الفصل الرابع

2152 Words
يقولوا حبيبتي أن الصدفة خيراً من ألف ميعاد ... و ما أجمل رؤيتك ... وما أصفى قلبك خاطرة /إسراء مظلوم صدفة (معقول "ميار"دة إية الصدفة السعيدة دي..) تفاجأت "ميار" و إندهشت قائلة:"علي".. إزيك؟عامل إية إنت بتعمل إيه هنا؟ أشار "علي"إلى حقيبة بها ملابس قائلاً بضحك: أكيد بشتري هدوم زيك.. ضحكت"ميار"و هي تضع يدها على جبهتها:أة صحيح دة إيه السؤال الغريب ده ؟معلش أصلي لسه مشربتش النسكافية... "علي"بدهشة :معقول إنتي لسة مشربتيش حاجة لغاية دلوقتي ده الساعة إتنين الضهر ... "ميار" موضحة بإبتسامة واسعة:لأ إنت فهمت غلط أنا مشربتش الكوباية رقم أربعة يعني شربت تلاتة قبلهم أصلي مدمنة نسكافية... "علي"منتهزاً الفرصة:طب تسمحيلي أعزمك؟ "ميار" بحرج:أحسن أكون معطلاك عن حاجة .. "علي" نافياً:لا و الله دا أنا حتى مزوغ من "مصطفي"إبن خالتك إنهاردة وواخدها عافية بقى علشان صاحبي ..قولتي إيه؟ "ميار" مستسلمة:خلاص أوكية... جلس "علي"و "ميار" مقابل بعضهما في الكافية و كان "علي"يريد أن يقطع هذا ال**ت فاتحاً مجال للحوار قائلاً بهدوء:أنا كل اللي أعرفه عنك إنك "ميار" بنت خالة "مصطفي" و بس.. إبتسمت"ميار"مستفسرة:إنت عايز تعرف إيه ؟و أنا أجاوب... نظر "علي" بعينية الخضراوين بعمق:بصراحة أنا عايز أعرف عنك كل حاجة ... ثم إسترسل في الكلام موضحاً و هو يبتلع ريقة:أقصد يعني خريجة إيه ليكي إخوات و لا لأ كده يعني ؟ هزت"ميار" رأسها بتفهم :بابا مهندس إستشاري و ماما ربة منزل خريجة حقوق و أنا خريجة فنون جميلة إسكندرية نصيبي كان في إسكندرية و بابا و ماما كانوا بيحولي كل فترة يطمنوا علية لغاية ما خلصت ..بحب ماما و بحب بابا أوي و بعتبرة صديق مقرب جداً ليه و مليش غير أخ واحد طيب أوي إسمة "زياد"بس مسافر ألمانيا بيكمل دراستة برة في الكيمياء عايز يبقا عالم ذرة .. و أنا بشتغل في شركة ت**يمات إعلانات و بس... "علي":يعني إنتي فنانة كمان ما شاء الله .. تسائلت "ميار" بعد إبتسامة خفيفة :طب و إنت معرفش عنك غير إنك صاحب "مصطفي".. "علي"بإبتسامة هادئة:أنا و "مصطفي"أصحاب من زمان وكنت عايش في المعادي جنب "مصطفي"يعتبر مفيش عمارتين بينا و بين بعض و بعدين والدتي إتوفت و أنا صغير كان عندي حوالي 11 سنة كانت مريضة جداً و بعدين نقلنا و فضلنا أنا و "مصطفي" رغم بُعد المسافات إلا إننا فضلنا أصحاب و إخوات و مع بعض في مدرسة واحدة الحاجة الوحيدة اللي فرقتنا الكلية إن كل واحد فينا دخل كلية مختلفة و بعدين ... ثم **ت و كـأنة متردد فيما سيقوله .. نظرت إليه "ميار" و هي تعلم ما سيقوله و لكنها تريد سماعها منه... فقالت تحثة على المواصلة:و بعدين كمل أنا سمعاك "علي"بعد أن تن*د قائلاً:شفت "رغدة" و حبيتها و إتجوزنا.. و بعدها قال بأسف :و في يوم عيد جوازنا الأول نزلت بدري و ... و أكمل القصة المؤلمة التي قصتها لها "هيا"و قد رأت في عينية دموعه بعد أن أنهى قصتة .. "ميار" من داخلها و قلبها يتقطع:ياااه دا أنت حالتك صعبة بجد ..معقول بيحكي و لسة عنيه بتدمع مفيش إخلاص كدة في الدنيا ... ثم خرجت من شرودها قائلة بتأثر: لا حول و لا قوة إلا بالله أنا آسفة إني سألتك حقيقي آسفة... فرك "علي" عينية ليخفي دموعة و قال و هو يهز رأسة نفياً:لأ آسفة لية أنا اللي سألت ... رشفت"ميار"من كوبها الساخن ... و قالت مغيرة مجرى الحديث:على فكرةعايزة أقولك على حاجة مهمة جداً... "علي" مهتماً:إية هي؟ "ميار" بمرح و هي تشير إلى كوب "علي": النسكافية لما بيبرد بيبقى وحش أوي إشربوا بقى دلوقتي... ضحك"علي" متفاجئاً:لأ كدة أنا صدقت إنك مدمنة نسكافية فعلاً... "ميار"بضحكة عذبة:مش قولتلك.. ثم أنهت كوبها و قالت و هي تنظر إلى ساعة يدها :ياااة دا أنا إتأخرت .. قامت و حقيبتها على كتفها و أخذت حقيبة ملابسها بجانبها .. "علي" متسائلاً و هو يقوم بسرعة:طب هشوفك تاني ؟ "ميار"مرتبكة:مش عارفة و الله.. أردف "علي" بحرج:أنا آسف مش قصدي إني أدايقك بسؤالي ده ... "ميار" و هي تهز رأسها بإبتسامة جذابة:لا أبداً مفيش مدايقة ولا حاجة... "علي" مبتسماً.. و هو ينظر إليها بإبتسامة تسلب ال*قل :شكراً على الوقت اللطيف دة .. إبتسمت"ميار" و قالت بسرعة: شكراً ليك إنتَ يلا سلام ... ثم تركتة و كأن هناك شيئاً يخفق بقوة قلبها هو الذي يخفق بسرعة متضاربة و كأنه يطارها ... أما "علي" فقد كان يراقبها من بعيد و عينية تحمل إعجاب ظاهر .. و قال بعد أن إختفت عن ناظره:بجد مش عارف إية اللي بيحصلي لما بشوفها بحس إنها قريبة مني ثقتها ..خفتها..بتشدني بعنيها ..إرتباكها ..مش عارف مالي ؟ (إزيك يا"زياد"عامل إية يا حبيبي؟ واحشني ..إنت في ميونخ دلوقتي ؟طيب هتخلص إمتا ؟و الله هتيجي كمان يومين.. يا حبيبي أنا فرحانة أوي يا قلبي تيجي بالسلامة يا حبيب قلب ماما.. متنساش تكلمنا تعرفنا طيارة الساعة كام ..علشان نستناك في المطار مع ألف سلامة) أغلقت"علا"والدة "ميار" سماعة الهاتف و هي في سعادة جمة لعودة إبنها "زياد" من دراستة ثم سمعت صوت تكة مفتاح باب الشقة و ظهرت على أعتابها "ميار"... فأسرعت والدتها محتضنة إياها قائلة:"ميار" حبيبتي وحشتيني.. إحتضنتها"ميار" و قالت متعجبة:إية السعادة دي كلها يا ماما ده إنتي الصبح كنتي هتحدفيني بالشبشب.. "علا"بمرح: مش هتصدقي الخبر يا "رورو"... فسارعت"ميار"بالقول في سعادة:أكيد "حسام إبن طنط "عواطف" طفش و مش هيتجوز صح؟ "علا"نافية:يا هبلة "حسام" إية دلوقتي"زياد" يا "رورو".. "ميار" بنفاذ صبر:أوووة "زياد" عريس تاني يا ماما ؟إنتي بتجمدهملي في الفريزرو لا إيه ؟ "علا" منفجرة من الضحك و هي تصفق بيديها:يخرب بيت مخك إنتي نسيتي أخوكي "زياد"؟ هتفت "ميار" بفرح:و الله العظيم"زياد" بجد طب يا ماما مش عارفة تستني و تخليني أكلمة .. "علا"موضحة:يا بنتي أخوكي جاي خلاص فاضله يومين و يجي .. صرخت"ميار"بسعادة: ياااس أخيراً أنا فرحانة أوي الحمد لله دة وحشني جداً.. "علا" بتمني حالم:مش أكتر مني يا بنتي يا رب يجي بالسلامة... وضعت"هيا" هاتفها على أذنها و العبس يملأ وجهها و كانت تعلم بأنه "مصطفي" و الغضب جلي بصوتها : أيوة.. الحمد لله كويسة..أة طبعاً لازم أرد كدة مش عارف ليه؟.. إحنا كنا متفقين إمبارح إننا نخرج سوا و إنت لغيت الخروجة علشان الشغل أنا إتخنقت خلاص بجد كذا مرة هو يظهر بس شهر العسل هو اللي حلو لكن إنت إتغيرت خالص.. طب سلام علشان مدايقة فعلاً و مش قادرة أتكلم.. (أدينا بدأنا بقا الجواز و التهييس اللي بيحصل فيه و النكد و القمصة ) قالها "مصطفي" بغضب بعد أن أنهى المحادثة مع "هيا" فقاطعة صوت أنثوي ساحر قائلاً:فية حاجة يا بشمهندس "مصطفي"حضرتك زعلان من حاجة؟ نظر "مصطفي" إلى سكرتيرتة الحسناء قائلاً بضيق:مفيش يا "سارة".. "سارة" بدلال واضح :أصلي سمعت حضرتك بتزعق جامد أوي وواضح إن المكالمة اللي دايقتك.. "مصطفي" بتعجب:و إنتي عرفتي منين إني بكلم في التليفون؟ "سارة" و هي ترجع إلى الوراء خطوة:أبداً كنت داخلة لحضرتك علشان الشغل و كنت بتقفل الموب و قولت الكلام ده .. "مصطفي" و هو يهز رأسه :أاه.. طيب خلصتي الإيميل للشركة اللي متفقين معاها على شحنة قطع غيار الكمبيوترات.. "سارة" منحنية ناحيتة و هي تسدل شعرها جانباً و عطرها ينفذ إلى أنفة:مهو ده اللي كنت جاية أقوله لحضرتك بس متدتنيش فرصة أكمل أصل أي حاجة حضرتك بتقولها بنفذها عالطول... "مصطفي" بعدم إستيعاب من رائحة العطر التي تضعها "سارة" و هو يتراجع مغيراً الأمر:طيب ..طيب شكراً يا "سارة.. تراجعت "سارة" و قالت بجرأة: تحب تشرب حاجة تهدي بيها أعصابك؟ "مصطفي" بداخلة :هو حد يكون معاكي و يكون قاعد على بعضة.. فتدارك "مصطفي" الأمر و هو يمسك أع***ة بالكاد التي على وشك الإفلات :أة يا ريت و شكراً ليكي يا "سارة" تقدري تت..تتفضلي.. إتجهت"سارة" إلى الباب و إلتفتت لة بثقة و خصلة من شعرها الحريري يأتي على عينيها بف*نة أكثر:على إيه ده أقل حاجة ممكن أعملها لحضرتك إنت أطلب بسس... "مصطفي" بإعجاب بعد أن أغلقت "سارة" الباب و هو يزفر بقوة و هو يعض على شفته السفلى:يخربيت جمالك دة إية الرقة و الحلاوة دي ... ثم تذكر"هيا"و قال بضيق:أنا مش عارف مالها دي اللي كل شوية تتخانق و مبقتش بتقدر الظروف زي الأول .. ثم إلتقط هاتفه و إتصل بصديق قائلاً:إزيك يا "ياسر" أخبارك إيه ؟عارف و الله و إنت كمان وحشني طب فاضي إنهاردة؟لأ طبعاً إزاي أنساكم دا إنتوا أصحابي ..خلاص نتقابل إنهاردة سلام .. (أهلاً وسهلاً نورت يا بية)قالت"هيا" هذه العبارة بتهكم عندما دلف "مصطفي" إلى البيت.. زفر "مصطفي" بضيق و هو يضع مفاتيحة على المنضدة قائلاً: أهلاً يا "هيا" هانم خير اللهم إجعله خير.. إتجهت ناحيتة "هيا" بضيق و هي تربع ساعديها أمامها :و كمان بتتريق ده بدل ما تيجي على وقت الغدا و تتغدا معايا و أنا قاعدة لوحدي .. صاح "مصطفي" في وجهها:هو فيه إيه يا "هيا" مالك متعصبة و مترفزة و عمالة تتريقي و لا كأني جوزك و لا فية أي إحترام ما بينا خالص و كل ده لية خروجة إمبارح إتلغت علشان عندي شغل مهم و لو مشتغلتش مش هيبقى فية أكل و لا لبس و لا أي حاجة دا إنتي عجيبة أوي ... ثم تركها و دخل ليأخذ حماماً دافئاً  إتسعت عين "هيا" بصدمة:بتكلمني كدة يا "مصطفي" ... ثم إتجهت إلى غرفة نومها باكية .. و بعد فترة مسحت دموعها عند خروج "مصطفي" من حمامة و كان يضع المنشفة على رأسة فقالت له "هيا" بضيق: أنا عاوزة أخرج.؟ إبتسم"مصطفي" ساخراً و هو يجفف شعرة بالمنشفة :و أنا كمان عايز أخرج؟ "هيا" مستنكرة بعصبية :يا سلام إية ده إن شاء الله يعني إيه ؟ "مصطفي" بنبرة أكثر سخرية و هو يرتدي ثيابه:يعني أنا خارج مع أصحابي شوفي إنتي عايزة تروحي فين؟ "هيا" بصدمة و هي تقوم من على الفراش:إيه خارج مع أصحابك إزاي يعني؟ إلتفت إليها"مصطفي" بتعجب وهو يعدل ياقة قميصة : زي الناس إية هو إنتي فاكرة إننا لما نتجوز إني انسى أصحابي و ما خرجش أرفه عن نفسي بدل الكآبة دي؟ أشارت "هيا" إلى نفسها بغضب: يعني أنا كآبة يا "مصطفي" ؟ "مصطفي" بنفاذ صبر و غضب: أااه طبعاً هو إنك تتقمصي و تخلي البيت زعل في زعل دي متبقاش كآبة أنا حاولت أتفاهم معاكي أتناقش مبتدنيش فرصة للنقاش كل اللي عندك خناق و صوت عالي ... إنتهى النقاش بين "مصطفي" و "هيا" .. و خرج "مصطفي" لأصدقائة.. و ذهبت"هيا"إلى صديقتها "ميار"... ............................................... (طبعاً إنتي اللي غلطانة يا "هيا") قالتها "ميار" إلى ""هيا" التي قالت مستنكرة :أنااااا "ميار" مؤكدة :طبعاً أنا لو مكانه كنت طفشت من بدري .. "هيا" و هي تلوح بيدها غاضبة:أه صحيح مهو إبن خالتك لازم تدافعي عنه  "ميار" بغضب: و الله إنتي هبلة و بقيتي بتقولي كلام ع**ط زيك أنا مش عارفه مالك يا بنتي بردو من قريب قولتيلي إنكم إتخانقتوا علشان مطمنش عليكي في التليفون ده كلام واحدة عاقلة؟ "هيا" مدافعة:مش يطمن عليه و يعرف أخباري إيه ؟..مبوحشوش مثلاً.. "ميار" و هي ترفع حاجبيها بإندهاش:و الله ..هتلحقي توحشية و هو لسه جنبك ..طب إزاي يعني ؟و بعدين يا بنتي مش الراجل ده عنده شغل و لا هو بيلعب كوره هناك؟ "هيا" بعتاب :إنتي كمان بتقولي زيه؟ "ميار" مستطردة بهدوء و هي تقترب منها :مهو ده الطبيعي حبيبتي إن الراجل بيروح شغله علشان يشتغل ... "هيا" بضيق: دا أنا سبت الشغل علشان أتفرغله.. قربت"ميار" وجهها من "هيا" قائله:أنا عايزة أسألك سؤال هو طلب منك تسيبي الشغل؟ هزت "هيا"رأسها نفياً:لأ أنا اللي سبت الشغل لوحدي .. "ميار" معاتبه:يبقا متلوميهوش و تستني منه يشكرك على إنك سبتي الشغل علشانه و ضحيتي .. سألتها "هيا" :يعني إيه مش فاهمه؟ "ميار" بصوت حاني: يعني يا "هيا" إنسيه شوية و إهتمي بنفسك مالك كدة فيكي إيه؟ نظرت "هيا" إلى نفسها و ملابسها و هي تمسك قميصها قائلة: ماله يعني ؟ "ميار"بضيق: أولاً وزنك زاد شويه إهتمامك بنفسك راح فين؟و لا علشان إتجوزتي يبقى خلاص ..شوفي أكبر غلط بتعمله الست إنها بعد الجواز تنسى نفسها و تقول خلاص ما أنا إتجوزت و ده بيخلي الراجل يطفش و يدور على واحدة حلوة مهتمية بنفسها و بشكلها و شعرها مش الشعر اللي ض*باه في الخلاط وقفت "هيا" بفزع و إتجهت إلى المرآه المعلقة على الحائط و قالت بإندهاش و هي تمسك ب*عرها:أنا شعري ض*باه في الخلاط يا "ميار"؟ "ميار" ضاحكه:إنتي شايفه إيه؟ "هيا"معترفة:تصدقي عندك حق أنا لازم أراجع نفسي و أهتم بشكلي و هدور على شغل كمان و ممكن أجرب أرجع للشركه اللي سبتها يمكن يوافقوا يرجعوني تاني ... "ميار" مبتسمة و هي تضع يدها على كتف صديقتها :أيوة كده هي دي "هيا" اللي كنت عاوزاها ...يا "يويو" هو مش الكون اللي بيدور حواليكي إنتي ليكي إهتماماتك و شخصيتك متنسيش نفسك أبداً و بردو خلي بالك منه و إهتمي بيه يعني وازني خلي دايما فيه توازن .... ثم أردفت قائله :على فكرة محل الهدوم اللي رحته إنهارده كان عامل تخفيض و جبت منه بلوزة روعة تصدقي أنا لسه مطلعتهاش من ساعة ما رجعت ... إلتقطت "هيا" بالحقيبه بتسرع من "ميار"... و هي تخرج منها قطعه ملابس :وريني كده؟ ثم قالت "هيا" مندهشه و هي تشير إلى القطعة و تكاد تنفلت ضحكة من فمها:إيه ده يا "ميار" و عماله تقوليلي إهتمي بنفسك ذوقك رجالي أوي  "ميار"بصدمه و هي تمسك القطعه من "هيا" غير مصدقة:يا لهوي إيه ده أنا مجبتش ده إزاي كده؟ ثم تذكرت و هتفت عالياً:"علي" "هيا"مندهشه:نعم؟؟"علي" صاحب "مصطفي"؟ "ميار"بإيجاب:أه يظهر لما كنا قاعدين في الكافيه بدلنا الشنط من غير ما ناخد بالنا  نغزتها "هيا"في ذراعها :هو إيه الحكايه بالظبط يا "ميار" ؟كافيه و "علي" إيه الحوار ..ها معقوله تخبي عليه يا شوز "ميار" مدافعه ببراءة: و الله كنت هحكيلك بس جتيلي إنت و حكتيلي مشكلتك و الله ... "هيا" بسعادة و هي تصفق بيديها كالأطفال: طب إحكيلي إحكيلي... و قصت "ميار" على "هيا" كل القصه عندما رأت "علي" في محل الملابس إلى جلوسهم معاً و كم رأت في نظرته لها الإهتمام قاطعتها "هيا" قائله و هي تغمز بعينيها عبثاً:يا عيني يا عيني ده إيه ده كلوووووو الله يسهلو.. "ميار" بحيره:يسهلو إيه بس دلوقتي يا مصيبه هو مش معاه نمرتي و لا أنا ... "هيا" و هي تطق بإصبعيها :بسيطه هجيبها من موبايل "مصطفي" دا أنا "يويو"..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD