الفصل الخامس

1219 Words
ما ان خرج عمران من المطعم تفاجئ ب عشق نائمه داخل السياره ف جلس بجوارها و حاول ايقاظها لم يستطع ف دار محرك السياره و رحل . بعد ربع ساعه بدآت تتململ من نومها عمران و هو ينظر للطريق و يقود : صباح الخير عشق بصوت متحشرح : صباح النور هو انا نمت كتير عمران و هو يكمل قيادته : لا نص ساعه كدا بس اومآت عشق براسها فقال عمران عندك كيس ف اكل ورا هاتيه و كلي . اومآت عشق واخرجت الطعام عشق :طب اركن عشان تاكل عمران : لا كلي انت لازم نوصل قبل الليل عشق بتفكير : طب خلاص هاكلك انا و انت بتسوق ، اومآ عمران لها و امسك يدها و قبلها و أخذت تتطعمه و تتطعم نفسها حتي انتهت فسحبها عمران لتجلس ف احضانه و هو يقود عشق بخجل : عمران مينفعش عمران و هو يكمل قيادته : لا هينفع واسكتي خليني اركز اومآت عشق و اخبآت وجهه ف عنقه فقبلها عمران ع راسها و اكمل قيادته. ____________________________ استيقظت يارا ف الصباح و خرجت من غرفتها و وجدت عمها وابنته يتناولون الفطور يارا بصوت متحشرج من النوم و اعين منتفخه من البكاء : صباح الخير . ميار/عمها بابتسامة : صباح النور عمها و هو يشير للطعام : اقعدي افطري يابنتي يلا اومآت يارا و شرعت ف تناول الفطور وقف عمها و ودع ابنته و قبل جبينها و من ثم ودع يارا تن*دت بحزن و تمنت لو كان والدها مثل عمها فاقت من شرودها ع صوت ميار :مالك ياايارا سرحانه ف ايه يارا بنفي حزين : هاا لا مافيش حاجه بقولك هبدل هدومي و انزل اتمشي اومات ميار و قالت :تمام ____________________ عاد نادر للسرايا و دلف لغرفته وكد ياسين ينتظر ياسين بلهفه : هاا قولي حصل ايه نادر و هو يتلقط انفاسه:طب استني اخد نفسي ياسين بتوتر و تشويق: طيب خد نفسك واتكلم نادر بإبتسامه : ابوي وافق استني اسبوع اكده ع مارحيم يرجع ياسين : طيب يكون ابوي جه اومآ نادر وذهب ليتحدث مع ايمان ______________________ وصل عمران و عشق الي فيلا عمران التي بالقاهره ماان دخل عمران حتي وجد جسد عشق يهوي ع الارض فنظر بصدمه ، و قام بحملها وركض للمستشفي ______________________ هبت منتفضه من حُلمها علي تلك اليد الصغيرة الناعمة التي تتحرك بخفة علي صفحات و جهها برقه متناهية . علت أنفاسها و هي تنظر حولها بذعر ، لتقع عيناها على صغيرها الجالس جوارها . نظر آدم إليها ليردف بطفولة قائلاً _ " مامي أنتِ كويسة ؟ " رسم وجهها إبتسامه لرؤيه صغيرها جوارها ، جذبته لاحضانها بقوة كي تستمد منه الأمان و محاولة طمأنت قلبها المذعور بأنه علي ما يرام . لف ذراعيه الصغيرتين حولها محتضاناً إياها مرددا ببراءة طفولية _ " مامي متخافيش ، بابا قال محدش هيلمسك و لا هيأذيكي و لا الست الشريرة اللي بتحلمي بيها " ارتسمت ابتسامة صغيرة علي ثغرها و ازادت من احتضانها له مستنشقه عبيره براحه . بعد عدة لحظات ابتعدت عنه التقطت وجهه بين كفيها ، و اردفت ببعض من الهدوء _ " أدم حبيبي مش أنتَ قوي ؟ " القطت بسؤالها منتظره رد صغيرها ، فهز رأسه بموافقه و حماس ، لتتابع قوت قائله _ " مش عايزاك تخاف من اي حاجة و لا من حد و لو كد عملك حاجة تيجي و تقولي فاهم يا حبيبي ؟ " اردف ادم بعدم فهم و حماس طفولي _ " فاهم يا مامي " أمرته قوت بشئ أخر قائله _ " و متقولش لعمو اللي هنا علي الست الشريرة اللي بحلم بيها تمام يا روحي " هز راسه بالموافقه علي حديثها . قاطعهم دخول شخص ، أخر شخص تمنت رؤيته في تلك اللحظة و لم يكن هذا الشخص سوي قدرية . نادي نادر علي والدته و قال : ياامه امينه مجيبه عليه : ايوه ياولدي نادر متسائلا : ايمان فين امينه بلا مبالاه : ف المطبخ امرها نادر قائلا : طب نادي عليهت عايز اتحددت و ياكم اومآت امينه و ذهبت لتناديها و اتو ع الفور امينه وهي تجلس :قول ياولدي نادر مخبرا إياها : ياسين طالب ايد ايمان للجواز و احنا موافقين ايمان بإندفاع : لا و اني مش موافقه نادر بعصبيه:من ميتا والحريم بيدخلو ف قرارتنا و بيرفضو هي كلمه وخلاص هتتجوزي يعني هتتجوزي ايمان بعصبيه : لا ياولد ابوي مش حياتكم انتم دي حياتي دون اي مقدمات نزلت صفعه ع وجهه ايمان جعلتها تقع أرضا ، فجآه تتدخل ياسين قائلا بعصبيه : كانك جنيت اياك ازاي تض*بها ايمان بدموع و عصبيه : متتدخلش انت مالكش صالح كلو بسببك ياسين : اني ليه قاطعتها امينه قائله بسرعه : و و و و احنت قوت جسدها و مالت لجوار أذن أدم لتهمس له ببضع الكلمات و من ثم ابتعدت عنه ليتركها الصغير و يتجه الي الخارج راكضاً . كانت تلك الواقفه تتابعهم بسخط ، لتهب قوت من مكانها واقفه علي قدميها ناظره لتلك التي أمامها بهدوء . اردفت قدرية بسخط _ " شيفاكي عاودتي لهنه ، لع و كمان معاكي ولدك " ارتدت قوت قناع البرود و القوه و اردفت ببرود مستفز _ " و أنا شايفكي لسا عايشة و مموتيش يا ست قدرية ، يمكن موتك يكون علي ايدي " اقتربت قدرية عدة خطوات لترمقها بتفحص و الشرار يتطاير من عيناها ، ارتجفت اوصال قوت و لكن ظلت تتصنع البرود و القوة امامها اردفت قدريه بشر واضح _ " شكلك متعلمتيش من اللي حوصل فيكي جبل اكده ، و شكل نچاة ولدك من الموت نساكي اني و صلتك لايه " جلست قوت واضعه قدم علي الأخرى لتردف ببرود شديد . _ " و أنتِ شكلك كبرتي و خرفتي و لازم ندور علي دار رعايه مسنين عشانك " غلي الدم بعروقها ، فصرخت قدرية بغضب قائله _ " جووت إلزمي حدك بدل ما اجتلك ولدك المرة دي جدام عينك و انت اكتر واحدة عارفه ان اجدر " استقامت قوت وهي تقهقه و تقول ببرود _ " مش قولتلك كبرتي و خرفتي ، ابن قسور مش حثاله زيك اللي تقدر تأذيه ، أنتِ مجرد ست كبيرة خرفانه السن أثر عليها يا حرام ، امم بقترح تشوفي دكتور او دار مسنين " قاطعهم دخوله كالاعصار بدون سابق إنذار و عيناه تطلق الشرار . نظرت قدرية الي قسور لتردف ببكاء مصطنع _ " شوفت يا ولدي مرتك ، جيت اتحدت وياها تجوم تهني اكده " مرر نظراته عليهم ليقف لجوار قدرية محتضناً ذراعها مرردا بهدوء _ " معلش يا مرات ابوي حجك عليا اني " ربعت قوت ذراعيها بملل و هي تقلب عيناها بملل و ضجر من تلك المسرحية التي أمامها لتردف ببرود مستفز _ " ها يلا كملي التمثيلية الجميلة دي ثم وضعت يدها تتصنع التفكير و قالت لسا ناقصة ، قوليله يخليني اعتذرلك يالا ،. متنحالي كده ليه إنجزي " كانت قدرية تتابعها بصدمة لا تعلم من تلك الواقفه امامها كادت تقسم بأنها ليست قوت ، ليست قوت التي تخشي و تخاف من أقل شئ ليست تلك هربت منذ ثلاث سنوات . اردف قسور بغضب و عصبيه _ " قوت اعتذري حالا " رسمت ابتسامه مستفزه علي ثغرها لتردف _ " عارف هي لو بتولع قدامي كده عمري ما اعتذر من واحده زيها و لو فيها موتي و غالبا موتي مش بعيد عليها ما انت عايش مع واحده قتالت قتله يا قسور بيه " ارتبكت قدريه لتردف بسرعه : _ " خلاص يا ولدي مفيش بينها و بيني حديت كل واحد في حاله هروح اشوف الاكل خولص و لا لسه " انهت حديثها سريعا لتتجه الي الخارج بسرعه و توتر تحت نظرات قسور المستغربه نظر قسور الي قوت ليردف مستفهما : _ " قتالت قتله ؟ تقصدي ايه بالكلام دا ؟ " همت لتتحدث لتستمع الي صوت صراخ صغيرها و و و
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD