scrept 14

1230 Words
وأنا مترمطة بجد خدت وقت مبروحش شغلى وبعد كدا نزلت بقيت باخده معايا الشغل والمطلوب منى أن انا ارجع اجهز الاكل واروق الشقة وأتزوق علشان جوزى وفى الاخر بكون مهملة فى جوزى وعيالى وبيتى فلازم تسيبى الشغل علشان تقدر تتفرغيلهم ويبقا وقتك كله ليهم وبس سيبت شغلى علشان بيتى وعيالى وهيا الست ليها مين غير جوزها وبيت جوزها ... ملهاش ..... بعد فترة بقا يشتكى منى انتى العيال واخدين كل وقتك ومبتشوفيش حقوقى كزوج ... أحيه حوقوقك ك أيه أمال انا بعمل أيه هو أنا عينى بتغمض 10 د على بعض أصلا علشان أشوف حقوقك كزوج وحقوقهم ك أطفال ... وعاوز يتجوز عليا ودا شرع ربنا وميزعلش طلبت أتنيل أتطلق الدنيا كلها أتقلبت عليا .. ليه عاوزة تطلقى ليه دا بيعمل شرع ربنا أومال لو كان عمل حاجة فى الحرام كنتى فرحتى وبعدين العيب عندك أنتى اللى مهملة دايما ياتعبانه يابترضعى العيال يابتغيريلهم ياتنيميهم وقتك كله مع عيالك ... ههه أرميهم أرمى عيالى وأتفرغ للملك أيبك ... ياخى أحيه أنا بس عاوزة أفهم أنا فين أنة فين بجد من دا كله أنا جسمى باظ صحتى راحت وكل دا علشان الأستاذ عاوز عزوة شغلى ضاع منى بعد مادوخت السبع دوخات علشان أوصله وأبقى فى الوظيفة دى بقيت شغالة خدامة فى البيت ومربية للأولاد وجاريه بليل للبيت فين أنا بقا رحت فين حياتى أنا فين تقدر تسألنى كدا هوايتك أيه هقولك معرفش لأن أصلا معنديش وقت فراغ علشان أمارس فيه هواية عيالى بقيت مش طيقاهم وجوزى عاوزة أروح أقتله وأخلص أنا حاسة أنى عاوزة أموت نفسي وبرجع أستغفر أنا بس حاسة باليأس والدنيا كلها عليا مصطفى : أهدى بس كدا يامدام ريهام عاوز أقولك حاجة أنتى عيبك أنك أستسلمتى لقراراته من غير مناقشة علشان بس أستشرتى حد غلط وقالك هو صح جوزك دا صح المفروض أنك تتناقشي معاه دايما واللى عاوز أقولهولك خليكى م**مة على رأيك فى الطلاق لأنك مش جارية عنده مجرد ماظروف حياتكم تتغير ويحصل حاجة مش بأيدك ويلومك عليها ويشوف بديل فدا مش صح بالمرة أنتى أنسانة وليكى حقوق زيك زيه بالظبط أقلها وهو أنه يكرمك ويكون حنين معاكى ويسندك معملهاش أتطلقى والشقة هتبقا بتاعتك لأنك حاضنة وعيالك سنه ويكبروا وديهم الحضانه وارجعى شغلك الاقى هوايتك المفضله وحبى حياتك ونفسك وأولادك ... أى حد مكانى مكانش هيقولك كدا كان هيقولك صلحى علاقتك بجوزك وفيها لما يتجوز دا شرع ربنا هو فعلا شرع ربنا بس أنا مش مع تعدد الزوجات لأن مهما الراجل حاول يعدل مابينهم هيعدل فى كل حاجة إلا مشاعره وهنا بقا هيبقا مش عدل ف بقولك اتطلقى أحسن حفاظاً على بقاياكى ريهام : أنا متشكرة جدا أنت شجعتنى وشيلت من عليا حمل كبير وهو انى اتكلم والاقى حد يسمعنى بجد بشكرك ثم تركته وذهبت بينما نزع هو نظاراته وأغمض عينيه قليلا ليستريح ولكن سرعان ماتذكر والدته وأنها تنتظره على موعد الغداء ف أرتدى جاكيته ولملم أشيائه سريعا وذهب فى طريقه إلى منزله بعد قليل وصل أسفل ال*قار وصعد إلى الأعلى ودلف إلى شقته ليجد والدته قد أعدت طاولة الطعام فدلف إلى غرفته وبدل ملابسه وخرج مرة أخرى ولكنه لم يجدها بحث عنها فى كل مكان ليجدها وأخيرا فى غرفتها فى وضع السجود فعلم أنها تؤدى فرضها ف أنتظرها حتى تنتهى وتستقيم ولكن مر أكثر من عشر دقائق حاول أن يرى مابها ولكن بمجرد أن لمسها كى يعدلها حتى أنقلبت على ظهرها ف نظر لها بأعين متحجرة مليئة بالدموع ... أحقاً هذا تركته وحيداً ورحلت فهو ليس له احد غيرها صرخ قائلا : يااااااااااااااااااااااااارب أخذها وذهب بها إلى المشفى لكى يتأكد اهى حقا ميتة أم هى فى غيبوبة سكر فقط ولكن عند وصوله وفحص الطبيب لها تأكد أنها ميته لم يكن لديه أحد ليطلبه فيأتى ليساعده بدفنها طلب من الطبيب أن يتم غسلها بالمشفى حتى يذهب ويعثر على مقبرة وبالفعل فعل هذا وهو تائها حزينا ولكن ليس له احد حتى يقف بجواره فى وقتاً كهذا أنتهت دفنت والدته وبعض الناس عندما رأوه وحيدا وقفوا معه يهونون عليه وفى النهاية ذهب إلى المنزل وجد كل شيئاً كما تركته أرتمى على أرضيه الغرفة وضم ركبتيه إلى ص*ره ونام فى وضع الجنين وصار يبكى ويصرخ : ليييييه سيبتينى ليه انت ماليش غيرك مين هيسأل عليا دلوقت مين هيتطمن أذا كنت بخير ولا لأ طب .. طب مين هيصحينى الفجر ولا مين هيقعد يهزر معايا ونتخانق على هنسمع أيه على التليفزيون ليه كدا ليه كدا انت حياتى فضيت من دلوقت أنا حاسس أن انا ميت أصلا يارب يكون كل دا حلم يارب يكون حلم أنا تعبان أوى يارب والله تعبان ياااااااارب ثم أستقام من مكانه وصار يحطم كل شيئاً حوله حتى أستيقظ فى اليوم التالى ليجد الوضع على ماهو عليه صار يلملم الأشياء الم**ورة وحمل الطعام إلى الثلاجة ونظف الشقه وبلغ منال بأنه لن يأتى العيادة هذا الأسبوع لأن والدته توفيت أغلق معها بعد التعازى وأغلق هاتفه وجلس ينظر للفراغ يفكر فى والدته الحبيبة فقط فلقد ألمه فراقها أكثر مت أى شيئاً فى العالم كله لقد تحطم قلبه ليصبح فُتاتٍ تدهسُ عليه الماره لقد أصبح يتيماً للمرة الثانية أصبح وحيداً ليس له أحد ولا حتى أصدقاء ماذا سيفعل الأن ... سيبكى... نعم هو سيبكى ظل فترة ليست بصغيرة على هذا الحال أهمل عيادته لما يزيد عن شهر لا يذهب إليها حتى وجد باب منزله يدق بألحاح وهو لم يعتد على أن يأتى أحد لزيارته ولكنه تحامل على نفسه وأستقام ليفتح الباب ليتفاجئ بمريضه الأستاذ سامح ليداهمه الأخر ويدلف سريعا وهو يتحدث : أيه الخرابة اللى انت عايش فيها دى ومقفل الشبابيك ...ثم أستدار لينظر له ... انت مش قولتلى اخرج قابل ناس واتعرف على ناس جديدة اروح النادى وأخرج من حالتى دى علشان مدخلش ف حوارات مش كويسة زى الأكتئاب مثلا ليه بتعمل فى نفسك كدا يابنى هيا دا عمرها زودت يوم زدوت سنه كانت هتموت بردوا انت طبعا مستغرب انا عرفت منين بس كل ماكلم السكرتيرة بتاعتك علشان أحجز واجيلك تقولى مش موجود فضلت بقا ازن عليها لحد ماعرفت مكانك ... ثم ربت على ركبته ... قوم يابنى قوم وانا هجيب حد ينضف الشقه دى اما انا بقا عاملك بروجرام النهاردة إنما فيه أوريجنال خالص ابتسم مصطفى وأستقام ليبدل ملابسه بينما هاتف سامح أحد العاملين بالمنازل لتأتى وتنظف المنزل ووافقت على الفور أتت السيدة بعد قليلاٍ من الوقت وأعطاها حسابها طلب منها تنظيف الشقة وأن تترك المفتاح الخاص بها عند الحارس بالأسفل فأجابته "بحاضر يا أستاذ سامح " ونزل هو ومصطفى إلى الأسف أخذه وقاموا بالأشتراك فى رحلة نيليه وبعدها تناولوا مشروب ساخن على كورنيش النيل "حلبسه" ثم ذهبوا إلى دريم بارك وهنا نظر مصطفى لسامح بأستغراب أى يعنى ماهذا فنظر له الأخر : بقولك أيه فك شويه كدا متبقاش كلح كدا وبعدين دانا لسه شباب وبحب أجى هنا كل ستين سنه وهنا ضحك مصطفى لانه يعلم أن هذا العجوز لم يأتى إلى هنا أبدا ولكنه أتى هذه المرة لأجله فقط ففرح بداخله وقرر أن يقضى هذا الوقت فى المرح فقط دلفوا إلى هذا المكان الأكثر من ممتع وكانوا يتنقلون من لعبه لأخرى ويضحكون وأخيرا وقفوا أمام لعبة قطار الموت ونظر مصطفى لسامح وقال له : قدها نظر الأخر له وقال بمرح : لا ياعم أنا فرهدت أطلع انت وربنا معاك على رنات بقا ضحك مصطفى أثر كلماته واخذه وذهبوا ليشاهدوا فيلما جديدا يعرض فى السينما وبعدها ذهب إلى منزله ووجد المرأة مازالت تنتظر فسألها لماذا تنتظر حتى الأن قالت له : علشان تطمن على حاجتك يابيه بدل ماتلاقى حاجة ناقصة نظر لها مصطفى وقال لها : أيه اللى هينقص بس يا انى أتفضلى حسابك اهو قالت له : بس استاذ سامح حاسبنى مصطفى : طيب خلى دول علشان امانتك وقعدتك دى كتر خيرك تحبى اوصلك السيدة:لا يابنى كتر خيرك انا هركب ميكروباص م الموقف هنا ولا تمناية مصطفى : لأ استنى هوقفلك تا**ى اوقف لها تا**ي وحاسبه وودعها وصعد إلى شقته ولاول مرة هو سعيد ويشعر بالراحة بعد فراق والدته
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD