أخلت آنجلينا مكتبها و ودعت ماري التي احتضنتها بقوة:
- سوف أشتاق لكِ كثيراً.
انتزعت نفسها من بين ذراعي سكرتيرتها و حاولت أن تبدو مرحة:
- هاااي... ما بكِ ماري؟ ما هذه الدموع؟ مؤكد أنني سآتي لزيارتكم كثيراً على اي حال سأكون بالجوار... لا أستطيع إلا أن أكون مص*ر إزعاج لكم حتى بعد تركي للعمل.
- أنتِ تعلمين أن ذلك غير صحيح....
مالت ناحيتها و همست:
- آنجي لماذا تتركين العمل بما أنك تركت جاك؟ ما الداعي لــ.... قاطعتها:
- ماري... لا أريد أن يعرف العم آرثر بذلك لكي لا يضغط علي لأعود...لا أريد أن أبدو استغلالية بهذه الصورة ما أن تركني جاك حتى أركض عائدة لا أستطيع...
قالت كاذبة:
- كما إنني لا أعرف إلى أين ستصل الأمور بيني و بين جاك قد نعود مرةً أخرى.
تن*د ماري بيأس:
- يالكِ من عنيدة... حسناً أخبريني على الأقل كيف ستتدبرين أمرك؟
- لا تقلقي ماري لقد وجدت عمل في شركة كينج... سوف أذهب للمقابلة اليوم.
اعترضت ماري:
- لكن مواهبك أكبر من أن تُهدر.... قاطعتها آنجلينا:
- ماري أرجوكِ لا تبدئي مرةً أخرى.
ودّعتها و خرجت دون أن تمر على آرثر فلو ضغط عليها قليلاً لعرف كل شئ ، وضعت حاجياتها في غرفتها ثم أعدت كوب قهوة تناولته أمام التلفاز عند الساعة الثالثة ارتدت ملابسها لتذهب إلى شركة كينج، في طريقها للخارج التقت توم الذي بادرها بالسؤال:
- هل حقاً ما سمعته؟
- هذا يعتمد على ما سمعته.
- هل انفصلتِ عن جاك؟
- نعم و لا أريد المزيد من الأسئلة فكلانا رآى أن الآخر غير مناسب له.
- إلى أين أنتِ ذاهبة؟
- مقابلة عمل.
- إذن فقد تركتِ العمل عند آرثر العجوز رغم كل ما حدث.
التفتت له و قالت بغضب:
- إنك آخر شخص من حقه أن يتكلم أو يحاسبني اسمع...لا أريد لآرثر أن يتورط في مسألة ماكنزي.
- ماكنزي؟
تصاعد غضبها:
- نعم ذلك الرجل الذي ورطتني معه او بمعنى أدق وعدته بي و في المقابل عنده شيك بمبلغ ضخم بالطبع أنت تعلم أن في حالة رفضت سوف يتم سجنك.
- بإمكانك أن تطلبي من آرثر العجوز....
صرخت به:
- توقف عن مناداته بالعجوز أيها الغ*ي عديم المسؤولية... سوف أحل المشكلة و أسدد له ماله حتى لو عملت لآخر يوم من حياتي و هذا ما اخبرته به لكن إعلم إنها آخر ورطة أخرجك منها.
استدارت لترحل لكنها عادت مرة أخرى و أمسكت بسترته بعنف:
- لا أريد لآرثر أن يعلم بهذا الأمر فانا على ع**ك لا أحب توريط الناس في مشاكلي...أحذرك لو علم آرثر بكلمة واحدة سوف أتركك تتعفن في السجن.
تركته مذهول و خرجت.
***************************
جلس ما** بغرفته في الطابق الثاني في الكازينو يراقب الشاشات، كان ابن جريجوريو كوبيرا يحوم حول الزبائن كجرو يبحث عن رضا صاحبه... راجع الأوراق على مكتبه لقد أصبح يملك ثلاثة ارباع الكازينو و قريباً سوق يضطر جريجوريو إلى أن يبيعه حصته لأنه يضيق عليه الخناق كما أن ابنه يساهم بدون أن يعلم في تدمير والده فإدمانه على القمار يستنفذ موارد والده المالية القليلة... نظر ما** إلى صورة والده :
- سوف انتقم لك يا والدي... لقد أصبح الانتقام قريباً لسوف أخرجه من الكازينو **يراً كما فعل معك يوماً... **يراً لا يملك أجرة عودته لمنزله هذا إن تركت له منزل يعود له.
استند إلى مقعده متن*داً... إن مشاعر الحقد التي يحملها منذ زمن ترهقه و لا تسمح له أن يعيش خالي البال و أن يستمتع بحياته... إن والدته محقه يجب ان يترك الماضي يموت لكنه لن يفعل ذلك ذلك قبل أن يدمر جريجوريو كوبيرا على فعلته.
رن جرس الهاتف فالتقط السماعة:
- نعم بيتر... أنت متأكد؟ حسناً... حسناً.
أغلق الخط... قد أبلغه التحري الخاص الذي إستأجره ليراقب آنجلينا جونز أنها تركت العمل في شركة أرثر آند لويس... إذن فقد رحلت رغم كل شئ، ما أغضبه أن بيتر اخبره أنه فقد أثرها، تُرى اين ذهبت تلك الفتاة؟ ض*ب الطاولة بغضب... كان خطأ منه أن يعتمد على تحري فلم يعد أحد يتقن عمله هذه الأيام... يجب أن أقوم أنا بكل شئ بنفسي.
اتصل بصديقه:
- ديفيد... أين أنت؟
- في الشركة يا صديقي... فيما أنت مشغول بذلك الكازينو البائس يجب أن يرعى أحد مصالح الشركة و إلا انهارت الأعمال.
- كف عن هذا المزاح الثقيل و تعال إلي هنا سوف نخرج سوياً.
تحدث ديفيد بطريقة مضحكة مقلداً الفتيات:
- أوووه... ياإلهي ما** لوغان اختارني لأكون رفيقته للعشاء!! يالساعدتي سوف أسرع بارتداء أجمل فساتيني.
ضحك ما**:
- إنك رهيب.
- بل انت الرهيب يا صديقي لماذا تتعشى برفقتي في الوقت الذي بإمكانك اختيار أجمل فتاة لتديرها حول أصبعك... لا أمل منك و فعلاً والدتك محقة....
قاطعه ما**:
- هل ستأتي قبل أن أغير رأيي؟
- حسناً... حسناً.
*****************************
كان العمل لدى آرثر متعة فهو عمل ملئ بالتحديات... صفقات جديدة... معاملات متجددة لكن عملها في شركة كينج كان يبعث على الملل في نفسها، ها هو أسبوع قد مر لكنها تحس أنها لم تكتسب أي شئ جديد كأنها مركونة في قبو لي**وها الغبار ذلك بالإضافة لنظرات مديرها العجوز التي تشعرها بالقرف... كل يوم كانت تقول إنها ستترك العمل لكنها كانت تتذكر وجه ما** ماكنزي و تقول " لا لن أدعك تهزمني أبداً... لسوف أعمل و اعمل و أعمل حتى أفي دين أخي و بعدها ستخرج من حياتنا نهائياً"
- هل هذه أحلام اليقظة آنجي الحلوة؟
تن*دت بقرف... إنه مديرها البغيض صدق من قال اذكروا الشيطان يحضر:
- هل لك أن تأتي إلى مكتبي؟ هناك ما أريد أن أدرسه معك.
- لكن الوقت تأخر سيدي....
نظرت إلى ساعتها :
- لقد رحل الكل و انا أيضا كنت في طريقي للخارج هل لنا أن نرجئ هذا الأمر إلى الغد.
- لن نأخذ وقت طويل آنجي.
قالت باستسلام:
- حسناّ سوف ألحق بكِ يا سيدي.
ارتدت سترتها و طرقت الباب ثم دخلت... تقدم من الباب و أغلقه
- إجلسي آنجي.
كانت أنجلينا تكره أن يدعوها آنجي بتلك الألفة فهي بالكاد تطيقه.
لم يستطع ما** أن يصل إلى آنجلينا بخلاف عنوان منزلها لم يعرف أين تعمل... لابد أنها تعمل فلن تجلس منتظرة أن يأتيها العون فهي ليست كأخيها...فكر بحنق لم يعد أمامي إلاّ أن أسأل آرثر لكن كيف؟
استقبله آرثر مرحباً:
- كيف حالك ما**؟
- بخير... كيف حال الأعمال؟
ضحك آرثر:
- في إزدهار... لما هذا الإجتماع المستعجل.
فكر في رد... فجأة لمح سكرتيرة آنجلينا فسأل:
- هل هذه سكرتيرة الآنسة جونز؟
- نعم لقد كانت سكرتيرتها فكما تعلم لقد تركت الشركة لتتزوج لقد عينت كريس في منصبها إنه مجتهد لكنه لن يكون مثل آنجي....
كرر بكآبه:
- لا أحد مثل آنجي الصغيرة أحياناً أفكر أن جاك لا يستحقها أبداً.
نظر له ما** لابد أنه لم يعلم بانفصالهما و مؤكد أن آنجلينا لم ترغب في إقحامه في مشاكلها قال له:
- آرثر أرجو أن تعذرني سوف أرجئ لقاءنا فقد تذكرت أمر هام لابد من أن أقوم به و لا تقلق لم يكن الموضوع الذي أردتك به مهم كنت سأبحث معك أمر شراكتنا لكن إذا كنت ترى أن الأمور على ما يرام كما يراها ديفيد فأنا أثق بكلامكما... أراك لاحقاً.
ربت على كتف آرثر و تركه واقفاً بدهشة و ذهب ، كانت ماري تقرأ قصة عندما دخل كان وجهها محمر و قد ظهر عليها التأثر
- كيف حالك ماري؟
رفعت رأسها و قد بان على وجهها الحرج و كأنها ضُبطت تسرق الحلوى فابتسم:
- لا عليكِ... لابد أنها قصة مؤثرة.
تلعثمت:
- أنا ... أنا...
ابتسم:
- لما كل هذا الحرج إن اختي تقرأ هذه القصص منذ كانت في الخامسة عشر و ما زالت تقرأها حتى بعد أن أصبحت أم لطفلين في الثانية عشر.
ابتسمت ماري و قد خف حرجها سألها:
- هل تذكريني؟
أجابت بحماسة:
- بالطبع سيد ماكنزي.
- ماكس... لما الرسميات؟
- حسناً سيد ما**.
نظر لها رافعاً حاجبه فانفجرا بالضحك:
- ماري كيف حال أنجلينا؟
تلاشى ضحكها بسرعة:
- لا أعرف... حقاً لا أعرف آخر مرة تحدثنا فيها كانت يوم تركت العمل أخبرتني أنها ستعمل لشركة كينج.
خرج ما** من شركة آرثر آند لويس و هو يكاد ينفث ناراً من شدة غضبه... تذكر حديث ماري الحزين و عدم اطمئنانها لعمل أنجلينا في تلك الشركة المغمورة كما تذكر منظر مانويل كينج ذلك العجوز القصير البدين الكريه التصرفات، قاد سيارته بسرعة و هو يتساءل هل تُراها ما زالت في العمل أم ذهبت للمنزل سوف يرى و لسوف يدق عنقها و يجرها خارج تلك الشركة.
*************************
كانت ردة فعل أنجلينا الأولى عندما انقض عليها رئيسها الصدمة... صدمة منعتها من الدفاع عن نفسها لكنها ما لبثت أن قاومته و هو يضمها بين ذراعيه و يحاول تقبيلها سمعت صوت تحطم ثم فجأة سُحب مانويل إلى الخلف و طار ‘لى آخر الغرفة مستقراً على الأرض بدون حراك... كانت مشوشة و لا تعرف ما يحدث هدر صوت غاضب في أذنيها يهدد:
- أيها العجوز السافل... إن حاولت أن تضايقها مرة أخرى لسوف أدق عظامك على كل حال لن يتسنى لك ذلك فهي لن تعود إلى شركتك الخربة مرة أخرى.
سحبها من يدها و خرج انتشل حقيبتها من على مكتبها و خرجا...عندما أصبحا خارج المبنى انتزعت ذراعها من قبضته ، نظرت و قد زالت الغشاوة عن عينيها صرخت:
- أنت؟؟؟!!!
قال بهدوء و قد ذهب غضبه بسرعة رهيبة:
- نعم أنه أنا... لما لا تبدو عليكِ السعادة لوجودي؟
سألته كأنه مجنون:
- سعادة؟ أي سعادة تلك التي تجلبها رؤيتك؟ أخبرني ما الذي فعلته؟
- ماذا فعلت؟ التصرف الطبيعي... ام كنتِ تريديني أن أدعه يكمل ما بدأه.
صرت على اسنانها:
- بإمكاني الدفاع عن نفسي... ما دخلك أنت بي؟
نظر إلى عينيها:
- ما دخلي؟ أنتِ وعدي و من واجبي أن...
صرخت بهستيرية:
- توقف عن ترديد هذه الكلمة السخيفة... و الآن أخبرني ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألا تعلم أنك قد تكون قتلت الرجل؟
- و هل يهمك أمره بعد ما حاول فعله؟ أتساءل هل كنتِ تمانعين ما كان يحدث؟ هل هذه الطريقة التي ستعتمدينها لتسديد دين أخيك لو كان هذا ما تنوينه فأسهل لكِ أن... قطع كلامه عندما صفعته:
- اخرس على كل حال لم أكن سأبقى لكنني لست بحاجة لأحد لينقذني إنني قادرة على تدبر أمري.
التمعت عيناه و هو يضع يده على خده:
- بل أكثر من قادرة.
أمسك مع**ها بقوة جعلتها تتلوى ألماً:
- لكنني سأنتظر لأرى نهاية قدرتك هذه.
**************************
بحثت أنجلينا طوال أسبوع عن عمل و هي تلعن ما** ماكنزي لكنها تذكرت ما فعل من أجلها و رغماً عنها ارتسمت إبتسامة على وجهها لكن سرعان ما تلاشت فهو لم يفعل ذلك من أجلها بل من أجله... نعم ليحصل عليها.
ذهبت إلى مقابلتين عمل فاشلتين و لدهشتها كانت ترى ما** يحوم حول المنطقة التي تكون بها في البداية كانت تظن أنها تتوهم لكن ما أن يبتسم لها تلك الابتسامة التي من الممكن أن تكون فتاكة إن لم تكن منقوعة في السخرية حتى تقول أنه هو بعينه شبحها الذي لا ينفك عن مطاردتها.
ارتدت ملابسها بعناية و تبرجت قليلاً تمنّت أن تترك أثراً طيباً عند السيدة سيمز فتصل إلى مقابلة المدير كما قالت لها ماري التي وجدت لها هذه الوظيفة:
- إن شركة سيسكو من أفضل الشركات إنها حلم معظم المحاسبين نصيحتي هو أن تؤثري على السيدة سيمز إنها المساعدة الشخصية للرجل المهم إن نلتِ رضاها سوف تدخلين المقابلة و النجاح معك... إنها في الأربعينات متحفظة.
تفقدت بدلتها الرمادية المحتشمة التي تحيطها بجو من الجدية و عندما رأت أنها لا تشوبها شائبة خرجت و هي تدعو أن تُقبل في هذه الوظيفة.
كانت نصيحة ماري جوهرة فلقد لقت رضا السيدة سيمز و دعمها الكامل:
- إنك تبدين المناسبة لهذه الوظيفة كل من قابلتهن قبلك أجساد جميلة و عقول فارغة بدين لي غير جادات... لا تقلقي يا عزيزتي سوف تنجحين كان السيد فاسيلس سيقابلك لكن حصل طارئ فسيقابلك ابنه انتظريني هنا ريثما أبلغه.
خرجت من الغرفة بينما استرخت آنجلينا التفتت ناحية الباب و فجأة رأته...ركضت إلى الردهة لكنها لم تجد أحد... ترى هل جننت؟ لا ... إنني متأكدة أنني رأيته ما الذي يفعله هنا؟ هل أتى ليض*ب السيد فاسيلس هو الآخر.
اكتشفت سبب وجوده عندما دخلت و قال لها ابن السيد فاسيلس باسف:
- كنت أتمنى أن أوظفك... بالرغم من توصية السيدة سيمز بكِ إلا أنه مع الاسف أتتني توصية اكبر... **ت قليلاً كأنه يبحث عن ما يقوله ثم قال بسرعة لينهي الامر الذي بدى أنه يحرجه:
- لقد أخبرني صديق أنكِ غير كفؤه أبداً على الع** من مظهرك.
هزت رأسها بتفهم كانت لا تحس به... هي ليست بحاجة إلى أن تعرف من هو ذلك الصديق... ليست كفؤه؟ حسناً يا ماكنزي، تركت الرجل المرتبك و خرجت دون كلمة واحدة.
لم ترغب في العودة للمنزل فهي إما تجد الوحدة تنتظرها و تحملها على التفكير في وضعها المتأزم أو تجد توم الذي لا ترغب في صحبته بالمرة... كان شيطانها يخبرها أن تذهب لما** مكتبه و تهدمه على رأسه لكنها لن تربح شئ سوى افتعال فضيحة و هي تعلم أن كل ما سيقوم به هو الابتسام و قول تلك الكلمة المستفزة " أنتِ وعدي" ، ماري... سوف تتصل بماري...ردت عليها ماري بصوتها المرح:
- كيف حال محاسبتنا القديرة.
قالت أنجلينا بفتور:
- القديرة؟ لا أعتقد يا ماري أظنك أن بإمكانك الآن أن تتركي العمل للغداء أليس كذلك؟ لاقيني في مطعمنا المعتاد.
لم تكن أنجلينا تريد أن تتحدث عن ما** لكنها أحست انها ستنفجر إن لم تقول لأحد بمجرد أن جلست ماري أمامها حتى صرخت أنجلينا:
- أينما ذهبت أجده.
نظرت لها صديقتها:
- إهدئي و أخبريني من؟
- و من غيره؟ ما** لوغان ماكنزي.
لم تشعر إلا و هي تخبر ماري بكل شئ صفرت ماري:
- ما كل هذا و كأنني أقرأ إحدى الروايات....
**تت و نظرت لأنجلينا:
- يبدو أنكِ ف*نتِ ذلك الرجل الساحر.
أنّبتها:
- ماري...توقفي عن المزاح.
ابتسمت:
- إنني لا أمزح آنجي... إن توم دوماً ما يأتيكِ بمختلف أنواع المصائب لكن يبدو أن هذه ستكون أجمل مصيبة تقعين بها... مصيبة طولها ست أقدام عريضة الأكتاف سوداء الشعر و على قدر لعين من الوسامة.
لم تستطع أنجلينا أن تتمالك نفسها من الضحك أمام كلام ماري فقالت لها:
- مرحى لكِ يا فتاة... آنجي حاولي أن تسترخي قليلاً.
قالت أنجلينا بشرود:
- كيف لي ذلك يا ماري و هو حولي في كل مكان... أينما ذهبت أجده.