الحلقة التاسعة

3226 Words
قامت مخضوضة، كان مروان جنبها و بيحاول يلمس جسمها آيه بخوف : ابعد عنى متلمسنيش مروان بسفالة : هو حد يشوف الجسم دة برضه و يمسك نفسه و حاول يقرب منها تانى آيه بصوت مرتعش : قلتلك ابعد عنى، انت دخلت هنا ازاى ، و مين اللى معاك دول مروان : هكون دخلت ازاى يعنى ، من الباب ،و بعدين انا هبقى جوزك فيها ايه اما احضنك شويه ، و صحابى شوية آيه بصدمة : انت اتجننت، مين دول اللى يحضنونى ، وبعدين مين قال ان هتجوزك ، اطلعوا برة حاولت تقوم لاقت جسمها متكتف مروان : هتروحى منى فين يا قطة ، انتى وقعتى بين ايدى خلاص و بدأ يقرب منها و يلمس جسمها و هى مش قادرة تتحرك ، و بتحاول تصرخ صوتها مبيطعلش جسمها بدأ يتشنج لحد ما قامت مرة واحدة شغلت النور و فضلت تبص في كل الاوضه كانت بتعرق جامد و بتاخد نفسها بسرعة آيه بنفس متقطه : اعوذ بالله من الشيطان الرچيم ، اعوذ بالله ، الحمدلله يارب ، الحمدلله ايه ده بس، لا حول ولا قوة إلا بالله فضلت تقول اذكار لحد ما هديت آيه : انا قولت انا مش مرتاحه للبنى ادم ده يارب خلصنى منه بقا يارب ، حاولت تنام ، و فضلت تقول اذكار لحد راحت فى النوم ************************** تانى يوم الصبح صحيت اخدت دش و فطرت آيه : ماما انا حلمت حلم وحش اوى. سعاد : خير اللهم اجعله خير يا بنتى فى ايه آيه : حلمت ان مروان عايز يعمل معايا حاجات وحشه بالعافيه و كان معاه ناس معرفهمش ، و معرفش دخلوا بيتنا ازاى سعاد : ده بس عشان انتى مش عايزاه، فعقلك الباطن هو الل مخليكى تحلمى بحاجات وحشه آيه : عقل باطن ايه بس يا ماما، اللى بتقوليه ده اما اكون طول الليل بفكر فيه، بس اساسا هو مش ف دماغى سعاد : أومال بتفكرى فى مين ؟ فى مالك آيه بحزن : خلاص يا ماما حكايتى مع مالك انتهت هو سابنى سعاد : يبقى انسيه يا بنتى و اتقى ربنا فى الل معاكى و متفكريش فى غيره آيه : انا مش شيفاه اصلا عشان افكر فيه، انتوا ليه مش مصدقينى، انا مش مرتاحه هو مش مريح يا ماما صدقينى سعاد : كل اللي انتى فيه دة ،عشان انتى فى دماغك حد تانى. آيه : لا لا بصى يا ماما، انا بفهم فى الناس كويس و اعرف مين الكذاب و مين الصادق، و مروان كذاب و اول حاجه كذب فيها هى سنه سعاد : و عرفتى منين ؟ آيه : انتى مشوفتيش شكله ولا ايه هو ده منظر حد عنده 40 سنه حتى ؟ و متحاوليش تقنعينى انك مش واخده بالك سعاد : جايز من الهم يا بنتى ما انتى شوفتى حياته ده يا عينى لا عنده ام ولا اب ، حتى اخوه الوحيد بعيد عنه ، فمعندوش حد خالص ده، هو ما صدق لاقانا يا آيه آيه بتعجب : ماما انتى بجد مصدقه الحكايه دى، انتى فعلا مقتنعه بكلامه و هنفترض يا ستى انه صح، هتبعونى ليه عشان صعبان عليكم ! سعاد : لا طبعا، انا قولت بس تديله فرصه آيه : طيب ، بس يا ماما بقولك انا مش مرتاحه، انا اول ما بسمع اسمه بس بحس بتقل على قلبى، كل اما اتخيل ان ممكن اقضى معاه باقى حياتى بتجنن. سعاد : لا حول ولا قوة إلا بالله، اهدى بس يا بنتى و استعيذى بالله انا معرفش مالك آيه : يا ماما صدقينى انا طبيعيه مش ملبوسه يعنى، بس فعلا هو مش مريح سعاد : طب اهدى ومتخافيش مفيش جواز بالعافيه آيه : اما اشوف يا ماما انا هقوم اروح الشغل عشان متاخرش سعاد : ماشى يا حبيبتى خلى بالك على نفسك آيه : حاضر يلا سلام ************************************ في بيت سارة ، المنبه رن فصحيت ، بصيت في الساعة كانت 8 الصبح سارة : اووووف ، مش قادرة اقوم ، كان لازم اوعد بابى يعنى انى هنجح السنة دى تليفونها رن كانت ريم صحبتها سارة بنعاس : ايوة يا ريم ريم : ايه يا بنتى انتى لسه نايمه سارة : لسه المنبة رانن دلوقتى و صحيت ، هلبس و انزل ريم : طيب يلا متتأخريش، انا شويه و هنزل سارة : خلاص اوك ، وانا هجيلك على الكلية قفلوا مع بعض ، الباب خبط سارة : ايوة محسن : صحيتى يا حبيبي سارة : ايوة يا بابي محسن : طيب يلا عشان نفطر سوا قبل ما تنزلى الكلية سارة بزهق : حاضر هلبس و هنزل جالها صوت اشعار رسالة ، كانت من رامز ( مستنيكى نسهر النهاردة و اعملى حسابك هتباتى معايا ) شافتها من برة سارة بزهق : يوووووه ، مش هخلص بقى ، مش كفاية المصيبة اللى كانت هتحصل بسببك امبارح، قال ابات قال رمت الموبايل على السرير و قامت دخلت التويلت خدت شاور ، و خرجت نشفت شعرها بالسيشوار ، و لبست جينز ضيق و عليه شميز ابيض ، مفتوح اول 3 زراير منه ، و حطيت ميكب و نزلت سارة : صباح الخير يا بابى محسن : صباح النور ، ذاكرتى للإمتحان بتاع النهاردة سارة : احم ، ايوة يا بابى محسن بجدية : كويس ، كلمتى مالك و عرفتيه انى عايز اقابله سارة : مالك مسافر ، اول ما ينزل هقوله محسن : هايل ، تخلصى محاضراتك و ترجعى على البيت سارة : حاضر ، بس معلش هقعد مع ريم شويه بعد ما نخلص محسن : اوك ، متتأخريش سارة : شكرا يا بابي ، هو سها هتفضل متكلش معانا كتير محسن بعصبية خفيفة : خليكى في نفسك يا سارة ، و متنطقيش اسمها قدامى ، اللى زى دى مينفعش تقعد معانا على سفرة واحدة ، دى اخرها تترمى زى الكلبة في الاوضه ، لحد ما ربنا ياخدها ، ولا حد يرضى بيها ، و يخلصنى منها سارة بخبث : اللى انت شايفه يا بابي كانت سها نازلة الشغل و بالصدفة سمعت كلامهم و قلبها بيعيط قبل عيونها طلعت تجرى على برا و ركبت عربيتها و ساقتها بسرعة فلاش باااااااك سها و مالك قاعدين مع بعض مالك : عاملة ايه يا سها سها : بخير يا مالك انت عامل ايه مالك : وحشتينى على فكرة كل دة مشوفكيش سها ب**وف : شكرا و انت كمان وحشتنى كان غصب عنى والله كان عندى مذاكرة و امتحانات مالك : مممم ماشي يا ستى هعديهالك ، عشان بس اشوفك احسن دكتورة في الدنيا سها بسعادة : يسمع منك ربنا ، انا ناويه اطلع الاولى عشان اتعين معيدة في الكلية اصلا مالك : حلو جدا و تفتحى صيدلية وانا اول حد هشترى منك سها بضحك : معتقدش بابي هيرضى ، بس لو حصل هد*ك الحاجات ببلاش مالك : لا ان شاء الله يوافق ، انتى عمرك ما حكتيلى عن سبب معاملة والدك ليكى سها : مش مهم بقى ، المهم ان مبسوطة عشان انت موجود مالك : ماشي ولا يهمك ،المهم ان انتى هتلاقينى دايما متقلقيش سها بامتنان : شكرا يا مالك ، انا محدش عمل معايا اللى انت بتعمله دة مالك : متقوليش كدة ، انتى غاليه عندى اوى و دة اقل حاجة اعملها معاكى مقابلتهم كانت كتير بعد المرة دى ، قربوا من بعض اوى لحد ما في يوم شافته قاعد مع سارة و بيضحكوا و اما وجهتها اكتشفت انها كانت بتراقبها كل يوم واخدت رقمه من تليفونها سارة : شفته و عجبنى عندك مانع سها بصدمه : هو انتى كل حاجة خاصة بيا بتبوظيها ليه ، كل حاجة بتفرحنى بتبذلي اقصى مجهود عندك عشان ت**رينى بيها سارة بسخرية : مزاجى كدة ، بحب اشوفك وانتى بتعيطى ، بيبقى شكلك حلو سها بانفعال : انتى ايه يا شيخه ، معندكيش دم ، بتعملى معايا كدة ليه سارة باستفزاز : علي صوتك كمان عشان بابى يسمعك و يجى ، و ساعتها هيقعدك من الكليه اللى كنتى بتحلمى بيها طول السنين اللى فاتت دى ، زى ما قعدك من تالتة ثانوى سنه بصيتها بعيون مدمعة من غير ما تتكلم سارة بخبث : انا ممكن اساعدك يبصلك و يحبك بس انتى و شطارتك بقى سها بلهفه : ازاى سارة بخبث : نتراهن و نشوف مين اللى هتعرف توقعه ، و اللى تجيبه يخطبها يبقى حلال عليها فضلت بصلها بصدمة سها بقهر : انتى ايه يا شيخة شيطااان ، انتى يستحيل تبقى اختى ، مفيش حد بيعمل كدة سارة باستهزاء : فكك بقة من جو الدراما دى ، و قوليلى موافقة ولا لا بصيتلها بدموع و ساكتة سارة : هاه قولتى ايه سها : ماشي يا سارة موافقة ، و ه**ب الرهان و هتشوفي باااااااااك فضلت تعيط كتير سها بصراخ : انا اللى عملت في نفسي كدة ، انا اللى مدفعتش عن نفسي ، انا اللى استسلمت ليها و خليتها تاخد مالك منى ، انا كنت غ*ية ، كانت بتسوق العربية بسرعة جنونية و كان في عربية ظاهرة قدامها و فجأة ........ ************************************ في بيت آيه ، سعاد كانت قاعدة هى و سلمى في المطبخ على الطربيزة ، بيحضروا الاكل الباب خبط سلمى : افتحى الباب يا رحيق رحيق : حاضر يا مامى جريت فتحت الباب كان شريف رحيق : باااااابى ، وحشتنى اوى اخيرا جيت شريف : وانتى كمان يا قلب بابى فين اخواتك اشرقت و سيف طلعوا على صوت باباهم و جريوا عليه حضنوه سلمى ، اول ما سمعت صوته قلبها دق سعاد : قومى اغسلي ايدك و استقبلى جوزك قامت من غير ما تتكلم غسلت ايديها و طلعت برة اول ما شافته عيونها دمعت و فضلت بصاله ، كان هو بيحضن ولاده لسه ، اما شافها قلبه وجعه عليها ، كان تحت عيونها اسود و وشها مرهق ، و عيونها مدمعة ساب الولاد و قرب منها ، مسك ايديها و دخلوا الاوضه ، قفل الباب و اخدها في حضنها من غير اى كلام ، هي مسكت فيه جامد اكنه هيسيبها و يمشى ، فضل يطبطب عليها و فجأه اتفتحت في العياط شريف : بس يا حبيبتى اهدى ، انا اسف سلمى بعياط : سيبتنى امشى ، حتى ممسكتش فيا ، اكنك ما صدقت ، للدرجة دى هونت عليك شريف : لا يا حبيبتى مهونتيش انا مقدرتش اقعد من غيرك لا انتى ولا الولاد ، انا اسف يا سلمى طلعت من حضنه سلمى بدموع : انا اللى اسفه يا شريف ، حقك عليا يا حبيبى انا غلطت في حقك كتير انت و الولاد ، صدقنى انا هتغير و هرجع احسن من الاول شريف بابتسامه : طيب يلا بقى يا ستى البسى انتى و الولاد ، عشان نطلع نتغدى برة و نرجع البيت ، عشان عندى كلام مهم اوى عايزة اقولهولك ، و غمزلها بعيونه لفيت ايديها حوالين رقبته و قالت بدلع سلمى : وانا عايزة اسمع الكلام المهم اوى دة ، بس نتغدى مع ماما الاول ، و بعدين نمشى شريف بتفكير : ممممممم بس انا كنت عايز اخرجكم سلمى : مش مهم النهاردة يا حبيبى خليها بكرة ، و كملت بدلع اما النهاردة نخلى الغداء يبقى عشاء واحنا بنتكلم بالليل شريف بضحك : بموت في سفالتك *************************************** بعد الامتحان ريم و سارة قاعدين في الكافيه سارة : عملتى ايه في الامتحان ريم : الحمدلله حليت كويس و انتى سارة : يعنى نص نص ، انا عايزة اعدى بس ريم : حرام عليكى يا سارة بقالك سنتين في تالته ، و في الاخر تقولى نص نص سارة : يا بنتى عادى انا مش دحيحة يعنى ولا محتاجة التقدير اصلا ، انا عايزة انجح و خلاص ملحوظة : سارة اكبر من ريم باربع سنين ، لانها بتعيد فى الكليه كتير ريم : يعنى خلاص مفيش سقوط السنة دى سارة بضحك : قولى ان شاء الله ، انا حاسة انك ولية امرى والله ريم : خايفة عليكى و عايزين نخلص بقى ، دة انا باخد السنة بسنتها و حاسة نفسي زهقت و عايزة اخلص سارة بضحك : لا انا عادى سيبك مفيش احلى من صرمحة الكليه ريم بضحك : انتى فظيعة والله ، الا صح عاملة ايه مع مالك ، اظن انك بتعيشى احلى ايام حياتك دلوقتى سارة بلامبالاة : عادى يعنى لا احلى ايام ولا حاجة ريم بتعجب : معقول دة ، ازاى يا بنتى ، دة انتى كنتى هتموتى عليه سارة بضحك : هموت على مين يا بنتى مالك بالنسبالى كان عيند مع اهلى و بس ريم بصدمة : نعم !! بتهزرى مش انتى المفروض بتحبيه برضه ولا ده كان كلام سارة : بصى لا مش كلام ، بس اللى هو عادى يعنى ، واحد ظابط و شكله حلو ، شيك ، و اهله كويسين بس لو جالى الأحسن هوافق طبعا ريم : طب واما هو كدة ، كنتى بتعاندى مع اهلك كل ده ليه و ربطاه معاكى 4 سنين سارة : عشان اثبتلهم ان مش ضعيفه وان كلامى انا اللى هيمشى، و بينى و بينك كنت متراهنه مع اختى على كده ريم : متراهنة !! سارة : ايوة يا بنتى كنا متراهنين فى الأول على مالك، مين فينا الل تجيبه لحد اما جه معايا سكه ،عيشت عليه الحب ، وبعدها الموضوع قلب بجد و حسيت ان ممكن اكمل معاه ، جت سها اختى اتضايقت اما لاقيتنى **بت الرهان و حبت تخلينا نخسر بعض و بما اننا فاهمين بعض كويس قولتلها ان هخليه يجى يتقدم قالتلى بابا مش هيوافق فعملنا رهان تانى ان اخلى ابويا يوافق و برضه **بته و اديها بتولع دلوقتى ههههههه ريم : ده انتى شيطان يا سارة يخربيت دماغك، و انا الل فاكرة ان كل ده حب وعملتى كده عشان بتحبيه و فى الاخر يطلع رهان سارة باستهزاء :.حب مين يا بنتى احنا بتوع الكلام ده برضه، الحب ده عند الناس الهبله ، لكن انا عندى اهم حاجه مركزة و شكله و فلوسه اى حاجه تانيه كمليات ملهاش لازمه ريم : و طبعه و شخصيته مش مهم برضه سارة : لا بس عادى الحاجات دى بتتغير و مادام انا حلوة و مش مخلياه يبص برة و هو مش مخلينى عايزة حاجه يبقى هحتاج ايه ريم باستحقار : عندك حق.. سارة : ههههههههههههههه بذمتك مش كده برضه ريم : طيب يا سارة هقوم انا عشان الحق اتغدى مع بابا سارة : خلاص اوك، تيك كير و انتى ماشيه ريم : اوك باى ركبت عربيتها و مشيت و بتقول لنفسها ، ريم : هي انتى ازاى كدة يا سارة ، تطلعي متراهنه عليه ،و هو بيحبك كل ده، مالك لازم يعرف حقيقتك ووقتها هو يقرر هيكمل معاكى ولا لا *********************************** فجأة وقفت العربية على اخر لحظة و حطيت ايديها على وشها من الخضة و هى بتعيط ، سمعت حد بيخبط على ازاز العربية ففتحته و هى لسه بتعيط حازم : انتى كويسه يا انسة مسحت وشها و قالت بثبات سها : ايوة انا تمام شكرا حازم : انا اسف ، بس انتى اللى ظهرتى قدامى فجأة سها بجمود : ولا يهمك انا اللي بعتذر حازم بهدوء : لا خالص ، المهم تكونى بخير سها : الحمدلله شكرا ، بعد اذنك مضطرة امشى حازم : اه طبعا اتفضلى دورت العربية و مشي اما هو فضل مركز على طيف العربية لحد ما اختفى ، يسال نفسه هو شفها فين قبل كدة ************************************ وصلت البيت ، كانت شقة دوبل** واسعة بتطل على البحر ، عفشها كلاسيكى انيق ريم : بابى يا بابى انت فين عادل : انا هنا يا حبيبتى فى المطبخ تعالى دخلت المطبخ و اول ما شافت باباها ماتت من الضحك ريم : بابى ايه الل انت عامله ف نفسك ده عادل : فى ايه يا بت مالى ريم : وشك متبهدل بالدقيق و دقنك هههههههه عادل بص لنفسه فى المرايه و هو كمان ضحك على نفسه عادل : اصل كنت منهمك شويه فى المطبخ و بخترعلك حاجه جديده ريم : ابوس ايدك يا بابى كفايه اختراعات، انا معدتى باظت عادل : مش احسن من اكل الشارع ريم : لا طبعا يا عم ده انا نسيت طعم الاكل حرام عليك عادل : طب تعالى اطبخى انتى و ورينا شطارتك و بعدين ايه يا عم دى يا بنت عيب ريم : يا بابى فك كده متبقاش قفوش، وبعدين بص احنا دلوقتى نطفى البوتجاز و نطلب دليفيرى عادل : يعنى نسيب الاكل البيتى و ناكل من الشارع ريم : اما يبقى اكل الشارع احلى يبقى لازم نسيب اكل البيت ?? عادل : تصدقى صح طيب يلا اطلبلنا حاجه على زوقك ريم : حبيبى يا شقيق عادل : بنت عيب ************************************ فى الصيدليه قاعدين مع بعض آيه بحزن : متخيلتش تماما انه يعمل كده مريهان : معلش يا آيه متزعليش كويس انك عرفتى عشان متعلقيش نفسك آيه : بس انا مش قادرة اتخيل ان فعلا خلاص مريهان : هو الل اختار يا آيه انتى عملتى الل عليكى آيه : بس كان مخنوق يا مريهان انا حاسه انه تعبان بسببى مريهان : مش عارفه اقولك ايه انا احترت و مبقتش فهماه آيه : ولا انا ، عارفة انا نفسى ارتاح مريهان : انتى ركزى فى مذاكرتك عشان تعرفى تحققى الل انتى عايزاه و ركزى مع الل معاكى دلوقتى جايز يكون كويس بس انتى الل مش شيفاه آيه : ولا هشوفه اساسا ،انا مش حطاه فى حسباتى اصلا و ده مضايقنى مش عايزة اظلمه. مريهان : طب ادي لنفسك فرصه و هو كمان آيه : مش قادرة يا ميما و والله ما بسبب مالك بس فعلا هو مش مريح مع انه بيتكلم بالدين بس مش مرتاحه مريهان : ربنا يقدملك الخير آيه : يااارب انا هقوم اروح بقا خلى بالك على نفسك ميما : وانتى كمان يا روحى هى مشيت و وصلت البيت تليفونها رن آيه بزهق : ياااااااربى مش وقتك خالص. وبعدين ردت آيه : الووو مروان بعجرفه : انتى مبترديش بسرعه ليه . آيه : معلش لسه راجعه من الشغل، و بعدين انا متاخرتش ف الرد ولا حاجه. مروان : انتى بتتكلمى كده معايا ازاى آيه : مالى بتكلم ازاى برد عادى ، هو انت كل شوية تقولى بتتكلمى معايا كدة ازاى هو في ايه مروان بعجرفه : بصى يا آيه، انا عمر ما حد اتكلم معايا باسلوب مش عاجبنى و دى تانى مرة تكرريها ، اعرفى انتى بتكلمى مين و بعد كده تحسنى اسلوبك الكلام خلص مع السلامة و راح الخط فى وشها لتانى مرة آيه :هو ايه حكاية قفل الخط دى ، هو استحلاها ولا ايه شكله انسان مختل فعلا ازاى الشخص اللى كان بيتكلم بالدين و هيتقى ربنا يتعامل كدة ، اكيد فى حاجه غلط، بس انا اصلا مغلطش انا هحكى لماما لازم تعرف ان نظرتى فيه كانت صح *********************************** فى بيت ريم هى و باباها قاعدين على السفرة ريم :ماله بقى اكل الشارع حلو اهو عادل :قصدك ان اكلى وحش ريم : بصراحة ايوة يا دولا اكذب يعنى عادل : تصدقي عندك حق ، يا شيخة كل ايوم اجيب اكل و احرقه اكن عليا ندر اعذب الخضار ريم بضحك : انت فظيع في الالش على نفسك والله يا دولا عادل بحنيه : اهى ضحكتك دى عندى بالدنيا كلها ريم بحب : ربنا يباركلى في عمرك يا بابي، انا معرفش من غيرك كنت هعمل ايه عادل : و يباركلى فيكى يا نن عين بابى ريم بتردد : بابي كنت عايزة اقلك على حاجة عادل : قولى يا حبيبتى ريم : فى واحده صحبتى بتعمل حاجة غلط عادل : غلط زى ايه ؟؟ ريم : هحكيلك و قالتله كل حاجة سارة بتعملها. عادل :.و عرفتى كل ده امتى ريم : لسه النهارده وفى حاجات تانيه هى بتعملها بس دى متهمنيش هى حرة فى نفسها انا بس صعبان عليا مالك ده عادل : صعبان عليكى بس؟. ريم : اها طبعا يا بابى اومال انت مفكر ايه. عادل : بتحبيه مثلا ؟ ريم : ايه اللى بتقوله ده يا بابى، لا طبعا مالك فعلا صعبان عليا هو بيعمل عشانها كتير و جه على كرامته عشانها و مع كل ده تطلع متراهنه عليه حرام يعنى. عادل : انا مستغربها فعلا، بس يا بنتى خليكى انتى بعيد عشان هتطلعى انتى اللى غلطانه فى الاخر و بتوقعى بينهم ريم : بس كده هيبقى حرام لو سيبته يكمل من غير ما يبقى فاهم، على الاقل نديله حق الاختيار عادل : وانا قولت بلاش، بس برضه مقدرش اجبرك على حاجه ( عادل كان قاضي و طلع على المعاش ، عايش هو و ريم من بعد ما مامته طلبت الطلاق و مشيت ، كانت ريم لسه عندها 5 سنين ) ريم : ماشى يا بابى عن اذنك بقا عندى مذاكرة باسته في خده و دخلت اوضتها ، قررت تكلم مالك و مسكت تليفونها و اتصلت عليه..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD