الفصل الخامس

777 Words
رواية "معشوقتي ?" (الفصل الخامس) بعد فترة قصيرة أنتهى من مراجعة الأوراق وقال لنفسه : _ تمام ، جده المحصول للست بركة رسمي أمسك الورق وذهب به إلى غرفته ، فتح باب الغرفة بهدوء حتى لا تستيقظ (وفاء) ، وجدها تغوص في نوماٍ عميق ، وضع الورق على المكتب بهدوء ، واتجه إلى الخزانة فتح أحدى ضلفها ، ويخرج "جلبابه" الأ**د وأبدل ملابسه بها ، وخرج من الغرفة سريعاً ، وذهب إلى غرفة (حور) طرق على الباب بخفة ، وفتحه ليجدها تخرج من الحمام الملحق بالغرفة مرتدية منامة حريرية وردية اللون ذو أكمام طويلة وبنطال طويل يصل إلى كاحلها ، وشعرها مبلل من أثر الأستحمام ، فزعت من رؤيته وقالت بغضب : _ أنت إيه إلى دخلك هنا ؟ أجابها بمشا**ة : _ جي أنام جنب مَراتي ، في مانع اتسعت حدقتاهَ بصدمة وقالت : _ مراتك مين يا جدع أنت ، بص أنت تخرج دلوقتي تروح تنام جنب مراتك و أنا هعتبر نفسى مسمعتش حاجة مال برأسه قليلاً وقال : _ مهو أنتي كمان مَراتي ، ولا نسيتي _ لا منستش ، بس إلى أنت بتقوله ده مينفعش ، ف لو سمحت بهدوء أخرج برة اقترب منها بهدوء مربك لها ، ابتعدت عنه بهدوء وهي تقول : _ ألزم مكانك ، أنا ممكن أصوت وألم عليك البيت كله _ صوتي ركضت إلى الباب وهي تصرخ : _ يا بابا ولكنها وجدت الباب مغلق بالمفتاح ، أخرج المفتاح من وراء ظهره وقال : _ بتدوري على ده يا بت عمي نظرت للمفتاح بصدمة وقالت : _ لالالا مستحيل ، أنت مش هتعمل فيَ حاجة أدخل المفتاح في جيب جلبابه وقال : _ هنشوف دلوجتي وما أن خطي خطوة ليقترب منها ، ركضت (حور) إلى أخر الغرفة وهي تبكي بحسرة مما سيحدث بها ، أقترب منها بهدوء وبداخلة يضحك على تلك الجبانة ، أما هي فلبست قناع القوة ثم صرخت به قائلة : _ أحنا المفروض جوازنا صوري مش أكتر ، ولما المشكلة دي تخلص كل واحد هيروح لحاله أظلمت عيناه وقال : _ صوري !! ، بس أنا هخليه حجيجي (حقيقي) يابت عمي ، ووريني هتعملي إيه وأمسك يدها ثم القاها على الفراش ، ونام فوقها وضعت يدها على وجهها تبكي وترتعش تحت يده ، أمسك خصلة من شعرها المبلل وقال : _ يا عيني عليكي يابت عمي ، مكنتش أعرف أنك خفيفة جده وجبانة أزاحت يدها من على عيناها بشك ليقبل جبينها بخفة ، ونهض بعيداً عنها وتسطح على الفراش لينام ، نهضت من مكانها وقالت بغضب : _ طب والله كنت عارفة أنك مش هتعمل حاجة و بتخوفني وخلاص _ يا شيخة أومال خوفتي لية ، ده أنتي لسة بترتعشي من إلى حُصل _ ولله العظيم أنت مجنون ، وأنا يستحيل أعيش معاك رفع أحدى حاجبيه وقال بنبرة محذرة : _ وبعدين ، متخلنيش أجوملك تاني ، تعالي نامي جده زي الشاطرة بدل ما أجي أنيمك بالعافية ابتلعت ل**بها بتوتر وقالت بصوت خفيض حتى لا يسمعها : _ حسبي الله ونعم الوكيل فيك ثم تسطحت على طرف الفراش ، ليقول لها بنبرة ساخرة : _ متخافيش أنا مش هعضك نظرت له شرزاً وأعطته ظهرها وحاولت النوم _________ الساعه 2 بعد منتصف الليل أستيقظت من نومها لتجده في وجهها مباشرةً ، ابتعدت عنه بفزع وهي تحاول التذكر ما الذي جاء به إلى هنا ، تن*دت بتعب بعدما تذكرت ما حدث معه ، حاولت النوم لكنه أبى أن يزورها مجدداً ، ظلت تنظر لذلك النائم بجانبها بهدوء وأبتسامة تحتل شفتيها ، وضعت يدها على وجهه تتحسس لحيتة النامية قليلاً ، تخاف أن تقع في حب ذلك المتعجرف فهو بالنسبة لها حب مستحيل ، لن تبني سعادتها على حياة (وفاء) تلك المسكينة الذي قبلت بها ، تخيلت لو أنها مكان (وفاء) كانت ستفتك بها بكل تأكيد من المجنونة التي تتجرأ على الزواج من زوجها ، ضحكت وهي تتخيل أن (آدم) زوجها ، بدون تلك الظروف ، سوف تكون هانئة ، سعيدة ، فهو مشاعب وحنون قالت لنفسها بدهشة : _ هو أنا لحقت أعرفه ، ما يمكن يطلع وحش ، أنا معرفوش كويس ، بطلي بقى يا حور تحكمي على الناس من أول مرة نهضت من على الفراش ، وأخذت مفتاح الغرفة من على الكومود ، وفتحت به الباب وخرجت من الغرفة ، متجهة إلى الخارج حيث الزرع والأشجار ، فتحت الباب الخارجي ، وركضت بـ حرية في الحديقة الصغيرة ، وتخطت السور الذي يحيطه وذهبت للزرع ، دخلت بين الزرع بفرحة وهي تجري بينه بفرحة كطفلة صغيرة وجدت لعبتها قالت لنفسها بتساؤل : _ يا تري الزرع ده نوعه إيه ؟ كان زرع طويل يصل إلى ص*رها ، وحوله الأشجار ذو الأوراق الكثيفة ، شعرت بحركة غريبة حولها ، التفتت حولها برعب وقالت : _ مين هنا ؟ داعبتها نسمات الهواء النقي ، فأبتسمت بهدوء وقالت : _ ده الهواء يا حور متقلقيش قررت العودة إلى المنزل ، وفجأة : _ اااااااااااااااااااااه مي مالك - Mai Malek
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD