الفترة اللي فاتت بدت روحات فخرية لبيت اهلها قلت كلش وتحددت لو كل شهر مرة لو مرتين بالزايد وجانت تروح بالاوقات اللي جاسم يكون بالشغل حتى تخلص من كلامه الجارح ومن مغثته
المهم تشوف امها وتعرف اخبارهم ومرات تصادف سهيله هناك ...
جاسم اخوها جان متحلف لكاطع وكرهه اكثر من عرف بيه مسير على غير بنية ...بس مصار شي بينهم حتى يتواجهون و يطلع حلفانه بيه الا بذاك اليوم العصرية ...
اوف ياريتكم لو تعرفون ...وتجون هسه تشوفون ...
صاحبنا جاسم
راح للكهوة يودع اصدقائه قبل مايلتحق بوجبة الفدائيين اللي راح تنطلق ثاني يوم ....صح جان من الشقاوات بس هذولة جانوا شايلين غيرة ونخوة محد شايلها مثلهم ..شبابنا من يومهم دمهم يغلي
ولد الملحة الي يضحون برواحهم من اجل غيرهم ...
وهو كاعد بالكهوة ..اجى كاطع جر كرسي وكعد ظهره عليه
طبعا جاسم دمه حار ورادها من الله ...كوم وا**ر الكرسي على راس كاطع وياها بو**ين على السريع ودفرة خلته يدعبل بالكاع ...
كلها برمشة عين محد لحك يفهم شكو ...
بعدها الناس بسرعة اتلاحكولهم وفاككوهم ومن اثر الض*بة كاطع داخ ومااتحرك من مكانه ليما الزلم اللي جانوا هناك شالوه ورجعوه للبيت .....
وبدى اللطم والصياح ...
وهو يسب ويلعن بفخرية واهلها ومايتذكر من اللي صار غير حجايتين لجاسم من كله لك لا عبالك ناسبت شرطي بالحكومة محد يكدرعليك !
واجتيه الض*بة براسه شكته بالنص والدماية غركت هدومها ...
كومي قدورة امه جري فخرية من كصيبتها وعدل للكبة تلم هدومها وتروح لبيت اهلها والمسكينة تتوسل بعمتها فدوة عمة مالي ذنب اخوية اتعارك اني شنو ...عمة بروح المرحوم خليني
ابوس ايدج عمة اني حامل وين تطرديني اني والبنية ...
وظلت تتوسل وعمتها تدفر بيها تطلع بره البيت من ساعتها....
والتموا الجوارين ؤشوفون شكو وشصاير
وراسا اجى المجبرجي وجان جيرانهم على السريع وكف الدم باللي يكدر عليه واخذوه كبل للمستشفى ...
وزهوري اخذت رحاب وكعدت على الدرج مال البيتونة تبجي وتعاين على الهوسة والعركة
والنسوان منها الي تطرد فخرية ويه عمتها ومنها الي تدافع عنها وتفاككهم الى ان جتي مرة الحجي اخذت فخرية وطلعتها لبيتهم مكفوشة ومكتوله تكولون هي اللي ضاربته للرجال ...
وراها راحت لمت هدومها وهدوم بتها ...واخذتها بايدها لبيت اهلها علما تبرد الشغلة ووعدتها اقل من اسبوع تمر عليها ترجعها ...
وصلت فخرية لشارع بيت اهلها تجر بعابيتها و بتها ..ودموعها تجري ...صار اللي جانت تخاف منه سنين وهالمرة كلشي ماشفعلها ...
لاحملها
لا مدارتها لرجلها وعمتها
لا خنوعها
لا قبولها بكل الظيم اللي شافته وسكتت
انطردت انطردت هاهي بعد وياهو اللي يرجعها...
طلعت امها حضنتها وبووستها وتبجي وياها وعلاء واكف يمهم اخذ رحاب وخش جوة وبدرية اخذت منها بقجتها ...
وماكو دقايق توها كعدت على الكرويته طبت سهيله تلطم على ص*رها عزة العزاج فخرية يعني صدك هالحجي جاسم كاتل كاطع ومدميه ...
عزة لعززانه اي والله
ولج ليش هيجي شلون حظ وبخت هذا!
جانت مغربية وظلن يسولفن ويحجن باللي صار هسه وقبل عشر سنين ...
فخرية تحجي وتبجي ...
والنار ماكلة گلبها
وحجت كل دردها وظيمها اللي شافته ببيت رجلها وشكد حاولت ماتطلع من بيت رجلها ...
طردوها طردوها
وماكو شي ساعتين اجى قاسم اخو سهيلة جايب البنات الها بعد مادزت عليهن يباتن هنا...
وهاي اول مرة فخرية تشوف قاسم بعد سنين من فسخ خطوبته على نورية وجان لحد الان ممتزوج ...
تجدون الكرم.. الصدق...
بنص كل هالهوسة ام جاسم ظلت تروح وتجي عينها على الباب وتعاين على الدربونة بلكت تلمح جاسم راجع للبيت لساتها ممصدكة ابنها يطوع فدائي...
شلون يجي من گلبه يحرك گلب امه اذا استشهد بله اني شيصير بيه وين انطي وجهي المن اروح ! ليش هو مشاف شصار بحالي ورة موتة اخوه راضي ...
ليش مايعرف هو نظر عيني ...
ربي ماعندي غيرك اشكيلك ...
ربي كون يرجعلي سالم غانم ....
صعدن البنات للسطح وفرشن فراشهن ...وظلت ام جاسم جوة هي وابنها علاء جان يدرس علموظ الامتحانات ...
والتمن كلهن فوك ...فخرية واختها بدرية وسهيله وبناتها جوري ونرجس ورحاب تلعب بنصهن جان عمرها خمس سنين بس كلش فقيرة ومثل العجينة بالايدين وسنة عن سنة تحلى اكثر...
..بس مشكلة عدها من الصغر متاكل ...تعاني من فقدان الشهية ...
ظلت فخرية تعاين على السما والنجوم جانت كمرية والسما صافية والبنات الصغار بيناتهن يسولفن ويضحكن
بس سهيلة وياها صافنة ودالغة توديهن ودالغة ترجعن
اتذكرت صاحبتنا شلون بالبداية كاطع جان يحبها ويريد خاطرها شغيره ياربي لا في يوم قصرت وياه لا في يوم كالت لا
طول عمرها مثل الساعة تمشي شيكول تكول اي شغيره عليه !
الخلفة ؟!
جابتله البنية الحمد لله مو عاكر مو هياتها حامل يجوز هالمرة يطلع بيها ولد ليش لا رحمة ربج مو قليلة ..
اتذكرت شلون جان يجيبلها كل الي نفسها بيه صح بالختلة بس حتى امه لاتعايره وتتعارك وياه وابتسمت واتذكرت يوم اللي جا**ها لقمة القاضي بس هي الها غير اسم فضحكت من سمعتها وشلون كعدوا يضحكون وياكلون
وشلون جان كل خميس ياخذها يطلعها
يوم للكورنيش يوم للسوك ويوم للزيارة
شغيرك كاطع عليه اشو الناس كلها جانت تحسدك عليه شناقصني اشو احلى بنات المنطقة
اوووف ...
تعبت من التفكير والدموع ظلن يجرن من عيونها وسهيله تهون عليها موزين انت حامل لا يطلع بالجاهل شي ..
هاي صارلي عشر سنين اني متزوجة سهيلة وهاي اول مرة ابات برة بيتي
حتى بفاتحة ابويه وراضي الله يرحمهم جنت بنص الليل ارجع للبيت مايقبل ابات براته ...
فجاوبتها سهيلة يجوز ماحس من امه طرد تج وبس يصير زين يجي يرجعج وهسه تشوفين...
اكلج جنها امج ماتجي تصعد تنام
بعدها تفتح وتسد بباب الحوش
وجنه جاسم ماراح يرجع
ففخرية كالتلها اي سهيلة اني يمكن طالعة على امي شكد مظلومة وعمرها كله عاشته قهر وظيم ...
وهاي مر شهر وحتى الحرب خلصت بحزيران وسموها ن**ة حزيران ...
خسروا العرب الحرب ...وراحوا كومة شهداء بيها ...
فخرية جانت لساها ابيت اهلها ...محد احى يرجعها ولا حتى مرة الحجي جانت عمتها راسها والف سيف ماتخش هاي البنية بيتها بعد ...
وظلت بين نارين نار اللي ماتعرف مصير اخوها شنو
ونار اللي بس رجلها يدز عليها ترجع لبيتها
بينما ظلت امها كل شهر تستلم رسالة من جاسم همزين تطمن بيها على الولد ...وتكعد اتاني بباب البيت من المغرب لنص الليل ...تلوليله وتردد كل الاغاني الي جانت تغنيها اله من جان بالمهمد ليما كبر ومرات تنوم رحاب بحضنها وهي توليلهم ...
بس لحد هسه مامنه رجعة تعبت المرة حيل وكامت حتى اكل متاكل جانت خايفة كلش لا ابنها يستشهد وتنحرم من شوفتها ...
تظل تبجي وتبجي لحد ماتغفى على باب الحوش ويطببنها البنات ماتقبل احد يمنعها ويجوزها ...
كبرت بطن فخرية وظلت تلوب تريد تعرف شنو الجنين ...ولد لو بنية
وكامت ياجاهل تشوفه تكله عمة بشنو حامل ...ولد يكلها اي تفرح وتنطيه ملبسه
وتجي تسال الثاني ولد يكلها لا تطرده وتكله ولي منا
ماكو جاهل بالدربونه ماخذت منه الفال ..تمشي على رأي المثل اخذ الفال من الأطفال...
من طبت بشهر السادس ...
اخذت بدرية وراحن على نفس الجدة مهجة العمية ...
ظلت تلزم بطنها وتعاينها
الجدات قبل جانن احس من السونار مال هالوكت مستحيل يخطان ...
اول مالزمت بطنها كالتلها بيج بنية ..
كومي فخرية اوكعي من طولج ...
كلتلها جدة دتاكدي زين فدوة لعينج...
عقجت شكلها وكالتها يمه اني مستحيل اخطي صارلي خمسين سنة اني جدة واكلج بنية
يله روحي منا ...
رجعت البنية م**ورة بالزايد فوك هالضيم والهضيم انوبه بنية ...
وطول هالفترة
الناس كامت تحجي على كاطع وامه عيب رجعوا جنتكم بطنها كبرت بعد
هي مالها ذنب والمرة حامل ومن هالحجي
المهم اكلوا گلبهم الى ان جتي مرة الحجي ونورية تيرجعوها لا هو ولا امه عز بخاطرهم يجون وياهم عود الافندي مايتنازل ويرجع مرته ...
ومن يومهاا ام جاسم صارت مغيبة عن الدنيا كلما دك الباب ركضت تصيح رجع جاسم ...
تكوم وتكعد تصيح اريد جاسم اذا سمعت صوت واحد يمشي بالدربونة تركض تشوف هذا ابنها لو لا ومتاكل غير بس جاي وخبز مو حتى تعيش لا حتى ماتموت
فمن اجوي يرجعون فخرية هي ولا عبرتهم ولايمها باستها بتها ورجعت هم گلبها نار على امها وبس توصي بدرية وسهيلة وبنات الجيران يديرون بالهم عليها ...
ومن رجعت لبيتها ماحجت لاي احد انه الجدة كالتلها بيج بنية ...
عسى ولعل يتغير شي وتطلع الجدة غلطانه ...
وطبعا اول مرجعت بلشت تنظف البيت ولا كاطع ولاعمتها يحجون وياها فد زهوري اخذت رحاب تبدللها وتوكلها ...
وحتى ليلتها رجلها نام على الكرويته بالحوش مايحجي وياها ...
ثاني يوم الظهرية جتي مرة الحجي جيرانهم جايبة صينية زلابية حتى توزعها زهوري على الجيران ...
وتلاث قطع قماش ...
المرة جانت نفسها طيبة وتركض بالخير ...
فتحت القماش وطلعت قطعة نيلي مورد بسمائي فاتح لام كاطع وقطعتين لونهن احمر على ماروني زبدة لزمتهن فخرية وهي تضحك فكالتها مرة الحجي هذا القماش جديد نازل يسمونها دم الشهيد ...
راسا فزت فخرية ذبت القماش من ايدها اشو كشت نفسها ...اتذكرت امها واخوها جاسم ..الي لحد هسه مايعرفون خبره ...
يمه گلبي ليش هيجي انعصر من كالت دم الشهيد
يكون جاسم اخوية صدك شهيد ...
وطبعا ظل هذا القماش بالبقجة ابد ماخيطته كلما تعاين عليه دموعها تنزل ....
وبشهر الواحد سنة ثمانية وستين ولدت فخرية بتها الثانية سمتها عهود ...بعز البرد والشتا ...
ظلت تطلك يومين وماتطلع كللوها لانه تعرفين بنية مااتكدرين تجيبين
اخر شي ازركت وخافت الجدة عليها وعلى الطفلة لاتموت وصت اخوها علاء ياخذها للمستشفى ركض لانه زوجها ماقبل اصلا يجي وياها ...
ومن صدك من راحت للمستشفى كوة يله ولدت وسمتها على اسم الدكتورة الي جيبتها ...
وهالمرة من رجعت لبيتها محد رجع وياها....
خطية ظلت وحدها
تكعد من الفجرية تغسل الحضاين وتملي الصوبة نفط و تحضر الريوك وهي بعدها نفسه انوب حتى الغدا تسويه وملابسهم هم تغسلها
عود اذا كعدت زهوري الضحى تروح للسوك وللصيدلية
وهالمرة من ولدتها بنية فرد نوب گلب عليها كاطع ...وكام مايطيق يشوف شكلها وحتى كام يبسط رحاب على اقلها شغلة...
عهود من ولدت جانت ضعيفة ومعلولة وحتى امها ماعدها حليب ترضعها طبيغي كامت تشتريلها قواطي كيكوز وهاي بالكوة تلكيها يعني مو بكل الصيدليات موجودة
وانوب المميات هم قليل اكو منهن وكلش غاليات ...
هذه المرة شافت الويل لما طلع الاربعين
الصغيرة الليل كله تبجي بطنها منفوخة واسهال وتحير امها وين تاخذها كاطع مايريدهم بالغرفة يريد ينام
والحوش بارد ثلج وهاي ماتسكت الا تهزها ...ومحد يمها يعاونها ...
كامت تكوم وتكعد تدعي الله ياخذ روحها من كثر التعب اللي جانت تتعبه وفوك هذا كله محد راضي عليها ....
وعلى كصة هاي البنية بدت امور كاطع المالية تتحسن وبدى يفكر يشتري بيت وظل يدور منا ومناك الا في يوم اجى عليه صاحبه وشريكة ابو غازي جايبله بيت ورث ديبيعوه بفلس ونص كله تعال اخذه اكعد بيه ورممه ليما تشوفلك بيت اكبرمنه ...
والله وصاحبنا ماكذب خبر اشترى البيت وبدوا يحضرون نفسهم يتحولون وشكد اتوسلت بيه فخرية ياجلها لما البرد ين**ر ماقبل ...
الا ان حولو نص الغراض وجان يجي واحد من ورثة البيت حفيده ...
عرض على كاطع يشتري البيت منه بضعف السعر حتى لايصير لغيرهم ...
والله وعجبته الفكرة وراسا باعه ورجعوا غراضهم لبيتهم القديم...
وبدت فكرة بيع وشرى البيوت تدخل دماغة وشجع شريكه ابو غازي يدخل وياه لانه جان متمكن وزنكين اكثر منه...ودخلو بهذه المشاريع ...
وبدت الفلوس تصير شدات بيده...
بذيج السنة دخلت بدرية اختها الفخرية للكلية وطلعتلها اداب قسم انكليزي واول بنية بدربونتهم تدخل كلية ...وطبعا بتشجيع من اخوها علاء اللي جان سنة ثانية حقوق...
فخرية جانت فرحانة ومتباهية باختها ...الي اتغيرت كلش...وصارت على كولتهم مدنية ...
اما
امها صارت تعيش بعالم ثاني ....ولحد هسه ماتركت عادة انتظار رجعة جاسم اللي محد عرف عنه لاخبر ولا امر ...بس اول شهرين تلاثة استلموا منه رسايل وذاك يوم وهاي يوم وصار اكثر من سنة ونص محد يعرف عنه شي ...
هالسنة دخلت رحاب مدرسة صار عمرها ست سنين جانت كلش حلو وفقيرة شعرها اسد فاحم وسرح وووجهها عريض .. امها تكصلها شعرها كله كاريه يسموه طاسه ...
وضعيفة لانه اصلا متاكل الا بدوا المشهي ...
وشوية فرحت فخرية تروح تجهز بتها للمدرسة جنطة وص*رية وجواريب بيضا والحذاء الروغان ابو القوبجة ...
انوب المدرسة جانت كلش بعيدة تنيم الصغيره عهود يم عمتها وتحضر ريوك وركض تودي رحاب للمدرسة وترجع الظهرية تاخذها جانت ماتحس بالتعب من تشوف بناتها يكبرون داير مدايرها ...
واصلا كاطع صار كلش بعيد عنها التهى بفلوسه والنسوان ...
وقبل نهاية السنة اجوي خطابة على زهوري ...الي صارت
تسعطش سنة بعد
بس شنو بعدها صغيرة وناعمة وتعيش بعالم خاص بيها على طول عايشة باحلام اليقضة تتخيل نفسها بفلم لو قصة او رواية وتعيش احداثها ...
الولد اللي خطبها اهله جانوا زناكين ومتمكنين ...عدهم محلات حلويات بالدهانة ...
فامها كيفت عليه على الرغم انه نورية والجوارين جانو يعيبون عليه لانه جان كلش سمين ومحلو ...بس الاماية شافت گلبه طيب وفطير يعني مثل زهوري نفس الذبة بس يضحك ومايعرف شكو داير مدايرة ...
الحنة والعرس صارن بسرعة بسرعة ...
خافت امها لايكلبون عليها مثل اللي قبلهم ...
بوكتها نورية اختها مجانت قا**ه على ابو هذا منو تاخذه
خزيتوني كدام عيالي ...هسه يكومون يعيروني بيها
فمجتي للعرس وصارت زعلة بينها وبين امها ...
نورية بذاك الوكت بقت على اطفالها التلاثة سامي ونزار واسمهان بعد ماخلفت وهي اللي كامت تربي حماها فرات ويه ابنها نزار ...
بالسبعينات الامور اتحسنت هواية مو بس بالنسبة لبيت كاطع لا العراق بشكل عام شهد نهضة وطفرة اقتصادية ...
الدنيا عبالك صارت احلى والشغل صار هواية ...
حتى قاسم اخو سهيلة فتح محل صغير يبيع بيه طرشي ولبن وجبن وهالسوالف والمحل جان يجيب خووش وارد اللي خله سهيلة تكعد بعد ماتشتغل ورة ماتوفت امها قبل سنة ...
بتها جوري هم هالسنة نوت اتدخلها كلية جانت شاطرة وتتباهى بيها ...بعد جوري بت سهيلة شكرة وعيونها زرك يسموها انكليزية وياما وياما ناس خطوبها بس امها جانت ماتقبل الا تكمل كلية ...ويصير عدها وظيفة وتلزم راتب حتى لاتنذل لاحد ...
وسنة تلاثة وسبعين صبحية شهر اذار ...كعدت فخرية لمت اخر بقجة مال الهدوم ورة محطت كل غراضهم ورتبتهم حيكعدون بالبيت الجديد الا ان ماحست الا والباب دينركع ركع من باعت شافت سهيلة جايتها باجية ...