الفصل 5

2566 Words
_ أحيانا تبادل الادوار يكون ذو منفعة للطرفين، الرجل معروفا عنه الشدة في الطباع و القوة العضلية، و المرأة من المتعارف عليه عنها انها الجنس اللطيف الضعيف، ولكن ببعض الاحيان يجب ان نعمل على اظهار قوة المراة حتى تعتاد المواجهة وتعمل على بناء ثقتها بنفسها قبل من حولها، بطلنا الوسيم القوي سيعمل ولو لبعض الوقت خطة ذكية محكمة، سيضع بيدها ولو لفترة زمام الامر، من ناحيته ستكون حيلة لاستعادة ثقتها من جديد، اما هي فسوف تستغل ذلك من اجل الحصول على ما تريد، ماهو ؟!!!!، هذا ما سوف نعرف القليل منه في هذا الفصل، ولكن ببعض الاقوال المأثورة الاتي ذكرها، من الجائز معرفته مثل لا أفكرُ في الصفح، و لا في الانتقام، فالنسيان هو الصفح الوحيد، و هو الانتقام الوحيد. قد يرى البعض أن التسامح ان**ار، و أن ال**ت هزيمة، لكنهم لا يعرفون أن التسامح يحتاج قوة أكبر من الانتقام ، و أن ال**ت أقوى من أي كلام. في العفو لذة لا نجدها في الانتقام. الفصل الخامس _تملك الغيظ منها فاطعمته بقوة حتى كاد أن يختنق، فنظر لها نظرة غاضبة تحذيرية قاتلة فهدأت و بدأت تطعمه لقمة تلو الاخرى، و هو ليزيد غيظها منه أخذ يشير باصبعه لما يريد أن ياكل و كان فى كامل سعادته اما هي فكانت قاب قوسين أو ادنى من غرز الشو كة بعينيه، و بدأ هو ايضا باطعامها و عندما كانت تعترض يقوم بحركته مهددا اياها بتقبيلها فترضخ و تأكل من يده مستسلمة كان ينظر لها بكل حب و عشق يقول بينه و بين نفسه الدنيا و ما عليها امام هذه اللحظات و هي بين ذراعي و عندما شعر انها شبعت بالفعل ترك خصرها مرغما و رفع يديه الاثنتان لأعلى قائلا "الحمد لله" كان يظن انها ستستغل الفرصة و تهرب بسرعة من فوق فخذيه و لكنها ظلت جالسة تنظر له بغيظ قاتل مال بوجهه اليها قائلا بتهكم و خبث ظاهر "يبدو أن هذا المكان يعجبك و الجلوس بحضني يروق لك و لا تريدين تركه و الابتعاد عني اليس كذلك حبيبة قلبي المجنونة" نظرت لنفسها فشهقت و قامت مسرعة و هي تتمتم بكلمات بعيدة عن كلمات التهذيب و الادب سامعة ضحكاته العالية. و قفت بعيدا عنه تماما تصطك بأسنانها غيظا من صوت ضحكاته المستفزة لاعصابها و جدران قلبها فقالت بعد ان سعلت لكي تنجلي حنجرتها بصوت به حدة واضحة ولكن بلعثمة اكثر وضوحا "اريد ان اكلم خالتي حالا، فورا، الان" _ هدأت ضحكاته شيئا فشيئا دون ان يحيد بعينيه عنها، مد يده لهاتفه القابع داخل بنطاله وبدأ يض*ب فوق شاشته، وعندما راته يفعل ذلك اتسعت عيناها وهي تقترب منه وتقول بتساؤل وتعجب يبدو صريحا بنبرة صوتها. "اما زلت تحتفظ برقم خالتي امينة إلى الآن" _كانت الابتسامة ما زالت مرتسمة فوق شفتيه وهو يردد على مسماعها بصوت محبب لقلبها. "اسيل ما هذا السؤال العجيب، خالتي امينة اعتبرها دائما بمكانة امي، لها فضل كبير علي، رعايتها لامي بمرضها ورعايتها لي وكأني ابنها مثلك تماما، كيف تسالين مثل هذا السؤال الغريب" .اص*رت ضحكة ساخرة بعد ان التوت شفتيها وهي تتمتم قائلة. "ولهذا كافئتها نعم المكافئة" _مط ادم شفتيه وقبل ان يرد على سخريتها واهانتها المبطنة، تراءى لسمعه صوت خالته امينة وهي تجيب بسؤالها المعتاد "من معي" صاح ادم بحماس وردد قائلا "اهلا خالتي امينةانا ادم، افتقدك كثيرا حبيبتي" أبعد ادم الهاتف عن أذنه، فور سماعه صوت خالته العال والذي يشبه صراخ اسيل الذي وصل لسمعها هي الاخرى صوت خالتها واضحا تسب ادم بالشتائم المختلفة الأنواع والمتلائمة والغير لائقة، شبكت اسيل يديها فوق ص*رها و نظرت له و على وجهها ابتسامة واسعة بملامح شماتة واضحة لعينيه، فنظر لها بغضب والتفت إلى الناحية المعا**ة قائلا "اهدئي خالتي امينة، نعم، نعم اسيل معي، هي بالف خير، وهل هذا سؤال تسألينه لدومي حبيب قلبك خالتي منمون التي تشبه القمر، تعرفين جيدا موني حبيبتي ان اسيل طالما هي معي، فمن الطبيعي ستكون بامان تام حبيبة قلبي انتي" بدأ ادم يهمس لها و هو يبتعد خطوات عن تلك التي تتعمد التصنت لما يجري من حديث بينه و بين خالتها و لكنها لم تستطع، و فجاة سمعته يضحك بصوته عال و يقول "وانتي ايضا خالتي أفتقدك كثيرا حبيبتي نونا " فغر فاهها واتسعت عيناها وكادت ان تسقط مغشيا عليها ولكنها استعادت ثباتها و نظرت بعيدا حتى لا ترى ابتسامة النصر على وجهه توجه اليها ضاحكا وهو يقول "معكي اسيل خالتي امينة" _مد يده بالهاتف اليها ثم شا**ها برفع يده عاليا وهو يضم شفتيه ويص*ر صفيرا منغما واخذ يغني وهو يحاول اغاظتها قائلا تعالي اقولك، و هاتقول أيه، لازم اقولك، و ساكت ليه ،هاسأل سؤال، و تردي عليه انا، و انتي قاعدين فى جنينه و الورد بيسمي علينا و الانسان ترقص حوالينا يبقوا اللى زيي وزيك ايه ؟، انا ماعرفشي لاكن انا عارف و مادام عرفت بتسأل ليه؟ تعالي اقولك. _زمجرت اسيل و هي تحاول ان تقفز رافعة ذراعها عاليا لتاخذ الهاتف و لكنه وضعه على اذنه و قال "عذرا خالتي اسيل تشا**ني كعادتها" صرخت اسيل بوجهه بغيظ، ضحك ادم بصوت عال و سمح لها بأخذ الهاتف، و ما ان وضعته اسيل على اذنها هتفت بصوت قوي و عال "خااالتى انقذ__ __ __ _" _لم تستطع اسيل ان تكمل كلمتها طلبا للنجدة، وذلك لانها صعقت فور سماع خالتها تزغرد بالهاتف وتهتف بحماس وفرح كبيرين. _"مبارك اسيل، مبارك، مبارك ياقلبي، ادم هو من يستحقك ابنتي، تعلمين ذلك جيدا حبيبتي، فهو حب عمرك كله، وكذلك هو يعشقك منذ يوم ولادتك حبيبتي، حمدا لله الذي انقذك من ذلك الا**ه طارق ، اسمعيني ياقلب خالتك، اعتني بآدم، فهو الان زوجك وحبيبك، استودعك الله حبببتي ساتصل بك ثانيا " وقبل ان تغلق الخالة امينة الهاتف، عاودت الزغردة مرتان اخريتان، ثم اغلقت الهاتف. _وقفت الكلمات فى حلق اسيل، و شعرت انها لم تستطع التنفس، تسمرت بمكانها كتمثال شمعي لا يتحرك مفتوح الفاه متسع العينين، نظر لها ادم كاتم ضحكته من منظرها المثير للضحك، و لكنه لم يستطع أن يكتم ضحكته أكثر من ذلك، فانفجر ضاحكا حتى ادمعت عيناه، و مد يده بحذر ليأخذ هاتفه منها فانتبهت هي ليده، فأسرعت برمي الهاتف ارضا. ثم أمسكت بذراعه ةتشبثت قبضتيها بمرفقه، و انقضت عليه باسنانها.. _كادت ان تقتلع قطعة من ذراعه باسنانها الحادة بكل ما تملك داخلها من غيظ و غضب، ترءى لسمعها صوت انينه المكتوم، فلم تكترث كثيرا، فغيظها منه انفجر كبركان بص*رها. _كان ادم بلحظتها تاركها تفعل به ماتشاء لانه يعلم أنه يستحق، لحظة و تراجعت هي عما تفعله، نزعت اسنانها من لحم ذراعه، وابتعدت عنه وهى تلهث بشدة وص*رها يعلو وينخفض بشكل ملحوظ، شعرت بحالة من الغضب الشديد تجتاحها فاخذت تصرخ و وضعت كفيها على وجهها واخذت تبكي بحرقة، نزلت بركبتيها جالسة على الارض جاثية امامه وصوت بكاءها يعلو ويعلو، لم يحد بعينيه عنها شعر بالم يحرق اعصابه ويض*ب ص*ره، و بثقل غصة مريرة في حلقه، بلع ريقه بألم فقد مس بكاءها جدران قلبه الذى أخذ يتصدع و ينهار، تألم لألمها، اقترب منها ببطئ شديد وجلس على الارض بجانبها، و احتضنها بذراعيه بدات تقاومه وهي تبكي بحرقة شديدة، ولكنه لم يتركها الى ان استكانت واستندت برأسها على ص*ره، هدا بكائها شيئا فشيئا الى ان رفعت رأسها وواجهته بعينيها الدامعتين وسالته بصوت حزين باك قطع نياط قلبه. ."لماذا ادم ؟!!! لماذا". _لم يجبها فعاودته بسؤالها "لماذا تركتني ادم؟؟؟" _تابعت بقولها بصوت أشد حزنا و هى تنظر امامها "ساعتها كدت ان أجن، واجهت نفسي و ظللت اسألها، ماذا فعلت اسيل كي يتركك ادم، ادم حبيبك و تؤام روحك بتلك الطريقة، ماذا فعلت ليتركني هكذا وحيدة بدونه في هذا العالم الذي يعرف ان ليس لي سواه فيه، اخذت أفكر و أفكر و أتساءل و أصرخ بكل ما امتلك من قوة و عزم، ماذا فعلتي يااسيل ليتركك هكذا ؟!!!، ض*بت رأسي بالحائط لاتذكر ماذا فعلت و لكن كان كل ذلك بدون جدوى، كل تلك التساؤلات والصراخ الذي كاد ان يوقف انفاسي و قلبي، بالنهاية لم أعثر على إجابة تفسر لي ما حدث منك، شعرت ساعتها أني قد اقتربت من حافة الجنون، كدت ان، كدت أن أقتل نفسي ادم، هل سمعت، اقسم لك، كدت ان انتحر و اقتل نفسي" _التفتت اليه لتتعمق داخل عينيه، علها تجد اجابة، ولكنها فشلت بذلك، فاستطردت قائلة بتوسل شديد "ارجوك آدم قل لي لماذا ؟" _ظل صامتا يتامل ملامح وجهها الجميل الباكى، صعق تماما عندما سمع ما قالته و ما شعرت به حين غدر بها و بنفسه عندما تركها و سافر بعيدا عنها، رفع راسه لأعلى فقد اجتمعت الدموع بعينيه دون أن يدري كان مازال محتضنها بتملك و قوة نظر اليها قائلا بصوت هادىء "لا املك اي كلمات اواسيك بها، غير ان ما شعرت به حين ذاك، شعرت انا بها اضعافا مضاعفة، كل ما اطلبه منك هو الغفران، انا اسف اسيل ، انا نادم سامحيني، ساعتها و بتلك اللحظة التي تركتك بها، لم أكن فيها آدم الذى تعرفينه ساعتها كنت شخص آخر، شخص قلبه مليء بالغضب و الحقد، ساعتها خفت عليكي مني، خفت، بل ارتعبت أن تكرهيني هربت لابتعد عنك سامحيني ارجوكي، سامحيني اسيل" _انتفضت من بين يديه و حاولت جاهدة ان تقف بعد ترنحها امامه، وقفت قائلة بصوت عال حاد "ماذا تعني بطلب مسامحتي هذا ؟، انت لم تدهس قدمي عن طريق الخطأ ادم كي اسامحك، انت دهست قلبي بدم بارد، ولذلك انا لن اسامحك ابدا الا اذا عرفت ما سبب تركك لي هكذا فجأة و بدون اي مقدمات، اريد ان اعرف لماذا تركتني ؟ و لماذا رجعت و لماذا اختطف*ني ؟ ماذا تريد مني" _ثم اكملت قائلة بصراخ عال جاد "اريد ان اعرف تكلم ادم، تكلم" ،ظل صامتا لم يجبها و وقف فى مواجهتها صامتا ثم اخذ يتقدم منها و حاول ان يمسك يدها و لكنها ابتعدت عنه بحدة ف*نهد قائلا "اسيل ارجوك اهدئي و لو قليلا حتى نستطيع ان...." صرخت بوجهه "لن اهدا الى ان اعرف، اجب على اسئلتي الان ادم" _التفت بوجهه للناحية الاخرى و نظر ارضا واضعا يديه بخصره ثم زفر مبتعدا عنها و مسح وجهه بيديه نظر اليها مليا و قال "لن استطيع الان ان اجب عن اسئلتك حتى تهدئي ونتكلم بروية" لم تحد بنظرها عنه و قامت باستعادة هدوءها كاملا ثم مشت ناحية الاريكة وجلست عليها و وضعت يديها على ركبتها و مالت بجذعها للامام و قالت "لقد هدات الان امامك كما ترى، هيا اجبني" _اخذ يغدو ذهابا وايابا امامها و لم ينطق، فقط يرفع راسه للسقف و يمسح راسه بيديه فى حركة عصبية، ظلت صامتة تراقبه و عينيها تذهب يمينا و يسارا مع خطواته كادت ان تصرخ بوجهه و تتمنى ان تنقض عليه باظافرها و لكنها قاومت رغبتها القاتلة بالفتك به لرغبتها الاشد قوة لتسمع ماذا سيقول ردا على اسئلتها. _اخذ يفكر هامسا لنفسه "ماذا أفعل الان ؟!!، لا استطيع أن أبوح لها بما عرفت اذا كنت أنا لم احتمل فما بالي بها ستنهار تماما لا لا استطيع أن أقول لها أن والدتها آ آ آ لا استطيع سأراوغها الى ان اجد طريقة أخرى" ..ذهب ناحيتها و نظر إليها فوجدها و كأنها جالسة على صفيح ساخن تنتظر بلهفة واضحة على ملامح وجهها لما سيقوله، فجلس بجانبها بنفس وضعها مائلا للأمام بجذعه وقال بثبات "اسمعيني جيدا اسيل انا لن افصح عن أي شيء إلا بعد أن نتزوج" ارتسمت على ملامحها الدهشة وا لغضب، انتفضت لتقف وتهتف أمامه بحدة و هي تشير لراسها باصبعها بحركة دائرية قائلة بحدة "انت تهذي اليس كذلك ؟!!، ام انك تسخر مني !!! ماهذا الهراء الذى تقوله ؟!" وقف امامها وشبك ذراعيه امام ص*ره قائلا بجدية "انا لا اهذي أسيل ولا اسخر منك، انا اتكلم معك وانا جاد جدا فيما قلته واشرت لك به " استطرد قائلا بكل وقوة وثبات بملامح جامدة "أمامك اسيل خياران لا ثالث لهما، الاول هو أن نتزوج و حينها ستعرفين كل ماتريدين أن تعرفيه، او الخيار الثاني هو أننا سنظل هكذا بنفس وضعية الحال بيننا ، حتى تسامحيني مع مرور الوقت اياكان طويلا او قصيرا" و غمز لها واكمل قائلا "و تتزوجينى" دبت بقدميها الأرض و رفعت يدها تلامس جبهتها و تفركها بأصبعيها بقوة، ثم مشت ناحيته و وقفت أمامه مباشرة، و رفعت اصبعها أمام وجهه قائلة بتحدى "عن حق تبا لك و لخياراتك، انا لن ارضخ لك و سانتقم منك يا إبن الشهاوي، ضع تلك الكلمات نصب عينيك جيدا، هل سمعتني جيدا" مال بوجهه اليها و اسرع بتقبيل اصبعها، فشهقت و انزلت يدها سريعا بتوتر واضح، فنظر إلى شفتيها بنظرات خبيثة وهمس أمام وجهها "و انا مشتاق لهذا الانتقام، جدا جدا محبربتي الصغيرة المنتقمة الجبارة" ارتدت الى الوراء خوفا من ان تضعف امامه و فى داخلها تستميت لكي تنتظم انفاسها و لا يظهر امامه تاثيره عليها، تنحنحت بخفوت ومشت نحو غرفته وقبل ان تتخطاه التفت اليها قائلا بصوت اجش "انتظري" توقفت بدون ان تلتفت اليه فاستكمل قائلا "هذه غرفتي انا، يمكنك اخذ ملابسك و حاجياتك للغرفة الثانية" و اكمل بنبرة ماكرة "و لكن و لاني كريم جدا مع من احب ليس عندي اي مانع بمشاركتك لي الغرفة" التفتت اليه بوجهها الغاضب و بابتسامة ساخرة و بكل ثقة ردت قائلة "بل انت ايها الكريم بإستفاضة عن الحد المسموح، من سياخذ ملابسه و يغادر الغرفة" مط شفتيه جانبا و هو يراها تنظر له بتحدي واضح فهما الاثنان يملكان لغة خاصة فقط باعينهما لا يفهمها سوى قلبهما _لم يكن ادم يريد ان يجادلها أكثر من ذلك فيكفي ما حدث منذ قليل بينهما فلتكن هدنة قصيرة ثم بعد ذلك لكل حادث حديث و ساعتها سيلتهما التهاما بمنتهي كل اللذة. _ابتسم قائلا و هو يهز رأسه بالايجاب مستسلما "حسنا، حسنا كما تريدين مقاتلتي، ساترك لكي غرفتي بكامل رضاي" و غمز لها بعينه بوجه ساخر ليستطرد قوله "مع امل كبير جدا فى الرجوع اليها قريبا لنتشاركها سويا" فردت عليه بنفس لهجته الساخرة وتقليد حركة رأسه ويده "و الله ياسيد ادم املك المنشود هذا امل صعب المنال على المدى القصير و البعيد، و عندما تناله سيكون فقط فى احلامك" كتم ضحكته على اثر انفعالاتها الظاهرة بوضوح على ملامح وجهها، وحاول الثبات بنبرة صوته و هو يجيبها بثقة "سنرى انستى الجميلة سنرى" و بصفير عال ظل ينظر لوجهها ثم بدأ يدندن و يغني ساخرا و هو يتجه لغرفته كي يلملم ملابسه وحاجياته صادحا بصوته. _سكر محلي محطوت علي كريمة كعبك محني و العود عليه القيمة، و تجيني تلاقيني لسه بخيري مش هتبقي لغيري ايوة انا غيري مفيش بنت الجيران شغلالي انا عنيا و انا في المكان في خلق حواليا مش عايز حد ياخد بالو من اللي انا فيه شوفت القمر سهرني لياليا و هموت عليكي ربي العالم بيا سيبي شباكك مفتوح ليه تقفليه بهوايا انتي قاعدة معايا عنيكي ليا مرايه ياجمال مراية العين خليكي لو هتمشي هناد*كي انتي ليا انا ليكي احنا الاتنين قاطعين تسيبيني اكرة حياتي و سنيني هتوه و مش هلاقيني و اشرب خمور وحشيش، و تجيني تلاقيني لسة بخيري مش هتبقي لغيري ايوة انا غيري مفيش، سكر محلي محطوت علي كريمة كعبك محني و العود عليه القيمة عليكي بصة تخلي العاقل مجنون دوبتي قلبي بخطوة من رجلك سحبتي روحي سابتني وراحتلك انا بيكي و ليكي ومعاكي لازم هكوون شغلاني مش هقولك تاني، طب الف حاجة وجعاني بشوف عنيكي ارتاح ياملاكي تروح حياتي فداكي افضل وراكي وراكي في اي مكان يتراح، بصيلي هزي وسطك ميلي سيبي عينك تحكيلي اللي انتي مخبياه و قوليلي فهمتي ايه من عيني و على السؤال جاوبيني لو تحبيني قوليلي فهمتي عيني من قبل م اتكلم مش عايز غيرك عليكي انا م**م عودك جمالك كل اللي فيكي يتحب دمك خفيف وضحكتك شربات زي العسل روحك يا حلاويات علشان حبك محتاجلي مليون قلب علشان حبك محتاجلي مليون قلب.. _ظل يردد كلمات الاغنية و هو يمشي بخطوات بطيئة لاثارة استيائها وغيظها حتى اختفى عن نظره بدخول الغرفة و عندما اغلق الباب، ارتسمت ملامح الضيق على وجهه، تافف ب**ت وغيظ واخذ يجمع ملابسه و حاجياته وكل شىء يخصه فى حقيبة كبيرة و لكنه ترك صورته على الكومود بجانب السرير وخرج متوجها للغرفة الثانية فى نهاية ممر صغير يربط بين الصالة وغرفته الاساسية فوجدها جالسة على الاريكة توقف و نظر اليها فاشاحت بنظرها عنه تن*د بصوت عال وقال بتأفف واضح "تفضلى الغرفة اصبحت لكي الان" قامت و اتجهت نحو الغرفة استوقفها بوقفته امامها فجاة فنظرت له بغضب فقال لها برجاء ساخر "الا يوجد فى قاموسك كلمة شكرا فقد تنازلت لكي عن غرفتي" ومال بوجهه اليها وقال هامسا بحب واغراء واضح بنبراته "فهذه الغرفة غالية جدا عندي" واخذ يقترب اكثر واكثر حتى كاد ان يلامس وجهها بانفه و استكمل قوله "غرفتي التى احبها فقد نمت و حلمت فيها احلام لذيذة جميلة و كانت تشاركني احلامي هذه حبيبتي وروح قلبي"...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD