الفصل 3

2669 Words
_ البدايات دائما ما يقال عنها اقاويل تصفها احيانا بالشيئ الحسن و احيانا بالشيئ السيئ. قد نسمع احيانا مقولة، الانطباعات الاولى تدوم. و قد نسمع اجملها في البدايات و الباقي دعه لشأنه، و هكذا دواليك، اما عن ابطال حكايتنا فاالامر عندهما منع** بعض الشيئ، فهما لم تكن بينهما بداية، فبداية ولادتهما بالحياة هي هي بدايتهما معا، واذا كانا بوقت ما على شفا بداية حياة كأي زوجين هنا انتهت الحكاية، و لكن كما قلت سابقا في بعض الاحيان يكون للقدر رأي اخر في مسألة تلك البداية، ومع انها قد انتهت ف يشاء القدر ان يبتدئا من جديد، سواء بداية عادية، او بداية مثيرة كخ*ف بطلنا لبطلتنا لبداية حياة جديدة. فهل يا ترى بماذا ستتميز بداياتهما هل سيحدث مثلما قرأت عن البدايات من اقوال مثل...بالرغم من أنّه لا يمكن أن نعود إلى الوراء لنصنع بداية جديدة إلّا أنّه يمكن أن نبدأ من الآن في صناعة نهاية جديدة. تنبع كل بداية جديدة من نهاية بداية أخرى. عندما يرزقك الله بداية جديدة، لا تكرر الأخطاء القديمة. لا أحد يستطيع إرجاع الزمن إلى الخلف و بدء حياة جديدة، و لكنّه يستطيع الآن أن يضع بداية جديدة ليسطر نهاية جديدة. لا تقف في بداية الطريق إن وجدت صخرة، فهذه جزء من جسر ستبنيه يوماً لمستقبلك . وجهتُكَ ليست مكاناً تصلُ إليه إنّما هي طريقة جديدة ترى بها الأشياء. قد تكون نهاية أشياء، بداية لأشياء أجمل . رحلة النجاح، لا تتطلب البحث عن أرض جديدة، و لكنّها تتطلب الاهتمام بالنجاح، و الرغبة في تحقيقه والنظر إلى الأشياء بعيون جديدة. أرمِ أحلامك في الفضاء كما ترمي طائرة ورقية، فأنت لا تعرف ما الذي ستعود به، حياة جديدة، أم صديق جديد، أم حب جديد، أم بلد جديد. أن تدرك كيف تفكر، هذا بداية التغيير. الحياة في نهاية المطاف تغلب، وإن بدا غير ذلك والبشر راشدون مهما ارتبكوا أو اضطربوا أو تعثرت خطواتهم، و النهايات ليست نهايات، لأنّها تتشابك ببدايات جديدة. سأستأنف الكفاح، و سيسعدني أن أكافح، و سأبعث بالكفاح بعثاً آخر، فأزخر ببداية جديدة. حينما تدرك كيف تفكر، عندها سترزق بداية جديدة. أفضل ما تهبه لنفسك في البدايات: العفو عن عدوك، والصبر على خ**ك، و الإخلاص لصديقك، و القدوة الحسنة لطفلك، و الإحسان لوالد*ك، والاحترام لنفسك و المحبة لجميع الناس. الفصل الثالث _"حبيبتي اسيل هل نسيت ما رددته بقسمي لك اذا سمعت اذناي صراخك المزعج هذا مرة ثانية" كانت قد اتسعت عينيها وهي تحدق بعينيه فهزت رأسها بالنفي، و ردت ببلاهة و هي ترتجف من أثر قربه الشديد منها "ماذا، قسم، اى قسم هذا ؟!" كل مافعله انه مط شفتيه للامام و هز رأسه بالايجاب فلم تسمع منه غير كلمة واحدة هي "هذا" و تجسم العقاب بأنه انقض بشفاه الغليظة علي شفاهها الرقيقتين دون رحمة، أخذ يقبلها بقوة قبلة اودع فيها كل شوقه و غضبه و عذابه حاولت التملص من بين ذراعيه دون فائدة و بقو ة واهية اخذت تحاول ان تض*به على كتفيه و هي تأن بصوت مكتوم وبمحاولة فاشلة تميل بوجهها يمينا و يسارا لكي تنزع شفتيها التي التهمها التهاما، و لكن باءت كل محاولاتها الضعيفة و التي كانت بدون جدوى بالفشل الذريع، أما هو و على مضض فك اسر شفتيها مرغما لتسحب أنفاسها التى انقطعت من قبلته المجنونة تنفس ببطئ قائلا "ها هو عقابك الذي اقسمت أن اعاقبك به إن لم تصو ني ل**نك الطو يل هذا ها لا اريد ان اسمع لكي صو ت حتي نصل" اخفض عينيه لمعطفه فوجده مفتوح يظهر القليل من مفاتنها الساحرة المدمرة يبدو أنها افلتت قبضتها من عليه أثناء قبلته العاصفة بلع ريقه بصعوبة و جاهد ليعلو صوته و بحشرجة واضحة، أشار بعينيه لها ناحية المعطف قائلا بتوتر "المعطف" اخفضت راسها لأسفل و نظرت لما أشار اليه فشهقت بصوت عال، و ضمت طرفي المعطف بيديها بقوة و اعتدلت علي مقعدها حتي تستعيد ثباتها التي بعثره عقابه الوقح و همست بخفوت قائلة بتوتر "و*د قليل الادب" إقترب منها مستغلا رعبها الواضح واضعا يديه على اذنه قائلا "ماذا ؟!!، ماذا قلت، لم اسمعك ؟! رددي ماتفوهتي به على الفور حبيبتي ذو ا****ن الطويل" أجابته بنزق وهى تنظر للناحية الآخرى "لم أقل شيئا، تفضل ارني اين السجن الخاص بي والذي اختطف*ني لترميني به" ابتسم بملئ فيه من طفولتها المعهودة، ثم اعتدل هو ايضا و نظر إلى الطريق أمامه و عاود القيادة، اخذ يهمس في نفسه منتشيا من اثر قبلتها "كم اشتقت اليك حبيبتي، اااه كم أعشقك جميلتي" _استندت فوق زجاج نافذتها بجبهتها تراقب الطريق بهدوء و رغما عنها وبفعل سلطان النوم الذي لا يغلبه سلطان، ولكن يبدو ان سلطان الغرام قد تفوق عنه فعندما اغمضت عينيها لتنام، كانت حواسها مستيقظة، فرفعت يدها ببطء تلامس باناملها الرقيقة شفتيها المكتنزتين والتي يبدو انهما تورما بفعل قبلته المفعمة بالحب والشغف والقوة، كانت هذه القبلة، هي قبلتها الاولى، كان ادم قبل ان يفترقا خلال لقائاته المتعددة معها سرا فى الحديقة الخلفية لمنزلها، يداعبها بلمسة ناعمة على يديها، او قبلة خاطفة على وجنتها و لكن هذه القبلة اثارت بها مشاعر ظنت انها قد ماتت، ماتت فى نفس اليوم الذى افترق فيه عنها بكل قسوة و لكنه اشعل بهذه القبلة نيران حبه بقلبها من جديد أطبقت جفنيها بقوة و هي تتن*د بصوت عال لم يكن يجول بخاطرها ابدا ان ينتهي يوم زفافها هكذا، كان من المفترض ان تكون الان فى بيت زوجها و ليست اسيرة لا**ق مجنون كانت تعشقه منذ نعومة اظافرها كان يراقبها بطرف عينيه خلسة، يحاول على قدر المستطاع ان يحافظ على رباطة جأشه، فقبلتها بعثرت مشاعره و اضاعت ثباته، و لكنه كان منشيا سعيدا و كأنه فى عالم اخر، و اصبح لديه يقين بانه انقذ نفسه و حياته با****فه لحب عمره، و لكن امامه مهمة صعبة لاستعادة قلبها العنيد، فهو يعرفها حق المعرفة و يعلم انها عنيدة و راسها كالحجر الصلد، و لن تستسلم له بسهولة، و لكن هو ايضا ادم الشهاوي و هو ايضا ليس بالخ** السهل ابدا التفت اليها، فوجدها فى عالم اخر لقد ارتخى رأسها على زجاج نافذتها وذهبت في سبات تام، مد يده يزيح خصلة من شعرها كانت قد اخفت عنه عيناها، كان يريد ان ياخذها بين ذراعيه، يتوسل لها بان تسامحه و تغفر له، و لكنه يعلم انها لن تغفر بسهولة، و لذلك سيكون له معها اسلوب اخر سيغدقها بمشاعره الجياشة المليئة بالحب و الحنان، سيحطم اسوارها سور تلو الاخر بكلامه العذب و نظراته الساحرة سيجعلها تشعر انها المراة الوحيدة في عالمه الموحش بدونها، فهي اسيل التى امتلكت روحه قبل قلبه عاود تشغيل الاغاني مرة ثانية و لكن بصوت هادئا خافت حتي لا تنزعج في غفوتها ابتسم تلقائيا حين سمع كلمات الاغنية التي كانت تشدو و تقول.. و بحبك و حشتيني بحبك و إنت نور عيني ده و إنت مطلعة عيني، بحبك موت، لفيت قد إيه لفيت ما لقيت غير فى حضنك بيت و بقولك أنا حنيت بعلو الصوت و كأن الوقت في بعدك و اقف ما بيمشيش و كأنك كنت معايا بعدتي و ما بعدتيش، في دمي حبيبتى و أمي و زي ماأكون ببتدي أعيش و بحبك و حشتيني بحبك و إنت نور عيني ده و إنت مطلعة عيني بحبك موت بعدت و كنت هعمل إيه من إختار غربته بإيديه لكن حبك ده ما نسيتهوش و عاش فيّا ليه هتأسف على الغيبة ما غبتيش لحظة و قريبة ما حدش عنده كده طيبة و حنية و كأن الوقت في بعدك واقف ما بيمشيش و كأنك كنت معايا بعدتي و ما بعدتيش في دمي حبيبتى و أمي و زي ما أكون ببتدي أعيش و بحبك و حشتيني بحبك و إنت نور عيني ده و إنت مطلعة عيني بحبك موت.. و مع انتهاء الاغنية همس فى نفسه و هو يتامل كل انش بوجهها الناعم والبريئ الملامح "ستكوني لى اسيل بالنهاية و لن يكون فراقي عنكي بعد ذلك الا بموتي حبيبتي" واصل القيادة لساعتين متواصلتين في **ت تام حتى وصل الى المكان الوحيد الذى يسكنه منذ ان رجع من سفره، و لا يعلم عن هذ المكان اى شىء غير صديقه المقرب حسام فقبل ان يرجع الى وطنه اتصل بحسام ليبحث له عن بيت فى مكان بعيد بالقرب من البحر، و لكنه اشترط ان يكون بدون اى اثاث، فقد عزم على ان يقوم بنفسه بتجهيز هذا البيت من اثاث و ضروريات، كان حسام متعجبا من طلب صديقه و لكنه لم يحاول ان يجادله، فهو يعلم انه منذ انفصاله عن اسيل و قد اصبح ادم شخص اخر الذي عهده سابقا. ركن ادم السيارة أمام بوابة البيت و زفر بأريحية لانه و اخيرا وصل بغنيمته الكبرى الذي اختطفها يوم زفافها الى بيته هو، ترجل من السيارة التي دار حولها ثم اعطى للسيارة ظهره و رفع ذراعيه عاليا كما فرد ص*ره ليستنشق و يستقبل بص*ره هواء البحر المنعش ذو اللفحة الباردة كان مبتسما سعيدا لما الت اليه الامور ، استدار و فتح باب السيارة و هو ينظر لأميرته النائمة نادى عليها لتصحو و لكنها لم تستجب فاضطر ان يوكزها وكزة خفيفة على كتفها، فلم يص*ر عنها الا انها استدارت بوجهها الى الناحية الاخرى بصوت مكتوم يشوبه الانزعاج ممن يحاول ايقاظها ، ابتسم و مال بجذعه ناحيتها و وضع احدى ذراعيه تحت رقبتها و الذراع الاخر تحت ركبتيها و قام بحملها، و عندما شعرت اسيل بنسمة هواء البحر الباردة تض*ب وجهها و رقبتها، انكمشت على نفسها و دفنت وجهها بعنقه، شعر ادم و كانه بعالم اخر لا يعرف بماذا يشعر و لكنه كان سعيد فقط سعيد، قربها من ص*ره ليبث لها حرارته التى اخذت فى الارتفاع من قربها الشديد و احساسه بض*بات قلبها تض*ب ص*رها و ص*ره معا جعلته يشعر بقلبه يتراقص بين جدران اضلاعه أسرع للدخول بها الى البيت حتى لا تبرد او تمرض اتجه الى باب خشبي صغير متصل بسور خشبى قصير له بروز مدببة باللون الاخضر و بصعوبة حتى قام بفتحه فقد مال بها الى اسفل ليميل و يمد اصابعه لفتح المزلاج الصغير و بالفعل تخطاه و مشى بها خلال ممر صغير يتوسط حديقة ناعمة مليئة بالازهار ذات الالوان المختلفة المبهجة و وصل الى باب البيت و لكنه قام بانزالها و اسناد راسها على ص*ره و أمسك خصرها بقوة بذراع واحد حتى لا تقع، و مد يده الاخرى بالمفتاح و قام بفتح الباب، ثم عاود حملها مرة اخرى و دلف بها الى صالة بيته و التى كان اثاثها عبارة عن اريكة واسعة عليها الكثير من الوسائد الصغيرة و على كل جانب منها كرسي بفراش وثير يتوسطهما طاولة خشبية صغيرة، يقبع فوقها مفرش وردي اللون بوسطه تمثال زجاجي لفراشة ملون بالوان عديدة، كما يوجد بإحدى جوانب الصالة مكتبة تحتوي على عدد اثنان من الرفوف بهما بعض الكتب ، كما يوجد منضدة صغيرة الحجم على جانبي المكتبة كرسيين صغيرين، اتجه ادم بما يحمله بين ذراعيه ناحية الاريكة التي وضع فوقها اسيل بهوادة واسند رأسها الى وسادة ناعمة الملمس دون ان ينظر الى فتحة معطفه الذى اظهر مايخفي تحته، فأسرع ليدخل الى حجرة النوم ثم اخذ الغطاء الثقيل و ذهب اليها ليدثرها جيدا به، و ما ان شعرت اسيل بالدفئ حتى اص*رت صوتا ناعما ينم عن رضائها الكامل بوضعها الحالى، حتى و ان كانت لاتدرى ما يحدث حولها اخذ لدقائق يتامل كل تفصيله بوجهها الجميل، تن*د اثناء تأمله لها ثم اخذ بخطوات هادئة يتجه الى المطبخ و فتح البراد، مد يده ناحية زجاجة مياه صغيرة و تجرعها كاملة، ثم سرح بتفكيره و وجد انه يتحدث مع نفسه و يقول "و ماذا بعد ياادم" جلس على منضدة المطبخ الخشبية و اخذ هاتفه و قام بفتحه وجد العديد من الاتصالات الفائتة و الرسائل و التي كان معظمها من صديقه حسام، اتصل به ليطمئن عليه هو و اصدقائه الاخريان. .اجاب عليه حسام قائلا "نعم ادم، هل انت و اسيل بخير" رمى ادم بجسده فوق كرسي خشبي وهو يقول متن*دا "نحن بخير حسام، نحن الان ببيتي، و لكني اردت ان اطمئن عليكم، ماذا حدث ؟، هل لازلتم حتى الان بقسم الشرطة، حسام اجبني بصراحة، اذا كنتم مازلتم هناك سآتي على الفور، حسام انا جاد بالفعل فيما اقوله لك" ضحك حسام و قال له "لا تقلق علينا عمار اخرجنا من هذه الورطة بسهولة مثل خروج الشعرة من العجين، و الان كل واحد منا بمنزله، المهم الان قل لي ما شعور اسيل الان و ماذا فعلت معك ؟!!" .تن*د ادم بصو ت عال قائلا "ان الحرب معها بدات ياصديقي، ولكنها الان نائمة و لكني على يقين بأنها تشحذ اسلحتها و اول ساعات الهجوم ستبدا غدا صباحا فالتدعو لي ياصديقي" ضحك حسام بقو ة و قال له "الله معك، تجلد يا رجل و كن قويا" **ت حسام لعدة ثواني و قال "ترفق بها ادم و كن متحملا لها و لما ستفعله معك لقد خذلتها بالماضي و لذلك حربها معك ستكون حرب ضارية و لكن بالنهاية كن على يقين بانها تعشقك، سأتركك الان لتستريح و تستعد لمعركة الغد و ان احتجت لشيئ هاتفني على الفور، تصبح على خير ادم" اغلق حسام الهاتف، داعيا بصلاح الحال بين صديقيه العاشقان ادم و اسيل... خرج ادم الى الصالة فوجد اسيل على وضعها لم تتحرك، اتجه الى حجرة نومه ودخل الحمام الملحق بالغرفة اخذ حماما ساخنا وارتدى منامته ثم بابنهاية تمدد على سريره و بمجرد ان اغمض عينيه ذهب في سبات عميق تخلله حلم جميل يصاحبه صو ت انغام ملائكية و على تلك الانغام كان يراقص حبيبته اسيل بوجهها الذي يشبه القمر تغني له وحده قائلة، بحبّك انا كتير يا حبيبي ضلك طل علي و عّيني بكير، أغمرني و لمسلي إيديّ نسيني بين إيد*ك انا شو مشتاق عليك يا حبيبي خلّي قلبي خلّي يحملنا و نطير وينك يا حبيبي إشتقتلك كتير إرجع تشو فك حبيبي ما توقعت يصير تفكرتك نسيني و ما بدك تحكيني يا سارق حنيني بحبّك انا كتير يا حبيبي ضلك طل علي و عّيني بكير، أغمرني و لمسلي إيديّ نسيني بين إيد*ك انا شو مشتاق عليك يا حبيبي خلّي قلبي خلّي يحملنا و نطير حبّك بعدو باقي و مش ممكن إنساك و ما بيقدر ع فراقي و انا إلي بهواك إرجعلي و ضلّك حدي انا غيرك ما بدّي لا غيرك ما بدييي أه بحبّك انا كتير يا حبيبي ضلك طل علي و عّيني بكير، أغمرني و لمسلي إيديّ نسيني بين إيد*ك انا شو مشتاق عليك يا حبيبي خلّي قلبي خلّي يحملنا و نطير بحبّك انا كتير اه أغمرني و لمسلي إيديّ نسيني بين إيد*ك انا شو مشتاق عليك يا حبيبي خلي قلبي خلي يحملنا و نطير .. .ابتسم بسعادة وهي بداخل حضنه تغني له، و لكن كان هناك من يهمس داخل اذنه بأن غدا يوم حافل بالمواجهات الساخنة و لكن هذا الحلم الجميل كان بمثابة هدنة مع نفسه و معها حتى يستعد لما هو ات كان يريد ان يستريح حتي يكون مستعدا لاول جولة بالمعركة الشرسة التي تنتظره.. ..و بالفعل حدث ماتوقعه فقد قام مفزوعا على صرخة قوية من صرخاتها التى يعرف لحنها جيدا فهى صرخة ت** الاذن و الانف و الحنجرة قام بسرعة و اتجه بخطوات سريعة الى الصالة و استقبل اول طلقات سلاحها و كانت عبارة عن مجموعة شيقة من الشتائم المتنوعة راي امامه فتاة متشبثة بمعطف كبير فبدت انها طفلة ترتدي معطف ابيها لكي تلعب به و شعرها المشعث بخصلات فوضو ية على جبهتها و كتفها و بيد واحدة تلوح بها شمالا و يمينا و يد اخرى تتشبث بياقتي المعطف معا، كم كان مظهرها جميلا شهيا تستحق ان يسحقها بين ذراعيه ليبدا بتقبيلها دون توقف. .و لكنه نفض هذه الافكار عن راسه فوضع سبابتيه الاثنان فى كلتا اذنيه ليحافظ على طبلتي اذنه من صراخها و قال بصوت عال جهوري قوي "يااللهي، كفى، كفى بالله عليييييك" انتفضت فى مكانها لت**ت تماما و نظرت اليه بعينيها المتسعتين على اخرهما و هى تلهث و تمسح شفتيها بل**نها نظر اليها بنظرات حادة و قوية انزل كلتا يديه الى جانبه ثم اتجه نحوها بخطوات ثابتة حتى اقترب منها ومال بوجهه اليها و قال ببرود و بثقة يحسد عليها لاتقانه تمثيلهما. "صباح الخير حبيبتي" ثم اقترب منها بحذر، و همس بجانب اذنها التي لمسها بشفتيه و هو يقول "صوتك المزعج هذا افزعني من حلم جميل كنت اعيشه و انتي بحضني تميلين بين ذراعي و كنت تغنين لي اغنية حب ناعمة كبشرتك حبيبتي " اتسعت عيناها اكثر و كادت ان تنشب اظافرها بوجه و قبل ان تنطق استقام بوقفته قبالتها واسرع هو و أشار بسبابته لعينيها قائلا "ارجو ان لا تنسى العقاب لقد حذرتك لمرتين ساتغاضى هذه المرة عن ماتفوهتي به من تراهات فارغة " تذكرت قبلته المجنونة فشعرت باحمرار وجنتيها و لذلك تراجعت خطوتين الى الوراء حتى حافة الاريكة التى نامت عليها نوما جميلا مريحا لم تشعر به منذ فترة طويلة بل منذ ان تركها ادم جلست و بدون ان تنظر اليه و سالته "لماذا جئت بي الى هنا و كيف نمت هكذا و اين نحن و ما هذا المكان ؟؟؟" اقترب منها و جلس بجانبها و التصق بها فقامت بزحزحة نفسها من جانبه و هى تمسك المعطف بتو تر قام بالرد عليها قائلا بهدو ثء "انتى ببيتك حبيبتي، نحن الان ببلدة صغيرة على الساحل و عندما وصلنا كنتي نائمة و يبدو انه من كثرة احساسك بالتعب و الارهاق لم تشعري بي عندما حملتك و وضعتك على تلك الاريكة المريحة و ها نحن معا اخيرا حبيبتي".... _ _ _ يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD