وقعت ليلى مغشيا عليها من الصدمه وفى أحلامها تحدث نفسها هل حقيقى مات راغب وتركنى الشخص الذى عشقنى بجنون تركنى ، تركنى بعد ما أحببته ايضا .
أخذ فريق عهد ليلى ووالديها إلى المستشفى .
أخذت عهد ليث إلى المطار .
نظر ليث حوله ليجد طيارة خاصة أمامه.
ليث بتساؤل : ايه دا يا عهد انتى مسافرة .
عهد : لأه احنا جايين هنا علشان نودع حد .
وهنا ظهرت ليلى ووالديها .
ليث : ليلى هتسافر .
عهد : طب دقق النظر كدا .
وهنا ظهر راغب .
ليث بصدمه : انت عايش .
راغب : ايوة .
ليث : اذاى .
عهد انا هحكيلك كل حاجة .
Flash back
عندما ذهبت عهد إلى ليلى بعدما طلبتها .
ليلى : عهد انا خايفة .
عهد : عارفة انتى طلبتينى ليه يا ليلى انتى حبيتى راغب .
ليلى : ايوة حبيته ومش عارفة اعمل ايه ومحتارة و مقدرش اخونه .
عهد : متقلقيش انا عندى خطه .
ليلى : ايه .
عهد : يوم المهمه فريقى هيهرب اهلك وهيهربك وهياخدك على المطار ، وانا تخليكى انتى وراغب تهربوا من مصر فهمتى .
ليلى بفرحه : بجد انا مش عارفه اشكرك اذاى .
عهد : ولا تشكرينى ولا حاجة انا تقريبا اتعودت اهرب ناس كتير .
ليلى :مش فاهمه .
عهد : مش مهم المهم متقولهوش اى حاجة .
ليلى : تمام .
عودة إلى الواقع .
ليث : عملتى دا كله .
عهد : اه .
ليث : طب ينفع اسأل سؤال راغب اض*ب برصاص قدامى ووقع على الأرض والإسعاف قالت انو مات اذاى بأه .
عهد : كنت قبلها متفقه مع ليلى تحط حبايه منوم لراغب فى العصير والحبايه ديه مفعولها بيشتغل بعد ساعه وانا ض*بت فعلا رصاصة بس مش عليه كان فى واحد وراه ض*بته بالنار وانا ضبط مع رجال الإسعاف بس دى الحكايه .
ليث بتفاجأ : انتى عملتى دا كله .
عهد : ايوه .
ليث : بس راغب لازم يكون فى السجن ههتصرفى فى دا اذاى .
عهد : دى بأه مهمه رجال الإسعاف هيبدلوا جثه مكان جثه راغب هما عارفين شغلهم متخافش .
ليث بتصقيف : انتى دماغك جامدة بجد .
عهد بضحك : ميرسى .
راغب : شكرا ليكى يا عهد جدا انك مبعدتنيش عن ليلى .
عهد : المهم تحافظ عليها وابدؤا حياه جديدة واكيد انت عندك فلوس برا مصر ابقى اعمل بيها شركه وبلاش مافيا تانى .
ذهبت ليلى إلى عهد وحضنتها .
ليلى : شكرا ليكى جدا انتى اه مقولتليش عن خطه أن راغب هيموت بس مش مهم المهم انو بخير شكرا جدا
عهد : حافظى عليه ولو عوزتوا حاجه ابقوا اتصلوا بيا وكمان اهلك هيجوا معاكى مش حرماكم من حاجة .
ضحك الجميع وركب راغب وليلى وأهلها إلى الطائرة وودعوا ليث وعهد .
ليث : هما راحين بلد ايه .
عهد : اسبانيا.
ليث : انا بجد مبهور بيكى خلصنا العمليه وكمان خلينا قلبين يبدؤا حياه جديدة عقبالنا
عهد : نعم .
ليث : قصدى عقبالنا اما نرتاح شويه انا تعبت جامد .
عهد : ماشى يلا بينا .
وعلى الجانب الآخر هبطت الطائرة فى مطار اسبانيا وكان فى انتظار راغب وليلى يوسف .
راغب : حضرتك مين .
يوسف : انا اخو عهد .
راغب : بجد .
يوسف : ايوة تعالوا معايا .
أخذهم يوسف إلى بيت جميل .
راغب : ايه دا .
يوسف : دا بيتكم عهد خليتنى اشتريلكم البيت دا علشان تعيشوا فيه لحد ما تبنوا نفسكم .
راغب : انا مش عارف اشكرك اذاى انت وعهد بس بجد مش هنسلكوا إلى انتوا عملتوه معايا .
يوسف : متقولش كدا احنا ذى الاخوات بردك يلا سلام انا بأه ارتاحوا انتوا .
ذهب يوسف إلى منزله .
عند راغب وليلى دخلوا إلى غرفتهم وانصدموا من شكل الغرفة كانت الغرفه مزينه بالكثير من البالونات ويوجد على السرير الكثير من الورود على شكل قلب .
ليلى : الله الاوضه جميلة اوى .
راغب : ولهى عهد بتفهم .
ليلى : بجد شكرا ليها .
راغب اقترب من ليلى وحضنها بعد دقائق ابتعد راغب عن ليلى وقال لها : بحبك يا ليلى ينفع تقبلى نبدأ حياه جديدة مع بعض .
ليلى : انا كمان بحبك يا راغب وموافقه اقضى عمرى كله معاك .
وهنا حملها راغب ودار بها بفرحه وذهبوا إلى عالمهم الخاص حيث عشقهم وحبهم إلى الأبد.
فى الصباح استيقظ راغب وليلى على صوت جرس الباب .
فتح راغب ووجد شخص يحمل صينيه اكل .
راغب: لمين دى .
الرجل : دى ليكوا يا فندم اتفضل ودا جواب جاي من إلى بعتها .
اخذ راغب من الرجل وواضعها على الطربيزة .وغادر الرجل بعد التسليم .
جاءت ليلى بعدما ذهب الرجل .
ليلى : ايه دا يا راغب .
راغب وهو يرفع الغطاء من على الصينيه ليجد طعام من كافه الانواع .
ليلى : مين إلى جابها .
راغب فتح الجواب وقرأه : صباحيه مباركه يا عرسان الف مب**ك يا حبايبى ويا رب تعيشوا فى سعادة للأبد الامضاء عهد .
ليلى : انا بحب عهد اوى .
راغب : فعلا عهد جدعه اوى ربنا يوفقها .
وها هيا حياه جديدة تبدأ بين اثنان تجتمع قلوبهم بالحب فقط .
استيقظت عهد فى الصباح وفطرت وذهبت إلى البلكونة وامسكت هاتفها واتصلت بيوسف .
عهد : ايه الاخبار يا يوسف .
يوسف : كلوا تمام راغب وليلى كويسين وكل حاجة عملتها .
عهد : صحيح استعد بعد بكرا هترجع مصر .
يوسف بصدمه : انتى بتكلمى جد .
عهد : ايوة طبعا انا خلاص ظبطت كل حاجة وبعد بكرا هستناكوا فى مطار القاهرة .
يوسف بفرحه : انا مش مصدق هرجع مصر تانى .
عهد بفرحه : اجهزوا بأه هستناكوا .
يوسف : تمام شكرا يا عهد .
عهد : وبعدين بأه مقولنا بلاش شكرا بينا يلا روح جهز نفسك سلام .
يوسف : سلام .
إيمان: فى أية يا يوسف فرحان كدا ليه .
يوسف بفرحه : هنرجع مصر بعد بكرا يا حبيبتى .
إيمان احتضنت يوسف بفرحه .
إيمان: اخيرا بعد اربع سنين هرجع بلدى تانى .
يوسف : اخيرا يا قلبى طب يلا بأه علشان نستعد .
وعلى الجانب الآخر عندما قفلت عهد من يوسف بعد دقائق رن هاتفها .
عهد : الو .
ليث : اذيك يا كينج .
عهد : الحمد لله وانت .
ليث : انا تمام صحيح انتى جايه بكرا الحفله صح .
عهد : حفله ايه .
ليث : حفل تكريم علشان المهمه إلى عملناها هتيجى .
عهد بتذكر : اه الحفله ولهى مش عارفه انا دايما بخلى اى حد من فريقى يتكرم مكانى .
ليث : علشان خطرى تعالى انا عاوز اشوفك قصدى يعنى علشان انتى مش هتيجى المقر بعد كدا إلى لو فى مهمه يعنى .
عهد : خلاص ماشى هاجى ، أنت بتعمل ايه .
ليث : بكلمك .
عهد : انت عايش لوحدك .
ليث : ايوة انا اصلا من الصعيد وانا وحيد اهلى .
عهد : امال اذاى بتكلم شكلنا مبتكلمش صعيدى ليه .
ليث : انا عايش لوحدى هنا فى القاهرة من اول ما دخلت الكليه علشان كدا اتعودت اتكلم شكلكم .
عهد : وكمان وحيد اهلك يعنى مدلع .
ليث بضحك : مش لدرجادى وانتى عايشه مع مين .
عهد : انا عايشه لوحدى انا من اسكندريه واول ما دخلت الكليه كنت عايشه هنا فى القاهرة فى بيت المغتربين واول ما اتعينت اشتريت شقه فى البرج إلى انا فيه ووضبتها وبروح ازور اهلى فى الاجازة .
ليث : وانتى عندك اخوات .
عهد : اه عندى اخ واخت وانا الكبيرة .
ليث : الكبيرة والجميلة بردك كفايه ان انتى بقيتى الكينج يا بخت عيلتك بيكى .
عهد : شكرا انا خلاص جايه الحفله بكرا .
ليث : تمام هستناكى .
عهد : ماشى سلام .
ليث : سلام .
وفى اليوم التالى يوم الحفله ذهب ليث إلى الحفله منتظر عهد بينما عند عهد استيقظت وارتدت فستان رقيق من اللون الوردى وصندل من اللون الفضة وتركت شعرها مفرود فكانت جميله للغاية فى هذة اللحظه رد هاتفها.
عهد : الو .
اسامه : ايه يا عهد مخلصتيش ولا أية احنا مستنينك تحت علشان نروح معاكى .
عهد : نازله اهوة يا اسامه .
نزلت عهد إلى فريقها .
محمود عندما رأى عهد : يخربيت جمالك .
عهد : بجد شكله حلو الفستان دا .
اسامه : جميل جدا انتى اصلا عسل .
عهد : طب يلا يا خفيف مش عاوزين نتأخر اكتر من كدا يلا كل واحد على العربية وانا امشى وراكوا .
نبيل : خدينى اركب معاكى يا عهد علشان مزنقش معاهم .
عهد : تمام يلا .
وانطلقت السيارتين إلى الحفله ، وصلت عهد وفريقها إلى الحفله ، وعلى الجانب الآخر كان يتحدث ليث مع أكرم.
ليث : اتأخرت اوى يا أكرم والتكريم هيبتدى .
اكرم : ممكن مش جايه .
ليث : هيا قايلالى جايه .
اكرم : قولى اعترفتلها بحبك .
ليث : لأه .
اكرم : طب ليه .
ليث : مش دلوقتى يا أكرم انا هحضرلها مفاجأه الاول .
اكرم : تمام ربنا معاك .
قطع حديثهم دخول عهد .
نظر الجميع إلى عهد بإعجاب شديد والى فريقها دخلت عهد وفريقها ورائها تحت مشاهدة الجميع إليها .
تقدم ليث إليها بإنبهار : انتى جميله اوى النهاردة.
عهد بإبتسامه : شكرا .
ليث : اتفضلى على الطربيزة بتاعتى .
عهد : معلش يا ليث انا هقعد مع فريقى .
ليث : ماشى براحتك .
ذهبت عهد وفريقها وجلسات على طربيزة وهم حولها .
ممدوح لعهد : مين دا يا عهد .
عهد : دا رائد ليث كان معايا فى المهمه .
نبيل : اه بس شكله مبهور بيكى .
عهد : اتلم يا نبيل .
محمود : بس يا نبيل علشان عهد بت**ف .
عهد بغضب : اسكتوا لحسن اوريكوا مين الكينج .
اسامه : خلاص خلاص هنسكت .
وبدأ التكريم ونادى اللواء أحمد عن الكينج .
صعدت عهد إلى المنصه تحت تصقيف الجميع .
استلمت عهد وسام جميل عهد للواء احمد بصوت هادى .
عهد : الحبايب جايين بكرا .
اللواء أحمد بصدمه وفرحه : انتى بتكلمنى جد .
عهد : ايوه هحود عليك بكرا واخدك ونروح نستقبلهم.
احمد : ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى .
ونادى احمد على ليث وسلمه الوسام ذهب ليث للوقوف بجانب عهد .
ليث بصوت هادئ : اول مرة اشوف قمر بالنهار .
عهد : بس يا ليث الضباط بيبصوا علينا .
ليث : شكرا علشان خليتينى اشوف القمر دا النهاردة.
نظر له عهد وابتسمت .
انتهى التكريم وذهبت عهد وفريقها إلى المنزل .
صعدت عهد إلى منزلها ودخلت غرفتها بفرحه لا تعلم مص*رها وتذكرت ليث وفى وسط أفكارها تذكرت يوسف .
عهد : اخيرا بعد السنين دى هترجع يا يوسف انت وايمان ربنا يخليكوا ليا وذهبت فى ثبات عميق تستعد لاستقبال يوسف .
فى صباح يوم جديد استيقظت عهد مبكرا لإستعداد لمقابلة يوسف ، ارتدت ملابسها ونزلت من البرج وكان فى استقبالها فريقها .
اسامه : أخيرا يا عهد يوسف رجع وحشنى اوى .
عهد : اكيد وحشنا كلنا يلا بأه علشان لسه هنروح ناخد عمى احمد .
ركبت عهد سيارتها وذهبت إلى بيت اللواء أحمد الذى كان ينتظرها خارج العمارة .
عهد : صباح الخير يا جميل .
احمد وهو يركب مع عهد : صباح الفل عليكى يا حبيبتى .
عهد : شكل الجميل فرحان اوى النهاردة.
احمد : يلا يا بت علشان نستقبل ا****عة طيرى .
عهد بضحك : من عنيا .
انطلقت عهد إلى المطار بعد دقائق وصلت الطائرة ، ونزل منها يوسف وايمان .
جرى يوسف يحتضن عهد ، وجرت إيمان إلى والدها وحتضنته بإشتياق .
يوسف : وحشتينى اوى .
عهد : انت كمان يا جو .
وثم احتضنت إيمان. وذهب يوسف إلى فريق عهد وسلم عليهم .
محمود : وحشتنا اوى يا استاذنا .
يوسف : وانتوا كمان تلاميذى المجتهدين كلهم هنا . صحيح عهد غلبتكم ولا حاجة قلولى وانا هتصرف .
عهد : بتقول حاجة يا جو .
يوسف : لا يا حبيبتى كنت بقولهم لازم يخدوا بالهم عليكى .
ضحك الجميع عليهم وركبوا سيارتهم وانطلقوا إلى فيلا يوسف . وصلت السيارات إلى الفيلا .
يوسف : ايه دا مين إلى وضب الفيلا .
عهد : ايه رأيك كان لازم اعملها امال تيجى مصر بعد غياب من غير مترتاح فى بيتك .
يوسف : ربنا يخليكى ليا يا عهد .
دخلوا جميعا إلى الفيلا وجلسوا على مائدة كبيرة يتبادلون أطراف الحديث .
يوسف : صحيح ايه اخبار مهماتك يا عهد .
عهد : تمام صحيح انت من بكرا هتروح الشغل معايا .
احمد : طب سبيه يرتاح شويه .
عهد : يا عمى لازم يروح بكرا علشان كل القيادات تعرف انوا رجع تانى وبعدها يرتاح براحته .
يوسف : تمام فهمت .
عهد : بكرا هحود عليك واخدك تكون جاهز مش تسيبنى واقفه بالساعات ذى زمان .
يوسف : دا كان ايام الكليه علشان كنتى بتخدى العربيه بتاعتى ومترجعهاش .
عهد : دا كان زمان دلوقتى انا عندى العربيه بتاعتى احسن من بتاعتك .
يوسف : اه بقيتى غنيه ومعاكى فلوس .
عهد : الله أكبر.
ضحك الجميع على عهد .
احمد الصغير : وحثتينى اوى يا عهد اوعى تكونى اتخطبتى .
عهد : لأه طبعا انت إلى فى القلب .
إيمان: مصدقهاش يا احمد دا اول عريس هتنساك .
عهد : بس يا إيمان انا عمرى انسى الجميل دا .
كانت ليلة جميلة كانت بين الأحباب الذين افترقوا كانت ليلة لا تونسى .
فى صباح يوم جديد استيقظت عهد وارتدت ملابسها لذهاب لأخذ يوسف إلى المقر .
وصلت عهد عند يوسف ونزلت من السيارة ودخلت الفيلا .
عهد : صباح الخير .
يوسف : صباح النور ايه الشياكه دى .
عهد : مرسى يا جو .
يوسف : طب يلا بأه علشان منتأخرش .
عهد :يلا سلام يا إيمان سلام يا حمادة .
وانطلقت عهد مع يوسف إلى المقر ، بعد دقائق وصلت عهد إلى المقر ودخلت مع يوسف وسط استغراب الجميع واحترامهم لعهد .
بينما على الجانب الآخر عندما رأى ليث عهد فرح كثيرا وسرعان ما تحولت إلى استغراب وغضب وهو ينظر إلى الذى تمسك بيده عهد .
ذهب ليث لعهد .
ليث بغضب : مين دا يا عهد .
عهد بغضب من أسلوب كلامه : انت اذاى تكلم بطريقه دى معايا انا الكينج يا ليث .
يوسف : أهدى يا عهد .
عهد وهى تنظر إلى ليث : يلا يا يوسف علشان منتأخرش على احمد باشا .
ذهبت عهد إلى مكتب اللواء أحمد بينما على الجانب الآخر ذهب ليث إلى مكتبه بغضب و**ر كل المكتب ، دخل عليه أكرم.
اكرم بإستغراب : ايه إلى بتعمله دا يا ليث انت اتجننت .
ليث بعيون حمراء من الغضب :ايوة وسيبنى بأه .
أكرم: فى ايه يا ليث .
ليث : عهد جيت النهاردة وماسكه ايد واحد ودخلوا عند اللواء أحمد وبتزعقلى علشانه .
اكرم : ومتعرفش مين الشخص دا إلى معاها .
ليث بغضب : مش مهم مين المهم عهد ليا انا وبس انت فاهم .