اتجه الجميع الي غرفة لين فدخلو جماعة اليها و كان اخرهم ادم الذي بقي واقف امام الباب يحاول رؤية لين من وراء ظهور الواقفين الذين تقدمهم سردار الذي ارتمى بحضن لين بمجرد وقوفها
كان سردار يضم لين بقوة كبيرة و يبكي كما لم يبكي من قبل كانت لين تبادله الحضن و عيناها متلألئتين بالدموع ولكن لم تسمح لها بالنزول على خدها ابتعدت عنه و نطقت بصوتها الذي ارتجف له قلب ادم الذي يكاد يخرج من ص*ره و قالت: تمام ابي يكفي بكاء و اتمت و هي تبتسم ممازحة يعني انا لم امت اخي يمكنك اعتباري انني رجعت من سفر طويل قليلا ابتسم سردار و قال اختي المشا**ة جدتي سوف تعود اليها الحياة برؤيتك فشرعت لين عينيها و قالت صحيح اين هي جدتي لماذا لم تاتي ليست مريضة سردار اليس كذلك طمئنها سردار و قال لا ليست مريضة لكنها لا تتحمل رؤيتك في المشفى لين تريد رؤيتك بعيدة عن هذه الغرفة و هذا السرير..
ابعدته نيهان بيدها و هي تقول كفاك كلاما اريد صدقيتي الان و اقتربت من لين و قبل ان تحضنها اوقفتها لين بيديها و قالت: كز دور اين هي بطنك هل انجبتي هل جاء ايسو الي الحياة ؟؟ فهزت نهان راسها بالايجاب لتصرخ لين هي و نهان مع بعضهم كعادتهم مع قفزهم اللطيف و هما يحضنان بعض و لين تردد: لا يعقل هل اصبحتي ام هل اصبحت انا خالة او عمة لا اصدق اريد رؤيته اين هو فقالت نيهان انه بالبيت حبيبتي انه مع تركان تيزة..
فقاطعهم ايسو و هو يقول: يعني انتي تريدين ايسو الصغير بعد ان تخليتي عن ايسو الكبير و لا تريدين حتى ان تحضنيه.. ابتعدت لين عن نهان و هي تقترب من ايسو وتقول: هل انت مجنون شوقي اليك والي حضنك يفوق الوصف صديقي و اخي الحبيب لتحضنه لين و هي تبتسم ابتسامة مشرقة لاحظها ادم الذي لايزال واقفا امام الباب فابتسم لا اراديا
رد عليه ايسو و هو يستمتع بحضنها صديقتي العزيزة التي تدللت علينا لتعرف مدى حبها في قلوبنا ابتسمت لين و هي تبتعد عن ايسو وتلتفت لسنان الذي كان يقف بجانبه فقالت سنان بيه سررت لرؤيتك لقد اشتقت اليك حقا تقدم سنان يحضنها و هو يقول: ليس اكبر من شوقينا اليك و الى وجودك بحياتنا لين ابتعدت لين و هي تبتسم خجلا و تقول: حقا هل وجودي مهم الي هذه الدرجة ليقاطعها دخول كوراي المتاخر و ركضه اليها و هو يبكي و يقول كور كز اشتقت اليكي عزيزتي اه لو تعرفي كم احتجنا اليكي انت و شلال الجليد الذي اعتكف معك هنا حتى باسيونيس تحتضر في غيابكم سوف تفلس اكيد لو لم تعودي..لم يكمل كوراي كلامه ليسحبه سنان من يده وتقاطعه ياسمين بالاقتراب من لين و حضنها و هي تقول لين عزيزتي لا يمكنني وصف فرحتي برؤيتك واقفة على قدميك من الجيد انك عدتي حبيبتي اشتقت لكي كتير حضنتها لين و هي تشكرها و تقول انا ايضا اشتقت لكي
ثم استدارت لين لنجمي و حضنته بقوة وهي تقول نجمي بيه اشتقت لحضنك الابوي حقا اشتقت اليه حاوطها نجمي و دموعه بعينيه و هو يتمتم اصبحت اخجل من مناداتك بابنتي و عندما ابتعدت تنه لين تساله ماذا قال: رد لا شيء عزيزتي انا ايضا اشتقت لكي
لتستدير لين لناريمان و هي تبتسم و تقول: ماذا ناريمان هانم هل تسمحين لي بحضنك ام سنقبل بعضنا عن قرب بالحقيقة لن اغضب منكي اذا فعلتي من حقك تن تخافي من جراثيم المشفى العالقة بي لتنفجر ناريمان بالضحكو هي تحضن لين لكن سرعان ما تحول ضحكها لدموع و هي تقول: اساسا انا الخاسرة اذا لم احضنك لين عسى حضنك ان يعيد السلام لروحي
ابتعدت لين عن ناريمان و التفتت لتجد نفسها مواجهة لادمون فاصل بعد ان اصبح الكل واقفا وراءها نظر اليها ادم و هو ينزل راسه و لم يستطع النطق باي كلمة ابتسمت لين و قالت كيف حالك ادم تبدو لي افضل من يوم رؤيتي لك عند استيقاضي كانت حالتك مزرية يومها ب*عرك و لحيتك رفع ادم راسه و الدهشة تملأ عينيه لكنه لا يجد كلاما يرد به فقالت لين ماذا الا تريد حضني انا اشتقت لك
بجرد سماع ادم كلمة اشتقت لك رمى بنفسه على حضن لين و ضمها بقوة كبيرة لم تشعر بها لين من قبل كان بضمها و يتحسس ظهرها بظغط كبير و يشم شعرها بامانن كبير جدا و هي مستسلمة له و مغمضة عينيها و تقول في نفسها هذه مكافئتي لك على بقائك معي طول هذه المدة كان ادم يبكي ب**ت و هو يدفن رأسه في شعر و لين و هي ثابتة بين يديه لا تنوي قطع حضنه الى ان يشبع هو ويبتعد عنها و كان الكل ينظر لهم و دموعهم بعينيهم
ظل ادم لعدة دقاىق على هذه الحالة الى ان استجمع نفسه و قال و هو يسحب نفسه عنها ببطى شديد هذه اروع لحظة عشتها بحياتي لين شكرا لكي نظرت له لين و ابتسمت ثم التفتت للجميع و قالت هل علمتم اني سوف اخرج من المشفى اليوم نطق سردار و قال نعم الطبيب اخبرنا فاكملت لين نعم برايي انا نذهب الان فانا متشوقة لرؤية الشوارع و رؤية النور كما اريد رؤية جدتي و اسراء و ايسو الصغير ثم التفتت لادم و قالت اعرف اني زوجتك لكن ارجو ان تسمح لي بالمكوث ببيت اهلي بهذه الفترة لكن ساتصل بك باقرب وقت
هز ادم راسه بالايجاب و قال نعم افعلي كل ما يريحك ليس لدي اي مانع لكن فقط لدي رجاء ارغب بزيارتكم و الاطمئنان عليكم اخفضت لين رأسها و قالت حسنا بيتنا مفتوح لك باي وقت ابتسم ادم و كان روحه تعود اليه و قلبه يتراقص فرحة بالامل الذي بعتته لين فيه خرج الجميع من المشفى و ذهبو جميعا لايصال لين الي بيتها فكانو جميعا شاهدين على اللقاء المؤثر بين لين و تركان لدرجة ان تركان لم تستطع الوقوف و جلست على الارض و لين في حضنها و هي تبكي بقوة و تردد كلمة ابنتي و سرعان ما بدات الكلام عن معاناة لين و عن اسباب مرض لين تدخل سردار و نهان ليسكتوها و ينبهوها على وجود الضيوف في المنزل فقامت تركان بواجب الضيوف بينما لين تضع اسراء في حضنها من جهة و ايسو الصغير من جهة اخرى و هي تدللهم و تضحك معهم و تشا** سردار بحمدها الله ان ايسو الصغير لا يشببه و الجميع كان يضحك اما ادم فكان ينظر الي لين و هو يحس انه يتعرف عليها لاول مرة وبالفعل ادم لاول مرة يرى لين امامة خالية من توترها اتجاهه و خوفها و يرى معاملتها للجميع و الفرح و الضحك الذي هاد لوجوه جميع الموجودين بعودة لين
انتهى ذلك اليوم الذي يعتبر يوما سعيدا بالنسبة للجميع و ذهب الكل لبيوتهم كما عاد ادم مع سنان لبيته لكنه اخبره انه سيرجع غدا الي بيته لعل لين تقرر زيارته
فقد كان متاملا جدا بعودة لين اليه بعد الحضن الجميل و ابتسامة لين له بالرغم من خوفه لانها لم تتطرق ابدا لا للاحداث الاخيرة و لا للحمل الذي هو الرابط الكبير بينهما الذي يجعل همر يطير من الفرح كلما يتذكره
بعد يومين لم يزر فيهم ادم لين مقررا ان يعطيها وقتا للراحة بينما هو قضى اليومين في زيارة جده و الاسطى ص*ري اتصلت لين بادم و طلبت منه المجى للساحل فهي تريد الحديث معها
هرول ادم اليها حاملا معه مشاعره المتضاربة من خوف و حزن وفرح و لم يعلم كيف وصل اليها
وجدها جالسة على الساحل فجلس بجانبها و قال كيف حالك اليوم
ابتسمت لين و ردت عليه بخير و انت كيف حالك: فرد افضل من اي وقت برؤيتك
استدارت لين للبحر و قالت اتعرف ادم : لاول مرة اريد التحدث معك مطولا طوال فترة معرفتي بك كنت اخاف المواجهة معك و اخاف خوض الحوارات الطويلة معك فهل انت مستعد لسماعي و لتكلم معك فاجابها ادم بابتسام : اوتسالين انا حقا اريد سماعك اريد سماع صوتك بقدر المدة التي اشتقت له فيها ليس هناك ما احب اللى قلبي من هذا فاجابت لين حتى و ان كان ما ستسمعه لا يرضيك ؟؟ خفق قلب ادم و قال لقد عاهدت نفسي لين ان اتحمل اي شيء منك المهم ان ارى عينيك مفتوحتين و اراكي تعيشين حياتكي فاجابت لين: حقا يا ادم هل تستطيع التحمل؟؟ لكن قبل ان يجيب ادم قاطعته لين قائلة: على العموم يا ادم انا لم اتي اليوم لاتهمك و لا لاعاتبك و لا لانتقم منك ذاتا من اكون انا لاحدد من المذنب و احاسبه انا فقط فكرت بعلاقتنا و بمان نحن عليه الان و توصلت لحل و اريد شرح اسبابي لك لرغبتي بهذا الحل لتشاركني به بعد اقتناع فانت ايضا طرف بالعلاقة و من حقك ان تبدي موافقتك على قراري يكفينا ما عانيناه بسبب اتخاد القرارات الفردية بدون مشاركة
هز ادم راسه بالايجاب و قال معك حق انا استمع تفضلي
قالت لين: انا اريد ان ارتاح في حياتي لاني ان لم اكن مرتاحة لن افيدك لا انت و لا ابني الذي كان السبب الاول في عودتي من ذلك الجحيم الذي احتجزت فيه بعد ان سقطت فريسة اخطاىي و اخطاء غيري
انا بعد ان استجمعت نفسي بمساعدة الطبيب النفسي و بعد تفكير طويل توصلت الى اننا احببنا بعضنا بشكل خاطئ يا ادم احببنا بعضنا بعشق كبير و جارف و فريد من نوعه جعلنا نفقد اسس العلاقة و هي ان نتعرف على بعض انا اكتشفت انك احببتني و لكنك لم تعرفني انت لم تستطع تمييز عيوبي من محاسني تخيل اليك ان طيبتي و سداجتي تسمح لي بالكذب و التحايل على الناس بعدم استعاب لخطورة ما افعل لذلك لم تنتبه الى انني ممكن ان اكون فعلت كل ذلك بسبب التضحية التضحية الميزة الوحيدة التي لم تستطع تمييزها في صفاتي ياادم لذلك جعلتني اقع فريسة لمتاليك المدعية و التي كنت انا من صورتك بها في خيالي بالرغم من انه لا يوجد شخص متالي في هذه الحياة نحن بشر و من الطبيعي ان نخطئ لكن انا لم اعرفك بالقدر الكافي لارى عيوبك و لاتوقع منك ما يمكن ان يجرحني كنت اخاف عليك من نفسي و من قلة حيلتي لكني لم اخف على نفسي منك يا ادم لذلك لم اتحمل اذيتك و لا صورتك الجديدة في نظري ..
تن*دت لين و هي تكمل ان لن اقول لك اني توقفت عن حبك او عشقك فهذا عشق يا ادم و انت اكثر من يستطيع فهمي فانا اعرف انك تعشقني لكني ساقول لك يا ادم اننا نضر بعضنا نحن وصلنا لنقطة اصبحنا خطر على بعضنا انا اذنبت بحقك لان لم اجعل حبي يغيرك للاحسن بل بالع** بسبب حبي اقترفت اكبر ظلم في حق كل من حولك اما انت اقترفت ذنب بحقي لان حبك اضعفني و جعلني اصل لقمة الانهيار ادم
لذلك انا ارى انه يجب ان نبتعد يا ادم انا اريد ان امنح طفلي كل حقوقه من تربية صالحة و حنان و حب احساس الامومة يا ادم اجمل ما خلقه الله بهذه الحياة انا لن استطيع ان اصف لك فرحتي بهذا الطفل خصوصا انه منك يا ادم من لحظات العشق الخالدة التي تعلمتها على يد*ك انا اريد ان اكون اما صالحة لكني لا اعتقد اني ساقدر على فعلي هذا و انا وسط دوامة علاقتنا المتخبطة
لكن بالنسبة لك فانا لا اعرف رأيك اتجاه الطفل لك ساسهلها عليك اذا اردت ممارسة ابوتك للطفل فانا لا امانع ان ابدا معك صداقة تمكننا من تربية طفلنا تربية صحيحة و ابتسمت و هي تكمل بالرغم من الصداقة معك شيء صعب فقد جربنا هذا سابقا لكن سوف اتحملها لاني اكتر من يعرف ما معنى ان يتربى طفل بدون اب.. لكن ان لم ترغب بالقرب منا فهذا قرارك و انا لن الومك بل سوف اتحمل مسؤلبة ابني بالكامل
و قبل ان ينطق ادم للرد عليها قاطعته لين قائلة: تمام ادم فكر قبل ان تجيبني و وقفت و اكملت حقا كنت ارغب باكمال الحوار معك لكن لم اتصوره صعبا لهذه الدرجة قول كل هذا وجها لوجه معك اربكني كتيرا و المني لذالك استاذنك ان اعود للبيت الان و سوف اتصل بك لاسمع ردك و وجهة نظرك بقراري اعدك اني ساسمعك و اناقشك بالمرة القادمة ادم
قبل ادم رحيل لين برحابة ص*ر لانه اصبحت راحتها اول اهتماماته لكنه حمل خيبته و عاد لبيته و هو يحارب خوفه من خسارة لين ...
البارت الخامس
عاد ادم الى منزله و هو يحترق من كلام لين بعد ان كان يجتره في عقله كلمة كلمة و لكن للاسف عقل ادم اقتنع ان لين محقة في اغلب كلامها لكن طبعا يصل الي قرار لين بالابتعاد عن بعضهم و شكها انه ممكن ان لا يرغب بممارسة ابوته للطفل و يتوقف عقله عن العمل ليصرخ قلبه هل ممكن ان يحصل هذا هل ممكن ان ابتعد و عنها و قد اصبحت كل حياتي كيف لي ان انسى العائلة التي وصلنا اليها بعد عناء و التي لطالما حلمت بها و اتاقلم على حياتي بدونها ظل ادم يتخبط بافكاره و احاسيسه الى ان طلع الصبح و هو فاقد للقدرة على الصبر الي ان تتصل به لين فقرر الذهاب اليها و اكمال الحديث معها بالرغم من قراره بعدم الضغط عليها و استعاب حاجتها للوقت لكنه لم يتحمل البقاء و داخله يتأكل بتلك الطريقة..
دق ادم باب بيت لين و يده ترتعش لتفتح له نهان الباب فتلعثم بالكلام مع نهان و هو يسال عن لين ليراها تنزل الدرج.. ابتسمت له لين و هي تقترب و قالت: اهلا ادم هل اتيت للزيارة تفضل ادخل لكن ادم نقل نظره بين لين و نهان ثم قال: اسف لين لكن اريد الكلام معك على انفراد.. فهمت لين انه لم يتحمل الصبر بعد اخر حديث لهم فقررت اراحته و اراحة نفسها فهزت رأسها بالايجاب و هي تقول: تمام قادمة التفتت الي نهان و هي تقول سوف اتجول قليلا مع همر و اعود لن اتأخر..
خرجت لين الي ادم فاتجه ادم ليفتح لها باب سيارته لكنها قالت دعنا نتمشي احسن لا اريد الابتعاد كثير اغلق ادم باب السيارة و هو يتجه الي لين و قال: ولكن الا يجب ان ترتاحي اليس خطر عليكي المشي و انت حامل يعني لابد انكي تتعبي بسببه اتسمت لين و قالتو هي تبدأ المشي و ادم يمشي الي جانبها: لا تخف انا بخير ثم ان ورن الجنين لايزال صغير لا اشعر باي ثقل لا اشعر به الا عندما يتحرك..
نظر اليها ادم و قليل من علامات الدهشة على وجهه و قال: يتحرك؟؟ هل صدقا هو يتحرك؟؟ هل يؤلمك عندما يتحرك ؟؟هل هناك اعراض غير مريحة تحسين بها؟؟ هل تتألمين؟؟ هل هناك ما يمكن فعله لحمايتك من الايمكن
ابتسمت لين فانتبه ادم الي انه سال اكتر من سؤال بنفس الوقت فطأطا راسه و قال: اسف لكني جاهل كتيرا بامور الحمل النساء لذلك فقد صدمتك باسئلتي غالبا
ردت لين: لا لا تتاسف و لا تخف ايضا سوف اجيبك نعم هو يتحرك لكن ليس كثيرا لانه لا يزال صغيرا غالبا كما ان تحركاته لا تؤلمني بالع** فهو احساس رائع و انا اتمنى ان لا يتوقف على الحركة فانا احس احيانا انه يدغدغني اما بالنسبة لاعراض الحمل فغالبا انا لقد تجاوزت الفترة الصعبة و هي اول تلاثة اشهر من الحمل و هي فترة التقلبات الناتجة عن ارتفاع هرمون الحمل لان جسمي بدأ التعود على نسبة الهرمون في دمي وفانا اكممل الشهر الرابع هذا الاسبوع لكن الامر لا يخلو من بعض التغيرات في جسمي و بعض الانزعاج من عدة روائح كما ان شهيتي مفتوحة على الاكل اكاد لا اعرف نفسي لكن الامر طبيعي هذا ما اخبرتني به طبيبة النساء التي زرتها
قال ادم هل ذهبتي لطبيبة؟؟ لماذا لم تخبريني كنت لاذهب معك
ردت لين نعم ذهبت و قالت ان موعدي القادم قريب لمعرفة جنس المولود فهي لم تستطع معرفته بسبب وضعيته و اذا اردت يمكنك المجىء معي المرة القادمة انا لم اخدك معي في هذه المرة لاني لم اكن اعرف موقفك من الحمل و الطفل لذلك سألتك المرة الماضية عندما تحدثنا لكن غالبا انا استنتجت من اهتمامك انك تريد هذا الطفل متل ما اريده انا و انا لا امانع ابدا بممارستك لابوتك له اخبرتك بهذا
تحدث ادم بنبرة لائمة للين: حقا يا لين حقا شككتي انه من الممكن ان اتخلى عن ابني و ان لا ارغب بان اكون اب لطفل منكي هل حقا اصبحتي لا تعرفينني لهذه الدرجة ايعقل انكي تشككين بكل شيءعشناه حتى احلامنا بتأسيس عاىلة معا..
نظرت اليه لين نظرة حادة و قالت: اياك و لومي يا ادم انت لا تملك هذا الحق ابدا كما انني لا احاول لومك على شيء و احاول تقبل الحالة التي وصلنا اليها بتعقل و بموضوعية مع انه لدي الحق بلومك و عتابك لكني لا افعل لاني لا ارى جدوى من ذلك فما حدث قد حدث و انا احاول العيش و الحفاظ على استقراري لاني جربت معنى ان تفقد طعم الحياة و انت لا تزال حيا..
رد ادم هل حقا لا تلومينني لهذا السبب ام لانك لا تجدينني استحق ذلك العناء لين و تلك القيمة بحياتك
اعرف اني جرحتك و ربما انا من دمرت قيمتي و مكانتي عندك لكن الا تجدي في نفسك ما يشفع لي يا لين الا تستطيعي جمع و لو قليلا من مكانتي عندكي لتعاتبيني و تلوميني عل هذا يساعدك على مسامحتي لنستطيع تكوين العائلة التي رغبنا بها
جحظت عيني لين و هي تسمع كلام ادم لتجيب: لن يتغير شيء ادم احقا هذا ما فهمته من كل ما قلته لك المرة الماضية هل تراني انسانة كهذه اقلل من قيمة شخص بعدم لومه و عدم اعطائه فرصة لمسامحته الم يصلك شيء من الذي قصدتك حسنا يا ادم سوف اشرح لك للمرة الاخيرة و سوف اعذرك ايضا هذه المرة و اقول انه من الممكن انك لم تفهمني لانها كانت اول مرة نتحاور بشكل عميق هكذا يا ادم لكن دعني اخبرك ان قراري الذي اخدته هو في مصلحتنا الاتنين و لقد تاكدت من هذا لتو