مشهد قصير

1404 Words
وضع الهاتف على أذنه بلهفة وقلبه يكاد يخرج من ص*ره نبضا فتحت الخط بعد عدة ثواني كانت أياما عليه همس ونبضه يتصارع ولا يعرف كيف سيتحدث او بما هو فقط يريد سماع صوتها يريد التأكد من أن حلمه يتحقق " مرحبا " همسها بدفئ كبير خارج من أعماق قلبه لم تجب فقط يسمع صوت أنفاسها المضطرب عقد حاجبيه باستغراب للحظات ثم مالبث ان تحدث مجددا " أليس هذا هاتف زوجتي " همس بشغف وهو يبتسم بسعادة لترمش فيروز و تحمر خدودها بخجل وهي تستلذ الصفة الجديدة و تذوب بطريقة همسه فضلت ال**ت وهي تبتسم بخجل وغسان يجاهد حتى لا يضحك وقد تجاوز الابتسام بمراحل بفضل غبطته همهم بخفوت ثم همس " يبدو أني أخطأت الرقم او أنهم بعثوه خاطىء" **ت لثواني ثم اتاه صوت حمحمتها برقة وهمسها بعذوبة " مرحبا" أغمض عيناه باستمتاع وهمس " أفد*كي بقلبي" وتابع " ياله من صوت رائع يتغلل بأعماق أعماقي منذ سمعته " ازدادت ابتسامتها اتساعا وطربا وهمست بعدم تصديق " حقا" فاجأها بضحكه بصوت عال جعلها تضحك ب**ت عاضة على شفتيها بخجل **ت بعد لحظات وأنفاسه تتلاحق " أوَ تسألين يا مالكة القلب " تن*د لأخذ أنفاسه ثم تابع مازحا " كما تعلمين لقد تزوجنا منذ 12 دقيقة ولم تصلني هدية بعد " سكت يبتسم لتعقد هي حاجبيها باستغراب ثم همست بخجل " هدية ماذا " همس رادا عليها " هدية زواجنا " ثم تابع بشغف " منك" لم تفهم فردت بجهل " ماذا تعني " ضحك بخفوت وود لو كانت أمامه الآن يدفع ثلث عمره ويأتوه بها الآن وسيدفع الباقي متى أصبحت بين يديه تن*د بحرارة كيف سينتظر الليل حتى ينجلي كيف سيبقى بدونها وقد أصبحت حلاله " هديتي أريتِ زوجة لا تهدي زوجها بمناسبة زواجهم " احمرت وجنتيها بخجل وشعرت بارتفاع درجات حرارتهم لماذا يصر على وصفها بالصفة التي تخجلها وتضطرب لها أوردتها وخلايا جسدها .. تنفست ببطى تحاول تهدئة قلبها الذي أصبح نبضه ي** اذنيها وهمست بتقطع " لا لا أعلم ك .. كنت أظن الرجل هو الذي يهدي " ابتسم هامسا " لما لا تهدي الزوجة أيضا" **تت لثواني ولم تعرف بما تجيب في حين كمشت يدها بتوتر ومسحت جبينها بارتباك وهي حركة تلقائية تفعلها حين تتوتر لحظات واتاها همسه مجددا " أنا أريد هدية" ابتسم يستمع لصوت أنفاسها المضطربة وعيناه تلمع بفرح لا مثيل له توترت للحظات ولم تعرف كيف ترد ولا بما كل شيء جديد عليها ولا تدري بعد كيف تتصرف تن*دت بقوة وهمست بارتباك " انا لا أعرف يعني لا أعرف ماذا يعجبك وأنا جديدة هنا لا أعرف كيف أذهب للسوق ل ..لكن ساحاول جلب شيء مميز لك و و " **تت وتن*دت بقوة وكأنها كانت تقطع أميالا ركضا فهمس لها بعد ان سكتت واستمع واستمتع بصوتها لأطول وقت يمكنه " عندما تقفين أمام المرآة وتنظري لها جيدا سترين ما يعجبني لكن لا تنظري كثيرا إني أغار عندما تبعثي لي رسالة صوتية استمعي لها ستعرفين ماذا أعشق لكن لا تستمعي كثيرا لا أسمح بذلك عندما تلمسي وجهك ولا تفعلي لأن ذلك من حقي انا لم يعد لك الحق به لاتلمسي تلك الغمازة وإلا عاقبتك إياك والاقتراب منها إني أتوعد لها بالكثير فلا تلمسيها بعد الآن " زفر انفاسه بقوة ثم أكمل " وبخصوص الهدية فأنا اريدها حالا " جلست على المقعد بجانبها ولم تعد تقوى على الحركة ولا الوقوف هي في أجمل أحلامها واروعها وردية لم تحلم بثُمن ما يقول الآن لا تصدق حقا لا اصدق هل هذا غسان النائب غسان وبشكل لا إراديا همست " غسان" بدفئ واندهاش كان متسطحا على السرير فاعتدل جالسا يهتف بقوة وخافقه جن " يا قلب وكل غسان فديتك بروحي وعمري وأنفاسي " ابتسمت مجددا بخجل ووضعت يدها على قلبها تحاول تهدئته ثم رطبت حلقها وهمست محاولة للثبات " ماذا أهد*ك " ابتسم باتساع وحماسة " صورة منك الآن وبدون الحجاب حالا" انتظر ردها بفارغ الصبر في حين ارتبكت هي وتعالت أنفاسها وهمست بخجل شديد وصوت يكاد يسمع " لا أستطيع " ابتسم ورد عليها " لكني احتاجها ولن اتنازل عنها " عضت شفتيها بخجل ووقفت بتوتر شديد ولم ترد للحظات حتى اتاها صوته مجددا " هيا انزعي الحجاب بهدوء وضعي كاميرة الهاتف ثم التقطي لا شيء أسهل من هذا إنه اول أمر منذ زواجنا " ابتسمت بشدة وهتفت داخليا " منذ زواجنا كأننا عشرة عمر نحن لم نكمل ربع ساعة متزوجان " أتاها صوته مجددا بإلحاح " هذا أمر وطاعة الزوج واجبة " ض*بت جبينها بخفة ماذا تفعل وقبل أن تجيب أكمل هو " وابتسمي حتى تظهر الغمازة رجاءا" هتف بها وقد وقف وتوتره اشد من توترها ولهفته تخطت المسافة بينهم بأميال فقط يمني نفسه بصورة يبات الليل يقبلها حتى يعود غدا ويقبل صاحبتها همست بتوتر جلي وخجل " هل يمكن أن تطلب شيئ آخر " رد بتلقائية " لكنني لم أطلب انا أمرت" تن*دت بقوة وهمست " لكنني لا أستطيع " " بلى تستطيعين " هزت رأسها بيأس واقتربت من المرآة ثم فكت حجابها " هيا أنا اريد حقي في رؤيتك كان يفترض ان اراك قبل الزواج ولكن لابأس هيا واظهري غمازتك جيدا إني أعشقها " ابتسمت بخجل وأبعدت الحجاب ثم رفعت الهاتف والتقطت صورة بسرعة وخجل شاهدتها كانت جيدة لكن لا تعلم لما تشعر بنقص بها رفعت الهاتف مجددا والتقطت أخرى وكانت افضل بقليل المشكلة ليست بالصور بل بارتباكها وخجلها حمحمت لياتيها صوته بوله ولهفة " هل صورت نفسك " ابتسمت بتوتر " سأرسلها غدا " همست بيها " لاااااااااا ارجوووووووكي " تحدث برجاء لتكتم ضحكتها بقوة ثم ضغطت زر الارسال وهمست بخفوت " حسنا " أبعد الهاتف بلهفة ينتظر وصولها " أحبك أحبك لا أعلم متى ولا كيف لكنني صدقا أحبك " . . . ابتعد موليا إياها ظهره و همس "سأخرج عدلي حجابك جيدا وتعلمي كيف تفعلي ذلك مللت من إخبارك بذلك" تقدم خطوة واحدة فسمع صوتها متحدثة بغضب "ولما تخبرني إن كنت مللت دعني وشأني" عاد إليها وقد تحولت عيناه للسواديهمس بغضب مكتوم"أنت لي شأنك هو شأني قبلك اتفهمين" زفرت هي الأخرى انفاسها بغضب ثم اشارت له بتسلط على الباب رفع يداه بغضب فنظرت له بتحدي فزفر أنفاسه واتجه إلى الباب خارجا دخلت بعده ريماس متسعة العينين واغلقت الباب فابعدت هند حجابها عنها ورفعت خصلاته عن عنقها "ماذا حدث لماذا خرج متضايقا هكذا" تسائلت ريماس فابتسمت هند بتسلية"لا شيء فقط استمتع بازعاجه ألا يبدو وسيم حين يشتعل غضبا" ضحكت ريماس بخفوت "لا يجب عليك فعل ذلك يا هند الرجل سيمل بسبب طيشك" وقفت تتبختر بخطواتها ووقفت أمام المرآة تنظر لوجهها بغرور وزهو ثم قالت"لن يمل مني هو يحبني كثيرا" جلست ريماس على السرير تنظر إليها بتعجب"وأنت ألا تحبينه لماذا تحبين إغضابه" ضحكت هند بخبث"شيء ما بداخلي يسعده رؤيته غاضبا أفرح عندما أغضبه لا أعلم لما" اعتدلت ريماس صائحة بها"هند أنت لا تحبينه لما تلعبين بمشاعره" زفرت هند انفاسها بقوة ثن جلست بجانبها على السرير تشرح ما اشعر به دون أن تعرف كيف"ريماس أنا أحبه لكن هناك شيء لا أعرف ماهو اتفهمينني" أومأت بالنفي فجذبت يدها مكملة حديثها بتوتر "منذ ولدت وأنا تحت جناحه يتدخل بكل شيء جلب لي هاتفا قبل حتى أن يسمح والدي بذلك يغضب إن سافرت دون إخباره يرفض أن أحدث أحدا غيره أينما أكون أجده يتحكم بكل شيء يخصني حتى طريقة ارتدائي للملابس وألوانها أعلم أنه يحبني ويخاف هلي لكن أنا أين أنا هو لا يرضى حتى بمناقشتي" زفرت أنفاسها مع آخر كلماتها فابتسمت ريماس"صغيرتي ماقلته ليس مبررا أبدا إن كنت لا تحبينه وتكرهين ما يفعله فاخبريه وابتعدا عن بعضكما" هزت راسها ناكرة وتحدثت بهدوء"لا أنا لا أكره ما يفعله بالع** أنا أفرح كثيرا بأفعاله ومفاجآته لكني أشعر بأني مجبرة وأنه يفرض علي نفسه" تن*دت ريماس بتعب مضيفة"حدثيه انظري ماذا..." طرق قوي على الباب قاطعها وبعده فتحت صفاء الباب هاتفة"هيا يابنات رنا على وصول" قفزت الفتياتان مبتسمتين وأخذت هند حجابها وأدخلت شعرها جيدا مبتسمة بتسلية تتذكر تنبيه خالد"سأنال منك لكن ليس الآن أخشى أن تفعل شيئا طائشا" ض*بتها ريماس على كتفها مبتسمة هي الأخرى لتخرجها من شرودها ثم ركضتا نحو الأسفل ❤ ❤ ❤ "مابك بنيتي همست فاطمة بقلق تمسح دموع ليلى فهمست الأخيرة" أريد ان أحدثك قليلا لوحدنا" أومات فاطمة وخرجت تغلف الباب خلفها بعد أن ألقت نظرة أخيرة عل جلال اتجهتا لغرفة ليلى ودخلاتاها "ماذا هناك" هتفت فاطمة بقلق فأعطتها ليلى الهاتف باكية وجلست على السرير شرعت فاطمة بقراءة الرسائل وعلى وجهها علامات الاستغراب ثم جلست بجانبها تسأل بنبرة هادئة"من هذا" همست ليلى بصوت مختنق"لا أعلم اقسم" ربتت على كتفها "لماذا تبكين إذا بنيتي" "خا خائفة" استطردت بارتباك فابتسمت فاطمة هامسة بحنان "ومما أنت خائفة لن نجبرك على شيء كما أن هذا الفارس لم يتقدم بعد فمما الوجل" اومأت ليلى وزفرت أنفاسها براحة فأكملت أمها قائلة"لحظة وسأعود حالا" وقفت بهدوء آخذة الهاتف معها وقبلت جبينها"أحسنت بنيتي أنا فخورة بك" ابتعدت عنها خارجة من الغرفة وعادت لغرفتها أخذت هاتف جلال الموضوع على طاولة الزينة وكتبت رقم باعث الرسائل به فظهر لها"خليل" ابتسمت باتساع هامسة"إذا أنت يا ابن خديجة من تزعج ابنتي" ....... يتبع .....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD