لحظات الحب جزء من الفصل الثامن والفصلين التاسع والعاشر ( الاخير) والخاتمة

4723 Words
طول الوقت كان يوسف بيحاول يقنعني انه اتغير وانه كل حاجة فيه كويسة بس انا كنت عايزة التغير يكون من جوه ومن بره كان فاضل يوم على فرحنا واصحاب يوسف اصروا انهم يحتفلوا باخر يوم عزوبية ليوسف ، بصراحة مش كنت مرتاحة لان اصحابه اخلاقهم مش كويسة المهم كلمت يوسف قبلها وقولتله : بص يايوسف بجد هزعل منك لو حسيت انك عملت حاجة غلط هعرف وبجد هازعل منك جدا يوسف : لا انا مش هقدر ازعلك رديت عليه : ماشي ياعم الرومانسي اهم حاجة مش عايزة شرب خمرة واوعي اسمع ان في بنات في الموضوع يوسف : خلاص مش هعمل حاجة وحشة صدقيني قولتله : انا بثق فيك بي انت اوعي تخيب ثقتي فيك بالرغم من ثقتي في يوسف الا اني كنت منتظرة على نار اني اعرف هو عمل ايه واتصرف ازاي في الموضوع ده بس بسرعة قدرت انسى التفكير ده بسبب الحنة اللي كانت ماما يوسف عملها واحتفلنا انا والبنات سوا واكتر اتنين كانوا مبدعين رنا ونادين اللي كانوا فرحانين جدا ، وسارة بالرغم من المشاكل اللي كانت فيها بس قدرت انها تنسى مشاكلها وتفرح معانا بعد اما خلصت الحنة كانت الساعة 12 بالليل وطلبت من رنا انها تفضل معايا عشان هي اللي هتكون معايا من اول اليوم في الكوافير كنت مستنية يوسف لما يرجع عشان اعرف عمل ايه المهم لقيت على الساعة 2 وصل هو و2 من اصحابه ومن اول اما شفته عرفت انه شرب هو يعني مش سكران بس مجرد انه شرب ولو حتى مرة واحدة حاجة زعلتني منه جدا قولتله: يوسف انت شربت صح؟ يوسف : والله كوباية واحدة بس والله رديت : ولا حتى نص كوباية مكنش المفروض تعمل كدة انت قولتلي انك مش هتعمل كدة يوسف : بلاش تعملي مشكلة على الفاضي النهاردة كان حفلة والله مش هتحصل تاني انا اسف قولتله : يا يوسف انا نفسي تتغير ومش تعمل الكلام ده مش عشاني لا عشان ده الصح واللي قاله ربنا ، انا هساعدك بس نفسي انت يكون عندك انت الاحساس انك لازم تتغير وتكون شخص كويس وتاني يوم في الفرح يوسف من اول اما شافني وبيقولي : انتي اميرة قلبي كنت برقص معاه على اغنية بيت كبير لقيته قالي: انا بحبك على فكرة استغربت قوي: نعم؟ يوسف : انا بحبك من اول يوم شافتك فيه وانا حاسس انك بتمثلي خطر عليا عشان كدة كنت بعملك باسلوب وحش واما سافرت كنت بحاول انساكي بس مش عرفت مش كنت عارفة اعمل ايه فرحت قوي لاني عمري ما اتخيلت انه يقولي كدة وبالطريقة دي فضلت اضحك كتير يوسف : انا بقولك بحبك وانتي كل اللي بتعمليه انك تضحكي طب قوليلي بحبك والكلام ده يعني ضحكت ورديت ب**وف : مش عارفة ،هاقول ايه يعني ؟ كملت كلامي : انا عايزة اعرفك حاجة صدقني انا فخورة اني هتجوز واحد زيك بس نفسي تغير من نفسك صدقني انت افضل راجل شوفته في حياتي بس انا عايز اشوف كل حاجة فيك حلوة مش عايزة اسيب حاجة صغيرة ممكن تعمل مشكلة بينا انت فاهمني ؟ يوسف : اكيد فاهمك واما روحنا انا ويوسف قولتله : ممكن اطلب منك طلب ؟ يوسف : امري ياعسل طلبت منه انه يصلي بيا عشان ربنا يباركلنا مش عارفة بس حسيت ان يمكن هي دي اللي ممكن هتخلي يوسف يبطل اي تصرف وحش بيعمله ومن جوايا كنت واثقة ان يوسف هيتغير بسرعة وفي الوقت اللي يتغير فيه انا هبقى جاهزة اني اكون مراته وكل حاجة في حياته اما نادين فكانت حياتها مع اياد مستقرة جدا لحد يوم الفرح بتاعي حصلت بينهم خلاف جامد قوي بعد اما الفرح خلص روحت نادين واياد وكان الاتنين فرحانين قوي دخلت نادين الحمام ففي رسالة جاتلها فطلبت من اياد انه يشوفها ويقولها مين كانت الرسالة من مرام : (الفلوس اللي انتي عايزها هتكون عندك بكرة وانا كلمت يوسف انه يتفق مع الدكتور عشان مامتك تعمل العملية بسرعة وتخف باذن الله ) اياد نادى على نادين وهو بيزعق: نادين تعالي هنا حالا نادين : في ايه؟ اياد : انتي لحد امتي مش هتثقي فيا ، الجواز مشاركة لكن انتي حتى في مشاكلك مش عايزة تشركيني فيها نادين : في ايه يااياد انا مش فاهمة حاجة اياد : مامتك تعبانة وهتعمل عملية وبدل ما اكون انا اول واحد يقف معاكي روحتي طلبتي من صاحبتك فلوس بدل ما تقوليلي ، انتي دايما بتحاولي تقلي من قيمتي قدام اصحابك نادين كانت مصدومة من انفجار اياد فيها بس حاولت تكلم : لا والله انا مش كنت اقصد كدة بجد انا اسفة اياد زعق فيها : صدقيني مبقاش ينفع اقول خلاص عادي لان دي مش اول مرة ، انتي عارفة يا نادين انا زهقت من كل حاجة بحاول معاكي وانتي عند رايك في كل حاجة عمرك ما وثقتي فيا الثقة الكاملة مع اني عمري ما عملت تصرف يضيقك نادين : اياد انا مش قصدي........ اياد : من غير ما تكملي انتي عارفة انا طول عمري بسمحك بسهولة مش ضعف منى بس عشان بحبك وعشان انتي الانسانة الوحيدة اللي فرحتني وللاسف انتي برضه اكتر انسانة جرحتيني ، بس النهاردة تعبت خلاص مش عارف استحمل اكتر من كدة نادين مش كانت عارفة تقول ايه حاولت انها تشرح له ظروفها : بس اياد بابا اياد بانفعال : من غير ما تكملي انا مش ابوكي انا مش هو وانتي عمرك ماشفتي منى حاجة وحشة بصي انا تعبت ومش بقيت عارف اكمل نادين اتصدمت : يعني ايه ؟ اياد : يعني الافضل اننا ننفصل عشان مش هينفع نكمل كدة انتي مش واثقة فيا وانا مش هقدر استحمل حاجة زي ديه فالافضل اننا ننفصل نادين : ننفصل ؟ ماشي ما دام ده هيريحك اياد: والله انا مش هحب حد غيرك بس اي زرع محتاج يتروي عشان يكبر مش ينفع من غير نقطة مياة واحدة ، عشان كدة في دورة هقدم فيها لفرنسا لمدة شهرين وبعد اما ارجع ممكن ننفصل وممكن ناخد الفترة ديه تفكير في علاقتنا نادين عينها بدات تدمع : ماشي يا اياد بعد اما خلص اياد كلامه قالها انه هينام في اوضة الضيوف ومن بكرة هجهز حاجاتي عشان السفر بعد اما خرج اياد من الاوضة جريت نادين على السرير وفضلت تعيط وهي حاسة انها خسرت كل حاجة في حياتها بسبب انها خلت الماضي هو اللي يتحكم في مستقبلها وحضرها وخسرت الاتنين كانت اكتر حاجة قهرها انها حسيت انها بتحبه قوي قوي بس للاسف لما خسرته وفعلا صدقت ان الانسان مش بيحس بقيمة الحاجة اللي لما تروح منه اما رنا كانت حاسة ان موضوعها وحسام مش هيكمل ، واكتر حاجة كات في بالها ومش عارفة تنساه هو كلام محمد لانه وبالرغم من انه مش من حقه يقول كدة الا ان كلامه صح يوسف امبارح قالي ان محمد معجب برنا وانه حاسس ان حسام مش اللي يستاهل رنا لانه مش عارف قيمتها وانه مقدر ان ده اختيارها بس مش قادر يمنع نفسه من انه يعجب بيها في يوم كانت رنا عندها اجتماع هي وحسام مع محمد ويوسف بصفتهم شركاء سوا المهم محمد في الاجتماع كان غصبا عنه بيبص على رنا وحسام لاحظ كدة بس مش اتكلم وبعد اما الاجتماع خلص استئاذن هو ورنا انهم يمشوا قالها : تعالي انا عايزك في المكتب رنا استغربت هو زعلان ليه بس مشيت وراه واو لاما دخلت المكتب قالها : انتي ايه علاقتك بمحمد ؟ رنا : ايه السؤال العجيب ده ؟ انا هعرفه منين ان شاء الله وعيب قوي تسال سؤال زي ده حسام : انا مش قصدي كدة بس نظراته ليكي مش عادية واكيد في سبب لكدة رنا : والله حتى ولو في حاجة هتكون من ناحيته مش من ناحيتي وانا ماليش علاقة ومكنش يصح تقول الكلام ده وبعدين مشيت رنا وكلمتني انها مخنوقة قوي ومش عارفة تتصرف ازاي ؟حاولت اقولها تهدا ومش تخنق نفسها وفعلا هي هديت وقالت انها اتعاملت صح في الموقف وخلاص على كدة بس اللي حصل تاني يوم غير رايها في كل حاجة اتصلت ام حسام بيها : ايه اللي حصل امبارح ده يارنا مش ينفع حاجة زي ديه كان لازم انك تتعملي باسلوب احسن من كدة عشان مش تخلي اي حد يجرأ عليكي رنا : طنط انتي فاهمة الموضوع غلط انا مش ليا ذنب ردت : حسام قالي وانا شايفة ان حتى ولو انتي بتقولي انه هو اللي كان بيبص فانتي اكيد اتعاملتي بطريقة مش كويسة عشان يتجرأ يعمل كدة رنا اتعصبت : لا معلش بقى مش ينفع حضرتك تقولي كدة انا عارفة حدودي كويس ومش معنى انه بيبص عليا اني مش كويسة وان هو مش محترم وقفلت رنا معها وهي مخنوقة قوي ومش عارفة تتصرف ازاي اتصلت على حسام وحكيت معاه على اللي حصل حسام : معلش بقى ياحبيتي انتي عارفة ماما اوقات بتقول كلام مش بتكون قصدها تقوله رنا : هو انا متصلة بيك عشان تقولي معلش انا عايزك ترجعلي حقى عرف مامتك اني محترمة وقولها لا هي مش كدة حسام : ياحبيتي مش هينفع ازعل امي واقولها كدة رنا بدأت تزعق : لا الكلام ده مش يمس مامتك بحاجة غلط بس هيرجعلي حقي في الكلام اللي اتقال عليا وعلى اخلاقي بس من الواضح انك مش هتعمل كدة سكتت رنا شوية وبعدين كملت : سمعت قبل كدة ان الرجل اللي مش هيعرف يحافظ على كرامة مراته قدام اهله مش هينفع الموضوع يكمل معاه لانه مش يفيد، عشان كدة احنا مش هينفع نكمل مع بعض انا في اقرب وقت هبعتلك الشبكة بتاعتك حاول حسام يتكلم بس هي كانت مصرة على موقفه ................. الحكاية التاسعة بعد اما فسخت الخطوبة من حسام وهو بيحاول بكل الطرق انه يرجعها تاني بس هي كانت متاكدة انه هو ده الحل الافضل ليها لان حسام عمره ما هيتغير ولا عائلته هي كمان ورنا انسانة رقيقة قوي مش هتتحمل اسلوب التعامل ده النهاردة اتصل حسام بيها (رنا انا محتاجلك وعايزك ترجعيلي انا بحبك ) رنا: لا مبقاش ينفع خلاص انا مش قادرة اتحمل اخر مرة طلبت منك ترجعي حقي وكرامتي اللي مامتك من اول اما اتخطبت ليك وهي بتحاول تدوس عليها بأي طريقة وانت بتتف*ج ولا مرة حاولت تعمل حاجة حسام : والله مش قصدي وانا بوعدك .......... رنا : هتوعد تاني لا ياحسام ارجوك بلاش تعمل كدة كفاية ربنا يوقفك في حياتك اللي جاية مع الحد اللي تستحقه وانا نفس الكلام ، سلام ياحسام بعد اما قفلت رنا كانت بالرغم من حزنها لانها فعلا حبيت حسام الا انها كانت حاسة انها اتصرفت صح وانها قررت انها تخسر خسارة قريبة صغيرة ولا تخسر خسارة كبيرة بعدين لانها لو كانت كملت علاقتها مع حسام اهله مش كانوا هيسبوها في حالها والخلافات كانت هتزيد وحسام مش هيعمل حاجة لانه لو كان عايز يعمل كان عمل من دلوقتي مش يستنى في نفس الوقت ده كان اكتر واحد فرحان ان رنا مش كملت مع حسام محمد اللي حس انه لسه في امل انه يبدأ حياته مع رنا اللي حبها من اول اما شافها وامبارح لاول مرة يكلم مع رنا في الموضوع ده محمد : انا كنت عايز اكلمك في الموضوع ده من بدري بصراحة انا معجب بيكي رنا اتفاجت بكلامه الص**ح : معجب بيا ؟ محمد: ايوة وانا مش عارف انتي مستغربة ليه ؟ انا من الاول كنت عايزة اقولك من يوم خطوبة مرام ويوسف بس احترمت ارتباطك بحسام رنا : بص انا هاتكلم معاك بصراحة انا مش عايزة دلوقتي ادخل تجربة تاني لازم اخد وقتي وارتب اموري محمد : ماشي يارنا وانا هاستناكي وفي نفس الوقت عايزك تعرفي حاجة اني فخور بيكي وبحبك مهما كانت ظروفك واوعدك لو كان لينا نصيب مع بعض اني هافضل احترمك طول عمري اما نادين فكانت حالتها النفسية وحشة اوي كانت دايما بتبكي من اول ما اياد سافر والدة اياد حاولت انها تعرف في ايه وتكلم مع اياد بس هو كمان كان مكتئب ومش كان عايز يتكلم في حاجة كانت نادين في اوضتها دخلت عليها والدة اياد وقالتلها : ايه يانادين اللي حصل انتوا كنتوا كويسين ومش كان في مشاكل لكن اسمع ان اياد سافر وانكم هتنفصلوا نادين بدأت تبكي : الغلطة غلطتي ياطنط انا دايما كنت بخيلة في مشاعري مع اياد هو كان بيقدملي كل حاجة بس انا كنت مش بحاول حتي اقدمله ولو جزء بسيط من اللي بيعمله معايا والدة اياد : بس هو بيحبك وممكن يسمحك على اي حاجة بس انتي حاولي نادين وهي بتبكي : انا استاهل اللي انا فيه ده صدقيني انا اللي خليت الماضي يتحكم فيا بسبب المشاكل اللي كانت بين اهلى والمشاكل اللي دايما بابا بيعملها عمري ما حسيت احساس الابوة خفت وكل ده خلاني دايما افقد الثقة في كل الرجالة واخاف اظهر مشاعري انا غلطانة والدة اياد : بس عادي كل حاجة تتصلح يمكن لما تحكيله ظروفك والكلام ده يصلحك نادين : حاولت والله ياطنط اني اكلمه واقوله بس هو مش وافق وبصراحة انا مقدرة احساسه كان المفروض يعرف كل حاجة من الاول وهو استحمل منى كتير كل يوم كانت نادين بتتف*ج على الصور بتاعتها هي واياد وهي بتبكي جامد قوي وهو بالرغم من حبه ليها بس مش قدر انه يتكلم معاها تاني بسبب انها جرحته قوي مر الوقت بصعوبة على اياد وكمان على نادين اللي خست جامد قوي لانها كانت مش بتاكل وبقيت دايما تعبانة ومش بقيت بتخرج معانا زي الاول اما سارة كنا عند نادين انا وهي ورنا عشان نطمن عليها وفي وسط الكلام سارة حكيت لنا على الخناقة الاخيرة اللي بيناها وبين وائل خلصت سارة كلامها : انا مش عارفة اعمل ايه بفكر اسيبه نادين :انتي لسه هتفكري حرام عليكي نفسك بقى كفاية لحد كدة انتي عايزة تخسري ايه اكتر من كدة واقعك وحش وعائلتك وحشة بس على الاقل عايشة بكرامتك وشخصيتك وحياتك انما الجواز لو كدة من الاول يبقى انتي هتضيعى نفسك ياسارة سارة : انا عارفة ....... نادين وهي بتبكي بهستيريا : لا انتي مش عارفة حاجة مش عارفة تفكيرك ده ممكن يخليكي عاملة ازاي عارفة يعني ايه ان كل موقف حلو بيحصلك مش هتحسي بحلاوته لان دايما بتفتكري الماضي وبينكد عليكي كل لحظة حلوة مش بتحسي بطعمها للاخر ، ولو فضلتي متعلقة بيه هتخسري حاجات كتيرة حلو في حياتك ممكن مش تتعوض تاني سارة حضنتها : طب اهدي وانتي معاكي حق نادين :انا خايفة عليكي مش عايزة تكوني زيي تخسري كل حاجة حلوة بتحبيها بسبب انك عايشة في الماضي ومش قادرة تنسيه بعد اما سارة روحت حسيت انها خلاص قررت ومش هاتتراجع ابدا عن القرار ده اتصلت بوائل : بص ياوائل ياريت تيجي في اقرب وقت عشان تاخد شبكتك بسرعة مفيش نصيب وائل : والله مش براحتك يمكن انا غلطت بس اسمعي .......... سارة : انت اللي هتسمع النهاردة انا مش هكمل طول الوقت وانا اللي بضحي وانتي اللي بتاخد عمرك مافكرت فيا دايما انا اللي لازم اسمع الكلام واقول حاضر ولما اقولك على اللي بيزعلني مش بتهتم لا انا كمان ليا كرامتي اللي عمري ما هاخليك تدوس عليها حتي ولو عشان بحبك قفلت سارة مع وائل وهي حاسة بالراحة النفسية وانها اخدت القرار الصح واخدت عهد قدام نفسها انها لازم تبني حياتها ومستقبلها بشكل صح وبعدين تفكر في الارتباط اما انا فكنت فرحانة قوي ان يوسف بيتغير فعلا وبقى شخصية مختلفة وبس للاسف بسبب شغل يوسف مش عرفنا نسافر نعمل عمره زي ما اتفقنا كان جدي بيتكلم معايا : انا فرحان منك قوي بصراحة انتي اللي غيرتي يوسف وبقى شخص كويس وصالح رديت عليه :بصراحة هو من جواه انسان كويس وانا كنت واثقة فيه وانه مش هيخيب ظني و انا كنت متاكدة من كدة يوسف دخل فجاة وقال : ياه للدرجة دي انا كنت انسان وحش في الاول جدي : بصراحة اه انا طول عمري كنت خايف عليك ومن اول اما رجعت مرام لينا وانا خايف عليها هي كمان وكان نفسي تتغير عشان تكون سندها وتحافظ على اللي عملناه انا وابوك يوسف بعد اما سمع كلام جده مشي وغاب حوالي اسبوعين ومفيش حد كان يعرف عنه حاجة وبصراحة انا مش كنت مستريحة على قد ما انا واثقة فيه بس طول المدة قلقتني كنت بحاول اتصل على الموبايل بتاعه بس كان مقفول وانا مش كنت عارفة اعمل ايه؟ جدي قاله انه بعت رسالة يقول فيها انه بخير ومش لازم نقلق عليه بس هو بيراجع امور حياته كلها اتكلمت مع البنات وانا خايفة جدا كانوا دايما بيطمنوني انه يوسف بيحبني ومش هينساني مهما بعدني وبصراحة كلمهم طمني قوي كان كل يوم يبعتلي رسالة يطمني فيها عليه وبعدين يقفل الموبايل كنت ببعتله رسايل على الموبايل بس كان مش بيرد عليها امبارح بعتلي رسالة بيقول فيها (بحاول اعمل اي حاجة عشان استحقك و بحاول ارتب حياتي عشان مش اخيب ظنك ولا ظن جدي تاني ) بالرغم اني لسه مش عارفة هو فين بس مضمون الرسالة فرحاني قوي وحسسني ان قيمتي كبيرة قوي عند يوسف بعتله رسالة ( عايزك تعرف اني بحبك زي ماانت بس مش انكر انك لما تتغير هحبك اكتر ) مش رد على الرسالة ديه وبصراحة اضيقت منه بس تاني يوم لقيته كنت واقفة بتمشى في الجنينة لقيته قدامي : انتي فعلا بتحبيني ؟ اول كلمة طلعت منى : انت كنت فين ؟ يوسف : انتي بتحبيني ؟ قولتله:مش هقولك الا لما اعرف انت كنت فين ؟ يوسف : بعد اما سمعت كلامك انتي وجدي حسيت اني كنت وحش قوي فقررت على طول اني اروح اعمل عمرة امسح فيها كل ذنوبي وفعلا حجزت التذكرة على طول وهناك كنت حاسس براحة نفسية اوي حسيت اني ببدأ حياتي من جديد بداية جديدة تخليكي انتي وجدي فخورين بيا وقبل كل ده ترضي ربنا عني بعد كل اللي كنت بعمله ، اديني جاوبتك ردي بقى انتي على سؤالي ضحكت وقولتله : يااهلا بجو الجديد اول مرة اعرف انك غبى يوسف اتصدم وقبل اما يتعصب ويزعق : طبعا بحبك انا مش عارفة ازاي مش اخدت بالك لو تعرف قد ايه كنت بزعل لما اسمع انك عرفت بنت جديدة طول ماانا كنت بتكلم يوسف كان بيضحك من قلبه : انتي عارفة قد ايه كان نفسي اسمع الكلام ده منك ؟ رديت عليه : كل شي باوانه حلو ولا انت ايه رايك ؟ يوسف: طبعا بس في سؤال مهم عايز اجابته ضروري؟ قولتله : ماشي يوسف : تقبلي تلبسي فستان فرح تاني كنت فرحانة قوي من كلامه بس كمل وقال : عشان عايزك تكوني الموديل بتاعه عرض الازياء اللي هنعمله كشرت في وشه : عرض ازياء ؟ ماشي عادي. الكل فرح برجوع يوسف وانا بالرغم من كل حاجة كنت فرحانة لاني حسيت انه هتكون بداية جديدة لعلاقتي انا ويوسف انا واصحابي بنمثل واقع الدنيا اوقات بتفرح واوقات بتزعل بس المهم اننا مع بعض بنقدر نواجه اي مشكلة مهما كانت كبيرة .................. الخكاية العاشرة مر شهر ونادين كانت مستنية رجوع اياد عشان تحاول تصالحه لانه كان رافض الكلام في الموضوع تماما وهو مسافر المهم اتصل بيها اياد النهاردة ،فرحت قوي نادين وحسيت انه لسه في امل ردت على الموبايل على طول : اياد ، ازيك؟ اياد: الحمد لله كويس ، معلش انا عارف ان الموضوع ده ممكن يضيقك بس للاسف انا وانتي معزومين على عرض الازياء بتاع مرام يوسف اتصل بيا واكد على حضوري معاكي نادين من اول كلمة ممكن يضيقك وهي اتخنقت منه وحسيت انه بقى عنده لا مبالاة ومش بقى بيحبها نادين : ايوة مرام قالتلي بعد بكرة العرض قفلت نادين بعد اما اتفقت مع اياد على انه بعد بكرة الصبح هيعدي عليها من الساعة 9 الصبح عشان العرض في الاسكندرية نادين كانت مخنوقة من اسلوبه البارد معها بس كانت متأكدة ان دي فرصتها الاخيرة ومش هاتضيعها باذن الله في الميعاد كانت نادين مع اياد في طريق الاسكندرية طول الطريق كانت حاسة ان اياد بيحاول يتجنبها بس اخدت بالها انها بيبص عليها لما تكون مش مركزة معاه والموضوع ده فرحها اوي نادين في وسط الطريق بدأت تحس بالتعب وبالغثيان وحاولت انها تنسي وتنام بس مش عرفت فجاءها اياد: دي الاستراحة هنقف نريح فيها شوية نشرب حاجة عشان الجو حر وانتي شكلك تعبان قبل اما نكمل نادين بصيت لاياد وقالتله بحزن : طول عمرك بتحس بيا بس انا اللي مش كنت بحس بيك خلاص فضلوا اياد ونادين بيبصوا لبعض وهما ساكتين لحد اما اياد نزل من العربية بسرعة : يلا عشان مش نتاخر وبعد ربع ساعة كملوا الطريق وزي ما بيقولوا ال**ت كان سيد الموقف كل واحد فيهم مش عارف يتكلم يقول ايه؟ وصلوا الفندق وكان يوسف في استقبلهم وقال لاياد: انا حجزت لك اوضه انت ومراتك يلا اطعوا يلا اطلعوا ريحوا شوية عشان العرض الساعة 10 ومرام عايزاكي من بدري عشان تساعديها الساعة دلوقتي 4 يعني على 7بالكتير تكوني عندها سلام طلعت نادين واياد الاوضة واول اما دخلوا اياد قالها: لو عايزة تنامي انا مش هنام نامي انتي على السرير براحتك نادين : لا مش عايزة انام اياد : خلاص يبقى نفتح التليفزيون نادين: طب ايه رايك انا هاقولك على قصة ؟ اياد استغرب بس قالها : ماشي بدأت نادين تحكي القصة : كان في بنوتة صغيرة كانت فرحانة قوي و سعيدة بس في يوم كان عمرها 8 سنين شافت ابوها بيض*ب امها حاولت انها تدافع عنها هي كمان اتض*بت معاها بدأت عيونها تدمع واياد كان متاثر وهي بتكمل : وبدأت معانتها لان الموضوع ده اتكرر كتير وكانت بتحاول تدافع عنها وتعمل اللي تقدر عليه بس مش قدرت كبرت البنت دي وكان جواها عقدة ان كل الرجالة وحشة وانها مش لازم تكون ضعيفة عشان تتغلب على ظلمهم ومش تعيد نفس قصة مامتها ، ودخلت الجامعة وكانت مش عايزة حد يعجب بيها كانت فرحانة ان الموضوع مفيش موضوع بيكمل لحد لما اتقدملها شاب محترم قوي وفتي احلام كل البنات مش قدرت ترفض وحاولت انها تبدأ صفحة جديدة معاه كانت نادين بدأت تعيط جامد : بس للاسف مش عرفت تحافظ عليه هو كان كويس معاها بس هي كانت خايفة من مشاعرها وعشان كدة كانت بتعمله وحش قوي وطبعا هو زهق وبصراحة معاه حق هي كانت متأكدة انها هتظلم حد كويس بسبب حياتها بس للاسف هي ظلمت نفسها لانه اكيد لو حب يختار هيلاقي اللي يقدره اكثر منها ام هي مش هتلاقي زيه ابدا، انت عارف البنوتة ديه مين ؟ اياد عيونه دمعت وقرب منها وحضنها جامد قوي: انا كمان هقولك قصة كان في معيد في بيدرس لدفعة ومش كان واخد باله من اي حد فيهم لحد اما في يوم شاف واحدة ماشية لوحدها في الكلية اكتر حاجة لاحظها هو الحزن اللي كان في عيونها واللي حسسه انه لازم يعرف سبب الحزن والخوف اللي جواها بل وكمان يرجع الفرحة ليها تاني نادين كانت متأثرة بكلامه قوي وقالت : انا اسفة بجد انا ............ اياد : انا مش اقطعتك فبلاش انتي تقطعيني هاكمل بقى وبعدين خطب البنت دي وكان اسعد واحد انها من نصيبه وكان مستني انها تكلمه عن سبب حزنها بس ده مش حصل واتجوزوا هما الاتنين وكانوا الاتنين فرحانين قوي بس هي كانت مش عارفة تثق فيه وهو حاول بس هو كمان غلط استسلم بسهولة وكان ممكن يخسرها بسهولة بس خلاص هو مش هايضيعها تاني نادين حضنته جامد قوي : انا كمان مش هاضيعك تاني هتغير عشان خاطرك اياد: في الفترة اللي سبتك فيها كنت عامل زي اللي عايش ومش عايش كنت كل يوم بتمني اسمع صوتك وعارفة لو انتي مش عرفتيني سرك صدقيني كنت هاكمل معاكي .... قطعته نادين : لا يااياد مش انت اللي هتضحي تاني انا اللي هتغير عشان انت تستاهل اني اتغير عشانك ، ضحكت وكملت : وزي مابيقول وائل جسار ( وهتغير عشان خاطرك وحبك يديني القوة) ضحكت اياد هو كمان : وانا هساعدك في كل حاجة وعمري ما هتخلى عنك تاني نادين : على فكرة انا عندي ليك مفاجاة غمض عينك ثواني اول اما اياد غمض عينه طلعت نادين ورقة من شنطتها اياد فتح الورقة ومن اول اما فتحها اختلافات المشاعر عنده في الاول كان مصدوم ومرة واحدة ضحك وحضنها وفضل يلف بيها : انتي حامل ؟ انا مش مصدق نفسي نادين : ولا انا في الاول كنت فاكرة الاعراض عادية بسبب حالتي النفسية بس لما زاد الموضوع عن حده روحت للدكتورة اللي توقعت اني حامل بس قالت لازم اعمل التحليل وامبارح عرفت النتيجة اياد: خلاص بقى من دلوقتي مش عايزك تتعبي نفسك وعايزك على طول فرحانة ده ماما هتفرح قوي لما اقولها وفعلا اتصل اياد بمامته اللي فرحت اوي انهم اتصالحوا وان نادين حامل ونادين بدأت حياة جديدة مش فيها حقد على الماضي ولا تفكير فيه بدأت تعيش حاضرها ومستقبلها بس اما سارة كان كل همها تثبت نفسها في حياتها العملية وفعلا بدأت تشتغل سكرتيرة في شركة كبيرة من خلال اجتهادها الكل بقى بيقدرها ويحترمها و خاصة المدير بتاعها منير الراوي اللي كان بيعاملها زي بنته بالضبط وكان بينصحها وكمان سارة كانت بتحترمه قوي وبتحس انه تعويض عن احساس الابوة اللي افتقدته في يوم كانت سارة في الشركة وشايلة ملفات كتيرة ومرة واحدة خبط فيها واحد بسبب انه كان ماشي بسرعة سارة بعصبية : ايه انت اعمى مش تفتح ؟ الرجل ده فضل يبص لسارة وهو يضحك ومش بيرد عليها لمت سارة الملفات بسرعة وقامت وهي مخنوقة من قلة ادبه وبعد شوية دخلت سارة على مكتب المدير : الورق اللي طلبته يااستاذ منير واتصدمت سارة لما شافت الغريب اللي وقع الورق منها في مكتب المدير افتكرت انه بيشتكيها سارة : على فكرة هو اللي خبط فيا وكمان مش عرض انه يساعدني عشان يلم الورق اللي وقعه منير ضحك وبص للغريب ده : انت كل مرة تيجي الفرع عندي تعمل مشكلة مع اي واحدة وبص لسارة : معلش يابنتي ده ابني احمد وهو كدة طول عمره مش هيتغير احمد باستهزاء : انا اسف يا انسة مش كنت واخد بالي سارة وهي محرجة بعد اما عرفت انه ابن صاحب الشركة : لا عادي مفيش مشكلة مشيت سارة ورجعت لمكانها تاني وفي تاني يوم كانت بتخلص ملف لما احمد دخل عليها : ازيك ياسارة ؟ سارة : اولا اسمي الاستاذة سارة ثانيا الحمد لله كويسة ، في حاجة؟ احمد : بصي يااستاذة سارة ياريت لو تقبلي دعوتي على العشا عشان اعتذرلك عن اللي حصل امبارح سارة : لا طبعا يا استاذ احمد وانا قولتلك خلاص الموضوع خلاص في اي حاجة تانية اصل انا عايزة اكمل شغلي لو سمحت احمد حس انه اول مرة حد يتعامل معاه بالاسلوب ده مشي وهو حاسس انه هيدخل في تحدي مع سارة اما سارة كانت مش عايزة تدخل تجربة جديدة دلوقتي يمكن لو سارة القديمة كانت دخلت التجربة من غير تفكير خاصا ان احمد شاب غنى ووسيم وبس دلوقتي هي مش عايزة ترتبط بحد زي احمد عشان اسلوبه في التعامل نفس اسلوب وائل استمرت سارة على نفس اسلوبها في التعامل مع احمد وعلى الرغم من انها كانت متوقعة انه هيمل بسرعة بس اللي حصل ع** كدة خالص .............. وتوتة توتة خلصت الحدوتة يوسف : اخير خلصتي ايه يامايا ياحبيتي نامي بقى يلا مايا : القصة حلوة اوي ياماما ياريت تحكيهالي تاني يوسف : حاضر بس وقت تاني ياحبيتي مش دلوقتي لازم تنامي والا مش هتروحي بكرة معانا عند انكل محمد مايا بدلع :لا خالص هنام عشان العب مع عمورة يوسف : طب يلا بقا تصبحي على خير هاتي بوسة لبابي ومامي الاول ونامي على طول بعد اما طلعنا : ايه ياحاجة ساعة عند مايا طب وفين حق بابا مايا اللي وحشتيه جامد رديت بدلع : بابا مايا ده في قلبي اصلا ومش محتاج يوحشاني هو في بالي على طول يوسف : ربنا يخليكي ليا يافرحة حياتي كلها ................. الخاتمة اتجمعنا النهاردة عند بيت محمد ورنا اتفقنا كل اسبوع نتجمع عند واحدة فينا ولاننا اصحاب اوي اثرت كل واحدة على جوزها لحد اما بقوا هما كمان اصحاب جامد رنا ومحمد مبسوطين اوي في حياتهم محمد هو مكافاة ربنا لرنا على تعبها اللي شفته في الدنيا ودلوقتي معاهم عمر ورنيم ومالك طبعا محمد نقلها الشركة عنده قالها عشان تكون قدامه على طول ويشوفها وقت اما يحب بس السبب الاصلي قاله ليوسف انه بيغير عليها من حسام ومش عايزة يحاول يتكلم معاها نادين واياد من بعد اما رجعوا لبعض وكل حياتهم بقيت مشاركة نادين في الاول كانت مش عارفة تتعامل اوي لانها مش متعودة على كدة بس حبها لاياد ولابنها او بنتها كان اكبر دافع انها تتغير نادين معاها دلوقتي اسر واسيل اللي طالعة زي القمر لمامتها ونفس دماغها اما سارة صدمتها من وائل خليتها تتغير 180 درجة بقيت بتتعامل رسمي مع اي حد واولهم احمد ابن صاحب الشركة اللي كانت فاكرة انه يمل ويروح لحد تاني بس فؤجئت بيه بيوقفها في الشركة ويعرض عليها الجواز وانه قرر انه يكمل حياته معاها وهيتقدملها عشان يثبت حسن نيته وفعلا اتجوزت احمد اللي كان احلى قرار اخدته في حياتها لانها اخدته بعقلها قبل قلبها وفكرت فيه كويس مش اتسرعت دلوقتي معاها نوران وندى وعايشة بسعادة كبيرة لانها حطت حدود لحياتها بقيت بتتعامل بيها واخيرا بقا انا ويوسف عندنا مايا وكريم وسيف مايا بقا شبهي في كل حاجة ماعدا حاجة واحدة بصراحة انها رومانسية اوي طالعة لخالتها رنا اللي بتحبها اوي واتفقت خالص انها هتجوز ابنها عمر اما كريم نسخة مصغرة من يوسف في كل حاجة للاسف حتى في حوار البنات بس واقع مع اسيل بنت نادين وطبعا اسيل هتعرف توقفه عند حده وانا مبسوطة اوي لاني عارفة انا اسيل انسب واحدة ليه كنا كلنا عند رنا ومحمد لما لقيت يوسف بينادى على الولاد ويقولهم تعالوا عشان نتصور يلا ( شاور لاياد ومحمد واحمد ) يلا كل واحد ياخد مراته وعياله عشان نتصور سوا وفعلا اتصور كل واحد صور عائلية وبعدين اتصوروا صورة جماعية ليهم كلهم كانت اكتر حاجة بتفرح هي السعادة اللي كانت على وش كل حد وظهرت في الصور ربنا يارب يسعدنا كلنا وبعدين طلب من ولادنا يتصورا سوا وحصل موقف ضحكنا كلنا كل واحد وقف جمب اقرب حد ليه يعني كريم وقف جمب اسيل واسر جمب رنيم وعمر جمب مايا وندى جمب مالك ونوران جمب سيف الصور هي مش مجرد لقطة في الحياة بتتسجل لا دي ذكري للحظة فرح لمواقف حلوة مجرد اما تشوفها بتفرح حتى وانت في عز حزنك حياتنا كلنا البوم صور متقسم للحظات (احزان – افراح –جنان – صداقة – حب )كل صورة بتحكي قصة , المهم القصة تكون بتفيدك مش مجرد اداة بتفكرك بالمك وتفضل واقف مكانك او ترجعك لورا القرار في ايدك لو فضلت بتفكر في الماضي عمرك ما هتستمتع بالحاضر ولا هتوصل للمستقبل انما لو اخدت من الماضي العبرة وخليتها اساس لحياتك اللي جاية هتنجح وهتوصل للي انتي عايزه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD