الفصل الثالث والاربعون

2495 Words

وبالفعل توضأ فارس ، ولبست سولاف إسدالها ، وصليا معاً في خشوع ، وبعد السلام دعت سولاف ربها بصوت مسموع وأمن هو على دعائها ، ثم نهضا فاقترب منها وحملها بين ذراعيه ، بينما تعلقت هي بعنقه والخجل والتوتر يغمرانها حتى وصلا غرفة النوم ، التى أغلق بابها بقدمه وتقدم لكي ينزلها على قدميها بقرب الفراش الزوجى الوثير ، وعيناه تطالع الشموع التي توزعت بأناقة في أرجاء الغرفة الفسيحة ، اقترب منها يتلمس خصلاتها وعنقها وشفتيها وهو يهمس : - أخيراً ، مازلت لا أصدق أننا وجدنا بعضنا أخيراً ، نظرت في عينيه ، وعندما خجلت أخفضتها وهمست: - فارس ، أنا ، - أنا أحبكِ ، أحبكِ سو لاف و هذا يكفي لكي تثقي بي ، - أقصد لنتناو لها لاحقاً حبيبتي ، تراجعت و همست بإبتسامة عذبة : - حسناً إذن ، انتظرني لدقيقتين فقط ، أفلتها و هو يتعذب من داخله ، و عندها دخلت مسرعة إلى غرفة النو م ، فأغلقتها خلفها لو قت قصير ث

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD