قامت مخضوضة، كان مروان جنبها و بيحاول يلمس جسمها
آيه بخوف : ابعد عنى متلمسنيش
مروان بسفالة : هو حد يشوف الجسم دة برضه و يمسك نفسه
و حاول يقرب منها تانى
آيه بصوت مرتعش : قلتلك ابعد عنى، انت دخلت هنا ازاى ، و مين اللى معاك دول
مروان : هكون دخلت ازاى يعنى ، من الباب ،و بعدين انا هبقى جوزك فيها ايه اما احضنك شويه ، و صحابى شوية
آيه بصدمة : انت اتجننت، مين دول اللى يحضنونى ، وبعدين مين قال ان هتجوزك ، اطلعوا برة
حاولت تقوم لاقت جسمها متكتف
مروان : هتروحى منى فين يا قطة ، انتى وقعتى بين ايدى خلاص
و بدأ يقرب منها و يلمس جسمها و هى مش قادرة تتحرك ، و بتحاول تصرخ صوتها مبيطعلش
جسمها بدأ يتشنج لحد ما قامت مرة واحدة
شغلت النور و فضلت تبص في كل الاوضه
كانت بتعرق جامد و بتاخد نفسها بسرعة
آيه بنفس متقطه : اعوذ بالله من الشيطان الرچيم ، اعوذ بالله ، الحمدلله يارب ، الحمدلله ايه ده بس، لا حول ولا قوة إلا بالله
فضلت تقول اذكار لحد ما هديت
آيه : انا قولت انا مش مرتاحه للبنى ادم ده يارب خلصنى منه بقا يارب ، حاولت تنام ، و فضلت تقول اذكار لحد راحت فى النوم
**************************
تانى يوم الصبح صحيت اخدت دش و فطرت
آيه : ماما انا حلمت حلم وحش اوى.
سعاد : خير اللهم اجعله خير يا بنتى فى ايه
آيه : حلمت ان مروان عايز يعمل معايا حاجات وحشه بالعافيه و كان معاه ناس معرفهمش ، و معرفش دخلوا بيتنا ازاى
سعاد : ده بس عشان انتى مش عايزاه، فعقلك الباطن هو الل مخليكى تحلمى بحاجات وحشه
آيه : عقل باطن ايه بس يا ماما، اللى بتقوليه ده اما اكون طول الليل بفكر فيه، بس اساسا هو مش ف دماغى
سعاد : أومال بتفكرى فى مين ؟ فى مالك
آيه بحزن : خلاص يا ماما حكايتى مع مالك انتهت هو سابنى
سعاد : يبقى انسيه يا بنتى و اتقى ربنا فى الل معاكى و متفكريش فى غيره
آيه : انا مش شيفاه اصلا عشان افكر فيه، انتوا ليه مش مصدقينى، انا مش مرتاحه هو مش مريح يا ماما صدقينى
سعاد : كل اللي انتى فيه دة ،عشان انتى فى دماغك حد تانى.
آيه : لا لا بصى يا ماما، انا بفهم فى الناس كويس و اعرف مين الكذاب و مين الصادق، و مروان كذاب و اول حاجه كذب فيها هى سنه
سعاد : و عرفتى منين ؟
آيه : انتى مشوفتيش شكله ولا ايه هو ده منظر حد عنده 40 سنه حتى ؟ و متحاوليش تقنعينى انك مش واخده بالك
سعاد : جايز من الهم يا بنتى ما انتى شوفتى حياته ده يا عينى لا عنده ام ولا اب ، حتى اخوه الوحيد بعيد عنه ، فمعندوش حد خالص ده، هو ما صدق لاقانا يا آيه
آيه بتعجب : ماما انتى بجد مصدقه الحكايه دى، انتى فعلا مقتنعه بكلامه و هنفترض يا ستى انه صح، هتبعونى ليه عشان صعبان عليكم !
سعاد : لا طبعا، انا قولت بس تديله فرصه
آيه : طيب ، بس يا ماما بقولك انا مش مرتاحه، انا اول ما بسمع اسمه بس بحس بتقل على قلبى، كل اما اتخيل ان ممكن اقضى معاه باقى حياتى بتجنن.
سعاد : لا حول ولا قوة إلا بالله، اهدى بس يا بنتى و استعيذى بالله انا معرفش مالك
آيه : يا ماما صدقينى انا طبيعيه مش ملبوسه يعنى، بس فعلا هو مش مريح
سعاد : طب اهدى ومتخافيش مفيش جواز بالعافيه
آيه : اما اشوف يا ماما انا هقوم اروح الشغل عشان متاخرش
سعاد : ماشى يا حبيبتى خلى بالك على نفسك
آيه : حاضر يلا سلام
************************************
في بيت سارة ، المنبه رن فصحيت ، بصيت في الساعة كانت 8 الصبح
سارة : اووووف ، مش قادرة اقوم ، كان لازم اوعد بابى يعنى انى هنجح السنة دى
تليفونها رن كانت ريم صحبتها
سارة بنعاس : ايوة يا ريم
ريم : ايه يا بنتى انتى لسه نايمه
سارة : لسه المنبة رانن دلوقتى و صحيت ، هلبس و انزل
ريم : طيب يلا متتأخريش، انا شويه و هنزل
سارة : خلاص اوك ، وانا هجيلك على الكلية
قفلوا مع بعض ، الباب خبط
سارة : ايوة
محسن : صحيتى يا حبيبي
سارة : ايوة يا بابي
محسن : طيب يلا عشان نفطر سوا قبل ما تنزلى الكلية
سارة بزهق : حاضر هلبس و هنزل
جالها صوت اشعار رسالة ، كانت من رامز
( مستنيكى نسهر النهاردة و اعملى حسابك هتباتى معايا )
شافتها من برة
سارة بزهق : يوووووه ، مش هخلص بقى ، مش كفاية المصيبة اللى كانت هتحصل بسببك امبارح، قال ابات قال
رمت الموبايل على السرير و قامت دخلت التويلت خدت شاور ، و خرجت نشفت شعرها بالسيشوار ، و لبست جينز ضيق و عليه شميز ابيض ، مفتوح اول 3 زراير منه ، و حطيت ميكب و نزلت
سارة : صباح الخير يا بابى
محسن : صباح النور ، ذاكرتى للإمتحان بتاع النهاردة
سارة : احم ، ايوة يا بابى
محسن بجدية : كويس ، كلمتى مالك و عرفتيه انى عايز اقابله
سارة : مالك مسافر ، اول ما ينزل هقوله
محسن : هايل ، تخلصى محاضراتك و ترجعى على البيت
سارة : حاضر ، بس معلش هقعد مع ريم شويه بعد ما نخلص
محسن : اوك ، متتأخريش
سارة : شكرا يا بابي ، هو سها هتفضل متكلش معانا كتير
محسن بعصبية خفيفة : خليكى في نفسك يا سارة ، و متنطقيش اسمها قدامى ، اللى زى دى مينفعش تقعد معانا على سفرة واحدة ، دى اخرها تترمى زى الكلبة في الاوضه ، لحد ما ربنا ياخدها ، ولا حد يرضى بيها ، و يخلصنى منها
سارة بخبث : اللى انت شايفه يا بابي
كانت سها نازلة الشغل و بالصدفة سمعت كلامهم و قلبها بيعيط قبل عيونها طلعت تجرى على برا و ركبت عربيتها و ساقتها بسرعة
فلاش باااااااك
سها و مالك قاعدين مع بعض
مالك : عاملة ايه يا سها
سها : بخير يا مالك انت عامل ايه
مالك : وحشتينى على فكرة كل دة مشوفكيش
سها ب**وف : شكرا و انت كمان وحشتنى
كان غصب عنى والله كان عندى مذاكرة و امتحانات
مالك : مممم ماشي يا ستى هعديهالك ، عشان بس اشوفك احسن دكتورة في الدنيا
سها بسعادة : يسمع منك ربنا ، انا ناويه اطلع الاولى عشان اتعين معيدة في الكلية اصلا
مالك : حلو جدا و تفتحى صيدلية وانا اول حد هشترى منك
سها بضحك : معتقدش بابي هيرضى ، بس لو حصل هد*ك الحاجات ببلاش
مالك : لا ان شاء الله يوافق ، انتى عمرك ما حكتيلى عن سبب معاملة والدك ليكى
سها : مش مهم بقى ، المهم ان مبسوطة عشان انت موجود
مالك : ماشي ولا يهمك ،المهم ان انتى هتلاقينى دايما متقلقيش
سها بامتنان : شكرا يا مالك ، انا محدش عمل معايا اللى انت بتعمله دة
مالك : متقوليش كدة ، انتى غاليه عندى اوى و دة اقل حاجة اعملها معاكى
مقابلتهم كانت كتير بعد المرة دى ، قربوا من بعض اوى
لحد ما في يوم شافته قاعد مع سارة و بيضحكوا
و اما وجهتها اكتشفت انها كانت بتراقبها كل يوم واخدت رقمه من تليفونها
سارة : شفته و عجبنى عندك مانع
سها بصدمه : هو انتى كل حاجة خاصة بيا بتبوظيها ليه ، كل حاجة بتفرحنى بتبذلي اقصى مجهود عندك عشان ت**رينى بيها
سارة بسخرية : مزاجى كدة ، بحب اشوفك وانتى بتعيطى ، بيبقى شكلك حلو
سها بانفعال : انتى ايه يا شيخه ، معندكيش دم ، بتعملى معايا كدة ليه
سارة باستفزاز : علي صوتك كمان عشان بابى يسمعك و يجى ، و ساعتها هيقعدك من الكليه اللى كنتى بتحلمى بيها طول السنين اللى فاتت دى ، زى ما قعدك من تالتة ثانوى سنه
بصيتها بعيون مدمعة من غير ما تتكلم
سارة بخبث : انا ممكن اساعدك يبصلك و يحبك بس انتى و شطارتك بقى
سها بلهفه : ازاى
سارة بخبث : نتراهن و نشوف مين اللى هتعرف توقعه ، و اللى تجيبه يخطبها يبقى حلال عليها
فضلت بصلها بصدمة
سها بقهر : انتى ايه يا شيخة شيطااان ، انتى يستحيل تبقى اختى ، مفيش حد بيعمل كدة
سارة باستهزاء : فكك بقة من جو الدراما دى ، و قوليلى موافقة ولا لا
بصيتلها بدموع و ساكتة
سارة : هاه قولتى ايه
سها : ماشي يا سارة موافقة ، و ه**ب الرهان و هتشوفي
باااااااااك
فضلت تعيط كتير
سها بصراخ : انا اللى عملت في نفسي كدة ، انا اللى مدفعتش عن نفسي ، انا اللى استسلمت ليها و خليتها تاخد مالك منى ، انا كنت غ*ية ، كانت بتسوق العربية بسرعة جنونية و كان في عربية ظاهرة قدامها و فجأة ........
************************************
في بيت آيه ، سعاد كانت قاعدة هى و سلمى في المطبخ على الطربيزة ، بيحضروا الاكل الباب خبط
سلمى : افتحى الباب يا رحيق
رحيق : حاضر يا مامى
جريت فتحت الباب كان شريف
رحيق : باااااابى ، وحشتنى اوى اخيرا جيت
شريف : وانتى كمان يا قلب بابى فين اخواتك
اشرقت و سيف طلعوا على صوت باباهم و جريوا عليه حضنوه
سلمى ، اول ما سمعت صوته قلبها دق
سعاد : قومى اغسلي ايدك و استقبلى جوزك
قامت من غير ما تتكلم غسلت ايديها و طلعت برة
اول ما شافته عيونها دمعت و فضلت بصاله ، كان هو بيحضن ولاده لسه ، اما شافها قلبه وجعه عليها ، كان تحت عيونها اسود و وشها مرهق ، و عيونها مدمعة
ساب الولاد و قرب منها ، مسك ايديها و دخلوا الاوضه ، قفل الباب
و اخدها في حضنها من غير اى كلام ، هي مسكت فيه جامد اكنه هيسيبها و يمشى ، فضل يطبطب عليها و فجأه اتفتحت في العياط
شريف : بس يا حبيبتى اهدى ، انا اسف
سلمى بعياط : سيبتنى امشى ، حتى ممسكتش فيا ، اكنك ما صدقت ، للدرجة دى هونت عليك
شريف : لا يا حبيبتى مهونتيش انا مقدرتش اقعد من غيرك لا انتى ولا الولاد ، انا اسف يا سلمى
طلعت من حضنه
سلمى بدموع : انا اللى اسفه يا شريف ، حقك عليا يا حبيبى انا غلطت في حقك كتير انت و الولاد ، صدقنى انا هتغير و هرجع احسن من الاول
شريف بابتسامه : طيب يلا بقى يا ستى البسى انتى و الولاد ، عشان نطلع نتغدى برة و نرجع البيت ، عشان عندى كلام مهم اوى عايزة اقولهولك ، و غمزلها بعيونه
لفيت ايديها حوالين رقبته و قالت بدلع
سلمى : وانا عايزة اسمع الكلام المهم اوى دة ، بس نتغدى مع ماما الاول ، و بعدين نمشى
شريف بتفكير : ممممممم بس انا كنت عايز اخرجكم
سلمى : مش مهم النهاردة يا حبيبى خليها بكرة ، و كملت بدلع
اما النهاردة نخلى الغداء يبقى عشاء واحنا بنتكلم بالليل
شريف بضحك : بموت في سفالتك
***************************************
بعد الامتحان ريم و سارة قاعدين في الكافيه
سارة : عملتى ايه في الامتحان
ريم : الحمدلله حليت كويس و انتى
سارة : يعنى نص نص ، انا عايزة اعدى بس
ريم : حرام عليكى يا سارة بقالك سنتين في تالته ، و في الاخر تقولى نص نص
سارة : يا بنتى عادى انا مش دحيحة يعنى ولا محتاجة التقدير اصلا ، انا عايزة انجح و خلاص
ملحوظة : سارة اكبر من ريم باربع سنين ، لانها بتعيد فى الكليه كتير
ريم : يعنى خلاص مفيش سقوط السنة دى
سارة بضحك : قولى ان شاء الله ، انا حاسة انك ولية امرى والله
ريم : خايفة عليكى و عايزين نخلص بقى ، دة انا باخد السنة بسنتها و حاسة نفسي زهقت و عايزة اخلص
سارة بضحك : لا انا عادى سيبك مفيش احلى من صرمحة الكليه
ريم بضحك : انتى فظيعة والله ، الا صح عاملة ايه مع مالك ، اظن انك بتعيشى احلى ايام حياتك دلوقتى
سارة بلامبالاة : عادى يعنى لا احلى ايام ولا حاجة
ريم بتعجب : معقول دة ، ازاى يا بنتى ، دة انتى كنتى هتموتى عليه
سارة بضحك : هموت على مين يا بنتى مالك بالنسبالى كان عيند مع اهلى و بس
ريم بصدمة : نعم !! بتهزرى مش انتى المفروض بتحبيه برضه ولا ده كان كلام
سارة : بصى لا مش كلام ، بس اللى هو عادى يعنى ، واحد ظابط و شكله حلو ، شيك ، و اهله كويسين بس لو جالى الأحسن هوافق طبعا
ريم : طب واما هو كدة ، كنتى بتعاندى مع اهلك كل ده ليه و ربطاه معاكى 4 سنين
سارة : عشان اثبتلهم ان مش ضعيفه وان كلامى انا اللى هيمشى، و بينى و بينك كنت متراهنه مع اختى على كده
ريم : متراهنة !!
سارة : ايوة يا بنتى كنا متراهنين فى الأول على مالك، مين فينا الل تجيبه لحد اما جه معايا سكه ،عيشت عليه الحب ، وبعدها الموضوع قلب بجد و حسيت ان ممكن اكمل معاه ، جت سها اختى اتضايقت اما لاقيتنى **بت الرهان و حبت تخلينا نخسر بعض و بما اننا فاهمين بعض كويس قولتلها ان هخليه يجى يتقدم قالتلى بابا مش هيوافق فعملنا رهان تانى ان اخلى ابويا يوافق و برضه **بته و اديها بتولع دلوقتى ههههههه
ريم : ده انتى شيطان يا سارة يخربيت دماغك، و انا الل فاكرة ان كل ده حب وعملتى كده عشان بتحبيه و فى الاخر يطلع رهان
سارة باستهزاء :.حب مين يا بنتى احنا بتوع الكلام ده برضه، الحب ده عند الناس الهبله ، لكن انا عندى اهم حاجه مركزة و شكله و فلوسه اى حاجه تانيه كمليات ملهاش لازمه
ريم : و طبعه و شخصيته مش مهم برضه
سارة : لا بس عادى الحاجات دى بتتغير و مادام انا حلوة و مش مخلياه يبص برة و هو مش مخلينى عايزة حاجه يبقى هحتاج ايه
ريم باستحقار : عندك حق..
سارة : ههههههههههههههه بذمتك مش كده برضه
ريم : طيب يا سارة هقوم انا عشان الحق اتغدى مع بابا
سارة : خلاص اوك، تيك كير و انتى ماشيه
ريم : اوك باى
ركبت عربيتها و مشيت و بتقول لنفسها ،
ريم : هي انتى ازاى كدة يا سارة ، تطلعي متراهنه عليه ،و هو بيحبك كل ده، مالك لازم يعرف حقيقتك ووقتها هو يقرر هيكمل معاكى ولا لا
***********************************
فجأة وقفت العربية على اخر لحظة
و حطيت ايديها على وشها من الخضة و هى بتعيط
، سمعت حد بيخبط على ازاز العربية ففتحته و هى لسه بتعيط
حازم : انتى كويسه يا انسة
مسحت وشها و قالت بثبات
سها : ايوة انا تمام شكرا
حازم : انا اسف ، بس انتى اللى ظهرتى قدامى فجأة
سها بجمود : ولا يهمك انا اللي بعتذر
حازم بهدوء : لا خالص ، المهم تكونى بخير
سها : الحمدلله شكرا ، بعد اذنك مضطرة امشى
حازم : اه طبعا اتفضلى
دورت العربية و مشي اما هو فضل مركز على طيف العربية لحد ما اختفى ، يسال نفسه هو شفها فين قبل كدة
************************************
وصلت البيت ، كانت شقة دوبل** واسعة بتطل على البحر ، عفشها كلاسيكى انيق
ريم : بابى يا بابى انت فين
عادل : انا هنا يا حبيبتى فى المطبخ تعالى
دخلت المطبخ و اول ما شافت باباها ماتت من الضحك
ريم : بابى ايه الل انت عامله ف نفسك ده
عادل : فى ايه يا بت مالى
ريم : وشك متبهدل بالدقيق و دقنك هههههههه
عادل بص لنفسه فى المرايه و هو كمان ضحك على نفسه
عادل : اصل كنت منهمك شويه فى المطبخ و بخترعلك حاجه جديده
ريم : ابوس ايدك يا بابى كفايه اختراعات، انا معدتى باظت
عادل : مش احسن من اكل الشارع
ريم : لا طبعا يا عم ده انا نسيت طعم الاكل حرام عليك
عادل : طب تعالى اطبخى انتى و ورينا شطارتك و بعدين ايه يا عم دى يا بنت عيب
ريم : يا بابى فك كده متبقاش قفوش، وبعدين بص احنا دلوقتى نطفى البوتجاز و نطلب دليفيرى
عادل : يعنى نسيب الاكل البيتى و ناكل من الشارع
ريم : اما يبقى اكل الشارع احلى يبقى لازم نسيب اكل البيت ??
عادل : تصدقى صح طيب يلا اطلبلنا حاجه على زوقك
ريم : حبيبى يا شقيق
عادل : بنت عيب
************************************
فى الصيدليه قاعدين مع بعض
آيه بحزن : متخيلتش تماما انه يعمل كده
مريهان : معلش يا آيه متزعليش كويس انك عرفتى عشان متعلقيش نفسك
آيه : بس انا مش قادرة اتخيل ان فعلا خلاص
مريهان : هو الل اختار يا آيه انتى عملتى الل عليكى
آيه : بس كان مخنوق يا مريهان انا حاسه انه تعبان بسببى
مريهان : مش عارفه اقولك ايه انا احترت و مبقتش فهماه
آيه : ولا انا ، عارفة انا نفسى ارتاح
مريهان : انتى ركزى فى مذاكرتك عشان تعرفى تحققى الل انتى عايزاه و ركزى مع الل معاكى دلوقتى جايز يكون كويس بس انتى الل مش شيفاه
آيه : ولا هشوفه اساسا ،انا مش حطاه فى حسباتى اصلا و ده مضايقنى مش عايزة اظلمه.
مريهان : طب ادي لنفسك فرصه و هو كمان
آيه : مش قادرة يا ميما و والله ما بسبب مالك بس فعلا هو مش مريح مع انه بيتكلم بالدين بس مش مرتاحه
مريهان : ربنا يقدملك الخير
آيه : يااارب انا هقوم اروح بقا خلى بالك على نفسك
ميما : وانتى كمان يا روحى
هى مشيت و وصلت البيت
تليفونها رن
آيه بزهق : ياااااااربى مش وقتك خالص.
وبعدين ردت
آيه : الووو
مروان بعجرفه : انتى مبترديش بسرعه ليه .
آيه : معلش لسه راجعه من الشغل، و بعدين انا متاخرتش ف الرد ولا حاجه.
مروان : انتى بتتكلمى كده معايا ازاى
آيه : مالى بتكلم ازاى برد عادى ، هو انت كل شوية تقولى بتتكلمى معايا كدة ازاى هو في ايه
مروان بعجرفه : بصى يا آيه، انا عمر ما حد اتكلم معايا باسلوب مش عاجبنى و دى تانى مرة تكرريها ، اعرفى انتى بتكلمى مين و بعد كده تحسنى اسلوبك الكلام خلص مع السلامة
و راح الخط فى وشها لتانى مرة
آيه :هو ايه حكاية قفل الخط دى ، هو استحلاها ولا ايه شكله انسان مختل فعلا
ازاى الشخص اللى كان بيتكلم بالدين و هيتقى ربنا يتعامل كدة ، اكيد فى حاجه غلط، بس انا اصلا مغلطش انا هحكى لماما لازم تعرف ان نظرتى فيه كانت صح
***********************************
فى بيت ريم هى و باباها قاعدين على السفرة
ريم :ماله بقى اكل الشارع حلو اهو
عادل :قصدك ان اكلى وحش
ريم : بصراحة ايوة يا دولا اكذب يعنى
عادل : تصدقي عندك حق ، يا شيخة كل ايوم اجيب اكل و احرقه اكن عليا ندر اعذب الخضار
ريم بضحك : انت فظيع في الالش على نفسك والله يا دولا
عادل بحنيه : اهى ضحكتك دى عندى بالدنيا كلها
ريم بحب : ربنا يباركلى في عمرك يا بابي، انا معرفش من غيرك كنت هعمل ايه
عادل : و يباركلى فيكى يا نن عين بابى
ريم بتردد : بابي كنت عايزة اقلك على حاجة
عادل : قولى يا حبيبتى
ريم : فى واحده صحبتى بتعمل حاجة غلط
عادل : غلط زى ايه ؟؟
ريم : هحكيلك و قالتله كل حاجة سارة بتعملها.
عادل :.و عرفتى كل ده امتى
ريم : لسه النهارده وفى حاجات تانيه هى بتعملها بس دى متهمنيش هى حرة فى نفسها انا بس صعبان عليا مالك ده
عادل : صعبان عليكى بس؟.
ريم : اها طبعا يا بابى اومال انت مفكر ايه.
عادل : بتحبيه مثلا ؟
ريم : ايه اللى بتقوله ده يا بابى، لا طبعا مالك فعلا صعبان عليا هو بيعمل عشانها كتير
و جه على كرامته عشانها و مع كل ده تطلع متراهنه عليه حرام يعنى.
عادل : انا مستغربها فعلا، بس يا بنتى خليكى انتى بعيد عشان هتطلعى انتى اللى غلطانه فى الاخر و بتوقعى بينهم
ريم : بس كده هيبقى حرام لو سيبته يكمل من غير ما يبقى فاهم، على الاقل نديله حق الاختيار
عادل : وانا قولت بلاش، بس برضه مقدرش اجبرك على حاجه
( عادل كان قاضي و طلع على المعاش ، عايش هو و ريم من بعد ما مامته طلبت الطلاق و مشيت ، كانت ريم لسه عندها 5 سنين )
ريم : ماشى يا بابى عن اذنك بقا عندى مذاكرة
باسته في خده و دخلت اوضتها ، قررت تكلم مالك و مسكت تليفونها و اتصلت عليه..