الفصل ١٩

1211 Words
في صباح اليوم التالي كانت تتملل بالفراش في **ل وقد شعرت بثقل رهيب فوق جسدها لتفتح عينها ببطيء وتري تميم يكبلها بداخل احضانه وكأنها سجين يحاول الهرب وهو يمنعه من ذلك..!! توردت وجنتيها خجلاً وهي تتذكر ليله امس وقد ظل يثقلها بحبه وهو يهمس لها بعابرات العشق يروي لها كم عشقها عن ظهر قلب وتاهه بعينيها..!! كان شعره مشعت ولكن بجاذبيه وينام كالاطفال لتمد انمالها بتوجس ومشا**ه طفوليه تعبث به ولكن شهقت بفزع حين فتح عينيه فجأه ومال عليها يحتبسها بداخل احضانه ويداه تحيط برأسها ويقول بمرح : ققفششتتكك ضحكت هي بمرح وظلت تعبث بخصلاته بمشا**ه طفوليه : محسسني انك قفشك حرامي غسيل "تميم" بخبث : تؤ تؤ انتي عملتي الالعن من خ*ف الغسيل..!!! نظرت له بدون فهم وببلاهه قالت : ها؟ خ*فت ايه؟ ليغمز لها بخبث ويقول بوقاحه وهو يقترب منها يهمس امام شفتيها : خ*فت قلبي يا حلو انت يا قمر دوت ضحكتها بخجل ليبتلع هو ضحكتها تلك بشفتيه وهو يفرق قبلاته فوق كل انش بوجهها نزولاً بعنقها وسط خجلها وتورد وجنتيها وهي تدفن رأسها بعنقه وتتمسح به من فرط خجلها..!! ▷◁▷▷◁▷◁▷◁▷◁ كانت تجلس فوق فراشها بداخل غرفتها وهي تتذكر أحداث الايام الماضيه بالتفصيل الممل، فمن بعد حفل زفاف تميم، كان الوقت يمر ببطيء شديد عليها بسبب انشغال عقلها الدائم به وبما حدث. هذا الغسان الذي يتحكم بمشاعرها بدون اي جهد منه..!! فبأي حركه، همسه،نظره وكلمه منه هي تكون بعالم آخر تسبح به بخيالها ولا يشاركها احد به سواه....!! هو فقط من يشاركها هذا الحلم الجميل التي تنتظر بشوق لمتي سيتحول لعلم...!!! " Flash back " كانت البهجه تحاوط المكان، مُتداخله مع أصوات الموسيقي الراقيه، والجميع يلتف حول العروسين وسط جو اسري دافئ ومُحبب لدي الجميع. وصل تميم للمنزل ببذلته الانيقه والمرتبة بعنايه، فكان في ابهي صوره، حتي أن عفاف والده خديجه كادت تقسم ان ابنتها تزوجت من عارض ازياء عالمي وليس ضابط مهمات خاصه...!!! كانت وسامته تتوجه ليصبح ملكاً علي عرش الجاذبيه....!! وأظهر الجميع إعجابه بطلته الرجوليه القويه مما زاده ثقه أكثر من ثقته المعهوده. كانت خديجه كالملاك بفستانها الأبيض الرقيق التي أبرز معالم جسدها برونق جعلها تظهر في صوره أنثويه خاطفه للأنفاس. بينما أطلقت العنان لشعرها ليقع منسدلاً فوق ظهرها بإنسيابيه ونعومه مُبهره. خرجت خديجه من غرفتها علي استيحاء، وتقدمت من الكوشه الصغيره التي **مها فريق متخصص بالمناسبات المنزليه فكانت رقيقه ودافئه تشبهه علاقتهم، كانت تنظر للأرض بخجل وسط أصوات الزغاريط العاليه التي اطبقها جميع النساء بدايةً من والدتها حتي كيان رغم عدم خبرتها ولكنها كانت سعيده بشده لذا حاولت مشاركتهم في الأمر. انحبست أنفاس تميم فور رؤيته لملاكه التي هبطت من السماء لتتوج علي عرش قلبه اليوم...!!! لم يصدق ان هناك انثي علي وجهه الأرض بهذا القدر من الجمال، فهو يراها بعيون عاشق حد النخاع...!! بينما هي فور ان رفعت رأسها وابصرته، جحظت عينيها من وهل المفاجأه...!!، فقد زادت جاذبيته أضعاف مضاعفه واصبح مظهره خاطف للأنفاس....!!! وها قد أتي اليوم التي ستنعم به بأحضان فارسها الذي سيأخذها فوق جواده الأبيض ليركض لعالم آخر خاص بهم فقط بعيداً عن هذا العالم وهذه الضوضاء الخارجيه، عالم به المشاعر هي التي تنفرد بالحكم....!! امسك يديها ثم رفعها ببطيء وقبلها بحنان وعشق جارف، فسفق الجميع وخجلت هي وتوردت وجنتيها، ليشبك اصابعه معها ثم يتجه بها للمكان المخصص لجلوسهم، واجلسها ثم جلس هو بجانبها وأخذوا يتلقوا التهاني والمُباركات لحين وصول المأذون مع غسان. مر بعض الوقت القليل ثم صدع صوت غسان عالياً بمرح _: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خخييرررر التف الجميع ليروا غسان يقف بجانب المأذون ويمسك الدفتر بدلاً منه، بينما يضحك الشيخ بخفوت والجميع يضحك علي منظرها غسان وقول الشيخ _: استهدي بالله يابني انت مالك مستعجل اكتر من العريس كدا ليه؟ غسان بمرح_: عايزه افرح فيه يا عم الشيخ، ده انا مستني اليوم ده من زمان عشان اذله انه خلاص راحت عليه. ضحك الشيخ بينما اجابه تميم بثقه _: قول بقا انك غيران عشان هسيبك وأخرج واسافر مع مراتي وانت مش هتلاقي حد يلمك. ضحك الجميع ولكن ضيق غسان عينيه قائلاً بغيظ _: بردو مش هتعرف تستفذني ومش هتجوز بالعند فيك بقا ها. ضحك الجميع علي مناغشتهم ما عدا واحده فقط كانت تستمتع لكلام غسان بقلب مفتور من الحزن وهي تشعر بعدم رؤيته لها من الأساس....!!! تصنعت الابتسامة حين وجدت والدتها تنظر لها بإبتسامه هادئه وكأنها تقول اطمأني انا معك...!! بدأ الشيخ بعقد القران وكان غسان شاهد هو و رؤوف بينما كل من العروسين كان وكيل نفسه. كانت تتابعه من خلف الحضور بقلب ينبض بالشوق والحزن ليضاً...!!، ولكن يشاء القدر ان تلتقي اعينهم فجأه لتتوتر هي وتهرب بعينيها بعيد، بينما هو لم يستطع زحزحه عينيه من فوقها وكأنه وجد ضالته...!!، للوهله الأولي ظن انه يتخيل...!! فقد فُتن بطلتها الساحره علي غير العاده...!!! قال في نفسه بتعجب " لقد كبرت الصغيره وأصبحت انثي بكل معني الكلمه...!!" هل حقاً هذه هي كيان؟ تلك الصغيره التي كان يعشق استفزازها حتي تغضب ويتمتع هو بمنظرها الطفولي و البريئ اثناء غضبها؟! بالتأكيد هو يحلم...!! انشغل الجميع بالمباركه للعروسين، بينما انسحبت هي بأتجاهه الشرفة، لشعورها بحاجتها لبعض الهواء النقي ليخفف الضغط علي اعصابها. لمحها هو من بعيد فقرر اللحاق بها بهدوء بدون أن يلاحظ احد. وبالفعل استخدم مهاراته العسكريه في الانسحاب والتسلل ببطيء وكأنه في عمليه شديده الخطورة، وقد نجح بها و وصل للشرفه بدون أن يلاحظ احد. شهقت بصدمه حين وجدته يتكئ علي السور بجانبها فعادت للخلف تنظر له بتوتر ليبتسم هو بهدوء قائلاً_: ممكن أشارك اللحظه لو مش هتضايقني؟! اومأت بتوتر وهربت بنظرها بعيداً عنه فأبتسم هو علي خجلها الذي راقه ثم قال علي حين غره _: كبرتي يا كيان...!!! صدمت من جملته ونظرت له بعدم فهم، فأبتسم هو إبتسامته دافئه وقال_: مش قادر أصدق أن الي واقفه قدامي دي، تبقا كيان البنوته الصغيره الي كنت بحب اضايقها عشان بحب اشوف خدودها الي بتحمر لما تتعصب. خجلت كيان و توردت وجنتيها بشده ثم نظرت للأرض فضحك هو بخفوت قائلاً _: وخدودها بتحمر لما بتت**ف بردو....!!! أبتسمت هي ولم تستطع منع إبتسامتها فسألها _: قوليلي يا كيان، أنتي دلوقتي بتدرسي ايه او بتشتغلي ايه؟ اجابته بخفوت أنها انتهت من دراستها وعملها كمترجمه في احد الشركات فقال بإعجاب_: لا ده انتي كبرتي فعلا بقا...!!، واضح ان فاتني كتير...!! هنا وعادت لجزء من طبيعتها المرحه فقالت بمرح رقيق _: يوووه، ده كتير جوي جوي ياسي دوني. ضحك غسان قائلاً_: لسه زي ما انتي ل**نك اطول منك ورقم واحد في اللماضه والبكش...!! ضحكت هي ثم قالت بغيظ طفولي _: طب ما انت لسه زي ما انت بارد و مستفز...!!! أشار علي نفسه بإستنكار قائلاً_: انا بارد ومستفز؟! عدل من ياقه قميصه بغرور مصطنع قائلاً _: ده انا حتي ظابط قمر و واد كاريزما وعامل ازمه والبنات كلها بتموت فيا. نظرت له بغيظ قائله بمشا**ه _: دول بنات مسهوكين، يموعوا النفس كدا بلا نيله...!! رفع حاجبه بإندهاش _: وطب ما كل البنات كدا...!!! أجابت بإندفاع ودون تفكير_: لا طبعا، منا قدامك اهو انا وخديجه، طب والله احنا عيال عسليه...!! ضحك يخفوت ثم غمز لها بمشا**ه _: من نحيه عسليه، فأنتي طول عمرك عسليه يا عسليه. توردت وجنتيها خجلاً وقالت بخفوت_: شكرا. _: في ايه بس لو فضلتي علي طول هاديه وخدودك حمره كده ها؟ متعرفيش تقعدي شويه منغير عِناد ولماضه...!!! قالها بشرود وهو يتأمل وجنتيها وخجلها بإستمتاع شهقت هي بصدمه وقالت بغيظ_: لا يا بابا انا عاجبه نفسي كدا بسلطاتي ببابا غنوجي. ضحك وض*ب كف فوق الأخري قائلاً بتعجب _: ما هو المصيبة انه عاجبني انا كمان...!!! من الصدمه لم تفهم كلماته فنظرت له بتوتر ثم استأذنت منه وهربت من أمامه سريعاً للداخل وهي تحاول تنظيم أنفاسها بينما يقف هو ينظر في نظرها بشرود وعدم فهم لما يرواده من مشاعر تتجه لها دون سواها....!!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD