الفصل الرابع

2142 Words
يخاطب نزار قباني في قصيدته حبيبته ويقول لها :يا سيِّدتي: كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي قبل رحيل العامْ. أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ بعد ولادة هذا العامْ.. أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ. أنتِ امرأةٌ.. صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ. . ومن ذهب الأحلامْ.. أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي قبل ملايين الأعوامْ.. يا سيِّدتي: يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ. يا أمطاراً من ياقوتٍ.. يا أنهاراً من نهوندٍ.. يا غاباتِ رخام.. يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ.. وتسكنُ في العينينِ **ربِ حمامْ. لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي. . في إحساسي. . في وجداني.. في إيماني.. فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ.. يا سيِّدتي: لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ انتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ .. . سوف أحِبُّكِ.. عند دخول القرن الواحد والعشرينَ.. وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ.. وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ. . وسوفَ أحبُّكِ.. حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ.. وتحترقُ الغاباتْ.. يا سيِّدتي: أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ.. ووردةُ كلِّ الحرياتْ. يكفي أن أتهجى إسمَكِ.. حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ.. وفرعون الكلماتْ.. يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ.. حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ.. وتُرفعَ من أجلي الرّاياتْ.. يا سيِّدتي لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ. لَن يتغيرَ شيءٌ منّي . لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ. لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ. لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ. حين يكون الحبُ كبيراً.. والمحبوبة قمراً.. لن يتحول هذا الحُبُّ لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ.. .يا سيِّدتي: ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني لا الأضواءُ.. ولا الزيناتُ.. ولا أجراس العيد.. ولا شَجَرُ الميلاد. لا يعني لي الشارعُ شيئاً. لا تعني لي الحانةُ شيئاً. لا يعنيني أي كلامٍ يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعياد يا سيِّدتي: لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ حين تدقُّ نو**يس الآحادْ. لا أتذكرُ إلا عطرُكِ حين أنام على ورق الأعشابْ. لا أتذكر إلا وجهُكِ.. حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ.. وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ.. ما يُفرِحُني يا سيِّدتي أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ بين بساتينِ الأهدابْ... ما يَبهرني يا سيِّدتي أن تهديني قلماً من أقلام الحبرِ.. أعانقُهُ.. وأنام سعيداً كالأولاد ..يا سيِّدتي: ما أسعدني في منفاي أقطِّرُ ماء الشعرِ.. وأشرب من خمر الرهبانْ ما أقواني.. حين أكونُ صديقاً للحريةِ.. والإنسانْ... يا سيِّدتي: كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ.. وفي عصر التصويرِ.. وفي عصرِ الرُوَّاد كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً في فلورنسَا. أو قرطبةٍ. أو في الكوفَةِ أو في حَلَبٍ. أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ... يا سيِّدتي: كم أتمنى لو سافرنا نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ حيث الحبُّ بلا أسوار والكلمات بلا أسوار والأحلامُ بلا أسوار. - يا سيِّدتي: لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ، يا سيدتي سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ. . وأعنفَ مما كانْ.. أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ.. في تاريخ الوَردِ.. وفي تاريخِ الشعْرِ.. وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ... يا سيِّدةَ العالَمِ لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ أنتِ امرأتي الأولى. أمي الأولى رحمي الأولُ شَغَفي الأولُ ش***قي الأوَّلُ طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ... يا سيِّدتي: يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها.. هاتي يَدَكِ اليُسْرَى.. كي أستوطنَ فيها.. قولي أيَّ عبارة حُبٍّ حتى تبتدئَ الأعياد ********************************************** أتي الصباح محمل برائحه الازهار لينعش من بالقصر ومع زقزقة العصافير السعيدة بطلوع الصباح كانت تتقلب في فراشها براحة والابتسامة ظاهرة علي وجها ليؤكد للناظر اليها انها تحلم بحلم جميل لتستيقظ اخيرا بعد دقات طويله علي الباب اخذت وقت لتستوعب انه كان حلم وحلم جميل تمنت لو اطالت النوم لتؤكد لنفسها انه لم يفارقها حتي في احلامها لتسمح للطارق بالدخول وسط عبوثها علي انه سبب انتهاء هذا الحلم الرائع هواختفاء فارسها دخلت نوارة الدادة التي ربتها لتقول بإبتسامه هادئة : اصحي يا**لانه كل ده نوم الكل منتظر علي الفطار وانتي لسه مفوقتيش لتتحدث ليل بعبوث : وفيها ايه يادادة لما انام منا كل يوم بصحي بدري وفي الاخر بفطر انا ومامي و بابي ثم انتي قطعتي احلي واجمل حلم ممكن احلمه لتضحك نوارة علي برائتها وطفولتها وتقول : مش هتكبري ابدا يا ليل هتفضلي طفلة صغيرة لتحزن ليل متذكرة كلماته احقا يراها طفله كما قال لها ولكن كيف وهو يتصرف معها بع** ما يظهره من كلامه وغيرته عليها ومنعها من الخروج وحدها ومن الغناء امام احد ومن اشياء كثيرة ماذا يسمي هذا هو حتي الان لم يعترف لها ولكنها تثق به هو بالفعل تغير ولكن مازالت تري صراعه الداخلي وتشعر به ولا تعرف ما السبب الذي يمنعه لتقاطعها الداده يلا انتي لسه قاعده سالم بيه وزين بيه اجازة النهارده وطلبوا ان العيله كلها تتجمع علي الفطار يلا بقا بلاش **ل ادخلي الحمام وانا هجهزلك الملابس دقات قلبها في سباق ها هو اجازة اليوم وسيبقي معها ربما تكون هذه فرصتها في الحديث معه لتعلم سبب هذا البعد ستبعد الخجل اليوم وتتحدث معه بمنتهي الصراحة لعله يريح قلبها وعقلها من التفكير في الاسفل كان الجميع متجمعين علي الطاوله ليتناولوا افطارهم وسط مزاح كرم وجداله مع نوران فمنذ الصباح وقسم تصرخ بالخدم تريد ان تعرف من فعل تلك الفعلة الشنيعة واكل كعمة عيد ميلادها فلاش باك استيقظت نوران مبكرا لتنزل للاسفل لتتفاجئ ب صوت صراخ قسم في الخدم قسم بغضب : اقسم بالله لازم اعاقب المهمل علي فعلته تورتة عيد ميلادي تبقي بالشكل الب*ع ده اكدت عليكوا انكم تحفظوها في مكان اامن لاني دعيت كل صديقاتي ومفيش وقت اعمل غيرها وكنت حابة المناسبة تكون سبيشيال اتفاجئ بالجريمة دي الللي عمل كدة يعترف حالا لم تتحمل نوران هذا الظلم والخدم بلا حول ولا قوة .. وكادت ان تعترف انها من اكلتها لتجد يد علي كتفها يمنعها من ان تتحدث لتنظر له بزهول كرم بلا مبالاة وهو ينظر لوالدته: انا يا امي اللي اكلتها لقيت نفسي جعان بليل واكلتها وانا معرفش ان جناب التورته هي تورته عيد ميلادك قسم تحاول ان تهدأ من حالها لتصرف الخدم اولا : خلاص يا كرم حصل خير انا قولت للسواق يشتري غيرها من محل الحلويات اصلا مكانتش عاجباني لتتركه وترحل وسط تأففه فهذه هي قسم لن تترك اي امر يمر من تحت يدها حتي لو وجدت له حل ليلتفت كرم لنوران بتسلية : انقذتك اي خدمة مفيش شكرا بقا نوران بتحدي : لا مفيش انا مطلبتش منك تبقي فدائي لتتركه وترحل ببسمة مغرورة بينما هو واقف لا يستوعب من الصدمة بااااك لم تنتهي نظراته المستفزة لها بينما غرام الهادئة الجالسة بسلام وناريمان التي تتمني ان يكون حظ بناتها كحظ اختهم غرام تشعر ان كرم يكن مشاعر لنوران وهذا يطمئنها بالفعل ولكن ما يقلقها هو صغيرتها جهاد التي تعلق احلامها مع من ليس لها فهي تبدو مهتمه بكل شئ متعلق بزين ولكنه لايلقي عليه بال ولا يهتم تنظر لأبنتها الجالسه بجانب زين متعمدة لتدعو الله ان يكون من نصيبها ويخطئ ظنها كان سالم جالس ببرود لا يتحدث مع قسم لقد ازداد البعد وازداد الجفاء بينهم أصبحت لا تبالي فقط تتمني الشر لسوار وابنتها فقط هذا كل ما تتمناه بينما عزيز يجلس ويتحدث مع سوار بحب وحنان لا ينقص مع الايام بل زاد تماسك اكثر واكثر تحت النظرات الحارقة والمتمنية ان تكون مكانهم نزلت ليل اخيرا وكالعاده قلبه شعر بها قبل ان تظهر رائحتها المميزة رائحه الورد البري خ*فت انفاسه ليغمض عينيه لثواني مستنشقا عبيرها وما كان ينقصه هو هيئتها الساحرة التي افقدت ما تبقي له من توازن عيناه تمشطها بتفصيل من اعلي رأسها لاسفل قدميها بنظرات اربكتها وجعلت الحمرة تزحف لوجها عندما تقابلت عيناه بعيناها كانت تنزل بمنتهي السعاده ولكن سعادتها لم تكتمل وهي تري جهاد جالسه بجانبه لتزداد غيرة واحباط لتتحدث بعبوث وصوت هادئ صباح الخير ليرد الجميع الصباح ماعدا هو فقط مأخوذ بهيئتها هل سيحدث شئ اذا اختطفها وادخلها داخل قلبه ليستمتع بهذا الجمال وحده هو حقا فقد صبره ولن يهدأ الا اذا وضع النقاط علي الحروف قبلت والدها ووالدتها لتجلس بجانبهم و مقابل له عيناها رفضت النظر له ليعلم ان حبيببته قررت الخصام للمرة المائه وها هي جهاد تزيد الامر سوء عندما تناولت قطعه من الخبز لتضعها بفم زين بطريقه فاجأته لم يلحق ان يعترض لينظر لتلك العيون التي تغير لونها الصافي و اصبحت كالون بركان شديد الانصهار علي وشك الانفجار جلست لتفطر معهم في **ت تام لا تتحدث عيناها علي الطبق حتي انتهوا لتستأذن ليل بكل هدوء كأنها لم تكن معهم عن اذنكوا انا شبعت وتصعد غرفتها التي هجرها ولم يدخلها منذ سنوات معلن البعد تحت نظراته الغامضة ها هو جالس بجناحه عقله مشغول بها بمن سلبته راحته وسلامه الداخلي وقلبه لم تظهر منذ الصباح استسلمت بهذه السهوله أعلنت الخصام لم تنزل علي الغداء وطلبت من الداده ان يحضروا لها العشاء بغرفتها حتي لاتراه لقد قررت عقابه بحرمانه من رؤيتها وهو من فضل ان يأخذ اليوم اجازة حتي يستمتع بالنظر اليها والحصول علي بعض القرب ويطمئنها ليلتمس لها العذر .. هو من ابعدها واعدا والدها بعدم الاقتراب وتركها تختار وتقرر دون اي اجبار منه او ضغط عليها وها هو ينفذ الوعد ولكنه لم يعد يستحمل لن ينتظر وقت اكثر ليذهب الي غرفتها ويصرح لها بكل شئ فهي بالاساس ملكه حتي لو كان ترك لها حريه الاختيار فهي ستختاره او ستختاره واذا كان هناك اجابه اخري فستختاره هو أيضا وقف أمام غرفتها التي هجرها لسنوات طرق الباب لم يأتيه الرد ليظن انها نامت ليتن*د بيأس الساعه تقترب علي منتصف الليل بالتأكيد نامت ليقرر النزول للحديقة ليستنشق بعض الهواء المعبأ برائحه الورد دليل علي اقتراب فصل الربيع ليذكره بحبيبته نزل للحديقه الخلفيه حيث سرهم الصغير ليقترب من تلك الساعه لتتخشب قدماه ويرتجف قلبه وتزداد دقاته فقط اذناه من تستمع لتلك الدندنه الملائكية الحزينه ((((((مين قال مين ..... سافر الحلم سنين ...... وبعيد وداني ..... قلبي انا اللي اختااار .... يمشي عا درب النار ويعشق قمر تاني ياليل انا بحبك دربي علي دربك ..... كيف طاوعك قلبك تبعد وتنساني مهما الزمان يطول ..... انساك مش معقول بتضلك الغالي ياقلب لاتحتار .... كل العشق اسرار راح ضل حب وغار تادوب مع حالي ))))))))) انتهت من الغناء لتدق عقارب الساعة بصوت مخيف وعالي لتشهق هي برعب وكادت تغادر الا ان هناك من جذبها جاعلا ظهرها مقابل لص*رة يحتضنها بتملك وعشق جنوني من الخلف يده علي فمها يمنع صراخها ليخرح صوته الذي اضناه العشق وهو يهدئ من خوفها وارتعاش جسدها دقات قلبها تصل له يهمس لها بصوته الذي يرهقها ويبعد عت عيناها النون وبعد ان هدأت قليلا قام يلف جسدها ليصبح وجهها مقابل له ينظر لها عن قرب يستنشق رائحتها بهيام هيئتها كانت خاطفه للانظار ظل مغمض عينيه مستمتع بقربها لثواني كانت مغيبة مسحورة بقربه لدقائق متأثرة بقربه .. لتتذكر ما حدث علي الفطار ليتفاجئ بها تض*به علي ص*ره بقوة تحاول الفكاك والهروب من قبضته لتتحدث اخيرا بغضب وغيرة : ابعد عني ابعد عني وروح لها يلا انت بعدت عني مبقتش زين اللي كان بيهتم بيا انا كمان هدور علي حد يهتم بيا ومش هفكر فيك الي هنا وكفا ليزداد قبضته حول خصرها بقوه وهو يتراجع بها للخلف ليلصقها بقوة اوجعتها بظهر الساعه لتصبح بينه وبين الساعه ليمسك يدها الحرة التي تض*به ويضعها علي قلبه لتشعر بدقات قلبه التي تصرخ تريد الخروج فاضحه ما يشعر به اخيرا ازدادت انفاسها لتتشاركها معه وهي تستشعر دقات قلبه القويه لترفع نظرها الي عيناه التي رأت فيهم ما تمنته من سنين عشق وغيرة وتملك ليقترب من وجهها قاضي علي اي فواصل بينهم ليتحدث اخيرا بشوق كتمه لسنوات نفذ صبره لن ينتظر اكثر : قلبي تحت ايدك اهو احكمي انتي بنفسك دي دقات قلب واحد مش بيحب ... قلبي بيصرخ عاوز القرب ... منعت نفسي سنين من اني أضعف مستني اللحظة دي اللحظه اللي اعترفلك فيها اني بعشقك مش بس بحبك بعشق ليل بنت قلبي اللي اتولدت علي ايدي حالها الان أصعب منه كانت تحمد الله انه يتمسك بها والأ كانت وقعت علي الارض ف قدميها لا تحملانها من قوة تأثيره عليها لم تكن مهيئة لاعترافه .. ليكمل هو : قولتلك اني هعرفك هي مين شوفت في عيونك عدم ثقة معقول مشاعري مش واصلالك كان نفسي اشوف الثقه زي مانا شايف الحب في عنيكي انا فاهم مشاعرك من اول مابدأتي تعرفي يعني ايه حب لكن كنت مستني تكبري اكثر علشان تقدري تفهمي مشاعري ناحيتك لتقاطعه بدلال وبرائه : انا مش صغيرة انا فاهمه كل حاجه انا ..... ليقاطعها بحرارة وشوق : ارجوكي انا عمري ماقولتها لحد ولا هقولها بلاش برائتك دي دلوقتي انا ماسك نفسي عنك بالعافيه انا واعد والدك ومش انا اللي برجع في وعدي ليل اسمعيني انا بعترفلك باللي في قلبي علشان تفهمي انك ليا و مستحيل تكوني لاي حد غيري انتي ملكي انا وبس انتي اتولدتي علي ايدي يعني علميا انتي بنتي اللي جوايا ليكي كل يوم بيكبر انا عمري مندمت في حياتي علي شئ .. الندم الوحيد هو اني اديت كلمه لعمي اني مقربلكيش وإلا كان زمانك دلوقتي في حضني لتحمر خجلا من كلامه الص**ح ليتابع انا كنت مد*كي مساحة تفكري وتتصرفي بدماغك بعيد عن اي ضغط مني كنت عذرك في حيرتك لكن من بعد الدقيقه دي اعتبري نفسك مملكة خاصه م***ع لأي حد انه يقرب منها ولا حتي اخويا يقف معاكي وجامعتك انا كل يوم هوصلك ولو فاضي هرجعك البيت او سو**ي يوصلك لتومئ له بحب ارهقه ليهمس امام شفتيها بكرة في نفس الوقت ده تكوني هنا ليتركها لتبتعد عنه تحت نظراته العاشقه كادت ان ترحل ليمسك يدها يوقفها وهو يهمس لها بصوته الرجولي العاشق : بحبك ياليل لم تستطيع تحمل هذا الكم من المشاعر اضطراب عيناها وقوة اعترافه كان له تأثير قوي لتزداد خجل لم يعد يتحمل رؤيتها هكذا وعيناها التي سحرته وذلك القرب بينهم ليتركها فجأة ويأمرها بالذهاب علي الفور لتذهب هي تاركه تلك النيران التي اشتعلت بلهيب الحب فهو لن يصبر سيتحدث مع والدها بأن يعقد قرانهم فهذا الوضع لن يستمر هي امامه تكبر وتزداد انوثه وسيكون كاذب ان ظن انه سيلتزم بوعده كثيرا ها هي تنقضي الليله بأحلام تحققت وقلوب اعترفت لبعضها بأسرار مخبأه لينزل الليل ستاره في انتظار شمس يوم جديد ############## يتبع تمنياتي بقراءة ممتعه Rehab Ayman
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD