ويترك الجميع الذين لم يعيروه اهتمام ..عدا ذلك المراقب له بتلذذ واستمتاع .يدرس جميع حركات ابن أخيه وتصرفاته حتى طفيف الغيرة الذي بدا واضحا جدا حين كانت ريحان تكلم ابن صديق أبوها كان وضعه مضحك جدا حتى أنه كتم ضحكاته بصعوبة ..ما أجمل شعور الغيرة في عيون العشاق ولا سيما لشخص كأركان يحاول بكل الطرق أن يكتم مشاعره ويبدو طبيعا ولكن عيون العاشق دائما تفضحه ويبدو أن ابن أخيه هذا عاشق بكل جوارحه وكيانه ولكن هناك سر مخفي لم يستطيع أن يجد له إجابة
من أين يعرف ريحان ومتى أحبها والأهم من كل هذا ماذا فعل بها
كانت تحادثه بسعادة تضحك تارة وتغيظه تارة أخرى .. نظرت حولها عبر تلك الأضواء الخافتة في الحديقة لترى المكان الذي وصلت له وهي تحادثه غير منتبه لسيرها .. لقد كانت في ركن تحيطه الورود من كل اتجاه تتوسطه أرجوحة كبيرة وأضواء صغيرة تلتف حول أيطار الأرجوحة فتطفي عليها جمال ناعم يسحر الناظرين ورائحة القرنفل تغطي المكان بأسره .. أمعنت النظر لترى زهور القرنفل منتشرة في المكان تطفي نوع من السحر الخاص عليه ..
أفاقت على صوت منير ( ريحان هل ما زلتي على الخط
همست بخفوت من فرط تأثرها بجمال المكان ( أنه بارع الجمال
سألها بعد فهم ( ما هو
ضحكت بسعادة وهي تعود لواقعها ( أسفة منير ... كنت أسير غير منتبه حتى وصلت لحديقة تنتشر فيها القرنفل بكل ناحية .. رائحته تمس شغاف القلب
ضحك باستمتاع حتى سمع صوت الولاعة عبر الخط فيقول بسخط ( ريحان أجيبيني بصدق
لتعلو ضحكتها وقت فهمت سؤاله قبل طرحه فتقول بنبرة ضاحكة ( صدقني منير هذه السيجارة الأولى اليوم
لم يجبها فتتابع وهي تنفث الدخان من بين شفتيها ( أنا صادقة
ليجيبها بسخط ( كيف أصدقك والساعة تجاوزت الثامنة
ابتسمت بطيبة وهي تجلس على الأرجوحة باستمتاع واضعة ساق فوق أخرى بكل أناقة ( لقد كنت مشغولة بعودة أبي و
أجابها بسرعة ( تابعي
ابتسمت وهي تكمل السيجارة فتقول بصدق ( لم أجرأ على التدخين أمام الجميع .. حسنا في النهاية هم لا يعرفوننا جيدا
همهم بتفهم وهو يخبرها بضرورة إغلاقه للخط وأنه سيكون لهم حديث أخر .
أغلقت الخط وهي تتابع تأملها للمكان باستمتاع غافلة عن تلك العيون التي اصطادها بسهولة ووقفت تتأملها بغضب وحقد يغلي في داخله ..
لقد بحث عنها في أرجاء البيت لكنه لم يجدها فاتخذ طريقه إلى الحديقة حتى سمع صوت ضحكاتها العالية من أرجوحة القرنفل كما يطلقون عليها فقادته قدماه نحوها بسرعة ليقف متأملا منظرها وهي تجلس واضعة قدم فوق أخرى بأناقة خلقت لها فقط فوق الأرجوحة والأضواء تلتف حولها بشكل مبهر وأزهار القرنفل المنتشرة في المكان فتشكل أمامه لوحة مبهرة الجمال .. لكنه شعر بشيء يشوب ذلك الجمال حتى التقطت عيناه ذلك الشيء الرفيع بين أصابعها وخط الدخان الذي يتشكل منه ليهمس بصدمة ( سيجارة
لم يحمله عقله فتقدم مسرعا حتى انتبهت له ولكنها لم تعره أدنى اهتمام وهو يقف أمامها وغضب العالم كله ينضح من عينيه ليقول ( ما هذا الذي تفعلينه بالضبط
نظرت له باستنكار فتلتزم ال**ت وتكمل ما بيدها ليقترب منها بغضب وهو يأخذ السيجارة من يدها يرميها في الأرض ليدوس عليها . فتقف تقا**ه بغضب مماثل ( بل أنت ماذا تظن نفسك فاعل
ليهدر فيها بغضب ( تدخنين ريحان
رفعت رأسها بكبرياء مكتفة يديها أمام ص*رها ( وما شأنك أنت بما أفعل
أمسك رسغها بغضب يهزها باتجاه ( لي كل الشأن
سحبت نفسها من بين يديه بعصبية لترفع سبابتها باتجاهه ( اسمع أركان .. أنت لا تتجاوز كونك ابن عمي حالك كحال الباقين في الداخل . فلا تمنح مخيلتك أكثر من ذلك . هل فهمت
ابتسم بخبث وهو يقترب منها بشكل كبير حتى كادت أنفاسه المحملة بالغضب تخنقها وهي تلفحها ( لا لم أفهم .. ماذا ستفعلين
لم تجبه لثوان وهي مأسورة بحضوره وقربه منها تحاول لملمة شتات نفسها واستدعاء ابتسامتها المستفزة التي جاهدت للحصول عليها ( سترى يا ابن عمي
لتهم بالمغادرة فيعود أركان ليمسكها من صدغها يثبتها مكانه ليقول ( أن رأيت ذلك الشيء بين أصابعك صدقيني لن تكون سعيدة بما سأفعله
ابتسمت بخبث وهي تجيبه ( أفعل ما يحلو لك
وغادرت تاركة إياه يغلي بغضب وهو يشتم ويلعن بكل أنواع الشتائم التي طرأت على باله .. ليتخذ طريقه لغرفته متجاهلا المجلس الذي ما زال يعج بضحكاتهم .
رمى ساعته التي كان يخلعها فيعود ليجلس مرة أخرى وكل ما حدث لا يغادره لينطق بإدراك ( وفوق كل هذا لم تعطني فرصة لمعرفة من هذا الزفت .
................
نرسم الابتسامة لتمحي الغضب . أحيانا تكون الضحكة تعبيرا عن الانزعاج أكثر من كونها تعابير فرح . وهذا ما كان يحدث معه اليوم . لا يمكنه إلا أن يغضب وبنفس الوقت لا يمكنه إلا أن يضحك .
فكر ب**ت وهو يدخل غرفته وعقله مشغول بتلك التي تقض مضجعه وتسبب له فورات الغضب التي يكبتها بشق الأنفس . حتى يحافظ على صورته الهادئة وابتسامته المحببة ولا يصدم الجميع به .. فمن يعتقد أن زياد قد يغضب . لا يمكنهم تخيل غضبه أبدا .. لطالما كان هو الكفة التي تسيطر على الميزان . الشخص الذي يمثل الجانب الأهدى بين ردود أفعال العائلة . **ام الأمان كما تسميه رفيف .
تن*د بتعب وهو يتذكرها .. تلك الصغيرة الموجوعة .. كيف يمكن أن يساعدها .. كيف له أن يغضب في حضرتها فيخيفها . بل هو يفضل أن يفجر من كظم غيظه على أن يخيفها ليتمتم ( ألا يكيفها كل ما حدث لها فأتي أنا وأقطع أخر خيط لها بالتواصل مع البشر
اقترب من خزانته ليرى تلك الهدية التي حضرها منذ مدة فيمسكها بين يديه وهو يقرأ ما كتب على الغلاف فيبتسم باستهزاء ويعيد الكتب لمكانها ويغلق باب الخزانة بغضب وهو يقول ( وهل ستفهم ؟
عاد من جديد ليتكأ على ظهر السرير ويسند رأسه على يده ويمسك هاتفه المحمول بيده الأخرى ليظهر كم الرسائل التي وصلته وهو لم يجب عليها .. ابتسم بتهكم وهو يرى اسم صاحب تلك الرسائل ( ايموجين ) *توضيح : ايموجين هي البطلة الرئيسية لمسرحية ش**بير سيمبليون *
ليبتسم بحب رغم حنقه وهو يتذكر نفسه عندما قرر تسميتها بهذا الاسم وكيف اعترضت بدلال عليه .. ليجيبها باختصار ( ايموجين تذكرني بك اية . قوية جميلة لا تستسلم .. حاولت بكل الطرق لتصل لهدفها وتحقق ذاتها .. رغم انتصارها لم تتخلى عن كيانها وقوتها .. وانت تشبهينها بشكل كبير ولكنك ايموجين الخاصة بي وليست ايموجين ش**بير
ضغط على إشعار الرسائل لتظهر له محادثة الواتس أب التي كانت بينهما وقطعها هو دون رد حين حادثه شقيقه أدهم وهو وضع هاتفه بجيبه غير مهتم بحديثها الذي ازعجه لتترك له عشرة رسائل تنادي باسمه وأخر رسالة ( حسنا لا تجب . أنا ذاهبة للنوم
رمى هاتفه دون مبالاة منه ليعتدل في نومه مطلقا تنهيدة طويلة مزعجة ( تبا لتفكيرك آية تبا
ويحاول أن يغط في نوم هو أبعد عنه من بعد الشمس عن الأرض .
..............
عدل الوسادة من خلفه بصعوبة وهو يتأمل غرفته بشغف وشوق كل تلك السنين .. ما زالت كما هي بكل شيء حتى تلك اللوحة التي أخذها من محلهم بعد أن وقع في غرامها و علقها بيده بقيت معلقة في مكانها .
مسح دموعه التي كان يحاول كتمها أمام الجميع وأطلق العنان لها بعد أن غادر الجميع غرفته وهو يتمتم ( اشتقت لكل شيء هنا ... حتى الهواء له طعم أخر .. وكأنه هواء مشبع بالحب
كان يلتقط كل شيء في الغرفة خزانته .. سريره .. طاولته التي طالما حضنت كثير من أفكار . تبرمه .. دراسته . وحبه .
ابتسم بحزن وهو يذكر حبيبته التي غادرته سريعا مخلفه ورائها ثلاث زهرات تشبعا من صفاتها وقلب مكلوم على فراقها . وضع يده على قلبه بتعب ( لقد غادرني الفرح منذ أن غادرتيني يا فرح .
انتشلته طرقات خفيفة على باب غرفته ليمسح دمعته بسرعة وهو يسمح للطارق بالدخول فتشع روحه بالسعادة وقلبه يتضخم من فرط الحب اتجاه صغيرته الهادئة فيمد يده لها لتقترب بسرعة والابتسامة ترتسم عليها تمرغ نفسها بأحضانه كأنها قطة ناعمة تدلل على صاحبها وهو استقبلها بحب وحنان خالص .
يداعب خصلات شعرها الشقراء ب**ت وهو يعرف أنها بحاجة لل**ت فقط فكل ما تريده أن تهنئ قليلا بقربها منه . أن تشتم رائحة أمها فيه .. أن تشعر بحضن فرح بين أحضانه .
رفعت رأسها بعد مدة لتنظر لوجهه الصبوح وابتسامته الدافئة رغم بعض التعب الذي حفر نفسه في طيات وجهه لتسأل برقة ( هل يؤلمك شيء
ابتسم لها وهو يداعب خدها بدفء ( ينقصني قربك يا قطتي
انتقلت ابتسامته لها تلقائيا لتعود لحضنه من جديد ( اشتقت لرائحتك يا أبي
ليضمها بقوة إليه فيعود لمداعبة شعرها ثانية وهو يتمتم بالسؤال ( هل أحببت بيت جدك
**تت قليلا دون إجابة وعقلها يفكر مليا هل تخبره أنها لا تريد البقاء هنا .. تخبره أنها تريد أمها فقد .. أنها لم تحب أهله لأنهم من نفوه وعذبوه هو وأمها .. أم تلتزم ال**ت حتى لا تؤلمه . ليرفع رأسها باتجاهه وهو مدركا لما تفكر به ( اسمعي صغيرتي أنا مدركا لكل ما تفكرين فيه .. لكن يجب أن تدركي شيء مهم .. ما حدث في الماضي بقي في الماضي .. الحاضر والمستقبل هو ما يهم
قطعت كلامه قائلا ( لكن ..
ليمسك فكها بيديه وهو يقول ( من دون لكن جودي ... جميعنا نرتكب الأخطاء .. كلنا في لحظة غضب وحقد يمكن أن ن*دم المعبد فوق رؤوسنا .. فكري ألف مرة قبل أن تتخذ قرار وتكوني وجهة نظر اتجاه أي شيء في هذه الحياة
ماذا كان يحاول أن يوصل لها .. أنهم غير مسؤولون عن عذابه وعذاب أمها ... أنه ارتكب خطأ .. لم تقتنع ولن تقتنع أبدا ... لكنها هزت رأسها له حتى لا تتعبه أكثر ولتنعم بدفئه الآن وفيما بعد لكل حادث حديث
...........
كان مندمج مع صديقه الذي يخبره بأخر الأخبار وعن سعادته بالوصول لفرنسا والفرق بين الحياة في الوطن وبين بلد متقدم كفرنسا وإنها الوجهة الصحيحة لتحقيق الأحلام وهو يخبره بسعادة مفرطة ( صهيب يجب أن تأتي إلى هنا .. مكانك الصحيح هذه البلاد يا صديقي وليس غيرها
ليتمتم ببعض الكلمات وهو يجيب صديقه ( انسى هذا الأمر مؤيد .. عائلتي لن تسمح لي ولاسيما بعد عودة عمي وعائلته
فيسأله صديقه بانتباه ( لديه أولاد
فيجيب صهيب بتمتمة ( ثلاث بنات
فيسأله بنبرة ماكرة وصلت له رغم بعد المسافات بينهما (جميلات ؟
لينهره صهيب بشدة ( أخرس مؤيد .. هن بنات عمي يا غ*ي
فتعلو ضحكة مؤيد وهو يلعب بأعصاب صديقه ( من قال أنني قصدت شيء لا سمح الله .. مجرد سؤال عابر يا زميل
ليكز صهيب على أسنانه من فرط الغضب قائلا ( اغرب عن وجهي
ويرفق كلامه بإغلاق الخط في وجه صديقه لتلفت نظره ابنة عمه التي تتسلل كاللصوص على أطراف أصابعها فيبتسم بتسلية وهو يتبع حركاتها ليرى ماذا تفعل .
راقبها بانتباه وهي تسير بهدوء على أطراف أصابعها حافية القدمين وشعرها الأشقر الذي يغطي ظهرها بجنون لتصل لباب غرفة والدها تطرقه بهدوء ثم تدلف مغلقة الباب خلفها . تاركة وإياها واقف في إثرها وكأنها ما تزال موجودة عينيه لا تلتقط سواها . كانت تشبه القطة الصغيرة التي تحاول التسلل لصاحبها .. بسيطة .. جميلة .. ومشا**ة .
ابتسم ابتسامة لا يعرف تفسيرها وهو يحادث نفسه ( الصغيرة الهادئة تخفي تحت قناعها كثيرا من الصخب .
........
كانت أيام قليلة ولكنها كافية لتجعل البعيد قريب .. والقريب أقرب .. كافية لتمحو وجع تلك السنين كلها .. لتقتلع الكراهية والشوق وتحيلهما لحب ودفء .. صدق من قال أن كل سيء يخبا خلفه شيء جيد .. لم يكن يعتقد أن مرضه هذا قد يكون سبب في راحته التي يشعر بها الآن .. وأخيرا هو يجالس والده .. يناقشه كما كان يفعل سابقا . ينعم بدفء والدته .. يتمتع بحب شقيقته .. والأهم من كل هذا يكحل عينيه برؤية صغيراته في حضن عائلة . عائلة تحميهن من غدر الزمان .. لم يكن يخاف على حياته أبدا .. بل هو مستعد أتم استعداد لمقابلة فرحه . لكن ما كان يتعبه أكثر هو فكرة ان يترك خلفه ثلاث بنات من غير سند أو قوة تساعدهن في هذا العالم . والحمد الله قد حدث ما كان يتمناه . بناته في أحضان العائلة .. يتأقلمن بشكل جيد مع أخوته وأبناء أخوته .
أخرجه صوت شقيقه البكر أيهم قائلا ( ها .. ماذا قلت أدهم
نظر له بعدم فهم مجيبا ( ماذا قلت بماذا ؟
نظر له أيهم بقليل من الحيرة ليتابع ( لقد كنت أقول أنك لست قادر على الوقوف في المحاكم والمرافعات .. لم تعتد تحتمل مناقشة القضاة وكل وجع القلب هذا .. فلماذا لا تعمل معنا في محلاتنا
التزم ال**ت عدة ثواني وهو يفكر باقتراح شقيقه .. لقد كان محق تماما فمنذ أكثر من عامين وهو لم يدخل محكمة قط .. من كان يفعل ذلك هو منير . وهو كان يستلم القضايا ويحولها لمنير فقط . وهذه فرصة جيدة ليعود لكنف أخوته ( لكن من يعمل الآن معك أخي ؟ سأله باستفسار
ليجيبه أيهم ( الجميع ماعدا عروة المتفرغ لكتاباته .. ولقد رايته لا يمكنه تحمل الوقوف والعمل بالتحف الفنية معنا
هز رأسه بتفهم وهو يذكر عروة وكم أحب منطقه وكلامه ولكنه مازال يشفق عليه ويشعر بالحزن من أجله .. فيتابع أيهم ( وزياد بسبب دوامه في الجامعة
ابتسم بفخر وهو يذكر شقيقه الأصغر الذي زرع في داخله كثير من مشاعر الفخر والأبوة اتجاهه ليقول بابتسامة ( لكن أين هو دكتورنا العظيم
ليضحك أيهم وهو يجيبه بفخر لا يقل عن فخر أدهم بزياد ( محاضرته اليوم مسائية .. ها ما هو قرارك
أسند أدهم رأسه على كفه متن*دا ليجيب ( لا أعلم أخي صدقني . هل يمكن أن أنجح بهذا العمل بعد كل تلك السنوات
ليقترب منه أيهم يربت على قدمه بدعم ( لا تقلق .. أن لن تتعب فأركان وصهيب من يقومان بأكثر العمل .. أنا وحسام وجودنا هناك فقط لدعم عملهما وتوجيهما لا أكثر
ابتسم أدهم لشقيقه وهو يومئ بالموافقة ليبادله ايهم الابتسامة بأخرى قائلا ( اتفقنا
فيتابع ايهم وعيناه تلتقط جوري التي تلاعب إحدى القطط بالحديقة فيبتسم لها بعاطفة ( أنا سعيد أن الفتيات تأقلمن هنا
تابع أدهم نظرات شقيقه التي تركزت على جوري لترتسم السعادة عليه ( لم أكن قلقا على جوري فهي بطبيعتها اجتماعية .. ولا حتى ريحان .. فريحان لا تعترض على شيء أبدا وتفعل كل ما اطلبه . من أخشى عليها هي جودي فقط .. فهي مختلفة كل الاختلاف عن جوري ..يتشابها بالشكل أم المضمون فهما كالشمس والقمر لا يمكن أن يجتمعا بشيء .
.