Seven

1667 Words
أيرا pov اغمضت عيناي بشدة وأنا احاول حجب أصوات النقاش التي تصلني من مكان قريب..قريب للغاية. همهمات و غمغمات مزعجة تخترق طبلة أذني بينما اشعر بشيئ صلب يقيد حركتي ويمنعني من تحريك ذراعاي.... ألعن ب**ت بينما اشعر بغضبي يتصاعد.. الا يمكنهم خفض صوتهم.. تعابير وجهي تتغير وانا احاول جذب ذراعاي نحوي بشدة لأتوقف حالما اختفت الأصوات. تن*دت براحة وانا اغوص مجددا في النوم، مع انني لم اكن في وضعية مريحة الا انني مرهقة بما فيه الكفاية كي انهض من نومي.. شعرت بشخص ما قريب لحد خطير ومن رائحته اظن انه البيتا الذي شربت دمه سابقا.. فتحت عينا واحدة لأجده يحمل دلو ماء وعلي ما يبدو هو ماء بارد، بارد لدرجة مثلجة بسبب الندي الذي تكون خارجه.. " لا تفعل" كلمتان آمرتان ناهيتان جعلتا البيتا يتوقف عما يريد فعله وهو ينظر نحوي بغضب بدا علي ملامحه... "من أنتي كي تأمريني؟" البغض والحقد يقطر من كل كلمة يقولها وعيناه لا تزالان تلمعان بنظرة ازدراء للذات،كونه اطاعني قبل فقداني للوعي.. " ومن أنت حتى لا تنفذ ما أقوله لك؟" ابتسمت بجانبية لملامحه التي كانت ستنفجر من الغضب. علي القول ان مضايقة الاشخاص هكذا تعد فعلا ممتعا خاصة اذا كان الشخص مثل هذا الثور هنا. " سأريك من أنا عزيزتي" نبرة غاضبة خرجت من شفتيه بينما بدأ يتقدم نحوي وهو يشمر عن ساعديه. " يكفي ستايلز" تحدث شخص ما في الظلال وهو يتقدم بهدوء بينما عيناه ترتفعان لجسدي وهو يحاول تحليلي ليتوقف ذلك المدعو ستايلز وهو ينزل بصره للأرض.. " الرحمة من طريقة الدخول الدراماتيكية هذه لقد مللتها بالفعل" شخرت بسخرية وانا اتحدث مع من أظنه الالفا، صراحة هذه هي المرة الثالثة التي ارى فيها هذه الحركة. نظر نحوي بتفاجؤ قبل ان يمد شفتيه بعبوس " لقد انتظرت هنا حتي تستيقظي لكي يكون الدخول غامضا الا انك افسدتي اللحظة التي تعبت من أجلها " تذمر بطفولية جعلتني انظر نحوه بصدمة قبل ان انفجر بالضحك.. ضحكت بقوة ، بقوة شديدة لدرجة ان معدتي قد بدأت تؤلمني من كثرة الضحك.. " اعذرني فقد شاهدت هذه الحركة عدة مرات" بررت وانا احاول ان اعدل وقوفي لألاحظ انه يوجه نظره الي ذراعاي، او تحديدا الي القيد حول مع**اي.. لتتجهم ملامحه الوسيمة حقا.. كان يملك بشرة فاتحة للغاية شعر أبيض اللون وهذا غريب مع عينان رماديتان او غائمتان علي ما اعتقد، ع** البيتا الذي كانت ملامحه قاسية للغاية عينان سوداوتان وشعر اشقر مع فك حاد وشفتان مزمومتان. " ما أنت؟ " كان سؤاله بسيطا وقد تبدلت ملامح وجهه تماما الي ملامح باردة خالية من أي أثر للفكاهة. لم أجب بل بادلته نفس نظرته قبل ان تتحرك شفتاه لتنطق " انتي مصاصة دماء؟ "سأل مرة اخرى لأرد بإيماءة. " انتي تكذبين، استطيع الشعور بذئبتك" نظر نحوي ينتظر ان اجيبه.. اومئت مجددا وانا انظر نحوه بنفس البرود الذي يناظرني به.. "هل هذا يعني انك خليط بينهما؟" اومأت للمرة الثالثة بنعم وانا انتظر مالذي سيقرره بشأن هذا.. ظهرت إبتسامة نصر صغيرة علي شفتيه.. وكأنه اكتشف الذرة.. عذرا يا رجل لدينا الكثير من العلماء بالفعل. " بما انك تعلم حقيقتي الان اذا لربما تود إطلاق سراحي لأنكم من سيتضرر في هذه الحالة" اخبرته وانا اخرج صوتي باردا جافا، هذا أمر لا مناص منه ان كان يود الحفاظ علي ارواح قطيعه فعليه ان يطردني من هنا.. كان يفكر في الامر ليقاطع صوت البيتا حديثنا.. " الفا وقع هجوم آخر" صوته كان باردا قبل ان تتبدل تعابير الالفا الي أخرى قاسية، وان لم أراه قبلا وهو يتذمر كطفل صغير لظننت انه لم يشعر طوال حياته.. خرجا بسرعة وهما يغلقان الزنزانة خلفهما قبل ان يسرعا في الصعود الي أعلي... اغمضت عيناي بتعب وانا احاول ان اتجاهل الوضع الذي انا فيه .. ولا يوجد داع لان اقول ان من يسكن فكري في الوقت الحالي هو رفيقي... بقيت اتذكر تفاصيله الجميلة والتي تجعلني أشعر بالسعادة.. عيناه ،شفتاه، ذراعاه وكل إنش فيه. تذكرت عندما التقينا اول كيف تجاهلني وتركني، ثم عندما استيقظت علي سرير أوراق الشجر .. ولن انسي عندما قابلت ستارك اول مرة، وايضا عندما قابلت فينس الم***ف، قهقهت بإستمتاع في القبَو وانا ابتسم لتلك الذكريات قبل ان أسمع صوت أعيرة نارية تأتي من الأعلي كما ان أصوات الصراخ والعويل جعلني اوقف ايا كان الذي أفكر فيه وانتبه الي ما يحدث في الأعلى.. الزمجرات العالية والنحيب الذي اطلقته بعض الذئاب جعلني افكر في هذه المعركة أيا كانت.. حاولت تجاهل ذلك الصوت والتركيز علي ريس بداخلي ولكن الأصوات كانت تزداد والصراخ تعلو حدته حتي شعرت انني في قلب المعركة. ' هل يجب ان نتدخل؟' سألتني تارا بقلق.. اعلم ان روح اللونا بداخلها تنادي وتتألم مع ما يحدث حولنا لذا اومأت بهدوء.. نظرت الي السلاسل التي تقيدني قبل ان أسحبها الي الأمام بقوة لتتحطم تاركة القيد حول مع**اي ولكنني لم اكترث... لتتجه نظراتي الي الحارس الذي يرمقني بنظرات الدهشة .. " افتح الباب" امرته بسرعة وانا اتمني ان أصل في الوقت المناسب، نظر نحوي بتردد هل هو خائف من ان اقوم بقتله.. " انظر انكم تتعرضون للموت خارجا، وان لم تكن تريد ان لا يبقي احد سواك علي قيد الحياة فمن الافضل ان تفتح هذا الباب اللعين" اكملت جملتي بصراخ لينظر نحوي بقلق واظنه يفكر ان كان اخراجي من الباب لهو خطوة سليمة.. نظرت في عيناه ليتوهج اللون الأحمر داخل حدقتاي وآمره بحدة " افتح الباب " اندفع نحوي و ادخل المفتاح في القفل، اداره مرتين قبل ان يدفع الباب.. لم دائما انسي انني املك هذه القدرة الرائعة؟!! " اين المخرج؟" سألته ليشير برأسه الي باب مفتوح جزئيا.. لم انتظر اي إشارة منه وخرجت بسرعة من الباب قبل ان اجد درجا طويلا.. صعدت الي نهايته كي أجد بابا آخر وما إن فتحته حتي ظهرت الغابة.. ركضت الي جهة الصوت كي اصل الي مكان المجموعة وانا ارى الهانترز يهاجمون بشراسة.. كانوا كثيري العدد ومن ما رأيته انهم يستخدمون الفضة في اسلحتهم.. 'اسرعي لا وقت للتحليل' تحدثت تارا بعقلي لأندفع في المواجهة.. وقفت أمام ذئبين أحدهما كان مصابا والآخر كان يلعق جراحه بسرعة ومما أرى فهما رفيقان... " ابتعدا الي مكان آمن" اخبرتهما وانا احاول ان اؤمن لهما طريقا للقبو... فهو كما اري اكثر مكان آمن... توجهنا عبر الطريق الذي اتيت منه وانا انظر حولي اتأكد الا يتبعنا احد.. وصلنا الي الغابة قبل ان اسمع صوتا استوقفني" الي أين لم تنتهي الحفلة بعد" استدرت انظر الي الرجل الذي يوجه بندقيته نحوي، لم اعلم كيف استطاع اللحاق بنا ولكنه استطاع ذلك علي أي حال.. كان يحمل سكينين من الفضة حول خصره بالاضافة الي البندقية التي يحملها وسلاح اخر مخفي في حذائه وبالنظر الي شكله هو وسيم جدا ليكون هانتر.. " أوووه من قال اننا سنغادر عزيزي" التفت له بعد ان أشرت للذئبين بالتوجه الي القبو.. هما لم يأمناني ولكن لأني مستذئبة مثلهما فقد وثقا بي.. ركضت بسرعة ووقفت امامه قبل ان امسك بندقيته من يده بسرعة لم يفهمها.. ض*بته بها علي جمجمته ليسقط فاقدا لوعيه.. " اظن ان حفلتك انت قد انتهت " امسكت السلاح لأطلق رصاصة استقرت علي ص*ره.. حملت البندقية التي صارت ملكي وانا أتوجه ناحية هؤلاء الأوغاد واقتل كل من في طريقي.. جثث الذئاب ورائحة البارود منتشرة بكثرة في طريق عودتي الي الساحة الرئيسية حيث استوطن الهانترز. لم أشعر بذرة ندم ولا ذرة واحدة وانا اقوم بقتلهم كونهم قد دمروا هذا المكان بهذه الطريقة الوحشية... حتي نحن الح*****ت والذين نتبع غريزتنا لا نفعل هذا ولكن يبدو ان الهانترز يفوقون الجميع دناءة. ما ان انتهت الذخيرة بعد ما يقارب السبعة او التسعة طلقات حتي استخدمت السلاح كمض*ب. ارض المجموعة لم تكن كبيرة جدا ولكنها لم تكن صغيرة أبدا.. سلكت العديد من الاتجاهات قبل ان تصلني الاصوات العالية لأدرك انني اقتربت من ارض المعركة.. نظرت حولي عندما وصلت الساحة ورأيت في احد الجهات خلف منصة كبيرة ذئبة انثي تحارب احد الهانترز بينما هي مصابة في ساقها الخلفية... لم اعطي الأمر دقيقتين بل هرعت اليها وانا اجهز السلاح الذي بين يدي قبل ان يلتحم مع رأس اللعين الذي يواجهها بض*بة قوية ليسقط ارضا.. لا اعلم ان مات ام لا لكن هذا لا يهم.. " هل انتي بخير؟" سألت الذئبة التي هزت رأسها وهي تنحني لتلعق جرحها.. " عليك الابتعاد ان كنت لا تستطيعين القتال" اشرت إليها لتومئ بخفة وهي تحاول ان تجد مكانا للاختباء بينما تعرج علي ساقها المصابة، ومما لاحظته هو ان هذه الفتاة قد تحولت منذ فترة ليست بطويلة لأن طريقة مشيها غير ثابتة ناهيك عن الجرح الذي أصيبت به.. " كيف خرجت؟" السؤال جاء من البيتا الذي يقف خلفي وهو يحاول قتل المزيد من الهانترز الذين بدؤا يقتربون من الجهة التي اقف بها .. " لا يهم." المهم هو انني خرجت ويكفي هذا.. " ماهو هدفهم من هذه المعركة؟ " سألته في محاولة لتغيير مجرى السؤال.. " لا اظنه من شأنك.. " سألني وهو يبتعد عني ويتحول الي شكل ذئبه ليهاجم بشكل افضل؟ 'ما به هذا؟' سألت نفسي وانا اعود للهجوم علي من حولي قبل ان اشعر بشيئ حاد يخترق جلدي بقوة.. وشعرت بالسائل الدافئ يغمر ساقي بغزارة... انحنيت بألم وانا اصر علي اسناني قبل ان انظر في الإتجاه الذي جاءت منه الرصاصة.. ابتسامة ق**حة وجهها لي احد أولئك الملاعين وهو يتجه نحوي بتلكؤ.. يظن انه امسك بفريسة سهلة.. نهضت من مكاني وانا امد اصابعي داخل الجرح.. بحثت قليلا حتي اخرجت الكرة الفضية الصغيرة التي اخترقتني تحت نظراته المصدومة.. اظن انه وقتي لأضحك.. ركضت ناحيته بسرعة وانا اظهر مخالبي التي اصبحت نهايتها حادة كالشفرات بينما هو لا يستطيع الحركة،أظنه شلّ من الخوف. توقفت امامه وانا امرر نظراتي علي وجهه الخائف ثم أنزلتها ببطء الي عنقه حيث عرقه ينزل ببرود ليبلل جسده قبل ان امد ذراعي ببطء ناحية قلبه.. لتدخل اصابعي الي تجويفه الص*ري. اريده ان يشعر بالالم الذي نعانيه نحن جراء ما يصنعونه من أسلحة... ادخلتها داخل قفصه الص*ري وامسكت بقلبه داخل قبضتي قبل ان اضغطه بشده لتخرج صرخة مدوية تعلن انه يتألم بشدة.. ابتسمت وانا اسمع انينه وصراخه العالي الذي امتزج بعجزه لأشعر بروح الشيطان الذي بداخلي ترتفع لتحيطني داخليا اخرجت يدي من ص*ره ليسقط علي الارض مثيرا بعض الغبار حوله كدليل آخر علي موته... وجهت نظري الي يدي التي يسيل منها الدم بطريقة مغرية واللون الأحمر ينع** بقوة مع ضوء الشمس لأشعر بأن عطشي يزيد... " لما لا نستفيد من هؤلاء الهانترز بما انهم سيموتون بكل الأحوال" ____________ هووووولا جوولز ☄️ ☄️ البارت التاني لليوم ??? اجتهدت فيه وايد وبتمني تدعموني بقوة لحتي اكتب اسرع واسرع☺️☺️ رأيكم في الأحداث ? رايكم في الشخصيات الجديدة...?? واخيرا رأيكم في الكاتبة لأنها عملت تحديث سريع ?? والله لو تعرفوا انا بقيت بنشر عشان المتابعين اللي بيدعموني ? والي يصوتون ويعلقون للرواية ? واللي ما يدعموني راح يجي عقابهم في وقته???? شكرا لحسن المطالعة.. نلتقي لاحقا جوولز ☄️ ☄️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD