scrept 9

1227 Words
مصطفى:انا جاى لحضرتك وبقدم بلاغ على مسئوليتى الشخصيه محمد: تمام امضيلى على أقوالك هنا وانا إكيد عارف لو رحنا وملقناش حاجة هيعتبر بلاغ كاذب وتشتيت سلطات هتقعد بس معانا نص ساعة نتأكد من حاجة ونرجعلك تركه محمد وأخذ عقد الزواج وبعد نصف ساعة عاد وأخبره بأن عقد الزواج صحيح وأن الفتاة مختفيه أحضر بعض الشرطيين وجواب تفتيش وذهب ومعه مصطفى إلى صاحب ال*قار وسألها عن عقد الزواج والفتاة الكائنه به فتوتر الرجل وأخبره بأنه مزور وأنه لا يعلم شيئاً عن هذه الفتاة فهى فى عمر أبنائه لاحظ محمد توترها فقام بطلب فتح المخزن الخاص به فى نفس طابق شقة مصطفى أخذه الرجل وصعد به وأخبره بأنه لن يجد شيئ وأنه لن ي**ت عن الذى يحدث هذا وأكملها بالجملة الشهيرة لأمثاله : انت متعرفش انا مين ... لم يعطه أياً منهم أهتمام وصعدوا وفتح لهم الشقة فأخبر محمد باقى الشرطيين بالبحث فى كل مكان وبالفعل فعلوا ولكن أخذ مصطفى محمد إلى الغرفة المطلة على الشارع وقال له بأنه يشتم دائما الرائحة من هنا وقربة من الجدار الذى أخبرته به ندى وقال له : قرب هنا كدا وشم ففعل محمد على مضض حتى ينتهى من كل هذا ويسحب هذا المجنون على القسم ولكنه عندما أقترب اشتم بالفعل رائحة قذرة فأخبر أحد شرطييه بأن يحضر شخصا ليهدم الجدا وهنا لم يتحمل الرجل فأخرج سلاحه وهددهم قائلا : لو مخرجتوش حالا أنا هموتكم وكأنكم مجيتوش وانا لاشوفتكم ولا اعرفكم ودا احسن ليكم انا ورايا ناس تقيلة أوى يخفوكم من على وش الأرض وفى هذه اللحظات كان يقترب منه شرطة من الخلف وض*به على يده فسقط سلاحه ثم كبله بالأصفاد وتابعوا ماكانوا يفعلون وكلما أقترب الرجل من هدم الجدار كلما زادت الرائحة فكاد يغشي عليهم وجدوا بالفعل جثة فتاة ولكن متعفنه أخذوها ودفنوها ثم ذهبوا بعدما دفنت نظر مصطفى ليجدها تبتسم له وتلوح بيديها فأبتسم وركب سيارته وعاد لمنزله منهك من هذه المغامرات الذى أقحم نفسه بها عاد إلى المنزل ألقى التحية على والدته وأخبرها سريعا ما حدث وهو يتناول الطعام ولكنه لم يذكر جزء ندى وما حدث بينهما أخبرها كما اخبر الشرطى تماما وبعد أنتهائه من تناول طعامه أستقام ليستحم ويبدل ملابسه ويريح جسده المنهك عندما أستقام على سريره ظل يحدث نفسه : أهو يا اخويا عاجبك اللى بيحصلك دا قال أيه انا عاوز أبقا دكتور نفسي علشان أكون صاحب المرضى أسمعهم وأحللهم مشاكلهم من غير أدوية مش هكتب أدويه غير للحالات الصعبه بس هساعد المرضى واخليهم يخفوا ويبقوا كويسين وبعد كدا وقت مايحتاجونى يلاقونى كصديق مش طبيب تحس يا اخويا أنك مصلح اجتماعى ماكنت تتنيل على عينك وتدخل تجارة ولا أى كليه تانية لكن لأ أزاى وأد*ك أهو لبست انت فى الأخر وبيطلع عين اهلك فل كدا فل على الاخر ... خلد فى النوم من كثرة الضجة برأسه وفى صباح اليوم التالى أستيقظ من نومه وأستحم وبدل ملابسه وألقى تحية الصباح على والدته وتناول طعام الفطور ثم ذهب إلى عمله دلف إلى مكتبه ودلفت خلفه منال قائلة بأن هناك مريضة فى الخارج ولكنها غريبة قليلا لم يعطى بالا لكلمتها فكل من يأتى للطبيب النفسي يصبح غريبا فى نظر الأخرين وطلب منها منها ادخالها فدلفت له فتاة خمن هو أن عمرها يتراوح مابين بداية العشرينات او منتصفها وكانت بالفعل ترتدى ملابس غريبة من أيام السبعينيات ترتدى فستان مزركش أزرق اللون يصل إلا قبل كاحلها منفوش قليلا وترتدى جذاء أبيض بكعب قصير وحقيبه بيضاء وقبعة يتدلى منها جزء من قماشة سوداء لا تخفى وجهها ظل يتأملها ولم يلحظ الرجل الذى دلف خلفها رجل كبير يعطيه ستون عاما أبتسم لهم وطلب منهم الجلوس فأمتثلوا لأمره وجلسوا وقال الرجل له بأنه يريد التحدث معه على إنفراد أولا قبل التحدث لها فطلب منها بكل هدوء الجلوس خارجا لبضع دقائائق وبالفعل خرجت الفتاة وبقى الرجل فقال له مصطفى بهدوء: أتفضل سامعك هز الرجل رأسه هزة بسيطة وبدأ بالحديث : أنا أسمى محمود والد نورا اللى كانت هنا من شوية... والدتها نورا توفت وهى بتولدها ومن حبى فى زوجتى الله يرحمها كنت بحتفظ بلبسها دايما من ساعة ماتجوزنا وكنا دايما بنتصور .. هيا كانت بتحب التصوير وكانت بتقولى للذكرى علشان لو مت تفتكرنى ... وكانت ديما بتحب الأنتيكات والحاجات القديمة وبتحب الكتب كنت عاملها اوضة من الشقة مكتبه وفيها مكتب جمعتلها فيها كل الكتب اللى بتحبها كنت دايما بحاول أسعدها أشوف الحاجة اللى بتحبها وأعملهالها يوم ماتوفت أنا جالى أنهيار عصبى مكنتش متخيل أنها خلاص مش هتكون معايا ... بس فوقت علشان انتى كانت والدتى فى فترة تعبى هيا اللى بتراعيها رحت وأخدتها منها وطلبوا منى أتجوز علشان انا مش هعرف اربيها وأشتغل بس أنا رفضت رفض قاطع كنت باخدها معايا الشغل وكنت بتعلم كل حاجة تخص الأطفال علشان محتاجش لحد بس غلطة حياتى أن أنا كنت عاوزها نسخة من مامتها الله يرحمها كنت بلبسها لبس زى بتاع مامتها ونفس الألوان حتى تسريحة الشعر بس هيا فاجأتنى لما رفضت كل دا وحسيت فعلا أنى تماديت معاها لأن دى حياتها بس بعد فترة لقيتها هيا اللى بتعمل تصاميم فساتين قديمة أوى وتلبسها بنفس الطريقة ولقيتها مشدودة للبيوت القديمة والأنتيكات حتى الكتب لحد مابقت عايشه فى جو السبعينات طول الوقت مبتخرجش من البيت لأن كل حاجة أتغيرت أول ماتخرج يجيلها أنهيار وهكذا ... مصطفى : طيب تقدر تتفضل وتبعتهالى من فضلك خرج محمود ودلفت الفتاة المدعوه نورا كما قال له جلست وبدأت بالحديث مباشرة:طبعا هو جه مثل دور الراجل الغلبان اللى بيموت فى مراته اللى هو كان سبب فى موتها أصلا وبيحكيلك عن مأساته مع بنته اللى بيتمنى من ربنا أنها تتعالج .. مش كدا نظر لها مصطفى مصدوما وأجاب : حصل نورا : تمام .. انا اسمى نورا عندى 23 سنه كانت دراستى كلها منزليه مدرسين بيجوا يعلمونى أزاى أقرأ واكتب وبعض من المعلومات الخاصة بكافة الدراسات التانية المهم ان انا بالفعل زى ماقالك كنت مجبرة على كل حاجة لحد 10 سنين ولما كبرت وعرفت انى ممكن يكون ليا رأى فى لبسي واكلى وكل حاجة وفعلا وقفت قدامة طبعا هو قالك أنه رضخ للأمر الواقع بس اللى عمله كان الع** كان بيحبسنى من غير أكل بالأيام وفى الأخر لما ملقاش منى فايدة بقا بيخلينى أعمل اللى أنا عوزاه بعدها بفترة وهو فى الشغل دخلت أوضة ماما وأنا بقلب فى لبسها وجزمها لقيت فيه شرخ فى الدولاب ورا اللبس ومتدارى بلبس تانى لما شيلت كا حاجة أكتشفت انها جزء من الخشب كان متشال ومتركب تانى شيلته لقيت وراه 3 مذكرات خدتهم ورجعت كل حاجة زى ماكانت واخدتهم أوضتى ولقيتهم مترقمين 1.2.3 كدا يعنى خبيت أتنين وفتحت واحدة اللى هيا رقم 1 ... وهنا كانت صدمتى الكبيرة لقيت ماما كاتبة كل حاجة من قبل ماتتجوز كمان كل حاجة عن تفاصيل حياتها وكانت قد أيه جميلة جامعتها مدرستها اهلها صحابها حتى جيرانها والأنتيكات اللى جمعتها والكتب والصور وكل حاجة لحد مالقيت جملة كانت اخر حاجة ممكن أتوقعها بعد كميه الجمال والحب اللى قرأته لقيتها كاتبه فى اخر صفحة ...ودا كان قبل ماحياتى تتحول لجحيم ... اتصدمت من الكلمة بس دى كانت نهاية النوت الأولى خبيتها وفتحت التانية لقيتها كاتبة فيها عن يوم جوازها واللى عرفت فيه ان بابا أو خلينى أقول الأستاذ محمود قد أيه كائن وحشى وس**ى ع** تصرفاته فى فترة الخطوبه وكانت كاتبه كلامها .. فى ليلة زفافى كنت اكثر من سعيده بأن الله سيجمعنى فى منزل واحد مع شخص رقيق ومحب كمحمود ولكن كل سعادتى تحولت لحزن وذعر عندما وجدته يتهجم على ويمزق ملابسي حاولت الصراخ ولكنه كمم فمى بيده وأعتدى على اعتداء وحشى وكان يض*بنى ض*ب مبرح ويصرخ فى بطريقة مهينه وفى النهاية تركنى انزف وذهب لكى يستحم ويبدل ملابسه كنت مازالت مكانى أبكى ولا أستطيع الحراك ولكنه خرج وهدر بعلوا صوته بأن أستقيم وأنظف هذه القذارة واعد له بعض الطعام تفاجأت فقد ظننت أنه لم يكن فى وعيه وأنه سيستفيق بعد الذى حدث ولكن ما حدث غير ذلك عندما لم أجب عليه فعل اخر ماكنت أتوقعه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD