scrept 13

1705 Words
وجد بطاقة ملقاه بأهمال فى الأرض أمسكها بيديه ووجد مدونٌ عليها قمر وصورتها على الكارت هنا اجتمع صوت جاسر ومصطفى معا احدهما يقول رغد والأخر قمر شعرا وكأن الوقت قد توقف للحظة... قليلا وذهب إلى المنزل وصعد إلى غرفته جلس على سريره ثم تحدث جاسر هذه المرة ناطقاً: عاوز أفهم أيه اللى بيحصل دا مصطفى : مش لما اعرف انا أنا نمت صحيت لقتنى انت ...وسيادتك بتظهر على كيفك وقت ماتحب غير كدا أنا اللى معكوك فى الليلة دى جاسر : أنا كنت بحاول أموت نفسي ولما فوقت وقولت متستاهلش تموت نفسك علشان حتة بت زى دى وجيت ارجع محسيتش بحاجة غير لما شوفت قمر وبرجع انام ومحسش غير لما اشوفها تانى مصطفى : دى لعبه دى صح ولا مقلب ما احنا نفهم بقا لان انا كدا تعبت تعبت من الق*ف دا انا مال ومال العته دا كله هااااا أناااااااا ماااااااااالى جاسر : بجولك أيه انى ماليش صالح بيك دلوك انى لازم الاجى جمر لانى لو لجيتها هيكون موجود هيكون أنا وإلى هنا أنتهى هذا الحديث الحاد وبدأت رحلة البحث عن قمر ولكنها لم تعد تأتى هذه الفتاه وجاسر أختفى مرة أخرى ظل مصطفى فقط ينتظرها ... وها قد أتت أخيراً وهنا لم يعد هناك إلا جاسر فقط .. أتت منحنية الرأس حتى وقف أمامه وقالت : أنا أسفه بس لو عرفت أسبابى هتسامحنى جاسر بهدوء: جولى اللى عندك قمر : انا اسمى جمر بس معايا بكالريوس تجارة مش ثانوية ومعنديش أخوات رجالة من اصله وكنت باجى الارض اهنيه علشان أشوفك وأنت بتطل ع العمال ثم **تت وظلت تحرك كفيها ببعض من كثرة التوتر والخجل جاسر: وتشوفينى ليه قمر : علشان تشوفنى انت لكن عمرك ماشوف*نى ولما خطبت العجربة داى فوتك لحالك ومبجتش اشوفك بس لما سيبتها جلبى دج تانى جاسر وقد أستقام حتى أصبح أمامها ولكن حفظ مسافة بينهما وقال : تتجوزينى يا جمر نظرت له وهى غير مصدقه لما يقول أحقا هذا فقالت له : بجد جاسر وهو يضحك : لا دا أنتى هبله كمان وهتتعبينى معاكى ... خديلى معاد مع ابوكى وامك ...ثم نظر لها .... الا صحيح بيتك فين ولا ابوكى مين نظرت له وهى تبتسم : أنى بت حامد ونادية نظر لها جاسر وهو مندهش فهى أبنه المربية والحارس الخاص بهم هذا يعنى أنها تعيش بالملحق الخاص بمنزلهم ألهذه الدرجة كان أعمى ولا يرى غير تلك الحية قال اخيرا : هكلمهم انى فرحت كثيرا وركضت خجلة من امامه بينما تحرر طبيبنا عندما وجد نفسه يستيقظ على سريره وعلى صوت والدته الحنون وهى تخبره بأنها أعدت طعام الأفطار أستقام وبدل ملابسه بأخرى نظيفة وتناول طعامه وذهب إلى عمله طوال طريفه يفكر فى شيئاً واحداً فقط .... مالذى حدث معه هذا اكان حقيقياً أم مجرد أضغاث أحلام لا يعلم ولكنه اوقف عقله عن التفكير بالأمر عندما دلف إلى عيادته وجد بأن هناك عدد كبير من المرضى .. إذا إنه يوماً شاق ..دلف إلى مكتبه وأنتظر منال دلفت بعده بعدة دقائق طلب منها كوب من القهوة فأحضرته له وبعدها بقليل دلف المريض الأول وكان رجل مسن : السلام عليكم مصطفى : وعليكم السلام ... أتفضل أقعد جلس الرجل وسأله مصطفى عن ما يريد أحتسائه ولكنه أكتفى بكوب ماء وبدأ بالحديث : أنا يابنى عندى 66 سنه اسمى سامح كنت مدرس كيمياء وطلعت على المعاش بقالى 6 سنين ... المشكلة مش هنا المشكلة أن محدش بقا حابب وجودى الدائم يعنى عيالى وأحفادى دايما يرازونى ولو اتكلمت أو زعقت دا المدرسة والشغل أحسنلك ... العيال محتلين التليفزيون 24 ساعة مبعرفش أشوف اللى نفسي فيه وماسكين الموبايلات نفسي أقعد اتكلم مع حد فأى حاجة قديمة جديدة مش مهم بس مش عاوز تكون لوحدى منبوذ كدا علشان شايفينى جدوا الكركوبة اللى هيصدعنا بحواديته ويق*فنا بجرناله أنا من ساعة ماطلعت على المعاش وانا وحيد .. وحيد بجد من أوضتى للبلكونة ومن البلكونة لأوضتى بنتجمع وقت الغدا او الفطار والعشا ناكل لقمتين ونقوم من على السفرة أغراب كل واحد فى طريقة لو أتوجعت بليل وأحتجت حد محدش بيسمعنى بسبب الهاند فرى ياجدوا كان فى ودنى ومسمعتش لو لقيت حاجة فى التلاجة من بتاعتهم ونفسي راحت عليها وكلتها ييزعلوا ويقولوا لبعض وبعد كدا يخبوا حاجتهم ... طب مانا اللى بديلهم أصلا يجيبوها ... طب أنا هفضل كدا كتير ... يعنى أفضل لوحدى كدا كتير مصطفى بتأثر لألم هذا الرجل : بص يا أستاذ سامح هو جيل اليومين دول كدة تليفونات ونت وخلاص محدش هيفهم فى الطاولة ولا الشطرنج ولا يقولك احكيلى يا جدوا عملتم ايه فى الحرب مش هيحصل وانت ف نفس الوقت مش هقدر تواكب جيلهم خالص لأن كل ماهو ممتع فى نظرهم سخيف فى نظرك والع** .. علشان كدا حاول انت تخرج نفسك من دايرة الوحدة اشترك فى نادى مع صحابك وروحوا دايما أخرجوا أتقابلوا اتعرف على ناس جديدة لأنك لو فضلت كدا كتير هندخل فى مراحل مش كويسة أبدا من الأكتئاب وبعدين أعتبرنى صاحبك منين ماتحس أنك عاوز تتكلم مع حد تعلالى وأنا هعرف منال سامح : ربنا يخليك يابنى انت دكتور محترم ماشاء الله عليك ثم ذهب وطلب مصطفى من منال الحضور دلفت بعد عدة دقائق فقال لها : شوفتى أستاذ سامح اللى لسه خارج دا منين ماييجى دخليه على طول ومن غير مايدفع حاجة تمام منال : تمام يادكتور مصطفى :وفنجال قهوة والحالة التانيه منال : حاضر ثم ذهبت منال لتنفذ ما طلبه منها وبعد قليل دلفت بالقهوة الخاصة به وبعدها بعدة دقائق دلف المريض التانى ولم يكن إلا فتاة سمينه ولكنها جميلة دلفت وجلست على المقعد المقابل لمكتبه وقالت بأبتسامة مرحة وهى تشر إلى نفسها بيد مرتعشه يبدوا عليها التوتر والحرج : اكيد عارف انا جاية هنا ليه ... أكيد مش علشان اخس انا عارفة انت دكتور أيه أنا جاية عاوزة اتكلم بس مصطفى بأبتسامة ليعطيها الثقة : وانا هنا علشان أسمعك بس أبتسمت أبتسامة واسعة أثر كلمته فلأول مرة تجد من يهتم لحديثها ولكن مهلا هذه مهنته ولهذا يفعل كل هذا قاطع تفكيرها مصطفى : لأ مش علشان شغلى ولا علشان دافعة كشف برا لو فى ظروف تانية وانا مكنتش دكتور مكنتش هتردد لحظة انى اسمعك .. احكى يلا أنا مهتم جدااا ابتسمت ثم بدأت بالحديث: أسمى جميلة عندى 30 سنه جربت اعمل دايت كتير وأروح چيم وكدا بس كنت بيأس بسرعة مكانش حد بيشجعنى يعنى مثلا لو نزل 3ك فى أسبوع يتريقوا عليا ويقعدوا يقولوا لا انتى مش هينفع معاكى دايت أنتى ياخدوا منك ويوزعوا ع الغلابة ويتريقوا تريق اب*ع كمان من كدا ولو خرجت مع صحابى أو أهلى بكون نكتة القعدة وطبعا أنا مجاليش ولا عريس لحد دلوقت علشان جسمى انا والله ما فارق معايا قد مافارق معايا أن انا نفسي ألبس زى البنات واجرى وأتنطط زيهم لما أفرح نفسي أركب عجلة نفسي اخرج براحتى من غير ما سواق التا**ى او الميكروباص يقولى انتى هتدفعى مكانين نفسي امشي فى الشارع من غير ما الاقى الناس تقول ياعينى دا تلاقيها تعبانه ومبتقدرش تتحرك طب ايه اللى نزلها واللى يشمتوا وغيرهم وغيرهم نفسي احب واتحب نفسي أشوف نفسي جميلة مصطفى : انتى جميلة هو بس الموضوع بيعتمد على نفسيتك اكتر متسمعيش لحد يا جميلة متسمعيش لحد أبدا هيا الناس وراها غير الكلام ... مجربتيش بدل ماتيأسي أنك يبقا عندك عزيمة اكبر علشان تقوليلهم انا أهو أنا دوست على كلامكم كله وبقيت احسن ووصلت لحلمى ليه بتستسهلى ليه بتدورى على الطريق السهل مش الصعب ... متسمعيهمش أصلا أقولك على حاجة لما حد يقولك كلمة تزعلك سيبيه وقومى ومتقوليش لحد انك عاملة دايت أو غيره خليهم يتفجأوا دا هيبقا أكبر أنتصار ليكى صدقينى جميلة : بجد أنت متعرفش كلامك دا عطانى ثقة ازاى انا بجد مبسوطه اوى كنت فعلا محتاجة الدعم دا مصطفى بمرح : طيب يستى تعالى كل يومين خدى شوية دعم وامشي تانى أبتسمت له بأمتنان حقيقي وذهبت دلفت بعد قليل منال ليخبرها بأحضار كوب اخر من القهوة لتتذمر قائلة : يادكتور كدا غلط على حضرتك دا تالت واحد مينفعش كدا لو تعبان ممكن تاخد ريست تريح فيه وترجع تكمل مش قهوة قهوة مصطفى : خلاص يامنال أيه فتحت راديو مش عايز حاجة يامنال دخلى الحالة التانية يلا منال : حاضر يادكتور ثم تركته وخرجت وبعد عدة دقائق دلف المريض التالى وكانت سيدة فى الثلاثون من عمرها ولكنه علم مما تعانى قبل أن تخبره لأنها قبل جلوسها على المقعد وخرجت اكثر من عشر مناديل ورقيه ومطهر وأصبحت تنظف المقعد وبعد ذلك جلست عليها ... ولكن لم يرد مصطفى أن يقا**ها بأسلوب فظ ولكنه انتظر بأن تتحدث هى وبالفعل تحدثت اخيرا بعد حملة النظافة التى أعلنتها على مكتبه : أنا علا عندى 36 سنه عندى ولدين بس ولادى دايما بعيد عنى وحتى جوزى كره أسلوبى ثم أبتسمت واشارت بعشوائية ... اللى انت شوفته من شويه دا دايما بنضف وبغسل واروق واغسل الحاجة 5 مرات لحد ما اقتنع أنها نضفت وبغسل أيدى كتير جدا حتى شوف ... ثم رفعت يديها امامه ... ايدى باشت من كتر المايه ... انا عارفة أن دا مرض قريت عنه كتير أنا جاية عاوزة أتعالج جوزى وعيالى بيضيعوا منى مصطفى : بصي أنا مبحبش ألجأ للأدوية ففى البداية كدا هبدأ معاكى بنظام علاج كويس أوى انا جربته قبل كدا بس عاوزك تكونى هاديه وتتعاونى معايا ممكن علا: اكيد طلب من منال إحضا كوب عصير وفعلت وما إن احضرته وخرجت حتى أوقعه مصطفى على الأرض وقال لعلا : أسف مخدتش بالى .. ثم أخد مناديل ورقيه ونظف بها الأرضية بأهمال نظرت له وهى تحرك يديها بتوتر ولا تستطيع الجلوس بأريحية تريد تنظيف هذا المكان ليس كما فعل ذلك الرجل نظر لها وقال : أتفضلى حطى الهيد فون دى ومتشيليهاش وحاولى تحافظى على هدوئك ....فكانت موسيقى هادئة وجميلة أخذت وقت اكبر حتى تستطيع التحكم بنفسها وفعلت كما قال لها ولكنها فى النهاية أسترخت قليلا وبدأت تنسى أمر البقعة تماما بينما كان مصطفى يدون لها دواء مهدئ ولكن لا يسبب النعاس حتى يساعدها على الهدوء قليلا لأنه رأى حالها وهى تحاول السيطرة على ذاتها كانت صعبه جدا وبعد قليلا نزعت سماعات الأذن وأعطته له بينما قدما لها الورقة المدون بها الدواء وشكرته وذهبت وطلب منها الحضور بعد يومين لمتابعة حالتها ومن ثم ذهبت ى وطلب هو من منال ان تعلمه عن باقى المرضى فأخبرته بأن هناك واحداً فى الخارج وثلالثة سيأتون فى ميعادهم والذى يتراوح من بين السادسة والثامنة مساءً فأخبرها بأن تدخل المريض الأخير ليذهب بعدها ويسترح قليلا دلف المريض الأخير وكانت سيدة فى عمر الثلاثين يبدوا عليها الأرهاق كثيرا دلفت وجلست بمقعدها امام مكتبه لتنظر له بأرهاق وتخبره أنها ليست بمريضة : انا مش عيانه يادكتور أنا جاية عاوزة أفضفض واتكلم لأن انا فاضلى تكة وأموت نفسي مصطفى :اتفضلى أنا سامعك قالت : أسمى ريهام عند 29 سنه عندى ولدين بس جم ورا بعض الفرق مابينهم سنه من ساعة ماولدت أول مرة وأنا مترمطة بجد خدت وقت مبروحش شغلى وبعد كدا نزلت بقيت باخده معايا الشغل والمطلوب منى أن انا ارجع اجهز الاكل واروق الشقة وأتزوق علشان جوزى وفى الاخر بك
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD