حكاية جديدة مع حالة جديدة من الحالات اللى اتعاملت معاهم و خلوني اشوف الدنيا بشكل مختلف و اعرف ان فيها كتير اوى لسه معرفتوش.
نبدأ فى حكايتها و اللى هى بدأت تحكى فيها بطريقة مختلفه شوية، لانها اول ما نامت على الشيزلونج ادامى لقيتها بتقول و من غير اى مقدمات: انا و هو بنتعامل مع بعض عن طريق مجال عمل واحد، و بنتعامل مع بعض اكتر من سنتين بكل احترام و أدب و مفيش حد فينا واخد باله من التاني عادي جدا بينا فى التعامل.
انا منفصله من سنتين و قبل الانفصال حياتي كانت صعبه اوي، ٢٣ سنه يعني مده لا تقل عن ١٥سنة ما بين مشاكل و انفصال و شيل هم و مسئوليه كبيره جدا شيلاها لوحدى وبحاول اسد فيها، اولادي كبار دلوقتي هما في جامعات و ابوهم بهدلنا كتير انا و هما و ظلمنا كتير و استحملت عيشه صعبه اوي كتير علشانهم و الحمد لله عدينا انا و هما المرحله دي المهم مكنش في بالي اي شىء بالنسبه للشخص دا و إذ فجاءة كدا انا و هو لف*نا نظر بعض في نفس الوقت و اللحظه و ظهر إعجابه بشخصيتي و صارحني باعجابه ليا و انا كمان اتشديت له و لقيت فيه كل حاجه بتمناها من ربنا قولت اكيد دا العوض و دا الجبر بعد الصبر انا صبرت كتير اوي و كنت متأكدة من عوض ربنا ليا **
مكنتش اعرف اي حاجه عن حياته الشخصيه و بدأنا نحكي مع بعض فى كل حاجة.
هو شخص محترم جدا و انا الحمد لله كل واحد فينا له اسمه في مجالنا اتفقنا اننا نحافظ علي السمعه و الاسم اللي كل واحد مننا بيبني فيهم من سنين، احنا الاتنين حبينا بعض جدا بسبب اننا لقينا فينا تشابه كبير في الشخصيات و المبادئ و عدم الميل الي الحرام.
طلب منى اننا ناخد خطوة جدية فى علاقتنا ببعض واننا نتجوز، بدأت اسأل عن حياته الشخصية لأن كل كلامنا في ما قبل عن الشغل فقط ومعرفش اى حاجه عن ظروف حياته الشخصية ايه.
و عرفت أنه متجوز، فى الاول اتاخدت كده و اعترضت و رجعت خطوه للخلف بسبب انه متجوز و قولتله انا لا يمكن اتحط في الموقف ده و هيتقال عليا اننا خرابة بيوت و اسرة و خطافة رجالة و هلم جرآ من اللى هيتقال من ورايا و هسمعه بودنى كمان.
و بالفعل بعدت عنه بس هو مقدرش على البعد و انا كمان و رجعنا نتكلم تاني و هو ماديا مرتاح يقدر يفتح اكتر من بيت و كدا كدا بيتي انا مسئوله عنه مسئوليه كامله يعني مش في نيتي أن أجيب واحد يصرف علي اولادي مثلآ.
**لكن زيي زي اي واحده ست ليها احتياجات و عمري ضاع منه كتييير في ظلم و مشاكل و ق*ف يعني من حقي بقا اعيش الباقي منه مع حد سوي زي زيه و نكون متفاهمين.
قبل ما يدخل فى حياتى الشخص ده قابلت كتير جدا في مجالي و خارج المجال و طلبات زواج هنا و هناك لكن كلهم مكنش فيه حد بيشدني حتى أما الشخص دا معرفش عمل فيا ايه.
وصلت لدرجة الحب اللى بجد لدرجه اني بقيت خايفه عليه و علي بيته اكتر من خوفه هو عليه.
كانت ظروفه سامحه جدا من الزواج للمره التانية.
و كمان أهله عاوزين يجوزوه بسبب الخلفه، لانى عرفت بعد كده انهم بيواجهوا صعوبة فى الخلفة بسبب مشاكل عند مراته و هى بتخلف عادى بس ده بيحصل بصعوبة شوية.
لكن عنده ولد واحد و اهله طبعا عاوزين عزوه و ولاد كتير.
المهم هو دخلي من الجزئية دي.
و كان دايما يقولى ان هو كان رافض الجواز لسنين كتير لكن من يوم ما شافني و هو غير رأيه و بقى عايزنى و عايز يتجوزنى و ده طبعا عن ل**نه هو ليا.
وانه من يوم ما شافنى وانا مليت عليه حياته و انه رجع في قراراته بخصوص حياته ومستقبله.
وفكر في الجواز من حبه وتعلقه بيا انا شخصيا مش عشان خلفة و لا حاجة.
و المضحك بقى فى الموضوع ان وشي كان حلو عليه و بعد ما كانوا فاقدين الامل في الحمل و الخلفه و دكاترة كتير و عمليات بمبالغ ضخمة و كان برضو مفيش حمل، و يادوب خلاص كان هيفتح الموضوع مع الاهل، لقيته فجأة جاى يقولي مراتي حامل..!!
مبقناش انا و هو عارفين نزعل و لا نفرح بالخبر الجميل ده.
اتكلمت معاه و قولتله خلاص متضيعش اللحظه الحلوه دي افرح و اتبسط طبعا و اوعي تفكر في اي شىء غير انك تفرح وتفرح بيتك و مراتك و تعيش اسعد لحظاتكم بالفرح و قفلت تليفوني علشان ميعرفش يوصلى تاني و ميحاولش يتكلم و يبقى معاهم هما و انا ما بين بكاء للبعد و ما بين فرحهلهيه و لمراته و متقوليش ازاى كنتى فرحانة ليها انها حامل، لاني انسانه و عندي قلب اكيد و بحس و في مشاعر انا اكيد يعني مش الساحره الشريره و لا امنا الغول اللي بتخ*ف العيال الصغيره.. ( كان ده كلامها بالحرف...)
المهم قررت البعد للمره التانيه و كده يا سيدي معندكش حجه انك تتجوز علي مراتك، ان كان على الحمل فخلاص ربنا رضاكم...
و بعدنا فتره لكن كانت فتره بسيطه علشان بقينا خلاص للاسف حاجه اساسيه في حياة بعض و بحكم العمل ف احنا بنشوف بعض، اه علي فترات متباعدة لكن بنتقابل في العمل بس مكناش بنتقابل برا خالص.
طبعا بقى مكانش بيبطل يحكيلي مشاعره و يقولى انا مش قادر استغني عنك انا اول مره في حياتي أتشد لواحده ست و اول مره في حياتي احب كده.
ده كان كلامه ليا على طول، و انا مصدقة جدا لأنه عنده صدق مشاعر رهيب و بحكم اننا في نفس المجال لفتره طويله معروف عنه كدا اصلا انه مش بتاع ستات و انه محترم جدا في نفسه و في حاله و مش بصباص و لا بيبص علي اي حد، ف انا ده واثقه منه أنه هو صادق فى كلامه ليا
و كمان علشان انا نفس الشخصيه لكن سبحان الله كل شىء بيد الإنسان إلا القلب و انا و هو حبنا كان صادق و المشاعر كمان صادقه جدا و التعبير عن دا كان بينا بكل ادب و احترام و خوف علي بعض و اسامينا في وسط زملائنا فى الشغل و معرف*نا أن الإنسان سمعه قبل اي شيء يعني حب بالعقل مش طيش شباب.
فكرنا كتير انا و هو اننا ننهي علاقتنا ببعض و لكن لا انا بقدر و لا هو بيقدر.
و كنت طول الوقت عارفة انه ده حرام و ان فى ست بتتظلم بدون اى ذنب ليها فى اى حاجة، و انها اكيد زى اى زوجة متستاهلش ان زوجها ي**نها و يعرف غيرها ويبصلها و هى معاه فى بيت واحد، انا كللل ده و اكتر عرفاه بس مكانش بايدى حاجة، كل ده كان غصب عنى وكانت مشاعري اللى بتحركنى
و العقل كمان بيقول أن كل واحده و ليها ظروف و محدش بيحس ب*روفك لانه مش في مكانك
بس كل ده بالنسبالى مشكله و مشكلة كبيرة و مش عارفة ارتاح من عذاب الضمير ولا عارفة ارتاح من غير و جوده فى حياتى
انا معترفة انى صعبان عليا اوي مراته و عارفة انها ملهاش ذنب أن جوزها حب و لا انا كمان ليا ذنب اني حبيت و لقيت واحد دخل حياتي و ملا عندي كل فراغ عاطفي انا محرومه منه لسنين و سنين، و كنت في أشد الاحتياج ليه كواحده ست.
يمكن سني كبير شوية، بس انا لسه جميلة و لسه ست زى مانا وكمان ست بميت راجل شايله مسئوليه رجاله كتير في الزمن دا مش عارفه تشيلها
و اكيد من حقي أني انبسط و لو بكلمتين يفرحوا قلبي بعد الالم و مرار سنيييين كتير و انا في عز شبابي و استحمالي و مقاتلتي مع الحياه علشان اوصل التلت عيال اللي فى رقبتي لبر الامان و اللي ابوهم كل كام سنه يتصل بس يسأل عاملين ايه و مبيكلفش خاطره حتي يدفع سنه من السنين مصروفات للجامعه لعيل واحد بس و لا حتي يجيب لعيل لبس عيد يفرحه في اى مناسبه و بيكتفي ب علبه حلاوة المولد كل سنه بيجبهالهم و خلاص لحد كده..!!
و كل كااااام شهر مره يجيب شويه فاكهة
هما دول بالنسباله عياله!
و انا مكدبش عليكي كتير اوي كنت بتعب من الشيلة لوحدي و ببكي و افضل ادعي،
وخصوصا اني لسه في عز شبابي لاني كنت متجوزه صغيره اوى و بالتالى عيالي كبروا و بقوا فى جامعات و انا لسه شابة و اللى يشوفنى معاهم ميصدقش انى ممكن اكون امهم
المهم انى كتير بحتاج لمساعده معنويه علشان اعرف اكمل الطريق و مبلاقيش
و برضو عارفة ان ده مش مبرر اني احب واحد متجوز بس خلاص هو دا اللى حصل
و مكنش بايدي و لا بايده و لا انا عاوزه اخ*فه من بيته ولا مراته
المهم انى لاقيته اتكلم مع أهله علشان يجوا معاه بعد ما قرر انه خلاص هنتجوز يعنى هنتجوز، بس اللى حصل انهم طبعا بعد ما كانو هما اللى بيشجعوه علي الجواز لقاهم اكيد رفضوا من وقت ما عرفو أن مراته حامل، و احنا دلوقتي بعدنا عن بعض لكن أنا و هو في عذاب.
و انا بتقطع من جوايا بسبب الحب ده.
انا الحب و الاحتياج ليه بيعذبني و مش عارفه اتصرف.
و مراته دلوقتي بقت حاسه بيه و حاسة ان فى حاجة غريبة بتحصل من وراها و انا فى نفس الوقت حاسه بيها و بعذبها هي كمان معانا
هي صعبانه اوي عليا ولكن انا كمان صعبانه اوي علي نفسي
صعب جدا الواحد يقابل في حياته حد يقدر يتفاهم مع شخصيته بالطريقه اللي انا و هو اتفاهمنا بيها دي و الانسجام اللى بيننا ده.
صعب تلاقي كدا تاني او مش كل يوم هتتكرر التجربه دى
و تلاقي رفيق لروحك اوي كده..
و عشان دماغك متظنش فيا يا دكتورة، مفيش بينى و بينه اى تجاوز فى التعامل او حتى الكلام، و مفيش بينا مقابلات خارج نطاق العمل نهائي و لكن كل اللي كان بيننا كلام تليفون و مشاعر صادقه و حب نضيف و بس، و لا هو محتاج مني حاجه و لا انا محتاجه منه حاجه ماديآ
احتياجي ليه معنوي و هو احتياجه ليا معنوي عاطفه و حب في أيام يصعب فيها الكلام دا نفسي انساه أخرجه من حساباتى.
لازم يكون في حل
لازم يكون في حل
فاهمانى يا دكتورة، لازم تلاقيلي حل
انا لحد قبل ما اجيلك النهاردة كنت بصلي كتير و بدعي كتير أن ربنا يوقف جمبي ويطبطب علي قلبي
و مش عاوزه منك كلام محبط انا فيا اللى مكفيني
و لو معندكيش كلام كويس او حل ادعيلي بس و اكتبيلي على مهدئ انا نفسي ابطل تفكير و انام كويس
انا عارفه انك عشان مش فى مكانى مش هتحسي بيا و يمكن كمان تكونى بتبصيلي على انى مجرد مريضة جاية تتعالج عندك و هتقول كلمتين و هاتمشي
ممكن متحسيش بيا و باللي جوايا و انى محتاجة حل او طريقة انسى بيها لانى غصب عني لقيت فيه عوض سنين كتير هم و حزن و قسوة من الدنيا كلها عليا و هو كان الايد الحنينه ليا مش بمزاجي والله و لا بايدي و انا عندي قلب مش معنديش...
""""""""""""""
الست دى بتعانى من صراع نفسي شديد جدآ، هى الوجه الاخر للست اللى كان عندها نفس مبدأ عدم خراب بيت اللى بتحبه و هو متجوز بس بمجرد ما حست انها مش طايلة منه كتير زى ما هى محتاجة منه، بدأت تحارب مراته و تحارب مبادئها ذات نفسها، و طبعا ساعتها خسرت الراجل ده وخسرت حياتها و هدوئها اللى كانت عايشه فيهم.
لكن الست دى حالة مختلفة و حالة حلوة كمان، لان ضميرها متفوق على كل مشاعر الحب اللى بتحسها للراجل ده، و اللى طول الوقت بتحكى عنها و بتأكد عليها و كإنها عايزة تأكد لنفسها و تثبتلها انها بتعشقه و مش هتلاقي زيه بس غصب عنها مش قادرة تخالف ضميرها و تجرح ست زيها مالهاش ذنب..
المفاجئة كمان فى تحليل الحكاية دى، ان حب الراجل ده ليها على قد ما هو مش بيكدب و هو بيوصف ليها مشاعره و بيحكيلها عن حبه ليها و قد ايه اتعلق بيها و مبقاش قادر يستغنى عنها، الا انه للاسف الشديد مبيحبهاش و لا اى حاجة، المسألة كلها فضول و شغف و رغبة فى حاجة بعيدة عن ايده و مش طايلها، بس بمجرد ما هيطولها هتبقى حاجة عادية جدآ بالنسبة ليه، و زيه زى غيره كتير، مع اول ازمة هتواجههم و يتحط فى اختيار، اكيد عمره ما هيختارها و هتكون هى كبش الفدا بالنسبة له، لان خلاص هيبقى بريقها و لمعانها انطفى بالنسبة له بمجرد ما بقت مراته وبقت عادية فى نظره، يمكن حبها هى صادق، يمكن عمرها ما هتحاول تختاره كضحية للخروج من اى ازمة توقع فيها، يمكن تعيش اللى باقي من عمرها مش شايفه غيره و مش عايزة تشوف غيره ..
لكن هو سهل جدآ يبيعها بعد ما يملكها الاول، لانه ببساطة متجوز و عنده البديل، و كان قبل ما يعرفها مستقر فى حياته مع مراته و بيحبها بدليل كل المحاولات الكبيرة جدا اللى كان بيعملها عشان يخلف منها تانى برغم ان فى بينهم ولد أصلآ، لكنه كان م**م يخلف تانى و حياته ماشية و تمام و اهله اقترحوا عليه يتجوز و رفض وقتها، لكن بظهور الست دى ظهرت المغامرة اللطيفة و التجربة الجديدة، بس بمجرد ما يحصل عليها خلاص كل ده هيروح وهتنطفى فى عينه قصة حب الاسطورية ليها، و هوب هيختار مراته و ولاده منها وحياته معاها...
وصاحبتنا دى بقى هتبقى الوحيدة اللى خسرت فى الحكاية، و كفاية اوى اننا نقول هتخسر نفسها اول حاجة، هتخسر ولادها اللى مش لسه صغيرين وكبروا وفاهمين كل حاجة وكل ده عشان هى مجرد نزوة فى حياة واحد معتقد انه بيعيش اجمل قصة حب لمجرد انه لسه على البر...
متقلقوش عليها انا فهمتها كل ده بالتدريج و طبعا فى الاول رفضت تسمع و رفضت تصدق اى كلمه بس مع الوقت لما هديت و بدأت تفكر لقت ان كلامى كله صح وقررت انها تحاول تخف من الحب ده اللى لو ما لحقتش نفسها منه هتغرق فيه بزيادة والنهاية هتبقى الموت مش السعادة زى ما هى كانت متخيلة....