scrept 18

1705 Words
معاها العلاج بالصدمة أنكم تتواجهوا مع بعض وتحكيلها كل حاجة ولو فضلت على كدا هنلعب على المشاعر شوية صور ليكم قديمة كدا محصلش أى نتيجة يبقا هتحتاج تدخل مصحة لحد ماتهدى وتتعالج بالطريقة الصح وفى بيئة بعيدة عن التوتر ... تمام سهى : انا شايفة انها تدخل مصحة افضل ... أ علشان دا الافضل يعنى مصطفى بتهكم جلى على ملامح وجهه : لأ واضح فعلا أنك بتحبى بنتك وتخافى عليها ... ثم قدم بيديه كارت وقال لها : دى مستشفى خاصة بتاعة دكتور زميل ليا تقدرى تروحى تحجزيها هناك سهى أختطفت الكارت من يديه بسرعة وأستقامت ودلفت للغرفة الموجودة بها ياسمين وأخذتها وخرجت تحت معارضة الأخرى وأنها لا تعرف هذه المرأة وبعد قليل دلفت منال مستفسرة عما حدث منذ قليل فأجاب بإقتضاب : دخلى المريض التانى منال بأحراج : حاضر يادكتور بعد عدة دقائق دلف المريض الأخر وكانت فتاة صغيرة ليست طفلة وإنما فتاة صغيرة فى المرحلة الأعدادية أو الثانويه لا يستطيع التمييز ولكنها تحدثت قائلة : انا مش جاية لوحدى معايا أخويا الكبير بس أنا اللى قولتله أن انا عاوزة اكون لوحدى علشان أقدر أتكلم براحتى مصطفى : طبعا أتفضلى أتكلمى براحتك الفتاة : أسمى لمياء عندى 17 سنه فى تانية ثانوى عام .. أنا مضغوطة جدا وخايفة واللى مخوفنى مش أنى مبذاكرش او كدا لأ والله أنا بذاكر كويس جدا كمان ودايما بطلع الأولى ... بس مش علشان أنا عاوزة كدا لأ علشان بابا وماما عاوزين كدا بابا دكتور عيون كبير وماما دكتورة نسا وتوليد ليها أسمها وشأنها وأخويا الكبير فى كليه طب أسنام المطلوب منى أن أنا كمان أدخل طب والمطلوب منى أن أنا اجيب مجموع اكبر من مجموع بنات صحاب ماما وولاد صحاب بابا هما عاوزين كدا وأنا كمان عاوزة كدا بس يكون بأختيارى وعاوزة اجيب مجموع بس علشان ادخل كلية فنون جميلة مش طب أنا مبحبش الطب أنا عاوزة أرسم وأفنن عاوزة أكون فنانة ووقتى ملكى وبحريتى أحسن ماكون دكتورة ومقيدة وحياتى مش ملكى أحسن ماكون بعيدة عن كل الناس وعن ولادى وبيتى عاوزة أكونوحرة وفى الرسم بلاقى حريتى ...محمد اخويا الكبير بيدعمنى لأنه دخل الكلية وهو مش حاببها ومستمر فيها غصب عنه علشانهم وبس وعلشان كدا كره حياته وكليته وكل حاجة علشان كدا ساعنى وهو اللى خلانى أجى هنا علشان موصلش للى وصله هو أنا تعبانه بجد مبقتش لا بنام كويس ولا اكل كويس حتى مبقتش حابة أتكلم مع حد وحتى مش بمسك الفون قاعدة ساكته بس كدا وفى الأوضة لوحدى كرهت الوضع ومش قادرة أغيره مصطفى : بصى يالمياء انتى أنسانة وليكى حرية القرار أنتى اللى تختارى أنتى عاوزة أيه ومش عاوزة أيه لأنك كبيرة كفاية أنك تختارى وتتحملى نتيجة أختيارك مينفعش أن حد يتحكم فيكى ويفرض عليكى وضع انتى مش عوزاه طالما الوضع اللى انتى أخترتيه مافيهوش أى ضرر عليكى تمام واللى أنتى فيها دى حالة أكتئاب بس فى أولها ف أنا بطلب منك دا بعد اذنك أنك تختلطى مع الناس علشان محدش هيتعب أو هيتأذى غيرك ولما تنجحى وتجيبى المجموع انتى اللى هتقررى تدخلى كلية تمام ومتفكريش غير فى دلوقت دا أهم حاجة أتفقنا أبتسمت لمياء وأجابت : أتفقنا ... ثم تركته ورحلت بعد قليل دلفت منال لتعطيه كوب من الشاى الساخن وتخرج ليدلف بعدها بقليل فتاة أخرى ولكن تيدوا أكبر قليلا من لمياء ودلف بملل ولا يبدوا عليها أنها راضية عن مجيئها من الأساس لا مبالية وتتصنع البرود جلست على الكرسي المقابل لمكتبه بأهمال ونظرت له نظرة سخرية وقالت : شوف أقولهم كارهة الناس يجيبونى لدكتور على أساس أنك خفاش مش بنى أدم هه غريبة أوى المفروض أعمل أيه بقا اروح أنام ع الشيزلونج دا وانت تشغل مزيكا هادية وتقعد جنبى بقلم ونوت وتكتب ورايا اللى بقوله أو تسمع وتشخص حالتى مش كدا وبعدين تكتبلى على بتاعة خمسموميت نوع دواء واروح بيه كأنى مروحة بكيس بونبونى وأخره ايه هرميه فى الزبالة .... نظر لها مصطفى وتحدث بهدوء: ومين قالك أن انا هكتبلك أدويه أو هجبرك على وضع معين أنا هنا علشان أسمعك مش أكتر فيه مرضى كتير بيجوا عايزين حد ميعرفهوش يحكولوا ويتكلموا معاه من غير مايعملوا مونتاج للكلام ويمشوا بس من غير أدوية واللى بيحب يقعد هنا بيقعد اللى بيحب يقعد على الشيزلونج بيقعد وبتحكى ممكن أقول رأيي لو طلبتيه او أسكت وكأنى مش موجود وبكدا مش هتحتاجى الزبالة الفتاة : طيب بص بقا أنا بابا جايبنى هنا بالعافيه وانا مش عاوزة اتكلم مصطفى : خلاص متتكلميش الفتاة نظرت له ومن ثم تركته وأستقامت لتذهب ولكنها وقفت تمسك بمقبض الباب مترددة لا تعرف ماذا يجب أن تفعل هل تعود وتترك معه قليلا من الهم الذى أثقل قلبها أم تذهب وكأن شيئاً لم يكن ولكنها قررت العودى والجلوس حيث كانت وبدأت حديثها بأقتضاب : أنا أسمى حبيبة 20 سنه بكره الناس أو مبكرهمش أنا بخاف منهم ومش عشرية مبعرفش اخد وادى فى الكلام او اتصاحب على حد بسرعة البرق مصطفى : وأيه اللى حصلك ووصلك لمرحلة عدم حب الناس او الخوف منهم ولا أنتى كدا طول عمرك حبيبة بتردد : لأ عمرى ماكنت كدا ... حصل معايا اكتر من موقف فيهم اللى كرهت الناس بسببه وفيهم اللى كرهت نفسي بسببه مصطفى : احكيلى سامعك ومش هقاطعك متقلقيش حبيبة : كنت فى 3 أعدادى لما خالى أتجوز مراته كانت لطيفة وطيبة أو انا اللى كنت مفكرة كدا أحنا جدى عنده عماره جدى بابا ماما مجمع عياله كلهم فيها خالى ومراته شقته فى وش شقتنا بالظبط من وقت ماخالى أتجوز وهيا دايما عندنا ماما كانت زيى كدا مفكراها طيبة وكويسة ع** خالاتى التانين مكانوش بيحبوها خالص دايما كانوا يقولوا دى مش سالكة ومش كويسة بعد فترة قبل الأمتحانات كدا بدأت تحصل حاجات غريبة تستنى لما بابا يكون فى البيت وماما برا وتيجى تطلب حاجات كنت بقول عادى بس فى يوم لقيتها جاية عندنا سورى يعنى فى الكلمة بقميص نوم وبتنادى على بابا وتقوله ألحق البوتجاز هب فى وشي بابا جرى معاها وجه بعد ساعة وهو ملامحة غريبة ومش مركز زعلان على فرحان على مدايق غريب اول مرة أشوفه كدا من بعدها وأتكررت زياراتها فى عدم وجود ماما وهى وبابا تصرفاتهم بقت غريبة بس مكانش ينفع أتكلم وفى يوم جدتى تعبت وماما قالت أنها هتبات عندها وبابا كل مرة بيقولها تسيبنى لكن المره دى قالى اطلعى باتى مع ماما علشان تساعديها وافقت وطلعت وبعدين كنت نسيت كتبى وحاجتى ف رجعت علشان أخدهم وسمعت صوت من أوضة ماما غريب قرب شوية بخوف لقيتهم مع بعض وأكيد أنت فاهم مع بعض ازاى رجعت جرى وقفلت الباب براحة وقعدت أعيط على السلم وقولت لازم ماما وخالوا يعرفوا بس خوفت ف حكيت لجدوا قولت هو هيعرف يتصرف أكتر منهم وجدوا سمعنى بكل هدوء وقالى أنه عاوز الموقف دا يتكرر تانى وطلب منى ان أنا أصورهم المرادى قولتله ازاى أنت عاوز تعرضنى لموقف زى دا تانى قالى مفيش غيرك هيساعدنى وانتى خدى اى صورة او تسجيل بسرعة وأطلعى أهم حاجة عندى أنهم يبانوا قولتله بقلة حيلة طب ماتعمل انت كدا قالى أنا كبير وحركتى بطيئة إنما انتى صغيرة وحركتك سريعة وخفيفة وأنا مش عاوز الموضوع دا يطلع برانا أحنا الأتنين قولتله ماشي ونفذت اللى طلبه منى وطلعتله الموبايل وبعد شويه بعت عاوز مرات خالى وبابا الكل أستغرب جدا وكنت معاه فى الأوضة قالى اطلعى برا مش عاوزهم يعرفوا أنك عارفة حاجة قولتله ماشي جاية اطلع لقيت بابا بيخبط قولتله هستخبى تحت المكتب وأستخبيت وبابا ومرات خالى دخلوا وبعد ماجدى هزقهم وض*بهم هما الاتنين وقالهم أنهم بيزنوا وبي**نوا عياله وكدا أنكروا وفضلوا يحلفوا بالله أن دا محصلش أول ماخرج الصورة اللى صورتهالهم مرات خالى قعدت تعيط وبابا فضل يعيط ويقوله هى السبب هى اللى كانت بتجيلى وهى تزعقله ومسكم فى خناق بعض جدى قالهم هتطلعوا من هنا انت تطلق مراتك وانتى أبنى هيرمى عليكى اليمين وهتخرجوا زى مادخلتوا البيت دا من غير شنطة هدومكم حتى هتمشوا باللى عليكم وكلمة زيادة فوق كلامى هخرج الصورة دى والصور والفديوهات التانية وانتم واهلكم هتتفضحوا أحلى فضيحة وبصراحة أنا بحب الفضايح أووووى ثم فتح لهم الباب وأخرجهم وبابا عمل اللى جدى قاله عليه وماما قاعده مصدومة مش عارفة حاجة وخالى اول ماجدى قاله طلق مراتك قاله ليه ولو انت مفكر انى عيل صغير تقولى اعمل كذا هعمل تبقا بتهزر قاله انت مش بتثق فيا أنا بقولك طلق مراتك أحسن ماتقتلها وتدخل فيها السجن وهنا بقا خالى بص لماما وبابا ومراته وبدأ يترجم الموقف وكان رايح لبابا ومراته يض*بهم وجدى وخالاتى بعدوه عنهم وقعد يشتم ويزعق ويقولها انتى طالق ويشتم كتير وهيا وبابا سابوا البيت ومشيوا وجدى عرفهم فى البيت كل حاجة ماما بقت تحضنى وتعيط وتقولى أنا أسفة انا وثقت فيها وهيا غدرت بيا أنا أسفة طبعا فى الفترة دى فوت أمتحانين محضرتهمش فى جبت مواد وعديت بالعافيه دخلت فنى وانا فى تانية ثانوى بابا جه يعيط ويقولى سامحينى ومن وقتها وانا بينه هو وماما اتعرف على شاب زميلى وحبيته وهو كان بيحبنى او كنت مفكرة كدا وكان بيطلب منى ان انا اتصور وكدا ب*عرى وكنت بعمل دا واقول عادى ماهو هيتقدملى اول مانروح الكليه بس فى الأخر طلع زبالة وهددنى بالصور والشات اللى بينا بس وصلت بطريقتى لفونه ومسحت كل حاجة من عليه وحبيت تانى وتالت وعاشر وجيت فى فترة كنت بغير حياتى واقول كلام مش صح عن نفسي وعيلتى وكنت بكلم اتنين تلاتة فى نفس الوقت وهنا بقا كرهت نفسي كرهت الناس ونفسي بعدت عن كل حد اعرفة وعن كل حاجة ولغيت الأكونتات بتاعتى كلها ورقم فونى وبقيت أستغفر وادعى ربنا كتير أنه يسامحنى ويسترنى وبس ومخذلنيش ... حبيبى ياربنا ومن يوما وانا طول مانا قاعدة فى البيت يامركزة فى الفون بلعب أو بتف*ج على التليفزيون وفى الحالتين مهما اتكلموا مبسمعهمش غير لو حد نادانى بأسمى بس وفعلا مبكونش سمعاهم طالما مركزة مع حاجة أوى وبقيت كل ماخرج الشارع لازم احط الهاند فرى فى ودنى وأعلى الأغانى على الأخر لأن مش حابة أسمع صوت الناس أو العربيات عاوزة بس أكون منفصلة عنهم ولو مشيت من غير هانظ فرى بدوخ وبتوتر وببقا مخنوقه مصطفى : ممكن أقول رأيي وأتكلم ... حبيبة : أكيد مصطفى : اللى انتى فيه دا طبيعى نتيجة كل اللى مريتى بيه انا بالنسبة لوالدتك ووالدك فهو الشيطان لعب بيه وهو استسلم ومامتك غلطها أنها وثقت فى واحدة الكل شاكك فيها وكمان انتى تعرفك على الشباب وصورك وكل دا غلط بس كانت فترة مراهقة وتشتت كمان ف دا كان ناتج عن كبت عندك ورفض للظروف والوضع اللى بتعيشية إنما موضوع الهاند فرى وبعدك عن الناس أو خوفك منهم ف دا بنسميه فوبيا دايما بتكونى خايفة يغدروا بيكى او يجرحوكى او يقربوا بس علشان مصلحتهم ودا حقك اللى شوفتيه مش قليل بس مش كل الناس زى بعصها واحنا دايما بنحتاج لبعض لازم يكون فى حياتك ناس كتير لأن مفيش حد بيعرف يعيش وحيد صدقينى أنا ولازم تنسي كل الماضى دا وكل اللى حصلك كأنك بتعيشي لأول مرة بتعيشي من أول وجديد فهمانى والتائب عن الذنب كمن لا ذنب له بس أهم حاجة تتوبى توبة نصوحة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD