الفصل الرابع

1341 Words
طالت النظر اليه بصدمة و اردفت لتقول و هي تبتلع ريقها _ " ابنه ؟ " لو فمه بإبتسامة ساخرة مردفاً _ " اومال كنتي فكراني مش هعرف إن أدم ابني!؟ " حدقت عينيها لبعض من الوقت بصدمة و لم تمر سوي بضع ثواني ليتردد صدي صوت ضحكاتها الرنانه . نظر سليم إليها ببعض الهدوء ، و ضعت يدها علي ثغرها تحاول توقف ضحكاتها ، بعد محاوله دامت أكثر من مرة نظرت إليها و قالت بضحك _ " اسفه مش قادرة ابطل ضحك " انطلقت ضاحكة مرة أخرى ثم نجحت أخيراً نظر إليها ببرود شديد و قال _ " خلصتي؟ " نظرت إليه بعيناها الدامعه من كثرة الضحك ، لتهز رأسها بالموافقة ببطئ . استطرد سليم قائلاً _ " انا شايف إنك مصدومة إني عرفت بوجود ابني أكتر ما انا اتصدمت انا " اردفت ياقوت ساخرة _ " ومين قالك إني مصدومة إني مصدومة إنك عرفت ؟ انا مصدومة إنك مغفل بس مش اكتر " أتمت جملتها و لم تشعر سوي بتلك الصفعة التي هبطت علي وجنتيها ، ليلتف وجهها للجهه الأخرى . وضعت يدها تتحسس موقع الصفعه ، رافعه عيناها ناظره الي ذلك الواقف امامها بغضب همت لتتحدث ليقاطعها و هو يقوم بجذبها من ذراعها نحوه لترتطم بص*ره الصلب بقوه انحني سليم ليكون بمستواها ، و همس بجانب اذنها بنبرة جعلت القشعريره تسري بجسدها : _ " انتي عندك حق ، انا فعلا كنت مغفل لما حطيت زبالة زيك في قلبي ، فعلا كنت مغفل لما خليت واحده تلعب بيا وبااسمي ، بس معلش هصلح اللي عملته ده " وضعت يدها المصابة علي ص*ره في محاوله لدفعه بعيداً عنها دون الانتباه . القي نظره على يدها الموضوعه على ص*ره و هم ليتابع كلامه ، بتر كلماته و هو يري الدماء التي لطخت ثيابه اسفل يدها الموضوعه . و ضعت يدها المصابه علي ص*ره تحاول دفعه بعيداً عنها دون الانتباه ياسين و هو يتن*د : حبيبتي بتكون ايمان نادر بصدمه : بتقول ايه انت عارف انت بتتكلم علي مين ياسين بقلق: ايوه عارف نادر بعصبية : نهارك اسود انهارده ياسين بتوتر : ليه ف ايه نادر بحده : ازاي تسمح لحالك تبص لاختي كانك جنيت اياك ياسين مبرر: انا مبصتش لاختك انا بقالي سنين مشوفتهاش حتي ماليش كلام معاها و انا جاي هنا عشان اطلب يدها للچواز يا ولد عمي نادر بحده : كان المفروض تقولي من بدري يا واد عمي ياسين : معلش يا واد عمي متاخدش علي خاطرك مني اني كنت متردد اقولك لتزعل مني نادر : خلاص ياواد عمي احنا وصلنا هنشوف الموضوع دا بعدين ياسين : تمام ، نزل نادر وياسين و دخلا السرايا و سمع ان ابيه و امه يريدون التخلص من احد ما نادر : تتخلصو من مين نظر الجميع تجاه الصوت بصدمه حامد بصدمه : نادر نادر و هو يقترب منه ويقبل يده : ازيك ياابوي حامد : بخير ياولدي ، كيفك يا ياسين ياسين: بخير ياعمي ، سلم الجميع ع نادر و ياسين نادر : مقولتلوليش هتتخلصو من مين توتر حامد و امينه فأردفت ايمان مسرعه: هيتخلصو من الفار اللي ف اوضتي يااخوي نادر بإستغراب : فار ؟؟ امينه بتوتر : اه فار ياولدي اصل ف فار دخل اوضه ايمان امبارح وخافت ف كنا بنطمنها اننا هنتخلصوا منيه قالت امينه كلامها و ابتلعت ريقها بتوتر تنظر ل نادر نادر بلامبالاه : حد يخاف من فار يا هبله كانك نسيتي حالك كنت بتجيب الكلب من ديله و بتطلعي علي ظهره مفكراه حمار و م**مه تاكليه برسيم ضحك ياسين عليها و كذالك نادر ايمان بخجل: اخوي امينه :خلاص يانادر متخجلهاش عاد نادر بسخريه:هي بتت**ف زي البنات ولااي دبدبت إيمان الارض بقدميه كاالاطفال ورحلت حزينه امينه بعتاب :كدا تزعل اختك ياولدي نادر :متشغليش بالك هعرف ارضيها بعدين. ياسين :احم نادر ممكن نتكلمو برا شويا. اومآ نادر و وقف هو وياسين نادر و هو مغادر :ابعتيلنا الشاي ياامه امينه:حاضر ياولدي خرج ياسين و نادر و جلسا معا ف الجنينه ياسين بتساؤل قلق :هاا يانادر قولت ايه. نادر بعدم فهم : ف ايه ياسين بتوتر : ف جوازي من اختك نادر بعتاب : هو انت طلبتها مني واني رفضت ياسين برفض : لا نادر : خلاص لما تتطلبها مني و من ابوي هبقا اوافق ياسين قائلا : اني هروح اكلم عمي نادر برفض : لااه خليك انت اني هكلمه و راجع ذهب نادر للارض ليرا والده و جلس ياسين ف الجنينه حتي وجد حوريته تقف امامه بخجل و تمسك صنيه الشاي ايمان بخجل: امال فين نادر ياسين و هو ينظر لها بحب: ف الارض عند عمي اومآت ايمان و اعطته الشاي و استدارت و بقي ياسين شاردا ف حوريته لم يتوقع ان تكون قد اصبحت بذالك الجمال مطلقا . تن*د ودعي بداخله ان تكون من نصيبه. التقط يدها الصغيرة و قام باحتوائها بين كفيه الضخمة في محاولة منه لتفحص الجرح ، حاولت سحب يدها ليشتد كفه علي يدها جذبها نحو المرحاض ليقوم بفتح صنبور المياه ومن ثم وضع يدها اسفل المياه اخذ ينظف جرح يدها تحت المياه و هو يتابع تعابير وجهها الهادئه بطرف عيناه . ضغط علي جرح يدها قاصدا لرؤية تعابير الآلم علي وجهها لتفاجئه بااابتسامه شبه ساخره مردده : _ " الجروح الصغيره و السطحيه اللي زي دي ياقسور بيه مبقتش تفرق صدقني " تجاهل كلماتها ليغلق صنبور المياه و اتجه الي احدي الارفف ليسحب علبة الاسعافات الاوليه و قام بتضميد جرحها ابتسمت داخلها بسعاده و هي تري اهتمامه بها ليردف بصوت بارد قوي : _ " متفرحيش كتير ، انا مبداويش جرحك عشان مهتم بيكي و لا عشان خايف علي واحده زيك ، انا بداويه لاني مش السبب فيه ، لاني عاوز لما ابدء احاسبك تكوني سليمه و تكون الجروح اللي هتبقي فيكي بسببي انا و بس " اردفت قوت بصوتا هادئ حزين : _ " صدقني مش محتاج انت عملت كدا من غير ما تحس " نظر الي عيناها الحزينه ، ليخفض بصره سريعا و من ثم انهي مايفعله و اتجه الي الخارج نظرت قوت الي يدها المضمده لتحضنها الي قلبها و هي تبتسم بآلم " بعد مرور بعض الوقت " دلف الي داخل الغرفة و هو ينظر الي تلك الجالسه بهدوء امام الشرفة اقترب ليردف قائلا بنبره تحمل الجدية : _ " هترجعي معايا انتي و ابني الصعيد و هتفضلي هناك الباقي من حياتك ، رجلك مش هتخطي باب اوضتك مش باب البيت فاهمه! " انتفضت واقفه ناظره اليه ببعض الخوف التي حاولت اخفاؤه : _ " الصعيد ! لا لا مش عاوزه ارجع مش عاوزه ، و ادم مش هيروح هناك لا " نظر اليها بدقه يحاول معرفه سبب خوفها ليردف ببرود : _ " انا بقولك مبخيركيش يامدام ياقوت " اردف بكلمته الاخيره بسخريه لتهتز حدقت عيناها بخوف و هي تنظر في جميع انحاء الغرفه : _ " مش عاوزه ارجع لا متقدرش تجبرني مش عاووووزه انت سامع مش عاووووزه " لاحظ خوفها و انتفاض جسدها ليردف بهدوء : _ " انتي لسه علي ذمتي و هترجعي معايا يا ياقوت انتي و ابني ، ابني لازم يعرف اصله ويعرف عيلته ، ام انتي فاعقابك هيبقي هناك ، عقابك هيكون من سليم " القت بتلك المزهريه المجاورة ليدها لتردف بعصبيه ، و اصبح جسدها ينتفض اكثر . _ " مش هرجع مش عاوزه ارررجع ، انا مبحبكش و مش مراتك و ادم مش ابنك ادم ابني انا مش هرجع انت سااامع " نظر الي انفعالاتها ، لتحتضن جسدها بيدها و هي تنظر الي الفراغ و جسدها ينتفض بقوة اقترب سليم منها لتنتفض في مكانها ناظره اليه بخوف ، صرخت به مردده : _" مش هرجع البيت ده مش عاوزه ابعددد عني " جذبها سليم بحركه سريعه ليضغط علي العرق النابض في رقبتها لتسقط مغشيا عليها بين ذراعيه نظر الي وجهها بشرود ، ماذا يخفي عنه ! لما كل هذا الارتجاف من اجل عدم الرغبه في الرجوع ! لما تمقط العيش في منزل الصعيد ، هل هربت حقا من اجل هذا الرائد ام ان هناك شئ اخر !! شعر بالكثير من الاسئله تعصف برأسه ليعزم علي الرجوع بها الي هناك ليكتشف كل شئ " بعد مرور عدة ساعات " صوتها المتوسل يخترق رأسها و احداث ذلك اليوم المشؤم يعصف ايضا بها ، ضحكات احدهم الشامته تتردد في اذنها فتحت عيناها بقوة لتتلاقي بعينان من كرهت لتستمع الي كلماتها المردده : _ " مكنتش اعرف انك جوية اكده و ابنك اجوي منك ، للدرچه اللي تخليه ميسجطش بعد ما اديتك دوا التسجيط بنفسي بس متجلجيش هتاكد المره دي اني اجتله باايدي الاتنين "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD