19

2412 Words
وكان الثلج قد اشتد سقوطه ابتداء من الساعة التاسعة فغطى الأرض بطبقة سميكة احتفظت بأثار اقدام فتبع الشرطي وزميلاه هذه الآثار ، فقادتهم إلى بئر عميقة خلف القصر . ووجدوا حول البئر آثار اقدام كتيره مضطربة مما يدل على وقوع نضال هناك ، وعثروا على مسدس ثبت فيما بعد أنه مسدس جيروم فینال". ووجدوا بالمسلم اربع رشاشات، أما الرصاصات الثلاث الأخرى فقد وجدت فارغة ، وملقاة حول البئر ، مما يدل على أنها الرصاصات التي سمع القوم دويها في منتصف الليل وشعر الشرطي إزاء ذلك انه أمام آثار تدل على وقوع جريمة.. فأبلق الأمر إلى ذوي الشأن وانيط بي تحقيق الحادث فسال جانیمار وبماذا انتهى التحقيق - إنني وصلت بالتحقيق إلى نتيجة يحسن بي أن أظهركما عليها على ضوء الآثار التي وجدت على الثلج التي لاتزال كما هي ولم يطرا عليها ما بطمسها او يضيع معالمها .. انتقل قاضي التحقيق يا جانیمار و باربية" إلى خارج القصر وأشار إلى آثار اقدام على الثلج وقال - هذه هي آثار اقدام ماتياس جورن وهي متعرجة كما تريان به مما يدل على أن صاحبها كان تملا كما قال جورن الشيخ وتنتهي هذه الأثار عند الباب الداخلي للقصر. ويظهر أثر آخر يبدا من هذا الباب الداخلي وينتهي إلى البئر، وهو اثر جسم ثقيل جذب فوق الثلج السيال يارييه - وماذا فهمت من هذا الأثر ياسيدي * - فهمت منه أن الشخص الذي اشترك مع ماتياس جورن في عراك بقاعة الاستقبال، قد استطاع أن يتغلب على هذا الأخير، ومن المحتمل أن يكون قد ض*بة ض*بة افقدته الرشد، ثم اجتذب جسم غريمه حتی حافة البئر . وهكذا محا الجسم أقدام المعتدي. - ولكننا لم نر على الثلج اثار أقدام الشخصي الدخيل الذي اعتدى على ماتياس فأجاب القاضي - لقد لاحظت ذلك، ولكن وجدت التعليل الصحيح لهذه الظاهرة وهو ان المعتدي الابد فقد جاء إلى القصر قبل سقوط الثلج فاختبا في غرفة الاستقبال .. وكان هناك في انتظار ماتياس جورن فقد قاضي التحقيق مع زميليه إلى حافة البئر وأشار إلى الار الاقدام واستطرد - وها نحن نرى أولاء هنا النار اقدام ماتیاس جوين مرة أخرى ، ومعها أثار أقدام ثقيلة وبالقرب منها المسدس وقد فهمت من ذلك أن ماتياس أفاق من إغمائه هنا . وناضل غريمه نضالا عنيفا فاطلق عليه غريمه الرصاص وقتله فقاطع "باربية القاضي بقوله:: - وقذف بجثته في البئر - هو ذاك ومن ثم اتجهت الاقدام الثقيلة إلى سور القصر واختفت هناك، ولكنها عادت إلى الظهور في المزارع خلف سور القصر وقد تتبعتها عن كثب حتى انتهيت إلى قصر "جيرومفینال فسال باربية: - هل بحثتم عن الجثة في البئر* - إن المعروف عن هذه البث انها شديدة العمق وأنها متصلة تحت الأرض بنهر السين، ولاشك أن الجثة ستظهر بعد يومين أو أكثر إما في هذه البئر ، وإما في النهر - هذا تعليل بديع، ولكن بماذا تقسر اختفاء مدام جورن - إننا نجد هذا التفسير في بابها المحطم ، وفي أثر هذه الأقدام الثقيلة إذ ليس من الطبيعي أن تغوص أقدام الإنسان في الثلج إلى هذا العمق .. إلا إذا كان يحمل حملا ثقيلا - تعني أن القاتل دخل غرفة مدام "جورن عنوة ثم حملها على كتفه وعاد إلى زوجها، فراح يجتذب جنته وراءه ثم قذف بالزوج في البئر وهرب بالزوجة ؟ - نعم ،ها هيذي الأثار تنطق بكل شيء - دعني اهنئك ياسيدي ، إنك اصبت كبد الحقيقة بذكائك ودقة استنتاجاتك -- ليس هذا كل ما هنالك ، فقد اكتشفت كذلك أسباب الجريمة وملابساتها ، وقبضت على القاتل . - قضت على القاتل؟ - نعم والقائل هو جيروم فینال -- - والدافع إلى الجريمة هو الحب بالتأكيد- الحب وشيء آخر.. الحب والجشع فقد جاء في اقوال الشيخ جورن إن والد جيروم فيتال نزلت به قبل وفاته أزمة مالية فرهن عنده ماسة نادرة ورثها عن أبيه الذي قضى أكثر حياته في الهند . وكانت هذه الماسة الثمينة في حراسة ماتياس ، وقد وضعها هذا الأخير في خزانته الحديدية بالقصر ولما علم "جورن الشيخ بما حدث في القصر خف على عجل، وأرشدنا إلى مكان الخزانة. وهي في الغرفة المجاورة لغرفة الاستقبال وقد وجدنا الخزانة مفتوحة ولم نعثر للماسة على أثر  - وهل تعتقد أن جيروم فيتال هو السارق ؟ - إنه القاتل والسارق - ألم يختلف من الخزانة شيء اخر؟فقلب القاضي شفتيه وأجاب : - بل اختفت بعض تحف لا قيمة لها .. هي طائفة من الفيلة البيضاء المصنوعة من العاج وقد ذكر جورن الشيخ أنها أشديت إليه من والد جيروم - وإذن فقد استرد جيروم ماسة جده وهدية أبيه . - نعم ؛ وقتل ماتياس واختطف زوجته - هذه تهمة خطيرة - والأدلة قوية كما تري ، ولكن ماذا قال جيروم فيتال حين وجهت إليه التهمه؟ فأجاب القاضي - إنني لم أستجوبه بعد - كيف ؟ - لقد ذهبت إلى قصره وهناك علمت أنه خرج مبكرا وبرفقته مدام جورت" فأدركت في الحال أنه سافر بأولقطار .. ولما كان هذا القطار يقضي في رونسيير ثلاث ساعات قبل أن يستأنف سفره إلى باريس .. فقد اتصلت تليفونيا برجال البوليس في رونسيير) وذكرت لهماوصاف جيروم وصاحبته، وطلبت إلقاء القبض عليهما والعودة بهما إلى هنا وأنا الآن في انتظارهما، وما كاد القاضي يتم كلامه،حتى طرقت أذان القوم أصوات جلية في الخارج ثم دخل ثلاثة من رجال البوليس وبينهم شاب وفتاة - ها هما ذا قد جيء بهما. ستنفض ابدينا من هذه الجريمة بأسرع ما يمكن - هذا في الحق فوز ساحق سريع جدير بالإعجاب وساروا لمقابلة القادمين في منتصف الطريق.. ودهش جانیمار حين رأی مدام جوين تشق طريقها إلى بارييه، وتلقي بنفسها بين ساعديه - قال لها يارييه وهو يبتسم - اطمئني يا معلمتي.. فقالت وهي تنتحب - قل علمت؟ - نعم نعم، علمت بزواجك غير الموفق ولكن كوني مطمئنة ثم التفت إلى جانیمار وقال - دعني أقدم إليك مدام جورنا فمد جانیمار بده ليرفع قبعته تحية للزوجة الشابة ثم وقفت بد في منتصف الطريق إلى رأسه وستف كالمأخوذ: - يا إلهي هافلين - نعم أستاذة البيانو سابقا ومدام جورن حاليا قال قاضي التحقيق - يجب أن نسمع اقوالهما في الحال ، ولكن على انفراد ثم التفت إلى عاقلين واستطرد - هل لمدام جورن ان تلزم غرفتها حتى ادعوها .. وقصد قاضي التحقيق وزميلاه والشاب المتهم إلى قاعة الاستقبال ، وبدا تستجوب جيروم فينال - هل تستطيع أن نذكر لي كيف قضيت ليلة الأمس؟ ولماذا قررت السفر مع مدام "جورن ؟ - بالتأكيد فالمسالة غاية في السهولة وسأسردها بالتفصيل إننيرأيتمدام جورن هنا منذ ثلاثة اشهر أي عقب اقترائها بمسيو ماتياس جورن فأحببتها من اول نظرة واحترمتها كزوجة وأؤكد لكم أنني لم أتحدث إليها قط قبل هذه الليلة.. و**ت لحظة ثم استطرد - لم يكن لهذه الزوجة التعسة من ذنب إلا أنني أحببتها وإلا انها انترنت برجل غيور إلى حد الجنون.. وقد لاحظ زوجها انني اتجول في بعض الأحيان حول هذا القصر، فضيق عليها الخناق وحبسها، وقد سمعت من أهل هذه الناحية كلاما كثيرا عن المعاملة السيئة التي كانت تعامل بها وايد هذا الكلام مالاحظته مرة من امتناع وجه المسكينة وشحوبها وهزالها فقررت أخيرا ان اضع حدا لما تعانيه الزوجة البريئة ولما كنت من اعلم الناس بنفسية ماتياس جون وجشعه فقد خطر لي أن أبتاع سعادة زوجته واعتزمت إبرام الصفقة ليلة أمس وحوالي الساعة الثامنة. قرعت باب القصر ففتحه ماتیاس بنفسه لأن خدمه يبيتون في بيوتهم بالمزرعة. فقاطعة القافي - صبرا لحظة إن ما تذكره هنا يغاير الحقيقة، فانت تقول إن ماتیاس جورن كان في قصره حوالي الساعة الثامنة، بيد أن هناك حقيقتينتكذبانك، الأولى شهادة الشيخ جيت وقد قيل انماتياس انصرف من منزله حوالي الساعة الحادية عشرة، والثانية أثار اقدامه على الثلج ، وقد ثبت أن الثلج لم يهبط قبل الساعة التاسعة - إنني أسرد الحوادث كما وقعت يا سيدي، لا كما تستنتج.. فتح ماتياس الباب إذن فقلت له بصوت هادئ إن عندي ما أريد أن أقوله لك يا سيدي.. فلم يجب.. وذهب بي إلى غرفة الاستقبال بعد أن أغلق الباب، وكان ينظر إلى طول الوقت بحذر وارتياب، ولعله كان يخشى أن أبطش به لان اول شيء قعله بعد أن استقر في المقام في غرفة الاستقبال أنه جاء ببندقيته ووضعها بالقرب منه ولكي أطمئنه اخرجت مساسي من جيبي ووضعته على المائدة بعيدا عن متناول يدي ثم بدأت أساومه كنت أعلم أن هذا الرجل وأباه يقرضان الناس بالربا الفاحش وان ماتياس بصفة خاصة يضع المال فوق كل اعتبار حتی اعتبار الشرف قلت له إن أبي رهن عنده ماسة نفيسة لا يقل ثمنها عن مائتي ألف فرنك وقد رهنها مقابل عشرين ألفا من الفرنكات فقط . وإن في نيتي استرداد هذه الماسة ودفع المبلغ المطلوب. فأجاب ولكن بلهجة لا تنم عن الارتياح - حسنا هات المبلغ الذي اقترفه أبوك وخذ ماستك - إنني افكر في الإقامة نهائيا في باريس . وفي نيتي أن أبيع قصرتي وأملاكي جميعا وحي كما نعلم تقدر بمائة الف من الفرنكات - أعلم ذلك - بيد أنني على استعداد لأن أترك لك املاكي جميعا في مقابل ان ترد إلى الماسية لأنها تراث أحب الاحتفاظ به وفي مقابل أن تطلق زوجتك، وأن ترد إليها حريتها - حسنا قبلت اكتب صك التنازل عن أملاكك وشاك الماسة، وقدم إلى ورقة وقلما. وفتح الخزانة وضع الماسة امامي بيد أنني ما كدت اوقع باسمي على صك التنازل عن قصري وممتلكاتي، حتى شعرت بض*بة هائلة على رأسي وكادت تفقدنيصوابي ولا شك أن التعس قد ظن أن الفرصة سانحة للانتقام واستلاب ممتلكاتي، والاحتفاظ في ذات الوقت بالماسة الثمينة، بيد انه غفل عن حقيقة الموقف، ونسي أنني أقوى منه، ومن حسن الحظ أن القرية ضعضعت حواسي مؤقتا ولكني سرعان ما جمعت قواي.. وألقيت بنفسي عليه، ودارت بيننا معركة انتهت بقلبتي لأنني لكمته لكمة افقدته الرشد ثم تناولت الصك فوضعته في جيبي.. وتركت له ماسته وخطر لي وقتئذ خاطر فأسرعت إلى غرفة "هافلين وطرقت بابها فلم اسمع جوابا ووجدت المسكينة ممده على الأرض وقد أغمي عليها ....... كان من المرجح انها سمعت الحديث الذي دار بيني وبين زوجها واحست بالمعركة التي نشبت بيننا فاستولى عليها الذعر إشفاقا من النتيجة وأغمي عليها حملتها بين ساعدي، وانطلقت بها إلى قصري وهناك فقط علمت من هافلين أنها تبادلني شعوري. وبعد أن استعرضنا الموقف تم الاتفاق بيننا على ان أنقذها من قسوة زوجها وعسفه وان اضعها في مكان أمين بباريس وكنا على يقين من أن ماتياس الذي يعيد المال سوف يجد نفسه أمام الأمر الواقع، فيقبل العلاقة التي عرفتها عليه وهنا انتهت قصة جيروم لينال ففكر القاضي لحظة ثم قال إنني على استعداد لتصديق هذه القصة التي سردتها بلهجة تنم عن الصراحة والإخلاص، بيد أن هناك نقطة مهمة غاب عنك تفسيرها وفي: ماذا حدث له ماتياس جورن؟ أنت تزعم أنك تركته هنا في هذه الق*فة، ولكن أحدا لم يقع له على اثر، فاين ذهب ؟ - ذلك قالا علم لي به - من المؤكد أنه لم يبرح هذا القصر بدليل أننا لم نجد على الثلج أثر اقدام تدل على انحرافه.. ووجدنا فقطأثره بالقرب من حافة البئر - شذا مالا أستطيع تفسيره - والماسة - قلت إنني تركتها فوق هذه الطاولة - وبماذا تفسير وجود مسدسك بالقرب من البئر وانطلاق بعض رصاصاته - لا أعلم. إنني تركت المسدس والماسة على الطاولة. وجيء بـ "هافلين" واستجوبها قاضي التحقيق ب فجاعت اقوالها مطابقة لما ذكره "جيروم فينال سألها - هل سمعت دوي الطلقات النارية فأجابت - لا - متى ألقت من إغمائك - في بيت جيروم فينال - الم تشعري بما وقع حول البئر - نعم لم أشعر بها وقع حول البئر - إذن این ذهب زوجك و - لا أعلم - اصغي إلي يا سيدتي إن من واجبك أن تساعدي العدالة على تحقيق هذه القضية هل تعتقدين أن زوجك ذهب ضحية حادث لقد قرر بورن الشيخ أن ابنه أسرف في الشراب ليلة أمس خلافا للعادة. فهل يحتمل أن يكون قد ضل طريقه وفقد توازنه وسقط في البئر = عندما عاد زوجي أل لم يكن لعلا - لقد تسرح أبوه بانه كان تملا - إنه أخطا - ولكن الثلج لا يخطئ، واثار اقدام زوجك على الثلج تدل على اضطراب مشيته - لقد عاد زوجي قبل الساعة الثامنة، أي قبل هبوط القلب - إنك تخللين العدالة يا سيدتي، إنك تحاولين تكذيب الأدلة المادية الناطقة، إن الثلج ينطق بالحقيقة التي ليس إلى دحضها سبيل - وخرج باربية لنظر القاضي إلى جيروم وقال: - استعدي يا سيدتي لان ترافقي جيروم في سيارة البوليس.. وهنا نخل باربية في الأمر وسال -هل معنى ذلك أنك تنوي القبض عليها * - وهل في ذلك شك؟ إن الثلج -حسنا. ومتى ستحضر سيارة البوليس؟ - بعد ساعة على الأكثر = شكرا لك، إن ستين دقيقة فيها العناية به - حسنا يؤسفني أن ألقى القبض عليك * - وهافلين؟ - ستذهب برفقتك فأطرق الشاي براسه وخطا نحو الباب.. بيد انه لم يكن يتقدم ب*ع خطوات.. حتى فتح الباب ودخل بارية وعلى وجهه ابتسامة وقال حمدا لله لقد جئت في الوقت المناسب. إن هذا الرجل بريء يا سيدي القاضي - هل جثت بالدليل ؟ أعني الليل المادي ، تريد دليلا ملموسا، وإلا عبثا تحاول تعطيل سير العدالة ، فقال "باربيه" - سأقدم إليك دليلا يسيل له ل**بك وابتسم - هل تستطيع أن تدلنا على مكان ماتياسچورن ؟ - إنه الآن في طريقه إلى باريس يا سيدي - في طريقه إلى باريس ؟ - نعم .. لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتطليق زوجته ت التطليق زوجته و هو على قيد الحياة إذن ؟ - نعم. ويتمتع بكامل الصحة - - يسرني أن أعلم ذلك ولكن ما معنى الأثار التي وجدناها حول البشر .. وما معنى الحلقات النارية إذن ؟ - إنها حيلة مدبرة - حيلة مدبرة ومن ذا الذي دبرها ؟ - ماتياس جورن نفسه ،، - هذا عجيب وما غرضه - كان يرمي إلى غرضين الأول أن يتهم "جيروم فينال" بقتله والثاني ان يستولي والده على مبلغ مائة ألففرنك.. كان ماتياس قد أمن بها على حياته لدى إحدى شركات التامين.. -يا للسماء.. ولكن هل كان في استطاعته الاختفاء إلى الابد.. - كان في نيته الرحيل إلى أمريكا - هل افهم من ذلك أن حويت الشيخ كان على علم بحيلة ولده - إنهما وضعا الخطة شعار - إذن فقد تقابلا - نعم وقد قضيا بقية الليل معا وافترقا في الصباح وهنا خرج جانیمار عن صعته وقال - كل هذه قروض نظرية فأجاب باربية وهو ينظر إلى القاضي " - إن الثلج هو دليلنا الساطع فصاح القاضي - لو كان ماتياس جوين قد ذهب ليلا إلى بيت ابيه كما تزعم، إذن لاكتشفنا على الثلج أثر اقدامه عند الحوالة من الباب، - هذا الأثر موجود على الثلج - إن الأثر الذي وجدناه يدل على دخوله لا خروجه - سیان، - كيف ذلك؟ - ليس من الضروري دائما ان يخرج الإنسان ووجهه إلى الباب - ماذا تعني؟ - لقد سار ماتياس چورن القهقري حتى وصل إلى الباب الخارجي فساد هست عميق واستطرد ياربيه - إذا أردت أنا مثلا أن أصل إلى هذه النافذة، فإن في استطاعتي أن أسير إليها مباشرة، ووجهي نحوها، ولكن في استطاعتي كذلك أن أصل إليها وأنا أسير القهقري وإذن فالحادث تفسيره هكذا في الساعة الثامنة أو قبلها وصل ماتياس إلى القصر قبل هبوط الثلج وقيل هبوط الثلج كذلك وصل جيروم فينال وتقابل الرجلان وتشاجرا وتغلب فينال على ماتياس واختطف قدام جويت ولما عاد ماتياس إلى رشده - ورای ما حدث استولى عليه الغضب وتفتق ذهنه عن طريقة جهنمية للانتقام فاصطنع جميع الاثار التي حول البئر ثم خرج من الباب الخارجي وهو يسير القهقري ، وبذلك بات يخيل للناظر إلى أثر اقدامه على الثلج أنه دخل ولم يخرج
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD