كان نادر يتجول بالشوارع حتي اصطدم ب فتاه خ*فت انفاسه اخذ ينظر لها لايستطيع ان يشيح نظره عنها
نادر بهيام:ياابوي ع الحلاوه
الفتاه بغضب:انت بتقول اي ياحيوان انت ؛ بعدين مش تفتح
استعاد نادر نفسه وقال بحده:مين دا اللي حيوان يابجره (بقره)
شهقت الفتاه بصدمه:انا بقره
نادر بحده:ايوه بقره وغ*يه كُمان
الفتاه بدموع بغضب طفولي وهي تدبدب ف الارض بقدمها :يا رخم انا بقره ثم اخذت تبكي
نادر لنفسه:واااه كل دا عشان قولت بقره ماايمان بديها بغطا الحله وتقول موجعتنيش
نادر بحنان:خلاص متزعليش انت كيف الجمر(قمر)
الفتاه بفرح:بجد
نادر مؤكدا :ايوه جد
الفتاه بسعاده و هي تمد يدها له:انا يارا
نادر وهو يمد يده لها حتي يتصافح معها:واني نادر
يارا :طريقه كلامه بتقول انك صعيدي صح.
بعد مده ابتعد عمران عن عشق و قال بحنان وهو يضمها لجسده :عشق
عشق بنعاس:امممم
عمران وهو يقبل جبهتها:اني كنت وعدتك بشهر عسل مش اكده
اومآت عشق برآسها فقط
عمران :بس بصراحه مش هقدر اخدك شهر عسل حاليا
ابتعدت عشق عنه وف عينيها نظره حزن:ليه
عمران وهو يشدها لحضنه مره اخري:عندي شغل ض قاطعته وقالت بحزن :تمام اعطته ظهرها لتنام ف زفر عمران بزهق و اقترب مجدد منها وقال بحنان:متزعليش ياحبيبتي والله هعوضك بس مضطر اسافر ضروري ف مشاريع كتير متآجله ف الشركه
عشق بحزن:عادي ولايهمك
عمران بزهق:يوووه .انت زعلانه ليه حالا ماقولت اني هعوضك بكت عشق عندما علي صوته عليها فضمها لص*ره بتملك وقال بحنان:متعيطيش حقكك عليا ؛ طب ايه رايك تيجي معايا القاهره
عشق وهي تمسح دموعها كالاطفال:بجد
عمران بإبتسامه:ايوه جد ياحبيبتي
عشق بفرح::هيييه حبيبي انت ثم اقتربت منه ووضعت قبله ع خده
عمران بخبث:انت اللي جبتيه لنفسك
عشق بعدم فهم :هو ايه
عمران بهمس امام شفاتيها:ف الاخر هتعرف
ص*رت عنها ضحكه عاليه
عمران بشقاوه:طب والله ماانا سايبك.. اقترب منها وقاطع اعتراضها بقبله افقدتها قدرتها ع المقاومه و (و**تت شهرذاد عن الكلام الغير مباح)
______________________
نادر مؤكدا:ايوه اني صعيدي
يارا بسعاده:تشرفت بمعرفتك
نادر بهيام :اني اكتر.. ثم قال بحده بس اي مخرجكش فوقت متآخر زي اكده(انه الشاب المصري ياساده يبقا لسا متعرف عليها ويبدا بقا يغير )
يارا بحزن:مطروده
نادر بإستغراب :ليه
يارا بحزن:بابا مش موجود ومراته طردتني
نادر بحزن عليها:طب ومالكيش قرايب
يارا بحزن:ايوه ليا وكنت راحلهم
نادر بجديه:طب يلا اني هوصلك
يارا :لا مافيش داعي شكرا
نادر بحده :ابدا يلا اومآت له وظلو يتمشون ويتسامرون الحديث وتبدلو الارقام حتي وصلت انتظرها نادر اسفل العماره حتي تصعد وتتطمئنه
فصعدت و بعد مده نظرت له من البلكون لتتطمئنه ف ابتسم لها و غادر
كانت يارا تنظر لنادر من البلكونه و فجآه شهقت بفزع و استدارت
يارا وهي تلتقط نفسها:يخربيتك خضتيني ياميار
ميار بشك:كنت بتعملي ايه
يارا وهي تجلس :هحكيلك اخذت تقص عليها ما حدث معها
ميار بحده:هو اي حد يقولك هوصلك تتعرفي عليه و تكلميه و تسبيه يمشي معاكي ما يمكن بيستغلك او كان ممكن يخ*فك
يارا معترضه:لا نادر مش كدا ؛ انا سبحان الله وثقت فيه
ميار :طيب.. هتتصلي ع بابكي تعرفيه اللي حصل
يارا بدموع:مش هيصدق ؛ ماهو طول عمره بيكدبني ويصدقها
ميار و هي تضمها:خلاص ياقلبي
متزعليش البيت بيتك سيبك منهم وعيشي معانا
يارا :لا انا لقيت شغل هشتغل و امااجمع فلوس هستري شقه ع قدي قريبه من هنا
ميار بعتاب:اخص عليكي شقه اي وبيت عمك موجود دا بيتك ياحبيبتي
يارا :كدا هكون مرتاحه اكتر
=ع راحتك قومي غيري استريحي يلا
اومآت يارا وقامت لتبدل ثيابها و تستريح
في الصباح استيقظ عمران و عشق و نزلا معا ممسكين ايد بعضهم كالعاده
كانت ايمان تجلس وتنظر لهم بحقد
ايمان بحقد:شايفه ياامه
امينه بغيظ :شايفه بس اصبري عليا يابت الغمري
عمران :سلام عليكم
حامد/ايمان/امينه:عليكم السلام
حامد :اقعد افطرو
عمران :لاااه اني مسافر
انفجرع اسارير امينه وايمان ولكن اضاف عمران اني وعشق
ماان سمعتا تلك الجمله حتي تملكهم الغيظ ف كانا ع بعد خطوات لتنفيظ خطتهم
امينه :بس هي لساتها عروسه مينفعش تخرج
عمران :وهي مرتي واني اللي اقرر
امينه:بس عاداتنا وتقاليدنا
عمران بحده:ماليش دعوه بعاداتكم ولا تقاليدكم هي مراتي واني اللي حر فيها
امينه وهي تلوي فمها:ع راحتك
عمران بصوت عالي:امين
جاء الغفير امين مسرعا ينطر للارض:ايوه يابيه اؤمرني
عمران :الامر لله واحده نزل الشنط اللي ع السلالم فوق حطها ف عربيتي بسرعاه
امين :امرك يابيه ، رحل الغفير لتنفيذ الامر وامسك عمران يد عشق وقال يلا سلام عليكم عايزين حاجه
الجميع:شكر‘عليكم السلام ، غادر عمران وعشق
وقالت ايمان بحقد:داهيه تاخدك ومترجعيش
امينه بغيظ:اللهي تروحو ماترجعو واصل
حامد :لازم نتخلصو منيهم بآقرب وقت
مجهول :تتخلصو من مين
نظر الجميع اتجاه الصوت بصدمه
حامد بصدمه: اا
كان ياسين طوال الطريق يفكر بمحبوبته وكيف اصبحت حتي فاق ع يد نادر
ياسين :ايوه
نادر و هو ينظر للطريق:حالك مش عجبني ياواد عمي
ياسين:ليه بتقول اكده
نادر:بقالك فتره كبيره دايما سرحان ومش معانا ؛ كانك عن بتحب اياك
ياسين و هو يزفر :بصراحه ايوه اني بحب وبحب من زمان كمان
نادر :طب متجوزتهاش ليه
ياسين بقلق:ما هو اني جاي الصعيد عشان اكده
نادر :هي من الصعيد
ياسين بتوتر :ايوه
نادر :مين دي
ياسين و هو يتن*د: حبيبتي بتكون
نادر بصدمه:بتقول ايه ؛ انت عارف بتتكلم علي مين
ياسين بقلق:ايوه عارف
نادر بعصبية :نهارك اسود انهارده
ياسين بتوتر:ليه ف ايه
نادر بحده: اااا‘
صعد عشق و عمران معا ف السياره و انطلق عمران
عشق و هي تمسك بيده:اني فرحانه جوي
عمران بسعاده:ربنا يفرحك دايما ياقلبي انت جعانه
اومآت عشق له فقال:حاضر اول مطعم هنقا**ه هنزل اجبلك اكل
عشق بطفوله:و عصير و شيبسي و شوكلاتات كتتتتير اوي و مصاصه ولبان
عمران بمرح:ايه كل دا انت عازمه حد معاكي
عشق وهي تولكزه (تخبطه) ف كتفه: يارخم
عمران برخامه:لا اني عمران مش رخم
عشق بغضب:يوووه بقا
عمران بضحك :خلاص سكت هو انت تؤمريني ياقلبي هجباك كل اللي نفسك فيه
عشق بسعاده:ربنا يخليك ليا
عمران :و يخليكي ليا يا قلبي
وصل عمران امام احد المطاعم و قال :خليكي اهنيه واني راجع
اومآت عشق له و رحل ليجلب الطعام و ما ان خرج حتي تفآجي ب ‘‘.
بدأت تتململ بإرهاق فاتحة عينيها بببطء و إرهاق نظرت حولها بتفحس تحاول ان تستوعب أين هي لا تدري
قطبت حاجبيها بااستغراب من تلك الغرفه القابعه بها ، اعتدلت علي الفراش و هي تنظر حولها بترقب
شعرت بصداع شديد من محاوله التذكر اين تقبع الآن و ماذا حدث ، انتفضت صارخه عندما تذكرت اين هي الان و ماذا حدث ارتجفت اوصالها وضعت يدها مرة أخرى علي راسها تنظر حولها تفكر كيف تنجو من بركانه .
وقع نظرها علي ذلك الشئ الواقع ارضاً ، اقتربت ليتضح انه برواز لااحدي الاشخاص ، و محطم بفعل احدهم ، انحنت لتلتقطه بفضول
تجمعت الدموع بعينيها و هي تنظر لتلك الصورة التي بين يديها لتتذكر حينما التقطت تلك الصورة
" فلاش باك "
كانت تركض وصوت ضحكاتها يتعالي وهو يركض خلفها ، ليمسك بها محتضنا خصرها من الخلف
اردف سليم ب ابتسامه و هو يسند ذقنه علي كتفها :
_ مسكتك
تذمرت بتصنع و حزن مصطنع
_ علي فكرة انت غشاش اووي
نظر لها سليم رافعا إحدى حاجبيه بتسليه
_ انا غشاش
همت لتتحدث ليقاطعهم صوت التقاط الكاميرا صوره لهم ، نظر الاثنان معا لمن التقط الصوره و لم تكن سوي ش*يقه سليم
اردفت ياقوت بهمس محاوله تخليص نفسها من بين احضانه بخجل محبب لقلبه :
_ سليم سيبني بقا
اردف سليم بنفس الهمس قائلا برفض :
_لا مش هسيبك ، و اهدي ها اهدددي
نظرت ورده اليهم لتردف بخبث طفولي :
_ايه رأيك يا اخوي اني اخد الصوره دي وتبجي في الصفحه الاولي بكره في الجريده تحت عنوان ، سليم القناوي في لحظات رومانسيه مع زوجته الغامضه واو هتبقا حديث السوشيال ميديا كلها
كالعادة ببرود خبيث قائلاً لها
_ و ايه رأيك ياخيتي انك متخرجيش من اهنه ولا اچيبلك العربيه اللي كنتي عوزاها !
اتسعت عيناها لتهز رأسها بالنفي مردده :
_لع لع لع ده اني كنت بهزر معاك ، انت هتچيبلي العربيه صوح!؟
اصطنع التفكير بجدية و اردف قائلاً :
_ والله علي حسب لو مشوفتش ظلك اهنه خلال 3 ثواني ممكن اا
قطع حديثه عندما رأها تهرول للداخل بسرعه شديدة ، قهقه سليم علي ش*يقته و حركاتها الطفولية لتنظر له ياقوت مبتسمه بسعادة شديدة علي صوت ضحكاته التي تخفق قلبها بفرح و تشعرها ب امتلاكها الكامن للسعادة
التفتت لتضع يدها ع ص*ره ناظره إليه و ما زالت تلك الابتسامه مرسومة علي شفتاها
احاط خصرها بتملك ، لترفع يدها وقامت بوضعها علي ذقنه مردده بحب :
_متخليش الضحكه دي تختفي ابدا ، دي اكتر حاجه بتاكدلي اني مكنتش سعيده في حياتي ولا كنت اعرف يعني ايه سعاده ضحكتك بالنسبالي زي الاو**جين ، هي اللي بتخلي قلبي يرقص من فرحته لما بيسمعها
انحني ليضع قبله يبث بها مدي حبه لها علي رأسها
قاطع شرودها اقتحامة للغرفة بدون سابق إنذار امسكت بالبرواز المن**ر من الجهه المن**ره ف جرحت يدها دون قصد
حينما تألمت افلتت تلك الصورة من يدها و اخفت يدها وراء ظهرها بألم ، لم ينتبه سليم إلى جرحها لينظر الي الصوره الملقاه ومن ثم ابتسم بسخريه مرددا :
_ايه اتصدمتي ؟ اتصدمتي ان ملكيش ذكره موجوده!؟
اردفت بهدوء مصطنع :
_ميهمنيش اذا كان ليا ذكريات او لا انت اصلا متهمنيش ، و لو سمحت كفايه كده ياريت تبعد عن حياتي وتتقبل فكره اني مبحبكش
اقترب منها ليجذبها من ذراعها قابضا عليه بقوه ، اردف وهو يجز علي اسنانه :
_مبتحبنيش ! يعني خاينه و كمان كدابه ، عوزاني ابعد!؟
انا عملك الاسود ، مش هسيبك غير في حالتين ، بموتك او بموتي ، استطرد قائلاً بشئ جعلها تتصنم مكانها من الصدمه ،
و بعدين في حد يسيب مراته و ام ابنه برضو
اتسعت عيناها بصدمه و هي تنظر اليه غير مستوعبه و