sin (1) تابع #

4711 Words
بعد مرور ساعات. كان السبات طويلاً، لكنه كان رحمةً بها، عيون الشيطان لا تنام، ولكنّ الألم لا يزول ولا يهان.. فتحت بيرلا عينيها بتعب بعد ساعات طويلة من النوم العميق...نظرت في الفراغ أمامها تعرف أنها وحيدة في هذه الغرفة .. لقد نامت لوقت طويل حقاً.. الليل قد حل بالفعل... تلك الإبرة تساعدها حقاً على الشفاء بسرعة... لكن السيء في الأمر انها كانت تأخذها خصيصاً لتثبيت الحمل... فقط لتحظى بجولة عذاب كاملة بلا اي خطورة على صغيرها.. نعم قلت لك.. الأمر أقسى من الموت نفسه... كل ما كان يشغل قلبها هو ما سيفعله غوست بهذا الطفل البريء... الفكرة لوحدها رعب، رعب وعذاب لا يحتمل، أرادت أنقاذه حقاً من هذا الجنون، الهرب أو حتى فعل اي شيء، لكن لا،، كل السبل امامها مغلقه.. الحياة بأكملها تسخر منها بلاتوقف... كل مرة تفكر في الأمر تتذكر مافعله غوست مع باش... ما وصل به الحال بين الأب وابنه... هل سيكون صغيرها ضحيته القادمة.. ضحية جديدة لجنونه وهوسه القذر... كم كان الأمر يقتلها.. يسلب روحها منها بأبشع الصور... ابتلعت الغصة في حلقها وهي تنظر للسقف بعيون ذابلة... لما كل بداياتي تكون عذاباً فوق عذابي... أكانت روحي فقيرة لدرجة الزهد في أي بسمة او حتى نعمة بسيطة...وضعت يدها على بطنها وهي تهمس بشرود تخلله حرقه شديدة.. "حين كنت صغيرة، كنت ألعب بالدمى التي تحضرها لي أمي،، كل واحدة منها كانت تحمل اسماً جميلا.. كنتُ اتخيلهم وكأنهم صغاري... كم حلمت بتلك اللحظة التي أحمل بها أول طفل لي.. كيف سأنظر في عينيه الصغيرين حين يفتحها لي اول مرة ، كيف سأبتسم حين أرى أبتسامته اللطيفة تثير دقات قلبي المنفعلة ... فقط أخبرني كيف ستكون فرحتي الأولى وأنا أموت من خوفي عليك... كيف سأحملك وأنا أرآك تموت أمام عيني كل يوم بسببه... قالوا انها فرحتي الأولى.. لكنها ليست كذالك... قالوا انها هبةٌ من الرب لكنه عذابٌ آخر...قالوا أنها القلب والمسكن... انها الروح والملجأ... إذاً لما قلبي يتمزق مع كل نبضة... أكانت روحي رخيصة إلى تلك الدرجة لتحترق حتى الصميم... أم أنني ولدت لأكون قطعة لحمٍ ينهشونها بينهم... تراهم قطعان من الوحوش تحوم حولي من كل جانب.. وفي النهاية وقعت بين اشدهم قوةً... وأكثرهم بطشاً... الملائكة تسميه سيد الخلد والنعيم... والشياطين تراه سيد الوحوش كلها.... فقط كفى كذباً... أكان هذا صبر الملائكة أم ظلم الشياطين... لستُ هذا ولا ذاك... أنا فقط بشر ولدت بينهم... عشت أمام ذنوبهم وقذارتهم... لكنني لا أريد هذا... حين عرفت بوجودك أول مره فرحت حقاً... فرحت لأنني سأكون أماً... سألعب معك وأعطيك كل حبي... كل أحلامي وكل أنفاسي،، لكن أنا خائفة.. خائفة عليك ومن أجلك... لن أتحمل أن أراه يؤذيك أبداً... لا أريد لك أن تعيش معهم.. أن تعيش تلك الحياة التي أجبروني عليها... لما كلما فرحت بكيت أكثر... وكلما تنفست أختنقت أكثر... أنت قطعة مني.. كيف لي أن افرط فيك هكذا.. لكنني عاجزة... عاجزة عن كل شيء.. لدرجة أنني لا أملك الحق في روحي نفسها.. فقط أريدك أن تعرف أنني أحبك.. أحبك وأريد موتك.. أريد موتك من شدة خوفي عليك... فقط سامحني لأنني اخفقت.. سامحني لأنني لا استحقك.. سامحني لأنني أحبك... " دموعها كانت تسيل على وجنتيها بحرقة.. بألم لامثيل له.. كان قلبها من يبكي قبلها... حين تكون فرحتك الكبرى... هي نارٌ تكوي كيانك... تحرق روحك وتدهس كل أحلامك... هذه ليست فرحة... هذه قطعة من الحمم... وحكاية سراب الأمل... مسحت بيرلا عينيها وهي تحركها نحو الباب ببطئ، لتجده يفتح بهدوء.. دخلت خادمة صغيرة بأبتسامة خفيفة على وجهها... أقتربت من بيرلا وهي تحمل فستان أبيض طويل بين يديها... وقفت بجانب بيرلا تماماً بينما تنطق بخفوت.. " سيدتي، سيدي الكونت أرسلني لك حتى أساعدك في تجهيز نفسك للعشاء... طلب ألا نتأخر.." نظرت لها بيرلا بجمود، لم ترغب حقاً في الذهاب إلى هناك،، عدم رؤيته افضل بكثير . لكن الرفض أو العصيان غير ممكن. إن فعلت شيئاً يغضبه أو ي**ر قوانينه فسيضاعف عذابها بأبشع الصور. وللأسف عذابه لا يحتمل أبداً، لم يكن طبيعياً على الأطلاق ، أكثر ما يميز غوست عن غيره هي قدرته على خلق عذاب يطعن الجسد والروح في وقت واحد ، لذا الألم لايكون جسدياً فقط ، لا.. بل يصل إلى القلب ونعش الروح، لذا كانت تفضل الموت على تركه يعذبها هكذا،، على إعطائه سبباً ليستخدم قذارته عليها. لثواني طويله ظلت تنظر لها بصمت.. ثم حركت رأسها بقبول. لا تملك حلاً آخر.. مجرد عشاء لا أكثر،، الأمر لا يستحق، ساعدتها الخادمة على الجلوس قليلاً.. وأخذت تبدل ملابسها بهدوء. أنحنت الخادمة نحو قدمي بيرلا الملفوفة بضمادات بيضاء كبيره، ألبستها حذاء قماشي أبيض مخصص لقرحة القدمين، كان مريحاً جداً لها.. ساعدتها الخادمة على النهوض لكنها كانت تأن بألم شديد في قدميها.. الأمر صعب لكنه كان أفضل من السابق بكثييير. أخذت تستند عليها حتى خرجت من الغرفه بصعوبه.. الآن عليها فعل أصعب شيء.. نعم النزول من الدرج. أوه لا أرجوك، سحقاً الحياة حقاً كانت تلعنها مع كل ثانيه.. تباً ،هيا يمكنك فعل هذا.. لا تجعليه يفرح بألمك. أثبتي له أنك بخير، أنك قادرة على التحمل. أخذت نفساً عميقاً وحركت قدميها ببطئ على أول عتبات السلم . وا****ة كم كان هذا مؤلماً. الأستمرار في هذا أشبه بالمشي فوق الجمر المشتعل. حسناً ماذا يفعل الناس حين يمشون فوق الجمرات الحارقة، بالطبع يسرعون بخطواتهم حتى لا تحرقهم الجمرات أكثر... لكن هل تستطيع فعل هذا.. هل يمكنها ان تسرع بخطواتها ليبتعد الألم قليلاً. الأمر يعتمد على التجربة.. لن تعرف صحة النظرية إن لم تجربها بنفسها. رفعت رأسها لتتن*د بقوة، وعادت لتحريك قدميها بسرعة أكبر بكثير وكأنها تركض على عتبات السلم الفاخر.  الأمر نجح بالفعل. الألم كان أخف بكثير. توقفت أمام باب غرفة العشاء وهي تمسك المقبض بهدوء. كانت على وشك أن تفتحه لكنها سمعت صوت أحدهم خلفها يصرح بمتعة. " بيرلا الجميلة هنا... أوه كم انا محظوظ... لا أحد قادر على رؤيتك هذه الأيام يا حلوه... صحيح لد*ك موعد مع غوست الآن ... تبدين أنيقة بالمناسبة.. أحببت فستانك عزيزتي.." حركت رأسها قليلاً نحوه، تعرف بالطبع من الأ**ق الكبير هنا... فقط أبتسمت له بخفوت وهي تجيبه ببساطه.. " نعم لوسيفر.. شكراً على اطرائك عزيزي .. قدم لي خدمة بسيطة وأفتح هذا الباب القبيح.. كما ترى يدي مصابة بجروحٍ لطيفة .. " حرك لوسيفر عيناه نحو الأعلى، وكأنه يفكر في شيءٍ ما... لكنه أبتسم باتساع وهو يجيبها بخبث.. "أوه طبعاً سأفعل .. لكن تعرفين أريدك أن تجعلي لافير تهز مؤخرتها لي قليلاً .. أوه كم أتمنى تصويرها وهي تفعل هذا... ماذا أتفقنا؟ .. "... العاهر.. لا فائدة أبداً... لوسيفر يحب جميع المؤخرات.. الرجال والنساء... الكل يسميهم مؤخرة بامبي... نعم من هي بامبي.. شخصية لوسيفر الخيالية الخاصة.. كل ما يتكلم عنه هي بامبي... بامبي جميلة.. بامبي لطيفه ...تن*دت بيرلا وهي تحرك رأسها بلا فائدة.. ألتفتت لتفتح الباب بينما تجيبه بسخرية... " لا لوسيفر... لا يهمني... أتعرف صور مؤخرتك العريضة أولاً عزيزي..." ضغطت على مقبض الباب بصعوبة، لكن بمجرد أن فتحته اندفع لوسيفر خلفها ليساعدها لكنها تقدمت بضع خطوات حتى تعثرت على حافة السجادة لتسقط على ركبتيها بألم شديد ،، تباً هذا كان مخجلاً حقاً..لما لا يمر شيء على خير أبداً،، رفعت عينيها قليلاً لتجد نفسها داخل غرفة العشاء.. والأسوء هو أنه كان يقف أمامها على بعد بضع خطوات فقط... سحقاً حظها اللعين كان مثل القنابل الموقوته... رفعت عينيها نحوه ليهبط عمودها الفقري مثل اللبنات الأساسية للأطفال بينما كانت جالسة تحت وطأة نظراته الثابته عليها... ظل ينظر لها لثواني طويلة بعيون قاسية وكأنها حجارة صلبة تنخر عظامها ببطئ... لكنه تكلم بنبرة آمره دون أن يرفع عيناه عنها... " انتبه على بضاعتي لوسيفر.. سلامتها أهم من حياتك عديمة الفائدة ..." أمر بتكاسل لأول مرة ، كما لو أنه لا يهتم أبداً إذا كانت قد تأذت أم لا ، لكن فكرة إساءة استخدام شخص ما لأشيائه الخاصة كانت فظيعة... علمت هذا من نظرة عينيه القاسية... هو وحده من يحق له أذيتها... ألمها له.. حزنها.. فرحها.. دموعها.. كل شيء خاص له وحده.. هذا الجزء منه لم يكن غريباً عليها.. لطالما كان متملكاً نحوها ... في كل شيء هي كانت تخصه وحده ولا أحد غيره.. لكن مجدداً يطعن فيها باقسى الطرق.. هل قال إنها بضاعة.. نعم مجرد بضاعة هذا صحيح... لقد كانت كذالك له.. ملكية قام بشرائها.. كان هذا من أكثر الأمور دنائة وقبحاً... وكأنها سلعة يستمتع بها لا أكثر... أرادت أن تبقى قوية في مواجهة ملكيته المعطلة ، لكنها كانت واقعيةً للغاية لعدم إدراكها أنها كانت تخوض معركة خاسرة... الحقيقة التي لا يمكن ضحدها هي أن هذا الرجل يمتلكها بالفعل. لقد تم تبادل الأموال ، وتم توقيع العقود بلا شك ، وكانت الصفقة أكثر من إتمامها. كانت له... وهو سيدها.. نعم إذا لم أبدأ في قبول ذلك ، فسأفقد عقلي للعزلة الباردة والمظلمة للقفص الذي يحسبني فيه . نظر له لوسيفر بهدوء بينما يجيبه بجمود تابع خاضع لسيده ... " نعم سيدي.." أشار له غوست بعينيه ان ينصرف فوراً... بمجرد أن غادر لوسيفر.. رفعت بيرلا عينيها، لتحدق فيه وهي تجاهد من أجل ابتلاع تن*دات اليأس التي كانت تهدد بتدمير حلقها... أدار كعب حذائه ليتقدم للأمام ، حذائه الجلدي الأنيق ينقر على الرخام مثل دقات الساعة التي تعد تنازليًا حتى وفاتها، فقط تركها في مكانها على الأرض ليجلس بكل بساطه على رأس الطاولة بينما ينظر لها بجمود واضح من مكانه... اخذت أنفاسها تريد الوقوف.. لكن صوته الغليظ جمدها في مكانها تماماً... " أقتربي..." وضغط على أسنانه بحدة.. "زحفاً على ركبتيك بيور.." لا.. هذا كان مريعاً.. هذه ليست اول مرة يجبرها على الزحف تحت قدميه... لكنها لم تكن تطيق ما يفعله بها.. في النهاية لا يمكنها معارضته.. الأمر يصل إلى أبشع الصور حين تكون عاصيةً لأوامره.. أغلقت عينيها بقوة تبتلع غصة الألم في ص*رها، فتحتها بهدوء وهي تقترب منه على أطرافها... علمت أنه يستمتع بأهانتها هكذا ... يجعلها كالكلاب تحت قدميه.. بل وأكثر.. رأت تلك الابتسامة المخيفة على شفتيه... ومع هذا لم تتراجع....تعرف انه يريدها ان تتمرد.. أن تغضب وتصرخ... أن تفعل أي شيء يعطيه سبباً لأيلامها... لتعذيبها وحرق روحها.. لكن لا... لن تعطيه تلك المتعة أبداً.. توقفت بجانب ساقه تماماً تريد النهوض.. لكنه فاجأها وهو يمد يده لها .. رفعت عينيها لترى شبح أبتسامة عابثة على شفتيه.. ظل صامتاً لثواني لكنه همس لها ببحه هادئه.. " انهضي... على قدميك فقط... أو أمسكي بي..." تباً هذه لعبة أخرى.. النهوض على قدميها فقط سيكون صعباً جداً.. لا يمكنها أن تمسك أي شيء.. وقدميها لن تتحمل هذا أبداً... والخيار الثاني هو أن تمسك بيده وتنهض.. في الواقع هو لا يقصد مساعدتها.. يريد أذلالها لا أكثر...يعلم أنها لا تستطيع الوقوف أبداً بسبب قدميها المدمرة... لم يترك لها خياراً... لا مفر من هذا.. لذا ابتسمت بسخرية وهي تنظر له ببرود وبحه عابثة.. " لن أشكرك على هذا، لأن هذه تكلفة أخطائك سيدي. لا تقلق الأمر لا يزيدني دنائه. هو فقط يجعلني أدرك أنني أخوض معك معركةً خاسرة. " عيناه أظلمت ببطئ مخيف لكنها لم تبالي. فقط أمسكت بيده لتثبت له أنها لا تهتم. ضغط على يدها بخفه ليرفعها حتى وقفت بجانبه تماماً وأرادت تركه لتجلس في مقعدها. لكنه فاجأها وهو يسحبها نحوه لتسقط على قدميه، جالسةً في حضنه تماماً، رفعت رأسها قليلاً لتراه ينظر في عينيها بعمق مخيف كان هادئاً جداً على غير عادته. عيناه مظلمة للغاية ، بلا قاع ، ولا يمكن قراءتها ، ومع ذلك تومض تحذيرًا كما لو كان يوجه مسدسًا في وجهها. كل ما يتعلق به يجب أن يثير الخوف ، وأنا أعلم هذا ، ومع ذلك فإن العاطفة نفسها غائبة ، كما هي دائمًا. ظل هكذا لثواني طويله لكنه أحاط خصرها بيده القوية، جاعلاً أياها تمتص نفَسًا حادًا. ويده الأخرى تحركت على عنقها لتلامس أصابعه الباردة النبض الذي يضرب بقوة في الجانب الأيمن من رقبتها ببطء ، كانت تلك الأصابع تتدحرج أسفل حلقها وفوق منحدر ص*رها حتى لامست انتفاخ ص*رها. لمسته الهادئة كانت تحرق بشرتها بقوة. لقد شعرت بذاك الأنتفاخ الفاحش في ن*ديها بسبب ضراباته عليه في الأيام الماضية. ناهيك عن حملها في بداية شهرها الثالث . ضغط على ص*رها قليلاً بينما يهمس لها بجمود مخيف : " أنا أستمتع بروحك بيور ، لكن هذه اللعبة التي نلعبها هي أكثر من مجرد الاستمتاع. الأمر يتعلق بالبقاء على قيد الحياة لكلينا." شهقت بهدوء لكلماته وهي تشعر بأصابعه تضغط على حلمة ثديها الحساسة من أسفل حمالة فستانها ، وكأن الإحساس يشع مثل انفجار مستهدف عبر نهاياتها العصبية. أرادت حقاً أن تعرف - أن تعرف لما يجد متعته في هذا. أين الحياة؟ أين المتعة التي يراها في ألمها؟ والأهم لما هي مهمه له هكذا؟! ضغطت على أسنانها بألم تشعر بجسدها وكأنه يغرق داخل ص*ره من شدة ضمه لها. حاولت بصعوبة رفع رأسها وفتح فمها لقول أي شيء : " لا أجد منطقاً او معنى من متعتك تلك. هل جعلي أعاني بسببك يعطيك شعوراً جيداً، أو حتى رغبتك المحرمة تلك؟ فهمت ما فعلته لي يوم رأيتك أول مرة. لكن عذابك لي لم يكن واضحاً؟ . تحب تمردي أكثر من طاعتي. تحب ألمي أكثر من راحتي. فقط لما؟ ما المغزى من كل هذا؟" كانت تدرك خطورة سؤالها. لكنها حقاً أرادت أن تفهم.. ربما هناك أمل في الأمر. ربما تجد طريقةً ما للتعامل معه ! لكنها لاحظت تلك الطريقه التي احتدت بها عينيه سؤالها لم يعجبه أبداً. ظنت حقاً انه سيتجاهله.. لكنه اجابها بطريقه جعلت عظامها تتقلص داخلها بفزع : " مثل هذا العقل الفضولي ، بيور . ألم نتحدث عن مقدار المشاكل التي ستوقعك فيها؟.." رفع يده تاركاً حلمة ثديها ليحرك خصلات شعرها مبعداً اياها عن وجهها بهدوء : "هناك سبب لكل خطوة أقوم بها في هذه الحياة . أريدك أن تنظري في عيني حتى تتمكني من مشاهدة ذاك الحيوان الذي بداخلي يتحرر ليفسد كل شيء . بدون قيود. بلا رحمة. لأنه لا يوجد سلسلة قوية بما يكفي لاحتوائه.. ". عضت شفتها بغصة وهي ترى عيناه السوداء المظلمة بطريقه مرعبه تنظر في عينيها وكأن هناك وحشاً يعيش بداخله. يراقبها وكأنها فريسته المنتظرة. أرادت الهرب. أن تجد الأمان بعيداً عنه. لكن أين؟. وجدت نفسها بدون شعور تدفن جسدها الصغير في ص*ره أكثر. ضمته بذراعيها وكأنه أمانها الوحيد بالنسبه لها، وهو كان كذالك! من أين لها أن تهرب منه وهو يقيد روحها قبل جسدها. لكنها شهقت بقوة وهي تشعر به يمسك شعرها من الخلف في قبضة ساحقة لجمجمتها في يده يحني عنقها إلى الخلف، حركت عينيها بدموع حمراء ساخنة من آلالم لتنظر في عينيه وهي ترى الجنون يلمع فيهما بأقبح الصور : " أفهمي بيور. أنا لا ادفع تكلفة أخطائي . أنا أملك الخطيئة نفسها. لذا انا لا أخطئ صغيرتي . لأنني أخلق الخطيئة من العدم." ابتسم بمتعة. وهو يرفع فستانها بيده ممزقاً ملابسها الداخلية بحركة واحدة، جعلتها تضم ساقيها بخجل شديد . باعد بين ساقيها قليلاً بيده تحت مقاومتها الضعيفة و حرك اصابعه على شفرات م**لها ببطئ جعلها تأن بأنفاس مكتومة. أرادت أبعاده عنها لكنه نظر لها بتحذير ونبره آمره : " يداك خلف ظهرك . " سحقا . علمت أنه يستمتع بهذا، إن خالفت اوامره الآن سيضاجعها بعنف فوق تلك الطاولة حتى ي**ر كل عظم في جسدها . كم كانت تفضل الموت على هذا. لذا عضت شفتيها بغصة. وهي تنفذ ما طلبه بهدوء. وضعت يداها خلف ظهرها لتراه يبتسم برضا. لكنه لم ينتهي هنا : " أحسنتِ بيور، والآن باعدي بين ساقيك جيداً . ودعيني أرحب بطفلي." لا.. لا.. لا... اللعنة.. لما لا يتوقف هذا الجنون. دموعها تجمعت في عينيها بألم ترفض الخروج. وجسدها ارتجف بغضب لا يحتمل. هل قال طفله. لا هو ليس لك أيها القذر. تمنت قتلته من أعماق روحها. فعل أي شيء يبعده عنها. لكن لا أمل لها.. لامهرب من بين يديه أبداً. أي مقاومة بسيطة منها ستجعله يفعل الأسوء. ضربة واحدة منه كافية لتسحق جمجمتها تحت اصابعه الكبيرة . فقط اغلقت عينيها بوهن وقلة حيلة وهي تفتح ساقيها له كما امرها تماماً. فقط أرادت التوسل للرب ان يسامحها على هذا الذنب الكبير . أن يأخذها و ينهي هذا العذاب الذي لا ينطفئ أبداً. شعرت به يضع أصابعه بداخلها لتعض شفتها بكل قوتها حركته كانت بطيئه بداخلها. مؤلمة جداً. كان يتلاعب بها جيداً . كم كان خبيرا بكل ما يتعلق بجسدها. يروضها له. يجعلها لعبة بين يديه. وكم كانت سيطرته على جسدها مرعبة. وكأنها مريضة به. مجرد لمسة بسيطة تحرقها. أرادت الصراخ. الأنين. التوسل، الأمر كان ***ة مرعبة. وعذاب لا يحتمل. حركها لتجلس باعتدال. ظهرها ملاصق لص*ره تماماً ويده تستمر في حركتها بداخل عنق رحمها . كانت تأن بصوت مكتوم بسبب عضتها على شفتيها. أنفاسها ثقيلة. متألمة، وعضلاته الضخمة تحيط بها من كل جهه. حين دفع اصابعه بعنف داخلها شهقت بأنين عالي. وعلمت ما يريده. ما يحاول فعله بها . هذا الصمت لم يعجبه أبداً . يريد سماع انينها. صراخها. ورؤية ال ***ة والألم في عينيها. شعرت به يقرب شفتيه من شحمة أذنها ليهمس لها ببحه عميقة اخرست كل خلية في عقلها : " افتحي عينيك بيور، أرني تلك المتعة. و تحركي على أصابعي. إن أردتِ أن اتوقف عليك أن تجدي متعتك اولاً. دعي طفلي يعرف كم تحبين ما أفعله بك. دعي متعتي المحرمة تصل لنعش روحك الملوثة." حركته أزدادت سرعة بداخلها. جعلت المتعة لا تقاوم. فتحت عينيها بسرعة والألم ينهش كل خلية في جسدها. فقط أفعلي شيئًا. أي شيء أوقفي هذا الصوت هذا الألم. رفعت ذراعيها لتمسك عنقه من خلفها. وهي تنظر في عينيه بوهن شديد. ضغطت على عنقه أكثر تريده أن يتركها لكنه زاد من حدته وسرعة حركته. لتصرخ بقوة جاذبتاً رأسه لها لتلتهم شفتاه بكل قوتها. لا تسمع انيني. لا تسمع صوت صرخات روحي بسببك. فقط أبتلعها بعيداً وأرحل عني. هذه كانت غايتها. لم ترد ان تقبله أساساً، لكنها لم تجد حلاً آخر لحالتها تلك. لتكتم انينها وصرخاتها عنه.. كفى ذلاً، كفى ألماً. فقط ظلت تلتهم شفتاه بقوة وقبلات متفرقة تزامناً مع حركة اصابعه بداخلها. علمت انه احب ما فعلته. وهي تسمع صوت زأيره المستمتع بين شفتيها. لدقائق طويلة ظلت هكذا. حتى صرخت بأعلى صوتها وهي تجد متعتها بين شفتيه . شعرت بجسدها يرتجف بقوة من فرط شهوتها. وسائلها الساخن يبلل اصابعه كالعسل الصافي، وجدت نفسها مبللة على ساقيه. م**رة من لمسته على جسدها . تركت شفتيه تحاول تمالك أنفاسها المسلوبة. انزلقت الدموع على خديها من الذل والعار،. شعور قاسي ومؤلم بكل معانيه،. وجدت نفسها عبداً لهذا المسخ، وعاءً لشهواته القذرة ، ومع هذا راقبته وهو يلعق اصابعه التي تلطخت بسائلها، كان يستمتع بذلها ومذاقها على اصابعه، لطخها بكل ما اراده وظنت حقاً انه سيتركها هذه المرة.... لكن لا. جفلت بفزع حين سحبها له وهو يفتح حزامه أمام عينيها. لا... لا.. لا ارجوك هذا يكفي توقف . أرادت الهروب . النزول من فوقه. لكنه أمسك شعرها من الخلف وكأنه يمزقه بين أصابعه القاسية . أشعل اللهيب في رأسها. جاعلاً دموعها تسيل من عينيها رغماً عنها. نظرت له بحرقة وهي تنطق ببحه مرتجفة : " قلت انك ستتوقف. قلت أنك لن تؤذني إن كنت مطيعة. لا تفعل هذا بي. كفى أرجوك." لا. جنونه قد بدأ للتو ، عيناه اختبرتها أنه سيمارس الموت بنفسه عليها. الأمر يثير متعته أكثر من أي شيء آخر. رأيته كيف لعق شفتيه بمتعة وهو يجيبها ببحه عميقة من الجنون : " لا تكوني بخيلة صغيرتي.. اعطيتك متعتك.. وحان دوري لأجد متعتي..." جذب رأسها للخلف أكثر وهو يدير جسدها لتصبح ساقيها حول خصره تماماً. قرب شفتيه منها ببطئ وهو يكمل بمتعة كبيرة : "لا تقلقي سأعطيك خيارين... الأول أن تمتعيني بفمك... دعي ق**بي يصل إلى حلقك الصغير وأجعليني أستمتع... والثاني هو أن أقول مرحبا لطفلي بداخلك.. بينما أضاجعك حتى تختفي أنفاسك... وفي الحالتين انتي جيدة.. ولؤلؤة مميزة.." الخيارين أسوء من بعضهما... كلاهما مقيت.. ولا شيء أفضل من الآخر... الأول سيكون أهانة لها... سيؤذيها كما فعل من قبل.. والأسوء هو شعورها أنها مجرد حيوان يلبى رغبات سيده القذرة... والثاني ذنب لا يغفر.. ونعش لا يرحم.. ومتعة مدنسة بابشع الخطايا... وجدت نفسها بين أمرين لا تستطيع الأختيار بينهما.. ولا يمكنها رفض كلاهما... إن ظلت صامته هكذا فسيفعل الأمرين معاً بلا تردد.. تباً ماذا تفعل... لم تستطع قول أي شيء.. فقط ظلت تنظر له بألم حتى أبتسم ببرود وهو يسحب كلتا يديها واضعاً أياها على ق**به.. بينما يأمرها بمتعة.. " لنلعب قليلاً بيور. حركي يد*ك عليه ببطئ. نعم هكذا ." كان يتلاعب بها مع كل شد من يده في شعرها. حركت يديها بصعوبه عليه كما أمرها تماماً.. هذا أفضل مما كان سيفعله قبل لحظات. لكنه لم يعطها فرصة. دفعها نحو الأسفل. لتسقط بين ساقيه بقوة وكتفيها تنحني عليه من الإجهاد جاعلاً أياها تفتح فمها حتى نقطة الان**ار بين فكيها. وشعرت برأس ق**به العريض على لسانها مباشرةً إلى مؤخرة حلقها. الأمر كان مرعباً. كل شيء حدث في ثانية. يده على شعرها تتحكم في حركة رأسها عليه. شعرت به يحركها مرة بعد مرة بسرعة. وطريقة خانقة لها.،لمرات كثيره ووقت طويل . عروقه برزت بشدة وانفاسه ثقيلة تحت لمستها على فخذيه. سمعته يأن برجولية مرعبة وهو يزيد من سرعتها على ق**به بينما يلعن بالأوكرانية بكلمات لم تفهمها. فقط حين وجد متعته أخيراً زأر بصوت عالي . ليسحبها بسرعه من بين ساقيه،. سعلت بقوة من شدة أختناقها. ثم رفعها من شعرها لتجلس على ساقيه مجدداً. لكن هذه المرة شهقت بأعلى صوتها وهي تشعر به يخترقها.. تباً.. لا.. لا.. لا... يكفي أرجوك... كان ق**به بداخلها بالكامل دفعه واحدة . الأمر كان أسوء مما توقعت. كان يريد أن يجد متعته بداخلها هذه المرة . لكنه لم يتحرك .. فقط تركها تجلس في حضنه هكذا وق**به بداخلها تماماً. الأمر أشبه بسمكة صغيرة داخل بحر كبير. أحاطها بذراعيه الكبيرتين ليضمها له بقوة. رفع رأسها بطرف ابهامه ليرى دموعها تغطي عينيها بينما تسيل على وجنتيها ببطئ. وشهقات خفيفة تندفع من بين شفتيها. ظنت انه سيضربها. أو يرميها على الطاولة ليضاجعها بشراسة. لكن لم يفعل،و الأمر فاجأها بالكامل. مسح دموعها بيده وهو يقبل عينيها بهدوء بينما يهمس لها بخفوت: " لا تبكي بيور. نحن نستمتع هنا نسيتي. الأمر هكذا صغيرتي، كلما كان قبيحاً كان أكثر لذة. تعلمي كيف تكون المتعة المحرمة. استمتعي بها يا صغيرة. " نعم.. لطالما وجد لذته في حرمتها... لكنها كانت عذاباً أقسى من الموت نفسه... شعرت بيديه تلف خصرها وهو يعصر مؤخرتها بقوة جعلتها تأن وهي ترتفع وتهبط على ق**به المنتصب بداخلها... تعمد أيلامها ليجعلها تتحرك برغبة.. لترتكب هي الخطيئة بنفسها... كانت حقاً مثل لعبة بين يديه.. أوه كم أحب الأمر كثيراً.. صفع مؤخرتها بقوة لتزيد من سرعة حركتها وهو ينزل حمالة فستانها ليأخذ ثديها بين أسنانه... يجرحها ليلعق دمها ثم يعود لتقبيلها مجدداً... لم يترك انشاً بها... لسانه تحرك على عنقها وعظمة الترقوة... إلى ثديها المنتفخ مجدداً... ترك علامات زرقاء داكنه على بشرتها ودماء تسيل مع كل عضة له.. يبتلع دمها وهو يزأر بمتعة ولذة مذاقها . حرك مؤخرتها بيده الأخرى ليزيد من سرعتها فوقه بلا توقف.. كان ضخماً بالنسبه لها... وهي كقطة صغيرة محاصرة بين ذراعية الكبيرة... وداخل اضلعه... يديها كانت تلمس عضلاته الصخرية بعروق بارزة أمامها... كل قبلة منه كانت تزيد أنينها... عذابها وشهقاتها بين يديه...ظل يزيد من قبلاته وأجبارها على الصعود والهبوط على ق**به بسرعه مخيفة... الألم والمتعة... الذنب والشهوة... الخطأ والرذ*لة... كلها أجتمعت في تلك اللحظة وهي تشعر بتلك المتعة التي يجبرها عليها... تمنت حقاً أن يتوقف.. أن ينهي هذا الجنون... لكن جسدها الخائن أحب الأمر... أحبه كأدمان السكير للخمر... وأدمان الشيطان للجحيم... تباً... فقط اي شيء.. أي شيء ينقذها من هذا الذنب المميت... ظنت حقاً أنه لن يتركها أبداً وستظل عالقة بين يديه هكذا... لكن فجأه سمعته يزأر بأعراض وصوت الباب يطرق بهدوء... " غوست.. أمممم اعرف انك مشغول لكن الأمر طارئ.." رفع رأسه عن عنقها بانزعاج وكأنه على استعداد لقتلها شخصياً.. عيناه كانت مرعبة حقاً... لكنه أنزل فستانها ليغطي مؤخرتها وجزء من ساقيها... أعاد رفع حمالة فستانها... وأبقى ق**به بداخلها مثبتاً ايها بدون اي حركة... أعاد انتباهه نحو الباب ليجيب بحدة.. " أدخلي أيفلين.." تبا.. كم كرهت أن تراها أيفلين في حضنه هكذا.. ستعرف ما فعله معها للتو...وا****ة ستتألم بسببها ..لم ترد لها هذا أبداً.. الأمر كان يزيدها خجلاً.. يزيدها كرهاً له وأحتقاراً لذاتها ... لذا دفنت وجهها في ص*ره وكأنها تحاول الهرب منها.. من مواجهتها.. لا تريد رؤيتها بهذه الحالة... أنا آسفة.. أنا.. أنا حقا آسفة.. ليس بيدي.. أقسم لك انا اكرهه.. لكنه يجبرني ويؤذيني حتى الموت.. دخلت أيفلين بهدوء وهي تمسك الهاتف في يدها... أقتربت منهم وهي تنظر نحو غوست بعيون حزينة وغضب مكتوم.. عرفت ما كان يفعله بتلك المسكينة.. تعلم أنه ي**نها في بيتها وأمام عينيها... تكاد تقسم انه لازال يضاجعها حتى الآن...لكن ماذا تفعل... هو هكذا.. لطالما كان هكذا... رأته يبتسم لها بهدوء وهو بنطق ببحه عميقة.. " أوه زوجتي الجميلة.. لا تزعجني نفسك عزيزتي، سألعب معكِ أكثر منها لاحقاً." تباً.. لا أريد أل**بك اللعينة... كفاك قتلاً لي... أبتلعت ريقها ببطئ وهي تنظر له بجمود وكأنه لم يفعل شيئاً... أو أنها فقط تحاول أخفاء ذلك البركان المشتعل بداخلها... رفعت الهاتف نحوه .. بصوت هادئ.. " بروس اتصل بي لأنك تركت هاتفك في مكتبك... يقول أن الأمر مستعجل... يريد محادثتك الآن.. " نظر لها بتفحص لجمودها الغريب.. لكنه لم يهتم.. فقط سحب الهاتف من يدها وهو يجيب بملل.. " ماذا بروس.." تن*د بروس بتعب وهو يجيبه بسرعة.. " عثرنا على بيت فيان كما أمرت ... العائلة باكملها في الداخل... رجالي يحاصرون المكان... ماذا نفعل الآن... " أبتسم غوست بطريقة مرعبة وكأنه ملك أمام حاشيته... فقط اجابه بصوت مخيف... " ابقى مكانك..و دعني استمتع.. " أغلق الهاتف فوراً.. وأعاده لأيفلين... بينما ينظر لها بهدوء... " اخبري الرجال ان يستعدوا.. أريدهم في الخارج.. الآن.." حركت رأسها بقبول وهي تجيبه بطاعة.. ألتفتت خارجةً من الغرفة دون أن تنطق بكلمة... بمجرد خروجها أعاد غوست انتباهه لتلك اللؤلؤة الصغيره في حضنه.. امسك ذقنها رافعاً وجهها عن ص*ره قليلاً ليبتسم بمتعة .. أوه كان وجهها احمر للغاية... من الواضح انها تتألم بسبب ق**به المنتصب بداخلها... فقط طبع قبله خفيفة على شفتيها وهو يهمس لها بعمق... " أوه أين كنا بيور؟... نعم كنت أعلمك كيف تستمتعين بالمتعة المحرمه... نعم آثمة... بلذة ملوثة ...فقط دعينا نسرع تعرفين لدي عمل مثير من أجلك صغيرتي " وقف دافعاً أياها على الطاولة ليمسك عنقها بقبضة مخيفة.. رفع فستانها ليبعده عنها وهو يأخذها بسرعة جنونية... جعلها تصرخ بقوة من شدة الألم والمتعة... انحنى عليها ليدفع بقوة أكبر وهو يقبل شفتيها ب ***ة مرعبة... يسحب أنفاسها معه... ودمائها تسيل من بين شفتيها داخل فمه... كان يبتلعها... علمت انه لن يتركها حتى ينفذ كل رغباته القذرة فيها... لعق شفتيها بقسوة وهو يهمس لها ببحه عميقة... " О, дитино .. так, це така моя прекрасна перлино ... ти смачна ... як я люблю насолоду від твоєї профанації ... просто кричи на мене ... кричи, щоб пекло могло тебе добре почути моя любов.." "أوه نعم ، هكذا يا لؤلؤتي الجميلة. كم أحب متعة تدنيسك. فقط أصرخي بي.أصرخي لتسمعك الجحيم جيداً صغيرتي . " ضغط على عنقها بقوة ودفع داخلها بطريقه جعلتها تصرخ بأعلى صوتها.. مرة بعد مرة... يقبلها ثم يأخذها بلا توقف... فقط حين كان على وشك ان يجد متعته بداخلها أخيراً زأر كوحش جريح.. وهو يدفع داخلها بعمق شديد ليجد متعته في أعماقها.. كم كان مرعباً.. لا كان أشد بطشاً من وطأة الوحوش... نهض من فوقها.. تاركاً أياها فوق الطاولة ترتجف ودموعها تسيل ببطئ على وجنتيها... أعاد ترتيب ملابسه بلا أكتراث لحالتها المرهقة.. أغلق حزامه ليعود لها، رفعاها من ذراعها بعنف لتجلس بهدوء على الطاولة وهي تأن بألم شديد... حركت عيناها لتراه يبتسم لها بأتساع... " أوه هيا لا تبكي بيور.. احببتي الأمر. هيا كنتِ تصرخين بمتعه قبل قليل. تعرفين أريد جولة أخرى لكن لدينا عمل صغيرتي." أنزل فستانها ليعدل مظهرها قليلاً... اخذ سترة بيضاء كان قد احضرها لها من قبل... ألبسها لها بهدوء وهو يحرك شعرها بعيداً عن عنقها بخفة.. " كم مرة رأيتي الشوارع بيور؟. " نظرت له بتفاجؤ لا تصدق ما يقوله.. هل.. هل حقاً سيتركها تخرج.. لم تخرج في حياتها سوى مرة واحدة حين أحضرها والدها إلى هنا أول مرة.. لم ترى الشوارع من قبل.. ولا الناس.. المتاجر.. لا شيء أبداً.. فقط كانت مصدومة تماماً.. لذا حركت رأسها بنفي وهي تجيبه بشرود.. "لا... لم أفعل .. أعني.. هل ستتركني أخرج.. هل سأرى الشوارع حقاً... الناس.. و.. و.." قاطعها بينما يرتب مظهرها ليستر جسدها بالكامل.. " نعم ، كنتي مطيعة. وطفلة جيدة لذا تستحقين مكافأة على هذا." تباً ستطير من الفرح... حملها على ذراعه كطفلة صغيرة وهي تبتسم وكأنها ستطير فرحاً... الأمر كان غريباً... كيف يؤلما ثم يسعدها بهذه السهولة... كيف يلعب بعقلها وجسدها وكأنها جزء منه... أخذها نحو الخارج وفتح باب سيارته ليجلسها في الداخل... كانت هذه أول مرة تخرج فيها منذ شهور... أول مرة تركب سيارته.. وأول مرة تشعر برغبة حقيقية في الضحك.. نعم شيء بسيط جداً.. لكنه أسعدها كثيراً.. هذه النعمة لا يدركها إلا السجناء.. المرضى.. والمحجوزون... أي مكان لا يسعك مغادرته يعدّ سجنًا.. هذا كان حالها تماماً.. حياتها كانت سجناً من العذاب.. الحرمان.. والضياع... رأته يشغل المحرك لينطلق بسرعة... وخلفه سيارات دفع رباعيه تخص رجاله... فتح لها النافذة بجانبها من احد المفاتيح بجانبه... فتحت عينيها بفرح وهي تشعر بالهواء الطلق يضرب بشرتها بلمسة ساحرة... السماء تلمع بنجوم جميلة... أضواء المدن... الشوراع... كل شيء كان جميلاً... لأول مرة تشعر بنفسها تتنفس... رفعت يديها خارج النافذة وهي تضحك من أعماق قلبها... لم أشعر بتلك الراحة منذ زمن.. زمن طويييل... لم أشم تلك الرائحة الجميلة او اسمع تلك الأصوات الصاخبة وكأنها معزوفة حياتي الفانية... لأول مرة أرغب في تقبيل أكثر رجل أكرهه في العالم... فقط لانه فتح لي الأبواب مجدداً.. لأنه تركني أرى العالم مجدداً... يا ألهي..‏ نعم الجمال الحقيقي ليس في الأشياء.. بل في نظرتنا إليها.. وضعت رأسها على طرف النافذة تستند عليها وهي تلاحق الرياح بعيني دامعتين... لم تجرب شيئاً في حياتها من قبل.. لا تعرف كيف يمشي الناس في الأسواق أو كيف هي شكلها... لم تجرب التسوق.. أو اكل طعام فاسد من الوجبات السريعة... لم تعرف بأل**ب الملاهي والمقاهي الجميلة... حتى الطبيعية لم تكن تعرفها.. لا البحر ولا السهول... لا الصحاري والجبال العاتية.. الأنهار الجميلة والح*****ت اللطيفة... لم تعرف أي شيء خارج حدود القصر... طوال عمرها وهي بين أربع جدران.. لا تخرج منها أبداً... لذا بالنسبه لها هذه كانت واحدة من أكبر أحلامها... مجرد الخروج كان حلماً مثل حلم سندريلا الصغيرة.. الفرق أن سندريلا أرادت الأمير فقط.. لكن بيرلا كانت أحلامها أكثر بكثير.. وأكثر براءة من اي شيء آخر... كانت راضيه..لو فقط مجرد جولة بالسيارة لكنها كانت تساوي لها الدنيا وما فيها... على الأقل خرجت من ذلك السجن ولو قليلاً .. على الأقل رأت الشوارع وشعرت بالهواء الطلق يداعب خصلات شعرها بشغف... to be continued
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD