..يقولون كل شيء مباح في الحب و الحرب، اللعب بدون التقييد بالقوانين، احيانا الض*ب تحت الحزام قد يفيد، ان لا تكون عادلا أمام من تحاربه فقط لتنتصر، فالغاية تبرر الوسيلة، وبطل قصتنا يستخدم جميع اسلحته المصرح بها و الغير مصرح بها فقط لتحقيق غايته الا و هي الفوز بقلب حبيبته مرة ثانية، حبيبته المسكينة و التي تواجه معركتين بوقت واحد، معركة مع حبيب القلب الغادر، و معركة مع عقلها ضد قلبها المتلهف و المشتاق للحبيب المعتذر، وما نحن الا شهود او شهداء لحرب خضناها سابقا او سوف نخوضها لاحقا، فمن منا لم يحب او لم يقع بالحب و من منا سوف ينجو من الوقوع في بئر الحب..فالحب كما قال نزار قباني..
أنقل حبي لك من عامٍ إلى عام كما ينقل التلميذ فروضه المدرسية إلى دفترٍ جديد أنقل صوتك و رائحتك و رسائلك و رقم هاتفك و صندوق بريدك و اعلقها في خزانة العام الجديد و أمنحك تذكرة إقامة دائمة في قلبي، إنني أحبك و لن أتركك وحدك على ورقة 31 ديسمبر أبدًا سأحملك على ذراعي و أتنقل بك بين الفصول الأربعه ففي الشتاء، سأضع على رأسك قبعة صوف حمراء كي لا تبردي و في الخريف، سأعطيك معطف المطر الوحيد الذي أمتلكه كي لا تتبللي و في الربيع سأتركك تنامين على الحشائش الطازجه و تتناولين طعام الإفطار مع الجنادب و العصافير و في الصيف سأشتري لك شبكة صيدٍ صغيرة لتصطادي المحار و طيور البحر و الأسماك المجهولة العناوين، إنني أحبك......
الفصل العاشر
_وجد نفسه يقف فجأة متسمرا مكانه حافي القدمين رافعا حاجبيه متعجبا عندما تفاجئ بما رآه داخل مطبخ بيته، و بالاحرى فوق منصدة مطبخه الخشبية.. فقد رأى زوجته مرتدية قميص قطني تعدت حافته ركبتيها بقليل، تقف حافية مثله على منضدة المطبخ تلوح بيدها التي تمسك بملعقة كبيرة خشبية، و اليد الاخرى تمسك غطاء الاناء المعدني المستدير، و تشير بكلتا يديها ناحية الخزانة، و هي تصرخ و تقول..
"فأر، فأر كبير بفراء رمادي يا ادم، امسكه، لا لا، دعه يخرج، لا ادم، اجعله يخرج، يا اللهي، انه فأر ياادم .. فأر"
_وضع ادم سبابتيه ليسد بهما فتحات أذنيه الاثنتان بقوة، و هو يهمس لنفسه من بين اسنانه بغضب..
"يجب ان اشتري الكثير و الكثير من سدادات الاذن لكي استطيع ان اقضي و اعيش بقية حياتي مع تلك المزعجة صاحبة صوت نفير القطارات"
_و لكن فى لحظة لمعت بذهنه فكرة مسلية ماكرة ظن انه من الممكن بخلالها ان يحصل على قبلة الصباح من شفاه زوجته المرتعبة من الفار المسكين
و الذي يشعر به الان مذعورا بمكانه يود ان يسد اذنيه هو الاخر من اثر صراخ هذه الطائشة.. فقام بدرو تمثيلي، فهتف بصوت عال مرتعب زائف النبرة قائلا..
"ماذا ؟!!! فأر، يا اللهي يوجد فأر ببيتي، كيف ذلك، فأر يا اللهي، النجدة، اغيثونا، يا ناس، النجدة"
ثم وثب عاليا ليقف بجانبها على المنضده الخشبية التي لن تستطيع ان تتحمل وزنهما لوقت طويل. انتبهت اسيل لكلام ادم عن خوفه من الفار و تعجبت من اسراعه بالوقوف بجانبها مذعورا، فنست خوفها من هذا المخلوق المسكين، و ارتسمت على ملامح وجهها علامات الدهشة و التعجب، ثم نظرت مليا لوجه أدم قائلة بتساؤل..
"ادم انت لاتخاف من الفئران، ما هذا الهراء الذى تقوله ؟!!!!!"
_اجاب أدم بتردد واضح
"بلى حبيبتي بلى، انا اصبحت اخاف من الفئران ، بل ارتعب منهم حبيبتي"
و اخذ يقترب منها ليحاوط خصرها بيديه ليقربها من حضنه و مال بوجهه ناحية رقبتها و هو يردد بنبرة تملؤها الغرام الملتهب بسخونة ما يشعر به و هي بين احضانه..
"اخاف بشدة حبيبتي، و احتاج الى من يطمئنني احتاج لمن يحتضنني، و يقوم بتهدئتي، يمسد فوق ضهري بيديه لتهدئتي، و لا يوجد مانع من قبلة فوق شفتي ايضا لبث الطمأنينة داخل قلبي، هيا حبيبتي انا خائف، ارتعد خوفا حبيبتي"
و لمس بشفاه الساخنة رقبتها الدافئة ليبدا بقبلات خفيفة، و بها بدا يشعر برجفة فى جسده من ملمس رقبتها و من استنشاقه منتشيا لرائحتها التى سكرته _ أما اسيل لحظتها شعرت بناقوس الخطر يطرق فوق رأسها، فانفاسه الحارقة التى تشعر بها تلفح نعومة رقبتها، جعلتها تشعر ببعض الضعف اللذيذ و هي مستكينة بين احضانه، فاستجمعت قواها بشق الانفس و رفعت يدها الحاملة للملعقة الخشبية، و ض*بت بها مقدمة رأسه فى حركة مفاجئة لكليهما معا...
تاؤه ادم بشدة، و صدح صوته بكلمة"ااااه"
و هو يضع يده على راسه، اخذ ينظر لها غاضبا، نظرات تشبه طلقات الرصاص، وكانه اول مرة يراها و قبل ان يقوم باى ردة فعل تجاهها او يتفوه بكلمة رفعت يدها و هى تشير الى وجهه بغطاء الاناء قائلة بحدة
"ايها الكاذب، الغشاش، المخادع، و الفاشل كممثل اخرق، اياك ان تقترب مني مجددا، هل فهمت، احذرك والا بالمرة القادمة سافتح راسك لنصفين"
.نظر لها مشدوها بعنفوانها و قوتها، و قبل ان تستطرد تهديداتها الفارغة صارخة بإياها قبالة وجهه، لفت نظرها هروب الفار المسكين من نافذة المطبخ، فصرخت فرحة بوجه ادم
"اسرع ادم، اسرع قم باغلاق النافذة، لقد خرج الفار هيااا، هيااا"
انزل ادم يده من فوق جبهته التي تلونت باللون الاحمر، و وضع سبابتيه مرة ثانية فى اذنه يفركها من شدة صراخ هذه البلهاء الجميلة، و هو يهدر بعلو صوته معترضا بائسا
"كفى، كفى بالله عليك يا امراة ، اتوسل اليك طالبا الرحمة لطبلتي اذني المسكينتين، اقسم انه بمرة سوف يثقبا بفعل صوتك هذا، اشعر باني قد اقتربت من الاصابة بال**م بسبب صراخك الذى يعلو على صوت قطارات محطة مدينتنا"
_مطت شفتيها للأمام، ثم رمقت جبهته التى تلون جزء منها بالاحمرار نتيجة ض*بها له، فاخذت تهدىء من نفسها و تنتظم بانفاسها، دون ان تجيبه، قفز ادم بخفة على الارض، و نظر لها لكي تفعل مثله و لكنها توترت و احست بالارتباك، و اخذت تهمس لنفسها
"ا****ة،انا لا اتذكر كيف صعدت فوق تلك المنضدة ، و الان كيف سانزل بدون مساعدته والتي اموت ولا اطلبها منه ؟!، يااللهي ماذا سافعل الان"
_فهم ادم سبب حيرتها الظاهرة على وجهها، فمد كلتا ذراعيه امامها لكي يساعدها على النزول، و لكنها اشاحت بوجهها عنه و رفضت مساعدته، و بدلا من ان تمسك ذراعيه الممدودة، مدت يدها بما تحمله من ملعقة و غطاء الاناء لياخذهم منها، و بعناد مماثل لعنادها شبك ذراعيه امام ص*ره و رفض بايماءة الرفض من راسه ان ياخذهم منها، فعاودت نوبة العناد معه و رمتهم ارضا امام عينيه بغضب، لينبعث صوتا مزعجا قويا، كز ادم ععلى اسنانه حتى كادت ان تتحطم، فزفر بصوت غاضب عال، و تمتم بكلمات غير مفهومة ناظرا لها بغضب شديد لم تأبه له ععلى الاطلاق، و فكرت لبرهة قليلة جدا كيف تنزل، و عندما وجدت الحل بعقلها، جلست على حرف المنضدة فارتفع جزء من قميصها القطنى و هى تجلس، فظهر جزء ليس بالقليل من ساقيها، ابتسم ادم باستمتاع لما يشاهده، حتى انه شعر بدمائه الساخنة بدأت تفور باوردته، نظرت له بغضب قائلة بحدة وبصوت عال
"لماذا تقف متسمرا مكانك هكذا ، ابتعد قليلا حتى تفسح لي المجال لكي انزل"
انف*جت اساريره لانه سوف ينال منها هذه المرة بحرب العناد الدائرة بينهما، فتعمد ان لا يجبها و فضل ال**ت بوجه ترتسم على ملامحه ابتسامة سمجة ستشعل نار الغيظ بها، و ظل مكانه متحديا لها بكل وضوح..
زفرت بضيق و هي تلوح بيدها فاهتزت المنضدة من تحتها، شهقت و شعرت ببعض الخوف من السقوط، فوجدت ادم فاتحا ذراعيه بدون ان يعي لذلك خوفا عليها، و لكنها اصرت على موقفها العنيد فاسرعت و استندت بيديها على حرف المنضدة، و قفزت بخفة على الارض، فصفقت بكفيها و هي تقفز فرحا، سعيدة بنفسها على اتمام المهمة بنجاح دون مساعدته، ارتسمت على شفتي ادم الابتسامة العريضة على طفولتها الظاهرة امام عينيه و الذي تعجب بانها لم تفقدها بتقدمها بالعمر حتى الان، حتى وان كانت شابة فى اوائل العشرين من عمرها، كانت المسافة بينهما اقل من سنتميترات قليلة، تخطته بسرعة قبل ان تفقد السيطرة على نفسها امامه، فقد تمنت بتلك اللحظة ان ترتمي بحضنه، و لذلك اسرعت بخطوات متعثرة ناحية نافذة المطبخ المفتوحة، لاغلاقها خوفا من عودة الفار مرة ثانية ، و خلال ذلك ظل ادم يتابعها و لا يحيد بنظره عنها، كانت تشعر بنظرات عينيه الثاقبة تخترق كل انش بجسدها امامه، حاولت بلع ريقها بصعوبة و هي تتحرك بارجاء المطبخ حركات عشوائية، ظهر الارتباك واضحا تماما على حركة جسدها، فاخذت تدور حول نفسها كالبلهاء، حتى وقفت فجاة امامه، و بصوت عال صاحت قائلة
"توقف بنظراتك تلك، لا اريدك محملقا بي هكذا، ارجوك اخرج من المطبخ، لا استطيع ان أفعل شيئا و انت تقف و تنظر لي هكذا"
ارتسمت على ملامح وجهه ابتسامة منعشة جعلته يزداد وسامة عن وسامته المعهودة جعلت اوصالها تأن ضعفا تجاهه، و ما زاد الامر اكثر صعوبة عليها عندما رأته يتجه بخطوات بطيئة ناحيتها، شعرت بانفاسها تزداد حدتها، فتراجعت بخطوات عثرة للوراء حتى ارتطم ظهرها بباب البراد، فاص*رت شهقة عند لحظة الارتطام تلك كما شهقت مرة ثانية و لكنها كانت اكثر قوة عندما وجدته يحاوطها بكلتا ذراعيه مستندا بيديه الى باب البراد دون ان يلمسها، و لكنه اقترب بوجهه ناحية وجهها و بشفتيه امام شفتيها همس بصوت اجش اشعل نار غرامه بقلبها الخائن قائلا..
"لما اسيل تريدي ان اخرج من المطبخ، هل اسبب لك اي ازعاج، ثم هل الحق علي في اني اريد ان اساعدك فيما تفعلينه"
بلعت ريقها بصعوبة وحدقتا عينيها زاغت يسارا ويمينا، بحثت عن صوتها فلم تجده ف*نحنحت بصوت خافت لكي تنجلي حنجرتها وهمست بدورها.
"انا، انا لا اريد مساعدتك، من فضلك اخرج"
،اقترب اكثر بجسده منها واخذ يتنفس انفاسها المضطربة الساخنة محافظا على المسافة بين شفتيه و شفتيها و التي لا تتعدى سنتيمترا واحد وعاود همسه بقوة اكثر قائلا ..
"لا سيلا لن اخرج حبيبتي، انا م**م تمام الت**يم و مصر بكل اصرار على ان اساعدك، اساعد حبيبة قلبي، هل نسيتي حبيبتي، ماذا كنت افعل بالماضي، كنت اساعدك انتي و خالتنا امينة في اعداد الفطائر المحشوة بالفلفل و الجبن، امممممم كم كانت لذيذة"
كانت تصرخ بداخلها طلبا للنجاة من تلك المحاصرة والحرب الساخنة التي يشنها ضدها بكل اسلحته فحاولت بشتى الطرق ان تلتهي عن نظراته وكلمة حبيبتي التي عند سمعها يتراقص قلبها، فهمست ساخرة بصوت خافت
"وهل التهامك لتلك الفطائر ساعتها تسميها مساعدة"
ضحك ادم وعينيه لاتحيد عن شفتيها متمعنا بها
"ماذا افعل سيلا ؟!! كانت الفطائر لذيذة، شهية، ناعمة، و رائحتها كانت تفقدنى عقلي، مثلك تماما"
كادت اسيل ان تفقد السيطرة على نفسها وتضعف امام اقترابه المميت، فهمست بتوسل..
"ادم من فضلك ابتعد، اشعر باني لا استطيع ان اتنفس، ابتعد"
..هز ادم رأسه بالنفي بحركة بطيئة ومال بجانب وجهه قليلا، استعدادا لتقبيلها
كادت تشعر انها سوف تسقط مغشيا عليها بسبب هجومه الشرس على قلبها و عقلها معا، فاجمعت كل قوتها بشق الانفس، و اثنت ركبتها و رفعتها و ض*بته من بين قدميه بكل قوة
.شهق ادم بقوة متأوها من قوة الالم الذي يشعر به، و اخذ يتفوه با****ة والسباب، قائلا بالم واضح"ا****ة اسيل، ماذا فعلتي يامجنونة"
و ضعت اسيل كفيها على فمها مرتعبة مما فعلته به و لكنها لم تظهر له ذلك، فرفعت له سبابتها امامه و هو يتلوى من الالم، قائلة بصوت قوي
"لقد حذرتك اكثر من مرة من الاقتراب مني، وانت لا تسمع، أم تظن انك وحدك قادرا على تنفيذ تهديداتك ووعيدك، ام كنت تظن اني ضعيفة و لا استطيع مجابهتك"
رفع جزعه و ملامح الالم مرتسمة بوضوح على كامل وجهه و حاول ان يقترب منها بعينين مليئة بنظرات غاضبة متوعدة اياها بأشد العقاب، فصرخت و هربت من امامه تجري مسرعة ناحية غرفتها و اغلقت الباب بقوة و احكمت اغلاقه، و رجعت للوراء بظهرها و هى تنظر للباب بترقب خوفا من مجيئه و الانتقام منها انتظرت منه ان ياتي اليها، و لكنه لم يفعل، مشت بخطوات بطيئة على اطراف اصابعها ناحية الباب ثم وضعت احدى اذنيها على سطح الباب لتستترق السمع و لكنها لم تسمع شيئا، فقط ال**ت المطبق، ترددت فى فتح الباب و لكنها ارضخت بالنهاية لفضولها حول ما يحدث بالخارج، فتحت الباب بهدوء و حذر و مشت بخطوات بطيئة تكاد قدميها تلمس الارض، تلتفت يمينا و يسارا، اتجهت للمطبخ بحذر شديد و دلفت للداخل، و لكنها شهقت مرتعبة مما راته
فقد وجدت ادم مستلقيا على الارض فاقدا للوعي ذهبت مسرعة اليه، جلست على ركبتها واخذت توكزه بيدها على ص*ره و تربت بيدها على وجنتيه، و هي تلهث قائلة بخوف..
"ادم، ادم ماذا حصل لك ؟!! افق ادم، ارجوك"
_و فى لحظة خاطفة وجدت نفسها مرتمية على ص*ر ادم و وجهها يلامس وجهه، و كلتا ذراعيها مقيدتين خلف ظهرها بذراعه، شهقت بصوت عال..
فضحك آدم بتهكم و في اللحظة التالية وجدت نفسها مستلقية على ظهرها و ادم يعتليها يقوض حركتها بذراعيه و قدميه معا و بكل بقوة، حاولت ان تتملص من بين يديه وهي تصرخ طالبة اياه ان يتركها، و لكن كالعادة كان طلبها و كل محاولاتها للخلاص بائت بالفشل، فاستكانت فى احضانه بيأس واضح وهي تحاول استعادة انفاسها الهادرة..
اخذ ادم يضحك على محاولاتها الخرقاء ثم قال بنبرة صوت حادة قوية من بين ضحكاته
"هل كنتي تظنين ان مافعلتيه بي سوف يمر مرور الكرام دون عقاب زوجتي الحبيبة"
اتسعت عيناها برعب، و انف*جت شفتاها المرتعشتين و كادت ان تنطق و لكنه اطبق بشفتيه عليها يلتهمها التهاما، اخذت تتملص من بين ذراعيه و تض*به على ص*ره بقوة دون فائدة، حتى كادت أن تفقد وعيها من عدم اخذ أنفاسها، سمع آدم صوت انينها المكتوم، فتركها مرغما و هو يلهث أمام وجهها ينظر لعينيها التي ظللها دموع هزيمتها أمامه، ترفق بها و بضعفها الذي مس جدران قلبه، فقام و أمسك بذراعيها ليقف الاثنان سويا فى مواجهة بعضهما البعض، نزلت دموعها على وجنتيها و هي تنظر له بغضب و غيظ واضح على ملامح وجهها كوضوح رجفة جسدها تماما، وشعرت إنها لن تهدأ ابدآ إلا إذا فعلت ماعليها أن تفعله الان، فرفعت يدها في حركة مفاجئة لآدم وصفعته بقوة....