scrept 10

1203 Words
تفاجأت فقد ظننت أنه لم يكن فى وعيه وأنه سيستفيق بعد الذى حدث ولكن ما حدث غير ذلك عندما لم أجب عليه فعل اخر ماكنت أتوقعه لاقد أمسك ب*عرى بين يديه وألقانى من على السرير وأعتدى على مرة أخرى وبعدها جمعت كل قوتى لأتحرك من مكانى بالكاد أستتطعت الأستقامه ودلفت للحمام وأغلقت الباب خلفى ظللت تبكى وانوح ماذا سأقول لأهلى هكذا سأضع رأسهم فى الطين يجب ان أجد حلا معه خرجت من الحمام بعدما بدلت ملابسي وجدته قد نظف الغرفة ونظر لى بأبتسامته العذبه التى طالما رأيتها وأحببتها وقال لى لقد نظفت كل شيئاً عزيزتى فقط أرتاحى وخمس دقائق وأحضر الطعام ومن ثم تركنى ورحل لم أفهم أهذا حقا هو نفس الشخص الذى كان يغتصبنى ويض*بنى منذ قليل لا هناك خطب ما هل هو مريض ... بالتأكيد مريض ... دا يادكتور اللى كان مكتوب فى أول صفحات النوت التانيه وبعد كدا نفس الكلام بيحصل معاها دايما ومحدش من أهلها عرف حاجة ولنا عرفت أنها حامل الدكتور قال لازم الجنين ينزل لأنها ضعيفة جدا إذا كملت فى الحمل دا مش بعيد تموت هى والبيبى بس طبعا أستاذ محمود موافقش قال لأ هتكمل فى الحمل ومش هيحصلها حاجة وموقفش معاملته ليها بجنون اعتداء وض*ب وبعدين حب وهيام وغير دا كان بيغير عليها من جدى تخيل ... المهم ماما ولدتنى وماتت وهى بتولدنى واللى عرفته أنه فعلا دخل فى حالة أنهيار عصبى ولما فاق خدنى من جدى وجدتى بس طبعا مكانش يقدر يمارس عليا ساديته دى بس دايما كان بيحطلى منوم فى الأكل ولما اكتشفت دا بقيت بعمل نفسي باكل وأول يوم عملت كدا لقيته جايب واحدة البيت وعمال يض*ب ويعذب فيها ومن يومها وانا بقيت باخده بأرادتى علشان مسمعش ومشوفش حاجة وبعد كدا بقيت زى مانت شايف هو مش جايبنى هنا علشان بنته وخايف عليا ..تؤ هو جايبنى هنا علشان بقا بيخاف منى بفكره دايما بيها وباللى عمله فيها بس أنا قويه مش مستسلمة زيها ... ودا كل اللى عندى مصطفى بصدمة مما روت له : الحقيقة أنا مش عارف أقولك أيه بس اللى أعرفه أن والدك عاوز يتعالج وأن أنتى لازم تعيشي حياتك زى ماتحبى انتى مش لمجرد أنتقام نورا: انا عاوزة أعالجة مصطفى : تمام أنا فيه دكتور صديق ليا عنده مستشفى خاصة ممكن يروح فيها ويتعالج وانا هبقا أشرف على حالته بنفسي من وقت للتانى نورا : تمام ... اه صحيح أنا حابة حياتى زى ما هيا كدا ... حقيقى ..ثم أبتسمت له وخرجت بعدما أعطاها عنوان المشفى وهاتف صديقه ليخبره فوافق الأخر على الفور وبعد عدة دقائق دلف المريض التالى كان شاب فى عمر الثلاثون تقريبا جلس حيث أشار له مصطفى وقال : قبل اى حاجة انا عاوز حضرتك صديق مش طبيب ومش عاوز أدوية دا من فضلك يعنى ف لو هتكتبلى على ادويه ومش هتسمعنى قولتى أمشي احسن مصطفى : انا اصلا مبرجحش العلاج النفسي بالأدويه بس بكتب ادويه خفيفة للمرضى اللى محتاجينها ... وأنا صديق اى حد بيجيلى العيادة هنا سواء جوا او برا العيادة ف أنا دايما موجود علشان أسمعك تن*د الشاب بأرتياح : أنا عمرو عندى 29 سنه خريج كلية تجارة أنجلش إمتياز شغال فى شركة محترمة ومرتبى كويس جدا .. طبعا هتقولى فين المشكلة دانت فيه زيك مش لاقيين شغل .. المشكلة مش هنا المشكلة أن أنا حبيت زميلة ليا فى الشغل وهى قمة فى الأحترام والأدب لبسها أسلوبها د حتى مبتسلمش بالأيد على رجالة بعد ما اتثبت فى الشغل أتقدمتلها ووافقت وكانت فرحانه وبعد فترة أتجوزنا ... بردوا المشكلة مش هنا المشكلة أنها مطلعتش بنت بنوت بس طبعا الموضوع عدا لأنها قالتلى انا كنت عاملة حادثة وانا صغيرة هيا اللى أثرت عليا كدا بعد فترة بسأل باباها فى وسط الكلام عن الحادثة قالى أن بنته عمرها ما عملت حادثه ولا انت تقصد جوازها الأولانى وضحك ... هو ضحك وانا أتصدمت ف قولتله جوازها الأولانى أيه أنت بتهزر ... رد عليا وقالى هيا مش حكيتلك دى رفضت حد مننا يقولك وقالت أنها هتقولك بنفسها .... قولتله انا معرفتش حاجة أنتوا بتستغفلونى عيل صغير بلعب معاكم أنا وبعدين ماهى بطاقتها مكتوب فيها زفت انسة لا مطلقة ولا أرملة .... ايوه يابنى ماهى أتجوزت وهى 15 سنه من ابن عمها لانى كنت مضطر أسافر ومينفعش تعيش معاه كدا ... أتعصبت من برود وخدت محفظتى ومفاتيحى ونزلت روحت البيت **رت كل حاجة والهانم كانت مع صاحبتها بيجيبوا حاجات لقيتها داخلة عليا وهيا خايفة أكيد عرفت من ابوها قولتلها بكل هدوء عاوز اعرف كل حاجة قالتلى : حاضر هحكيلك بس والنبى أهدى ... انا وانا عندى 15 سنه بابا كان مضطر يسافر فى شغل وكان أبن عمى عايش معانا هو بابا ومامته ماتم فى حادثه ف لما بابا جه يسافر مش هعرف ياخدنى معاه ومش هيعرف يكرشه من البيت ف كتب كتب كتابنا على بعض كدا علشان ميبقاش حرام بس متسجلش فى المحكمة لأنى تحت السن القانونى أبن عمى كان عنده وقتها 23 سنه ومصانش الأمانه وأعتدى عليا وقالى لو فتحت بوقى وقولت لبابا أو حد هيعمل كدا تانى وتالت وهيقتل بابا خوفت ومتكلمتش بس هو مقربليش تانى لأنى مكنتش بفتح بابا الأوضه اصلا كان كل يوم يجى عند الأوضه ويعتذرلى ويترجانى أسامحه ومردش عليه بابا جه من هنا وهو قاله انه هيسافر فى شغل من هنا ... وساب البيت ولما بابا سألنى عن حالتى قولتله أنه كان واحشنى وبس وإنت لما شوفتك فى الشغل أعجبت بيك ولما أتقدمتلى كنت هموت من الفرحة ومحبتش أقولك علشان متسبنيش بعد ماخلصت كلام بدأت تعيط وانا مقولتلهاش غير حاجة واحدة : بتستغفلينى ... وسيبتها ونزلت وانا بلف فى الشوارع لقيت يافطه عليها أسمك جيت وحجزت وفضلت قاعد مستنى لأنى بالتأكيد مش هقدر أحكى لحد أعرفة بالأريحية دى مصطفى : طيب ياسيدى مش أنا صديق ... أنا دلوقتى كصديق بقولك متسيبش مراتك كل اللى حصلهاكان غصب عنها مش بأرادتها ... كذبت عليك ايوا كذبت وغلطانه بس دا مش معناه أنك تسيبها وانتوا بتحبوا بعض أبدأ حياتك معاها من أول وجديد روح بيتك الأول عاتبها بهدوء لكن متبعدش عنها لأنك لو بعدت هيبقا فيه جفا وكره وانا مش محتاج ادوية خالص انت محتاج تهدا وتفكر بعقل شوية هيا كذبت لانها خايفة على حبك خايفة تخسرك وعلى فكرة فيه بنات عندهم غشاء بكارة مطاطى ودا نوع من انواع تانيه كتير النوع دا مبيتقطعش غير بعملية جراحية يعنى ممكن تتجوزوا وتخلف ولو الغشاء دا أثبات انها بنت فهتكون فى نظر الطب والدنيا كلها بنت تخيل بقا .... سامحها مافيش أنسان مبيغلطش عمرو : هحاول ... حقيقى هحاول ... متشكر جدا مصطفى بأبتسامة وهو يمد يده بالكارت الشخصى له : دا الكارت الخاص بتاعى كلمنى عليه ف اى وقت أكتفى الأخر بأبتسامة وذهب إلى منزله وجدها نائمة على الأريكة وعيناها منتفختان أشفق عليها كثيرا فحقا هى ليس لها ذنب بل عانت كثيرا وحدها دون أن تخبر أحد والشهادة لله أنه لم يرى منها أى شيئ يثبت أنها أنسانة لعوبه او غير ذلك بل بالع** هى لا تفقه بأى شيئ وتعامل الجميع بمنتهى الطيبة ذهب إليها وجاء ليحملها ولكنها أستفاقت على لمسته ف جلست أمامه قائلة : لو عاوز تطلقنى أنا مش همنعك دا حقك بس أرجوك أستنى شوية بس علشان ... لم يتركها تكمل حديثها فقاطعها بأن وضع أصبعه على شفتيها قائلا : أحنا هنبدأ حياة جديدة وننسى كل اللى فات بس لو فيه حاجة انا معرفهاش والمفروض أعرفها قوليلى ومتخافيش نظرت له وبكت اكثر ثم أحتضنته قائله : أيوة فيه أبعدها قليلا عنه وقال لها : اتكلمى سامعك قالت له : أنا ... أنا حامل نظر لها قليلا وبعدها صرخ وحملها وصار يدور بها فى دوائر وهو يكرر : هبقااااا أب نذهب إلى طبيبنا قليلا ها هو يجلس فى مكتبه منغمساً فى أفكاره وفجأة حدث مالم يتوقعه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD