قصة جديدة من ست متجوزة من سنين كتير اوى و تجربتها اكيد تستحق نسمعها و نعرف تفاصيلها.
بتقول: انا متزوجه من 26 سنه كان عمري وقتها 16 سنه لما اتجوزت.
و ربنا كرمنى ببنت و ولد
كنت بعشق جوزي، كان هو كل حاجه في حياتي هو و ولادي، كان السند و الحمايه.
كنت بحب كل تفاصيله و هو كان و نعم الزوج لحد ما في يوم عرفت انه يعرف ست متزوجه من خليجي و لما عرفت قالي ده شغل و ناوى اشاركها بس مش اكتر من كده.
طبعا كنت عيله ساذجة و صدقت بس كنت حاسه بشئ مش مظبوط.
و بعدها بدأ يغيب عن البيت و لما واجهته انكر و حلف علي المصحف ان مافيش حاجه بينه و بينها.
المهم عرفت انه اتجوزها عليا، طب ازاي وهي لسه مطلقه!
أتجوزها بقسيمه قديمه بتاعتها يعني خلف شرع الله عشان يتجوزها قبل شهور العده بقسيمه راجل تاني كانت متجوزاه قبل الخليجي.
لما عرفت انهارت و هو اعترف و اتعامل معايا ببجاحه و فجور و كان رده عليا هو كده الوضع و ان كان عاجبك.
مقدرتش اتحمل و سيبت البيت و قعدت عند ماما و اخواتي كانو صغيرين و بابا متوفي و معنديش اى حد يوقف ليه.
جابها شقتي لما انا مشيت و سيبتها و عاشت معاه فيها علي كل حاجاتي حتي هدومي كانت بتلبسها.
لان شقتي في بيت عيله و طبعا هما كانوا في صف ابنهم و راح طلقني غيابي و امي قالت اديله عياله لو عايزة تفضلي هنا، و مش هو ده اختيارك، ما كنش في ايدي حاجه اعملها و لا فاهمه ايه حقوقي.
المهم عاش مع الست دي في بيتي و علي فرشتي حتي هدومي ما اخدتهاش كنت بموت من القهر كل يوم علي فراق ولادي كنت ببعت أخدهم يقعدوا معايا كل كام يوم و الولاد يحكولي كل حاجه و يقولولى يا ماما دي بتلبس هدومك.
كنت بتقهر و مش لاقيه حد ياخد حقي، فضل الوضع ده اربع شهور لحد ما بدأ يتصل عليا و يقولي انا ندمان و انا غلط سامحيني و طبعا بقلة الخبره و عيالي اللي متبهدلين ما صدقت انه رجع كلمنى تانى و بيحاول يرجعنى و قولتلو يا انا يا هي، و فعلا طلقها و ردني و رجعت بيتي و سامحته و هو عاش يعوضني بكل شئ و ربيت عيالي و عشنا علي الحلوه و المره و عياله كبروا و تقريبا نسيت اللي عمله فيا و جوازته عليا.
من سبع سنين بنتي كان عندها وقتها 18سنه وقع في مشكله ماديه و كان معرض للحبس قولتلو نبيع كل حاجه و اسد انا معاك و الخوف و القلق ملا قلوبنا جه في يوم قالي انا في واحده معاها فلوس و بتحبني و هتجوزها عشان تساعدني في المشكله دي، قولتلو قبل ما تخطي خطوه فى الجوازة دى طلقني، رفض و قال انا مقدرش اسيبك و لا ابعد عنك و انسي ده ا نا كنت بهزر و سكت.
بس انا خلاص الشك كان ملاني من ناحيته، و كل ما اجي افتح الموضوع يقولي احنا في ايه و لا فى ايه، لحد ما مشاكلنا بدات تكبر و الديون تحاصرنا من كل جانب.
قالي انا هسافر احاول اتصرف من اهلي، و فعلا سافر و رجع و سد حاجه بسيطه من الديون لحد ما في يوم جالي تليفون واحد بيقولي جوزك أتجوز عليكي، اتصلت قولتلو كان طبعا علي طول مشغول و بيبات بره بجحة الشغل و الديون اتصلت قولتله ان فى واحد كلمنى و قالى جوزك اتجوز عليكى و طبعا هو انكر و حلف علي كتاب الله انه ما حصلش و اقنعني انها الست اللي كان هيتجوزها لما سابها و اتخلى عنها بتحاول تخرب بيته كانتقام منه.
و الاتصلات عليا كانت مش بتبطل و انا زي الهبله مصدقه كلامه هو و مقتنعه بيه.
لحد ما في يوم لاقيته بيتصل بيا و رديت عليه و سمعت صوته كإنه كان بيتخانق و سمعته و هو معاها و بيتكلموا مع بعض ست و جوزها
سمعت صوت جوزى بيقولها بحبك و هي تقوله طب و مراتك يقولها دي ام عيالي مش اكتر.
كنت هموت مش قدرت اكمل و اسمع باقي الكلام و اغمى عليا و لما فوقت جاني انهيار عصبي و شوفت بنتي و ابني ها يموتوا عليا و منهارين.
مسكت نفسي علشان خاطرهم، و طبعا التليفون اتقفل يومين و بعدها اتصل و قال انا غصب عنى عملت كده و سامحينى ده انا كنت هتحبس و كان لازم الاقي حل و حد يساعدنى.
بنتى وقتها اللى ردت عليه و قالتله هي سمعتك و انت بتقولها بحبك و مراتى دى ام عيالى مش اكتر.
و فضل يحايل بنتي.
و بقيت مش عارفه اعمل ايه اتقابلنا و قالي هطلقها ها توقفي جنبي؟ قولتله هاقف جمبك بس تطلقها و حكمت عقلي لتانى مرة عشان عيالي.
و من اليوم ده لحد النهارده بينا مشاكل، يجي و يقول خلاص هطلق شهرين تلاته و يمشي يروحلها تانى.
و بنتي كانت مخطوبة و سابت خطيبها و بعدها اتخطبت و جوزتها من سنه و هو ده كان هدفي في الحياة و الحمدلله ربنا كرمنى بانى قدرت اتحمل لحد ما اتطمنت عليها و اتفقت معاه علي كده.
اللي بينا اتقطع بس قدام الناس احنا تمام و فعلا عملنا كده
و بعد ما اتطمن قلبي علي عيالي طلبت الطلاق بقي رفض و سابني كالعاده بالشهور لحد من كام شهر قالي انا طلقت الست دي و جابلي قسيمه طلاق كله بقي يقولي خلاص عيشى و فعلا عيشت و كملت، بس قلبي مش مرتاح ولا متطمناله، لحد اول امبارح تلفوني رن و لقيت مراته بتكلمني و بتسأل عليه قولتلها هو مش طلقك عايزة منه ايه؟ قالتلى لا انا مراته و ردني في نفس الشهر و هو كان موجود و سامع و قالتلي هو جنبك؟ قولتها اه قعد يشتم فينا احنا الاتنين و قام نازل و راحلها و سابني و بعت ليا رساله بيقولى فيها انا عملت كل ده عشان احافظ عليكي مش هاقدر اسيب عيالي ارضي بالامر الواقع و انا عقلي و قلبي رافض و طلبت الطلاق قال براحتك بقي زي كل مره و يغيب كام شهر و راميني كده مش عارفه اعمل ايه و لا عايزة محاكم و لا بهدلة عشان خاطر عيالي انا اسفه انى طولت فى حكايتى مع اني حاولت اختصر مشاعر كتير و تفاصيل توجع القلب
بس اللى حابة اقوله كمان انى عرفت جوازته دى عليا بطريقه مفيهاش اي رحمه لما هى مسكت موبايله و اتصلت بيا و سمعتني و هو بيحايل فيها و بيقولها انتي حبيبتي وهي ام عيالى مش اكتر.
و بيقول عليا انا القديمه كان ولادي ساعتها في سن المراهقه و هو عرف انها عملت كده و طلب مني السماح و قعد يقول مبررات مالهاش اي لازمه بس حبي ليه خلاني اصدق انه ها يرجع لبيته و قالي انا غلط اقفي جنبي و عشان الفلوس اللى عليا اضطريت اعمل كده.
قولتله بعمرى انا معاك بس صلح الغلط و فضلنا بقي في الدوامه دي عمر لا نفذ وعده ولا سابنى فى حالي، و قهرني بالف طريقه اهانه منه و منها و تليفونات و تخلي عن الواجبات تجاه البيت و الاولاد بنتي وقتها كان عندها 16 سنة يعنى سن خطر.
نزلت اشتغلت و ابني اشتغل و شالوا الهم بدري و رفضوا اني اشتغل.
هو كان مديون و معرض للحبس هو كان بيقول انه اتجوز عشان هي تساعده بس الحقيقة طبعا كانت غير كده اكيد مش هيخليها تساعده ٨ سنين بحالهم.
و من وقت للتاني يجي و يطلب السماح و يوعدنى انه هيسيبها، لحد ما خلفت و يرجع يهجرنا تاني و انا بنتي اتخطبت بقيت مش عرفه اعمل ايه اش*ه صورة بنتي قدام خطبها و لا اتحمل لحد ما اجوزها و فعلا اتحملت قهر و ذل و هجر و قسوه منه لحد ما جوزت بنتي و بعد جواز بنتي طلبت الطلاق بكل الطرق، رافض و طلق الست التانيه و قالي سامحيني و انا غلط و ربنا بيسامح سامحت و قولت يمكن ربنا رايد انى ارجع اعيش معاه و الايام كفيلة تنسكان.
و كان بيشرب برشام (م**ر) و كان شرطي انه يبطل قولت يمكن هو يكون السبب في التغيير و فعلا وافق و قعدت تحت رجليه لحد ما ربنا شفاه و عفى عنه من البلاء ده.
و سمعت كلام كتير من بنتي و ابني و كانوا بيقولولى انى مبقاش عندي اى حجج للرفض اهو نفذ طلبك و طلقها و رجع و ساعتها فعلا رجعت و عيشت و انا بحاول اعمل اني تمام و فجاة جه يقول دي هتتجوز و ابني ها يتشرد وافقي ارجع رفضت طبعا و عيدنا القصه من الاول تاااااني.
مكملش 4 شهور و مشي بدم بارد و وافق علي الطلاق و المفروض هاينفذ كمان كام يوم
المشكله انى مش قادره اصدق رغم كل اللي مريت بيه ان في غدر و قلة اصل بالشكل ده...
قلبي و كرامتي واجعنني اوى و يا اما اعيش على الوضع ده يا اما اتطلق و انا بنتى متجوزة و ممكن ده يأثر علي حياتها مع جوزها و بعد ما كنت بتحمل و بعافر عشان خاطرها و عشان اتطمن عليها اجى دلوقتى و اخرب انا حياتها بايدى
انا تعبت و بتمنى الموت و الراحة من كل ده، انا مش حاسة انه ليه اى لازمه انه يكون موجود فى حياتى غير يوجعنى ويإلمنى و بس، انا كان كل هدفى ولادى و لما نجحت فى انى اتطمن عليهم و على مستقبلهم بقيت دلوقتى شايله هم انى مكونش سبب خراب مستقبلهم ده بإنى انفصل عنه، بس برضو لا يرضى ربنا و لا يرضي حد انى اعيش فى العذاب ده كله و محدش حاسس و لا بيعانى غيري انا و بس.