المفاجأة
(هي دي أخرتها يا "زياد"تتجوز من ورانا و من غير ما تاخد رأينا هو ده اللي أخدناه من العلام بتاع بره)
قالتها"علا" إلى "زياد" بعد أن عادوا إلى البيت..
فزفر"زياد" بضيق قائلاً:فيه إيه يا ماما ؟هو أنا عملت حاجة حرام دة بدل ما تباركيلي تروحي عاملة كدة؟
"محمود" و هو يلتفت إليه ملوحاً بغضب:
نباركلك ...نباركلك إزاي ؟هو إحنا حضرنا الفرح أصلتاً علشان نباركلك؟
فقال"زياد"مدافعاً:حتى إنت يا بابا و أنا اللي بحسبك هتقف جنبي..
فقالت"علا" مستنكرة و هي تشير إلى "ماريا" التي كانت تقف جانباً صامتة:أنا مش فاهمه دي دي المفاجأة اللي كنت محضرهالي..
فأجاب"زياد" و هو يهز رأسة إيجاباً:أيوة هي دي المفاجأة و خفت أقولكم و أ،ا هناك تعترضوا بردو..
فهتفت"علا" بحدة:فقولت تحطنا أدام الأمر الواقع مش كدة؟
فتدخلت"ميار" قائلة لتهدىء الوضع :ماما و بابا عندهم حق في كل اللي قالوه..فنظر إليها"زياد" بحدة و غضب..
و لكنها أكملت مستطردة ببطء:لكن المفروض نسيب مساحة ل"زياد"يوضحلنا هو إتجوزها ليه؟و هي ممكن تكون البنت المناسبة لية ..
فتغيرت نظرة "زياد" إلى حب و تقدير لأخته ثم نظر إلى أبواه..
فقالت"علا" و قد قلت حدتها بعض الشيء و هي تجلس على الأريكة:طيب نعرف بقى إيه القصة علشان الواحد خلاص مخه طار
فجلس"زياد" أمام والدية و"ميار" و جاء بزوجته"ماريا"و أجلسها بجانبة و قال بهدوء: أحب أعرفكم ب"ماريا"حبيبتي و مراتي و هي مش أجنبية دي مصرية ألمانية و بتتكلم عربي و إنجليزي كمان دة غير الألماني طبعاً..
فضحكت"ماريا" بثقة و هي تضع يدها على يد"زياد" :خليني حبيبي أحكيلهم أنا..
ثم نظرت إلى "علا"مباشرة في عينيها لأنها تعلم من المعترض في المكان :أنا و "زياد" عرفنا بعض من الكلية و أنا ماما ألمانية و بابا مصري
و عايزة أقولكم إن"زياد" إفتكرني أجنبية علشان لون عنية أزرق و شعري أصفر لكن اللي شده لية إني بكلم مصري حلو أوي زي أي مصرية ..ثم نظرت إلى "زياد" و قالت: و بعدين حبينا بعض و مبقيناش قادرين نعيش بعيد عن بعض و بابا كان موافق على جوازنا و "زياد" قالي إنكم هتتفهموا موقفه و أنا نفسي أتعرف عليكم و أتعرف على طنط"علا"اللي سمعت منه إنها بتعرف تعمل ملوخية تجنن و قالي لازم أتعلمها منك علشان هو بيحب أكلك أوي يا طنط..
فقالت"علا" ساخرة:و هي الإيدين الحلوة دي تعرف تطبخ أصلاً...
فنظرت "ماريا"إليها بحنق و تداركت الأمر "ميار" قائله:ههه طبعا يا ماما مهو أنا مبعرفش أطبخ و لا نسيتي ..
فأرادت أن تتكلم"علا"إلا مقاطعة "محمود"قائلاً بتوتر و هو يجلس بجانب "زياد":خلاص يا بنتي حصل خير نورتي ومب**ك ليكم يا أولاد...
ثم أمال رأسة ناحية"زياد"هامساً:خد مراتك وإدخلوا أوضتكم و ريحوا أكيد عايزين ترتاحوا من السفر ..أحسن أمك عماله تاكلها بعنيها و إنت عارفها متتوصاش..
فقال"زياد" بتوترو هو يقوم:حاضر يا بابا يلا يا "ماريا"نروح أوضتنا..
فقامت"ماريا" من مجلسها و قالت و هي تنظر إلى"ميار" و "علا"مبتسمة بلباقة :عن إذنكم..
إبتسمت"ميار" و قالت:إتفضلي ...
أما "علا"فلقد كادت أن تحرقها بعينيها و هي تراقب تحرك "ماريا" مع"زياد" إلى الداخل..
و قالت"علا" بصوت تكاد تسمعة"ميار و هي تم**ص بفمها :كدك داهية و إنتي مسنكحة كدة..
لم تعلق"ميار" و "محمود" على كلام"علا" و نظروا إلى بعضهما بنظرة ذات مغزى و علما من داخلهما أن هذه الأمور لن تمشي على ما يرام بل ستحدث حرب شعواء..
جلست "سارة" السكرتيرة الحسناء تقلم أظافرها في غرفتها ثم إنتهت و نظرت إلى أظافرها بإعجاب ظاهر و إتجهت إلى خزانة ملابسها وقفت أمام المرآه..
و قالت و كأنها تحادث المرآه:يا خسارتك يا "سارة" في الفقر شوفي حتى المراية الكالحة قمر بردة بقا الجمال دة يبوظ كدة ؟إنتي تستاهلي تعدي هانم تركبي عربية أحدث موديل تجوزي واحد غني يريحك من الأرف ده..
(هتفضلي واقفة أدام المراية زي المجنونة كدة؟)
كانت هذه والده "سارة" التي بدا عليها أنها سيدة بسيطة كافحت في حياتها...
فنظرت إليها "سارة" بغضب قائلة بصياح:
إنتي لازم تقطعي علية أحلامي كدة مش كفاية العيشة اللي الواحد مستحملها و لا أكل و لا أي حاجة عدلة خااالص...
فنظرت إليها والدتها بذهول قائلة:ليه يا بنتي كدة؟مش تحمدي ربنا ..غيرنا معندوش بيت ولا لقمة حتى..
فقالت"سارة" بحقد:طب و ليه نبص للاقل ما نبص للناس العالية عالطول باصين لتحت..
فقالت والدتها و هي تقترب منها و هي تضع يدها على كتفها قائلة بنصح: يا بنتي اللي يبص فوق يتعب ..
فقالت"سارة" بثورة غاضبة و هي تبعد يد والدتها بضيق : هو إني أكون نفسي في حاجة أبقى ببص لفوق هو الحلم بفلوس ده الحاجة الوحيدة اللي ببلاش ...
فتراجعت الأم مصدومة من إبنتها :لا حول و لا قوة إلا بالله الحلم بال*قل و أنا بنصحك علشان إنتي بنتي و أنتي حرة..
و بعدها غادرت غادرت والدتها بحزن و قالت بحسرة :ربنا يهد*كي يا بنتي ...
فزفرت "سارة" بضيق و قالت مشيحة بيدها :هو لازم تيجي تديني في مواعظ و تنكد عليا كدة أوففففف..
إتصلت"ميار" ب"مصطفي" قائلة :إزيك يا "مصطفى" أخبارك..أه "زياد"جه و الحمد لله مش هتسدأ "زياد" إتجوز و جاب مراته معاه أه و الله ...
(بتكلمي مين يا "ميار"؟)قاطعها صوت "علا" فإلتفتت إليها"ميار" قائلة:بكلم"مصطفى"يا ماما...
فأخذت"علا" الهاتف من "ميار" و قالت بضيق:إزيك يا "مصطفي" عامل إية يا حبيبي ؟و "هيا" أخبارها إية ؟طيب الحمد لله إعملوا حسابكم إنكم عندنا بعد بكره علشان تشوفوا "زياد" و الغندورة مراته ..خلاص يا حبيبي معاك"ميار" ..
ثم أعطت الهاتف ل"ميار" مشيره لها أن تنهي المحادثة لأتها تريدها
فأومأت "ميار"رأسها بالإيجاب و أكملت مع"مصطفي" :أيوة يا بني أه طبعاً متدايقة دي أول ما قالها الخبر أغم عليها في المطار و كانت هيصة و إتخانقت هي و بابا مع "زياد" و بعدين هديوا و خلاص ..مهو غصب عنها لأ مراتة أجنبية بس لو شفتها هتقول أجنبية بحق ..و إنت مالك حلوة و لا مش حلوة شكلي هف*ن عليك و أقول ل"هيا" أه إنت إبن خالتي بس هي صديقتي و أختي ..خلاص هاجيلكم بكرة ..ماشي هقفل بقا علشان ماما عايزاني و فضولي بياكلني أكيد هقولكم يلا أشوفكم بكره..
ثم ذهبت"ميار"إلى والدتها في المطبخ قائلة:أيوة يا ماما...
فقالت"علا" و هي تخرج طبق من المجمد و إلتفتت إليها :أخوكي مكلمكيش في حاجة؟
فهزت"ميار"رأسها مستفسرة: مكلمنيش في إية؟
فقالت"علا" بعصبية :إنتي هتستعبطي ؟هو فية غير الموضوع المهبب بتاعة أكيد موضوع جوازو...
فقالت"ميار" مستطردة بضيق:و أنا هساعبط لية؟و هيقولي و ميقولكيش مثلا ...
فقالت"علا" بسخرية:مهو إنتوا كلكم عاملين رباطية عليه و تلاقيكي عارفة الموضوع و مخبية عليه...
فقالت"ميار" بضيق: ليه سوء الظن ده يا ماما و الله ما أعرف ثم ليه متأكدة إني عارفة الموضوع دة ؟
قالت"علا" و هي تشيح بيدها بنفاذ صبر:أصلك أخدي الموضوع ببساطة أوي و كأنة معملش حاجة غلط و مبتسمة و عادي ..
فعقدت "ميار" ذراعيها و إستطردت قائلة:أولاً يا ماما أنا مش مع اللي عمله "زياد" بس أكيد مش زعلي و لا تكشيرتي هي اللي هاخلية ميجوزش.
فقالت"علا" متكئة على منضدة المطبخ و هي تعقد حاجبيها مستفسرة: يعني إية؟
فقالت"ميار"بزفرة قوية:يعني يا ماما بكل بساطة "زياد" كبير مش صغير و هو إتجوز خلاص مش هنقول خطب لأ إتجوز يعني أكيد مش هنخليه يطلقها و نفتري على البنت ..
فقاطعتها "علا" بغضب: و لية متقوليش إنها ضحكت على أخوكي و لفت دماغة و خلتة يجوزها..
فضحكت"ميار" ساخرة:ماما "زياد" مش نوغه علشان يضحك عليه دة راجل و بلاش شغل الحموات يا ماما إبتدتيه عالطول و بدري أوي ...
فقالت"علا" و هي تشير إلى نفسها بإستنكار: أنا حما يا "ميار"؟
فقالت"ميار"بضيق:بصراحة يا ماما أه كدة حرام "ماريا" من ساعة ما دخلت البيت و عينك ما بتفارقهاش و مركزة أوي معاها حاولي تصاحبيها بلاش الصد دة و على فكرة لو مش عارفة تعملي دة لنفسك أعملية علشان خاطر"زياد" علشان ميبعدش عنك ..
ثم أنهت"ميار" حديثها قائلة:عن إذنك يا ماما أنا راحة أنام عندي شغل تصبحي على خير وهوني على نفسك ...
ثم قبلتها و ذهبت تاركة "علا" تفكر فيما قالته "ميار"
ثم أردفت"علا" بتحدي: أما نشوفيا أنا يا أنتي يا بنت الألمانية ...
ذهبت "ميار" إلى غرفتها وأطفأت النور و لكن رن هاتفها ووجدت "علي" غحمرت وجنتاها خجلاً و خفق قلبها بقوة عندما سمعت صوته الدافيء يسارسل إلى أذنها قائلاً:وحشتيني عاملة إية ؟
فقالت"ميار"بصوت خجول:غزيك و إنت عامل إيه؟
فمزح"علي":إيه بقاا و إنت عامل إية دي؟
فقالت"ميار" بسخرية: أومال أقولك إيه؟
"علي" بسعادة: قوليلي و إنت كمان وحشتني كدة يعني..
فضحكت "ميار" قائلة : و الله كده عالطول...
بنبرة حب قال"علي":أنا لو عليا كنت إتجوزتك عالطول أنا جاهز..
ف**تت"ميار" من خجلها و السعادة تغمرها بالكامل
فقال"علي"بهمسٍ عاشق:إنتي سكتي ليه؟مش إحنا بنحب بعض و لا أنا بحب لوحدي؟
قالت"ميار"بصوت متلاشي:خلاص يا "علي" بقا مت**فنيش..
فضحك"علي" و اكمل: الله على إسمي و هو بيتقال برقة كدة...
فضحكت "ميار" فأكمل "علي" :و عليكي حتة ضحكة يا نهار أبيض على جمالها طب علشان خاطري كمان ضحكة..
فقالت"ميار" غارقة بخجلها:طب إزاي بس؟
فترجاها "علي" :معلش علشان خاطري ضحكة واحدة بس ...
فضحكت"ميار" على طلب"علي" فقال هاتفاً:أيييييوة كدة هي دي
فغيرت"ميار" مجرى الحديث محاوله أن تخرج مما هي فية من خجل و ربكة :كلمت"مصطفى"؟
فقال"علي" بهدوء عالما بتغيرها للحديث :لسه هقابلة كمان شوية ..ما أنا متفق معاه إني أقابلة إنهاردة و قولتله إنه موضوع مهم..
فقالت"ميار" بدلال مصطنعة عدم الإهتمام: مش مهم أوي يعني مش للدرجاتي ..
فمزح"علي":و الله طب خلاص لو الموضوع مش مهم هكلمة و أقولة إني مش قادر
فقالت"ميار" بسرعة غير مدركة :لأ لأ لية و لا و لا براحتك أه عادي يعني ...
فقهقهة "علي" و قال: يا لهوي عليكي طيب يلا بقى علشان هتأخر على "درش"
شعرت"ميار"في هذه اللحظة بالضيق لأنها ستنهي المكالمة مع"علي"حبيبها و لكنها أخرجت من حنجرتها صوت هادىء ع** ما يعتمل بخفقات قلبها التي لا تهدأ:طيب خلاص ..
فتسائل "علي":عادي طيب خلاص دي؟
فقالت"ميار" مصطنعة النشوفية في نبرة صوتها:إية عايز إية يعني؟
فقال"علي" بمرح:لا أبداً و لا حاجة واحد بيكلم حبيبتة و بيقولها أنا نازل فتفتكري هتقولة إية ؟هات معاك كيلو موز مثلاص بتقولة هتوحشني مع السلامة يا حبيبي خلي بالك من نفسك ..
فقالت"ميار" و هي تضحك: طب خلاص إتقى هات معاك كيلو موز..
فقال"علي" بغيظ: و الله يعني سيبتي كل الجمل و منقتيش إلا دي ماشي يا "ميار" يعني مفيش فايدة ؟
فقالت"ميار"بهدوء و صوت دافىء:كل حاجة فيوقتها حلوة يا "علي"..
فقال"علي"بإقتناع:صح كل حاجة في وقتها حلوة يا رب يجي الوقت دة يلا بحبك ..
و أغلقت"ميار" هاتفها و قالت لنفسها و هي مستلقية على سريرها و كأنها تكلم "علي"قائلة:و أنا كمان بحبك بحبك بجد يااااااااااه الحب دة إحساس جميل
ثم أسبلت عينيها آمله أن تحلم به و لكنها تذكرت "مصطفي" و مفاتحة "علي"له في موضوع إرتباطهم ..
ترى هل سيتقبل الوضع..
أم سيقف عائق يا رب يسر الأمر ...
(ها يا سيدي إيه الموضوع المهم اللي عايز تقولهولي؟)
قالها"مصطفى"إلى "علي" الذي كان مرتبكاً
فأكمل"مصطفى"بإبتسامة و قد لاحظ ما يبدو علية
صديقة:إيه يا بني مالك ؟هو الموضوع مهم للدرجاتي؟
"علي" مرتبكاً:أه بصراحة كدة يا "مصطفي" أنا بحب..
فرفع"مصطفى"حاجبية بدهشة:بتحب إنت بتتكلم جد؟
فأومأ"علي"برأسة إيجاباً:أيوة بحب و عارف مين اللي بحبها؟
فتسائل"مصطفى"محركاً رأسة:مين؟حد أعرفه...
إبتلع"علي"ريقة بصعوبة و قال بصوت متحشرج من فرط التوتر:هو من جهة إنت تعرفها فأنت تعرفها أوي
فقال"مصطفى"محذراً بإصبعة عاقداً حاجبية:"علي" إوعا تكون "سارة"السكرتيرة؟؟
فهتف"علي"مستنكراً:إية يا عم التهييس دة لأ طبعاً...
"مصطفى"بحيرة"طب مين بس؟؟
قرر "علي" ألا يتراجع فيما سيقولة قائلاً:"ميار"..
فهز"مصطفى"رأسة بتعجب و لاحت على شفتية إبتسامة :"ميار"مين؟
"علي" متعجباً أكثر من صديقة:"ميار" بنت خالتك يا"مصطفى" هو إنت تعرف حد غيرها بإسم"ميار"؟
فقال"مصطفى"هاتفاً بغضب:نعم يا أخويا؟؟
قال"علي" و هو يهدئه بيدية:إهدى يا "مصطفى"إنت هتزعل و لا إيه؟
فعقد"مصطفى"حاجبية عبساً"و إمتا حصل الموضوع دة إن شاء الله؟
فقصله"علي"ما يدور بينه و بين "ميار"
و بعد أن إنتهى "علي"نظر إلى"مصطفى"معتذراً:قولت إيه يا "درش" أنا عارف إنك إتدايقت علشان مقولتكش في الأول بس هي جت كدة و الله حقك علية..
شعر"مصطفى"أنه قسي على صديقة و أنارت إبتسامة على ثغرة و إحتضن صديقة قائلاً:مب**ك يا "علي" ألف مب**ك ..
ثم إستطرد قائلاً :عارف إنك مستغرب أنا لية ثورت عليك أو زعلت؟ ..بس أنا هريحك أنا خفت تكون مش بتحبها بجد او معجب بعد الفراغ العاطفي اللي دام في حياتك لمدة أربع سنين ..
ثم أكمل"مصطفى" و قد لمعت عيناة بسعادة مكملاً :لكن بعد اللي حكيتهولي عن اللي حصل بينكم عرفت إنك بتحبها فعلاً و هي أخيراً لقت الراجل اللي بتحلم بية ...
فإحتضنة"علي" بشدة وبسعادة قائلاً:شكرا لثقتك بيه يا "مصطفي" و انا أوعدك إني مش هخون ثقتك "ميار" في قلبي ...
فقال"مصطفى" و هو يربت على ظهر"علي" بسعادة جمة:عارف يا "علي" عارف ...
ثم تراجع قائلاً بهدوء: أنا هفرح أكتر لما تشرف البيت عندي بكرة ..
ثم غمز بعينية منهياً حيرة صديقة: أصل "ميار" جيالنا بكرة تتغدى معانا و تحكيلنا على أخوها اللي رجع ..
فتسائل"علي" هاتفاً:إية دة هو"زياد" رجع من ألمانيا خلاص؟
رفع"مصطفى"إحدى حاجبية بسخرية:الله الله هي حكيتلك على أخوها كمان ..ما شاء الله عليكم دا أنا طلعت قرطاس لب ...
قال"علي"نافياً بقوة:لا و الله يا "مصطفى"إحنا بنحترمك جداً و الدليل إني فاتحتك في الموضوع..
ضحك"مصطفى"و أومأ برأسة :عارف يا "علوة"و أنا بهزر معاك و سعيد و الله إن"ميار"بتحبك و إستريحت معاك و أنا مش هلاقي أحسن منك ليها ..أخيراً البت دي هتتهد و تتجوز ...
ضحك"علي" على كلام صديقة العفوي المرح و قال بإمتنان :أنا كنت عارف إنك هتقف جنبي يا "درش" و طول عمرك أصيل و جدع حبيبي و الله ..
قال"مصطفى"مبتسماً و هو يضع يدة على كتف صديقة :إنت أخويا يا "علي"و صديق عمري ..