_
_____________________________________
قراءة ممتعة
______________________________________
"هل انت ضائع بيبي بوي ؟"
سأل صاحب السوداتين ، ليرص الاصغر على اسنانه صارخا بغضب " انا لست بيبي بوي احد!!! هل سمعتني؟ ابتعد عنذي ل الذي لا تفهمه ؟ لا اريد الوقوع في حبك . لماذا تجبرني على شيئ لا اريده!!!!!"
الغرابي ضل واقفا بهدوء ناظرا اليه كيف يمسك ياقته بقوة و يصرخ به و عينيه التي كانت محمرة بسبب الغضب ليهمس بكل هدوء " لأنك ملكي!!"
دفعه الاصغر و ابتعد عنه ممسكا جبينه فهو يكاد ينفجر من الغضب ليكمل الاخر " هل تكرهني؟"
الفضي ضحك بسخرية مجيبا اياه " الن تكرهني اذا اختطفتك من عائلتك و حبستك داخل غرفة طك سا منك سنة كي تقع في حبي؟"
الاكبر اقترب منه ليترجاع هو الى الخلف ناظرا اليه بحيرة ، الى ان حاصره مع الجدار و اقترب من اذنه هامسا بابتسامة جانبية " سأذهب معك بكل سعادة !"
' بالطبع ستفعل ، ماذا توقعت انا؟ ' تمتم الفضي بسخرية ليبتسم الغرابي ناظرا اليه كيف ابتعد عنه و ذهب الى السيارة بنفسه بعد ان دفع الحارس الذي حاول اب لهلباب له و جلس هناك ضاما يدص*رالى ص*ره واضعا رأسه على زجاح نافذة السيارة متجاهلا الاكبر الذي اقترب و جلس بجانبه لينطلق السائق الى المنزل.
ما ان وصلا فتح تايهيونغ الباب بغضب و دخل الى القصر متجها الى غرفته و اغلق بابه ليشد على شعره بقوة جالسا ارضا و هو يضم ساقص*رالى ص*ره مستندا على الباب .
" يا الهي ماذا يجب ان افعل الان ؟ هل ميرا بخير ؟ و ايميلي؟ جيمين؟ فيليب؟ " همس بينما يضم ساقيه بقوة محاولا عدم ترك دموعه تبلل وجنتيه كي لا يضعف فهو رجل قوي .
قاطعه طرق على الباب لينشف ابتلال عينيه و نهض من مكانه مردفا " ادخل!!!"
ما ان فتح الباب ظهر ذلك الغرابي بمعالمه الهادئة الحادة ، قلب الفضي عينيه بملل و تراجع امام المرآة متجاهلا الذي استند واقفا على الباب ناظرا اليه ، كيف ينزع قميصه مظهرا عضلاته التي تغطيها تلك البشرة ذات اللون الذهبي مل*قلك ال*قد الفضي الذي يحتل رقبته و يلامسص*رلات ص*ره ثم امسك قميص البيجامة الخفيفة و لبسه ، ليقاطع تأملاته مردفا بسخرية " هل انتا****ب ا****بي بعينيك ؟ و الان ماذا تريد؟"
اغمض الغرابي عينيه بقلة حيلة قائلا " هل لازلت غاضب مني؟ سأحقق لك اي شيئ تريده في هذا العالم فقط كي لا تحزن لكن لا يمكنني تركك!"
الفضي نظر بشرود في سوداوتي الاخر اللامعة من المرآة ، مفكرا جيدا بكلامه ، فهو مهما حاول الهرب او اقناعه بتركه لن يستفيد شيئ ، الحل الوحيد الذي يملكه هو انتظار انتهاء هذه السنة ليقول "حسنا ، سأبقى لمدة سنة معك فليس و كأنني املك خيار اخر! لكن اريد ابنتي و زوجتي!"
اضلمت مقلتي الغرابي و فكه برز بحدة مردفا "ان جلبت زوجتك فانت لن تبقى معي بل معها ، لذلك هذا الطلب مرفوض!"
ضحك الفضي بسخرية و اقترب منه مواجها اياه " ارأيت انت لم تقبل طلبي ، لذلك ابتعد عن*د!" تن*د الاكبر ناظرا اليه يدخل داخل الغطاء و استلقى كي ينام .
"سأجلب لك ميرا ابنتك او اي شخص اخر عدا زوجتك!" الفضي فتح عينيه بصدمة ماظرا اليه " كيف تعرف اسم ابنتي؟ هل فعلت لها شيئ ؟"
قلب الغرابي عينيه بملل و اقترب منه معتليا اياه ، حاعلا من الاخر يفتح عينيه بصدمة " صحيح انني رئيس مافيا لكنني لا اقتل الاطفال ، النساء ، العجز ، الغير مسلح و لا اقتل الابرياء . و الان اخبرني تايهيونغ . ماذا تريد كي لا تحزن"
رمش الفضي مرارا و تكرارا ناظرا الى الذي ابتعد عنه لينهض بجذعه مستندا على مقدمة السرير قائلا " ميرا "
"حسنا ، تصبح على خير ايها الفضي!"
________________
في صباح اليوم التالي ، كان تايهيونغ يجلس على الاريكة بينما يأكل فطوره مستغربا من عدم رؤيته للغرابي في أي مكان .
نهض من مكانه متجها الى الاسفل ليجد باب القصر مفتوح و لا يوجد اي حارس ، خرح و نظر لمحيطه لكن لا اثر لأي احد .
هو لن يفكر بالهرب ابدا لأنه يعرف انه بدون فائدة و سيجده الاخر مجددا ، لذلك اخذ يتحول في الحديقة ، اخيرا دخل الى الداخل ليلمح احد الحراس او رجل من رجال الغرابي ليسرع باتجاهه سائلا " هاي انت!! اين هو جونغكوك؟"
الرجل ضل صامتا منزلا رأسه ، ليعقد الفضي حاحبيه بحيرة صارخا " هاي ه**انت ا** ام ماذا ؟ سألتك اين جونغك.... ؟" لكن هذه المرة قاطع موجة غضبه صوت ضالته الذي جاء من خلفه مردفا بصوته الهادئ " هوسوك يمكنك الذهاب!"
انحنى الحارس و ذهب تاركا تايهيونغ ينظر الى مكانه بعدم فهم قبل ان يستدير ناظرا الى الغرابي الذي كان ص*ري الص*ر بينما جسده يلمع و شعره مبلل و يبدوا انه انتهى من الرياضة لتوه ، مع عضلاته البرزة و وشومه التي تتموضع على رقبته و كتفه و ذراعيه ، بينما يمسك قارورة مياه يشرب منها بهدوءه المغري . لكن ماجذب انتباهه هو ذلك الاثر الذي يبدو اثر رصاص*رعلى ص*ر الاخر.
اقترب الغرابي من الفضي الذي ين** له ب**ت مردفا بابتسامة جانبية " هل اا****ببا****بي بعينيك ؟ و الان ماذا تريد؟"
نظر له الفضي بسخرية صارخا " انا لست ش...." و قبل ان يكمل قاطعه الاخر قائلا بابتسامة جانبية " لست شاذ ، اجل لست كذلك تايهيونغ ! اخبرني لماذا كنت تبحث عني؟"
"انا اشعر بالملل ، هل يمكنك مشاهدة فيلما معي؟"
ابتسامة الاخر الجانبية اختفت و عينيه بدأت تلمع ليكمل الاخر " ليس لأنني احبك فقط انا لا احب مشاهدة الافلام لوحدي!"
عض الاكبر شفته كي لا يبتسم بوسع فهو سعيد رغم ذلك ليردف " بالطبع ، هناك غرفة سينما في المنزل"
_____________
كان ذلك الفضي يستلقي على تلك الاريكة المريحة التي تشبه السرير بينما يأكل الفشار و يشاهد الفيلم بتركيز و في الاريكة الاخرى كان يستلقي الغرابي الذي يتأمل الفضي عوض مشاهدة الفيلم .
"ما ذلك الص*ر في ص*رك يبدوا عميق؟"
فجأة سمع صوت الفضي الفضولي جاذبا انتباه الغرابي الشارد ، الذي رفع يده ص*رمسا ص*ره متذكرا كل تفاصيل ما حدث مجيبا اياه " هذه اثر رصاصة قتلت ابي و انص*ر في ص*ري! كان ذلك في نفس اليوم الذي رأيتك فيه لأول مرة ، على تلك الجزيرة . كانت ضحكتك الشيئ الذي ابقاني واعيا الى ان يتم اسعافي!"
الفضي توقف عن الاكل و جلس معتدلا مستمعا لكلام الاخر الذي نوعا ما اثر في قلبه فالاخر احبه حبا دون شروط ، و بطريقة فريدة من نوعها ،احبه لخمس سنوات دون حتى ان يتكلم معه ، احبه بكل وفاء .
" ا انت لست بذلك السوء ، اسف لكل الكلمات الجارحة التي قلتها لك !" ابتسم الغرابي ناظرا الى تايهيونغ الذي كان يبادله و الندم واضح في عينيه .
"لا بأس !" همسها الغرابي ليبتسم له تايهيونغ لأول مرة قبل ان يعود كي يكمل مشاهدة الفيلم ، بينما قصة وقوع الاخر في حبه لا تترك عقله انها فقط طريقة فريدة من نوعها .
بينما الاكبر كان لابزال ينظر له بشرود غير مصدق ما رأته عينيه ، لا يصدق ان الفضي ابتسم له اخر.
"تايهيونغ؟"
همهم له الاخر الذي كان شاردا في التلفاز ليكمل " هل يمكنك ان تأتي معي ؟ لقد احضرت لك شيئا قد يعجبك!" و اخيرا نظر الاخر ليرفع كتفيه و نهض من مكانه تابعا اياه لكن الاكبر توقف و استدار مقابلا اياه مردفا " لكن يجب ان اغطي لك عينيك!"
اومئ له ليقترب منه الغرابي مغطيا عينيه ع***ةة ع***ة الاعين ، سائلا " هل ارخفها ؟ هل تألمك!"
نفي الاصغر برأسه مبتسما بخفة فلما الاخر يقلق بسبب شيئ صغير مثل هذا!
ثم امسك يديه بين خاصته و جره بحذر الى تلك الغرفة التي كانت كبيرة مليئة برفوف الكتب المنظمة بطريقة جميلة ،مع اضواء بيضاء لطيفة .
ابتسم و اقترب مع***ةالع***ة عن عيني الذي نظر حوله باندهاش منتظرا اي شرح من الغرابي الذي اردف " مفاجئة!! اعرف انك تحب القراءة لذلك .... هذه الغرفة لك!"
تايهيونغ هو ذلك النوع من الناس الذي يقدم الكثير من الهدايا و المفاجئات ، لكن و لا مرة حصل على اي مفاجئة من قبل . او شخصا يحبه لهذه الدرجة كيعرف كل ما يحب و كل ما يكره . فحتى زوجته لا تعرف بعشقه للكتب .
لقد شعر بقلبه يرفرف من السعادة ناظرا الى انحاء الغرفة ، ثم و اخيرا نظر الى الاكبر الذي يبتسم بخفة منتظرا ان يعطيه رأيه ليسأل بتوتر عندما لاحظ هدوءه " لم تعجبك اليس كذلك؟ انا**سف سأ**مها ع...." و قبل ان يكمل قاطعه الاصغر الذي ارتمى معانقا اياه. جاعلا منه يفتح عينيه بصدمة غير قادر على مبادلته من الصدمة .
قهقه الفضي بسعادة و ابتعد عنه بخفة مردفا بابتسامة واسعة " بل اغرمت بها ، لم تعجبني فقط . شكرا لك جونغكوك !" ثم ابتعد عنه كي يأخذ جولة بين الكتب تاركا الغرابي يحارب قلبه الذي يكاد يخرج من مكانه بسبب خفقاته السريعة .
_____________________________________
يتبع.......
سو رأيكم؟