رديت عليه بلهفة
آيه ملهوفه : ايوا يا مالك ازيك يا حبيبى
مالك بجمود : ايوا يا آيه الحمدلله عامله ايه
آيه بفرحه : انا تمام الحمدلله
مالك : معلش بس اتصلت غلط كنت برن على حد تانى و ضغط على رقمك
اتبدلت ملامحها للزعل
آيه : عادى يا مالك ولا يهمك المهم انت كويس
مالك ببرود : اهاا الحمدلله انا هقفل بقا عايزة حاجه
آيه بخيبة امل : لا شكرا خلى بالك على نفسك
مالك : ماشى وانتى كمان مع السلامه
روحت و هى فرحتها م**ورة كانت مفكرة ان النهارده يوم المفاجات بس الحظ موفقهاش في كل حاجه
آيه لنفسها : مش مهم فى ستين الف داهيه يا مالك ، انا مش هبوظ فرحتى بنجاحى عشانك ، انا هحاول استمتع بكل لحظة و انسى بقا الق*ف اللى انا فيه ، سواء منك او من سى مروان ده الل عايزة افكر هخلص منه ازاى
**************************************
صباح يوم جديد
في سيناء مالك قاعد متعصب و عمال يرن على سارة و تليفونها مقفول
مالك بعصبية : انا معرفش ايه حركة قفل التليفون اللى بتهببيها و انا مسافر دى ، فضل كدة لحد العصر يرن و تليفونها مغلق
رمى التليفون بعصبيه
مالك : اما انزلك بس هعرفك تقفلى الزفت التيلفون دة ازاى
تليفونه رن كانت هي بعد شويه ،
سارة بصوت نايم : ايوة يا ميكو ازيك يا حبيبى
مالك بعصبية : حبيبك ايه و زفت ايه ،انتى فين من امبارح و كمان تليفونك متهبب
سارة : التليفون كان فاصل يا حبيبى وانا كنت نايمة
مالك : لا يا شيخة، تليفونك فاصل من 8 بالليل امبارح لحد النهاردة العصر و كل دة مش واخدة بالك
سارة بتوتر : في ايه يا مالك هو انا هكذب ليه يعنى ، ما قلتلك فصل و نمت
مالك : و اشمعنى بيفصل و انا مسافر بس
سكتت و مردتش
مالك بزعيق مرعب : ما تنطقي ،
سارة بخوف : ما انا قلتلك يا مالك ، فصل و انا نايمه
مالك بزعيق : هعديهالك لآخرة مرة ، بس اقسم بالله يا سارة ان ما اتعدلتى و بطلتى الحركات دى لهظبك ، ، انتى لسه متعرفيش وشى التانى ميغركيش ان طيب و حنين معاكى ، انا زعلي وحش و نصيحة منى بلاش تجربيه
و راح قافل في وشها و طلع نفس كله عصبيه ، دخل عليه رائد صاحبه
رائد بمشا**ة : البيه اللى كان هي**رلي فكي المرة اللي فاتت
بصيله بطرف عينه و سكت
رائد : انا سمعت صوتك عالى ، قلت اجى عشان تدينى بو** تانى يفكلى وشي اللي نمل دة
المرة دى بص له و ابتسم
مالك : حقك عليا يا صاحبي كنت متعصب بس شويه و جت فيك
رائد بضحك : لا يا عم عادى كويس انها جت فيا انا ، مجتش في حد تانى ، بس ابقى خف ايدك المرة الجايه وحياة ابوك
ضحك على كلامه
مالك : انت اللى كنت جاى تهزر في وقت ، مكنتش طايق نفسي فيه
رائد : ما انا اما لاقيتك مدخن كدة ، قلت افكك ، مكنتش اعرف انك غبى
مالك بضحك : خلاص بقى يا عم متبقاش قفوش ، وبعدين ما انت كنت هتض*بنى برضه
رائد بصدمه : احيه ، انت كنت عايزنى اسكتلك
مالك بهزار : مش انت صاحبي
رائد : والله هو على حسب
مالك : على حسب ، يبقى انت صاحبى و المفروض تستحملنى
رائد : ماشى يا سيدى امرى لله ، المهم انت كويس
مالك : اه الحمدلله بخير وانت
رائد : تمام الحمدلله ، صوتك كان عالى اوى و العساكر كانوا واقفين برة ، بس مشيتهم لك ، ابقى خلى بالك بعد كدة انت في الشغل مش في بيتكم
مالك : حاضر ، مش عايزك تزعل منى على اخر مرة ، حقك عليا
رائد : عيب يا بنى احنا اخوات ، مفيش بينا الكلام دة ، انا مزعلتش اصلا
مالك : دايما بت**فنى بذوقك و كرم اخلاقك والله يا رائد
رد عليه بغرور مصطنع
رائد : دة اقل حاجة عندى يا بنى مبحبش اتكلم عن نفسي كتير انت عارف
مالك بضحك : ماشي يا عم المتواضع ،
رائد : بقلك قوم اتمشى شويه كدة و اما تفك تعالى ، و انا همسك خدمة مكانك
مالك : بس دة انا لسه مستلم منك ، انت المفروض تنام
رائد : متشغلش بالك يا حبيبى انا لسه مصحصح ، انت من اخر مقابلة ، و انت مش عاجبنى و النهاردة اتاكدت ، عيد حسباتك تانى و فكر براحة وانا متاكد انك هتوصل لحل
مالك بامتنان : شكرا جدا يا رائد ، شكرا على كل حاجة ، انا فعلا محتاج اعيد حسباتى تانى
************************************
فى مكان تانى خالص برة مصر تحديدا في دبي
مجهول : ايه الاخبار يا مروان
مروان : كله تمام يا باشا
مجهول : عايز شغل اصلى مش زى المرة الل فاتت
مروان : متقلقش يا باشا انا متأكد ان المرة دى هتعجبك
مجهول : تمام اما نشوف
مروان : عيب عليك يا باشا انا وعدتك
مجهول : ماانت المرة الل فاتت برضه قولت نفس الكلام و طلعت ف الاخر.....
مروان بضحك : لا يا برنس هعوضهالك المرة دى بجد
مجهول : طب ايه ، انت مبعتليش اى صور لحد دلوقتى ، و ا****عة مستنين ، كل اللى سمعته منك مواصفات
مروان : لسه يا باشا ، دة الموضوع مبقالوش اسبوع ، ادينى وقتى و قريب ان شاء الله هتشوف احلى صور يا بوص
مجهول : هنشوف اخرة كلامك ايه ، لانك بدات تخرف في الفترة الاخيرة ، و مش متعود عليك كدة
مروان بخبث : اخره كله خير يا كبير ، و خير كتير اوى كمان
مجهول بكبرياء : طيب ، يلا اخلع انت روح شوف شغلك
مروان : اوامرك يا باشا سلااام
مش من قدامه و راح ركب عربيته
وبيطلع تليفونه
***************************************
في شقة صغيرة و لكنها انيقة بعض الشئ ، في اوضة النوم ، سارة نايمة على السرير عريانه بس متغطيه ببطانيه ، و ماسكه التليفون
و قاعدة متوترة
دخل عليها رامز و هو عاري الص*ر و ماسك كأس خمرة في ايده
رامز بخبث : مالك يا بيبي قاعدة كدة ليه و كنتى بتكلمى مين
سارة بتوتر : ولا حد ، انا بس لازم اروح البيت دلوقتى
قرب منها اكتر و هو بيقول
رامز : هو احنا لسه عملنا حاجة ، دة احنا يدوب مكملناش ساعتين صاحيين
لسه هيبوسها من رقبتها ، بعدت عنه و قالت ,
سارة بارتباك : ماانا معاك من امبارح ، مش هينفع اطول اكتر من كدة النهاردة
رامز بتهكم : و دة ليه ان شاء الله ، من امتى وانتى بتفكرى انك اتاخرتى ولا لا
سارة : عادى يعنى المهم ان لازم اروح دلوقتى و هبقى افهمك بعدين
رامز : لا هتفهمينى دلوقتى ، و بعدين ايه حكاية خطوبتك من سي زفت مالك دة
سارة : و هى يعنى فارقه معاك ، ما احنا كدة كدة مع بعض
رامز : بس انت عارفة ان بحبك ، و عايزك معايا
سارة : يوووه يا رامز قلتلك مش هينفع حاليا ، و بعدين دى خطوبة مؤقته
رامز باستفهام : مش هينفع ليه ، ايه اللى ناقصنى ، و يعنى ايه ، مؤقته دي
سارة : عشان بابى مش هيوافق عليك غير اما تشتغل شغل كويس ، لكن جو اهلك يصرفوا عليك دة ، مش هيقتنع بيه ، و مؤقته دى بقى هفهمهالك بعدين
رامز بغضب : انتى عارفة ان معايا فلوس تشترى مالك بتاعك دة و عيلته كلها
سارة تمثيل : حبيبى ممكن تهدى ، و بعدين هو انا سيبتك ماانا هبقى معاك برضه
رامز بعصبية : هو هيق*فنا كل شويه اتصال بيكى ، بصى يا سارة من الاخر كدة عايزك تسبيه و نرتبط
سارة : هعملك كل اللى انت عايزه بس اهدى و سيبنى انزل دلوقتى
رامز : ماشي يا سارة هنشوف
باسته في خده و قامت تلبس
ونزلت
*************************************
في بيت سارة محسن قاعد في الريسبشن و بيقرا كتاب و بعدين بيبص في الساعة لاقاها 6 بالليل
محسن : بثينه يا بثينه
جت بسرعة وقفت قدامه
بثينه : ايوة يا محسن بيه
محسن : انداهيلي سها عشان عايزها
بثينه : اوامرك يا بيه
طلعت خبطت عليها
بثينه : سها هانم ، البيه الكبير عايز حضرتك تحت
سها بفرحة : حاضر قوليله نازلة
قامت من على السرير ونزلتله تحت ، بصيلها بقرف
محسن : اختك فين مجتش ليه لحد دلوقتى
سها : معرفش يا بابى ، ممكن تكون خرجت مع صحابها
محسن : و هي نزلت الساعة كام
سها : معرفش انا صحيت من النوم ملقتهاش ، رحت الشغل و جيت من ساعة و معرفش عنها حاجة
محسن بق*ف : احسن انك متعرفيش
سها بحزن : بابى انت هتفضل تعاملنى كدة لحد امتى
محسن بقسوة : لحد ما تموتى و اخلص منك ، او حد يرضى بيكى و يتجوزك ، المهم ان اخلص
سها بدموع : هو انت ازاى قادر تقسي عليا كدة ، هو انا مبصعبش عليك يا بابي، بقالك سنتين مبتكلمنيش ، حتى مسمعتنيش ولا ادتنى فرصه ادافع عن نفسي
محسن بغضب : اسمع ايه ، و هتدافعى عن نفسك بايه اصلا ، انا شايف صورك العريانه بعينى ، و لا المكالمات المق*فة اللى متسجلالك
سها : والله العظيم انا معملتش حاجه
محسن بغضب : غورى من وشي ، مش طايق اشوفك ولا اسمع صوتك
بصيتله بدموع و مشيت
محسن رجل اعمال غنى جدا ، بيسافر كتير برة مصر و نادرا ما بيشوف بناته لسه هيرن على سارة لاقاها داخلة
شافته و اتفاجئت بوجوده ، جريت عليه حضنته ، طبطب عليها و خرجها من حضنه
سارة : بابى وحشتنى اوى جيت امتى
محسن بجمود : النهاردة الضهر
سارة : حمدلله على السلامة يا حبيبى ، مقلتش ليه ان انت جاى
محسن بحزم : هو انا هستأذنكم ولا ايه يا سارة وبعدين كنتى فين من الصبح
سارة : رحت الكليه و بعد ما خلصت ، خرجت مع صحابى شويه في حاجة يا بابى
محسن : و مقولتيش ليه
سارة : عادى يعنى ، انا معرفش ان حضرتك رجعت
محسن : المفروض انك بتكلمينى حتى وانا مسافر تعرفينى تحركاتك انتى و اختك
سارة : سورى يا بابى مكنش قصدى
محسن : طب ايه مش ناويه تتخرجى من الكليه دي بقى ، دى تالت سنه تعيدي
سارة بدلع : يا بابي مش عايزة اشيل مسؤلية دلوقتى و اشتغل بقى و الكلام دة ، انا عايزة افضل مع صحابى و اشبع منهم
محسن : ما انتى هتشوفيهم بعد ما تتخرجى يا حبيبتى ، و ان كان على الشغل ، محدش غصب عليكى
سارة بمرح : يعنى مش هتخلينى انزل معاك الشركة
محسن بضحك : لا ياستى مش هنزلك ، المهم تخلصى السنتين اللي فاضلين دول على خير
باسته من خده
سارة : حاضر يا بابي يا حببيبى ، انت احسن اب في الدنيا ، اوعدك ان هنجح السنه دى
محسن : هنشوف ، ابقى خلي مالك يقابلنى عشان اشوف عمل ايه في التجهيزات بتاعة جوازكم ، بدأ فيها ولا لسه
اتوترت شويه اما جت سيرة الجواز ، بس خبت دة بسرعة
سارة : حاضر يا بابي
******************************
آيه بتجهز حاجتها
مريهان : خلاص ماشيه
آيه : شويه كدة و هقوم ، اصلا مش عايزة اروح البيت ، حاسة نفسي بتخنق اما بروح
مريهان : حبيبتى ، بكرة كل حاجة هتتعدل ، بس عايزاكى تبقى اقوى من كدة
آيه غضب طفولى : انتى متخيلة بيتصل عليا امبارح ، و انا في عز فرحتى بنجاحى في الامتحان ، و في الاخر يقولى اتصلت بالغلط نينينينيني البارد ، اللى معندوش دم
مريهان بضحك : بتفصلينى مش قادرة
آيه : هو دة اللى ربنا قدرك عليه ، طب والله بارد
مريهان : ايوة بارد و غلس و مبيفهمش كمان ، عشان يسيب واحدة قمر زيك
آيه : تفتكرى هيرجع تاني
مريهان : متفكريش فيه تانى يا آيه فكرى في مستقبلك بس ، و من ناحية هيرجع فهو هيرجع ، بس بعد فوات الاوان
آيه : يارب اي ميما ، ااا
و لسه هتكمل لاقت مروان بيتصل
آيه بتذمر : دة مروان
مريهان : طب هتردى عليه ولا ايه
آيه : مش عارفه انا مش طيقاه من امبارح
مريهان : معلش بكرة تخلصى منه
آيه : اهو الحمدلله الرنه خلصت
رن تانى عليها
آيه : يووووووووه بقى
مريهان : هو تانى
آيه : ايوة
مريهان : ردي يا بنتى شوفيه عايز ايه
آيه : الووو
مروان : ازيك يا آيه ، عاملة ايه
آيه : بخير الحمدلله وانت
مروان : الحمدلله ، روحتى ولا لسه
آيه : هروح كمان شويه ، في حاجة
مروان : لا بطمن عليكى ، هو مش انت معادك 5
آيه : ايوة و قعدت شويه مع مريهان صحبتى في حاجة
مروان : لا مفيش ، بس كفايه كدة الساعه داخله على 7 و انتى لسه هتركبى
آيه : اوك ماشى
مروان : اما توصلى ان شاء الله طمنينى
آيه : ان شاء الله
و قفلوا سوا
آيه : اووووووف ، اخيرا مكالمته تقيلة اوى على قلبى
مريهان : لا خلى نفسك طويل كدة يا بيبى انتى لسه في الاول
آية بضحك : لا مش هقدر لا ، لا صوته ولا مكالمته مريحة
مريهان : ربنا هيحلها ان شاء الله ، قومى روحى بس دلوقتى لان الوقت اتاخر فعلا
آيه : خلاص ماشي يا حبيبتى ، يلا اشوفك بكرة
***********************************
في البيت عند سلمى قاعدة ساكته و وشها حزين ، و شريف قاعد قدمها و باصص للتليفزيون و متجاهلها خالص
سلمى : هو انت هتفضل مبتكلمنيش كدة كتير
شريف ببرود : محصلش موقف بينا يستدعي الكلام و مردتش عليكى
سلمى : هو لازم ابقى عايزة منك حاجة يا شريف ، يعنى انت من اول امبارح وانت متجاهلنى ولا كأني موجودة
شريف : مش متجاهلك ولا حاجة ، مشغول في الشغل
سلمى : ما انت على طول عندك شغل ، بس عمرك ما اهملتنى ولا حسستنى ان الشغل اهم منى ، دة احنا حتى فى النوم ، بتاخد جنب في السرير
شريف : كويس انك كنتى واخدة بالك ان عمرى ما قصرت معاكى ،
سلمى بدموع : انا مأنكرتش دة ، عشان اخد بالى منه اصلا ، بس مش معقول خناقتى مع آيه ، هي اللى وصلتنا لكدة
شريف : والله شوفي ايه اللى حصل وصلنا للمرحلة دى ، و هو مش اسلوبك مع اختك بس ، شوفي اسلوبك معايا ، و صوتك العالى ، ولا اسلوبك مع الولاد و العجرفة اللي بقيتى فيها
سلمى بدموع : ياااااه هو انا للدرجة دى وحشة اوى كدة
كان هيضعف قدام دموعها بس مسك نفسه
شريف : راجعى نفسك و شوفي فين اخطائك و صلحيها ، و اما ترجعى سلمى بتاعة زمان اللى كنت اعرفها ، يبقى لينا كلام تانى
مسحت دموعها و ردت
سلمى : ماشي يا شريف اللى انت شايفه ، انا هروح عند ماما و اريحك منى خالص
شريف ببرود : اللى انتى عايزاه اعمليه
بصيتله شويه و هي مش مصدقه انه هيسيبها تمشي بالسهوله دى ، بعدها دخلت الاوضه و هي مستغربه برود اعصابه معاها ، و عدم ضعفه قدام دموعها ، و موافقته انها تمشى عادى
سلمى لنفسها : يااااه للدرجة دى مبقتش فارقه معاك و عايز تخلص منى
دموعها خانتها و نزلت و بدات تاخد شوية لبس ليها و للولاد و راحت عند مامتها
على الناحيه التانيه
كان قاعد و شايفها ماشيه ، هي و الولاد ، و قلبه كان بيتقطع عليهم ، مكنش سهل عليه ابدا ، دى حب عمره اللى ساب الدنيا كلها و اختارها هي ، فإنه يبقى لوحده في البيت ، او ان هى تنام بعيد عن حضنه ، كان صعب عليه زيها بالظبط هو معودهاش على كده ، حتى و هما متخا**ين ، بس المرة دى غير ، هي اتعدت حدودها مع الكل
شريف بحزن : انا اسف يا حبيبتى ، بس لازم تفوقي لنفسك و ترجعى زي الاول
****************************************
آيه قاعدة هي و سعاد بيتكلموا
سعاد : اخبار مروان معاكى ايه
آيه : عادى يعنى
سعاد : حد من اهله اتصل بيكى
آيه : مش لما يكلمهم الاول اصلا
سعاد : هو لحد دلوقتى مكلمهمش
آيه : لا بيقولى انه عرف اخوه بس و باركله
سعاد : طب اخوه كلمك
آيه : لا يا ماما و الجوازة دى كلها مش مرتاحلها اصلا
سعاد : صفي نيتك يا آيه و متسبقيش الاحداث ، الله اعلم ب*روفه
آيه : انتى بتدافعى عن ايه يا ماما
سعاد : مش بدافع ، بس شيفاكى بتتلككي ، و عموما مفيش حاجة هتتم غير بوجود اهله ارتحتى كدة
آيه : لا يا ماما مش مرتاحة ولا عايزة اكمل معاه ، انا عايزة اختار اللى هتجوزه ، مش هتجوز واحد لمجرد ان انتو شايفينه مناسب
سعاد : و اللى انتى اخترتيه عمل معاكى ايه
الكلمة كانها كانت خنجر في قلبى ، مش عشان بحبه بس عشان حاسه ان اتعايرت بحاجة انا ماليش ذنب فيها ، انا مكنتش اعرف الغيب
حاولت اتماسك و ارد
آيه : مش معنى ان متوفقتش في اختيار ، ان كل اختياراتى غلط ، او ان ده يد*كم الحق تحجروا على رأيي
هى حست انها وجعت قلب بنتها
سعاد بحنيه : هى مش كدة يا بنتى ، بس هو كويس و داخل من الباب ، و عموما اللى انتى عايزاه يا بنتى هعملهولك ، انا مقدرش اغصب عليكى حاجة يا حبيبتى
و اثناء كلامهم الباب خبط ، قامت تفتح الباب
لاقت سلمى و ولادها فتحتلها و سلمت على الولاد
سعاد بصوت عالى : مين اللى على الباب يا آيه
سلمى : دة انا يا ماما
سعاد : تعالى يا سلمى عاملة ايه ، و فين شريف
سلمى بدموع : مجاش معايا ، انا هبات معاكم يومين
سعاد بقلق : ايه اللي حصل يا بنتى ، ما انتو كنتو كويسين
سلمى : بعدين يا ماما ، انا هدخل ارتاح شويه
***********************************************
تانى يوم قاعده فى اوضتها مع سلمى و قعدين جنب بعض على السرير و بيتكلموا فجاء تليفون آيه رن
آيه : ده مروان
سلمى : طب ما تردى عليه يا بنتى
آيه : ايوا يا مروان
مروان : ازيك يا آيه عامله ايه
آيه : الحمدلله كويسه وانت..
مروان : بخير والله الحمدلله اخبار الشغل ايه
آيه : اها تمام الحمدلله
مروان : طب مش ناويه تقعدى منه بقى ، مش احنا اتفقنا تقعدى منه و انا هد*كى ضعف المرتب الل بتاخديه
آيه : انا متفقتش على حاجة ، انت و ابيه محمد كنتوا بتتكلموا و اتفقتو سوا
مروان : و انتى ايه و جوز اختك ايه ماهو في مقام اخوكى الكبير ، و اكيد رايه في مصلحتك
آيه : اخويا ماشى ، و رأيه في مصلحتى اه ، بس ان انا انفذ رأيه لا ، اما اكون مقتنعه الاول ، و أنا مش هعرف اخد منك فلوس انا متعودش على كده
مروان : بس انتى بقيتى خطيبتى يعنى ملزومه منى
آيه : مين قالك ان ملزومه منك انا لسه فى بيت اهلى يا مروان الكلام ده اما ابقى مراتك
مروان : بس انا مش عايزك تشتغلى
آيه بغيظ : و.انا عندى التزمات
سلمى كل ده قاعده و سامعه الحوار و معجبه جدا بأسلوب مروان و رجولته
مروان : التزمات ايه دى يا آيه الكورسات بتاعتك انا هدفعهالك ، مصاريفك انا متكفل بيها ، حبيبتى انا مش عايزك تتبهدلى
آيه : معلش يا م...
سلمى بهمس : وافقى ، هو كلامه صح وبعدين انتى هتحتاجى ايه اصلا يا آيه
مروان : الووو ، آيه روحتى فين
آيه بارتباك:. م م م معاك اهو يا مروان كان ف حاجه مسكت ف شعرى بس
مروان حس ان ف حد جنبها و حب يرسم نفسه اكتر
مروان : طيب يا حبيبتى انتى كويسه
آيه : اها انا تمام
مروان : بصى يا آيه كنت عايز أقولك حاجه انا اخترتك دونا عن اى حد معرفش ليه كل اما أسأل نفسى السؤال ده مبلاقيش أجابه مع ان قابلت بنات حلوة كتير و احلى منك كمان بس متشدتش لحد فيهم.
آيه اتغاظت جدا : واما هما حلوين متجوزتش حد منهم ليه حد قالك تخطبنى
مروان : لا مش قصدى انك وحشه انا بتكلم عادى.
آيه بق*ف : اوووك
مروان بخبث : متزعليش منى ، بصى انا عايز كل حاجه بينا تبقى باحترام و فى حدود الدين و الاخلاق انتى اها خطيبتى بس لسه مش مراتى و عمرى ما هسمح لنفسى اتجاوز حدودى
آيه : تمام جدا وانا عايزة كده
مروان : متفقين
فضلوا يتكلموا كتير وبعد ما قفلوا
سلمى : مش قولتلك هو شكله محترم مكنتيش مصدقه
آيه : جايز الله اعلم
سلمى : لا ده اكيد انتى مشوفتيش اسلوبه و خوفه عليكى
آيه : شوفت بس ده مش دليل كافى على أخلاقه احنا لسه فى الاول
سلمى بحب : هتعرفيه و هتحبيه مش كل حاجه الشكل يا آيه اعرفيه من جوة
آيه بملل: ربنا يقدم الخير يا سلمى
سلمى : مااااشى انا هقوم اشوف العيال بقا
))************************************************
سلمى قاعدة مع ولادها و شايلة سيف على رجليها
سلمى بصوت عالى : بتعملى ايه يا رحيق
رحيق : ولا حاجة يا مامى ، قاعدة على التاب
سلمى : و انتى خلصتى مذاكرتك عشان تقعدى على التاب
و اختك بتعمل ايه
اشرقت : بتف*ج على فيديوهات يا مامى
سلمى بزعيق : يا فرحتى بيكم والله ، و في الاخر يتقالى ان مش مهتمه بيكم ولا بمذاكرتكم
سعاد : في ايه يا بنتى بتزعقى كدة ليه
سلمى : هيجننونى يا ماما ، الاتنين كل واحدة فيهم ماسكة تاب و سايبه مذكرتها
و عندهم امتحانات الميدتيرم قربت
سعاد : ما براحة يا بنتى مش كدة ، دول مهما كانوا يعتبروا اطفال
سلمى : تعبوا اعصابى يا ماما ، انا مش عايزة اسمع كلمة تضايقنى من حد بسببهم
سعاد : مين يا سلمى اللى هيقولك حاجه تضايقك ، و اصلا ولادك شاطرين ماشاء الله ، و بيجيبوا درجات عالية
سلمى : مش عارفه بقى يا ماما
سعاد : ايه اللى حصل بينك و بين شريف يا سلمى
سلمى : هحكيلك
و بعد ما قالتهلها
سعاد : انتى غلطانه يا بنتى ، محدش يستحمل صوت مراته يعلى قدامه بالطريقة دى ، انا امك اهو و مش بيعجبنى اسلوبك معاه ولا مع ولادك ، انتى مكنتيش كدة ، كنتى هاديه كدة و مبيطلعلكيش صوت ، شخصيتك اتغيرت خالص ، اسلوبك بقى متعجرف و عايزة رأيك هو اللى يمشى ، و دة مينفعش يا حبيبة ماما
عيطت و اترمت في حضنها
سلمى : انا مضغوطة يا ماما ، غصب عنى العصبيه اللى بقيت فيها ، انا ... انااا معرفش ايه اللى حصلى ، انا مش وحشة بالطريقة دى يا ماما ، حتى شريف هونت عليه و سابنى امشي
طبطبت على ضهرها بحنيه
سعاد : بس يا حبيبتى ، اهدى يا سلمى ، كل حاجة هتبقى كويسه و انتى مهونتيش على شريف ولا حاجة ، هو اكيد مش عارف يبقى لوحده من غيرك ، بس انتى ارجعى زى الاول يا حبيبتى ، و كل حاجة هتبقى كويسه
مسحت دموعها و قالت
سلمى : حاضر يا ماما
*************************************
قاعدة في الاوضه لوحدها بتفكر
آيه لنفسها : يا ترى ايه اللى مستنينى معاك يا مروان ، مهما قالوا عشان يقنعونى بيك مش قادرة اتقبلك في حياتى ولا ارتاحلك ، حاسة بخوف من ناحيتك عمرى ما حسيته
يارب اكتبلى الخير و نورلى طريقي و ابعده عنى يارب
و بعد كدة قرأت ورد القرآن بتاعها
طفت النور و نامت ، بعد وقت فجأة .....