ما ان خرج عمران من المطعم تفاجئ ب عشق نائمه داخل السياره ف جلس بجوارها و حاول ايقاظها لم يستطع ف دار محرك السياره و رحل .
بعد ربع ساعه بدآت تتململ من نومها
عمران و هو ينظر للطريق و يقود : صباح الخير
عشق بصوت متحشرح : صباح النور هو انا نمت كتير
عمران و هو يكمل قيادته : لا نص ساعه كدا بس
اومآت عشق براسها فقال عمران عندك كيس ف اكل ورا هاتيه و كلي .
اومآت عشق واخرجت الطعام
عشق :طب اركن عشان تاكل
عمران : لا كلي انت لازم نوصل قبل الليل
عشق بتفكير : طب خلاص هاكلك انا و انت بتسوق ، اومآ عمران لها و امسك يدها و قبلها و أخذت تتطعمه و تتطعم نفسها حتي انتهت فسحبها عمران لتجلس ف احضانه و هو يقود
عشق بخجل : عمران مينفعش
عمران و هو يكمل قيادته : لا هينفع واسكتي خليني اركز
اومآت عشق و اخبآت وجهه ف عنقه فقبلها عمران ع راسها و اكمل قيادته.
____________________________
استيقظت يارا ف الصباح
و خرجت من غرفتها و وجدت عمها وابنته يتناولون الفطور
يارا بصوت متحشرج من النوم و اعين منتفخه من البكاء : صباح الخير .
ميار/عمها بابتسامة : صباح النور
عمها و هو يشير للطعام : اقعدي افطري يابنتي يلا
اومآت يارا و شرعت ف تناول الفطور وقف عمها و ودع ابنته و قبل جبينها و من ثم ودع يارا تن*دت بحزن و تمنت لو كان والدها مثل عمها فاقت من شرودها ع صوت
ميار :مالك ياايارا سرحانه ف ايه
يارا بنفي حزين : هاا لا مافيش حاجه بقولك هبدل هدومي و انزل اتمشي
اومات ميار و قالت :تمام
____________________
عاد نادر للسرايا و دلف لغرفته وكد ياسين ينتظر
ياسين بلهفه : هاا قولي حصل ايه
نادر و هو يتلقط انفاسه:طب استني اخد نفسي
ياسين بتوتر و تشويق: طيب خد نفسك واتكلم
نادر بإبتسامه : ابوي وافق استني اسبوع اكده ع مارحيم يرجع
ياسين : طيب يكون ابوي جه
اومآ نادر وذهب ليتحدث مع ايمان
______________________
وصل عمران و عشق الي فيلا عمران التي بالقاهره
ماان دخل عمران حتي وجد جسد عشق يهوي ع الارض فنظر بصدمه ، و قام بحملها وركض للمستشفي
______________________
هبت منتفضه من حُلمها علي تلك اليد الصغيرة الناعمة التي تتحرك بخفة علي صفحات و جهها برقه متناهية .
علت أنفاسها و هي تنظر حولها بذعر ، لتقع عيناها على صغيرها الجالس جوارها .
نظر آدم إليها ليردف بطفولة قائلاً
_ " مامي أنتِ كويسة ؟ "
رسم وجهها إبتسامه لرؤيه صغيرها جوارها ، جذبته لاحضانها بقوة كي تستمد منه الأمان و محاولة طمأنت قلبها المذعور بأنه علي ما يرام .
لف ذراعيه الصغيرتين حولها محتضاناً إياها مرددا ببراءة طفولية
_ " مامي متخافيش ، بابا قال محدش هيلمسك و لا هيأذيكي و لا الست الشريرة اللي بتحلمي بيها "
ارتسمت ابتسامة صغيرة علي ثغرها و ازادت من احتضانها له مستنشقه عبيره براحه .
بعد عدة لحظات ابتعدت عنه التقطت وجهه بين كفيها ، و اردفت ببعض من الهدوء
_ " أدم حبيبي مش أنتَ قوي ؟ "
القطت بسؤالها منتظره رد صغيرها ، فهز رأسه بموافقه و حماس ، لتتابع قوت قائله
_ " مش عايزاك تخاف من اي حاجة و لا من حد و لو كد عملك حاجة تيجي و تقولي فاهم يا حبيبي ؟ "
اردف ادم بعدم فهم و حماس طفولي
_ " فاهم يا مامي "
أمرته قوت بشئ أخر قائله
_ " و متقولش لعمو اللي هنا علي الست الشريرة اللي بحلم بيها تمام يا روحي "
هز راسه بالموافقه علي حديثها .
قاطعهم دخول شخص ، أخر شخص تمنت رؤيته في تلك اللحظة و لم يكن هذا الشخص سوي قدرية .
نادي نادر علي والدته و قال : ياامه
امينه مجيبه عليه : ايوه ياولدي
نادر متسائلا : ايمان فين
امينه بلا مبالاه : ف المطبخ
امرها نادر قائلا : طب نادي عليهت عايز اتحددت و ياكم
اومآت امينه و ذهبت لتناديها و اتو ع الفور
امينه وهي تجلس :قول ياولدي
نادر مخبرا إياها : ياسين طالب ايد ايمان للجواز و احنا موافقين
ايمان بإندفاع : لا و اني مش موافقه
نادر بعصبيه:من ميتا والحريم بيدخلو ف قرارتنا و بيرفضو هي كلمه وخلاص هتتجوزي يعني هتتجوزي
ايمان بعصبيه : لا ياولد ابوي مش حياتكم انتم دي حياتي
دون اي مقدمات نزلت صفعه ع وجهه ايمان جعلتها تقع أرضا ،
فجآه تتدخل ياسين قائلا بعصبيه : كانك جنيت اياك ازاي تض*بها
ايمان بدموع و عصبيه : متتدخلش انت مالكش صالح كلو بسببك
ياسين : اني ليه
قاطعتها امينه قائله بسرعه : و و و و
احنت قوت جسدها و مالت لجوار أذن أدم لتهمس له ببضع الكلمات و من ثم ابتعدت عنه ليتركها الصغير و يتجه الي الخارج راكضاً .
كانت تلك الواقفه تتابعهم بسخط ، لتهب قوت من مكانها واقفه علي قدميها ناظره لتلك التي أمامها بهدوء .
اردفت قدرية بسخط
_ " شيفاكي عاودتي لهنه ، لع و كمان معاكي ولدك "
ارتدت قوت قناع البرود و القوه و اردفت ببرود مستفز
_ " و أنا شايفكي لسا عايشة و مموتيش يا ست قدرية ، يمكن موتك يكون علي ايدي "
اقتربت قدرية عدة خطوات لترمقها بتفحص و الشرار يتطاير من عيناها ، ارتجفت اوصال قوت و لكن ظلت تتصنع البرود و القوة امامها
اردفت قدريه بشر واضح
_ " شكلك متعلمتيش من اللي حوصل فيكي جبل اكده ، و شكل نچاة ولدك من الموت نساكي اني و صلتك لايه "
جلست قوت واضعه قدم علي الأخرى لتردف ببرود شديد .
_ " و أنتِ شكلك كبرتي و خرفتي و لازم ندور علي دار رعايه مسنين عشانك "
غلي الدم بعروقها ، فصرخت قدرية بغضب قائله
_ " جووت إلزمي حدك بدل ما اجتلك ولدك المرة دي جدام عينك و انت اكتر واحدة عارفه ان اجدر "
استقامت قوت وهي تقهقه و تقول ببرود
_ " مش قولتلك كبرتي و خرفتي ، ابن قسور مش حثاله زيك اللي تقدر تأذيه ، أنتِ مجرد ست كبيرة خرفانه السن أثر عليها يا حرام ، امم بقترح تشوفي دكتور او دار مسنين "
قاطعهم دخوله كالاعصار بدون سابق إنذار و عيناه تطلق الشرار .
نظرت قدرية الي قسور لتردف ببكاء مصطنع
_ " شوفت يا ولدي مرتك ، جيت اتحدت وياها تجوم تهني اكده "
مرر نظراته عليهم ليقف لجوار قدرية محتضناً ذراعها مرردا بهدوء
_ " معلش يا مرات ابوي حجك عليا اني "
ربعت قوت ذراعيها بملل و هي تقلب عيناها بملل و ضجر من تلك المسرحية التي أمامها لتردف ببرود مستفز
_ " ها يلا كملي التمثيلية الجميلة دي ثم وضعت يدها تتصنع التفكير و قالت لسا ناقصة ، قوليله يخليني اعتذرلك يالا ،. متنحالي كده ليه إنجزي "
كانت قدرية تتابعها بصدمة لا تعلم من تلك الواقفه امامها كادت تقسم بأنها ليست قوت ، ليست قوت التي تخشي و تخاف من أقل شئ ليست تلك هربت منذ ثلاث سنوات .
اردف قسور بغضب و عصبيه
_ " قوت اعتذري حالا "
رسمت ابتسامه مستفزه علي ثغرها لتردف
_ " عارف هي لو بتولع قدامي كده عمري ما اعتذر من واحده زيها و لو فيها موتي و غالبا موتي مش بعيد عليها ما انت عايش مع واحده قتالت قتله يا قسور بيه "
ارتبكت قدريه لتردف بسرعه :
_ " خلاص يا ولدي مفيش بينها و بيني حديت كل واحد في حاله هروح اشوف الاكل خولص و لا لسه "
انهت حديثها سريعا لتتجه الي الخارج بسرعه و توتر تحت نظرات قسور المستغربه
نظر قسور الي قوت ليردف مستفهما :
_ " قتالت قتله ؟ تقصدي ايه بالكلام دا ؟ "
همت لتتحدث لتستمع الي صوت صراخ صغيرها و و و