.خلال الفترة الاولى من انتقال عائلة كاطع لبيتهم الجديد
بدت فخرية تنقل رحاب من مدرستها القديمة لمدرستها الجديدة ..
جانت فخرية تمشي مسافة فرعين يله توصل للقطعة مال الامانة على الشارع العام .. المنطقة جانت نظيفة ومرتبة
وهواية من قاطنيها جانو موظفين وعوائل واصلة ...اول مرة وكفت فخرية جانت متيهة يارقم امانة تركب وظلت ادردم وية روحها على نفسها جم مرة كاطع حفظج الرقم يافخرية ادري دماغ سمجة عندج !
ليش ماتشوف بنية حليوة كاعدة بالقطعة هي هم تنتظر
...فسالتها والله وطلعت شاطرة ملشي تندل ... ...وشوية شوية صار حجي وسوالف بيناتهم ... بنية شابة صغيرة صارلها تلاث سنين متزوجة وهي حاليا بصف سادس اعدادي ...
متزوجة من شاب اهله صياغ وكاعدة ابيت عيالها ...
ومن يوكفون بقطعة الامانة يظلن يسولفن الى ان تنزل كل وحدة بالمكان الي تريده ...البنية حالها حال فخرية متاخرة بالحمل صارلها تلاث سنوات متزوجة ومايصير عدها اطفال ...هي كلش حلوة واسمها هم حلو كرم
بس من سمعتها فخرية ضحكت كالتها جنه اسم ولد وظلنويضحكن على موضوع الاسامي ...
وكامن يلتقن يومية وصارن صديقات حيل بهالمنطقة ...
على الرغم من فرق العمر بيناتهم بس فخرية جانت مثل الطير المحبوس ...ماتصدك تلكى احد تلتقي بيه ...
جانت دايما تشكي من كثرة كعدة البيت حتى صارت ماتعرف تمشي بالشارع ...
اما كرم فجانت دايما تشتكي من عيالها ...صح همه خوش ناس بس العائلة جبيرة ويرادلهم خدمة ليل ونهار ...وزوجها يحب مداراة واهتمام ويادوبك تلحك تقرالها ساعة لو ساعتين ...فخطية جانت كلش تعبانة وتتمنى تعزل بيت وحد بلكت شوية ترتاح ...
زوجها هم جان يفكر بهذا الشي ...خوش رجال يحبها ويساعدها بكلشي
حتى دراسة يدرسها جان مايقبل ابد تفكر تبطل يريدها تكمل وتوصل ...صح هو اكبر منها عشر سنين بس كلش متفاهمين وواحد گلبه على الثاني
كرم جانت بنت المنطقة وزوجها كرايبهم وساكن قريب عليهم ...
البنية جانت بيضة وطويلة وظفيرتها سودة توصل لخصرها ...
ام كاطع حيل تكيف عليها من تجيهم تزورهم وتتعلل يمهم ...وتكللها هاي الصديقة الزينة والعرف الزين مو سهيلة وجه البومة ماتجيب غير اخبار المصايب ..
لذلك قوت علاقتهم ببعضهم وتقريبا نفس مشاكلهم العيال والاهل والخلفة...
وبدت فخرية تتعلم هواية من هاي البنية الصغيرة بعد ما حست شكد اكو فرق بيناتهم ...
هي صوتها عالي والنهار كله بنفس الدشداشة عود قبل مايجي رجلها يله تغسل وتبدل وتمشط شعرها ...
هسه صارت تقلد البنية بكلشي ...بالتنظيف والعناية حتى من تشتري هدوم لبناتها مو مثل قبل تروح ادور شكو رخيص ... صارت ادور وتشتريكله جديد وحلو ونظيف وعمتها هم جانت تشجعها وتدفعها ...
تعجبها حجاية صاحباتها من يجون يزوروها ام كاطع صايرة احوال وصايرة مثل الخوانم المدنيات ...
فدفعت فخرية وجانت تنطيها فلوس تروح كلشي تشتري ...
وحتى مرات هي تعلمها تكللها روحي شوفي شلونها برداتهم وجيبي منها ..
روحي شوفي شيلبسون بالبيت واشتري ...حتى معاملتها للبنات اتغيرت ...
صارت تعلمهن يحجن على كيف ...وبلا مصارخ وركض عيب ...
وبعد مايكلن يمه وبوية كله ماما وبابا ...
وعلى الرغم من انشغال فخرية بحياتها الجديدة ابد مجانت مرتاحة بالبيت ...
كل يوم تطلعلهم شغلة صفح ...مرة احتركت ايدها ومرة كبت الصوبة على عمتها ...والجامة من كيفها تت**ر..كامت هي وعمتها ينكون على كاطع يشيل من البيت والاخير مايقبل ...هو بله كلشي خسران شغلتين تلاثة ...
بهالاثناء نورية جانت تجي يم امها وفخرية حتى يداروها....
جانت تتعب حيل تروح من الصبح تنظف بيت عمتها طابقين فوك وجوة وتغسل ملابسهم وترجع ...حمواتها اتزوجوا وبس هي قريبة على عمتها ....
وهي ضعيفة وحركة كلش
صار عدها انزلاق بظهرها ومكعدت راحة رادت تسوي طفل رابع بس مديصير...
وهاي صار ثاني مرة تسقطه...
بذاك اليوم العصرية ...
بدرية دكت الباب وجايبه جنطة هدومها صغيرة ...
هي تجي تبات يم اختها من علاء يروح للبصرة لو للموصل يبات هناك علمود الشغل ...
فتبات هي هم يم اختها ...
اي واحد جان يشوف بدرية يعرف بيها حزينة وگلبها م**ور ...
فراق خطيبها اياد كلش اذاها ...فجانت تكعد على القنفة تخلي عهود بحضنها وتباوع وية العائلة تلفزيون وتسرح بغير مكان لاتنطق ولاتحجيى...وعيون نورية وامها تعاينها
من ترجع من الشغل جانت تحب تجيب جرايد ومجلات لرحاب تقرا بيهم ...
...وفخرية ملتهية ويه جهال نورية ...كلش حركين ووكح ...بتها صغيرة عمرها تلاث سنوات تركض وتلعب ويه عهود...زمتبقوا شي ما**روا ومنا يجي كاطع يصيح ويعيط مايكول اختي عيب جاية يمي كم. يوم
لكن بداخلها فخرية جانت تفرح من تحس بيتها يلم الگرايب ...تذكر امها من جانت تعزم الناس والجوارين يمهم ويباتون ليلتين تلاثة ...ومرات يبقون للصبح سوالف وحب وجاي
وكل هذه الحياة الجديدة لكنها مجانت تحس بزوجها ابد ..وعلاقتهم اسوء من قبل ...
كله همه صارت روحه وبس ...
عايش لونسته ..سهر ونسوان وشرب ...
جان البيت اله شي عابر وواجب ياديه ...
وشوية شويه هي اتعودت هي هم وصارت ماتهتم ...اهم شي بيتها وبناتها ...مرادت تضيع ب هم كاطع وشيريد كاطع
وهناك بوحدة من هالليالي نورية فاتحت بدرية
كلتلها ليش مناخذج لاخو رجلي زهير!
بس الاخيرة ماقبلت وكالت هسه مو وكت زواج ولا افكر خلي تطلع السنة مال امي ....
وصدك بشهر الرابع من سنة اربعة وسبعين ورة ماطلعت السنة مال امها
بدت هواية امور تتغير...
بدرية ...صارلها فترة طويلة ماترد على رسايل اياد ...واهله بلغوه انه هي انخطبت حتى يجوز منها وينساها حاول اكثر من مرة يفتهم منها بس هي مجانت تجاوب رسايله ...وعلى الرغم انه مديرها بالشغل سنان صديقة اكدله انه هي مامخطوبة بس گلبه مجان مرتاح ...
بهالفترة سنان و جوري بدوا يحضرون لحفلة عرسهم ...بعد مااقتنعت خلاص انه حبيبها المتزوج مراح يكدر يرتبط بيها وهي دتضيع عمرها وياه ...
و تحدد موعد عرسهم بنص شهر حزيران ...
العرس كان بنادي اليرموك الترفيهي ...
وانعزموا كل الگرايب والاصدقاء
بدرية اخذت علاء ورحاب وراحت...
لانه عادي كاطع ماقبل فخرية تروح وتعوف امه وحدها ...فبقت بالبيت ...
حفلة العرس جانت كلش حلوة ومرتبة وجوري كانت فعلا جوري الحفلة ...
ب*عرها الاشكر وعيونها الملونة وصفائها ونظارتها جانت مو بس عروس الحفل لا اميرة الحاضرين ...
بس كالاميرة الباكية ...
عيونها مابطلت بجي ...
هي قبلت بسنان واتزوجته محد غصبها او جبرها عليه ...
بس گلبها جان لساه مع حبيبها الاول اللي ملت من انتظاره واعذاره
واللي ارتباطها بيه جان شبه مستحيل...
هي هم مرادت تبني سعادة بيتها على خراب بيت وحده ثانية ....بعد ان رفضت زوجته ان تكون عليها ضرة وهيرته بين الطلاق او الزواج بيها
لذلك كان العرس بمثابة المذ*ح اللي انذ*ح بيه قلبها ...وبايدها هي ...
بينما كان
اكثر الفرحانين بالحفل سهيله امها واختها نرجس ...اللي جانت مثل النحلة تفتر بين المعازيم ...وعيونها على علاء ...
حبيب الطفولة والمراهقة ...اللي عمرها مشافت غيره ...
...علاء نفسه اللي كانت عيونه تهرب من كلشي ...واللي اللي قبل يومين ان**ر گلبه ...
من هو وصغير يسمع من اهله نرجس تكون زوجته ...حتى بدرية اخته شجعته على هذا الشي ...
ونرجس اصلا هيمانه بحبه وماتشوف غيره وكلشي تسوي حتى يحبها وينتبه الها ...لكن هو من اول يوم ما اتعين عند المحامي استاذه
صار تقارب بينه وبين بنته المطلقة ...الى ان اطورت ان تكون علاقة ...علاقة حب عنيفة اتخطت كل الحدود بين الطرفين ...
لكن النصيب مكان الها ادوم
قبل بكم يوم فاتح ابوها بنيته للزواج منها لكنه رفض بحجة الاختلاف الطبقي ...وعلى الرغم من كون حبيبته عاقر واللي كان سبب انفصالها من زوجها الاولاني ...
البنية كانت مجنونة بيه ودتلح عليه يزوجها بالسر...
لكن علاء كان خايف ومتردد ...مراد يخسر كلشي بلحظة تهور...
هو يعرف كلش زين انه ابوها ممكن يقضي على مستقبله كمحامي ....
ونرجس رجعت كدام عينه ...
ولمعت اباله فكرة ليش لا!
مو حبا بيها لكن حتى يخلص من ملحة الزواج ...
التقت عينه بعينها وابتسم الها ...وكللها شلونها عروستي اليوم ...
الاخيرة غرقت ببحر من الفرح العارم ...
حتى ماعرفت شنو تجاوبه ...احمرت وخجلت وركضت لامها سهيلة تسرها بهذه الجملة ...
وامها هم حضرت نفسها لهذا الموضوع اللي كانت تنتظره ....
بدرية بذيج اللحظة كانت كاعدة على ركن وهواية عيون عليها ...
حاول بعضهم يغازلها بعيونه ويشاغلها بس هي جانت بعالم ثاني ...عالم اياد وارتباطهم المستحيل ...كل دقيقتين والثالثة تمسح دموعها
الشوك لاياد عصر گلبها عصر...
وماكو اقل ساعة بعد مااتحملت جرت رحاب وعلاء وياها ورجعوا للبيت ....
...طول الطريق الاخوين اثنينهم كل واحد سارح بدرده وحاير بيه ...
من جهة علاء گلبه ينزف دم على حبيبته اللي راحت من ايده وجانت هي اول حب واول امراءة بحياته ...
و جان لازم يتصرف بذكاء ويعرف شلون يتصرف وشلون يحصل اللي يريده ولو بطرق مو مستقيمة ...
قبل مايوصلون كال لاخته الاسبوع الجاي نخطب نرجس ...شتكولين ...ابتسمت بدرية وكالتله بيها الخير...
شو مافرحتي!
لا بالع** والله اتمنالك العرس اليوم قبل باجر ...وماتلكى احس من نرجس ...
جانت تحجي وياهو وبالها بغير مكان وعيونها على شوارع بغداد ...وريحة الحدايق الخضرة والاضوية الجديدة اللي اتعلكت بكل زاوية ...
اندارت عليه وسالته بهدوء انت فكيت اقساط السيارة !
اي لاتخافين عندي فلوس قابل اورط نفسي بزواجه واني ماعندي!
اندارت على رحاب وكالتها جنت اتمنى بيبيتج تجي تشوف علاء شلون صار عنده سيارة و يسوقها جان خطية هسه شكد فرحتله ...
الاه يرحمها
رحاب جان عمرها اثنعش سنة بس عقلها واعي وجبير...
ومتعلقة بخالتها حيل ...اول ماوصلت للبيت بدلت وحضرت الجاي...وكعدت يم رجل خالتها
فتحوا التلفزيون وكعدوا صافنين عليه ...
بعدين كامن كل وحدة تسويلها شغلة ...
وشوية جتي رحاب على خالتها ...اشرتلها من بعيد حتى علاء لايحس ...
بدرية هم كامت طبت لغرفتها ...
شافت رحاب مخروعة وخايفة ...وكوة افتهمت منها اكو واحد يفتر داير مداير البيت ...
وشافت عيونه تلمع ....
طلعت بدرية للكراج لافة الروب الصيفي على روحها ورحاب على كيف تمشي وراها ...
جان علاء هم رايح لغرفته ينام ...بس بدرية من شافت هيئته من الشباك اول مرة گلبها كام يدك فحبت تتاكد من هذا الاحساس بنفسها قبل ماتكعد اخوها ...
قبل سياج البيوت كان ناصي يادوبك يوصل للكبات وعبارة عن حدايد متفرقة ....
فاول ماطلعت وجهها صار بوجها اياد ...
راسا ض*بت ايدها على ص*رها وانكطع نفسها ثواني وشفتها بدت ترجف ...
اياد !
شجابك !
جيت علمودج والله
اياد كان راجع تعبان وسكران اول مشافها كعد على الرصيف اللي گبال البيت ...
وظل يباوع عليها وعيونه مدمعه ...ردت اشوفج بعرس سنان ...كالولي طلعتي ...ملحكت عليج
اشتاقيتلج بدريتي ...
بس بدرية مكدرت تحجي خنكتها العبرة اندارت على رحاب كالتلها اوكفي بالباب اخاف يجي علاء راسا انطيني خبر...
من حس اياد بدر انحرجت من وجوده ...
لزم السياج بايده حيل ...لازم اشوفج بدر...
لازم...عرفتي لازم ...
باجر انتظرج بالنادي نفسه زين ...
كالت مو باجر جمعة سلون اطلع ...
خليها على السبت فدوة اروحلك ...
هسه لازم تروح اخاف علاء والجيران يشوفونا واني جاية ساعة ثنتين السبت خوش ...
روح حبيبي وفدوة لعينك بعد لاتشرب اكثر والله اني هم مشتاقتلك ...
روح هسه فدوة اروحلك ....
هو هم جر نفسه كوة وصعد بالسيارة وداس حيل ...
وصلت ريحة حرك التايرات لغرفة بدرية اللي
ركضت لفراشها وحضنت مخدتها وظلت تبجي بحركة ...
شلون شافت اياد ومضمته لص*رها شلون محضنته وهي اللي جانت تموت الف مرة باليوم علمودة
علمود شوفه منه لو شمه من ريحته .....وشيجيب السبت حتىى تشوفه ...
بذيج الليله واللي وراها ابد منامت واول مطلع النهار سوت الريوك وبدلت وكعدت رحاب كالتها ماتحجي لاحد ابد على الي شافته ليلة الخميس نهائيا واخاف امها تجي وتاخذها وهمه مو بالبيت وعلمتها شلون تطبخ الغدا ...شسورت شعرها وطلعت ...
علاء وراها اتريك وطلع
وبقت رحاب وحدها تقرا مجلات وتنظف البيت جانت ترتاح من تجي لبيت خالتها
تنهزم من بيبيتها وعصبية ابوها وكأبة امها ...وصارن مثل الصديقات بكلشي تسوي خالتها هيتقلدها ...
وبالفعل التقوا اياد وبدرية بنفس النادي اللي جانوا يلتقون بيه وجانت ماتعرف شتسوي ساعة تضحك لشوفته وساعة تبجي ...
عرفت من اياد انه اهله مايدرون برجعته ...هو مخطط لشغلة ويريدها تساعده يسووها ...
وهذا اللي صار ...
ورة تلاثة اسابيع اجى اياد لبيت بدرية وعلاء جان ينتظره ...وطبعا سنان وجوري كانوا ايضا موجودين ...اياد جان جايب ابن عمه هم ويتخ كونه صديقه المقرب وخازن اسراره ...وحجى لعلاء كلشي ...كان واضح وصريح انه اهله مايوافقون على زواجه لهكذا ااسباب اللي هي نفسها تقريبا الاسباب اللي انحرم بسببها من حبيبته ...
فتمنى من علاء انه يقبل يزوجه اخته بدون علم اهله ...لانه بكل الاحوال
هو مراح يكعد ببغداد
دبر وحصل موافقة على الدراسة بيوغسلافيا ...وثاني يوم عرسهم ياخذها ويروحون...
بدرية جانت موافقة تماما لانه كان الحل الوحيد لمشكلتهم ...وبقت تنتظر موافقة اخوها ...
علاء جان متردد ...وخلى هواية شروط تضمن حق اخته خوفا من بطش اهله وهو يعرف ابوه ونفوذه فكان منها عقار باسمها ...وزفة تطلع من بيت اهلها ...
وغيرها من الشروط الصغيرة اللي اصلا اياد مانتظر يسمعها وافق عليها كلها ...
كان الابن الوحيد والمدال لعائلة راقية ومرموقة والي اغدقت عليه من النعم من حسسيهم انه ترك بدرية ...فصارت طلباته مجابة بحجة ينسوه البنية ...
وركضت الامور ركض ...
وحتى تتطمن بدرية على اخوها خطبتله نرجس بت سهيلة صديقة امها واختها فخرية ...اللي مجان الها دور بكل الاحداث اللي تمر على العائلة بس هالمرة جانت كلش فرحانه واخيرا اخوها حيتزوج ورة مان**رت فرحتهم براضي الله يرحمه وبجاسم اللي لساه مارجع ومايعرفون عنه اي شي ...
نرجس مجانت تقل جمال عن اختها جوري لا بالع** يمكن حتى احلى منها لكن شويه اكصر واقل ذكاء ودهاء...جانت ثاني سنة كلية ادارة واقتصاد ...واللي جانت معروفة بدار الازياء العراقية ...لكثر مكانوا البنات اللي بيها زاهايات وانيقات ...فالبنية جانت كاملة مكملة ...والف من يتمناها لكن كلش فقيرة ...وعجينة بيد امها يعني على خالها قاسم مثل مجانوا يكولولها فطيرة وعلى نياتها ...
علاء اخذها حتى يرضي كل الاطراف وحتى ينفذ اللي براسه ... وجمالها وطيبتها مشفعولها للاسف حتى يحبها ويتعلق بيها مثل تعلقه بحيبيته الاولانية ...
الخميس اللي وراه ...اتزوجت بدرية وهي ممصدكة نفسها هي بحلم او علم !
معقولة اياد يصير الها بعد كل هالشلعان الگلب ...معقولة حتف*ج عليه يابدرية بت ام جاسم!
وبالفعل صارت الزفة واللي اقتصرت على الاهل بس ...
فخرية وجهالها ..وسهيلة وعائلتها فقط واياد و ابن عمه ...لبست بدلة بيضا كصيرة على المودو ولفت شعرها بالصالون وهي اللي حطت المكياج لنفسها بمساعدة جوري الها بكل خطوة ...
بس خلصت الزفة رجع اياد لبيتهم وهي بقت بيت اهلها مثل مجانوا متفقين ...
وهو قبلها كطعلها مهر بالمحكمة والناس والجيران عرفوا هي اتزوجت وانطشت الحجاية بالدربونه القديمة ...
وثاني يوم من الصبح ودع اهله انه رايح يدرس باوربا وهو فعلا حصل على دراسة هناك ...ومرعلى بدرية اللي اخذت جنطة صغيرة ودعت اهلها وسط البجي
واخذها وطاروا ليوغسلافيا ...وهناك بدت حياتهم الجديدة ...
واختلطت المشاعر بگلبها ...بين مجانت فرحانة بحبيبها صار قسمتها ...وبين مجانت خايفة من الحياة الجديدة المجهولة اللي تنتظرها ...وبين فراك اهلها ...
بكلشي غريب وجديدوبكل فرحة بدرية جانت تدمع عينها وتتذكر امها ...امها شلون جانت صافة الليف بالكاع وعيونها اطالع بعيون الناس اللي تمر بلكت هذا اللي يدنك ويشتري ...
ياريتج يمه جنت عايشة وشوية فرحتي بينا ...
رحت كلش من وكت ....
وبالعا**ة بلغراد جان صديق الهم ونفس الوقت صديق سنان ...مرتبلهم شقة يكعدون بيها مؤقت لحد مايوكف على حيله ويضبط اموره ...ويلكى شغل في حال انقطاع المصروف اللي يستلمه من اهله بحجة الدراسة ...وهو بالفعل بدا يدرس مثل مكان مخطط...
فتحت عينها بدرية بصباحيتها على مدينة جديدة وناس غربه ...وحبيبها اللي جانت بحضنه الليله اللي فاتت ...سبحان مغير الاحوال...
ظلت تحاول فترة طويله تستوعب حياتها الجديدة وكامت كل شهر تكتب راسلة واددزها لعلاء ومرات لفخرية وظلت تتوسل بيهم يشترون تلفون حتى تسمع صوتهم ...
وكلما سمعت شخص رايح للعراق شالت جنطة هدوم ادزها لاختها وبناتها ...
ورة زواج بدرية وسفرها وزواج علاء ...
انعزلت فخرية اكثر والوحدة اذتها وفوكاها صديقتها كرم هم زوجها اشترالها بيت بمنطقة ثانية بعد ارقى من بيتهم وعزلت عن اهله ...
حاولت بكل الطرق تقنع كاطع يشيل من هذا البيت مفاد ...
الا ان نهاية السنة وتوة شتى جان
جتي سهيلة تكول لفخرية على زواج اخوها قاسم من بنية كرايبهم ب..بعكوبة وتريد تقنعها وتقنع كاطع تاخذها وترزح
سهيلة هم مجان عدها احد غير فخرية حاسبتها اهلها
وواثناء مهنه ديسولفن يسمعن طبة قوية ....
انشلت فخرية مكدرت تكوم ...عرفت بتها وكعت ...
وعمتها تصيح هاي شكو ولجن كومن شوفن شكو
ليش ما توكع عهود اللي جان عمرها ست سنين من دجة السطح للحديقة ...
كومي سهيلة بحيلج ركض شيلي البنية واخذيها للمستشفى ...
والمسكينة ان**رت ايديها الثنين بس من الخضة والخوفة فخرية وكعت بفراشها صخونة حسبالها بتها ماتت.