scrept 15

1200 Words
اوقف لها تا**ي وحاسبه وودعها وصعد إلى شقته ولاول مرة هو سعيد ويشعر بالراحة بعد فراق والدته دلف إلى الشقة ليجدها نظيفه ورائحتها عطرة كما أيام والدته هاتف منال وأخرها بأنه سيعود للعمل غدا سعدت كثيرا لهذا الخبر وأخبرته بأنها ستخبر غدا من لديه حجز وأغلق الهاتف ودلف إلى الحمام ليستحم وخرج بعد قليل وبدل ملابسه ثم ألقى بجسده على السرير وذهب فى سُباتٍ عميق أو لنقل مغامرة جديد من مغامرات هذا الطبيب المعقد فها أنا الكاتبة وحقا لا أعلم مانهاية هذا الرجل هيا لنعد إلى قصتنا من جديد أستيقظ مصطفى ليجد نفسه فى غرفة ... لا بل هى فى حجم شقته بها ثلاثة أبواب باب خمن هو أنه باب الغرفة والأخر خمن أنه باب المرحاض والأخر ذهب ليكتشفه ليجدها غرفة للملابس ولكنها ملابس غريبة نوعا ما مثل ملابس الفروسية أغلبها والجزء الأخر عبارة عن بذات (بدلة) من اللون الأ**د والأزرق فقط وكلهن نفس الت**يم لا تختلف واحدة عن الأخرى وهنا فى الجزء الاخر من غرفة الملابس مقسمة إلى أدراج يتنوع داخلها مابين الجرافت والأحذية و العطور وأستوقفه جزء به سيوف مبارزة خرج من الغرفة ليدقق النظر بها ليجد سقفها مثل السماء به درجات الأ**د والأزرق بدرجاته وبه نجوم متقاربة تشبه المجرة وبالنسبة لجدران الغرفة كانت باللون الكحلى أى الأزرق الغامق والسرير ت**يمه اكثر من رائع وراقى جدا وباقى الغرفة بها مكتب فى جزء وجزء أخر به أريكة وكرسيان نظر إلى المرآة ليرى من هو هذه المرة (لا اظنه طبيعيا هذا الرجل ) ليصعق مما رآه فقد كان وسيماً بحق لم يكن هو هو وسيم ولكن ليس هكذا فهذا خصلات شعره طويلة بعض الشئ تصل إلى أول كتفيه وعيناه زرقاء وخصراء لونان مختلطان يعطيان مزيج غريب وأنفه منحوت مثل الرومانيين وبشرته بيضاء ووجهه يتشبع بالحمرة ويتمتع ببنيه جسديه رائعه وطوله مترين فهذا حلم كل فوات يارجل جلس على السرير مرة أخرى ليجد فتاة تدق الباب ثم ودلف لتضع له الطعام ولكنها تحدثت بلغة غريبة لا يعرفها ولكنه أنتظر حتى يفهم كل شئ ذهب إلى المكتب وأخذ يعبث فى الأوراق وجدها أيضا بلغة أجنبية لا يعرفها ولم يعرف أن يحددها ولكن فى النهاية وجد مذكرة مدونة باللغة العربيه الفصحى ليقرأ أولى صفحاتها وكانت بدايتها : هاى أنا مايكل أعيش بمدينه روما بالقرب من نافورة تريفى وهذا يعد من ضمن المعالم السياحية المهمة ببلادنا اكتب بالعربية لأننى أحببتها وأحببت التحدث بها أكثر من اى شيئاً أخر فى هذا العالم كمان أحببت خديجة هذه الفرعونة الصغيرة كما احب أن ألقبها تركت بلادى وأتيت إلى هنا لأجلها فهى كانت فى زيارة إلى روما ورأيتها صدفة بهذا الشال الذى تضعه على رأسها دائما وما يزيدها إلا جمالا احببتها عندما حدثتنى باللهجة المصرية وقالت لى أنت اعمى عندما أصطدمت بها فكنت أركض مسرعا لأجل جوادى فقد تأذى وأريد أسعافه وعدما قالت لى هذا لم افهم منها حرف لأننى لم اتعلم اللغة العربيه بعد ولكن عيونها الخضراء وبشرتها القمحية وأنفها الصغير وهذه الشفاه المزينه باللون الوردى التى أذهبت عقلى وجعلته فى عالم أخر غير العالم فصححت هى لى وحدثتنى بالرومانيه وفى ثوانٍ كانت أختفت من أمامى ذهبت لجوادى وأسعفته ومن ثم أرسلت أحد رجالى بعدما وصفتها له وأخبرته بأن يحضر عنها كافة المعلومات التى قد تساعدنى على إيجادها مرة أخرى وتعلمت اللغة العربية لأجلها فقط وها انا قد انتقلت بكامل جسدى وحياتى إلى هنا لأجلها لأجلها هى فقط ولكن عندما عثرت عليها رفضتنى لأجلى ديانتى فيجب أن أعتنق الأسلام حتى أستطيع أن اتزوجها ولكن مازلت محتاراً هل أغير ديانتى أم أعود إلى بلادى وأتناسى كل ماحدث لى مع هذه الفرعونه الصغيرة حقاً لا أعلم ولكن قلبى يتألم لفكرة فراقها ولكنى لم أتخذ القرار بعد فقط ... أنا فقط أحتاج للمساعده ... أنتهى من القراءة هنا وظل يبحث عن هاتف أو راديو أو أى شئ وقد عثر على شئ يشبه الراديو ولكنه غريب بعض الشئ او قديم أخذ وقت طويل حتى خرج من هذا الراديو صوت القرآن الكريم كما أراد مصطفى وجلس قليلا يستمع إليه ثم خرجت شخصيه مايكل وأصبحت الشخصيتان مع بعضهما فى جسد الثانى تحدث مايكل : ماهذه الكلمات الرائعه أنا لا افهم معنى الكثير ولكن لها وقعٌ غريباً على أذنى وأرتجف لها قلبى وجسدى مصطفى : هذه كلمات القرآن الكريم التى أنزلها علينا رب العالمين الذى خلقنى وخلقك وخلق الكون بمن فيه وكل شئ هذه الكلمات تعلمنا أين الشئ الصحيح وأين الخطأ وتحثنا على عبادة الله رب العالمين وحده لا شريك له وأيضاً نعلم منها ققص الأنبياء إن المصحف هذا أعظم كتابٍ ممكن أن تحمله يوماً وكلماته سيرق لها قلبك وكلما قرأتها بخشوع كلما تعلقت بالدين وبالله اكثر أنا هنا لمساعدتك لكى تتخذ القرار وها قد اخبرتك قليلا عن دينى ودين خديجة وغيرها من المسلمين وقد أسمعتك القرآن الكريم فكر قليلا واخبرنى بما تريد أجاب مايكل سريعا : أريد ان أعتنق الإسلام مصطفى وهو سعيد : إذا يجب أن نذهب للمسجد الأزهر الشريف حتى نقوم بأجراءات أسلامك وتغيير أسمك أيضاً ما رأيك بمحمد مايكل : محمد ... أسمٌ جميل احببته مصطفى : حسناً هيا بنا لننتهى من هذا الأجراءات وأعلمك كيفية الصلاة مايكل : حسنا هيا بنا ياشريكى ... ولكن مهلا هل ستبقى فى جسدى دائما مصطفى : بالطبع لا أفضل هذا حالما تنتهى مشكلتك سأختفى تماما وذهبت فى طريقهما إلى الأزهر الشريف وأنتهى من أجراءاته وبعدما اعتنقى مايكل أو لنقل محمد الأسلام أختفى طبيبنا مصطفى وعاد إلى جسده ليجد نفسه مازال نائماً على السرير فاستقام ودلف إلى الحمام ليستحم ويبدل ملابسه بأخرى واعد فطوره وذهب إلى العمل دلف إلى عيادته وجد منال وثلاثة مرضى فدلف إلى مكتبه وطلب قهوته المعتادة مع أول مريض بعد قليل دلفت منال بالقهوة وبعدها بقليل من الوقت دلف المريض الأول وكان شاب ولكنه يرتدى سترة بقلنوسة ويرتدى قناع يخفى نصف وجهه أستغرب مصطفى كثيرا ولكنه لم يعلق أنتظر ان يتحدث مريضه بحريه اولاً ليتحدث الأخر : أنا أسمى أحمد ... عندى 30 سنه وانا عندى 25 سنه كنت خاطب حب عمرى بس حصلتلى حادثه ووشى أتش*ه وهيا أول ماشاف*نى قالتلى انها مش هقدر تكمل معايا بشكلى دا دخلت فى حالة نفسية وحياتى أتدمرت ازاى تسيبنى بعد كل اللى عملته علشانها ازاى كل دا علشان الشكل ... كل الناس اللى حواليا صحابى بقوا بيت**فوا يمشوا معايا لو مشيت فى الشارع كله بيبصلى بشفقه وتقزز من منظرى أهلى حتى اهلى بقول بيت**فوا منى أنا على فكرة معايا أعمل عملية تجميل وارجع زى ماكنت بس خايف أخد الخطوة اديه ويرجعوا فى حياتى تانى أنا كرهتهم كرهت الناس كلها كلهم كدابين ومنافقين ومق*فين طلعة اللمة اللى حواليا لمة كدابة مافيش حد وقف جنبى غير واحد بس من صحابى وبنت خالتى دايما كانوا بيمشوا معايا من غير ماسك عادى وبيحاولوا يفرحونى بس أنا مش قادر عيون الناس بتاكلنى بتنهش ف قلبى نظراتهم مخيفة أنا تعبت تعبت ومبقتش قادر أتحمل أى حاجة ولا أى نظرة أو كلمة جيت هنا لانى محتاج حد أشتكيله واتكلم معاه جيت هنا لأنى محتاج ألاقى نفسي مش اكتر مصطفى : بص يا احمد كل اللى سابوك أو أت**فوا منك فة وقت من الأوقات قطع صفحتهم من دفترك أعتبرهم مش موجودين أصلا اعتبرهم هوا ودور على ناس جديدة تنور حياتك أنا عاوزك تاخد خطوة العملية دى من غير ماحد يعرف خالص غير صاحبك وبنت خالتك بس علشان لو أحتجتلهم فى حاجة اكتر من كدا لأ واجر شقة وعيش فيها لوحدك بعيد عنهم ومتكرهش الناس الناس أى حد فيه حاجة غريبة حتى لو حباية بيركزوا معاه اكتر مابيكزوا فى حياتهم دا طبع وعادة مش هتقدر تغيرها بس تقدر تغير حياتك وتعيش أحسن من الأول أنت لسه صغير والسن قدامك عيش وحب واتجوز وخلف ولما تخلف بقا علم عيالك يحترموا أى حد مهما كان شكله أيه متخليهومش يطلعوا زى الفئة اللى أنت كرهتها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD