الفصل 16

1941 Words
الغيرة كثرتها تجعل منكِ امرأة متسلطة ومزعجة و لستِ واثقة بنفسك و لا برجلك، و قلتها تجعلك أنثى باردة تتخلى عن أحد غرائزها الأنثوية كي لا تبدو ضعيفة، ولكن الغيرة المحببة له، هي التي تشعره برجولته وبها يتجدد الحب. ما أحسن الغيرة في حينها، وأقبح الغيرة في كل حين.. ومن خلال تلك الاقوال المأثورة عن الغيرة سنرى ماذا فعل ابطالنا في هذا الفصل المثير و المشوق.. _الفصل السادس عشر_ صرخت اسيل بوجهه هي ايضا غير عابئة بتهديداته بصوت عال ا** اذنه "اعدني لخالتي انا اكرهك لن ارجع لبيتك ايها الحقير طلقني طلقني" و مع سماع اخر كلمة نطقت بها لم يستطع السيطرة على نفسه مسك ذراعها بقوة مقربا اياها لوجهه لم يكن ينظر لها ولكن كانت عينه على الطريق و بصوت اجش وهادئ هدوء يتسم بالرعب قال "نجوم السماء اقرب لك من الطلاق لنرجع البيت و ساعتها ستعلمين كيف تنطقين بهذا الهراء مرة اخرى" و دفعها بقسوة فارتطمت بظهرها على باب السيارة تاوهت بانين مكتوم و اخذت الدموع تنهمر على وجنتيها دون توقف حتى وصلوا امام البيت توقف بسيارته و ترجل منها بسرعة متجها لناحيتها ادركت فى لحظة مايجب ان تقوم به دفاعا عن نفسها امام هذا الوحش الكاسر فقامت باغلاق بابها جيدا بنزول المزلاج لاسفل لم ينتبه لها ادم اثناء اتجاهه ناحيتها قام وضع يده على مقبض الباب ليفتحه فلم يفتح حاول مرة اخرى ولكن بدون جدوى ض*ب زجاج نافذتها وهو يصرخ قائلا "افتحي الباب" نظرت اليه بتحدي صرخت هي الاخرى "لا لن افتح ابتعد عني" دار مرة اخرى حول السيارة ليصل الى الباب الاخر وبسرعة وقبل ان يصل له مالت اسيل بجزعها و اغلقت الباب بالمزلاج حتى لا يستطع فتحه وحمدت ربها انه نسى المفاتيح فى زر التشغيل بالسيارة نظر لها بغضب و غيظ و هي تغلق بابه اخذ يسب ويلعن و يض*ب بقبضته بقوة على مقدمة السيارة لعجزه عن فتحها و رجع مرة اخرى ناحية نافذتها الزجاجية و هو يصرخ "اسييييييل افتحي هذا الباب اللعين قبل ان احطم السيارة فوق راسك" ردت عليه وهى تبكي وتصرخ "لا لن افتح" استطردت و هي تشهق وتحاول اخذ انفاسها التى ضاعت من الخوف والرعب قائلة "لن افتح الباب حتى تهدا انا خاااائفة منك" صب ادم كامل غضبه على سيارته فأخذ بعنف يهوي بقبضتيه على مقدمة السيارة حتى احدث اعوجاج بسطحها و هو يلعن مع كل ض*بة يض*بها حتى احس بالخدر فى قبضتيه فنظر لاسيل فوجدها تضع يديها على اذنها ونزلت براسها على فخذيها ترتجف وتبكي بحرارة وألم اخذت انفاسه المتسارعة تهدا ببطئ وص*ره الذى يعلو وينخفض بقوة يعود لثباته من جديد التفت بكامل جسده واعطى ظهره للسيارة و جلس على الارض مستندا على جانبها حتى هدا تماما و استعاد رشده شيئا فشيئا وبعد القليل من الوقت اصبح ال**ت التام هو سيد الموقف ماعدا صوت بكاء اسيل و صوت لهاث ادم رفعت اسيل راسها لترى ما يحدث حولها فوجدت عبر نافذتها ادم جالسا على الاض خافضا راسه و ذراعيه ممدودة مستندة على ركبتيه هدات شهقاتها ومسحت دموعها ثم مدت يدها نحو مزلاج الباب و رفعته ببطئ و خوف بسيط وقلق مترقبة من معاودة هجوم هذا الوحش ثانيا و لكن مع صوت فتح الباب لم يتحرك ادم او حتى يلتفت ناحيتها نزلت من السيارة بهدوء شديد متشبثة بالشال و كانه درع يحميها من اى هجوم بخطوات بطيئة اتجهت ناحيته و جلست بجانبه لتستند هى الاخرى بظهرها على السيارة رفع رأسه ونظر أمامه و بصوت هادىء قال دون ان يلتفت اليها "هل تحبينه" سمع منها ضحكة ساخرة خافتة لا تتناسب مع هذا الموقف التفت اليها و قال مستغربا لرد فعلها والغضب بدأ ينشب بص*ره "اتضحكين" ثم صرخ بجانب وجهها "سالتك هل تحبينه هذا الحقير ؟" التفتت اليه و واجهته بقوة قائلة بثقة وبصوت عال "لن اجب عن سؤالك الغ*ي ايها الا**ق" التفت اليها بكامل جسده وامسكها بكلتا يديه من ذراعيها حتى كادت ان تقع على ص*ره لم يكن غير انشا واحدا هو مايفصل من بين وجهيهما وبصوت غاضب وقوي قال "لا تراهني على معاودة نوبة غضبي اسيل فقد رايتي منه منذ دقايق ما جعل قلبك وجسدك يرتجف خوفا ورعبا".. عاود قائلا و لكن بنبرة بها بعض التوسل الخفي "اجيبني اسيل لماذا دافعتي عنه هل تحبينه هل تريدين ان تعودي اليه ؟؟" عاودت الدموع تملا عينيها لم تكن تدري من اين جائتها هذه القوة فنفضت عنها يديه و اخذت تض*به بص*ره وهى تصرخ قائلة "ايها الغ*ي الا**ق لقد كدت ان تقتله ايها الغ*ي كنت ادافع عنه حتى لا تقتله فتضيع مني مرة اخرى كنت ستتركني ثانيا ايها الحقير والله لو كنت فعلتها لكنت قتلتك بيدى انا اكرهك اكرهك واكره نفسي لاني مازلت غارقة في حب غ*ي مثلك" ومع كل كلمة تخرج من شفتيها كانت الابتسامه تعرف طريقها لشفاه ادم كان يتلقي ض*باتها الضعيفة على ص*ره بكل رحب وسعة و كانها قبلات حارة تنتشر بحب على كامل ص*ره و عندما رأت اسيل الابتسامة تملا وجه ادم توقفت عن ض*به وهى تلهث فاخذت تلعن نفسها بداخلها على اعترافها بحبها له امامه هكذا كانت تريد ان تعذبه حتى يسمعها منها و لكن ما رسمته لخطتها راح ادراج الرياح امسك بذراعيها مرة اخرى و قربها اكثر لص*ره وبشفاه امام شفتيها قال بصوت خافت "قوليها مرة اخرى" رمشت بعينيها و اهتزت حدقتا عينيها مرارا امام عينيه و دقات قلبها اخذت فى الازدياد بلعت ريقها و قالت بصوت هادئ ضعيف "اريد الذهاب الى خالتي ادم انا احتاجها بشدة" همس قائلا بحب "ساذهب بك الى المريخ فقط اسمعيني اياها مرة ثانية من اجلي اسيل" شعرت بالسخونة تزحف لوجنتيها اخفضت راسها لأسفل دون ان تنطق ترك آدم ذراعها وامسك ذقنها ليرفع راسها وتنظر اليه وجد الدموع تجتمع ثانية لتملا عينيها الجميلتين مال بوجهه ناحية وجهها كاد ان يلمس شفاها ولكنها حركت شفاها تتكلم بخفوت فزاد بداخله الرغبة اكثر و اكثر لتقبيلها قائلة "ادم نحن جال**ن على الارض بجانب الطريق ارجوك ارحمني" ابتسم ادم و لكنه خ*ف قبلة خفيفة شهقت اسيل و ابتعدت براسها للوراء تنظر له بغيظ واضح فضحك ادم بصوت عال قام واقفا دون ان يترك ذراعها فوقفت امامه ظلا ينظرا لبعض لبضعة دقائق و الابتسامة تشارك وجهيهما معا شهقت بصوت عال هذه المرة عندما وجدت نفسها محمولة للمرة الثانية على كتفه راسها يواجه ظهره كاد ان يقع شالها على الارض فاسرعت بامساكه ض*بته بقبضة يدها و صرخت "انت ايها المجنون انزلني" صاح بها و هو يقرص فخذها فصرخت من الالم فقال "تأدبي كنتي تعترضين من ان اقبلك لاننا كنا نجلس على جانب الطريق ولذلك ساقبلك بالداخل اختاري حبيبتي تريدين ان اقبلك بغرفتي ام غرفتك التي ستكون غرف*نا فيما بعد" ض*بته مرة اخرى "تادب انت ياعديم الادب انزلني قلت لك" ضحك قائلا بسخرية "تعرفيني حبيبتي منذ صغرنا وانا استاذ فى قلة الادب" ض*ب باب السور الصغير بقدمه فانفتح بسهولة حتى وصل الى باب البيت فانزلها ترنحت قليلا حتى كادت تشعر بالدوار و كزته بكتفه باصبعها قائلة بحدة واهية "لا تحملني هكذا ثانيا افهمت" رد ادم بنبرة باردة وهو يبحث بجيوب بنطاله وجيوب معطفه عن المفاتيح فقام بإخراج كل محتويات جيوبه على يد اسيل هاتفه وحافظته قائلا بتساؤل وغيظ "لا لن افهم اين تلك المفاتيح اللعينة" ضحكت قائلة "المفاتيح بالسيارة ايها الا**ق" نظر لها شذرا فرمشت بعينيها بدلال فقال لها محذرا "اياك ان تتحركي من مكانك" ضحكت بصوت عال على بلاهته و هى تهمس بداخلها "الى اين ساذهب ياغ*ي" و بايماءة من راسها ونظرة فاتنة لعينيه اشارت بالموافقة خ*ف قبلة سريعة ولكنه وضع اصبعه على شفتيها الحمراوتين لكتم شهقتها غامزا اياها بنظرة عابثة ماكرة تركها على مضض مرغما وجرى ناحية سيارته وهو يصيح بصوت عال كمعتوه حديث في مجال العته قائلا الحب بهدلة خلاني قندلة بهدل لي صحتي و لا حول و لا الحب شنكلة و لا فيهش جنتلة لهلب لي مهجتي خلاني بالبلا تحدثت مع نفسها تسألها وتجيب في نفس الوقت "لقد وقعت بحبه مرة اخرى ايتها الحمقاء وهل كنت توقفتي عن حبه فعلا انا احبه وسأظل احبه حتى الموت" رن الهاتف الذى بيديها فوجدت ان المتصل هو تمارا فرفعت راسها تنظر لأدم والشرارة تخرج من عينيها معاودة قولها "ساقتله وساقتله و سوف اقتلهما سويا" ..هرول مسرعا ناحية سيارته ليحصل على مفاتيحه اغلق سيارته جيدا و رجع بخطوات راكضة متجها لزوجته التى منذ لحظات كان ملامح وجهها ترتسم بالحب والدلال و لكن ماذا حدث باقترابه اكثر منها وجد وجهه اصبح على النقيض تماما نظرات الحب تبدلت و اصبحت شرارات متوهجة حارقة مصوبة بمهارة لعينيه ابتلع ريقه بصعوبة فوجهها ليس مبشرا باى خير سمع رنين هاتفه الذي يصدح عاليا دون توقف ثم فوجئ بااسيل و هي ترمي حافظته وهاتفه على ص*ره عندما وقف امامها ارتسمت على وجهه ملامح الصدمة والاستغراب من رد فعلها الغامض ولكنه عندما نظر لشاشة هاتفه و وجد ان المتصل هو تمارا فهم كل شئ تن*د بضيق واغلق الهاتف تماما و نظر لزوجته التى شبكت يديها امام ص*رها تنظر للفراغ قائلا "اسيل حبيبتي انها شريكتي بالعمل لا اكثر من ذلك" صاحت بوجهه حتى انه رجع للوراء في حركة مفاجئة "وهل سالتك عنها من فضلك افتح الباب اريد ان استريح فانا متعبة" و اشاحت بوجهها لناحية الباب واعطته ظهرها تخطاها وهو يزفر بصوت عال متأففا مغتاظا فتح الباب وتنحى جانبا لتدخل لم تنتظر دخلت مسرعة و هي تدب الارض بقدميها بغضب واضح لناظريه اتجهت لغرفتها وبالنهاية سمع صوت الباب و هو يصفق بشدة اغمض عينيه و هو يتجه ناحية الاريكة رمى بحاجياته على المنضدة ثم رمى بنفسه على الاريكة بإهمال مد يده لهاتفه و عاود فتحه مرة اخرى و بمجرد تشغيله صدح الرنين العالي مرة اخرى استعاد ثباته وقام بالرد على تمارا قائلا "اهلا تمارا كيف حالك لا لا انا بخير حسنا بعد خمس دقائق ساتحدث معكما من خلال الحاسوب سلام" اغلق هاتفه و هو ينظر لبابها باستسلام وحزن لم يكن يعلم انها تسترق السمع من خلال لصق اذنها بالباب وبعد انتهاء المكالمة شهقت بصوت عال ونظرت لأرضية غرفتها واخذت تتحدث مع نفسها بصوت خافت ولكنه قوي "الو*د سيعاود محادثتها ليس فقط بالهاتف ولكن عن طريق الانترنت سيراها وتراه" وقفت تتخصر امام المرآة ثم اشارت لنفسها وهي تتسائل "لماذا هي من تتصل به اليس اخيها هو ايضا شريكه لماذا اذا هي من تتصل به وليس هو ها ها لماذا لماذا ؟ لماذا لا تكف عن الاتصال به ماهو الامر الملح لكي تتصل به ؟!" استطردت قائلة بصوت غاضب "حسنا ساريكما انتما الاثنان" واخذت تمشي بغرفتها ذهابا وايابا وهي تقلد صوته بنزق وسخرية "انها شريكتي لا اكثر" وقفت تعاود حديثها مع نفسها "حسنا ياشريكته ساوضح لكي تماما ان ادم هذا يعتبر منطقة عسكرية ممنوع الاقتراب او حتى التصوير يجب ان تعلمي جيدا انه ملكية خاصة لوطنه الذى هو انا اسيل اسيل حبيبته وزوجته يجب ان تفهمي ذلك جيدا والا ساجعلك تفهمين ذلك بنفسي حتى ولو وصلت لدرجة ان افتح راسك و اغرس هذه الكلمات بداخله" قامت بتشغيل مسجل الاغاني على اغنية قصدت ان توجهها اليه والتي كانت تقول كلماتها بقي دا إللي كان طيب وحنين ورومانسي كمان كان هو العاشق الولهان كان بيحب الدنيا وكلو جنان كان كان سندي وظهري وليا أمان بقى بارد جدا بقى دمه تقيل بقى ندل قوي وطماع وبخيل طماع وبخيل إلبيه إللي عاملي إنه مؤدب وجميل بيجيلي مدروخ نص الليل الليل بقى بارد جدا بقى دمه تقيل بقى ندل قوي وطماع وبخيل آه إلبيه إللي عاملي إنه مؤدب وجميل بيجيلي مدروخ نص الليل بقى **لان ومأنتخ وكرشه قصاده شبرين قاعد ياما هنا ياما هناك بقى منكوش ومبهدل شخص كئيب وحزين نكدي وسلبي وعصبي وشكاك كان مهتم بنفسه وسيم ورياضي وشيك كان زي لاعب كورة أو فنان كان اول ماحتاجله يقول شبيك لبيك كان كان هو فنظري سوبرمان إللي مجنني مع كل ما فيه أنا لسه بحبه وباقية عليه شوفتوا المأساه شوفتوا الإفيه ده الحب ودي عمايله وبلاويه إللي مجنني مجنني مع كل ما فيه انا لسه بحبه وباقية عليه عليه شوفتوا المأساه آه شوفتوا الإفيه ده الحب ودي عمايله وبلاويه ياما لاموني وقالولي وزنوا عليا كتير أسلوبك ده ماينفعش معاه معاه طول ما الراجل عارف العصفورة مش هتطير هيفضل يعاملها بلامبالاة كان مهتم بنفسه وسيم ورياضي وشيك كان زي لاعب كورة أو فنان كان أول ماحتاجله يقول شبيك لبيك كان كان هو فنظري سوبرمان.. و اثناء تشغيل الاغنية اتجهت ناحية دولابها ومدت يدها لتاخذ منه بعض الملابس وبدات في ارتدائها في حين اتسعت عيني ادم وفاهه عندما سمع كلمات الاغنية ثم اخفض رأسه لينظر الى بطنه واشار لنفسه وقال بصوت يشوبه الكثير من الغيظ "انا دمي ثقيل وبكرش انا بخيل وطماع ونذل كل تلك الشتائم لي انا".....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD