الفصل السادس

1208 Words
حينما همت لتتحدث استمعت لصراخ صغيرها من الخارج . ركضت إلى الخارج و خلفها سليم ، لتجد فتاة يبدو انها تماثلها في العمر تقف امام صغيرها الذي وجدته ساقط أرضا و تعتلي معالم وجهها الغضب و الغيظ . احنت تلك الفتاة جسدها في محاولة منها للامساك ب أدم ف كانت قبضة قوت الأسرع منها قبضت علي يد الاخري بقوة و عنف . دفعتها بكل ما أتيت من قوة للخلف و من ثم انحنت بجسدها حاملة ادم بين ذراعيها و من ثم نظرت الي تلك الواقفه بعينان تقدح شرار من كثرة الغضب . نظرت الأخرى إليها بغضب و ضيق لتردف قائله _ " كأنك اتجنيتي انت متعرفيش انا مين و اقدر اعمل فيكي ايه ، كيف تزقيني أكده " رفعت ياقوت حاجبيها و ارتسمت علي وجهها معالم السخرية لتجيب تلك الواقفة امامها بهدوء و سخرية مردده _ " قوليلي يا حلوه انت بقا اللي تتسمي بنت اخت قدرية الحربايه مش كده ! " اتسعت عينان جميلة بصدمة و غضب من حديث تلك الواقفه امامها و من ثم نظرت إلى قسور الواقف معهم يتابع ما يحدث بهدوء جلي . غلي الدم بعروقها و اردفت بغضب _ " احترمي حالك ، و اتكلمي عن خالتي زين أحسن و الله اا " قاطعتها ياقوت و هي تتقدم منها ليكون الفاصل بينهم خطوة واحدة فقط . لمع الشر بأعين ياقوت و اردفت بقوة _ " اتكلمي أنتِ معايا عدل و عايزاكي يا حلوة تنسلي الغرور المزيف بتاعك دا و بلاش تلعبي معايا اصل اللعب معايا معناها نهايتك ف زي الشاطره كدا متخلنيش اضمك ضمن قايمة أعدائي ، اما بالنسبه لابني ف دا خط أحمر ايدك لو اتمدت عليه او صوتك علي همحيكي من علي وش الدنيا انت فاهمه ! " أشارت علي وجهها بتهديد و تحذير أخافها للغاية _ " لو عقلك جابك و خلاكي تفكري لمجرد تفكير أنك تأذي ابني صدقيني مش هرحمك و مش بهدد لا انا هنفذ وقتها مش هيبقا كلام و بس ، و اتمني متفقدنيش صبري لان معنديش صبر و فرص تانيه " قاطعتها امينه قائله مسرعه : متاخذناش ياولدي ايمان خجلانه منك و مكانتش رايده تقعد معاك لحالها مشان تتحددو ( تتكلمو ) ياسين و هو يتن*د براحه : مش مشكله يا مرات عمي نبقو نتكلمو ف اي وقت نادر و هو يخبط ع كتفه : طيب يالا بينا اني و اياك نتمشو شوي اومآ ياسين و ذهب مع نادر . ماان غادر الاثنان حتي امسكت امينه ب*عر ايمان و قالت بنبره تملاؤها التهديد : بقولك ايه يابت الهواري قسما عظما ان مااتعدلتي و وفقتي لاكون قتلاكي و نخلصو منيكي ايمان ببكاء : اه ليه اكده يا امه اني عملت ايه كل دا لاني مريداش اتجوز امينه بغضب : ايوه جالك نصيبك و احلي نصيب ليه ترفضي و لا كانك عايزه تقعدي ف اربيزي اياك ايمان بدموع : و عمران يا امه امينه بغضب : انسيه ؛ واني هنتجملك منه و منيها ايمان بحزن : مقدرش ياامه مااقدرش امينه و هي تض*بها : لا هتنسيه و امشي انجري علي جواه مشوفكيش برا اوضتك واصل هربت ايمان من امها لغرفتها و ظلت تبكي و تلعن حظها ________________________ في المستشفي يقف عمران امام غرفه الكشف يجوب المكان ذهابا وايابا حتي توقف فجآه عندما فتح الباب و خرجت الطبيبه عمران بلهفه : طمنيني يا دكتوره مالها مراتي الدكتوره بإبتسامه : مب**ك المدام حامل عمران بعدم تصديق : بتتكلمي جد يا دكتوره الدكتوره مؤكدة : ايوه جد بس المدام ضعيفه لازم تحافظ علي نفسها و ترتاح و تتغذي كويس ؛ و دي شويه فيتامينات اني كتبتهالها اومآ عمران و دخل لعشق وجدها متسطحه ذهب نحوها و امسك بيدها و قال :مب**ك ي قلبي عشق بدموع فرح : اني ممصدقاش حالي انا هبقا ام عمران و هو يقبل كف يدها : و احلي ام كمان يا قلبي ؛ بس لازمن تتغذي كويس اومآت عشق براسها و قالت و هي تقف طب خلينا نروح بسرعه عمران و هو يمسك يدها : يلا ي حبيبتي أنهت كلماتها وسط نظرات و أنفاس جميله المضطربه الخائفه و هدوء قسور المتابع لما يحدث . اتجهت قوت إلى غرفتها بشموخ لتنظر جميلة إلى سليم الواقف بخوف محاولة تبرير الموقف _ " حبيبي انااا ا " وضع يده امام وجهها موقفا إياها كي لا تكمل حديثها ، **تت و انتظرت لتري ماذا سيقول بترقب سليم بهدوء حازم _ " ولدي يا جميلة لو جربتيله تاني هتروحي علي دار ابوكي بورجتك انت فاهمه ! " جميلة بصدمة _ " ولدك ! ! انا انا " لم يمهلها وقت لاستكمال حديثها ليتجه للخارج بهدوء . نظرت جميله لاثره بصدمه و علي الفور ركضت نحو غرفة قدرية لتسألها عم يحدث هنا " في غرفة ياقوت " جثت ياقوت علي ركبتيها أمام صغيرها و قالت _ " احكيلي اللي حصل يلا " اخبرها ادم ببكاء طفولي _ " يا مامي هي شاف*ني واقف عند اوضة عمو قالتلي ان ابن حد من الشغالات و اني وحش و مينفعش اطلع هنا و بعدين ض*بتني و زقتني " علت أنفاسها الغاضية و اسودت عيناها لتردف بهدوء مصطنع و هي تزيل دموعه قائله بحب أموي _ " إحنا مش قولنا مافيش راجل بعيط يا ادم " هز ادم رأسه بنعم لتتابع قوت قائله _ " يبقي مينفعش تعيط صح و لا لا " محي الصغير دموعه المتساقطة و هو ينظر إليها ليردف قائلاً _ " صح يا مامي " جذبته لأحضانها لتقبل رأسه مردده _ " شاطر يا حبيب مامي و اللي يقولك حاجة بعد كدا متردش عليه تجي تعرفني فاهم " هز ادم رأسه بمواقفه قائلاً _ " حاضر يا مامي " " فـ غرفة قدرية " دخلت جميله بغضب دون استئاذن قائله بعصبية _ " سليم ليه ولاد ازاي يا خالة " اخذت يارا تتقلب ف فراشها تريد محادثته و لكن خجلت من فعل ذلك فماذا سيقول عنها قاطع شرودها صوت رنين الهاتف التقطته ع الفور بفرح و لكن تن*دت ببجزن فهذا ليس ب نادر انما احدي صديقتها فتحت يارا الخط و قالت : السلام عليكم اخذ نادر و ياسين يتحدثون سويا حتي استاذن ياسين للعوده مره اخري ليرتاح امسك نادر بهاتفه يريد مهتافتها و لكن تن*د و قال : لا كدا افضل ثم جلس بجوار شجره واسند ظهره عليها و أخذ يفكر ف تلك اليارا التي سلبت انفاسه منذ الوهله الاولي بينما عند ايمان كانت تجلس بجوار الشباك تنظر للخارج بحزن وتبكي علي حالتها التي و صلت لها ثم فجآه مسحت دموعها وقالت:ماشي يابت الغمري اني هوريكي وهندمك علي اليوم اللي جيتي فيه اهنيه مهسيبكيش في حالك واصل نظرت قدرية اليها ببرود مردده : _ " ما انا جولتلك انه كان كاتب كتابه و دخل علي اللي ماتتسمي دي من غير ليلة عشان وفاة عمها " جميله بغيظ و غضب _ " جولتيلي بس مجولتليش انها حامل و انها عندها ولد دلوجت!! " كذبت قدرية عليها و قالت _ " مكنتش خابره انها حامل ، و انت خايبه بجالك تالت سنين معاه و محملتيش " نظرت جميلة اليها بضيق _ " انتي عارفه انه مرايدش مني ، هنعمل ايه دلوجتي! " قدرية بشر _اسمعي و و و و " في المساء " دلف الي الغرفة بخطوات متعثرة غير متزنه لتختل خطواته مما أدى إلى سقوطة و فزع تلك النائمة . اقتربت منه لتنحني إلى مستواه مردده بهدوء حازم _ " سليم ، قوم معايا " و قف لينظر الي عيناها مرددا بهيام _ " ياقوت قلبي " هزت ياقوت رأسها بيأس لتردف _ " انت سكران " اجلسته على الاريكة و همت لتبتعد فقام بجذبها لتسقط علي قدميه ، بادرت بالحديث و هي تحاول الوقوف فقاطعها بالتقاطه لشفاتيها بين شفتيه في حب و شغف
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD