Chapter 5

1641 Words
مر بقية اليوم و أتى المساء حيث كان جناح حذيفة ممتلئ بالمختصين بعمل التحاليل و مختصين أشعه و معهم الأجهزة اللازمة لها و يقف معم أناليا ..بينما يوسف و خارج ينتظرون في الصالون الملحق بالجناح .. أناليا و هي تتحدث مع احدهم : من فضلك أنا أريد النتيجه بأسرع وقت و أيضا بأدق الأرقام و التفاصيل المختص : لا تقلقي سيدتي فالنتيجة سوف تحصلين عليها صباحا مع الأشعه أناليا : شكرا لك خرج الجميع بعد إنتهائهم من عملهم حتى يوسف و خالد قد ذهبا لتبقى اناليا فقط بجوار حذيفة لتلاحظ نمو شعر ذقنه ... فهوكان لديه لحية خفيفة بالفعل و لكن الآن قد أصبحت كثيفة لتلاحظ ايضا حاجته لأن يستحم لكن كيف و هو في حالته تلك .. لتذهب للحمام الملحق بجناحه تجد ماكينة الحلاقه بالكهرباء الخاصه به و منشفه ثم طلبت بالهاتف الداخلي المطبخ لتطلب من هدى أن تصعد إليها .. هدى : ماذا هناك اناليا أناليا : خالتي هل يمكنك مساعدتي .. فأنا أريد وعاء من الماء الدافئ و مناشف قطنيه ناعمه هدي مستغربه : لماذا ؟ أناليا : السيد حذيفة يجب أن يستحم و لأن هذا غير ممكن في حالته تلك فأنا سوف أقوم بتنظيف جسده بالماء و المنشفه هدى مبتسمه : حسنا ابنتي سوف أبقى معك لمساعدتك و أطلب من إحدى الخادمات ان تجلب الماء و المناشف و قد حدث هذا بالفعل لتقوم اناليا أولا بتشغيل ماكينة الحلاقه الكهربائية و تقوم بتشذيب لحية حذيفة بطريقة إحترافيه كأنها معتاده على ذلك .. لتعود لحيته خفيفة تضيف البهاء لوجهه ..لتجد اناليا نفسها شارده في ملامح وجهه الرجوليه التي على الرغم مما يعانيه لازالت جذابه و مهلكه للقلوب التقطت فرشاه ناعمه خاصه بالحلاقة تسير بها على لحيته كي تزيل بها الشعيرات المنثوره اثر تهذيب شعر لحيته .. ثم تقوم برفع الغطاء عن جسده و تقوم بفك أزرار بيجامته ليظهر أمامها ص*ره و معدته ذو العضلات السداسية المنحوته لتحمر خجلا مما ترى .. فبالرغم انها طبيبه و قد تعاملت مع هذا الموقف عدة مرات إلا انها و لاول مرة تشعر بهذا الخجل .. انتبهت على نفسها لتشيح وجهها بعيدا و تنظر لهدى أناليا بصوت متحشرج : خالتي هدى .. تعالي ساعديني لنخلع تلك البيجاما عن سيد حذيفة هدى بابتسامة و قد أدركت خجلها : حسنا ابنتي اقتربت هدى للتعاون مع أناليا ثم يخلعا تلك البيجاما عنه لتتوتر أناليا أكثر مما هي مقدمه عليه فهي يجب أن تقوم الان بخلع بنطاله لتغلق عينيها ثم تزفر الهواء بقوه و هي تذكر نفسها أن هذا عملها و يجب عليها فعل هذا لتهبط بيديها حيث البنطال و تقوم بنزعه برفق ليبقى حذيفة أمامها بملابسه الداخليه فقط لتبعد عينيها بسرعه عنه و تلتفت تقوم بوضع منشفه في الماء الدافئ المتواجد بالوعاء ثم تقوم بعصرها جيدا لتقوم بمسح قدميه بلطف بالمنشفه ثم ساقيه لتحدث هدى أناليا : خالتي أخرجي ملابس نظيفه لسيد حذيفة فنحن يجب أن ننتهي بسرعة فبالرغم أن الجناح دافئ لكن يجب ألا نجعله يشعر بالبرد حتى لا يؤثر عليه بالسلب هدى : حسنا ابنتي سوف أفعل أناليا : و بعد ذلك أطلبي من السيد خالد أن يأتي إلي الآن هدى مستغربه : لماذا ؟!! أناليا : سوف تعلمين خالتي لكن أسرعي إذا سمحت كانت تحادث هدى و هي مستمره بتنظيف جسد حذيفة برفق و لطف حتى صعدت عند معدته أخذت تسير بالمنشفه و هي شارده في تفاصيل جسده الرجولي .. كانت تتعامل معه كأنه طفل صغير لأول مره يستحم كانت حريصة للغاية على كل لمسه منها لجسده و لا تعلم لماذا أصبحت خائفه و قلقه عليه هكذا فقط تريده أن يكون بخير و أمان ... كانت قد إنتهت لتلتقط منشفه أخرى نظيفة و جافه تسير بها على سائر جسده لتجففه و عند فعلها هذا كان خالد قد دلف إلى الجناح و ها هو أمامها ... خالد مستغربا : ما الذي تفعلينه أناليا أناليا و هي مستمره فيما تفعله : يجب أن نحافظ على نظافة و سلامة جسد سيد حذيفة حتى نتلافي عدة أضرار جانبية لهذه الغيبوبه كقرح الفراش .. خالد : حسنا لقد فهمت .. بماذا أساعك ؟!! أناليا و هي تنظر إليه بتوتر : لقد قمت بتنظيف جسده كله و نزع الثياب عنه لتبديلها بأخرى إلا تلك المنطقه فأنا لا أستطيع أنهت حديثها و هي تشير على مكان رجولته و ملابسه الداخليه التي كان يرتديها ليفهم خالد ما تعنيه خالد بجديه : حسنا .. سوف أقوم بذلك فقط انتظري بالخارج في الصالون و عند انتهائي سوف أخبرك .. أناليا : حسنا لكن لا تقوم بتحريكه كثيرا فقط حركات بسيطه خالد : حسنا أنهى خالد حديثه لتخرج أناليا و معها هدى ينتظران بالصالون .. ليقوم خالد بخلع الملابس الداخليه الخاصه بحذيفة ثم يقوم بتمرير منشفة مبلله بالمياه الدافئة على تلك المنطقه مع قيامه بأمور أخرى تخص الرجال لهذه المنطقة ثم يلتقط ملابس داخليه نظيفة التي أخرجتها هدى و يقوم بإلباسه إياها ... ثم يقوم بفعل أشياء أخرى لن تستطع أناليا فعلها لينتهي و هو ينظر إلى حذيفه بابتسامه حزينه .. خالد بحزن : هيا أخي استيقظ هذا يكفي فأنا بحاجتك .. استيقظ لنجعل من فعل ذلك بك يدفع الثمن غاليا ... أنتهى من حديثه هذا ليميل نحو حذيفة و يقوم بطبع قبله على جبينه ثم يخرج يخبر أناليا أنه قد انتهى أناليا : جيد و الآن أنا بحاجتك معي دلفا للداخل لتقوم أناليا بإلباس حذيفة بقية ثيابه من تيشرت قطني و بنطال قطني أيضا خالد : كيف أساعدك الآن ؟!! أناليا : يجب أن نقوم بتحريك سيد حذيفة برفق على الفراش مره على الجانب الأيمن و مره على الجانب الأيسر .. لكن برفق سيد خالد خالد و هو يقف بجوار أناليا : حسنا .. هيا دعينا نفعلها قاما بتحريك حذيفة برفق شديد على جانبيه ثم قامت أناليا بالجلوس على طرف الفراش عند قدميه لتبدأ بتحريك قدميه ثم تدليكها .. ظلت تفعل هذا في جميع أنحاء جسده تحت أنظار خالد الذي كان يبتسم داخليا على تلك الفتاة التي تبذل كل ما بوسعها لأجل صديقه .. إنتهت مما تفعله لتجد خالد ينظر إليها مبتسما أناليا بابتسامه : ماذا هناك سيد خالد ؟!! خالد : أنا سعيد لأن فتاة مثلك هي من تعتني بحذيفة أناليا بابتسامة : هذا عملي سيد خالد خالد بابتسامه جانبيه : حقا .. هل تفعلي هذا مع جميع مرضاك توترت أناليا و لا تعلم بماذا تجيبه لتشيح بوجهها بعيدا عنه خالد بعد إدراكه لما تعانيه : لكن أخبريني أناليا من أين تعلمت تشذيب اللحيه هكذا أناليا بحزن : لقد كنت أشاهد أبي و هو يقوم بهذا ثم في فترة مرضه أنا من كنت أفعل هذا له .. لذلك لدي بعض الخبره في ذلك خالد بمزاح حتى يبعد الحزن عنها : لو حذيفة فقط يعلم أن هناك فتاة حممته كالطفل الصغير سوف يقوم بقتلي لأنني لم أقم أنا بفعل هذا أناليا و هي تضحك : هههههه .. هل هو خجول لهذا الحد خالد و هو يقهقه : هههههه من هذا الخجول ... حذيفة ؟ّ!! لا لا فالخجل أبعد ما يكون عن حذيفة ألا تعلمين لقبه بين الأصدقاء حذيفة الوقح أناليا بذهول : ماذا ؟!! خالد بتأكيد : أجل .. هذا صحيح أناليا و هي تبتلع ريقها : يا إلهي ... قطع حديثهم هاتف خالد الذي أعلن عن وصول رسالة ليبتسم و هو يقرأها لتلاحظ أناليا هذا .. أناليا بابتسامه : يبدو أن المرسل شخص عزيز خالد بابتسامه : أنها مريم ش*يقة حذيفة و أيضا حبيبتي و خطيبتي ..و زوجتي مع إيقاف التنفيذ .. فنحن عقدنا قراننا منذ فترة أناليا مبتسمه : هذا جيد .. لكن أين هي فأنا لم أرها حتى الآن ؟!! خالد : كانت تدرس في لندن و قد أنتهت أخير و هي عائدة غدا أناليا مبتسمه : هذا جيد .. ليسعدكم الله خالد مبتسما : شكرا لك ذهب خالد إلى غرفته لتبقى أناليا مع حذيفة تنظر إليه تجد خصلات شعره قد تبعثرت قليلا لتلتقط الفرشاه من على طاولة التسريحة تقوم بتمشيط خصلاته بلطف ثم التقطت زجاجة عطره لتنثر على عنقه بعض القطرات لتتوقف عينيها على عينيه المغلقه أناليا بتساؤل : يا ترى ما هو لون عينيك .. بالطبع جذابه مثل باقي ملامحك الرجولية ... فاقت على نفسها و هي تشعر بأنفاسه الدافئه على بشرتها لتبتعد عنه بسرعه و هي تعاتب نفسها أناليا بنفسها : ما الذي تفعلينه أناليا ؟!! هل جننت ؟!! ذهبت أناليا إلى غرفتها لتبدل ملابسها لأخرى مريحه كي تستطيع النوم .. لكن هي لا تنام في غرفتها كما يظن الجميع فهي تنام كل ليله على هذا الشازلونج المتواجد في جناح حذيفة بجوار فراشه حتى إذا ما حدث شيء تكون على مقربة منه ...و ها هي تجلس على الشازلونج و تضع حجابا على رأسها ثم تقوم بفتح المصحف الشريف على سورة يس لتقوم بقرائتها بصوت مرتفع حتى يصل صوتها إلى الراقد على فراشه أمامها فكما هي معتاده كل ليلة تقرأ القرآن الكريم من المصحف قبل نومها .... لكن منذ جاءت إلى هنا و أصبحت بجواره هي تقرأ بصوت مرتفع عل صوتها الذي يرتل كلام الله سبحانه و تعالى يثير حواسه و يجعل إدراكه يعود مرة أخرى ... ************************************ كان خالد يجلس في الحديقة يتحدث في الهاتف مع مريم خالد : اشتاقت إليك صغيرتي مريم : و أنا أيضا خالد أشتاقت إليك كثيرا .. أخبرني كيف هو أخي .. ألم يتحسن بعد .. خالد : لا تقلقي سوف يكون بخير قريبا فتلك الفتاة أناليا تعتني به جيدا و أيضا يبدو أنها سوف تحرز معه تحسنا مريم : هذا جيد .. فلولا اختباراتي النهائية ما كنت سافرت مطلقا خالد بحنان : هانت حبيبتي .. فأنت سوف تعودين غدا و لن أتركك تغادري مرة أخرى ... كان يتحدث معها ليستمع لصوت رنين ينذر بوجود مكالمة أخرى لينظر خالد يجدها تلك المكالمة الهامة التي ينتظرها .. خالد : حبيبتي أنا مضطر لأن أغلق الآن هناك مكالمه هامه خاصة بالعمل مريم : حسنا حبيبي .. تصبح على خير أنهى المكالمه مع مريم ليتلقى تلك المكالمة من رئيس حرسه الخاص المدعو ب موسى ليخبر الرجل بالخبر الذي كان ينتظره .. ليقود سيارته خارجا من القصر متجها إلى مخزن قديم تابع لمجموعة شركاتهم ليترجل من سيارته يقف أمام رجاله الذين ينتظرونه خارج المخزن ليبدأ موسى بالحديث موسى : سيد خالد إنه بالداخل خالد : جيد .. افتح الباب فتح موسى الباب و دلف مع خالد إلى الداخل ليقف خالد ناظرا لذلك الرجل المقيد على الكرسي و فاقد الوعي ليشير برأسه لموسى ليقوم بإحضار دلو من المياه و إلقاءه عليه ليفيق هذا الرجل و هو يشهق بذعر ... خالد بابتسامه خبيثه : مرحبا بك دكتور أحمد ......
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD