اسكربت الحب فى زمن الكورنا

3069 Words
الحب فى زمن الكرونا الجزء الاول عماد : صباح الورد يا ياقمر نوسه بضحكه خليعه: ههى ازيك يا عمده واحشنى ياراجل عماد وهو يقترب منها : اموت انا ياناس ايه الحلوه دى يا بت انت كل يوم تحلوى كده هو الراجل اللى كان متحوزك ده ايه كان عمى فى عنيه يسيب القمر ده نوسه بدلع : حيوان وميفهمش هههى متبصليش كده هتكلنى بعينك وانا بت**ف ههههى . عماد : اموت انا فى الصحكه دى . نوسه بدلع : بقولك ايه المدير منه لله مدينى شغل كتير تساعدنى . عماد : عيون عماد من جوه اكيد طبعا اساعدك انا اقدر اتاخر . نوسه : قلبى يا ناس اه تسلملى يا عمده . عماد : قلبك ماله بس قلبى انا اللى قلبى خرج من مكانه خلاص ينفع كده يعنى حنى عليا شويه . نوسه :لاء لاء لاء اجمد شويه وبعدين انت فاكر ايه هى سايبه ولا ايه هسبقك على مكتبى وانت حصلنى . عماد : واركى على طول بس هخلص ورقه مهمه واحصلك . نوسه وهى تخرج عند الباب : بس اوعى تتاخر عليا هههى ‍♀️‍♀️‍♀️. جلس عماد وانهى بعض الاوراق على مكتبه وذهب بسرعه الى مكتب نوسه،اخذ كرسى وجلس بجوارها عماد : ها ياقمر ورينى الشغل بتاعك ؟ نوسه : اتفضل شوف اهو يرضيك المدير المفترى ده عايزنى اراجع كل ده ؟ نظر عماد الى مجموعه من الدوسيهات امامها على المكتب ونظر لها قائلا : لاء ده مفترى ايه ده كله بس انا معاك يا قمر . وامسك يدها فجزبتها منه بدلع قائله : لاء يا حبيبى بلاش كده مش سايبه هى م***ع اللمس . عماد : الله الله ليه بقا كده ده انت حبيبتى . نوسه : بجد حبيبتك يبقا بالحلال . عماد : ما انت عارفه انى متجوز ومعايا عيال . نوسه : خلاص يبقا متمدش ايدك خليك مع مراتك وعيالك . عماد : طب اهدى بس ايه رايك نتجوز فى السر وهوريكى الدلع كله . نوسه : افكر وارد عليك . عماد : خلاص هستنا رايك همشى بقا . نوسه : الله مش هتساعدنى ؟ عماد ضاحكا : مساعدة ايه ما انت عارفه الشغل ده مينفعش غيرك يعمله يا قمر سلام اموووه المره دى فى الهوا . نوسه بدلع : لاء يا حبيبى لا فى الهوا ولا على الطبيعه قبل ما ارد مفيش خالص . تن*د عماد وخرج وفى المساء عاد الى منزله فتحت له زوحته مبتسمه : عمدتى حمدالله على السلامه . عماد : الله الله ايه الدلع ده يا حنان مش واخد انا على كده . حنان بدلع : حبيبى وبدلعك فيها ايه يعنى . عماد : حبيبة قلبى يا ناس دلعينى واتدلعى كمان انما ايه البجامه الحلوه دى ؟! حنان : دى البجامه الجديده اللى جبتهالى ماما فى عيد ميلادى قولت البسها بقا مفيش فايده مش هخس عن كده . ضحك عماد قائلا : انت حلوه وانت بطه كده يا قمر انت تعالى فى حضنى تعالى . صوت من الداخل : يا ماما ... يا ماما ...ماما شوفتى ابنك عمل ايه . عماد بزهق : شوفى ابنك يا ختى وانا هدخل اغير حاجه تق*ف . حنان : متزعلش نفسك انت بس غير هدومك وانا هشوفهم واغرف الاكل . دخل عماد وهو يبرطم : حاجه تق*ف وتقصر العمر اوف بقا . حنان : ايوه يا عمر مالك زعلان من عمار ليه ؟ عمر : عمار اخد عربيتى ومش راضى يدهالى وعليا كمان عماله تغيظ فيا . حنان : طب تعالى معايا يالا وانا هحللك المشكله تعالى . ودخلت معه الى غرفته هو واخوته وبعد بعض الوقت،كانت قد وضعت الطعام دخلت الغرفه قائله : يا عماد حبيبى تعالى يالا الغدا جاهز . عماد : غدى طيب يلا يا ستى انا اصلا هموت من الجوع . خرج عماد معها وجد الطعام معد لهم وحدهم فتعجب قائلا : امال فين العيال مش هياكلو معنا ويق*فونا كالعاده؟ حنان : اكلو من بدرى وبيلبسو عشان خالهم هيجى ياخدهم يقعدو مع تيتا يومين . عماد بسعاده : يومين ده كده بقا انت ناويه تدلعينى بجد . حنان : هو انا ليا غيرك بس هما العيال بس وادينى هروقلك الجو على ما تروح مشوارك وترجع يكنو هما مشيو . عماد متعجب : مشوار ايه ؟ حنان : انت نسيت مش انت هتروح لاختاك النهارده عشان موسم رجب . عماد : اه والله دا انا ناسى بس عادى ممكن اجلها لسه اصلا معاده مجاش . حنان : روح احسن ما الجو يقلب تانى وبعدين على ما ترجع اعملك احلا جو . عماد متحمسا : حبيبي يا حنون يا عسل انت هوا هروح ازورهم وارجع جرى . رن جرس الباب فقامت حنان قائله : ده اكيد مصطفى هفتحله وارجعلك كمل انت اكلك . فتحت له ودخلت هى وهو اشار اليه قائلا : لا سلام على طعام كمل اكلك . عماد : تسلم يا ابو درش . مصطفى : اخبارك ايه يا عمده ؟ عماد : تمام الحمد لله تعالى كل معايا . مصطفى : شكرا سبقتك قايم من على الاكل وجاى، وكمان عندى مشوار ومش عايز اتاخر . عماد :طب يا حنون يالا بسرعه عشان متاخريش اخوكى . دخلت حنان تحضر الاطفال مصطفى : انا رايح قريب من بيت اختك مروه لو محتاج حاجه من هناك ؟ عماد : يا سلام ده عز الطلب انا رايح لها اصلا بص انا خلصت اكل هدخل البس واجى ننزل سوى . مصطفى : تمام . قام عماد ودخل غير ملابسه ونزل هو ومصطفى والاطفال معهم، بدأت حنان فى رفع الطعام، رن هاتفها ففتحته وضعته على اوذنها وربطه بالحجاب وقالت : ايوه يا منى يا حبيبتى ازيك معلش كنت بحط التليفون على ودنى عشان اعرف اكلمك وانا بشتغل . منى : اهلا يا حبيبتى ولا يهمك عادى كلنا بنعمل كده، المهم كنت عايزه اسالك هو جوزك شغال مع البنت نوسه جارتنا صح ؟ حنان : ايوه بتسالى ليه ؟ منى : اصل اتخنقت قولت اقف فى البلكونه شويه، سمعتها وهى بتقول لامها انها وقعته خلاص وانه طلب منها الجواز . حنان بفزع : نهار اسود ده انا هطينها على دماغه جواز مين، بقا دى اخرتها يا عماد عايز تتجوز عليا . منى : اهدى كده وفكرى كويس، واستنى امها رجعت البلكونه هقفل معاكى اشوف هتقول لها وارجع اكلمك تانى . انهت معها المكالمه ووقفت تسترق السمع ام نوسه : قوليلى بقا يا معدله وفهمين من الاول . نوسه : عماد عمده ما انت عارفه وقع فى شباكى خلاص . ام نوسه : يا بت قولتلك وقعى واحد خالى، راحه توقعى واحد متجوز ومعاه عيال كمان، هيتسلى معاكى شويه وبعدين يرجع لمراته، القديمه تحلى . نوسه: ما يرجع مش هيفرق معايا المهم انى اكون اتجوزته . ام نوسه: طب اشمعنا عماد اللى اخترتيه يعنى ؟ نوسه : معاه فلوس البت مراته ناصحه، ومدبره محوشه قرشين حلوين، وهو ديما يتمنظر بالفلوس وانها بتوفرله، خليها هى توفر وانا اتمتع بيهم خليها تعمل ناصحه . ام نوسه بضحكه: اه يا بنت الناصحه هنيالك، بس هو هيتجوزك ازى من وراها ؟ نوسه : هو يقول اللى عايزه من وراها بقا بعلمها مش مهم المهم انا عايزه ايه . ام نوسه وهى ترفع حاجب وتنزل الاخر : برافو عليكى هو ده الكلام قوليلى بقا ايه اللى ناويه عليه . نوسه : هقولك وافهمك . رن هاتف ام نوسه نظرت به قائله : يووووه دى خالتك تعالى ندخل جوه اشوفها عايزه ايه ونقعد نحكى براحتنا بقا . دخلتا الاثناتان واغلقتا باب الشرفه، دخلت منى بسرعه واتصلت على حنان لحظات واجابت حنان وهى تبكى قائله : ها سمعتى ايه ؟ منى : وقعته يا ختى واللى طمعها فيه ناصحتك، عشان عماله تيجى على نفسك وتحوشيله، اه قالت تاخد هى القرشين وخليكى انت بقا بناصحتك . مسحت حنان دموعها قائله : بقا كده ماشى انا بقا هوريها حنان هتعمل ايه، اسمعى متجبيش سيره لحد، واي حاجه تعرفيها تقولى على طول ماشى . منى : متقلقيش هتابع كل حاجه واقولك اول باول . حنان : ماشى يا حبيبتى تسلملى . انهت المكالمه ونظرت باصرار وتحدى وهى تقول : ماشى يا عماد انا بقا هعرفك مين هى حنان . واخذت نفس وزفرته ودخلت الى المطبخ،وبعد بعض الوقت عاد عماد فتح ودخل، وجد المكان هادئ جدا والنور منطفأ، دخل الى غرفة النوم اضاء النور، فتفاجأ بمنظر الزهور المجففه المنشوره على الارض وصوت الموسيقه التى ارتفع فور اضاءته للنور،ابتسم وهو يبحث عن حنان بالغرفه ولكنه لم يجدها واذا بيد توضع على عينه قائله : انا مين ؟ فضحك قائلا : حبييت قلبى حنون ونور العيون . فالتف وضمها اليه واكمل: ايه الدلع ده كله ؟! حنان بدلع : هو يعنى عشان انشغلت عنك بالعيال شويه يبقا خلاص، وبعدين هو انا كنت بعمل ده عشان مين يعنى، ماهو عشانا وكمان خلاص انت الاول واى حاجه هتبقا نمره اتين . عماد : بجد يعنى مش شويه كده وتقوليلى المذاكره والمدارس وعيالك مجننى . حنان : توء توء مش هقول تانى خلاص انت بس اللى حبيبى ومفيش غيرك فى الكون . تن*د عماد قائلا : اما نشوف المهم دلوقتى خلينى فى اللى احنا فيه . حنان بدلع : مجهزلك الحمام ادخل بسرعه على ما اجبلك العشا انا عارفه انك ملحقتش تاكل . عماد : لاء مش عايز اكل انا هاكلك انت . حنان : طب خلاص هجبلك العصير على ما تاخد حمامك . عماد : ماشى هاتى عصير . تركته حنان وذهبت الى المطبخ احضرت كوب من العصير، كان هو قد غير ملابسه قدمت العصير قائله : مش هتاخد حمام ؟ عماد : مش دلوقتى . حنان : طب اشرب العصير على ما اشغل المزيكا عشان نرقص سوى من زمان مارقصناش . عماد : هاتى العصير وشغلى المزيكا . اخذ العصير وشربه وشغلت هى الموسيقى، وقبل ان تقترب منه رن هاتفه فنظر به وابتسم قائلا : احم معلش ده خالد هرد عليه بس وارجعلك . اخذت نفس وزفرته قائله : طيب رد براحتك . عماد : براحتى ايه هخلص معاه فى السريع واجى . وتحرك يجيب عليه جلست هى تنتظر وعنينيها تمتلاء غضبا وتقول فى عقلها : بقا انا بحوشلك واتعب نفسى وانت هتاخد الفلوس عشان تصرفهم على الهانم خليها تنفعك بقا . وجدته قادم فرسمت بسمه على وجهها،بادلها الابتسامه قائلا : تسمحيلى بالرقصه دى . ضحكت قائله : اكيد طبعا وهو فى غيرى ترقص معها ؟ تعجب عماد من سؤالها فهو لم يتوقع ردها وبدأا فى الرقص،ظ ولحظات وشعر بالم فى معدته حاول ان لا يعيره اهتماما لكنه زاد اكثر وكلما تجهاله زاد فتوقف عن الرقص قائلا : مش قادر بطنى بتتقطع هدخل الحمام واجى بسرعه . حنان : سلامتك يا عمدتى الف سلامه . اسرع الى الحمام وبقى به لبعض الوقت، وخرج وهو يمسك بطنه ويتالم قائلا : اه بطنى هتموتنى اسهال فظيع اه اه . حنان بخضه مصطنعه : سلامتك انت كلت ايه بره ؟ عماد متالما : مكلتش حاجه اصلا بس مش عارف ايه اللى حصل فجأه كده . حنان : طب نام يا حبيبى وارتاح والصبح هتبقا كويس . استلقى على السرير ولكن لم يستطع النوم وقام مسرعا الى الحمام مره اخرى . حنان : سلامتك يا عمدتى هعملك شاى بليمون يمسك بطنك حالا . ودخلت اعدت الشاى وهى تقول فى عقلها : يا خبر ده تعبان قوى متوقعتش ان الملين هيعمل فيه كده، ربنا يسامحنى بقا بس ماهو من عاميله السودا عموما الشاى هيريحه . اعدت الشاى وذهبت به اليه شربه فهدأ قليلا ونام،ولكن لم يستطع ان يستيقظ فى موعد العمل، وظل نائما حتى استيقظ على طوت هاتف فنظر به واجاب قائلا : ايوه يا خالد . خالد : ايه يا بنى مجتش ليه عندنا شغل مهم النهارده . عماد بارهاق : معلش مقدرتش اقوم جالى مغص باليل بطنى كانت بتقطع . خالد : الف سلامه عليك خلاص يا عمده هعملهولك اجازه وربنا يحوش عنك . عماد : تسلملى يا صاحبى طول عمرك جدع . انهى المكالمه ونظر اذا بحنان قادمه ومعها سنيه الطعام ابتسمت قائله : جبتلك الفطار يلا قوم كل عشان بطنك تمسك . عماد : حبيبتى يا حنون فعلا حاسس ان بطنى فاضيه خالص انما ايه الفطار الملوكى ده؟! حنان : اقل حاجه لحبيبى ونور عنيا كل على ما اصب الشاى واجى . عماد : لا هستناكى ناكل سوى . حنان : ربنا ما بحرمنى منك يا عمرى . وتركته وذهبت الى المطبخ فكر عماد قائلا فى عقله: هو فى ايه تكون عرفت بموضوع جوازى من نوسه بس دى حتى لسه مردتش عليا هتعرف منين ؟! يمكن فاقت وخدت بالها انها مش مهتمه بيه بس كده هتصعب عليا الموضوع، وبعدين البت نوسه وتكه بردو وعجبانى، وبعدين دى حاجه كده دلع شويه وهسابها، يعنى مش جواز بجد، اقولك سيبك دلوقتى خلينى فى الدلع اللى انا فيه وبعدين ابقا افكر . اتت حنان ومعها كوب شاى له وضعته قائله : حطلك عليه لمون عشان بطنك تمسك يلا كل الاول وبعدين اشربه . عماد : اقعدى جنبى ناكل سوى . حنان : ياسلام عنيا واكلك باديا . جلست الى جواره وبدأت تطعمه ويطعمها وهم يضحكون ويمزحون، وبعد الطعام اخذت الصنيه تدخلها المطبخ واخذ هو الشاى شربه، ودخل الى المطبخ ليدخل الكوب وضعه فى الحوض، ووقف خلفها يحتضنها قائلا : بتعملى ايه ؟ حنان : ولا حاجه بغسل المواعين خلاص فاضل طبقين بس . عماد : طب هسبقك انا بس متتاخريش ها . حنان بدلع : انا اقدر يا عمدة قلبى . تركها ودخل الى الغرفه وجلس على السرير، وهو يشعر بعدم اتزان تعجب جدا ماذا به،اتت حنان واسرعت اليه قائله : مالك يا عماد فى ايه شكلك تعبان ليه كده ؟ عماد بارهاق : مش عارف حاسس بهبوط شديد وحاسس ان جسمى فاكك من بعضه . حنان : ياخبر ازى يعنى طب افرد جسمك كده وريح شويه يمكن بسبب الاسهال بتاع امبارح . عماد : اه صح تصدقى ممكن هريح شويه يمكن افوق . حنان : اه نام شويه وربنا يستر . استلقى على السرير ولحظات وغط فى نوم عميق، نظرت اليه حنان وهى تقول فى عقلها: على قد ما صعبان عليا على قد ما موجوعه منك ومقهوره، بقا بعد صبرى ده كله تغدر بيا يا عماد . وتن*دت ودخلت الى غرفة الاطفال، وظلت تراقبه حتى شعرت انه استيقظ فطلبت رقم احدى صديقتها وبدات تتحدث اليها قائله : بت يا ابتسام قوليلى هو جوزك اخباره ايه دلوقتى ؟ ابتسام فى الهاتف : الحمد لله بقا كويس روحنا لدكتور ذكوره والحمد لله طمنا قال الموضوع هياخد وقت ويتحل . حنان : الحمد لله قوليلى هو فى الاول جاله اسهال، وبعدين بقا يدوخ ويحس انه مش قادر يقف على رجليه صح ؟ ابتسام : تصدقى صح ده فعلا اول حاجه خالص بس بعد كده جت اعراض تانيه . حنان : ربنا يقومهولك بالسلامه يا حبيبتى سلام بقا يظهر جوزى صحى . كان هو بالغرفه وقد سمع حوارهم، وبدا عليه الفزع فهو صديقه ويعلم حالته جيدا، وضع يده على راسه قائلا بصوت خفيض : يا نصبتى السودا لحسن اعمل زيه يا فرحتك يا نوسه، ده انتى شكلك كده وشك فقر الله يخرب بيتك طب اعمل ايه انا دلوقتى . سمع عماد صوت خطوات حنان قادمه الى غرفته، فقام بتغطية وجهه وتصنع النوم، نظرت عليه وعادت الى غرفة الاطفال، وهى حزينه متالمه لاجله ،وكانها تخيلت كل ما دار فى عقله، فهى رغم جرحه لها تحبه ولا تريد ايزاؤه، اما هو ظل تحت الغطاء وكانه يهرب من التفكير فى الامر، فاستسلم للنوم، وبعد بعض الوقت اعدت له بعض الطعام واتت به له وضعته جانبا وجلست الى جواره قائله : عماد يا عمده رد عليا قوم يلا جبتلك الاكل . فتح عماد عينيه وهو تحت الغطاء اخذ نفس وزفره ورفع الغطاء عن وجهه ونظر لها قائلا : مليش نفس يا حنان . حنان مبتسمه : ملكش نفس ده ايه قوم كل هو ده اللى هيفوقك كل اللى انت فيه ده من اثر الاسهال قوم يلا . عماد : اسهال ايه بس اللى يعمل فيا كده ؟ حنان : ايه يا عماد هو انا اللى هقولك اكيد انت فاهم، ان الاسهال بيقلل الميه فى الجسم وده بيعمل زى هبوط، يلا قوم انا هأكلك بأيدى سلقتلك فرخه وهتاكلها كلها لوحدك . فابتسم قائلا : فرخة ايه هو انا والدت ولا ايه ؟ ضحكت قائله : فاكر انت بقا لما كنت لسه والده عمر وجيت قعدت جنبى تاكلنى الفرخه . جلس عماد قائلا : ايه ده انت لسه فاكره . حنان : عمرى ما انسى اى ذكرى جميله بينا يا عمدتى . عماد ضاحكا : ده انت قلبك اسود قوى يعنى مش هتسامحينى فى النص اللى كلته . حنان : بالهنا على قلبك ده انت لو قالتها كلها عمرى ماازعل يا عمدة قلبى بطل كلام بقا وكل . احضرت السنيه وجلست الى جواره وبدأت تطعمه بيدها . عماد ؛ كفايا بقا شبعت مش قادر . حنان : باقى حته صغيره كلها عشان ترم عضمك . عماد : بالهنا ليكى يا حنون انا هقوم اتحرك كده عشان افوق . وقام غير ملابسه فنظرت اليه حنان بدهشه قائله : هتروح فين ؟ عماد : هنزل اتمشى شويه ويمكن اقعد على القهوه مش هتاخر . حنان : وماله يا حبيبى انزل . تركها وخرج وجلست هى حزينه تقول فى عقلها : طبعا هتروح عشان تشوف الهانم بتاعتك انا عماله انب نفسى وضميرى يوجعنى عشانك وانت اول ما فوقت شويه رايح لها الله يسامحك يا عماد . وانفجرت فى البكاء، اما هو خرج تمشا قليلا وراسه يمتلاء بالافكار، حتى مل وعاد الى المنزل كانت هى قد توقفت عن البكاء وتجلس تنتظره، جلس معها وهو يحاول ان يدارى قلقه ولا يشعرها به، وفى صباح اليوم التالى ايقظته للعمل قائله : عماد عمده قوم يا حبيبى عشان متتاخرش على الشغل . عماد بنعاس : ماشى حاضر هقوم اهو اعمليلى بس شاى عشان افوق . حنان : حاضر قوم البس على ما اجيبه الميه على النار . قام وارتدى ملابسه واحضرت هى الشاى وبعض الشطائر تناولها وشرب الشاى وذهب الى العمل، وقفت تنظر الى الباب بعد ذهب وهى تقول متالمه : ليه وصلتنا لكده يا عماد مش هاين عليا اضرك وانت وجعتنى قوى و**رت قلبى يارب دبرنى (اخذت نفس وزفرته ) بس عشان اريح ضميرى اللى هيموتنى ده هطلع اسال ام عبده ساعه كده يكون جوزها خرج، واطلع لها هى اللى هتريحنى . دخلت الى غرفتها وجلست على السرير وهى تبكى، اما عماد ذهب الى الشركه وقد بدأ يشعر بتعب مره اخرى، وهبوط ولا يعرف ما به دخل الى مكتبه وجلس، امسك هاتفه طلب رقم وانتظر لحظات حتى اجاب قائلا : ازيك يا شوقى اخبارك ايه ؟ شوقى : الحمد لله بخير لقيتك رنيت عليا امبارح بس كنت بره ومعرفتش ارد عليك خير فى حاجه ؟ عماد متردد : ابدا كنت باطمن عليك وكنت عايز اسالك هو انت جالك قبل كده دور اسهال شديد ؟ شوقى : مش متذكر بس ممكن لكن بتسال ليه ؟ عماد : اصل واحد صاحبى جاله دور اسهال شديد وبعدها جسمه تعبه جدا وبيقولى انا مش قادر خالص وخايف يكون ده له علاقه بده ؟ شوقى : ايه الكلام ده لاء طبعا ده كلام يارجل ده ملوش دعوه بده خالص انت هتعمل زى مراتى، بلاش كلام فاضى انا سالت الدكتور اصلا وقالى مفيش رابط بينهم . عماد : الله يطمنك طب هروح اطمن صاحبى تسلملى يا معلم . انهى معه المكالمه وجلس يفكر قائلا : الحمد لله كده انا اطمنت، طب امال ايه اللى انا فيه ده ؟ انا هقعد اخمن انا هروح على دكتور الشركه، وهو اكيد هيافهم اخلص شويه الورق ده واروحله حتى اكون فوقت شويه . مع تحياتى / هدى مرسى 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD