scrept 11

1214 Words
نذهب إلى طبيبنا قليلا ها هو يجلس فى مكتبه منغمساً فى أفكاره وفجأة حدث مالم يتوقعه وجد أحداً يقتحم غرفته لم يستطع تمييز من هو بسبب ض*بة من شيئاً حاد نزلت على رأسه أفقدته الوعى وبعد وقت لم يعلم كم هو أستفاق ولكنه لا برى شيئاً أيضا ولكن سمع صوت أحد الأشخاص يقول : قول للباشا أن الواد صحى فرد الأخر :حاضر يامعلم وبعد قليل من الوقت أستمع لصوت يميزه قليلا وبعدها أزيلت الرابطة من على عينيه ولكنه ظل بضع دقائق حتى يعتاد على ضوء الغرفة وبعدها نظر حوله فوجدهم كلهم ملثمين ورأى الرجل الذى يلقبونه بالباشا ولم يكن إلا مالك ال*قار الذى يسكن به ... ماهذا أيمزح ألم يكن فى المخفر ألم يُقبض عليه قاطع أفكاره هذا الرجل الكريه : أيه يا دكتور بتفكر فى ايه تكونش بتفكر فيا .... ثم تبعها بقهقهة سخيفة وصحبه من معه فى هذه القهقهات ثم تحول فجأة وهدر بغضب : أيه ياننوسة عين ماما كنت مفكر أن انا مش هعرف اخرج دول هربونى فى منت(ثانية) اصل أنا بعملهم شغل حلو أوى وبجيبلهم فلوس كتيييير اوى ... ثم قبض على يد مصطفى المقيدة بالمقعد ... دلوقت وحالا أعرف أنت عرفت منين أن البت دى كانت فى الحيط(الجدار) وإلا وربى أدفنك مكانك ومحد هيعرفلك طريق أستجمع مصطفى شجاعته وأجاب :لا متقلقش هيعرفولى طريق زى ماعرفت انا مكان ندى ... ولا أيه ...وتبعها بغمزة من عينيه وأبتسامة أستشاط الأخر من بروده فأشار للرجلين خلفه : روقوه .. ولو مقالش عرف منين موتوه وتاووه فأى حته( أض*بوه... وإن لم يدلى بمعلوماته أقتلوه وأدفنوه فى أى مكان ) وما إن أستدار الرجل حتى بدأوا بض*ب مصطفى ولكنه لم يص*ر أى صوت ينبأ بتألمه وبعد عدة دقائق وجد الشرطة تحيط المكان بأكمله وتم القبض عليه مرة أخرى ولكن هذه المرة قد ذهب إلى السجن مباشرة مع حراسة مشددة ودلف الشرطى محمد إلى مصطفى وحياه على شجاعته وعدم إخبارهم بشئ ...... ستوووووووب طبعا أنتوا هتقولولى أيه الحلاوة دى يافنان وكدا هو قلب الظابط حس ورق وداب فى هواه ولا ايه هو عرف منين ان مصطفى هنا قولكم انا بشويش كدا يا كتاكيت وتعالوا نرجع مع بعض شوية لورا .... أيه دا لأ دا تعبير مجازى مترجعوش لورا بجد يعنى أرجعوا بخيالكم فلاااااش بااااك يعنى ... قبل أن يصل إلى سيارته أوقفه الشرطى محمد وأعطاه قلادة أخبره بأن يرتديها وأن يلا يفرط بها لأن هذا الرجل ومن يساندونه بالتأكيد سيحاولون أذيته وهذه القلادة بها جهاز تعقب أرتداها مصطفى ... بااااااااااس كدا أكيد فهمنا نرجع بقا لقصتنا ونكمل بعد ما حدث أخذ محمد مصطفى إلى المشفى ثم تركه ليباشر عمله دلف مصطفى وهو يتألم وقابل طبيبة فى الرواق وطلب منها أن يعرف مكان الأستقبال لأنه مصاب بالكدمات فقالت له انها طبيبة فى الاستقبال واخذته لتعالجه وهى تقوم بعملها نظرت له وقالت : مش فاكرنى ولا أيه يادكتور مصطفى مصطفى بعدم فهم : هو احنا نعرف بعض الطبيبة : يااااه من الثانوى كمان بس التخصصات فرقتنا وصحبتها بقهقهة لطيفة مصطفى وهو يدقق النظر ..: لأ مش ممكن دبدوبتى ايه دا أنتى خسيتى أزاى كده الطبيبة بغضب طفيف : أسمى نور ياتور مش دبدوبتى واه خسيت زى الناس عادى مالك انت ضحك عليها وعلى غضبها : احنا أسفين يمعلم اهدى انتى بس .... اخبارك ايه ابتسمت واجابت : احسن منك وانت مصطفى بأستفزاز كما كانوا يفعلون وهم صغار : احسن بكتير من غيرك ... يا دبدوبتى نور: لو مبطلتش الأسم دا هفتحلك دماغك واخيطهابك من غير بنج كمان مصطفى وهو يمثل الذعر ...: لا لا انتى معندكيش اخوات ولاد ولا ايه نور وهى تبتسم أبتسامة صفراء : مصطفى غمض عينك مصطفى بمرح : ايه دا لأ عيب مش هنا لما نروح طيب لكزته فى كتفه :عيب ايه يامق*ف انت غمض استجاب لها واغمض عيناه فقامت برش البيتادين على كامل وجهه وتركته وذهبت فزع من حركتها تلك ونظر حوله ليجد الجميع مهتم بحديثهم فهندم ملابسه بغرور مصطنع وذهب خلفها وطلب منها رقمها او عنوانها بعدما تأكد من أنها لم تخطب بعد فهى كانت حب حياته وهى سمينه وسيجعلها تسمن مرة أخرى ... نيها نيها ها ها هاااا (ضحكات شريرة متقطعة) ذهب إلى منزله فزعت أمه كثيرا من هيئته تلك ولكنه طمئنها وسرد لها ماحدث معه ودلف إلى غرفته ليستحم ويبدل ملابسه بأخرى نظيفة بعد قليل خرج من غرفته ليجد والدته قد أعدت له وليمة من كافة الأطعمة فقال : ايه ياماما كل الأكل دا انتى عازمة حد عندنا ولا ايه سماح : لأ دا علشانك يحبيبى علشان تسترد صحتك كدا ثم تابعت ممازحة ... بعد العلقة اللى خدتها مصطفى بغضب مصطنع : دا علشان كنت متكتف بس لكن لو كنت مفكوك كنت سماح : كنت ايه مصطفى بمزاح : كنت انض*بت برضوا جلسوا يتسامرون قليلا ويضحكون وسرد لها ماحدث مع نور فهى تعرفها جيدا فرحت كثيرا وصارت تدعى لهم كثيرا بأن يجمعهما الله على خير فهى تعلم حب أبنها لهذه الفتاة منذ الصغر وفى النهاية تركها وذهب إلى غرفته حتى يستريح قليلا دلف إلى غرفته ورمى بثقل جسده على السرير وأغمض عينيه ولكنه أستيقظ على مياه باردة تسكب عليه فتح عينيه بفزع ونظر حوله ليجد أنه بوسط صحراء ولا يوجد أحد معه ولكنه بالفعل مبتل ملابسه مبت... لم يكمل حتى نظر إلى ملابسه ماهذه الملابس التى يرتديها ملابس مختلفه تمام عن ملابسه فكانت عبارة عن جلباب أ**د وشال على كتفه وبجانبه عصا مزدانه ببعض الزخرفة ومثل عصا (النبوت) ووجد بجوارها قماش يلتف على الرأس مثل القلنسوة ( العمة) وجد فتاة تقترب منه على ظهر حصان وشعرها ينسدل بحرية على ظهرها وتقترب منه حتى نزلت من على ظهر الحصان وأقتربت منه لتقول بخوف : مالك ياخوى راجد كدا ليه فى الأرض ... ثم تن*دت ... أنت أيه اللى حصولك بس لا إله الا الله جوم يا اخوى معايا جوم أمك هتموت عليك من الجلج يلا ياخوى بلاش توجع جلبها أكتر من إكده جوم يلا وبالفعل أستقام معها وهو لا يفقه كلمه واحدة مما تقول له هذه الفتاة ولكنه يجب أن يجاريها حتى يعلم مالذى أتى به إلى هنا ذهب معها على ظهر الحصان وساروا كثيرا حتى وصلوا عند مكان مليئاً بالمنازل والأراضى الزراعية وغيرها ووقفت به أمام فيلا كبيرة بعض الشئ وتحيطها الأشجار والورود وفى المنتصف بين باب المنزل الخارجى والداخلى توجد نافورة صغيرة دلف أمام باب المنزل هو وهذه الفتاه وجد الباب ضخم وكبير وكأنه لعمالقة دقت الفتاه الباب بواسطة قطعه نحاسية تستخدم لهذا الغرض وبعد عدة دقائق فتحت سيدة كبيرة المنزل وقالت لهم : بسرعة يا جاسر بيه الست الكبيرة ظغطها على ووجعت مننا ألحجها يمكن لما تشوفك ولا تسمع صوتك تفوج بسرعة ياست روان ركضضت الفتاه المدعوه روان وسار هو خلفها حتى لا يظهر شئ ركضت الفتاة على سلم يقع فى منتصف المنزل وسارت بعدها يميناً ودلفت إلى إحدى الغرف فعل مثلها تماما ودلف إلى الغرف ليجد إمرأة كبيرة يبدوا عليها المرض والأعياء وبجوارها رجل مسن أيضا ولكنه قوى وبجواره يقف شاب بعمر الثامنة عشر تقريبا أو أصغر وبجانبهم الطبيب ارتمت الفتاة على الأرض بجوار الفراش وأمسكت بيد السيدة وصارت تبكى : أماااا جومى يامااا أنا لجيت جاسر أهو ومش هيهملنا واصل جومى يلا علشان تعمليله فطير مشلتت والأكل اللى بيحبه جومى والنبى يما لم يكن بيده شيئاً سوا أن يجارى الأمور فكل شيئ يبدوا حقيقيا بطريقة مرعبة مما يعنى أنه ليس حلم ذهب إلى الفتاة فأستقامت وجلس هو مكانها وامسك يد المرأة وقال بصوت يحاول ان يكون طبيعى وهو يقلد لهجة الفتاة: جومى ياما أنا جيت ومش ههملك تانى جومى علشان خاطرى أنى أسف بس جومى أستفاقت المرأة بصعوبه وصارت تلف عينيها على سقف الغرفة بلا هوادة حتى أستعادت تركيزها ونظرت لهذه اليد الصلبة المحيطة بيدها ورفعت عينيها قليلا لتنظر لهذا الشخص الذى تعلم ماهيته ولكنها تكذب ذاتها وما إن رأته حتى نطقت : ولدى ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD