الفصل السابع

1382 Words
رواية "معشوقتي ?" (الفصل السابع) بعد قليل جاء طرق (آدم) الباب ، ليصله صوت (حور) الهادئ قائلة : _ أدخل دلف (آدم) إلى الغرفة وقال بتوتر : _ يلا والدك برة هيرجع مصر ، مش هتخرجي تسلمي عليه ________ أمسك (أسعد) حقيبته عازماً على الرجوع إلى القاهرة حتى لا يشعر (وليد) بأختفائهم قال له (آدم) : _ يا عمي ما يعرف يعني إيه إلى هيحصل ربت (أسعد) على كتفه وقال : _ برضو يا ولدي كل ما أتاخر البلاء كل ما كان أحسن _ كنت رايد تجعد جار حور ، على الأجل لحد ما تعرفنا كويس وتاخد علينا _ البركة فيك أنت بقا ، أنا سايبهالك أمانة في رقبتك _ وأنا جد الأمانة يا عمي أحتضنه قائلاً : _ وأنا واثق فيك خرجت (حور) من غرفتها ، كانت تحبس دموعها بأعجوبة ، أقتربت منهم بهدوء ، أخرج (أسعد) (آدم) من بين ذراعية ومد يده لها ، أنفجرت باكية وعانقته بحزن وهي تقول : _ ما تمشيش يا بابا ، خليك معايا _ على عيني يا حور ، بس لازم أرجع عشان أشوف هعمل إيه مع وليد وهرجع ورث أمك أزاي مينفعش نقعد أحنا الأتنين هنا أخرجها من حضنه وقال : _ كان نفسي ولله خصوصاً بعد إلى حصل بس مش بأيدي لازم أسافر ربت (آدم) على ظهر (حور) قائلاً : _ ولله يا عمي إلى حصل ده أول مرة يحصل ، بس متجلجش هنجيبو إلى عملها _ وأنا واثق فيك أكتر من الأول ، بعد ما شوف رجولتك وجدعنتك معانا _ دي مَراتي يا عمي وأحنا صعايدة منفرطش في لحمنا أبداً _ وأنا واثق من ده ، سلام يا حور قبل جبينها ثم ذهب من أمامهم ________ كانت تبكي في غرفتها بحسرة بعدما ذهب والدها وتركها وحدها ، دلف (آدم) إلى الغرفة وقال بملل : _ لو كان أبوكي خبرني أنك نكدية جده أنا مكنتش أتجوزتك ، في إيه يابت عمي أنتي بتستني الحاجة عشان تبكي عليها بكت أكثر وقالت : _ حتي أنت بدل ما تحنن عليا ، بتحفل عليا _ أحفل !!! ، مع أني مش فاهم تجصدي إيه بس مش مهم ، هحنن عليكي وأمر لله أقترب منها يحتضنها ، أخفت وجهها في عنقه وتمسكت بجلبابه ، ليهمس في أذنها بمشاغبة : _ شكلك أتعودتي على حضني خرجت من بين ذراعيه بسرعة وقالت : _لالا طبعا أنا بس.... _ أمممم متكدبيش شكلك مفضوح يابت عمي خجلت من حديثه بشدة لكنها قالت : _ على فكرة أنت رخم وفصيل ودي أخر مرة هحضنك فيها ، وعلى فكرة أنت قليل الأدب زياده عن اللزوم هز رأسه بملل وقال : _ أه وهتجوليلي دلوجتي هملني لحالي وأطلع برة ، يلا جوليها نهضت من على الفراش بغضب وقالت : _ أنا إلى هسبلك الأوضة بحالها وأمشي ، أشبع بيها _ليه في واحدة تطول تجعد مع جمر زي وتمشي برضو رفعت أحدى حاجبيها بدهشة وقالت : _ جمرر !!!! ، وكمان متقنعر مش كفاية قليل الأدب ثم تركته وذهبت ، جلس على الفراش وهو يضحك بصوته كله فـــ على ما يبدو أنها غضبت ، يا تري لماذا ؟ _________ كانت تقف (ثريا) في المطبخ تتحدث مع (ورد) في شئ ما (ورد) بمكر : _ أنا عارفة أنك مخبية حاجة ، من ساعة ما عرفتي أن أخوي هيتجوز حور أخذت تقلب سائل الملوخية وهى تقول : _ لا هخبي إيه يعني ، وبعدين مش أخوكي وبيتجوز لازم أفرح له ضيقت (ورد) عيناها وقالت بخبث : _ أماى مخبية عليا حاجة صُح _ يوووه يا..... قاطعتهم (حور) قائلة بضحك : _ ينفع أقف معاكم ولا هقطع خلوتكم ضحكت (ثريا) وقالت : _ منورانا يا بتي ، أنا هروح أشوف وفاء فين مش باينة وتركتهم سوياً وقفت (حور) بجانب (ورد) وقالت بغضب : _ مش فاهمه أخوكي ده متقنعر على إيه ، مش كفاية أني راضية بيه وهو متجوز ضحكت (ورد) على حديثها وقالت : _ ولله هو حلو بس أنتي إلى مش عايزة تصدجي ، شوفي آدم وأعرفيه من جواه ، صدجيني هو طيب وحنين ، بس بجح الصراحة _ شوفتي يعني أنتي معترفة أنه بجح هزت (ورد) رأسها بأيجاب ، قفزت (حور) بفرحة وهي تقول : _ أخيراً حد أعترف في البيت ده أن آدم بجح وقليل الأدب _ هو مين دا إلى بجح وجليل الأدب يا بت عمي هدر بها (آدم) وهو يضع يده في جيب جلبابه وينظر لها بهدوء غريب ، توترت (حور) وقالت : _ في حد يخض حد كدة فرت (ورد) من أمامهم وهي تقول : _ أنا هروح أسال جدو على حاجة وركضت إلى الخارج تاركة (حور) الذي ودت لو تبتلعها الأرض ، أقترب منها قائلاً بنبرة مخيفة : _ مين ده إلى جليل الأدب يا حور أبتعدت بتوتر وهي تشعر ببعض التنميل في أطرافها قالت وهي ترجع للوراء : _ أنا...أنا كُـ....كنت أقصد ولــ....ــيد أقترب منها سريعاً وقال بمكر : _ وليد برضو لف يده حول خصرها بتملك ، ثم وضع رأسه على كتفها يستنشق رائحتها قائلاً بنبرة خبيثة : _ مش عيب عليكي يا حور ، عمي معلمكيش أن الكدب حرام لم تجيب لكن أجابت دقات قلبها الذي كانت تقرع كالطبول في ليلة زفاف ، لا تعلم ماذا تفعل فهي حبيسته الأن ، ظلت أنفاسه تداعب عنقها إلى أن قالت بصدمة وهي تنظر أمامها بتوتر : _ وفاء !! نظر سريعاً وراءه ، فلم يجد أحد ، ركضت (حور) بأقصي سرعتها مستغلة أنشغاله ، ض*ب على المطبخ بحنق وقال : _ ماشي يابت عمي هتروحي مني فين _ يا آدم صاح بها (أنور) ، خرج (آدم) من المطبخ ولم يلاحظ تلك التي كانت تقف بجانب المطبخ (ورد) ، وقفت بجانب المطبخ لتنقذ الأمر أن فعل شئ ل (حور) لكنها لم تتوقع ردة فعله أبداً _ أمرك يا جدي قالها (آدم) بحترام شديد ، ليجيبه (أنور) : _ مالها حور مين مزعلها كانت طالعة تجري من المطبخ حد زعلها توتر (آدم) ثم قال بهدوء : _ أنا معملتش حاجة _ بس أنا مجولتش أنك عملت حاجة ولا أنت عملت _ هااا لا طبعا معملتش حاجة ، أنا هروح أخبرهم يجهزو الوكل عشان جعان وأختفي من أمام (أنور) الذي نظر له وأبتسامة غريبة على شفتيه وهو يتمتم : _يسلام لو إلى في بالي يحصل ________ أجتمعوا على السفرة يأكلون بهدوء إلى أن قال (آدم) بغضب وكأنه تذكر شيئاً للتو : _ صحيح يا حور ، إيه إلى خرجتي بيه ده ليلة الحادثة تركت (حور) المل*قة وقالت بعدم فهم : _ إيه إلى خرجت بيه _ أنك خارجه بخلجات النوم برة البيت ولا مختيش بالك توترت (حور) قائلة محاولة الدفاع عن نفسها : _ أنا قولت بليل ومحدش شايفني ، ووو قاطعها بحدة قائلاً : _ وهو إلى الناس مش شايفينه يخرج من غير خلجات جده قالت له (ثريا) بسرعة : _براحة يا آدم هيَ مكتش تقصد ردت عليها (وفاء) بحنق : _ تقصد ولا متقصدش الناس كلها شافتها بالخلجات دي ، والسوق كله بتحدت علي إلى خرجت من بيتنا وهي بالخلجات دي من غير لا خشا ولا حيا قال (آدم) بغضب موجهاً حديثه لـــ (حور) : _ قبل ما تعملي الحاجة أعرفي عواقبها كويس يابت عمي ، هنا مش زي هناك أبداً نهضت من على المقعد وقالت بكبرياء مجروح : _ لا هنا ولا هناك أنا هناك مكنتش بعمل كدة ، بس أنا أفتكرت أني مازلت في البيت ، يعني في أمان ومحدش هيبص عليا ولا هيشوفني ، معرفش أني سببت ليكم كل الأحراج ده ، ولو عايزني أمشي أنا ممكن أمشي ، عن أذنكم ما أن دلفت إلى غرفتها قالت (ثريا) لــ (أنور) : _ مدخلتش ليه يا أبوي ، عجبك إلى عمله أهي هتمشي ردت (وفاء) بحنق : _ ما تمشي يا أماي ، ولا أنتي عايزاها في حاجة قال (أنور) بهدوء : _ عشان هو مش غلطان ، كان لازم حد يعرفها غلطاها وأنا لو دافعت عنها هبجا بجويها علي جوزها ، وأنا ليا كلام مع آدم لوحدينا قال (آدم) بحدة : _ أنا مغلطتش _ لا غلطت لما تصرخ عليها جدامنا كلنا ، عارف أنك نسيت بسبب إلى حُصل معاها ، بس لما تفتكر تصرخ عليها جدامنا جده ، كرامتها يا ولدي ، هتحط عيناها في عنيهم أزاي وكرمتها أتمرمغت في الأرض بسببك ، ومين إلى بيتحدت عليها ده في السوق يا وفاء توترت (وفاء) وقالت : _ ال...الناس كلتها يا جدي ، أنت مشوفتش الناس كلها كانت متجمعة أزاي يوم الحريجة نهض (آدم) قائلاً بنبرة عدوانية : _ هاتي حد من إلى بيتكلمو على بت عمي وأنا أحط صوابي التنين في حباب عنيه ، محدش له دخل بالي بتعمله واصل فاهمه يا وفاء وتركهم وذهب ولم ينتظر ردها ، أما (وفاء) فنهضت من على السفرة عازمة على التخلص من (حور) وللأبد مي مالك - Mai Malek رواية "معشوقتي ?" "بقلمي / مي مالک ?" "رأيكم"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD