الفصل التاسع .....

3249 Words
-" طبعا تهمني...اجل تهمني حياتك الخاصة لاني احبك ليان" هنا اتسعت عيني ليان بدهشة و اردفت بثلعتم :" ما.. ماذا قلت سيد كورت.. انا متزوجة... اعني ان ايهاب زوجي" -لم تصدق اذني كورت ما سمعت فقال بغضب:" و لماذا اخفيت عني امرا كهذا؟" -" انت لم تسألني ان كنت متزوجة.. طلبت العمل و انت وافقت.. " -" لكني سألتك عن علاقتك بايهاب و قلت لي ماضي.. اليس كذلك" -" لقد كنت اجهل بعض الحقائق فقط..لكني احب زوجي" وجه كورت نظرات لليان لم تفهمها و خرج .. -دخلت نازلي الى ايهاب بعد ان رأته داخل الى مكتبه :" ايهاب لقد أعطاني اونور منصبا رائعا حقا شكرا" واتجهت اليه لتضمه.. لكنه ابعد يديها عنه و نظر اليها بتمعن ثم قال :" منذ متى وانت هنا.. اعني متى وصلت لتركيا" -"لقد اخبرتك قبلا.. جئت منذ شهرين" سرح ايهاب يفكر في كلام ليان معه وان الصور جاءتها قبل شهرين فعاد ليسالها:" اتعرفين سمر او احمد؟" -" لا ..لا اعرف احدا بهذا الاسم.. لماذا تسأل" -" اذهبي الآن الى عملك نازلي نتحدث في ما بعد" -اتصلت ليان برغد لتخبرها بما حصل معها مع ادهم فقالت لها ان تقوم بخطة لاسترجاعه :" انتما متزوجان يا مجنونة.. ارجعي الى منزلك لا تتركيه يطلقك.. انا ااكد لك انه يحبك.. فقط هو غاضب الآن... ان كنت تصدقين ما قاله.. لا تضيعيه من بين يد*ك هذا كان هدف عمي أحمد منذ البداية.. لقد تجاوزتم تلك المشكلة.. فاخرج لكم قنبلة اخرى.. اتعلمين لقد اخبرت أونور ان نازلي حية.. والله عرفتها" ضحكت ليان على تسلسل رغد في الكلام ثم اخدت تفكر في كلامها.. هل عليها حقا الرجوع الى منزلها.. لكن ماذا لو رفضها ادهم او ذهب هو من المنزل... ستهان كرامتها بشكل سيء.. - دخل ايهاب الى منزله وهو متعب.. اخد حماما سريعا ثم فتح رسائله الالكترونية فوجد رسالة من كورت :" سيد ادهم لقد حاولت الوصول اليك اليوم لكنك لم تكن في الشركة لذا بعث لك هذه الرسالة... اولا ليان اخبرتني انها تريد الطلاق منك و تريدني ان اساعدها لذا ارجو منك غدا التكلم مع محامي الذي سابعثه لك ..واعذرني على تدخلي لكن ليان مهمة بالنسبة لي" اقفل ايهاب الكمبيوتر بكل غضب و مرر اصابعه على شعره و اخذ يفكر.. كيف لليان ان تفعل به هذا ..تدخل الغرباء في علاقتهم.. حمل هاتفه و بعد تردد اتصل بها - " ايهاب هل هناك مشكلة... لماذا تتصل بي في هذا الوقت؟" - " هل اصبح لدي الآن وقت معين فقط لاتمكن من التحدث معك يا.. زوجتي.. ثم كيف تدخلين كورت بحياتنا الخاصة.. لقد اتفقنا اليوم على الطلاق لماذا تدخلينه لا افهم" كان ايهاب يصرخ بها من شدة غيظه و غيرته عليها من كورت -" انا لم ادخل أحدا في حياتنا.. ثم لماذا تصرخ بي" -"اتكلم كيفما احب... ولن اسمح لكورت بتجاوز حدوده معي..وانت غدا نتفاهم على هذا" اقفلت ليان الهاتف دون الرد عليه و اتصلت بكورت لكنه لم يجبها و ظل يضحك كل ما راى اتصالها... وقال " ستتصلين كثيرا عزيزتي... لست انا من ترفضه فتاة" -وصل ايهاب الى الشركة ومازال غضب البارحة يتملكه فانتظر وصول ليان ليتحدث معها.. وما ان وصلت حتى اسرع الى مكتبها و اغلق الباب بقوة صدمتها فالتفتت اليه و قالت بخوف:" ماذا يحدث ايهاب.. ؟" لم يتركها تكمل كلامها فامسك ذراعها بقوة آلامتها واردف بغضب:" لقد تجاوزت كل حدودك معي و انا صابر... لكن ان تدخلي كورت في حياتنا لا اسمح به مطلقا.. لا داعي لمناقشتي لا تحاولي ..سترجعين معي الى المنزل اليوم .. و انسي امر الطلاق" -" لست انا من طلب الطلاق.. انت من قلت لي البارحة انك نادم " -" واليوم تراجعت.. هل انزعجت.. هل افسدت مخططك مع كورت " -"ماذا تقول انت.. اي مخطط هذا... انا أحبك انت لا غير" -" اجل طبعا لهذا ذهبت .. المهم سامر عليك مساءا و ترجعين معي" اومأت ليان برأسها فرغم قسوة ايهاب الا انها شعرت بسعادة تملكتها من عدم رغبته في طلاق -اتصل كورت بليان و قال بخبث:" ليان اتصلت بي البارحة.. آسف لقد نمت باكرا" -" اجل اتصلت بك.. اريدك في موضوع سآتي اليك الآن لنتحدث" وخرجت بسرعة متجهة الى شركة كورت...... دلفت إليه بعصبية و قالت :" لماذا قلت لايهاب انني اريد مساعدتك في امر الطلاق " -" اولا مرحبا بك يا جميلتي... ثانيا انا مديرك هنا لذا لا ترفعي صوتك علي مرة اخرى... ثالثا انا قلت لايهاب هذا لاني سمعت بانكما ستتطلقان كما يبدو انكما تمران بمشاكل فاردت مساعدتك" -" انا و ايهاب نحب بعضنا كثيرا.. و قد تصالحنا لذا لا داعي لتدخلك في حياتي الخاصة من جديد و آسفة ان كنت قد رفعت صوتي عليك" -تبدلت ملامح كورت الى الغضب و اقترب من ليان و نظر اليها من رأسها الى اخمس قدميها ثم قال :" انا لا أخسر ابدا يا فتاة.. اذهبي الى عملك و حين يأتي و قتك... " لم يكمل كلامه و اطلق ضحكات عليها ثم قال : "هيا اذهبي هيا"..... -ذهبت ليان لاونور لتحدثه حول نازلي فدخلت اليه و رات نظرة الانزعاج التي بدت عليه فقالت:" مرحبا سيد اونور ارجو الا اكون قد ازعجتك" -" مرحبا ليان.. تفضلي انت لا تزعجينني لكني لا اخفي عليك انني غضبت عندما رحلت و تركت ايهاب" -" لكن لماذا تعتبرونني ظالمة.. ربما هو من اخطأ " -" حسنا لكن من كان يرى حبكما لا يصدق.. المهم في ماذا تودين التحدث معي؟" -" نازلي.. صديقتكم التي اتت.. منذ متى التقت بايهاب ؟" -" نازلي جاءت البارحة الى هنا ..لماذا تسألين؟" -" سيد اونور انا اثق بك.. لذا ارجوك ساعدني.. لقد وصلتني منذ شهرين صور لايهاب مع نازلي حميمية جدا.. لذا انا غضبت..وذهبت لاني كنت مشوشة كما تعلم " -" لحظة هل قلت صور حميمية.. ههه ارجوك ان نازلي صديقتنا لا غير.. اخبريني من جلبها لك؟" -" اعطتني اياها سمر.. " تهكم وجه اونور و احس بالغضب ثم قال :" ان ابي لن يكف عن حيله.. لابد انها صور فوتوشب.. ارني اياها.. لكن قبل هذا يجب علي معرفة ما سر والدي لما يقوم بتحطيم علاقتك بايهاب.؟ اذهبي الآن الى زوجك.. انت تعرفين ان قلبه أبيض ولا يرى غيرك في حياته لا تدعي احدا يفسد فرحتكم و انا هذه المرة من سيضع حدا لوالدي لا تخافي" شكرته ليان ثم جهزت نفسها لتذهب مع ايهاب الى منزلهم.. -" ادهم خدني الى منزلي لاجلب ملابسي." -"لاداعي مازالت لد*ك بضعة ملابس هناك و غدا ساطلب من السائق ان يجلب لكي ملابسك المتبقية" -وصلت ليان الى منزلها و بدأت ذكرياتها مع ادهم تسترجع يا لها من حمقاء.. كيف فرطت به و شكت بحبه .. فسرحت بذاكرتها الى يوم زفافها - فلاش باك : حفل الزفاف -دلف ايهاب الى ليان وما ان رآها حتى ذهل من منظرها الرائع كانت تشع جمالا بفستانها الابيض فاقترب منها و امسك يديها و قبلهما ثم قال :" كل الكلمات تموت في بهو جمالك.. لا اصدق ان هذا الليان ستصبح زوجتي" خجلت ليان من كلامه ثم اردفت :" شكرا لك حبيبي حتى انت جميع النساء تحسدنني عليك " ضحك ايهاب لها ثم قبل جبينها و خرجا سويا وهي تتأبط ذراعه.. الى الضيوف بين تصفيقات الجميع... وظلوا ينتظرون حضور المأذون.. في هذه الاثناء دخلت سمر وجلست بجانب أحمد و قالت :" عمي احمد.. ما رأيك ان ندعهم يتزوجون.. لتكن الض*بة القاضية بعد الزواج.. ستكون أكثر قسوة أعني نفعل ما اتفقنا عليه.. كما ان ضيف*نا قالت انها لن تستطيع الحضور اليوم" -" أتعلمين معك حق انت شيطانة اكثر مني.. الطلاق أحسن لهما من ان لا يتزوجا هههه" -مرت مراسيم الزفاف بشكل جميل حيث قبلا الاثنان و رقص بعدها ايهاب مع ليان على موسيقى هادئة ...فامسك خسرها بيده و ووضعت هي يديها حول رقبته و ظل يهمس لها بأعذب الكلمات...الى ان انتهى الحفل و اخذ ادهم عروسه الى الفندق لقضاء ليلتهما الاولى هناك... دخلا الغرفة سويا فلاحظ ادهم ارتباك ليان فضمها من الخلف و قال بصوت هادئ :" لا تتوتري ليان.. استرخي انا سأخرج الآن و بعد مدة اعود.. اتفقنا استرخي فقط" وافقت ليان على كلامه فاخذت حماما منعشا لترخي جسدها و بعدها ارتدت قميص نوم ابيض طويل به فتحة تصل الى ساقيها و متشابك من الخلف يبرز كل مفاتنها.. و جلست تفرك يديها بتوتر... لكن ايهاب تأخر فاخذت تتصفح بريدها الالكتروني فسرحت مع رسائلها و تضحك على كلام نور الذي بعتثه لها... ولم تلحظ دخول ادهم الذي افتتن وجن جنونه بمنظرها المغري وهي لم تلتفت له فصرخ بعقله الذي لعب بأفكاره:" آآه يكفي" ففزعت ليان نظرت اليه بذهول ثم انتبهت الى اين تتجه نظراته فاحست بنار اخترقتها من حدتها المشعة رغبة و حب فخجلت و بلعت ريقها بصعوبة ... فامسك ايهاب الجهاز من بين يديها و رماه أرضا واخذ يقبلها بكل شغف وبين كل قبلة و أخرى يهمس لها بكلمات جعلت جسدها يشتعل رغبة لم تشعر بها من قبل و يستجيب له بسرعة ....فامسك خصرها ووضعها على السرير عندما راى استسلامها وامسك خصلات شعرها المتناثرة على وجهها و زفر انفاسه بجملة اظهرت كل مكنوناته:" انت جميلة حد الجنون.. لقد اصبتني بالهلاك اذهبتي بعقلي يا فاتنتي" فابتسمت بخجل و طوقت رقبته بين يديها معلنة استسلامها فنزل الى شفتيها يطبع قبلة عميقة عليهما ورفع راسه لينظر إلى عينيها المغلقتين ويستعشر بانفاسها الثائرة فابتسم بخبث وقال امازلت متوترة ؟" فاجابتبه باختناق و هي في غير عالم :" اي توتر" فضحك عليها وعاد ليقبل شفتيها بكل ما فيه.... وهكذا حتى اكتملت ليلتهم الأولى التي اخذتهم الى عالم يسبحون فيه لوحدهم لا احد يشاركهم فيه.. -استيقطت ليان ووجدت نفسها تتوسد ص*ر ادهم فابتسمت وهي تتذكر ما حدث معهم فابتعدت عنه ببطأ كي لا توقظه و دهبت لتستحم.. بعدها جهزت نفسها .. وانحت عليه بقبلة في خده لتوقظه... ففتح ايهاب عينيه على ليانه و قال بابتسامة:" انه اجمل صباح استيقظ فيه.. يا لياني و جذبها نحوه ليقبلها بكل عمق لكنها سحبت نفسها منه و قالت :" هيا قم.. علينا الذهاب لمنزلنا.. قبل وصول والدتك فهي قالت بان هذه عادتكم.. لاتتكاسل هيا" -" لعن الله هذه العادات التي تحرمني منك " ضحكت ليان على كلامه ..و ابتعدت بسرعة من امامه كي لا تثيره اكثر ... -بعد مرور 33 ايام على زواجهم كان موعد زفاف اونور و رغد لكن اونور كان متوترا جدا بسبب كلام ليز عن الحمل فقرر الالتقاء بها قبل حلول المساء... جاءت ليز اليه وعانقته بحفاوة لكنها شعرت ببرود اونور اتجاهها فابتعدت عنه قليلا و قالت :" ما بك اونور لماذا انت بارد معي.. اتحاول اقناعي بهذا التصرف انك كرهتني.. وامسكت يده ووضعت على بطنها و قالت انظر هنا تكبر ثمرة حبنا انسيت كيف كنت تموت بي عشقا" ابعد اونور يديه عنها وقال :" كان ذلك في الماضي.. اخبريني الآن كيف اعرف ان هذا ابني و ليس من زوجك" -" لاني قد تجاوزت الشهرين و زواجي كان من شهر فقط" لم يستطع اونور امساك نفسه و هو يفكر في رغد ماذا لو كان صحيحا و هذا ابنه.. ثم خطرت على باله فكرة فقال :" دعينا نتأكد من هذا... سنقوم بفحص للابوة و الآن هيا " ارتبكت ليز من اصراره وارادت التملص منه... " لن افعل يجب عليك ان تثق بي.. كما ان كلامك هذا جرحني" قهقه اونور عليها ثم اردف بكل برود :" لا يمكن ان تكوني صادقة... هههه اما تقومين بالفحص الآن او اذهبي الى زوجك ليربي ابنك " -" حسنا موافقة دعنا نذهب " فذهبت معه وهي خائفة.... اخبرهم الطبيب بان النتيجة تخرج غدا و هذا ما اثار استياء اونور... -جهزت رغد نفسها لزفافها بثوب رائع و ظلت تنتظر اونور حتى جاء لها و بدا يتغزل بجمالها لكنها احست بأنه متغير و متوتر فسألته :" ماذا هناك اونور.. اانت بخير تبدو متوترا" -" انا بخير.. متوتر بسبب الزفاف فقط.. هيا دعينا نذهب " -انتهى زفافهم بشكل جميل لكن رغد احست ببرود اونور و توتره ناحيتها... فاول ما وصلوا الى الفندق سألته... " ما بك اونور ولا تتهرب لاني اعرفك... اندمت لانك تزوجتني! " قالت السؤال الاخير وهي تبتلع ريقها... احس اونور بأنه اخطأ في حقها فجلس امامها وامسك يديها و تكلم :" لا تفكري هكذا ابدا.. انا احبك رغد لا يوجد شيء يجعلني أندم.. فقط توترت لان.... اووف علي اخبارك الحقيقة " -" اي حقيقة اونور... ماذا تخبيء عني ها؟" -" ليز.. اخبرتني انها حامل و قمت بإجراء فحص للتأكد من اني والده" انصدمت رغد من سماع هذا فوضعت وجهها بين كفيها و أخذت تبكي و عندما اراد اونور الاقتراب منها منعته و قالت :" اخرج من هنا.. و اياك اياك و الاقتراب مني.. " اطاع أونور كلامها و خرج لان بالنهاية هي محقة كان عليه اخبارها .. -جاء الصباح و ذهب اونور مسرعا للمشفى لاخذ النتيجة... فاخذ الظرف و بدأ بفتحه فاظهرت النتيجة انه ليس والد الطفل ففرح كثيرا و اتجه الى رغد لاخبارهافوجدها لا تزال نائمة فكما يبدو لم تنم البارحة مطلقا فاستلقى بجانبها و قربها منه و ظل يتحسس شعرها.. الى ان فتحت عينيها.. فانتفضت من مكانها و ابتعدت عنه :" ماذا تفعل هنا.. اذهب الى ليز التي ستصبح ام اطفالك" ابتسم اونور بتفهم ثم استقام في جلسته و قال :" انت من ستصبحين ام اطفالي.. اما ليز فهي مخادعة فقط.. لقد اكتشفت انه ليس ابني" -" احقا؟..... ليس مهما المهم انك كنت على علاقة بها" ضحك اونور ثم اقترب منها و الصق جسده بها ورفع حاجبا و قال :" لكنك كنت تعلمين بهذا.. لقد كانت موجودة قبلك.. ماذا يحدث الآن رغد.. اتتهربين" اخفضت رغد عينيها وارادت التخلص من قبضته لكنه كان اسرع منها بتقبيلها و اثارتها .... فدخلا الى عالمهما الخاص ... - نهاية فلاش باك - انتبهت ليان الى نفسها انها كانت تبتسم و دموعها امتلأت من استرجاع ذكرياتها السعيدة مع ايهاب و حتى هو لاحظ هذا فسألها :" ما بك ليان.. الهذه الدرجة كرهت منزلنا؟" التفتت ليان عليه و قد انزعجت من كلامه و تلميحاته :" يكفي ايهاب.. انت تعرف ان هذا غير صحيح.. انا ..." - " انت لا تثقين بي هذا هو الصحيح الذي اعرفه" - " انت ايضا لم تثق عندما اظهر لك السيد احمد و كايل تلك الوثائق.. اتذكر" - " لا تخلطي الامور ليان... نحن عندها لم نكن متزوجين.. كما اني لم اكن اعرف عنك اي شيء... لذا ليس نفس الأمر " وصعد الى غرفته لكن قبل ان يصل قال :" انت ستنامين في غرف*نا و انا سأنام في غرفة أليف " و اكمل صعوده.. - " لك هذا سيد ايهاب سنرى من سيضعف و يأتي ليترجاني" الفصل الثالث عشر ذهبت ليان كعادتها الى شركة كورت لتعطيه التقرير.. فأخبرها بان اليوم مساءا توجد حفلة لشركته فاعطاها بطاقة دعوة لشركة ايهاب بما انهم يقومون ببناء مشروعه..... -"ليان اريدك اليوم ان تكوني اميرة الحفلة" قالها كورت و هو ينظر اليها بخبث كانه ينتظر ردة فعلها ... فأجابته و هي ترفع كتفيها بلا مبالاة :" ساحضر نفسي كما يجب لاي حفلة ولآخذ راي ايهاب في لباسي لا شخص آخر" -تنرفز كورت من كلامها و قال بلهجة اراد ان تبدو باردة :" طبعا فهذا من حقه.. انه محظوظ" ثم اكمل في نفسه :" اليوم سترين حب زوجك كم هو عظيم.. " -اما اونور فإتجه الى والده ليستفسر عن قضية الصور.... " مرحبا ابي.. كيف الحال" -"اووه ابني اخيرا شرف*ني بزيارتك ..منذ مدة لم ارك" -" انت تعرف الاعمال كما انني لا استطيع ترك رغد بمفردها... المهم أنا هنا من اجل قضية اريد سؤالك عنها" -" تفضل اني انصت لك؟" -"هل انت من قمت باعداد الصور تلك التي بعثتها لليان؟" -"اي صور ابني ..لا دخل لي في شيء" -"لا تتظاهر أرجوك.. انا اعرفك جيدا لكن اليوم ستوضح لي سبب كرهك لليان؟" -"ابني انا لا اكره ليان.. لكني اعرف جيدا البنات اشكالها كيف يفكرون.. ارأيت كيف ذهبت و تركته.. لا اريده ان يتعذب كما.. " توقف أحمد عن الكلام اذ انه تذكر ما مر به.. -"اكمل كمن يتعذب؟ ارجوك اخبرني ابي " -" لا اريد التحدث في شيء.. اذهب لعملك" -ذهب اونور من عنده وهو يفكر بان هناك سبب وراء تصرفات والده...سيعرفه قريبا -وصلت ليان الى مكتب ايهاب لتعطيه دعوة الحفل فسمعت عند الباب صوت نازلي و هي تضحك... فاخرجت نفسا طويلا و طرقت الباب ثم دلفت اليه ..نظرت الى نازلي التي كانت ترمقها بنظرات غريبة ثم الى ايهاب الذي ابتسم لها وقال :" مرحبا ليان.. ادخلي.. اعرفك نازلي هي صديقتي" وشدد على هذه الكلمة لتفهم معناها و اكمل :" وهي موظفة جديدة ايضا.... وهذه ليان هي موظفة لدى السيد كورت و القائمة على مشروعه هنا.. كما انها... لم يكمل ايهاب كلامه و ادا بليان تتشبث بذراعه و تردف:" انا اكون زوجته.." -ضحكت نازلي بخبث و قالت له:" و لماذا لم تخبرني ايهاب.. عندما سألتك البارحة سامحك الله" نظرت ليان الى ايهاب بغضب.. فابعد ناظره عنها و قال لنازلي:" لان زوجتي لم تكن موجودة امامي لهذا لم اخبرك.. اذهبي انت الى عملك كما اتفقنا في ما بعد" خرجت نازلي من الباب و هي تضحك ضحكة انتصار -ابتعدت ليان عن ايهاب و قالت بغضب:" ماذا يعني هذا الآن لماذا لم تقل لها البارحة انك متزوج.. ام اعجبك دور العازب في نظرها" -"لنقل باني لم اخبرها اننا سنتطلق لهذا.. انا لا ادخل احدا في حياتنا الخاصة ع**ك" -"انا ايضا لم ادخل احد.. لكن المهم انظر هذه دعوة لحفلة السيد كورت.. انا ذاهبة لعملي" -"لن نحضر حفلة ذلك الحقير.. لولا مشروعه المهم لما عملت معه ابدا" -" انا سأحضر لانه مديري بالعمل..كما انك مضطر للحضور انت و السيد أونور " -"ليكن.. سأصطحبك انا" -قام كورت باتصال مع والد اونور احمد اذ انه توصل الى معلومة لم يستطع احد ايجادها فتكلم معه ببرود:" سيد احمد انا اكون كورت،المدير الجديد للسيدة ليان كما ان ابنك هو القائم على مشروعي وقد توصلت من خلال بحثي انك تكره ليان لاسباب لا يعرفها احد ‘لا تريدها بالقرب من ايهاب" -" اسمعني جيدا.. انا لا اكرهها لكني.. احمي ايهاب منها" عند سماع كورت هذا ضحك بصوت استفز احمد واجابه:" و انا اعرف جيدا سبب حمايتك له .. لكن لاقول بانه سر سينفعني كثيرا خاصة اليوم" -"ماذا يعني هذا... من انت؟ هل ارسلتك ليان لتهددني" -" استغفر الله.. اي تهديد انا فقط احتاجك الليلة لتحضر الى حفل شركتي.. و لا داعي للرفض" واقفل هاتفه دون السماح لاحمد بالرد.. -جهزت ليان نفسها بثوب ازرق أنيق... و ايهاب لبس بدلة كحلية جعلته يبدو اوسم شاب.. فبدو متكاملين جدا بجمالهم الذي يشع من بعيد.. -اكتفى ادهم بنظرة إعجاب لفستان ليان ولم ينطق بحرف و هذا مازاد حنقها منه فاتجهت الى السيارة و ركبت معه حتى وصلوا الى القاعة التي ستقام فيها الحفلة.. -جاء اونور ومعه رغد الى الحفل وما ان رأى والده اندهش وذهب اليه :" ماذا تفعل هنا.. اانت ايضا مدعو.. من اين تعرف كورت؟" -"اهدأ يا ابني.. على مهلك انا اعرف كورت طبعا فهو رجل اعمال مشهور وقد زارني عدة مرات بالفندق لهذا دعاني" لم يصدق اونور كلام والده لكنه تظاهر بذلك.. -استقبل كورت ايهاب و ليان بكل حفاوة.. مما جعلهما يستغربان لتصرفه.. لكن لم يدققا على هذا فاتجها الى الطاولة مع رغد و اونور. -اتجه كورت الى مسؤول الموسيقى وطلب منه احدى الاغاني و اقترب من ليان و قال :" اتسمحين لي بهذه الرقصة" احمر وجه ايهاب من شدة وقاحة كورت فاجاب قبلها:" طبعا لا.. مستحيل ان اسمح لزوجتي بمراقصة غيري" وامسك بيدها و صعد الى حلبة الرقص لترقص معه هو فانطلقت الاغنية معلنة بدأ رقصة التانغو... فهمست ليان لايهاب:" أرجوك انا لا اعرف الرقص على هذه الاغنية ستخجلني" فاجابها بنفس نبرة صوتها:" لا تخافي.. سلميني نفسك.. وجاريني انا من سيقود الرقصة..كما يجب عليك الاحساس بالموسيقى و اطلقي العنان لنفسك" وابتداو بالرقص بشكل اذهل الجميع من حركاتهم المتناسقة و انسجامهم و كانهما في عالم لوحدهما متناسين كل مشاكلهم .. وهذا ما ازعج كورت بشدة فاقترب من أحمد و تكلم معه بصوت منخفض يحمل بين طياته نوع من الاستفزاز :" يا سيد أحمد.. هل تحب رؤية ابناءك سعداء ام تعساء؟" -" ماذا تعني لا أفهم.. ان ابنائي جميعا سعداء لما هذا السؤال" -"هههه هل تضحك على نفسك... و ايهاب ما هو موضعه من حياتك" انصدم احمد من معرفة كورت بسره الصغير فامسكه من ياقة قميصه وقال:"اياك ان يسمع احد بهذا" -" لست في موضع يسمح لك بالتهديد .. فقط اردت اخبارك بمعرفتي لهذه المعلومة..و اريدك ان تبعد ايهاب عن ليان قدر المستطاع" " لم اعد استطيع تفرقتهم لان حبهم اكبر من اي شيء" "اذا لن تلوم الا نفسك" وذهب و تركه مذهولا.... -انتهت رقصة ايهاب وليان فامسك بها و نزلا عن الحلبة ثم قال لها :" لماذا عرض عليك كورت الرقص و بحضوري أيضا.. هل تختبرون صبري" -" ماذا تقول انت انا ما دخلي هو طلب ذلك.. ثم كفى عن هذا ايهاب انت تعلم اني احبك انت" -" حقا هل تفهمين انت معنى الحب....لا اظن ابدا... الحب ينمو مثل النبتة بالصدق و الاخلاص والوفاء و الثقة بين الطرفين هذا هو الحب ليان.. لا التخلي و الهرب"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD