الحلقة التامنه

3669 Words
رديت عليه بلهفة آيه ملهوفه : ايوا يا مالك ازيك يا حبيبى مالك بجمود : ايوا يا آيه الحمدلله عامله ايه آيه بفرحه : انا تمام الحمدلله مالك : معلش بس اتصلت غلط كنت برن على حد تانى و ضغط على رقمك اتبدلت ملامحها للزعل آيه : عادى يا مالك ولا يهمك المهم انت كويس مالك ببرود : اهاا الحمدلله انا هقفل بقا عايزة حاجه آيه بخيبة امل : لا شكرا خلى بالك على نفسك مالك : ماشى وانتى كمان مع السلامه روحت و هى فرحتها م**ورة كانت مفكرة ان النهارده يوم المفاجات بس الحظ موفقهاش في كل حاجه آيه لنفسها : مش مهم فى ستين الف داهيه يا مالك ، انا مش هبوظ فرحتى بنجاحى عشانك ، انا هحاول استمتع بكل لحظة و انسى بقا الق*ف اللى انا فيه ، سواء منك او من سى مروان ده الل عايزة افكر هخلص منه ازاى ************************************** صباح يوم جديد في سيناء مالك قاعد متعصب و عمال يرن على سارة و تليفونها مقفول مالك بعصبية : انا معرفش ايه حركة قفل التليفون اللى بتهببيها و انا مسافر دى ، فضل كدة لحد العصر يرن و تليفونها مغلق رمى التليفون بعصبيه مالك : اما انزلك بس هعرفك تقفلى الزفت التيلفون دة ازاى تليفونه رن كانت هي بعد شويه ، سارة بصوت نايم : ايوة يا ميكو ازيك يا حبيبى مالك بعصبية : حبيبك ايه و زفت ايه ،انتى فين من امبارح و كمان تليفونك متهبب سارة : التليفون كان فاصل يا حبيبى وانا كنت نايمة مالك : لا يا شيخة، تليفونك فاصل من 8 بالليل امبارح لحد النهاردة العصر و كل دة مش واخدة بالك سارة بتوتر : في ايه يا مالك هو انا هكذب ليه يعنى ، ما قلتلك فصل و نمت مالك : و اشمعنى بيفصل و انا مسافر بس سكتت و مردتش مالك بزعيق مرعب : ما تنطقي ، سارة بخوف : ما انا قلتلك يا مالك ، فصل و انا نايمه مالك بزعيق : هعديهالك لآخرة مرة ، بس اقسم بالله يا سارة ان ما اتعدلتى و بطلتى الحركات دى لهظبك ، ، انتى لسه متعرفيش وشى التانى ميغركيش ان طيب و حنين معاكى ، انا زعلي وحش و نصيحة منى بلاش تجربيه و راح قافل في وشها و طلع نفس كله عصبيه ، دخل عليه رائد صاحبه رائد بمشا**ة : البيه اللى كان هي**رلي فكي المرة اللي فاتت بصيله بطرف عينه و سكت رائد : انا سمعت صوتك عالى ، قلت اجى عشان تدينى بو** تانى يفكلى وشي اللي نمل دة المرة دى بص له و ابتسم مالك : حقك عليا يا صاحبي كنت متعصب بس شويه و جت فيك رائد بضحك : لا يا عم عادى كويس انها جت فيا انا ، مجتش في حد تانى ، بس ابقى خف ايدك المرة الجايه وحياة ابوك ضحك على كلامه مالك : انت اللى كنت جاى تهزر في وقت ، مكنتش طايق نفسي فيه رائد : ما انا اما لاقيتك مدخن كدة ، قلت افكك ، مكنتش اعرف انك غبى مالك بضحك : خلاص بقى يا عم متبقاش قفوش ، وبعدين ما انت كنت هتض*بنى برضه رائد بصدمه : احيه ، انت كنت عايزنى اسكتلك مالك بهزار : مش انت صاحبي رائد : والله هو على حسب مالك : على حسب ، يبقى انت صاحبى و المفروض تستحملنى رائد : ماشى يا سيدى امرى لله ، المهم انت كويس مالك : اه الحمدلله بخير وانت رائد : تمام الحمدلله ، صوتك كان عالى اوى و العساكر كانوا واقفين برة ، بس مشيتهم لك ، ابقى خلى بالك بعد كدة انت في الشغل مش في بيتكم مالك : حاضر ، مش عايزك تزعل منى على اخر مرة ، حقك عليا رائد : عيب يا بنى احنا اخوات ، مفيش بينا الكلام دة ، انا مزعلتش اصلا مالك : دايما بت**فنى بذوقك و كرم اخلاقك والله يا رائد رد عليه بغرور مصطنع رائد : دة اقل حاجة عندى يا بنى مبحبش اتكلم عن نفسي كتير انت عارف مالك بضحك : ماشي يا عم المتواضع ، رائد : بقلك قوم اتمشى شويه كدة و اما تفك تعالى ، و انا همسك خدمة مكانك مالك : بس دة انا لسه مستلم منك ، انت المفروض تنام رائد : متشغلش بالك يا حبيبى انا لسه مصحصح ، انت من اخر مقابلة ، و انت مش عاجبنى و النهاردة اتاكدت ، عيد حسباتك تانى و فكر براحة وانا متاكد انك هتوصل لحل مالك بامتنان : شكرا جدا يا رائد ، شكرا على كل حاجة ، انا فعلا محتاج اعيد حسباتى تانى ************************************ فى مكان تانى خالص برة مصر تحديدا في دبي مجهول : ايه الاخبار يا مروان مروان : كله تمام يا باشا مجهول : عايز شغل اصلى مش زى المرة الل فاتت مروان : متقلقش يا باشا انا متأكد ان المرة دى هتعجبك مجهول : تمام اما نشوف مروان : عيب عليك يا باشا انا وعدتك مجهول : ماانت المرة الل فاتت برضه قولت نفس الكلام و طلعت ف الاخر..... مروان بضحك : لا يا برنس هعوضهالك المرة دى بجد مجهول : طب ايه ، انت مبعتليش اى صور لحد دلوقتى ، و ا****عة مستنين ، كل اللى سمعته منك مواصفات مروان : لسه يا باشا ، دة الموضوع مبقالوش اسبوع ، ادينى وقتى و قريب ان شاء الله هتشوف احلى صور يا بوص مجهول : هنشوف اخرة كلامك ايه ، لانك بدات تخرف في الفترة الاخيرة ، و مش متعود عليك كدة مروان بخبث : اخره كله خير يا كبير ، و خير كتير اوى كمان مجهول بكبرياء : طيب ، يلا اخلع انت روح شوف شغلك مروان : اوامرك يا باشا سلااام مش من قدامه و راح ركب عربيته وبيطلع تليفونه *************************************** في شقة صغيرة و لكنها انيقة بعض الشئ ، في اوضة النوم ، سارة نايمة على السرير عريانه بس متغطيه ببطانيه ، و ماسكه التليفون و قاعدة متوترة دخل عليها رامز و هو عاري الص*ر و ماسك كأس خمرة في ايده رامز بخبث : مالك يا بيبي قاعدة كدة ليه و كنتى بتكلمى مين سارة بتوتر : ولا حد ، انا بس لازم اروح البيت دلوقتى قرب منها اكتر و هو بيقول رامز : هو احنا لسه عملنا حاجة ، دة احنا يدوب مكملناش ساعتين صاحيين لسه هيبوسها من رقبتها ، بعدت عنه و قالت , سارة بارتباك : ماانا معاك من امبارح ، مش هينفع اطول اكتر من كدة النهاردة رامز بتهكم : و دة ليه ان شاء الله ، من امتى وانتى بتفكرى انك اتاخرتى ولا لا سارة : عادى يعنى المهم ان لازم اروح دلوقتى و هبقى افهمك بعدين رامز : لا هتفهمينى دلوقتى ، و بعدين ايه حكاية خطوبتك من سي زفت مالك دة سارة : و هى يعنى فارقه معاك ، ما احنا كدة كدة مع بعض رامز : بس انت عارفة ان بحبك ، و عايزك معايا سارة : يوووه يا رامز قلتلك مش هينفع حاليا ، و بعدين دى خطوبة مؤقته رامز باستفهام : مش هينفع ليه ، ايه اللى ناقصنى ، و يعنى ايه ، مؤقته دي سارة : عشان بابى مش هيوافق عليك غير اما تشتغل شغل كويس ، لكن جو اهلك يصرفوا عليك دة ، مش هيقتنع بيه ، و مؤقته دى بقى هفهمهالك بعدين رامز بغضب : انتى عارفة ان معايا فلوس تشترى مالك بتاعك دة و عيلته كلها سارة تمثيل : حبيبى ممكن تهدى ، و بعدين هو انا سيبتك ماانا هبقى معاك برضه رامز بعصبية : هو هيق*فنا كل شويه اتصال بيكى ، بصى يا سارة من الاخر كدة عايزك تسبيه و نرتبط سارة : هعملك كل اللى انت عايزه بس اهدى و سيبنى انزل دلوقتى رامز : ماشي يا سارة هنشوف باسته في خده و قامت تلبس ونزلت ************************************* في بيت سارة محسن قاعد في الريسبشن و بيقرا كتاب و بعدين بيبص في الساعة لاقاها 6 بالليل محسن : بثينه يا بثينه جت بسرعة وقفت قدامه بثينه : ايوة يا محسن بيه محسن : انداهيلي سها عشان عايزها بثينه : اوامرك يا بيه طلعت خبطت عليها بثينه : سها هانم ، البيه الكبير عايز حضرتك تحت سها بفرحة : حاضر قوليله نازلة قامت من على السرير ونزلتله تحت ، بصيلها بقرف محسن : اختك فين مجتش ليه لحد دلوقتى سها : معرفش يا بابى ، ممكن تكون خرجت مع صحابها محسن : و هي نزلت الساعة كام سها : معرفش انا صحيت من النوم ملقتهاش ، رحت الشغل و جيت من ساعة و معرفش عنها حاجة محسن بق*ف : احسن انك متعرفيش سها بحزن : بابى انت هتفضل تعاملنى كدة لحد امتى محسن بقسوة : لحد ما تموتى و اخلص منك ، او حد يرضى بيكى و يتجوزك ، المهم ان اخلص سها بدموع : هو انت ازاى قادر تقسي عليا كدة ، هو انا مبصعبش عليك يا بابي، بقالك سنتين مبتكلمنيش ، حتى مسمعتنيش ولا ادتنى فرصه ادافع عن نفسي محسن بغضب : اسمع ايه ، و هتدافعى عن نفسك بايه اصلا ، انا شايف صورك العريانه بعينى ، و لا المكالمات المق*فة اللى متسجلالك سها : والله العظيم انا معملتش حاجه محسن بغضب : غورى من وشي ، مش طايق اشوفك ولا اسمع صوتك بصيتله بدموع و مشيت محسن رجل اعمال غنى جدا ، بيسافر كتير برة مصر و نادرا ما بيشوف بناته لسه هيرن على سارة لاقاها داخلة شافته و اتفاجئت بوجوده ، جريت عليه حضنته ، طبطب عليها و خرجها من حضنه سارة : بابى وحشتنى اوى جيت امتى محسن بجمود : النهاردة الضهر سارة : حمدلله على السلامة يا حبيبى ، مقلتش ليه ان انت جاى محسن بحزم : هو انا هستأذنكم ولا ايه يا سارة وبعدين كنتى فين من الصبح سارة : رحت الكليه و بعد ما خلصت ، خرجت مع صحابى شويه في حاجة يا بابى محسن : و مقولتيش ليه سارة : عادى يعنى ، انا معرفش ان حضرتك رجعت محسن : المفروض انك بتكلمينى حتى وانا مسافر تعرفينى تحركاتك انتى و اختك سارة : سورى يا بابى مكنش قصدى محسن : طب ايه مش ناويه تتخرجى من الكليه دي بقى ، دى تالت سنه تعيدي سارة بدلع : يا بابي مش عايزة اشيل مسؤلية دلوقتى و اشتغل بقى و الكلام دة ، انا عايزة افضل مع صحابى و اشبع منهم محسن : ما انتى هتشوفيهم بعد ما تتخرجى يا حبيبتى ، و ان كان على الشغل ، محدش غصب عليكى سارة بمرح : يعنى مش هتخلينى انزل معاك الشركة محسن بضحك : لا ياستى مش هنزلك ، المهم تخلصى السنتين اللي فاضلين دول على خير باسته من خده سارة : حاضر يا بابي يا حببيبى ، انت احسن اب في الدنيا ، اوعدك ان هنجح السنه دى محسن : هنشوف ، ابقى خلي مالك يقابلنى عشان اشوف عمل ايه في التجهيزات بتاعة جوازكم ، بدأ فيها ولا لسه اتوترت شويه اما جت سيرة الجواز ، بس خبت دة بسرعة سارة : حاضر يا بابي ****************************** آيه بتجهز حاجتها مريهان : خلاص ماشيه آيه : شويه كدة و هقوم ، اصلا مش عايزة اروح البيت ، حاسة نفسي بتخنق اما بروح مريهان : حبيبتى ، بكرة كل حاجة هتتعدل ، بس عايزاكى تبقى اقوى من كدة آيه غضب طفولى : انتى متخيلة بيتصل عليا امبارح ، و انا في عز فرحتى بنجاحى في الامتحان ، و في الاخر يقولى اتصلت بالغلط نينينينيني البارد ، اللى معندوش دم مريهان بضحك : بتفصلينى مش قادرة آيه : هو دة اللى ربنا قدرك عليه ، طب والله بارد مريهان : ايوة بارد و غلس و مبيفهمش كمان ، عشان يسيب واحدة قمر زيك آيه : تفتكرى هيرجع تاني مريهان : متفكريش فيه تانى يا آيه فكرى في مستقبلك بس ، و من ناحية هيرجع فهو هيرجع ، بس بعد فوات الاوان آيه : يارب اي ميما ، ااا و لسه هتكمل لاقت مروان بيتصل آيه بتذمر : دة مروان مريهان : طب هتردى عليه ولا ايه آيه : مش عارفه انا مش طيقاه من امبارح مريهان : معلش بكرة تخلصى منه آيه : اهو الحمدلله الرنه خلصت رن تانى عليها آيه : يووووووووه بقى مريهان : هو تانى آيه : ايوة مريهان : ردي يا بنتى شوفيه عايز ايه آيه : الووو مروان : ازيك يا آيه ، عاملة ايه آيه : بخير الحمدلله وانت مروان : الحمدلله ، روحتى ولا لسه آيه : هروح كمان شويه ، في حاجة مروان : لا بطمن عليكى ، هو مش انت معادك 5 آيه : ايوة و قعدت شويه مع مريهان صحبتى في حاجة مروان : لا مفيش ، بس كفايه كدة الساعه داخله على 7 و انتى لسه هتركبى آيه : اوك ماشى مروان : اما توصلى ان شاء الله طمنينى آيه : ان شاء الله و قفلوا سوا آيه : اووووووف ، اخيرا مكالمته تقيلة اوى على قلبى مريهان : لا خلى نفسك طويل كدة يا بيبى انتى لسه في الاول آية بضحك : لا مش هقدر لا ، لا صوته ولا مكالمته مريحة مريهان : ربنا هيحلها ان شاء الله ، قومى روحى بس دلوقتى لان الوقت اتاخر فعلا آيه : خلاص ماشي يا حبيبتى ، يلا اشوفك بكرة *********************************** في البيت عند سلمى قاعدة ساكته و وشها حزين ، و شريف قاعد قدمها و باصص للتليفزيون و متجاهلها خالص سلمى : هو انت هتفضل مبتكلمنيش كدة كتير شريف ببرود : محصلش موقف بينا يستدعي الكلام و مردتش عليكى سلمى : هو لازم ابقى عايزة منك حاجة يا شريف ، يعنى انت من اول امبارح وانت متجاهلنى ولا كأني موجودة شريف : مش متجاهلك ولا حاجة ، مشغول في الشغل سلمى : ما انت على طول عندك شغل ، بس عمرك ما اهملتنى ولا حسستنى ان الشغل اهم منى ، دة احنا حتى فى النوم ، بتاخد جنب في السرير شريف : كويس انك كنتى واخدة بالك ان عمرى ما قصرت معاكى ، سلمى بدموع : انا مأنكرتش دة ، عشان اخد بالى منه اصلا ، بس مش معقول خناقتى مع آيه ، هي اللى وصلتنا لكدة شريف : والله شوفي ايه اللى حصل وصلنا للمرحلة دى ، و هو مش اسلوبك مع اختك بس ، شوفي اسلوبك معايا ، و صوتك العالى ، ولا اسلوبك مع الولاد و العجرفة اللي بقيتى فيها سلمى بدموع : ياااااه هو انا للدرجة دى وحشة اوى كدة كان هيضعف قدام دموعها بس مسك نفسه شريف : راجعى نفسك و شوفي فين اخطائك و صلحيها ، و اما ترجعى سلمى بتاعة زمان اللى كنت اعرفها ، يبقى لينا كلام تانى مسحت دموعها و ردت سلمى : ماشي يا شريف اللى انت شايفه ، انا هروح عند ماما و اريحك منى خالص شريف ببرود : اللى انتى عايزاه اعمليه بصيتله شويه و هي مش مصدقه انه هيسيبها تمشي بالسهوله دى ، بعدها دخلت الاوضه و هي مستغربه برود اعصابه معاها ، و عدم ضعفه قدام دموعها ، و موافقته انها تمشى عادى سلمى لنفسها : يااااه للدرجة دى مبقتش فارقه معاك و عايز تخلص منى دموعها خانتها و نزلت و بدات تاخد شوية لبس ليها و للولاد و راحت عند مامتها على الناحيه التانيه كان قاعد و شايفها ماشيه ، هي و الولاد ، و قلبه كان بيتقطع عليهم ، مكنش سهل عليه ابدا ، دى حب عمره اللى ساب الدنيا كلها و اختارها هي ، فإنه يبقى لوحده في البيت ، او ان هى تنام بعيد عن حضنه ، كان صعب عليه زيها بالظبط هو معودهاش على كده ، حتى و هما متخا**ين ، بس المرة دى غير ، هي اتعدت حدودها مع الكل شريف بحزن : انا اسف يا حبيبتى ، بس لازم تفوقي لنفسك و ترجعى زي الاول **************************************** آيه قاعدة هي و سعاد بيتكلموا سعاد : اخبار مروان معاكى ايه آيه : عادى يعنى سعاد : حد من اهله اتصل بيكى آيه : مش لما يكلمهم الاول اصلا سعاد : هو لحد دلوقتى مكلمهمش آيه : لا بيقولى انه عرف اخوه بس و باركله سعاد : طب اخوه كلمك آيه : لا يا ماما و الجوازة دى كلها مش مرتاحلها اصلا سعاد : صفي نيتك يا آيه و متسبقيش الاحداث ، الله اعلم ب*روفه آيه : انتى بتدافعى عن ايه يا ماما سعاد : مش بدافع ، بس شيفاكى بتتلككي ، و عموما مفيش حاجة هتتم غير بوجود اهله ارتحتى كدة آيه : لا يا ماما مش مرتاحة ولا عايزة اكمل معاه ، انا عايزة اختار اللى هتجوزه ، مش هتجوز واحد لمجرد ان انتو شايفينه مناسب سعاد : و اللى انتى اخترتيه عمل معاكى ايه الكلمة كانها كانت خنجر في قلبى ، مش عشان بحبه بس عشان حاسه ان اتعايرت بحاجة انا ماليش ذنب فيها ، انا مكنتش اعرف الغيب حاولت اتماسك و ارد آيه : مش معنى ان متوفقتش في اختيار ، ان كل اختياراتى غلط ، او ان ده يد*كم الحق تحجروا على رأيي هى حست انها وجعت قلب بنتها سعاد بحنيه : هى مش كدة يا بنتى ، بس هو كويس و داخل من الباب ، و عموما اللى انتى عايزاه يا بنتى هعملهولك ، انا مقدرش اغصب عليكى حاجة يا حبيبتى و اثناء كلامهم الباب خبط ، قامت تفتح الباب لاقت سلمى و ولادها فتحتلها و سلمت على الولاد سعاد بصوت عالى : مين اللى على الباب يا آيه سلمى : دة انا يا ماما سعاد : تعالى يا سلمى عاملة ايه ، و فين شريف سلمى بدموع : مجاش معايا ، انا هبات معاكم يومين سعاد بقلق : ايه اللي حصل يا بنتى ، ما انتو كنتو كويسين سلمى : بعدين يا ماما ، انا هدخل ارتاح شويه *********************************************** تانى يوم قاعده فى اوضتها مع سلمى و قعدين جنب بعض على السرير و بيتكلموا فجاء تليفون آيه رن آيه : ده مروان سلمى : طب ما تردى عليه يا بنتى آيه : ايوا يا مروان مروان : ازيك يا آيه عامله ايه آيه : الحمدلله كويسه وانت.. مروان : بخير والله الحمدلله اخبار الشغل ايه آيه : اها تمام الحمدلله مروان : طب مش ناويه تقعدى منه بقى ، مش احنا اتفقنا تقعدى منه و انا هد*كى ضعف المرتب الل بتاخديه آيه : انا متفقتش على حاجة ، انت و ابيه محمد كنتوا بتتكلموا و اتفقتو سوا مروان : و انتى ايه و جوز اختك ايه ماهو في مقام اخوكى الكبير ، و اكيد رايه في مصلحتك آيه : اخويا ماشى ، و رأيه في مصلحتى اه ، بس ان انا انفذ رأيه لا ، اما اكون مقتنعه الاول ، و أنا مش هعرف اخد منك فلوس انا متعودش على كده مروان : بس انتى بقيتى خطيبتى يعنى ملزومه منى آيه : مين قالك ان ملزومه منك انا لسه فى بيت اهلى يا مروان الكلام ده اما ابقى مراتك مروان : بس انا مش عايزك تشتغلى آيه بغيظ : و.انا عندى التزمات سلمى كل ده قاعده و سامعه الحوار و معجبه جدا بأسلوب مروان و رجولته مروان : التزمات ايه دى يا آيه الكورسات بتاعتك انا هدفعهالك ، مصاريفك انا متكفل بيها ، حبيبتى انا مش عايزك تتبهدلى آيه : معلش يا م... سلمى بهمس : وافقى ، هو كلامه صح وبعدين انتى هتحتاجى ايه اصلا يا آيه مروان : الووو ، آيه روحتى فين آيه بارتباك:. م م م معاك اهو يا مروان كان ف حاجه مسكت ف شعرى بس مروان حس ان ف حد جنبها و حب يرسم نفسه اكتر مروان : طيب يا حبيبتى انتى كويسه آيه : اها انا تمام مروان : بصى يا آيه كنت عايز أقولك حاجه انا اخترتك دونا عن اى حد معرفش ليه كل اما أسأل نفسى السؤال ده مبلاقيش أجابه مع ان قابلت بنات حلوة كتير و احلى منك كمان بس متشدتش لحد فيهم. آيه اتغاظت جدا : واما هما حلوين متجوزتش حد منهم ليه حد قالك تخطبنى مروان : لا مش قصدى انك وحشه انا بتكلم عادى. آيه بق*ف : اوووك مروان بخبث : متزعليش منى ، بصى انا عايز كل حاجه بينا تبقى باحترام و فى حدود الدين و الاخلاق انتى اها خطيبتى بس لسه مش مراتى و عمرى ما هسمح لنفسى اتجاوز حدودى آيه : تمام جدا وانا عايزة كده مروان : متفقين فضلوا يتكلموا كتير وبعد ما قفلوا سلمى : مش قولتلك هو شكله محترم مكنتيش مصدقه آيه : جايز الله اعلم سلمى : لا ده اكيد انتى مشوفتيش اسلوبه و خوفه عليكى آيه : شوفت بس ده مش دليل كافى على أخلاقه احنا لسه فى الاول سلمى بحب : هتعرفيه و هتحبيه مش كل حاجه الشكل يا آيه اعرفيه من جوة آيه بملل: ربنا يقدم الخير يا سلمى سلمى : مااااشى انا هقوم اشوف العيال بقا ))************************************************ سلمى قاعدة مع ولادها و شايلة سيف على رجليها سلمى بصوت عالى : بتعملى ايه يا رحيق رحيق : ولا حاجة يا مامى ، قاعدة على التاب سلمى : و انتى خلصتى مذاكرتك عشان تقعدى على التاب و اختك بتعمل ايه اشرقت : بتف*ج على فيديوهات يا مامى سلمى بزعيق : يا فرحتى بيكم والله ، و في الاخر يتقالى ان مش مهتمه بيكم ولا بمذاكرتكم سعاد : في ايه يا بنتى بتزعقى كدة ليه سلمى : هيجننونى يا ماما ، الاتنين كل واحدة فيهم ماسكة تاب و سايبه مذكرتها و عندهم امتحانات الميدتيرم قربت سعاد : ما براحة يا بنتى مش كدة ، دول مهما كانوا يعتبروا اطفال سلمى : تعبوا اعصابى يا ماما ، انا مش عايزة اسمع كلمة تضايقنى من حد بسببهم سعاد : مين يا سلمى اللى هيقولك حاجه تضايقك ، و اصلا ولادك شاطرين ماشاء الله ، و بيجيبوا درجات عالية سلمى : مش عارفه بقى يا ماما سعاد : ايه اللى حصل بينك و بين شريف يا سلمى سلمى : هحكيلك و بعد ما قالتهلها سعاد : انتى غلطانه يا بنتى ، محدش يستحمل صوت مراته يعلى قدامه بالطريقة دى ، انا امك اهو و مش بيعجبنى اسلوبك معاه ولا مع ولادك ، انتى مكنتيش كدة ، كنتى هاديه كدة و مبيطلعلكيش صوت ، شخصيتك اتغيرت خالص ، اسلوبك بقى متعجرف و عايزة رأيك هو اللى يمشى ، و دة مينفعش يا حبيبة ماما عيطت و اترمت في حضنها سلمى : انا مضغوطة يا ماما ، غصب عنى العصبيه اللى بقيت فيها ، انا ... انااا معرفش ايه اللى حصلى ، انا مش وحشة بالطريقة دى يا ماما ، حتى شريف هونت عليه و سابنى امشي طبطبت على ضهرها بحنيه سعاد : بس يا حبيبتى ، اهدى يا سلمى ، كل حاجة هتبقى كويسه و انتى مهونتيش على شريف ولا حاجة ، هو اكيد مش عارف يبقى لوحده من غيرك ، بس انتى ارجعى زى الاول يا حبيبتى ، و كل حاجة هتبقى كويسه مسحت دموعها و قالت سلمى : حاضر يا ماما ************************************* قاعدة في الاوضه لوحدها بتفكر آيه لنفسها : يا ترى ايه اللى مستنينى معاك يا مروان ، مهما قالوا عشان يقنعونى بيك مش قادرة اتقبلك في حياتى ولا ارتاحلك ، حاسة بخوف من ناحيتك عمرى ما حسيته يارب اكتبلى الخير و نورلى طريقي و ابعده عنى يارب و بعد كدة قرأت ورد القرآن بتاعها طفت النور و نامت ، بعد وقت فجأة .....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD