تابع الفصل الخامس

1161 Words
بسم الله الرحمن الرحيم ادوار العشق تابع الفصل الخامس •••••••••• •••••• شئ مهين بل و اليم يوجع و يهلك الروح قبل اي شئ اخر ، فكيف لي ان استمع الي كلمه لن تكن بحقي و تجعلني ضحيه مخدوعه و توهمني و يصبح في النهايه احقاد و انفس سوداء تقودني الي الظلام بعدما عشت حياة الملوك الان اصبحت علي حافه الهاويه و لا اجد من ينقذني .... عاد بجسده متسائلا بصدمه و عدم تصديق : - ايوه وعدتك ... بس انتي عتستغلي ده و لا ايه ؟ **تت للحظات لترفع نظرها له و تجيب فتجده يمنعها من الحديث قائلا : - خلاص ماعايزش اي مبرر علي وعدي هنفذه وهجول لجدي .. عن اذنك . و بتلقائه امسكت ذراعه توقفه قائله و نبرتها تشبه الباكيه : - لاع اسمعني ماجصديش استغلك .. بس انت مش حاسس بيا عاد . نظر لها لتنفجر باكيه : - ماحسسش بالجهره الي جوايا اني معرفتش اشوفها بعد ماتجوزت ... مافيش حد جمبي ابويا مات و من بعدها ان**رت ، حتي امي جوزها مانعها عني ، انا محتاجه اشوفها يا عابد املي عيني منيها متوحشتها جوي ، اشوفها و لو لمره تعطيني اي طاقه اكمل بيها عيشتي دي . فطر قلبه علي عبراتها المتساقطه بغزاره ، هي تحمل الكثير و لا احد يعلم .. كان يظنها قويه و لكنها أضعف مما تصور . تن*د بقوه و من ثم ، تحدث بحنو قائلا : - خلاص عاد ماتبكيش ... حجك عليا ، طب تعدميني لو مابطلتي بكا . نظرت له قائله بين بكائها : - بعد الشر عنيك . تبسم لها قائلا : - طب ايه جولك ( قولك ) بجي هخلي جدي يوافج و لو ماوفجش هخليكي تشوفيها غصب عن أي حد ايه رايك . تبسمت له بامتنان قائلا : - شكرا . أجابها بمرح قائلا : - لاع شكرا ايه عاد ... يلا جدامي لحسن اني نفسي هفاني علي كنافه من يدك . ضحكت قائله : - بس أكده عيوني . هز رأسه بقوه قائلا بإصرار : - لاع جدامي حالا هتعمليلي كنافه و هتجولي شعر كمان . لتتقدم أمامه ضاحكه و يذهبا للمطبخ . كانت تضمد له حرجه لتقول : - بجيت زي الجرد مافيش داعي للتمثيل ديه . أجابها قائلا : - مش بمثل هو انتي لو كنتي فاقده ذاكرتك زي ماكنتيش قولتي كده . ضغطت علي جرحه بالقوه ليص*ر تأوه قائلا : - خفي ايدك يا انسه . لم تجيبه ، ليلمح أحد الادوات الطبيه المستخدمه في علاجه ليسكبه علي ملابسها و هي لم تشعر انتقاما منها . انتهت و كانت تلملم الاغراض لتلمح تنورتها فتصرخ فجأه قائله : - يا موري ناجصه عطله انا . تظاهر بأنه متفاجأ ليهتف قائلا : - ما تشليش هم هتنظف في ثانيه . و اتي بكوب ماء كبير ليسكبه في المكان المتسخ لتصرخ به قائلا : - لاااااع بهييييم انت و لا ايه ... فركضت الي اعلي بعدما أصبحت بتلك الهيئه . ظل يضحك عليها و كانت هناك أعين تراقبهم منذ مده . و عندما رأت ابتعاد زهره اقترابت منه ، فهو كان جالسا علي المقعد ، اقتربت و جلست بهدوء قائله : - هامل ايه دلوك ؟ أجابها بتبسم واحترام قائلا : - الحمد لله احسن . اتسعت ابتسامتها قائله : - يارب دايما بخير ... ماعوزش حاجه جول ماتت**فيش . تنحنح و اجبها ببعض الخجل : - طبعا شكرا لحضرتك جدا . اجابته ببعض الضيق الخفي : - حضرتك ايه بس أنا مش كبيره جوي أكده . قالت الاخيره محاوله المزاح فأجابها : - شايف الكل هنا مد*كي احترامك و انا زيهم . تصنعت الضحك قائله : - هههه لاع ده هما كام سنه ف*ج بينك و بيني يعني ، عرفت انك عندك ٣٠ سنه مش أكده ؟ أومأ لها رأسه بنعم ، لتكمل : - خلاص تجولي فاديه و بس . أومأ لها و هو يشعر بعدم الارتياح ، استأذن منها قائلا : - بعد اذنك في حاجه مهمه لازم اعملها . تركها و صعد لغرفته لتتأمل طيفه بهيام . دلف كلا من جابر و زين بصحبته ، ليجدوا فاديه جالسه ، فنهضت سريعا قائله : - اهلا يا ابوي ، حمدالله علي السلامه . أجابها و هو يدلف بوقار : - الله يسلمك يا بتي . سألته سريعا : - احضر الوكل؟ أومأ لها بنعم فأسرعت للمطبخ . نظر لزين الواقف بجانبه قائلا : - خليت عمتك تمشي .. ها جولي بجي متأكد من أنك رائد بت عمك ؟ ! اجابه ببعض الخجل : - ايوه يا جدي رايدها . استرسل حديثه قائلا : - انت خابر زين اني لازمن اخد برأيها و اني عمري ما اجبرت حد علي حاجه ... لو رفضت كفا الله الشر ، لحد ما تروح لصاحب نصيبها نتعامل و لا كأن حصل حاجه . أومأ له رأسه دون أن يتحدث ، فأكمل قائلا : - طرجني أكده رايد احددتها لحالها . انصاع لرغبته ، و دلف لمكان ليس ببعيد ليهتف الجد باسمها فتأتيه علي الفور : - نعم يا جدي رايد حاجه ؟ - تعالي اجعدي جاري . انصاعت له ليأخذ نفسا عميقا قائلا : - اسمعيني يا بتي ، انتي دلوك بجيتي كبيره بما فيه الكفايه عشان تتجوزي . و هنا انقبض قلبها من الكلمه ليكمل : - في عريس جايلك . لترد سريعا وهي تهب واقفه : - مش موافجه . سألها بتعجب : - من غير ماتعرفيش مين حتي ؟ نظرت له قائله : - مين يعني ؟ رد عليها فورا و باستغراب : - زين واد عمك ماعوزاش تتجوزيه ليه ؟ لتقاطعهم تلك الفاديه التي تتجسس عليهم ، لتصيح بليلة قائلا : - هترفضي زين واد الاسيوطي ، انتي كنتي تحلمي بضفره عاد . نهض جابر قائلا بصراخ عليها : - فاديه اتجننتي عاد بتتسمعي علينا ! اجابته بقوه قائله : - ماجصديش كان غصب عني لكن غلي دمي من الي مابتخجلش دي ... كيف تجولي أكده ؟ تجمع من في المنزل اثر الصراخ ، حتي زين ليستمعوا بصراخ جابر : - فاديه اجفلي خشمك أما اعرف ليه رافضه ؟ تسائلت زهره بعدم فهم : - حصل ايه عاد ؟ أجابت فاديه قائله : - تعالي يا بتي شوفي جليله الحيا دي عترفض الجواز من اخوكي الحفيد الاكبر لعيله الاسيوطي الي هي مفكره أنها منيها ماتعرفش أنها بت شوارع . لتقع الكلمه كالصاعقة علي الجميع فيصرخ فيها جابر و هو قد أهبط بيده علي وجهها بقوه : - جولتلك تخرسي عاد . تسائلت ليله بصدمه : - بتجولي ايه يا عمه؟ اجابتها و هي تبكي من ض*ب ابيها : - ايوه انتي مش بنت العيله دي . لتتلقي الض*ب الثانيه علي الناحيه اليسري ليقول بعدها : - علي جناحك . لتركض منصاعه له بعدما خربت كل شيء . ظل الجميع ينظر لبعض بعدم فهم و صدمه و جابر ينظر لزين . ليلتفت زين بفزع اثر صوت ارتطام جسد بالأرض ، لتصرخ مهره بقوه : - ليله . فينقلب كل شيء رأسا علي عقب ، ما مصيرها و هل هذا صحيح ؟ ليست هي وحدها التي لديها ماضي فالجميع سيكشفون قريبا . •••••••••• ••••••• •••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD