"Sometimes the worst of you is just a pain screaming deep down.. "
(أحياناً يكون أسوء ما فيك هو مجرد ألم يصرخ في أعماقك..)
الموت موجعٌ ولكن الأكثر وجعًا هم أولئك الذين يموتون فينا وهم أحياء، ينظرون لنا وكأننا أدوات تحقق غايتهم ورغباتهم، ما أبشع أن يُصبح قلب المرءِ قبرًا لشخصٍ آخر ، لشخصٍ لا زال يمشي على الأرض..
لم تمر الكثير من الايام، منذ تلك الليلة البائسة ، لكن كما يقولون، ليس كل شيء يبدو كما هو في ظاهره،. تماماً كما حدث قبل أسبوع ، حركت بيرلا رأسها بتململ وهي تبتسم براحة في نومها كقطة صغيرة.. بطبع كانت مرتاحة وممتلئة بالكامل .. نعم هي الفائزة بعد كل شيء، في تلك الليلة حين تركها غوست على سرير باش حدث ما لم يتوقعه أحد.. بعد ساعة واحدة.. واحدة فقط بدأت تنزف بقوة، ونعم الأمر افزعها لدرجة أنها صرخت بأعلى صوتها، لم تعد تعرف كيف تشعر تلك اللحظة كان قلبها معلقًا في حلقها ، مانعًا مرور أنفاسها ، لكنها لم تهتم سوى بشيء واحد، كان يموت الطفل سيموت ، علمت هذا في نفس الثانية التي رأت فيها عينا غوست أمامها ينظر لها بانزعاج واضح ، لم ينتظر فقط حملها بأسرع ما يمكن وأخذها للمستشفى .. نعم بالطبع كاد يحطم المستشفى المسكين بأكمله على رؤوسهم إن حدث شيء لها أو لطفلها ، أوه لم تستطع نسيان مافعله أبداً، انسكب الخجل فوقها مثل دلو من الماء المثلج ليطفئ هذا الشعور العالق في بشرتها تحت لمسته المتملكة ، لم تشعر في حياتها بشيء كهذا ، شعور ان هناك من يهتم لأمرك ، هناك من يهمه حياتك.. حتى ذلك الحين ، ما زالت تشعر بقبضة يده على يدها في غرفة الأسعاف ،
تصرفه كان غريباً.. لم يكن نفس الوحش الذي عاشت معه لثلاثة أشهر.. لم يكن عادياً تمسك بها وكأنه لن يحتمل أن يصيبها شيء ، والأمر فاجأها بحق ، كل هذا من أجل الطفل حقاً ، أم أنه كان من أجلها ، لكنها لم تتسائل كثيراً ، سمعت كل كلمة قالها لهم.. كل صراخه، غضبه ، وعيده ، لقد كان هي .. هي كل ما كان يهمه في تلك اللحظة ، لم يكن يهتم لموت الطفل أكثر من حياتها هي ، لأول مرة تشعر بأنها مهمه هكذا بالنسبه له، لكن إن كانت تهمه هكذا لما آذاها بتلك الطريقه، لما تصرف هكذا وكاد أن يقتلها، الأمر لا يصدق، لا يمكنها أن تفهمه بأي طريقه ، وكأنه لغز غريب ، احجية لا يمكن حلها أبداً ، وهو لا يعطيها أي فرصه لتفهمه ، لتعرف حقاً سبب كل ما يفعله بها ، ومع هذا أدركت كم كانت مخطئة.. يريد لعبته.. عبدته الخاصة.. بالطبع يهمه ان تبقى ليتسلى بها.. لكن لا.. هذه كانت أكبر صدمة خاضتها معه... لم يعاملها هكذا من قبل.. كان شيئاً مختلفاً وكأنه يعتذر عن صرفه المريع نحوها بتلك الطريقة.. لكنها كانت سعيدة ، الأمر جاء بفائدة كبيرة في النهاية ، نعم الطبيب اعطى تعليماته اللطيفة والتي نفذ غوست منها خمسون بالمئة فقط ، نعم لا فائدة أبداً ، لا شيء سيمنع جنونه اللطيف ، ممم ماذا كان الأمر.. نعم تحتاج رعاية جيدة ، ومعاملة حساسة، أنتبهوا قلت حساسه ، لا جولات تعذيب لعينة ، لا عنف ، لا ضرب ، ولا المزيد من الركوع ، لا هراء حتى موعد الولاده ، حسناً بستثاء أنه لا يتوقف عن مضاجعتها وأستخدامها كما يحب ، وبعدها كذالك ، ببساطه ستة أشهر كاملة وثلاثة اسابيع من الراحه الكاملة ، قلت لكم الأمر جاء بفائدة، ونعم تحول الوحش المخيف، إلى وحش هادئ جداً ، وهذا كان أفضل جزء في الحقيقة ، هدوءه كان مميزاً للغاية ، وبالطبع هو لا يسمح لأحد أن يقترب منها أبداً ، لذا هو يتولى رعايتها بنفسه، كل شيء يفعله لها بتسلط مخيف ، خصوصاً مع تأكيد الطبيب على أن لا تتحرك كثيراً حتى تشفى جروحها ، لذا كان عالقاً معها معظم الوقت ، نعم كما قلت بعض الأمور السيئة تكون الأفضل..
رفعت رأسها قليلاً وهي تفتح عينيها بنعاس شديد، حركت عينيها وهي تشعر بص*ره الصلب يحتك بجسدها من الأسفل .. بينما تتململ فوقه بكل راحة .. كان يحاوطها بذراعيه الكبيرتين وكأنه يخاف أن يصيبها شيء ، لم تعرف لما بدأت تشعر بالراحة في وجوده هكذا ، لكنه حقاً كان دافئاً جداً ، هدوءه مريح وهي تعلم أنه لن يؤذيها وهو هادئ .. السيطرة شيء ممتع بالفعل.. والأجمل أنها أكتشفت العديد من الأشياء الغريبة في شخصيته، أمور لم تتوقع أن يكون رجلٌ مثله يفعلها على الإطلاق ،. وهذا أعطاها المزيد من الراحة ، الهدوء والأمان ،. هذا كان أكثر شيء تحتاجه هذه الأيام ، وخصوصاً في أقصى ايام الشتاء الباردة، كانت بحاجة للدفئ.. الكثير من الدفئ، تأملت وجهه الهادئ وهو نائم بكل هدوء ، كم كان الو*د وسيماً وكأنه ليس ذلك الشيطان المرعب الذي يستعبدها له، لقد بدا وكأنه رجل ، وليس الإله البارد المتسلط الذي عرفته في الثلاثة أشهر القصيرة التي أمضتها معه .
نعم كان أشبه بملاك نائم ، بينما هو شيطان لعين، حركت رأسها براحة تحاول النهوض..وقفت لتتجه نحو المرآه المعلقة في زاوية الغرفه.. كانت تحدق في بطنها المنتفخ قليلاً وهي لا تصدق أنها لازالت في شهرها الثالث.. حسناً الطفل كبير بعض الشيء مثل والده تماماً.. زفرت بأنزعاج من تلك الحالة التي يبقيها عليها.. حين تكون معه عليها أن تكون عارية تماماً حتى لا يغضب ويفقد اعصابه عليها .. لكنه كان يوفر لها الدفئ في المقابل.. لذا لم تكن مشكله كبيره.. سوى أنها بدأت تعتاد على طباعه الغريبة.. أوامره ورغباته التي لا تنتهي أبداً.. رفعت شعرها قليلاً عن وجهها وهي تستدير بخطوات هادئة نحو السرير.. جلست بجانبه وهي تضغط أصابعها بقوة على ص*ره، ودون أن تشعر ضغطت بيدها الأخرى فوق عضوه تماماً ، وللأسف لم يكن يرتدي أي شيء وهي عاريه تماماً فوقه ، في تلك الثانية فتحت عيناها باتساع وتلعثمت أنفاسها من رئتيها مثل محرك قديم يرن تحت غطاء محرك سياره، أوه شعرت بتضخم عضلاته فجأه، عروقه برزت بحدة مخيفه، وانفاسه ثقلت ببطئ شديد، حركت عيناها بقلق نحو وجهه وهي تشعر بظلام عيناه تبتلعها بهدوء مخيف، حسناً هذا سيء.. لم تتحرك وهي تشعر به.. كأنها فريسة تستشعر حيوانًا مفترسًا على وشك قتلها، كانت ستبكي اندفعت الدموع إلى مؤخرة عينيها ، زاحفة على طول خط جفنيها ، وأخيراً ، على الرغم من جهودها حتى لا تسقط ، سقطت.. كان البلل يحترق على خديّها... وكان بإمكانها سماع دقات كل قطرة تسقط على ص*ره في صمت ...المشكلة أنها أصبحت خائفة منه أكثر من أي شيء آخر.. الو*د كان يرعبها حقاً.. كل ما فعله بها لم يكن سهلاً... ظنت حقاً أنه سيفعل شيئاً سيئاً بها .. لكنه أبتسم.. أبتسم بخفوت مريح .. نعم الأمر صدمها تماماً.. لقد أبتسم حقاً .. شعرت بيده تتحرك على وجنتها، تبعد الدموع عن عينيها ببطئ وصوته الهادئ أعطاها كل الراحة في الكون :
" تعالي إليّ.."
أبتلعت غصتها التي علقت في حلقها كصخرة كبيرة ساحقة، لم تعرف كيف تنفست في تلك اللحظة، لكنها شعرت براحة غريبة تغزو كل خلية في جسدها.. كانت عيناه على وجهها ، وذراعه حول جسدها الصغير.. عيناه فارغة.. وهادئة جداً.. لم تعرف ماذا تفعل، لكن بعد تجربة الحياة معه لثلاثة أشهر تقريباً ، أصبحت مدركة تماماً أن طاعته هي أفضل طريقة لتمنع عقابه ، قربت رأسها منه لتنظر في عينيه بتوتر ، امالت بجسدها فوقه بسبب دفع ذراعه خلف ظهرها، ويدها تتوسد ص*ره تلقائياً، صوتها خرج بتلعثم وخجل واضح :
" أمم..أ.. أنا.. فقط لم أستطع النوم.. وكنت جائعة قليلاً.. لم أقصد ما فعلته..."
حدق في وجهها دون أن ينبس ببنت شفة لبرهة طويلة ، أنزلقت ابتسامة بطيئة على شفتيه كما لو كان يعرف بالضبط كيف يؤثر عليها :
" ليس هذا ما أتفقنا عليه بيور ، أخبريني "
كانت تعرف ما يقصده. بالطبع لم يعجبه تركها للسرير وخروجها في هذا الوقت المتأخر . بالأضافة أنه يعلم تماماً أنها تكذب، أعني لم يطعمها حد التخمة في عشاء لتقول أنها جائعة الآن، لم تعرف كيف تخبره. على الأغلب لم ترغب في أخباره عن مشكلتها . لا تريده أن يتدخل في كل شيء هكذا. تعلم أنه لم يصدق ما قالته. ولا يمكنها التهرب منه أبداً . عيناها كانتا تحترقان من الحاجة إلى النظر نحوه ، وتراكمت الدموع بداخلها من التوتر. لكنها اجابته بصوت لا يكاد يسمع :
" حسنًا.. لكن لا تسخر مني.."
تراجعت طرف شفتيه إلى الوراء بهدوء وأبتسامة عابثة لينظر إليها ، وهو يلف أحد أصابعه في خصلة من شعرها الحبري الأ**د ..
" لا أظن.. لكني اسمعك ."
نظرت في ظلام عينيه وهي تشعر بنفسها تسقط ، وتغرق في أعماق ظلمته ، راسخة في العالم السفلي ، كانت تعرف أنه لن يكون هناك أي عودة لها أبدًا..
" حسنًا.. أ.. أنا.. شعرت ببعض المغص في بطني ، و.. و.. بدأت أفكر في شيء ما. "
ابتلعت ريقها بصعوبة تحاول الهرب من نظراته لها :
" كنت.. كنت أرغب في الخروج من تلك الأبواب وعدم النظر إلى الوراء أبدًا.. أريد أن أقيدك على أرضية القاعة السوداء وأضربك حتى تلطخ باللونين الأ**د والأزرق على البلاط اللامع... كما فعلت بي تماماً في أول أسبوع لي هنا. "
كانت عابسة تماماً وهي تنطق بتلعثم لطيف جعله يبتسم بسخرية من حركتها تلك، نعم صريحة جداً، وهذا كان من أكثر الأمور التي تعجبه فيها، لاتجيد تحريف الحقائق، قالتها بكل صراحه، الأمر حقاً جعله يرغب في الضحك. لكنه رفع ذقنها بأصبعه قليلاً :
" هذه كانت عقوبة لتصرفك السيء بيور ، أنا لا اتسلى بهذه الأشياء هنا ، أنتِ مثل هذا المخلوق الجميل، هشه وصغيرة في مكان كهذا، قد أوذيك كثيراً ، لكن اعلمي أنني أفعل هذا لمصلحتك، ستفهمين هذا لا حقاً عندما ترين الأمور من منظوري أنا.."
عبست وهي تشعر وكأنها تبحث في البحر كبير ، لا يمكنها أن تفهم شيئآ منه.. وكأنه تركيبة كيميائية معقدة..
" هل تمزح معي!! .. أنا لست كلبًا ضالًا تحاول التخلص من عاداته السيئة ".
عيناه أظلمت بطريقة سيئة وكأن هناك وحش مسعور يعيش في داخلهم.. ذلك الصوت الذي يفوح من أعماقه جعلها تفهمه هو المسيطر:
"لا ".
كان صوته مكتومًا ولكنه ثقيل ، يضغط عليها مثل ضاغط معدني ، يطحن إرادتها في الغبار :
"أنا لا أمزح أبداً . أعتقد أنني أثبت هذا بالفعل. لستُ من النوع الذي يحب الأخطاء بيور . وأنت بالتأكيد ملكية ضالة للغاية ، التقطتك من مستنقع عائلة بيتهانم في شوارع سان دوني منذ خمسة عشر عاماً ونفضت الغبار عنكِ ، لكنك بحاجة إلى التدريب كثيراً. إذا كنتِ تعتقدين أن الحياة معي صعبة ، أقترح عليكِ أن تتعلمي التكيف بسرعة ".
كلماته اخرستها كلياً. تجمدت ، ودقات قلبها توقفت ، أنفاسها تلعثمت وتاهت في حلقها .كيف عرف هذا؟ . كيف يعرف عائلة بيتهانم الفرنسية؟ كيف بحق الجحيم يعرف أين ولدت . وكيف عاشت قبل دخول والدها إلى حياتها. لم تستطع التفكير كثيراً. لقد كان هناك ألم في حلقها جعل من الصعب عليها أن تتحدث.
شهقت وهي تشعر به يسحبها إلى الاسفل حتى اصبح فوقها تماماً. أمسك يدها ليضعها فوق ذلك البروز الصغير على بطنها، ونظر في عينيها بعمق أخبرها أنه يعرف أكثر مما تتخيل :
" أعلم أنني تأخرت كثيراً، كان يجب أن تكوني هنا قبل سنوات، لكن لا يهم.. سأعيدك لي، وستنجبين هذا الطفل كما أريدك تماماً.. "
رفعت يدها الأخرى لتضعها على عنقه من الخلف، قربت رأسه منها لتنظر في عينيه على أمل أنه لن يؤذي طفلها أبداً. لن يفعل به كما فعل مع باش. لن يحرق قلبها عليه بتلك الطريقه. لذا حركت يدها فوق وشم مكون من مجموعة أرقام غريبة على عنقه .بينما تسأله بصوت مرتجف:
" لن تؤذيه أبداً صحيح. لن تفعل أي شيء سيء به. لن.."
ضغط على شفتيها بأصبعه ليوقف كلماتها. ويمنعها من التكلم :
"كما أخبرتك بيور ، كل مفترس هو فريسة لشخص ما، لكن هناك أستثناء في كل قاعدة ."
التعقيدات الغريبة لشخصيته كانت ترهقها كثيراً. أردت أن تجمع جوانب عقله مثل أحجية من عشرة آلاف قطعة. وبصدق ، لم ترد أن تكره هذا الرجل. ليس لأنه كان يستحق مشاعر أكثر دفئًا ، ولكن لأن تلك الكراهية كانت مدمرة لصحتها العقلية تمامًا مثل فترة الأسبوعين التي قضتها في الظلام داخل القبو، لم تستطع تخيل فكره كره شخص ما من كل قلبها ورؤيته كل يوم حتى نهاية حياتها . أمسكت يده التي فوق شفتيها تحاول أبعادها بهدوء.:
لكنها تكلمت بصراحة: "لا أستطيع تخيل وحش أكثر رعباً منك.. لكن إن لم تعطني الأمان، فمن سيفعل؟. ".
نظر في عينيها بحده وهو يضغط على يدها بطريقة قاسية قليلاً.:
" هذا ضمان حياتك بيرلا. لا تفكري كثيراً في سبب ما أفعله بك.. لكن أعلمي أن هذا الطفل هو الشيء الوحيد القادر على أيقاف هذا الهوس في داخلي. حينها ستعيشين. بين يدي كعروسي المفضلة . لا عبدتي الملوثة.."
ضاقت أنفاسها وهي تحدق في ظلام عينيه القاسيتين .. قال بيرلا.. لا بيور... هذا يعني أنه يقصد كل كلمة قالها. لم تكن تصدق ما تسمعه..هل.. هل أرادها أن تنجب الطفل فقط ليتوقف عن أيذائها. شيء ما لا تفهمه.. لماذا!!.. لما هي بالذات . لما يؤذيها دوناً عن غيرها.. لما يريد طفلها هي لا طفل إيفلين. لما أختارها هي من بين الجميع؟ . وكيف هي حياة تلك العروس التي يريدها أن تعيشها. في تجربتي ، إذا كنت تستطيع فهم شخص ما ، فمن المستحيل تقريبًا كرهه. أي نوع من الأشخاص سأكون في نهاية ذلك؟ الكثير والكثير من الأسئلة! . لكنها كانت تعرف أنه لن يجيب على أي شيء. لطالما كان يعاقبها على أي نوع من الفضول. لا يمكنها أن تسأله أي شيء بسهولة. المشكله أن الأسئلة باتت عالقة فوق حنجرتها. ومع هذا كان الأمر يخنقها، أمسكت قلادتها بسرعة وكأن قلبها يحترق في ص*رها لدرجة جعلتها غير قادرة على التركيز في أي شيء :
" أنتَ لا تفهم.."
نمت الرغبة في البكاء داخل ص*رها مثل غابة شائكة في حلقها :
" منذ تلك الليلة التي عرفتُ فيها أنني أحمل طفلك، أقسمت على أن اعطه الحياة التي لم أحصل عليها يوماً، وعدته ان يكون بخير ، أن يكون سعيداً، أنا... أنا أعلم أنني لا أملك الحق في روحي نفسها، لكن لا أريده أن يكون مثلي..لا أريده أن يعيش تلك الحياة التي عشتها،... لا أريده أن يكون ضحية أخرى لأي شخص آخر .. "
شهقاتها خرجت بدموع تتسلل على وجنتيها .. وصوتها المخنوق بالكاد يخرج من بين فكيها.
" سأفعل أي شيء من أجل هذا.. لا يهمني إن كان طفلك أم لا.. لكنه في النهاية مني..قطعة من روحي.. لا أحد سيحبه أكثر مني.. هو.. هو كل ما أملك في هذه الحياة.. لذا حين تؤذيه فأنت تقتلني.. حين يبكي قلبي يصرخ من أجله .. أفعل بي ما شئت غوست.. لكن إياك أن تؤذيه.. أياك أن تجرحه..أنا.."
توقفت كلماتها وشهقاتها تندفع بشدة بدموع ذاقت كل أنواع اليأس والألم . شعرت به يرفعها بين ذراعيه ليضمها له بقوة وكأنه يريدها داخل أضلعه. يريدها أن تهدأ . أن تطمئن، لم تستطع رؤية عينيه وهو يدفن وجهها في عنقه . وصوته الهادئ يأخذ كل همومها في ثواني :
"هذا هو العالم الذي نشأت فيه بيور .. أعلم أن هذا ليس عذرًا ، ولكنه سياق ،. إذا كنتُ وحشًا فهذا ما خلقت عليه.. عشتُ هكذا دائماً.. لكن مع هذا انا أحاول .. أقسم لك سيظل هذا الطفل دائماً بخير .. لن أسمح لشيء أن يؤذيه أبداً.. حتى لو كان أنا.. ".
أبتسمت ودموعها تسيل ببطئ على وجنتيها.. الأمر أراحها كثيراً ،لقد أقسم.. نعم لطالما كانت كلماته حروف لافعاله،، تعلم أنه لا ي**عها، وكانت هذه هي أعظم هدية تهدى إليها ..لقد عقدت صفقة مع الشيطان ، وتذوقت نوع خطيئته المحرمه في الجحيم وكما تقول الخرافات دائمًا ، بمجرد أن تنغمس في
***ة العالم السفلي ، ستكون عالقًا في أعماقه إلى الأبد.. ومع هذا يكفيها أنه لن يؤذي طفلها ، يكفيها أنه سيكون بخير ، هذا وحده كان ليعطيها كل الأمل.. نعم كان املاً لحياه أخرى ، لعذاب قد ينتهي يوماً، بداية جديدة لحياة سراب الأمل .. شعرت بذراعيه ترفعها أكثر وهو يضمها إلى ص*ره.. نهض حاملاً أياها على ذراعيه.. وأخذها نحو الحمام الملحق للغرفة، أنزلها على الأرض بهدوء .. رفعت عينيها نحوه ببطئ لتجد نظرته الهادئة نحوها.. تحرك ليتجه نحو الحوض.. لكنها أمسكت يده بسرعه لترفع نفسها على أطراف أصابعها.. مقبلةً وجنته بخفة وهي تتمتم بخفوت بالكاد يسمع .." شكرا لك.. "
رأت زاوية فمه ترتفع قليلاً.. لكنه لم يبتسم.. لم يهتم أبداً.. فقط أبتعد عنها وهو يتنقل عبر الخزانة إلى الحمام الرخامي الهائل الذي يتجاوز حجم غرفة كبيرة وهائلة، والذي تم تحديثه مؤخرًا بوضوح. شاهدته وهو ينتقل إلى دش المطر المغطى بالزجاج ويقوم بتشغيله..
"سوف تظلين معي طوال فترة بقائي هنا ،وحين أغادر كل صباح تجلسين هنا وتأخذين راحتك جيداً . وعندما أعود كل ليلة ، أجدك في انتظاري على وضعك عاريه على السرير.. ولا شيء يشغلك غيري ".
كانت ستصاب بالجنون من هذا الوضع اللعين.. خصوصاً إذا قضت وقتًا أطول من اللازم وحدها في هذه الغرفة السوداء.. الوحدة تفعل أشياء قاسية للعقل البشري .. بطريقة سيئة جداً ... لدرجة أنها تكلمت بعبوس واضح..
"وأثناء رحيلك؟ هل ستجعلني أجلس لوحدي هنا.. في هذه الغرفة طوال اليوم؟.. أفكر في عبوديتي لك.. و الأغلال التي تقيدني بها.. ؟ "
حرك غوست حاجبه نحوها ، ولاحظت مدى صفاء عينيه السوداء ، حيث كانت مظلمة وداكنة جدًا لدرجة أنها كانت غارقة في ظلمة مخيفة كزمرد أ**د بلون واضح لدرجة أنها بدت بلورية.. كان حقا أجمل وحش قد تراه في حياتك .. أنزلقت ابتسامة بطيئة على شفتيه كما لو كان يعرف بالضبط كيف يؤثر عليها .
"تعالي إلى هنا ."
نعم كان ماهراً للغاية ، استنشقت نفسًا عميقًا لتهدئة الفراشات المتطايرة في معدتها والارتباك في رأسها ثم مشت نحوه بخطوات صغيره. وعيناه حادتان وهادفتان كصياد يتعقب فريسته.
مد يديه ليمسك خصرها بهدوء:
"أنت جميلة حتى في حيرتك وبؤسك بيور "
حرك يده وعندما توقفت بجانب حلمة ص*رها.. ضغط بيده على ص*رها قليلاً :
"و أنا بحاجة لإطعامكِ أكثر."
عبس عندما مرر إبهامه على ضلعها ، نتوءات مرئية تحت جلدها.كانت نحيفة جداً وصغيرة لدرجة تبرز عروقها الخضراء الصغيرة تحت بشرتها الشفافة:
"هل استمتعت بوجبتك الليلة الماضية؟"
احمرت خجلاً في ذكره للعشاء الذي أخذها فيه على ساقيه، كان قد شرع في إطعامها من طبقه الممتلئ بمعكرونة البومودورو ، وقام بغزل المعكرونة ببراعة في الشوكة ثم انتظر حتى فصلت شفتيها لوضع اللدغة الملتفة على لسانها .
كان من الغريب لها أن تنظر في عينيه وهو يطعمها هكذا ، ومشاهدته وهو يدرس شفتيها وهي تغلق وتفتح كما يريد ، وحلقها يبتلع الطعام ببطئ . تضخم الاحمرار على وجنتها بسبب معاملته الجديدة لها.. الإثارة والألم تسربت من بين ساقيها بسبب لمسته الخفيفة على بشرتها وهو يحرك أصابعه ويضغط فوق حلمة ثديها... في نهاية تناول الوجبة معه بتلك الطريقه كان شيئاً لم تشعر به من قبل.. لا أحد أهتم بها أو شاركها طعامها من قبل.. طوال حياتها كانت تأكل وحدها أو في حظيرة الخنازير.. الأمر أعطاها شعوراً آخر.. نوع من الحب.. الرعاية والإهتمام.. شيء لم تحلم يوماً بأن تحصل عليه.. نعم كانت مجرد وجبة فقط ، لكنها كانت تعني لها الكثير...
كان يبتسم عندما إنتهى من أطعامها وهو يضع كأس النبيذ في يده.. وقد تناولت المعكرونة المفضلة لديها بالكامل ، كان عليها أن تقول : اعترف أن غوست لديه تأثير خاص عليّ في كل شيء.. كيف عشت حياتي بطريقه أخرى معه.. كيف بدأت أجرب أشياء جديدة... مشاعر وأمور لم أتخيل يوماً أن أحصل عليها.. وكأنه يأخذ بيدي في كل خطوة.. لكن على طريقته.. قد يكون قاسِياً.. لكن هدوءه وحنانه بحر لا شيء أجمل منه.. أهتمامه فقط يشعرها وكأنها كل ما في عالمه.. أخرجها من شرودها وهو يقرص حلمة ثديها بخفه جعلتها تخرج انيناً خفيفاً من بين شفتيها ، أغلقت أعيننا بشدة من الألم في ثديها.. سحبها بيده نحو ص*ره.. وأدخلها معه نحو مرش المياه.. شعرت بص*ره يضغط على جسدها وكأنه يدخلها فيه .. والماء يتسرب على طول جسدها.. كانت دافئه لكن ص*ره كان أكثر دافئاً .
وضع أثنين من أصابعه الرطبة أسفل فكها وحدقت به للحظة طويلة ، عيناها لا تفارق سواد عينيه الداكنتين وفمها يسيل بخجل واضح .
لكنه أبتسم بسخرية، نعم كانت تتأثر بسهولة.. وهذا حقاً كان يثبت له في كل مره أنها أطهر من العذراء البتول في عفتها.. لا أحد قادر على فعل هذا بها غيره.. لا تملك من الجرأة والقوة.. أكثر من طفلة صغيرة مقيدة بحكم سيدها وراعي حرمتها وانوثتها.. وكأنه يعيش هذا معها لأول مرة.. مهما لوثتك.. أنتِ أعظم طاهرة..
"دعيني أريك كيف أجعلكِ مبلله من أجلي بيور "
قالها وهو يحرك يده رافعاً أياها نحو شفتيها.. شجعها على فتح فمها بضغطه على طرف شفتها السفلى قليلاً.. ، لطخ بإصبعه السبابة على شفتها المفصولة قبل أن ينزلق على لسانها .
أغلقت فمها بشكل غريزي ، وامتصت أصبعه بقوة لثواني فقط حتى سحب أصبعه من بين شفتيها
وابتعد عنها في وقت مبكر جدًا ، حرك يده مجدداً نحو فخذها صعوداً نحو أنوثتها تماماً.. وضع إصبعين آخرين في م**لها ، لتشهق وهو يرفعها على جسده..تمسكت به وهي تغرس أظافرها في ظهره وكأن تياراً كهربائياً يعصف جسدها بمتعة مكتومة.. لكنه سحب شفتيها بين أسنانه ببطء وتناولها بين شفتيه ولسانه يتحرك بداخل فمها يتفحصه بعناية.. بينما تدفع يده داخل م**لها بحركة افقدتها صوابها بالكامل ..ظلت تأن وترتجف من حركته السريعة بداخلها بينما تشعر به يمتص كل انش بداخلها..امتصها لوقت طويل.. طويل جداً من بين شفتيه الوردية الشاحبة.
تركها وكانت تلهث وترتعش من ال
***ة في الوقت الذي سقطت فيه يده من بين فخذيها وقد وجدت متعتها بانين من كتوم بين شفتيه... لعق شفتيها بخفة وهو يهمس بمتعة واضحة..
"كنتِ عبدا ممتازا الليلة و غدا ، ستحصلين على مكافأتك من أجل هذا ."
وضعت يدها الصغيرة على خديه لتشعر بطبقات وجهه الدافئة ، والطريقة التي كانت بها لحية الخفيفة تدفع من خلال جلد فكه وتهشم راحة كفها ، وكيف أن عظام وجنتيه كانت بزاوية عالية جدًا ومنحدرة جدًا... أبتسمت وهي تتعرف على الظل المألوف لبشرته البرونزية الداكنة والطريقة التي ترتعش بها رموشه الطويلة بكافة جذابة..حين يكون متعبًا. لم ترى في حياتها أقسى أو أجمل من تلك العينين الداكنة بظلمة كحيلة، مررت إبهامها على حاجبيه، وأستقرت فوق شفتيه... كان قريبًا بما يكفي لترى عينيه تومضان مثل غيوم العاصفة المليئة بالبرق.
"لكنني أريدك أن تعرف أنني أكثر من مجرد ممتلكات لك.. حفرة لتلتصق بها.. أو عبد تفعل به ما تريد ."
شعرت بحرقة في حلقها.. لذا أبتلعت غصتها ببطئ.
"قل لي.. لماذا أنا؟"
سألت وهي تمسح بأصبعها على شفتيه لم تلاحظ من قبل كيف كانت شفته السفلى أكبر حجماً وجاذبية من العليا.. أستقر حريق في حلقها.. لكنه أنزلها قليلاً على ساقيه وهو يجلس على الكرسي الرخامي أسفل المياه..
" لماذا أنتِ؟"
سأل على همسة قاسية.:
"لم تفعلي شيئًا لتستحقي الإجابة على أي السؤال.. لكن كما قلت.. ستحصلين على مكافئتك.. وكل مرة تكونين مطيعة لي فيها .. سأكافئك.. الخطأ يعني العقوبة صغيرتي.. لذا انتبهي جيداً أنا لا أقبل الخطأ أبداً .."
ضيّقت عينيها عليه رغم أنها شعرت بنبض الشهوة الثقيلة في قاعدة فخذيها بسبب حركة أصابعه بالقرب من أنوثتها، لكنها سألته ببحة لا تكاد تخرج..
" أنت تضعني في حيرة.. وكل ما أريده هو أن أفهم سبب كل هذا.. "
اشتعلت النيران في عينيه ، لكنه لم يجيبها . بدلاً من ذلك ، كان صوته كالحرير عندما قال:
"لا تزعجني بيور.. اجلسي على ركبتيك وأبدأي عملك ..."
مررت يدها على عضوه لتمسكه بيدها بينما تجيبه وهي تنظر في عينيه بعبث :
" أظن أن الصابون سيؤدي عملاً أفضل مني.. ويعطيك متعتك المطلوبة سيدي. "
نزلت على ركبتيها أمامه كانت بالفعل تنعم وتذوب مثل الزبدة على الأرض عند قدميه.
لقد كان صعبًا بالفعل.. طوله المعرق بوشوم كبيرة مرعبة وبارزة، وتنبض عروقه في الوقت المتزامن مع دقات قلبه ، وكأنه ينومها مغناطيسياً عندما كانت تحدق فيه... نعم كان من الغريب جداً أن تجد نفسها تنجذب له بتلك الطريقة.. كان شيئًا غريبًا جدًا بالنسبة لها.. جذابًا تمامًا ، لكنها أحبت سمكه الضخم في يدها بالكاد أستطاعت أمساكه .. عندما كانت تزنه في كفها الصغيرة والطريقة التي كانت بها أنفاسه ثقيلة بفعل لمستها المغرية على جسده .
قامت بإمالة انتصابه للأسفل نحو فمها... وظلت عينيّها متجهتين نحو عينيه عندما حركت الجزء المسطح من لسانها فوق تاج جذعه.
تحولت عيناه إلى اللون الأ**د القاتم مع الإثارة.
شيء مثل الخرخرة اهتزت من خلال حلقها قبل أن تتمكن من ابتلاعها... كان هناك شيء لا يطاق حول وجود أرق وأغلظ عضو له في يديها ، محاولة جلب مثل هذا الرجل القوي إلى المتعة كانت تشعرها بالسيطرة بطريقة ما.. وكأنها تحاول إيجاد طريقة للتأثير عليه. لكنه لم يكن يتأثر بأى طريقة أبداً.. وكأنه وحش لا يشبع.. لا شيء يرضيه سوى جعلها تصرخ من المتعة تحت دفعاته بداخلها لوقت لا ينتهي.. ولا يتوقف ..
سألته وهي تضغط بيدها عليه أكثر.:
"قل لي ماذا أفعل الآن "
كانت تلعب بأصابعها على جذع ق**به ، وعظمة عانته ، وداخل فخذيه ، وكأنها تقسم على أيجاد طريقة تجعله يتوسل أو يخضع لسيطرتها.. لكنه ابتسم بطريقة هدمت كل محاولاتها وانتهت بقلب اللعبة عليها.. إحدى يديه تحركت نحو مؤخرة شعرها وقبضت عليها... رفع رأسها له وهو ينظر في عينيها بطريقة أخبرتها أنه لا يلعب.. يريد هذا حقاً، يريده الآن..
" جربي أفضل ما عندك ، أمتصي ولعقي الماء وهو يخرج مني... تتبعي الأوردة بلسانك ، خذيني إلى حلقك قدر المستطاع وتنفسي من خلال أنفك حتى أتمكن من الشعور بضيق ورطوبة فمك حولي.. عامليه مثل مخروط الآيس كريم الكبير الخاص بك ".
كان صوته أجشًا مرة أخرى ، وعرفت أن رؤيته لها تفعل هذا على رأس ق**به مثل قطة صغيرة كانت السبب في رغبته الكبيرة لجعلها تكمل ما بدأته.. لم تكن يوماً بتلك الجرأة.. وكأنه يتحداها لتكمل ما بدأته .
همهمت بشفتيها مضغوطة عليه ثم نظرت إليه بصعوبة في محاولة مستميتة ، " لا أعرف ما هو مخروط الآيس كريم.. لكن إذا جعلتك تجد متعتك على هذا النحو ، فأنا أريدك أن تسمح لي بالخروج من الغرفة والتجول بحرية داخل القصر. ".
هذا كان ذكاءً في حد ذاته.. محولة أستغلال رغباته، وأوامر أستعباده لها لمصلحتها الخاصة، كان شيئاً جديداً لم تفعله من قبل.. لا حظت كيف احتدت نظرته من جرأتها وتلك القوة التي تنبض من عينيها وفي قبضتها الصغيرة على عضوه.. كانت يده في شعرها ملتوية بشكل مؤلم لرأسها ، وتكاسلت اللذة التي كانت تشبع ملامحه.
"هل تحاولين الصعود من الأسفل مرة أخرى ، بيور ؟"
كان صوته هسيسًا مخيفًا اخترق الخوف بداخلها مثل إبرة بخيط على وشك تمزيق كل شيء حولها..
لم تجبه لأنها شعرت بجسدها يرتجف من نبرته المرعبة، كان يعلم ما تحاول فعله والأمر لم يعجبه أبداً .
"اسمحي لي أن أعيد صياغة أوامري لكِ بصورة أكثر وضوحاً .. إذا لم تجعليني أشعر بالقوة الكافية داخل فمك الصغير الذي يفتقر إلى الخبرة ، فلن أقوم بتقييدك داخل هذه الغرفة المعتمة فقط .. بل سأخذك كقطة صغيرة من مؤخرتك الرقيقة.. حينها ستصرخين جيداً لتعرفي من هو سيدك اللعين.. ".
كان بإمكانها أن تشعر بعينين مثل الفحم الساخن في رأسه عندما نظرت إليه ، لكنه لم ينزعج من عدائها أو أستغلالها لأوامره ، وقبل أن تتمكن من الاحتجاج على هذا ، قام برفع وركيه إلى الأمام ليغرق طرف ق**به خلف شفتيها المفترقة.
رائع ذهب خيار التعرف على سعادة الانتصار عليه ولو لمرة واحدة،، وربما أستكشاف الطريقة التي قد تتيح لها القدرة على التحكم به أو فرصة لدراسة سيدها اللعين . لقد فقدت هذا الامتياز للتو، ولمحة عن رجل يشبه روح الموت بسبب وقاحتها معه ، والآن أصبحت مجرد وعاء لصاحبه.. مجرد عبد لرغبات سيدها .
التدهور الناتج عن استخدامها بمثل تلك الطريقة احترقت عظامها وأشعلت الحرارة في جسدها كله حتى شعرت بالنار داخلها . لكن تلك النيران لم تكن مصنوعة من العار.. كانت تتدفق عبر دمها مباشرة إلى أطراف ثدييها المنتفخين بشدة وقمة فخذيها حيث اندلعت مثل حرائق الغابات.
لقد حولها الضجيج الماص والمبلل الذي أحدثته حول ق**به القاسي وهو يضخ في حلقها ، والطريقة التي يؤلم بها فكها بتحريك رأسها على ق**به ، والألم الذي يتلوى على فروة رأسها وهو يقبض على شعرها بشدة في يده.. كان الجو أكثر من اللازم ، كل شيء حار جدًا. الهواء المشبع بالبخار ، ورذاذ ماء الدش.. وهذا الرجل الذي يعلو فوقها بقوة مرعبة، وجسده الضخم يفوق حجمها بمراحل ، يستخدمها بلا رحمة من أجل سعادته... شعرت بالدوار من الألم والارتباك.
كيف يمكنني الاستمتاع بهذا؟
سألت نفسها لكن قبل أن تجد إجابة لهذا السؤال ، شدَّت يديه في شعرها ، وارتجفت ساقيه وهو يزأر بأنين مخيف عندما بدأ في إيجاد متعته داخل فمها.. لكن على ع** المرة الأولى انسحب من حلقها حتى سقط أول انفجار له على لسانها .
نظر لها بحدة مميتة وهو ينطق من بين أسنانه.
" أبتلعيه"
دموعها تجمعت في عينيها وأبتلعته من حول شفتيها وداخل فمها بيأس .. ، ثم شهقت وهو ينسحب بعيدًا عنها قليلاً ، وأقبض يده الكبيرة على ق**به الغاضب. ذهلت وذهلت أكثر عندما شد جسده بعنف تقريبًا ، ليسقط الباقي بتطاير على ذقنها ، وعنقها ، وثدييها المنتفخين ببروز واضح .
لقد كانت غارقة في الخطيئة وغارقة في الشهوة المخزية ، راكعة أمام سيدها.. وهو يريدها أن تشعر بالرضا في هذا.. أن تحب وتستمتع بكل ما يفعله بها.. لكنها كانت أشبه بطفل حديث الولادة مثل قطة صغيرة.. حبيسة طوال حياتها.. لا تعرف كيف تتعامل معه.. لا تعرف كيف تنجو منه.. ولم تجرب أياً من تلك المشاعر أو الأمور من قبل... لذلك كنت مطيعة أكثر من كونها متمردة.. كانت ترتجف قبل أن تتمرد.. لم يكن لها أي حيلة أمامه.. شعرت بدموعها تسيل على وجنتيها من الحرقة في ص*رها وقد أشعل الشهوة بداخلها من فعلته تلك.. رأته كيف أبتسم بهدوء في وجهها ورفعها بلطف لتجلس على ساقيه ورأسها يتوسد ص*ره.. ضمها له قليلاً .. وأخذ بعض الصابون السائل برائحة الفراولة التي تحبها ... لطالما كانت تحب تلك الرائحة..وضع لها الكثير على راحة يديها.. وكتفيها وبقية جسدها.. رفعت عينيها له وهو يمسح دموعها بطرف أصبعه..
" لا يجب أن تبكي في كل مرة أفعلها بك. عليك أن تفهمي.. أنتِ عبدي أنا .. وهذا واجبك نحوي. ستفعلين كل ما أريده منك، وستتعلمين كيف تحبي هذا وتستمتعي به. لكن عليك تقبل الفكرة أولاً. هذه حياتك الأبدية معي بيور. ستعيشين دائماً هكذا . و تفعلين كل شيء من أجلي. فكري في الأمر . وحينها ستحبين هذا. كوني عروسي من أجل نفسك، من أجل حياتك.. ومن اجل طفلك.. "
......