الفصل الخامس
حسام يجلس شاردََا حزينََا يظهر على ملامحه قلة النوم والإرهاق، دلفت الاء إلى الغرفه، وجدته على هذه الحاله، أقتربت منه وجلست بجواره وملست على شعره.
الاء بحزن : صباح الخير ياقلب ماما، مع أن شكلك مش نايم كويس.
حسام بتنهيده : صباح النور ياحبيبتي، لأ نمت شويه، وبعدين صحيت علشان أخلص شويه شغل.
الاء : طيب خد إجازه النهارده وإستريح، شكلك باين عليه الإرهاق، متروحش الشغل مجتش من يوم يعني، وتعالي روح معايا النادي غير جو.
حسام : مينفعش يآ أمي، عندي حاجات كتير لأزم أخلصها ، وماليش مزاج أروح أي مكان، عايز إلهي نفسي في الشغل.
الاء باستفسار : إنت فيه حاجه مخبيها عليا.
حسام : هخبي إيه بس، لأ عادي مضغوط في الشغل شويه.
الاء : هو أنا مش عارفاك، قولي وفضفض، إيه اللي مضايقك أنا أمك ومحدش هيخاف على مصلحتك غيري.
حسام : ماشي يا أمي هحكيلك على كل حاجه، بس تقوليلي أتصرف إزاي .
الاء بقلق : ماشي ياحبيبي، بس قوم خد دش كده وفوق وأنا هروح أحضر الفطار، لحد ما أنت تخلص ونتكلم وإحنا بنفطر.
حسام :ماشي يا أمي.
خرجت الاء من غرفة إبنها ، قلقه ولديها فضول بمعرفة سبب حزن إبنها ، إتجهت نحو المطبخ لتجهيز الفطار سريعًا.
إنتهى حسام من ارتداء ملابسه، وقام بأداء فرضه والدعاء أن يريح الله قلبه ويحقق أماله وإحلامه، خرج من الغرفه، وجد والدته تنتظره جلس في الكرسي المقابل لها، وبدأوا في تناول الإفطار.
الاء : ها ياحبيبي قولي مالك بقا، إيه اللي شاغل عقلك كده.
حسام بحزن يظهر على ملامحه : أنا معجب بواحده وبفكر فيها دايمًا.
الاء بفرحه : طيب دي حاجه كويسه، زعلان ليه بقي، قولي مين دي ومن بكره أروح أخطبها ليك.
أغمض حسام عينه بحزن والدموع في عينه :للأسف مخطوبه، بس مش قادر مفكرش فيها، فيه حاجه بتشدني ليها حاسس إني أعرفها من زمان، لما بشوفها بكون فرحان أوووي، وبنسي إنها مخطوبه، يعني المره اللي أعجب بحد كده تكون فيه عقبه قدامي.
الاء بحزن على حال إبنها : أنساها يابني متفكرش فيها، هي أكيد بتحب خطيبها ومبسوطه، وأنت عمال تعذب في نفسك، وبعدين سيبها للظروف، لو ليك نصيب في حاجه هتاخدها، وبعدين تعرفها منين دي.
حسام : بنت جت أشتغلت جديد في الشركه.
قامت الاء تلملم الأطباق من فوق السفره، ثم نظرت له متسائله
الاء : إسمها إيه ياحبيبي.
حسام : عهد فريد المصري.
توقفت الاء مكانها من الصدمه، ووقعت الأطباق من يدها، وترنحت وكانت ستقع لسمعاها الإسم ، قام حسام من مكانه يطمئن على والدته، أسندها وأجلسها على أقرب كرسي.
الاء بتوتر :قولت إسمها إيه .
حسام :عهد فريد المصري.
الاء بهمس في سره :بنت فريد يابن ال......... مشغل بنتك عند إبني علشان ترسم عليه، طبعا مقدرتش تاخذ مني حاجه قولت توصل لأبني ، وتخليه يحب بنتك وكده تكون نفذت خطتك ده على جثتي.
حسام بعدم فهم : ماما أنتي سامعاني أنتي كويسه.
الاء بحده : البنت دي تطردها النهارده وتنساها خالص إنت فاهم.
حسام بعدم فهم : ليه يا أمي أنتي تعرفيها.
الاء بتوتر : هعرفها منين، أنت مش شايف بسببها شكلك عامل إزاي ، أنت تروح الشركه وتطردها، ومتقعدش ثانيه واحده، يا إما أنا هروح أطردها.
حسام : أنا مش فاهم حاجه خالص، ماما أنتي مخبيه عليا حاجه.
الاء بتوتر :هخبي عليك إيه ، أنا بس مش عايزاك تتعلق بيها أكتر من كده، طول ما هي قدامك هتفضل تفكر فيها، وبعدين يابني البنات كتير مالقتش غير دي تحبها.
حسام باصرار :أيوه يا أمي وم**م عليها كمان، أنا عايز أقولها إني معجب بيها.
الاء بحده :لو عملت كده ياحسام هتشوف مني تصرف مش يعجبك، ده لو آخر بنت في الدنيا مش هوافق عليها.
أخد حسام مفاتيح سيارته وغادر المنزل، غاضبََا من موقف أمه من ناحية عهد الغير مفهوم، وقرر عدم التحدث معها في هذا الموضوع، حتى يعرف ما تخبئه عنه.
بعد
************,************************************
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دق جرس الباب، أسرع فريد بفتح الباب .
فريد:أهلًا وسهلًا اتفضلوا.
دخل أمجد و أمه وأخته وعمه عادل، ثم جلس الجميع على المقاعد و كانوا يتحدثون ، عمت الفرحه على وجوه الحاضرين ،عدا يارا التي كان الحقد يملؤها ، و نور ومياده بسبب الأنانيه وحب الذات المسيطر عليهما.
دلفت عهد إلى غرفة الصالون وجلست بجانب أمجد .
أمجد ببتسامة حب :مب**ك عليا إنتي.
عهد بخجل:الله يبارك فيك.
أمجد: عهد....أنا بحبك وبتمني من ربنا إنك تفضلي معايا وتبقي جنبي دايمًا ، وأقدر أسعدك في حياتك اللي جايه ،ربنا يخليكي ليا يا أحلي عهد.
عهد بخجل:بس، كفايا ايه كل ده؟
أمجد:ده كده قليل عليكي ، أنا نفسي أجبلك الدنيا كلها يا عهد ده أنا لو أطول أجيبلك حته من السما هجبلك.
عهد:ربنا يخلينا لبعض ويباركلنا في حياتنا ....ثم قطع حديثهم دخول يارا وهي تقول: مب**ك يا عهد مب**ك يا أمجد.
عهد:الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك يارب.
يارا بداخلها: ضحكتيني يا عهد ده إنتي خدتيه مني خلاص ،بس أنا مش هسيبهولك ،مش هسيبهولك يا عهد، مش هخليكي تفرحي مش هخليكي تخدي أمجد مني.
أمجد:برضو بتكلمي نفسك ،يا بنتي إنتي مش هتبطلي العاده بتاعتك دي!
عهد بضحك:يارا على طول بتكلم نفسها ايه الجديد.
يارا بضحك مصطنع:معلش بقى يا دكتور مكنتش أتوقع إن صاحبتي خلاص هتتجوز وتسيبنى لوحدى كده .
عهد بحزن :مالك يا يارا حاسه إنك مش مبسوطه ليا ؟!
يارا بحزن مصطنع: أبدًا يا حبيبتى أنا بس تعبانه شويه ،إنتى عارفه ضغط الشغل وكده ، وبعدين معقول مفرحش لصاحبتى وحبيبتى.
ثم أنهوا حديثهم ، و تبادل كلًا من أمجد و عهد الخواتم.
بدأ الجميع بالتصفيق ،ويهنئون أمجد وعهد بخطوبتهما.
رغم الفرح الذي يعم المكان ،إلا أن هناك غل وحقد يتربصان لعهد .
يارا بداخلها تنظر لعهد بغل و بدأت كعادتها تتحدث إلى نفسها والحقد يسيطر عليها ،ثم اتجهت إلى المطبخ لتحضر قوالب الكيك والجاتوه و المشروبات البارده، لكن نور لاحظت غضب يارا و ثرثرتها لنفسها ، فذهبت ورائها إلى المطبخ ،وكانت حجتها أن تساعدها في إحضار الكيك والمشروبات البارده .
اتجهت نور بالفعل إلى المطبخ ،وسمعت يارا تتحدث إلى نفسها و
هي تقول : أنا اللي كان مفروض أكون مكانك يا عهد ،بس أنا مش هستسلم أبدًا ،أنا اللي حبيته قبلك ومش هسيبه ليكى مهما حصل ،
أنا تعبت لحد ما قدرت أخليه يحبنى وفي الأخر تيجى إنتي وتاخديه منى عادى كده ،أنا مليش حد في الدنيا دي لا أب ولا أم ولما جيت أحب أمجد ،تيجى إنتى و تاخديه منى كمان! أنا مش هسكت أبدًا لازم أبعدهم عن بعض .
نور بداخلها وهي تسمع يارا : كويس إنى لقيت حد عنده نفس هدفى ،قريب جدًا هنعرف نفركش الخطوبه الفقر دى ،لازم أعرف استغل يارا كويس عشان تساعدنى وأساعدها برضو ، وبكده هنقدر نتخلص من عهد و يارا اللي هتساعدنى .
دلفت نور إلى المطبخ ،وتحدثت : أساعدك في ايه يا يارا ؟
يارا : تسلميلي يا طنط أنا هجهز كل حاجه .
نور بمكر:طيب اسمعينى يا حبيبتى أنا عاوزه أقولك على حاجه.
يارا : اتفضلى يا طنط .
نور :المصلحه واحده يا يارا واحنا الاتنين محتاجين بعض.
يارا باندهاش: أنا مش فاهمه حاجه ،ممكن توضحي حضرتك تقصدى ايه يا طنط.
نور : خدى رقمى واتصلي عليا وأنا هفهمك كل حاجه.
ثم تركتها نور في حيره من أمرها ،لا تستطيع أن تفهم ماذا تريد والدة أمجد منها ؟وما هي المصلحه المشتركه بينهم؟!
***********************************************************
فور مغادرة حسام ظلت الاء في حاله شرودها المستمر من ذاك الحديث وكان عقلها يكاد ينفجر مما به
الاء : الموضوع ده مش هيتسكت عليه خالص، مش هسيب إبني يحب ويقرب من النصابين دول.
أمسكت هاتفها متصله بذاك الفريد الذي حصلت على رقمه من دعايا مكتبه
الاء بغضب : ازيك يا فريد
فريد بزهول : الاء ؟! ايه المكالمه الغريبه دي .
الاء بنرفزه : هما كلمتين مفيش غيرهم، أبعد بنتك عن إبني يافريد، وبطل خططك دي بقي، مشغل بنتك عند إبني في الشركه علشان توقعه في حبها، وتطلع **بان في الآخر تبقى بتحلم.
فريد بعدم فهم :بنتي أنا بتشتغل مع إبنك ، أنا أول مره أعرف الموضوع ده.
الاء بحده : أيوه ابتدي بقي في التمثيل، بنتك لآزم تسيب الشغل وتبعدوا عن إبني خالص، إحنا من بعد وفاة عهد مالناش علاقه بيكم.
فريد :مش عايزه تصدقيني أنتي حره، وكفايه جبروت بقي أنتي إيه ياشيخه، مش صعبان عليكي بنت أختك دي من لحمك ودمك.
الاء بنرفزه :متقولش بنت أختي ، أنت فاهم إنا جيت المره دي وقولتلك تبعدها عنه، المره الجايه لو لقيتها قربت منه تاني ه**ر قلبك على بنتك، وأنت متعرفش الاء الصوفي لما بتقول كلمه بتنفذها.
لكن قبل أن تنتظر منه رد أغلقت الهاتف في وجهه ، تركته في صدمته تلك التي ما زال عليها .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أمسكت يارا بهاتفها، لمحادثه أم أمجد، لكي تفهم منها ماذا تقصده بكلمه المصلحه واحده، هل تعني مافهمته إنها لآ تريد عهد، ولاحظت عليها حزنها وحبها لامجد، فقررت قطع كل هذه الاحتمالات والاتصال بها.
ضغطت على زر الإتصال، وأنتظرت رد نور عليها.
نور : ألوو.
يارا : إزيك يا طنط؟ أخبار حضرتك أي؟
نور : كويسه الحمدالله يا حبيبتي.
يارا : ديماً يا طنط.
لتتحدث نور بخبث: أنا حبيتك جداً يا يارا، وكنت حاسه إنك طول الخطوبه مضايقه وحزينه، قوليلي الصراحه، أنا زي والدتك، أنتي بتحبي أمجد إبني.
يارا بحزن : مالوش لازمه الكلام ده دلوقتي، وهو خطب وبقي لغيري.
وفاء بمكر: عارفه يا يارا لما شوفتك أتمنيتك أنتي تبقي مرات إبني، مش عهد أنا مش عارفه حابب فيها إيه، ده أنتي أحلى منها .
يارا بفرحه :ربنا يخليكي ياطنط تسلميلي.
ثم أكملت بغل وحقد : بس يلاا كل شيء نصيب هو إختارها هي.
نور بمكر : لسه الموضوع في أيدينا، وتبقي أنتي من نصيب أمجد، لو شغلتي مخك شويه.
يارا بفرحه عامره : بجد طب إزاي حضرتك هتعرفي تقنعيه يسيبها.
نور بمكر :لأ نوقع بينهم مثلاً،
نخلي أمجد يشك في أخلاق عهد.
يارا : يشك في أخلاقها إزاي؟ حضرتك ناويه على حاجه؟
نور :إزاي دي سبيها عليا، أنا مخططه لكل حاجه ، بس محتاجه مساعدتك ليا.
يارا : أنا معاكي في أي حاجه تعمليها، المهم أن أمجد في الآخر يبقي من نصيبي.
نور : ده أنتي بتحبيه أوووى على كده، طب تمام هقولك تعملي أي.
يارا : بحبه جداً يا طنط ،وأعمل أي حاحه عشان يبقى ليا.
نور : طب أسمعي اللي هقوله ونفذيه.
ثم سردت لها مخططها! في الإيقاع بين أمجد وعهد، وتشويه صورة عهد في نظر أمجد.
بعد أن إنتهوا من التخطيط والموامرات ضد عهد.
تحدثت يارا قاله : تمم أنا هنفذ كل اللي حضرتك قولتيه، وهبدأ بكرا أول خطه، وإحنا بنفطر سوأ هبدل الدواء اللي بتاخده ببرشام هلوسه، وتتفضح قصاد الجامعه كلها.
نور : ماشي يا يارا سلام بقى، بكره تكلميني تقوليلي حصل إيه.
يارا : أوك سلام.
نزلت يارا الصيدليه، واشترت الدواء بعدما أعطت الدكتور الكثير من المال حتى يعطيها مثل هذا الدواء.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~£ .
يارا : بقولك أي يا عهد، ما تروحي تطلبي لينا أتنين شاي كده، عشان مش قادره أقوم رجلي وجعاني أووي .
عهد بمزاح : مش تقولي رجلي وجعاني، ومش قادره أقوم، قولي م**له أقوم، أنتي عجزتي بدري يابنتي.
يارا ضاحكه : ما أنتي فهماني أهو، يلاا بقى قومي بسرعه، روحي أطلبي لينا الشاي عشان منتأخرش على محاضره زوجك المستقبل ولآ هو عشان بقى خطيبك نتأخر بقا، وهنبدأ شغل الواسطه.
إبتسمت عهد ثم تحدثت بهدوء : لأ طبعاً في الجامعه مفيش حاجه إسمها خطيبي ولا جوزي، هو الدكتور بتاعي وبس.
يارا : طب يلاا قومي، عشان نلحق نشرب الشاي، بدل ما نطرد.
نهضت عهد لكي تحضر لهم كوبان من الشاي.
ظلت يارا تنظر إلى عهد حتى اختفت ثم أمسكت بحقيبة عهد الموضوعه على الطاوله وقامت بفتحها وبحثت عن دواء عهد، وجدت علبة بيضاء بلاستيك يوجد بها الدواء، ثم أفرغت الدواء الموجود بها، ووضعت بدل منه حبوب الهلوسه، من يتناوله يقوم بهلوسه، وويفعل اشياء بعدم وعي.
ثم وضعت العلبه في الحقيبه ووضعت الحقيبه مكانها.
بعد قليل أتت عهد بالشاي وأعطت كوب ليارا ووضعت آخر أمامها.
يارا : شكراً يا حبيبت قلبي.
عهد بابتسامه : العفو يلا اشربيه بسرعه عشان نطلع المحاضره.
يارا :هي باقي عليها كتير؟
عهد وهي تنظر لـ ساعة يدها: عشر دقايق.
كانت يارا قلقه، لعدم أخذ عهد الدواء حتى الآن وتفشل خطتها.
عهد وهي تض*ب بيدها على جبهتها : أوووه نسيت أخد الدواء بتاعي كويس إني افتكرته.
ثم أمسكت عهد بحقيبتها وأخرجت علبة الدواء،
وأخذت واحده منها، وتناولتها ومع مياه لسهولة بلعها.
يارا تنظر لعهد بخبث وهي تاخذ الدواء.
عهد : الحمدلله يلا يا يارا عشان منتأخرش على المحاضره.
يارا بابتسامه صفرا و حقد لم تراهم عهد : يلاا يا قلب يارا
ثم صعدوا إلى المحاضره.
جلسوا في أول الصفوف منتظرين مجئ أمجد شعرت عهد بدوخه شديده وعدم اتزان دخل أمجد إلى المحاضره وبدأ في الشرح تعالت ضحكات عهد بطريقه هستيريه وفعلت اشياء من يراها يظن انها فقدت عقلها انصدم أمجد مما يراه وبدأ الطلاب يتهامسون عليها فقام باسنادها هو ويارا لمكتبه وطلب لها قهوه حتى تفيق من حالتها وذهبت في ثبات عميق في مكتب أمجد.
أمجد بحده : هي مالها حصل ليها ايه.
يارا بقلق مصتنع: مش عارفه احنا فطرنا وشربنا الشاي وعهد خدت الدواء بتاعها ودخلنا المحاضره.
أمجد :فين الدواء ده
يارا بمكر :في شنطتها دي فيتامينات هي بتاخدها علشان جسمها ضعيف.
اخرج أمجد العلبه ونظر لها وجدها بيضاء لايدون عليها أي شئ فتحها واخد برشامه منها ووضعها في جيبه.
أمجد بقلق :يلا نفوقها وناخدها تستريح في البيت ولما تفوق نشوف ايه حكايه البرشام ده اللي حصل ده فضيحه ليا قبل ما تكون ليها الكل عارف انها خطيبتي يقولوا عليا ايه.
فرحت يارا لنجاح الخطه وبدايه شكوك أمجد في عهد فقررت اخبار والدته وبدأ في تنفيذ الخطه الثانيه حتى تثير شكوكه اكثر ويتركها وتتزوجه هي.
*******************************************************
كان فريد ما زال على حالته غاضبًا من حديث الاء لهُ، ثم أخرج هاتفهُ وقام بـ الإتصال على عهد.
فريد:الو...الو يا عهد إنتي فين؟
عهد:نعم يا بابا انا مع يارا ، في حاجه؟
فريد:تعالي دلوقتي في البيت حالًا،متتأخريش يا عهد.
عهد:في ايه يابابا انت تعبان ؟
فريد :لا مش تعبان، بس تعالي وهتعرفي.
عهد:طب في ايه يا بابا انت قلقتني؟
فريد بعصبيه:عهد انا قولت تعالي، يلا سلام.
ثم أغلق الهاتف وهو منزعج للغايه.
ثم دلفت عهد إلى البيت.
عهد:مالك يا بابا في ايه؟
فريد:اتأخرتي ليه انا مش متصل بيكي من بدري؟
عهد:لا يا بابا متأخرتش، انت اتصلت بيا جيت على طول.
فريد:طيب ،إنتي لازم تمشي من الشغل ال إنتي في .
عهد:ايده،ليه يا بابا انت عارف إن ما صدقت لقيته.
فريد بعصبيه:دوري على شغل تاني مش لازم ده.
عهد:ليه في ايه الشغل ال انا فيه.
فريد:عهد انا قولتها كلمه هتمشي من الشغل يعني هتمشي.
عهد:يا بابا ليه طب في ايه فهمني؟،وليه بتزعق كده ؟
فريد بعصبيه :انا مش عايز كلام كتير في الموضوع ده.
عهد:يا بابا فاهمني طيب ، ليه اسيبه وهو شغل كويس ومناسب ليا عشان الدراسه ومش هعرف اشوف شغل تاني غيره.
فريد:مش لازم تشتغلي .
عهد:لا يا بابا انا مش هسيبه.
فريد:إنتي بتعندي معايا يا عهد ، طب إنتي مش هتروحي الشغل وخليني أشوف هتروحي الشغل ده إزاي.
عهد ببكاء:ليه طيب في ايه؟
فريد بتعب:عهد خلاص مش.........ثم قطع حديثهُ وهو ملقي على الأرض.
عهد ببكاء:بابا ....بابا قوم يا بابا ، هسيب الشغل خلاص، يارب أعمل ايه؟
ثم أخذت هاتفها وطلبت رقم عادل.
عهد ببكاء:الو.. الو يا عم عادل انا عهد، تعاله بسرعه بابا تعبان اووي وانا مش عارفه اعمله ايه.
عادل:طيب أهدي يا عهد ،انا جاي.
ذهب عادل إلى عهد ونقلو فريد إلى المشفي.
عادل:ايه ال حصل يا عهد في ايه؟
عهد ببكاء:انا السبب ...انا ال خليته يتعب.
عادل:إهدي طيب ،عشان اعرف في ايه.
ثم قصت عهد على عادل ما حدث.
عادل:طب وهو فريد ليه يقولك تسيبي الشغل.
عهد ببكاء :مش عارفه انا كنت بسأله وهو مكنش عايز يجاوب عليا وفي الاخر لقيته تعب فجأه ومعرفتش أعمل ايه.
عادل: طيب،إن شاء الله هيبقا كويس متقلقيش،ولما يطلع نبقا نعرف هو ليه عمل كده
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&---:--&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
أمسكت آلاء هاتفها بعد أن هددت فريد، بأن يبعد تلك العهد عن حساام إبنها، فهي لم تعترف بها كأبنه اختها عهد، اتصلت على مصطفى لتسأله عن المعلومات المطلوبه منه،حتي تلقت الرد من مصطفى.
الاء بحده: ها يا زفت وصلت للي قولتلك عليه ولا اي.
مصطفى ببرود:مالك مدايقه لي كدا يا ست آلاء، وبعدين أنا مفيش حاجه بتعدي عليا من غير ما أعرفها.
الاء: يعني عرفت اي، انطق.
مصطفي: عرفت أن الدكتور اللي ولدت عهد إسمها مي محمد والدكتوره دي مصريه بس راحت روسيا طبعا علشان شغلها.
الاء: تمام قولي بقا هي فين في روسيا.
مصطفي: العنوان هو ********* (أعطاها العنوان)
الاء بفرحه: تمام اوي كدا.
مصطفي: امتى بقا هقبض التمن.
الاء: مش دلوقتي.
مصطفي بإستغراب: امال امتى لمؤخذه، ولا انا لازم اخد الفلوس الأول وبعدين اد*كي معلوماتك.؟
الاء بحده: انا مقولتلكش اني مش هد*ك فلوسك، هد*ك فلوسك بس هزودهوملك بعد ما تجبلي المعلومات اللي انا عوزاها ضروري.
مصطفى:ايوه يعني هتديني كام؟ ومصلحه اي دي؟
الاء : هد*ك نص مليون جنيه على المعلومات الجميله دي، وهزودهوملك لما تجبلي معلومات عن خطيب عهد ضروري وتقولي كل حاجه عنه،في خلال ساعه.
مصطفى : اعتبري المعلومات معاكي بعد ساعه.
الاء:برافوا عليك، سلام.
مصطفى سلام.
بعدما أغلقت الاء الهاتف ظلت تفكر في هذه الدكتوره، وفي اختها عهد، وهل عهد تكون إبنه اختها كما قال فريد، وتفكر في ابنها حسام الذي وقع في حب تلك العهد.، ومن ثم قطع شرودها اتصال من مصطفى بعد ساعه.
الاء بلهفه: ها ها وصلت ل أي قولي؟؟!
مصطفى ببرود: عادي اسمه أمجد.
الاء بإستغراب : لا والله تصدق معلومه مكنتش اعرفها، انت بتهزر؟؟! انطق بقا...
مصطفى: براحه يا ست الاء مالك، اسمه أمجد، عنده ٢٦ سنه معيد في كليه آداب قسم فرنساوي جامعه القاهره.... معيد المباشر لعهد ويارا... شاب بردو مهتم جدا بالمظاهر واللبس والسيارات... هو من عيله غنيه.. بيحب يغير السيارات ويتفشخر قدام الناس..... هو طيب بس مش عنده رأي ولا عنده شخصيه... أي حد حواليه يقدر يقنعه بأي حاجه أين كان هو عاوزها.. وأمه اسمها نور.
الاء بفرحه: طب دي حاجه جميله خالص خالص، اي كميه المعلومات الحلوه دي، والله تستاهل فلوس اكتر وهد*ك مليون، قليل عليك النص مليون، تعالى بكرا تاخد فلوسك.
مصطفى وكأن احد سكب عليه دلوًا باردًا عند سماع المبلغ... ونزل هذا الثمن كالصاعقه عليه..
الاء: الو... الو... فينك.
مصطفى بإنتباه: ايوه ايوه معاكي يا ست الكل.
الاء: بكرا تعالى خد فلوسك.
مصطفي: تمام حاضر، سلام.
الاء : سلام.
أغلقت الهاتف معه، ومن داخلها فرحه غامره ظهرت على وجنتيها، عندما سمعت انه طيب وليس عنده رأي ولا عنده شخصيه... أي حد حواليه يقدر يقنعه بأي حاجه أين كان هو عاوزه.... تتحدث إلى نفسها....
: كدا سهل عليكي اوي تقنعيه أن عهد تبعد عن حسام
: ماشي يا دكتور أمجد، انا هوريك يا فريد.
ومن ثم انطلقت بسيارتها ناحيه الكليه، لتقابل أمجد، وصلت الجامعه ودلفت للداخل، ظلت تسأل عليه حتى وصلت إلى مكتبه، ودلفت إليه.
الاء: السلام عليكم.
أمجد بإستغراب: وعليكم السلام ورحمة الله، اتفضلي.
الاء: شكرا.
امجد: حضرتك والده طالب هنا؟
الاء بنفي: لا لا انا مش والده حد من الطلاب، انا جايه علشان مصلحتك انت.
أمجد بعدم فهم: مصلحتي؟.! هو انا اعرف حضرتك اصلا؟
الاء: لا متعرفنيش بس هتعرفني.
لتكمل حديثها مش انت خطيب عهد هانم
امجد: اه
آلاء بحده: البنت دي مش كويسه ابدا وكمان...
لم تُكمل كلامها حتى قاطعها أمجد بحده: مسمحلكيش تقولي كدا على خطيبتي، انتي مين انتي اصلا.
الاءببرود: اهدي يا دكتور
وبعدين اسمعني للآخر.
أمجد : لا اول ولا اخر، اتفضلي.، خلص الكلام.
الاء بحده: انت عارف ان عهد بتحب حد غيرك، انت عارف انها شغاله في شركه طيور النيل للسياحه، مع حسام ابني، وهي بتحب واحد وهي مخطوبه ليك ازاااااي، خليها تسيب الشغل وتبعد عن ابني.
أمجد بحزن: فين اثباتك.
الاء: ابني انهارده الصبح قالي عليها وأنه بيحبها وعاوز يخطبها، لحد ما عرفت انها مخطوبه ليك وعاوزه ت**رك.
أمجد بغضب : اطلعي برا مكتبي فورًا.
الاء بثقه: انا هطلع، بس انا قولتلك وانت اللي هتندم في الاخر
دلف الاء خارج مكتب أمجد، تركت أمجد قلبه مشتعل بالنيران القويه، وكان منهارًا مما سمعه على حبيبته عهد.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&---:--&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يتبع ....
*******************************************************