الفصل السابع

2193 Words
وجدها علاء تقوم بطلب ما تريد أن تأكله ببساطة شديدة فشعر بالغيظ الشديد منها ثم قال طلبها للنادل ولم يعترض لكن بعد أن أبتعد النادل قال لها :- "هو أنت مش بتفتكري غير الحاجات التافهه دي ؟؟..ما تحاولي كدا تفتكري حاجة عن عيلتك " هزت رأسها بحزن قائلة :- " حاولت كثير..وفي النهاية.. بيجيلي صداع جامد من غير فايدة " "مش مشكلة ..عموماً أنا اتصلت النهاردة وحجزتلك عند دكتور مخ وأعصاب كويس وحجزت معاد ليكي يوم الأربعاء اللي جاي الساعة واحدة الظهر " ابتسمت عندما تأكدت أنه صادق تماما في مساعدتها فقالت :- "عظيم ..شكراً بجد والله فكرتك نسيت" رد عليها قائلا بلا أهتمام :- "لا ما نستش " انتظرت أن يضيف لكنه لم يفعل وعندما لم تجد ما تقوله **تت هي الأخرى فهي لا تعرف كيف تفتح مجال للحديث معه ..لابد إنه حزين للغاية ..فمن يخسر حبيبته بهذا الشكل القاسي لابن عمه وليس لشخص غريب !!يا ألهى لا تستطيع تخيل مدى المعاناة التي يعانيها الآن..وعندما وصل الطعام لم يتحدث كلاهم ..وأكلا ب**ت ..وبعدها نهض قائلا :- "طب أنا همشي دلوقت عشان عندي مواعيد ..هتعرفي تروحي البيت لوحدك ؟؟.." شعرت بالغضب هل سيتركها تعود وحدها ؟؟.. فقالت بتوتر :- "أه ..بس .. " شعرت بالخجل الشديد فقال ليشجعها على الكلام :- "بس إيه ؟؟.." "أنا ..مخادتش فلوس كفاية ..واللي معايا مش هيكفيني للرجوع في تا**ي" صاح بها بغضب :- "وليه مخادتيش اللي يكفيكى ؟؟.." شعرت بالألم لصياحه بها هكذا فقالت بحنق :- "لأنها مش فلوسي.. فازاي متوقع أني أخد كتير من غير ما يكون عندي دم" تنفس بخشونة وقال :- "خلاص ماشي..أنا معنديش وقت للجدال فخدي دول.. " أخرج كمية من النقود وحشرها بيدها مما أشعرها برغبة بالبكاء وأرادت وبقوة ألقائها بوجهه والركض بعيدا أبعد ما يكون عنه ..كلهم أوغاد ..كل الرجال ولا يهتموا بمشاعر أحد ..ورغم تفكيرها القاسي والحزين ن**ت رأسها ..مغلقة يديها علي النقود بألم ورأته بحسرة وهو يسبقها للذهاب مما جعلها تخرج من المطعم بحزن شديد لا تعرف له سبب معين ؟؟..لكن.. لقد كانت تفكر بقسوة وخداع الرجال بكرة شديد الآن ....فهل خدعها أحدهم أو قسي عليها ..ا****ة لماذا لا تستطيع التذكر ..؟؟ لماذا!!.... ***************** نظرت بوسي للثلاجة برضا وهى تأخذ أنفاسها بصعوبة من حمل الأكياس الثقيلة ....لقد أحرزت تقدم على الأقل هذا ما فكرت به..فلقد أعطاها علاء الكثير ولا تعرف لماذا ؟ لكنها استخدمت النقود في شراء مستلزمات للمنزل وملئت الثلاجة من كل شيء فواكه وخضار ولحوم ..سوف تجعله يفهم قيمة المرأة في حياة الرجل ..عندما يصل ويشم رائحة الطعام الشهية ..لا تدرى لماذا لكنها تشعر أنها طباخة ماهرة.. *********** "لا يا كمال أنا حاسس أني مرهق .. روحوا أسهروا أنتوا أنا أصلاًَ وصلت البيت تقريبا " كان علاء يحدث كمال بالهاتف المحمول عندما وصل المنزل.. أن كمال يحب دوما السهر مع بعض الأصدقاء ليلا وقد أضطر للذهاب معهم بضع مرات قبلا لكنة ليس معتاد على جو الحفلات واليوم هو ليس بحاله جيدة ليذهب معهم ..وعندما دخل شقته أندهش لرائحة الطعام الشهية التي تملأ المكان وما أن سمعت بوسي صوت الباب اقتربت منه قائلة وهى تبتسم :- "حمد الله علي السلامة هو أنت كل يوم بتتأخر قوي كدا " نظر لها بدهشة يبدو أنها اعتادت على المكان و كأنه منزلها بالفعل فقال لها ببرود :- "أيوه أنا كل يوم بتأخر فيا ريت تنسي أني موجود وحاولي تدبري أمورك من غير ما تستنيني.." نظرت له بدهشة وحنق ..وقالت له :- "خلاص ماشي بس ممكن بقة تغير هدومك وتيجي عشان تتعشي أنا عملت أكل كتير أعتقد أنه هيعجبك " هز علاء رأسه وقال لها :- "لا مش هقدر أنا أتعشيت خلاص في المكتب أتعشي أنت" أنه لم يقدر أطلاقا ما تعبت نفسها لأجله ووجدته أتجه لغرفة نومه دون أهتمام ..أنه شخص ليس لديه ذوقيات إطلاقاً كان بإمكانه على الأقل ألا يحرجها ويأكل القليل فقط فلقد تعبت نفسها لأجله ..لكنه سخيف سوف تأكل هي ولن تأبه له..لكن ..رغما عنها لم تستطع أن تأكل .. - "ربنا يسامحك يا علاء سديت نفسي " هذا ما فكرت به وهي تحمل الطعام للثلاجة . **************** جلست فاتن تشعر بعدم الراحة وهي تنظر للعريس الذي أحضره لها عمها والغريب في الأمر أنه كان شاب وسيم جداً لكن بطريقة خشنه طويل ضخم العضلات فهي منذ أن وصلت من العمل فوجئت بوجود عمها الذي صاح بها قائلاً :- "أنت إيه اللي أخرك هو أنت مش بتخلصي الساعة خمسة ..والساعة دلوقت ثمانية روحتي فين بعد الشغل ؟.." تن*دت بغيظ وقالت له :- "يا عمي كان عندي شغل إضافي أنا مروحتش في حته " دفعها بغلظة قائلاً :- "طب يلا أدخلي ظبتي نفسك وحطي شويه مكياج العريس اللي جبتهولك علي وصول " قالت له بتذمر :- "يا عمي أنا قلت لك مش عايزة عرسان و.." صاح بها قائلاً :- "أسكتي خالص هو أنت مفكراني هسيبك دايرة كدا علي حل شعرك عشان تجبيلي العار " فقالت والدتها له لتهدئة :- "حل شعرها إيه بس دي بتشتغل وفي شركة محترمة و.." "متفرقش أنا مش عاجبني دورانها في الشوارع ..أخلصي يلا وغيري هدومك " نظرت فاتن لوالدتها وركضت لغرفتها بغيظ فتبعتها أمها وقالت لها :- "معلش يا فاتن عدي الليلة دي علي خير أهو هيقعد شوية ويمشي زي غيره " شعرت فاتن بالإحباط حتى أمها تري أنها لن تعجب العريس وهل الفتيات الغير جميلات ليس لهم الحق في الحلم بشاب لائق يقع بحبهم تن*دت بيأس وهي تفكر برئيسها بالعمل الذي لا يفارق خيالها وبعد ربع ساعة حضر الضيوف ونظرت هي لذلك الشاب باندهاش وهي متأكدة أنه سيهرب **واه وكانت معه والدته التي ظلت تنظر لها من أعلي لأسفل وكأنها تقيمها وكما يبدو أنها لم يعجبها ما تراه وعندما عرض عمها أن يتركوهم وحدهم ليتحدثا شعرت فاتن بالحرج ما أن ركز معها وقال لها :- "أنا أسمي شعبان وعندي تسعة وعشرين سنة معايا دبلوم صنايع وشغال ميكانيكي ..عندي ورشة صغيرة كدا يعني " دبلوم وميكانيكي ماذا توقعت ؟..فعمها لن يحضر أفضل من هذا بالرغم أنه أكثر شخص جاذبية أحضره عمها فقالت له بخجل :- "أنا أسمي فاتن بكاليريوس تجارة شغالة في شركة هندسية كبيرة سكرتيرة وعندي سته وعشرين سنه " ظهر الضيق علي ذلك المدعو شعبان وقال :- "بس عمك لما فاتحني في الموضوع قال أنك دبلوم تجارة مهو بصراحة يا بنت الناس أنا مكنتش متخيل أنك أعلي مني في التعليم " نظرت له فاتن بصدمة وقالت :- "هو عمي اللي عرضني عليك مش أنت اللي طلبت منه عروسة ؟" تنحنح شعبان وقال :- "هو قال أنك يتيمة وبنت حلال ومش هتكلفيني حاجة " فتحت فاتن فاها شاعرة بالخزي وقالت بغضب :- "أخص عليك يا عمي أنت بتبعني " فقال شعبان لها :- "أنا عايز أكمل نصف ديني بس مش عايز أظلمك معايا يا بنت الناس أنا يدوبك لسة فاتح الورشة عشان كدا بعد الجواز هنقعد مع أمي لحد ما أموري تتحسن .." نهضت فاتن من مكانها وقالت له بعصبية :- "قصدك يعني أنك موافق علي البت اليتيمة اللي عمها بيدلل عليها ومهياش جميلة " قال بهدوء :- "أنا ميهمنيش الجمال أهم حاجة تكون العروسة بنت ناس وكويسة " قالت فاتن بغضب :- "إزاي هو أنت مشفتش أمك بصتلي إزاي دي أكيد هتقولك أخلع أول ما تخرجوا من هنا عشان كدا أحنا مننفعش لبعض وأنت عندك حق متخدش اللي أعلي منك في التعليم " قال شعبان ناظراً لها جيداً :- "واضح يا بنت الناس أن أنا معجبتكيش أو معجبكيش ظروفي ودا حقك وأنا بحترم صراحتك أستئذنك ممكن تنادي أمي عشان نمشي " لأول مرة ترفض هي عريس بالرغم من أنها شعرت لوهلة بالذنب لأنه شخص بدا محترم جداً فقالت له بتوتر :- "بعد إذنك ممكن تقول لعمي أن أنت اللي رفضتني ..مش عايزاه يجبرني علي اللي مش عايزاه " أومأ برأسه قائلاً :- "طيب ماشي " وبعدها خرجت فاتن وهي تنادي لعمها ووالدتها ووالدة شعبان التي لازالت نظراتها لا تعجب فاتن فبادر شعبان أمه قائلاً :- "مش يلا بينا يا أمه " تهللت أسارير والدته التي قالت :- "يلا يا ابني " ثم التفتت لمتولي عم فاتن قائلة له :- "خلاص يا حاج متولي هنبقي نرد عليكوا " وخرجوا من المنزل فنظر متولي لفاتن قائلاً بغيظ :- "الجواب باين من عنوانه شكله هيطفش زي اللي قبله " فنظرت له فاتن بتحدي دون أن ترد ... بينما قالت أمينة والدة شعبان عندما ابتعدوا عن المنزل والسعادة تقطر منها لخروجهم سالمين :- "أكيد طبعاً معجبتكش ..أتاري عمها عمال يدلل عليها دي البت مش حلوة خالص " قال شعبان ببساطة لأمه :- "بالع** يا أَمه البت طيبه وبنت أصول وهي مش وحشة علي فكرة وهي الي مش عاجبها الجوازة وقالتهالي علي بلاطة " شهقت أمينة وقالت :- "بتقول إيه يا شعبان معجبتهاش ودا إيه دا أن شاء الله هي القيامة قامت ؟..دا بنات الحارة كلهم هيموتوا تشاور لهم بس " تن*د شعبان وقال :- "الجواز دا عرض وقبول يا أمه وهي حرة في خياراتها " ************* أمسكت سالي بهاتفها باندهاش وقالت بضيق لنفسها :- "غريب هو مش بيرد ليه ؟" فسمعت نادر فجأة يقول لها :- "هو مين اللي مش بيرد ؟ " التفتت له قائلة بحنق :- "نادر خضتني حد يدخل من غير صوت كدا ؟" ابتسم نادر واقترب منها معانقاً إياها من ظهرها بشغف وهو يقول :- "حبيبتي أنا دخلت عادي بس الظاهر أن فيه حد واكل عقلك ..كنتي بتكلمي مين ؟" تن*دت قائلة :- "كنت بتصل بعلاء بس هو مش بيرد " تصلب نادر في وقفته وأدارها لتواجهه قائلاً بغضب مكتوم :- "علاء !!..طب وكنت بتكلميه ليه ؟.." نظرت له بدهشة قائلة :- "إيه المشكلة ؟ علاء خلاص بقة أخويا زي ما هو زي أخوك " قال لها بسخرية :- "زي ..,لكن مش أخوكي ثم إيه اللي يخلي عروسة مبقلهاش عشر أيام متجوزة تكلم اللي زي أخوها وجوزها معاها " قالت له وهي تهز كتفيها وهي تبتعد عنه لتسوي شعرها أمام المرآة :- - "عادي يعني بطمن عليه وكنت ..عايزة أعرف حكايته مع اللي أسمها بوسي دي " ازدادت نظرات نادر ريبة وقال لها :- "مكنتش أعرف أنك مهتمة بحياته الشخصية قوي كدا " صاحت به بتوتر عندما وجدته يسخر منها :- "إيه يا نادر أنت محسسني أني عملت حاجة غلط أنت قبل ما تتجوزني وأنت عارف أن علاقتي بعلاء كانت قوية و..." كلمة قوية أطارت له صوابه فأمسك ذراعها بغضب وقال :- "علاقتك بعلاء قبل الجواز حاجة ودلوقت حاجة تانية خالص ومن هنا ورايح يا مدام لازم تعرفي أنك متجوزة راجل ميحبش مراته تتعامل مع أي راجل غيره وهي شايفه أن دا عادي " ظهر الغضب علي محياها وقالت :- "إيه دا يا نادر في إيه !!..مالك محسسني كأني أرتكبت جريمة ثم أنت عمرك ما بينت أنك من النوع ده من الرجاله ..يا تري عشان كدا شجعتني أني أسيب شغلي ؟؟..بسبب أفكارك المريضة دي " تنفس بخشونة وهو يقول :- "سميها رجعية سميها زفت متفرقش معايا أنا كلامي يتنفذ من غير كلام كتير ولا علاء ولا غيره تمام " نظرت له سالي بتحدي وقالت بغيظ :- "لا مش تمام يا نادر أنا طول عمري في مجال العمل والكل عارف أنا علي إيه فمش هاجي دلوقت وأتعامل زي الجواري بجد أنا أتصدمت فيك " ثم تركته وخرجت من الغرفة صافقة الباب خلفها مما جعل نادر يدفع بمحتويات المنضدة التي أمامه بغضب شديد أنه لا يشعر بالراحة منذ اللحظة التي رأي فيها بعينيه نظرات الغيرة بعيناها من تلك المرأة التي أحضرها علاء معه في حفل الزفاف ..,هل يعقل أن تكون هناك مشاعر بداخلها تجاه علاء ؟..مستحيل أن كان هناك بالفعل مشاعر لماذا قبلت الزواج به ؟..هل بسبب تشابهه في الشكل أم تخيلت انه سيكون صورة باهته لعلاء الذي لم يبح بحبه لها عليه أن يتأكد من هذا الأمر لأنه لو حقيقي يقسم أنه سيجعلها تتجرع مرارة العلقم الذي يشعر به الآن .. ************* - "الأصابة في راسها ما سببتش أي مشاكل والأشعة قدامي بتوضح أن الرأس سليم .., وما فيش أي سبب عضوي يبرر فقدان للذاكرة " كان قد مر أسبوع تقريبا منذ الأربعاء السابق عندما حجز لها علاء هذا الكشف ولقد عانت كثيرا معه فهو أنغلق على نفسه تماما ..ولم يكن يعطيها أي فرصة للتقرب منه ..حاولت أكثر من مرة مشاركته الطعام لكنه رفض ..وتناوله مرة واحدة يتيمة فقط معها ..كان عائد لتوه من الخارج.. و وجدها تتناول العشاء وكان هو جائعا فسألها أن كان الطعام يكفي لفردين وهذا كل شيء ..واليوم لم يتذكر حتى موعد الطبيب ..وعندما حدثته صباحا عن الموعد كاد أن يطلب منها الذهاب وحدها ..وعندها قالت له غاضبة :- "لو عايز تطلع نفسك من الموضوع مفيش مشكلة ..وما تحاولش تتحجج بشغلك .." وجدته يتنفس بغضب ويقول :- "مش بتحجج ولا حاجة ..جهزي نفسك وعدي عليا في المعاد علي المكتب وهاخدك ونروح .." ثم خرج دون أضافه المزيد من الكلام والآن الطبيب يؤكد أن كل شيء على ما يرام فقال له علاء باهتمام :- "يعني فقدان الذاكرة دا مش بسبب الحادثة اللي أتعرضتلها ؟ طب إيه السبب يا دكتور ؟.." أما هي فأضافت :- - "يعني الذاكرة مش هترجعلي وألا إيه!!.. أرجوك قولي الحقيقة .." قال الطبيب بهدوء :- "بالع** دا معناه أن فقدان الذاكرة دا مؤقت بسبب صدمة وممكن تكون الصدمة دي الحادثة اللي أتعرضتي لها ..أو يمكن يكون عندك صدمة تانية غير الحادثة وعقلك الواعي رافض يواجه المشكلة دي فعقلك الباطن أتخذ فقدان الذاكرة دا كذريعة عشان ميواجهش الواقع.. " نظرت له بوسي مذهولة أما علاء فقال :- "يعني دا معناه أن في أي لحظة الذاكرة ممكن ترجع لوحدها مش كدا ؟.." "دا بالظبط اللي أقصده.." أكد الطبيب هذا فقالت بوسي :- "بس أمته يا دكتور أنا زهقت ..وحاولت كتير أفتكر من غير فايدة " فقال الطبيب :- "ما تحاوليش تضغطي على نفسك لآن دا مش هيفيد.. فبمجرد أنك تشوفي شيء مألوف هتلاقي الذكريات بتندفع لوحدها للذاكرة ..ودا ممكن يحصل في أي لحظة " كان كلام الطبيب مشجع وظلت بوسي تفكر به بعد رحيلهم من عنده فأوصلها علاء للمنزل وقال لها :- "أنا هرجع المكتب روحي أنتي وأستريحي " فنظرت له بتوتر وقالت :- "طب.. هتتأخر ؟.." فنظر لها بحدة وقال غاضبا :- "قلت لك كتير متشغليش نفسك بيا.."
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD