الفصل السادس

1014 Words
في منزل سيف الهلالي " " في صباح يوم جديد استيقظ سيف بنشاط معهود وخرج الي الشرفه لكي يشتم عبير الصباح ولم يمنع نفسه من النظر الي شرفتها ليجهدها قد استعدت للذهاب الي عملها كانت ترتدي الجينز الممزق وبلوزه ستنشق من ضيقها علي جسدها فزفر حانقا هذه الفتاه لن تهدأ ابدا دلف الي الداخل وأخذ حماماً وارتدي ملابسه وكاد أن يذهب إلى عمله وتذكر أن اليوم شقيقته ذاهبه الي الكليه وعليه أن يتبعها حتي يعلم ما هو سر تغيرها الي هذا الحد لا بأس من التأخر قليلاً عن العمل من أجل شقيقته . هبط للي الأسفل فوجد والدته تنتظره بكوبا من القهوه وتبتسم إليه " عزيزه بابتسامه : صباح الخير يا حبيبي سيف بهدوء: صباح النور يا ست الكل صحيتي زهره!؟ عزيزه: اه هي أصلا صحيت من بدري ومشيت سيف برفعه حاجب : نعم ! محاضرتها الساعه عشره ايه اللي مشاها قبل ميعادها بساعه ؟ عزيزه : معرفش يابني هي قالت علشان المواصلات سيف وهو ينهض غاضبا : مواصلات ايه اللي بتاخد عشر دقائق دي " ذهب وراء شقيقته التي ستصيبه بالجنون لا محالة ولم يستقل سيارته حتي لا تتعرف عليه وانما وقف علي الطريق منتظرا اي مواصله ونظر أمامه وجد تلك الفتاه التي تثير غضبه دوما واقفه وتحاول اخراج شعرها بقدر يرضيها وتنظر في المراه وتعيد ضبطه حتي اخرجته تقريباً كله من تلك الطاقيه التي ترتديها كما الاطفال . زفر غاضبا ومنع نفسه من الحديث ولكن ما ذاد الطينه بله أن هناك شابين يستقلون دراجة نارية قد تحرشو بها لفظا فشهقت هي من هول ما سمعته ليغمز لها الآخر بعينيه غمزه وقحه ليقترب سيف بغضب وامسك بواحد واوقعه من الدراجه وض*به علي فمه حتي نزف " سيف بغضب: انت اتجننت ازاي تعا** بنت انت مش عارف عقوبتها عندي ايه الشاب برعب : استاااذ سيف هو يعني احنا سيف وهو يوقعه أرضا : انتو ايه ها اتفضلو وحسابكم قدام الناس هيبقي عسير لما اجي غورو من وشي " نهض الشاب مسرعاً وركب بجانب صديقه الذي خشي أن يتحدث بكلمه فيكون مصيره مثل الآخر لذا فضل السكوت وذهب مسرعاً بعيدا عن غضب سيف . وأما عن سيف فهو فقط ينظر إلي رغده ويكاد يجن من ما تفعله هذه الفتاه به أنها تجعل بداخله يغلي فهو لم تمتد يداه الي أحدا من قبل فقط يعطيهم درساً اخلاقيا أن فعلوا شي مثل هذا ولكن لا يدري لما تنفلت اعصابه لن راي أحدا ينظر لها بتلك الشهوانيه ظلت رغده تنظر إليه هي الأخري منتظره انفجاره باي لحظه بها ولم تنتظر كثيرا حيث " سيف بهدوء ع** ما بداخله: هسالك سؤال انتي محجبه ولا لا !؟ رغده بضيق : لا يا شيخ مش شايف ولا ايه اللي علي دماغي !؟ سيف : بالع** شايف شعرك كله وحته بتاعه ورا كده معرفش دي توكه شعر ولا ايه هو ده كده حجاب!!!؟ رغده بتأكيد: اه حجاب وبعدين انت مالك شعري ولا مش شعري !؟ سيف بغضب : مالي ! انتي مش شايفه الولد ده كان موقف الموتوسيكل ليه !! كل ده بسبب لبسك واللي بتعمليه في نفسك زي ما يكون رايحه فرح رغده بعند : خليك في حالك انا حره وبعدين انت بتدي مبرر للتحرش بسبب اللبس ؟ " كان أن يرد على كلامها ولكن وجد وسيله مواصلات فأشارت لها هي وجلست مسرعه وجلس هو بجانبها حتي لا يحتك بها أحدا بسبب تلك الملابس وهذه الهيئة يعلم أن كل فتاه هي حره ولها الاحقيه في الامان مهما فعلت ولكن هذه ليست أحدي المدن المتقدمة بالخارج أنها بلده تفكر بعينيها وشهوتها واذنها وفمها وانفها لكن لم يستخدمو العقل ولا الدين لذا هو لا يستطيع أن يجعل الجميع يتوقف أنه فقط يعتبر مسؤول عن فتيات بلدته وشبان البلده ولكن أنهم لن يعيشو فقط في هذا المكان بل يذهبون للعمل أو ا****عة ولن يستطيع امساك عيونهم لذا علي كل فتاه أن تأخذ بالاسباب وتتبع ما املاه عليها دينها " سيف بضيق : انا عارف اني مليش دعوه بيكم بس أنا مقبلش اي حاجه علي اختي أو عيلتي علشان كده بقولك يا بنت الناس لبسك وحياتك هيجبولك مشاكل رغده وهي تنظر له : متقلقش محدش هيطلب مساعدتك فينا فا خليك في حالك سيف بوعيد : خليكي كده والله العظيم هتشوفي هتعاني ازاي طول مانتي كده .. بتعملي كل ده لنفسك علشان تباني عصريه بقي وييرفكت بس صدقيني عمر الجمال والعصرية ما كانو بالتعري رجلك اللي باين منها كل حته دي مش حاجه حلوه دي مغناطيس تحرش " التفت إلى النافذة تنظر إلى الطريق ولم تجيبه حديثه مقنعا جدا وهي لا تستطيع الرد ولكن في خاطرها وعقلها تقول انها لن تسمح لأحدا أن يتحكم فيها أنها اعتادت السهر والملابس الجديدة التي تواكب التطور والموضه ودائما ما تري نفسها في مكانه متميزه ولن تتخلي عنها ومن يلومها أنها نشئت وترعرت في وسط مجتمع يقيس الجمال بالتعري تحت مسمي واحد وهو والموضة وجعل الألفاظ الب**ئة والتعامل بالاسلحه البيضاء تحت مسمى لفظ مصري يسمي ( الشبح ) كل هذه المسميات الكاذبه كانت سبباً رئيسياً في ما يحدث الآن من تحرش تحت مسمى أنها كانت ترتدي ملابس ضيقه ومن اشياء اخري لها مبررا أيضا " سيف بغضب : انتي يا بنتي اقفلي الشباك ده بقي رغده بانتباه : ها ليه اقفله !؟ سيف : يعني مش شايفه كميه الق*ف اللي بيقولوها اللي بيبصلك . تحدث رجل كبيرا : هنعمل ايه في بنات اليومين دول بيموتو في المعا**ه وقله الادب رغده بغضب : اه ماهي بنتك كده بقي ومفكر كل الناس زيك سيده اخري : أما بنت قليله الادب بصحيح بتردي علي راجل قد جدك سيف بغضب : خلاص بقي انت وهي انتو ايه اللي دخلكم في الحوار اساسا !؟ السائق بضيق : انزل يا استاذ أنت وهي مش ناقصين مشاكل علي الصبح رغده : والله انكم ناس قليله الادب كلكم والله لاكتب فيك شكوه انت كمان " توقف الميكروباص وانزلهم منه وظلوا يتحدثون عنهم بالسوء نظرت رغده بحنق الي ذالك الواقف امامها ولكن ما أثار دهشتها حقا هو ضحكه الغير مبرر الذي يملئ المكان وهو يضع يده علي معدته كم أن ابتسامته جميله ولم تستطيع منع عينيها من متابعته وهو يضحك ولكن توقف عن الضحك مره واحده وهو ينظر إليها بنظرات غير مفهومة وكانت هي تترقب منه انفجارا في وجهها أنها مخطئاً وغير مهذبه ولكن وجدته ضحك مره اخري فرفعت حاجبها باستنكار " رغده بضيق : فيه انت كمان انهبلت ولا ايه !!؟ سيف بضحك : لا الناس هي اللي اتهبلت بس مش ملاحظه احنا فين بصي كده رغده بصدمه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD