الفصل السابع

1004 Words
أمام الجامعه " " كان السائق توقف بهم أمام الجامعة تماما نظرت هي حولها فوجدت أنها قد وصلت إلي مكان عملها بهذه السهولة أما أن يكون السائق غ*يا أو هي المحظوظه لذا ابتسمت هي الأخري ونظرت إلي ذالك الذي لم يتوقف عن الضحك بل وأنه لم يستطيع الكلام بسبب الضحك رغم أن الموقف لا يستدعي الضحك ولكنه لا يسيطر علي نفسه وحتي هو لم يعلم ما سر هذا الضحك هل لانه برفقتها ام بسبب السخريه من هذا الموقف الذي حدث معهم . توقف اخيرا عن الضحك وظل ينظر إليها وهي تتامله لتخجل هي وتضع عينيها أرضا ومن ثم تمسك بحقيبتها جيدا وترحل من امامه ' رغده بسخرية : الراجل اتهبل ولا ايه ربنا يشفيه سيف وهو يركض وراءها : انتي استني عايز أسألك علي حاجه . رغده وهي تقف بضيق وتزفر : خير عايز ايه اخلص علشان ما يطرودنيش من شغلي . سيف بهدوء : بصي انتي تبع الشؤون صح ينفع اعرف منك مين بيحضر محاضرات ومين لا !؟ رغده بضحك : والله ضحكتني تعرف ازاي يعني ومفيش غياب وحضور بس السكاشن هي اللي بتحدد تحب تشوف !؟ سيف بلهفه : ياريت لو سمحتي . " كانت تلقي جملتها تلك بسخرية وأنها بالتأكيد لن تساعده في هذا الأمر فهل هو شرطي حتي يسأل عن هذا الأمر ام ان فتاته التي يحبها يشك بأمرها ولكن عندما وجدت تلك اللهفة والإصرار في عينيه حتي تراجعت عن سخريتها تلك وسوف تساعده فمن الممكن أن الامر مهم الي الحد الذي يطلب هو مساعدتها رغم ما بينهم من مشاكل تن*دت وهي تفكر كيف سوف تفعل هذا الشي دون أن يفتضح أمرها او تتعرض للمشاكل من مديرها " رغده بتنهيده : تعالي ورايا ولو حد سالك ابقي قول انك جاي تدفع المصاريف ماشي سيف : ماشي اتفضلي " ذهبت أمامه حتي لا يشك أحدا بأمره ومن ثم وصلت إلي مكتبها وجلست وفتحت الكمبيوتر الخاص بها وأخذت منه الاسم الذي يريد البحث عن حضوره وغيابه فوجدت أن تلك الفتاه هي شقيقته ولم تحضر اي محاضره حتي الآن وايضا غير مسجله أنها قد دفعت المصاريف الخاصه بالكليه ليجلس سيف بجانب رغده التي شعرت به وبصدمته ولم تعقب حتي لا يظنها شامته به ام سيف فقد كان يحترق من الصدمه والغضب وقرر أن يعاقب شقيقته عقابا جما هذه المره " رغده بهدوء : بص يا اسمك ايه انت انا وريتك اللي عايز تشوفه بس مش معني كده تتهور لا بالع** تعرف الاؤل سبب غيابها ممكن مشاكل تنمر اي حاجه من الجامعة سببت لها اذمه سيف بحزن : التنمر بيخلي البنت متدفعش مصاريف جامعتها !! بصي اللي شوفتيه دلوقتي سر ما بينا متفكريش حتي تتكلمي فيه علشان متزعليش مني !؟ رغده بقوه: علفكره انا مش كده وكمان انت في ايه ولا فيه بطل تهددني علشان مبخافش " لم يستمع إليها وانما ذهب من الغرفه مسرعا وهي ذهبت وراءه حتي تخبره الا يتهور حتي لا تكون سببا في المشاكل التي سوف تحدث بين الاخ واخته ولكن وجدته يتتبع اثنين فاستغربت لما يتبعهم هل يعرفهم ولكن فوجئت به يمسك بالشاب ويلكمه في وجهه وأما هي فصرخت عندما وجدت أن الفتاه هي نفسها التي قابلتها في المطعم ركضت مسرعه حتي لا يفتعل المشاكل وكادت أن تمسك به وإذا بها تفاجئ برجال الأمن الجامعي في كل مكان " رغده بخوف : سيف. سيف لو سمحت اهدي هتعمل لنفسك مشاكل سيف بغضب وهو يمسك شقيقته من زراعها : تعالي معايا رغده وهي تحاول أن تنتشل الفتاه من يده : سيف لو سمحت سيبها الناس هتقول عليها ايه عيب كده زهره ببكاء : انتي تاني حرام عليكي يا شيخه سيف بغضب: انتي تخرسي خالص حسابك في البيت المدير بغضب : رغده تعالي هنا لو سمحتي رغده بخوف : يا الله هترفد من شغلي بسببكم حسبي الله ونعم الوكيل " ذهبت باتجاه المدير وهي تعلم أنه سوف يطردها لا محاله ولن تستطيع أن تنفق علي أسرتها وبالفعل قام باخبارها أنها مطروده بسبب تلك المشاكل التي حدثت مع اقاربها الذي ظن أنها تعرفهم وأنها أيضا شريكه في هذه الفوضه كما استفسر عن اسم الفتاه الأخري ركضت رغده من امامه ولم تخبره ومن ثم خرجت من الجامعة وصعدت بالتا**ي وظلت تبكي فكل شي قد خططت له فشل بسبب تدخلها بامر تلك العائله الغ*يه " في منزل سيف الهلالي . " وبعد مرور القليل من الوقت كانت والدته جالسه مع والده رغده ويضحكون سويا وقد رأت عزيزه أن هؤلاء الجيران ليسو بهذا السوء ابدا ولكن قطع كلامهم صوت الباب وهو يفتح بعنف والآخر يجر شقيقته الي الأعلي فانصدمت عزيزه وركضت ورائهم وخجلت فريده وذهبت الي منزلها وهي تدعو الله الا تطور الأمور في هذه المشكله وأما عزيزه فدلفت الي الغرفه وجدت سيف ممسكاً بيد شقيقته بعنف وهي تبكي بشده فحاولت أن تبعدهم ولكن بلا جدوى فهو قد تحكمت به شياطين الغضب فما اللذي حدث معهم . " عزيزه بصوت عالي : فيه ايه يابني ايه اللي بتعمله ده !؟ سيف بغضب : انا عايز اعرف دلوقتي مين ده يا هانم !؟ زهره ببكاء : ده زميلي انت اصلا إنسان همجي وفضحتني في الجامعة سيف بجنون : زميلك وحاطط أيده علي كتفك !! زميلك ومبتحضريش محاضراتك زهره بصراخ : ملكش دعوه بيا حرام عليك بقي . " أغمض سيف عينيه محاولا السيطرة علي نفسه ولكن جل في عقله ذالك المشهد من هذا الشاب الذي كان يضع يده علي كتف شقيقته ويتمشي معها باريحيه في الجامعه وجد نفسه ينظر إليها بغضب وصفعها علي وجهها بعنف هو لم يفعلها ابدا ولم يفكر أن يستخدم العنف ضد المرأة وخصوصا شقيقته وانه أكثر الناس حكمه في هذا الأمر ولكن عندما تجول في خاطره انه من الممكن أن يكون فعل هذا الشاب باخته شي جن جنونه وأما هي فنظرت لأخيها بصدمه فهو لم تمتد يداه عليها ابدا تساقطت دموعها أمامه وهو ينظر إليها بحزن شديد لم يرد ابدا ان يجعلها تبكي فقط اراد معرفه ما الأمر الذي دفعها لمرافقه هذا الشاب " زهره ببكاء : والله العظيم هو حنين اكتر منك عليا عزيزه بحزن : متعيطيش يا زهره يابنتي هو عايز مصلحتك وخايف عليكي من ولاد الحرام زهره بسخرية : ولاد حرام !! هو حد بيبصلي بالوحمه اللي في وشي دي علشان يطمع فيا هو الوحيد اللي حبني وشافني حلوه سيف بغضب : شوفي بردو بتجيب سيرته ازاااي زهره بصراخ : انا بحبه وهتجوزه كمان وهو قالي أنه هيخطبني سيف بتحدي : طب هاتي رقمه علشان أكلمه زهره بخوف :
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD