- كيف حالك؟
= بخير .. وأنت؟
- فضل ونعمه .. ندخل في صلب الموضوع.
أظهرت له الصوره ..
= أتعرف هذا الشخص
- من هذا لا .. لا أعرفه.
= يارجل !!! .. هل نسيت أقدم أصدقاؤك؟
- أقدم أصدقائي ! من هذا؟ لا أعرفه حقاً.
= أيوب .. أيوب الصاوي ..
- قاطعني يا الله .. هذه الأمور قديمه جداً يا سيدي .. انت تحدثني عن صداقه انتهت منذ خمسة سنوات .. انا حتى لم أتعرف عليه .. ماذا فعل ؟ لماذا تسألني عنه؟
= لا تطرح علي أسئله .. أجبني فقط .. لماذا انتهت صداقتكما؟
- ليس هناك سبباً بعينه .. فقط لم يعد يسأل عني .. ولا يتواصل معي .. حتى بعد أن كنت أحاول الاتصال به .. كان لا يجيب .. صداقه انتهت بالبطيء .. اتعلم تلك العلاقات والصداقات التي تنتهي بالبطيء ؟
= ماذا كنت تعرف عنه ؟ شخصيته أصدقاؤه ؟
- شخصيته امممم هو شخص عصبي .. ولكنه عاطفي قليلاً .. مرح .. ولكن اعتقد أن أكبر عيوبه ليس لديه عزيز أو غالي. ربما هذا يرجع لاحساسه انه مقطوع من شجره .. فكان يتخلى ويستسهل هذا التخلي والبعد عن الناس .. لأنه كان يسكن في لاوعيه ان جميع الاشخاص سيتركونه .. اما عن أصدقاؤه لم يكن يخبرني شيئاً عنهم .. لم يذكر لي سوى .. انا ذاهب لأحمد .. وعندما أسأله من أحمد .. يرد بصديقي بصديقي لا تشغل بالك .. فلم أريد التطفل .. ولكنه كان يخبرني أنني أعز أصدقاؤه وأقرب الناس اليه وانا ايضا كنت أخبره نفس الشيء ..ولكن رغم قوله هذا كنت بعيدا جدا عنه وكأنني لا أعرفه .. اذا كنت انا اقرب الناس اليه في يوم من الأيام وفي الحقيقه كنت على الضفه الأخرى من النهر .. هذه هي طبيعته .. شخص كتوم لدرجه كبيره .. حتى انني سألته في يوم كان لديه أموال كثيره وقام بطلب العديد من أصناف الطعام الغاليه .. ودفع ثمنها .. وأشترى لي أيضاً هذه الساعه .. وعندما سألته من أين لك هذه الأموال كان يخبرني أنه يضارب في البورصه وعندما طلبت منه أن يجرني لهذه السكه .. رفض رفضا شديداً .. بحجة أن تلك في مخاطره كبيره وقد يخسر جميع أمواله .. لم أصدق بتأكيد أكذوبته تلك .. كنت أعلم أن هناك شيء آخر .. ولكن قلة حيلتي لم تساعدني أن أكون معه طوال الخط.
= هل هناك أحد يسكن معك .. أو أعذرني .. في السؤال من يساعدك ..
- لا يوجد أحد فقط الشغاله تأتي كل يوم تعد الطعام .. وتجلب الطلبات .. الحمدلله قبل ان يتوفى والداي تركوا لي مبلغاً ليس سيء في البنك وها انا أعيش منه.
= أليس لد*ك إخوه ؟..
- لا كنت انا الولد الوحيد .. بالمناسبه ربما .. هذا سبب صداقتي أيوب اننا كنا نشبه بعضنا .. ليس لدينا أحد.
- ليس لد*ك رقمه؟ .. عنوان آخر غير عنوانه يذهب اليه ؟ أي شيء
= صدقني لم يتبقى لدي منه شيء .. ست سنوات ليست قليله.
- أخبرتني أنها خمسه منذ قليل.
= انعقد حاجبه ودارت عينه وضحك ضحكه صفراء .. هي بالفعل فتره ما بين خمس أو ست سنوات .. لن أعدها بالأيام سيدي.
- نعم نعم .. منطقي ..
= هل تسمحلي أن أستخدم حمامك .. ؟
- بالتأكيد تفضل ..
دخلت الحمام وقمت بقضاء حاجتي .. ويعتريني التعب وعدم القدره على التركيز .. لا أعلم دار في نفسي أنني لا أرتاح هذا الشخص .. ربما كلامه منطقي .. ولكن هناك شيء ما .. هناك إنّ في الموضوع .. ولكن ماذا أسئله أكثر مما سألته .. ردوده منطقيه وجاهزه وفضفاضه ليس هناك أي شيء يدعو لأن أضعه في القائمه .. ربما قد خاب إحساسي هذه المره .. قد خاب مرات قليله سابقاً ليست المره الأولى .. بقيت اتساءل .. أين تختبء أيها الأيوب .. في أي جحر نزلت يا رجل .. قمت لأغسل يدي ... وانا تحت تأثير الإحباط واليأس وذلك كان أيضاً بفعل التعب والجهد .. عندما أكون متعباً .. ولم آخذ قسطا كافياً من النوم والراحه أكون فريسه أسهل للإحباط والهبوط .. وفجأه .. لاحظت شيئا غريبه فوق صنبور المياه .. على الرف أسفل المرآه .. مكينة حلاقة .. تم استعمال منذ فتره قريبه عليها بقايا شعر ومعجون للحلاقه .. من كان يحلق لحيته هنا في حين أن أكرم لحيته لم يتم حلاقتها منذ أشهر طويله .. وعلى حسب قوله لا يرتاد عليه سوى الشغاله .. ها قد أصدتك أيها الفأر .. خرجت من الحمام بسرعه .. فتحت غرفة النوم الجانبيه .. وجدت الشباك مفتوح نظرت منه .. كان قد قفز ولكني استطيع أن اراه يركض في نهاية الشارع .. لم يقفز منذ مده طويله .. هرولت مسرعاً لألحق به بسيارتي .. وبدأت المطارده .. أقود بسرعه جنونيه وقلة حرص .. كنت على وشك القيام بثلاثة حوادث .. حتى وصلت الى حاره ضيقه لن تسيع سيارتي .. وكان قد سبقني بأمتار .. خرجت من السياره .. وبدأت في الركض وراءه من كل صوب واتجاه .. لم يتعب ولم أتعب .. أفرز الأدرينالين كما يفرزه .. أريده بشده ويريد النجاة بشده . ولكن لن استسلم .. يدخل من اتجاه ادخل وراؤه .. حتى وصل الى حارة سد .. ليس لها مخرج سوى لو كنت ( سبايدرمان ) ولكن في الحقيقه هو فأر .. حاول الرجوع .. وجدني قد أحكمت قبضتي .. أشرت سلاحي في وجهه..
- الى أين كنت تظن أنك ستهرب مني؟ للأسف لم تعرف من انا وما أستطيع أن أفعل .. كنت تضع مسدسك في ظهري وانت متخفي كالجبان .. لا تستطيع ان تواجهني كالرجال.. ولكن أنظر .. جمعتنا الحياه أخيراً وجها لوجه.
= لو كنت بمفردك كنت واجهتك .. ولكن انت وراؤك جيش وأمن دوله بأكمله تحتمي بهم .. اما الفقراء مثلنا ليس لهم أحد.
- لا تردد هذه النبره الق**حه لم يكن الفقر أبداً حجه لارتكاب أشنع الأفعال .. هذا ما قالوه لكم وأقنعوكم به .. أنتم ضحيه للأسف .. ضحية أفاعي حقيره في البلاد تغسل لكم أدمغتكم.
هيا هيا لنكمل كلامنا .. لدينا الكثير ..
رميت إليه المقبض الحديد ليقيد به كفيه .. ثم أخذته الى قدره ..
اليوم التالي .. ذهبت الى مكتب الرئيس ..
- ها أنا قد وفيت بوعدي وفعلت كل شيء .. هل ستتخلى عني ؟
= منذ متى وانا تخليت عنك ؟ اذا كنت قد عاملتك بشده فهذا لأنني أريد مصلحة البلد أولا وأخيراً قبلي وقبلك.
ستباشر بعض التحقيقات ولكن سيظل المحقق الحالي رئيسك .. اتبع أوامره وتعليماته .. لا أريد مشاكل يا مالك .. إذا حدث بينكم خلاف .. ستتحنى عن القضيه حتى لو كان معك حق.
- الف شكر سيدي اعدك انك سترى ما فعلته هو الصواب.
= اعلم انك لن تخذلني .. مع السلامه.
- مع السلامه.
لم أكن مع وفاق مع المحقق جمال لم يكن يحبني ولولا الأوامر لما ترك لي نص ساعه استجواب أحدهم
لم يكن المحقق جمال على وفاق معي .. ولولا الأوامر لما كان تعاون معي أو وكلني ساعات من التحقيق ..
تحدثت مع صديق لي عن كيفية التعامل معه .. رغم انني بالفعل .. أدخلت نفسي وأثبت جدارتي لإقتحام تلك القضيه .. ولكني بالتأكيد أحتاج اليه احتاج الى أن يعطيني النقاط التي توقف عندها في تحقيقه معهم حتى أكمل من عندها .. يستحيل أن أبدأ من الصفر يستحيل .. أن أبدء من النقاط التي بدءها .. سيسبقني بسنين ضوئيه ولكن مستحيل أن يشاركني ما لديه بالطبع خصوصا انه لا يحبني .. قال لي صديقي المتخصص في علم الإجتماع وفن التعامل مع المحيط .. كمثل فن التعامل مع المدراء والرؤساء في العمل ..:
أن تشعر بالحيرة بشأن السبب الذي يجعل رئيسك يتفاعل مع زملائك وجميع الأشخاص دون عناء ولكنه يتجنبك بعد ذلك أو يتصرف وكأنك لست موجودا .. ترى ايضا أنهم لا يثقون بك أو ، والأسوأ من ذلك ، أنهم لا يحبونك؟ قبل أن تدخل في حالة جنون ، توقف لحظة لتقييم ما يحدث بالفعل من حولك وتحديد سبب التوتر في علاقتك تلك. بمجرد القيام بذلك ، يمكنك بناء خطة مستهدفة لكيفية تحسين الأمور.
فإذا كانت ياصديقي الثقة هي المشكلة
أولاً .. ضع في اعتبارك احتمال أن الانفصال الذي تشعر به ينبع من عدم ثقته بك. علامات على أن رئيسك في العمل لا يثق في أنك عادة ما حرز تقدماً أو تعرقل التحقيقات. و المؤشر الأكثر وضوحًا على أن رئيسك في العمل لا يعتقد أنك قادر على الإنجاز هو الحصول على عمل أقل جودة من نظرائك. دائماً ما تكون صاحب القضايا اللطيفه اذا صح التعبير .. تدار العلامات الأكثر رقة على الثقة المتدنية عن كثب أكثر من أي شخص آخر أو يتم إقرانها باستمرار مع زميل موثوق به في قضايا مهمة. قد يكون رئيسك الذي لا يثق في الثقة أيضًا بخيلًا في الائتمان. إذا كانت علاقتكما تتميز بهذه الأعلام الحمراء ، فقد حان الوقت للتصرف.
تتطلب إعادة تأهيل ثقة رئيسك خطوات مدروسة. أولاً ، ابدأ بتوضيح توقعاته . تنبع غالبية مشكلات الثقة التي أراها من الرؤساء الذين لم يكونوا واضحين بشأن ما يريدون منك .. في خطتك وأعمالك السابقه.
اطلب من رئيسك تحديد ما يريد أن يراه بالضبط من خلال سؤاله .. ما نوع المساهمة التي تبحث عنها من شخص ما في دوري؟ كيف يمكنني إضافة المزيد من القيمة في هذه القضيه أو ما هي النقاط التي ترى أنها الأكثر أهمية بالنسبة لي .. واجعل أسئلتك محددة. "إذا كنت أرغب في القيام بعمل رائع في هذا الشأن ، فما الذي تريد تضمينه؟ استخدم الأسئلة الموجهة نحو المستقبل للإشارة إلى أنه يمكنك القيام به.
أسكن في تصوره الحالي لك. عندما يض*ب رئيسك في العمل مثالاً ، كن سريعا في الإقرار به باستخدام الجملة التي تبدأ بـ "من الآن فصاعدًا ، انا سأفعل
بمجرد أن تشعر بالوضوح بشأن ما هو متوقع منك من خلال رئيسك ، فأنت بحاجة إلى حملة كامله لتعزيز تصور مديرك بأنك كفؤ وموثوق. لمعالجة هذا الجانب من الكفاءة ، تفاعل مع رئيسك حول المعرفة أو المهارات أو الخبرة المطلوبة للنجاح. اقرن القوة بنقطة الضعف. على سبيل المثال ، قد تقول ، "لدي ثلاث سنوات من الخبرة في التعامل في هذه القضايا ، لذلك أنا واثق من ذلك. مع من يمكنني التحدث معه أولاً يمكن أن يجعلني على دراية بأمر بقية الأشخاص.. على الرغم من أنه قد يبدو من غير البديهي أن تشير إلى رئيسك الذي يشكك في كفاءتك وفي نقاط ضعفك ، فإن القيام بذلك سيهدئ مخاوفه من أنك قد تحاول تزييفها حتى تتمكن من تحقيقها. وايضا قد تتساءل عما إذا كان طلب المساعدة من زملائك إلى زيادة المشكلة .. ولكن على المدى القصير ، من الحكمة اقتراض المصداقية من خلال الأشخاص الذين يعملون تحت إشرافه ولديهم بالفعل ثقة رئيسهم و أن تظهر مظهر الذي يعمل لأجل المصلحه العامه وليس لأجل ترقيه أو مصلحه شخصيه.
ولعلاج هذا الجانب من الثقه أيضاً .. يمكنك أن تصل مبكراً ولكن لا تسبقه .. إياك أن يشعر أنك تسبقه في الخطوات وفي المهام .. وكما يقولون في كرة القدم .. مرر الكره كثيراً ..
وبعد أن يتم تعيين جزء من العمل لك ، خذ بعض الوقت لرسم منهجك ثم قم بأخذ نظرة عامة سريعة ممن هم حولك ثم اسأله .. إليك طريقة تفكيري في التعامل مع هذا ، ولكن ما الذي تريد تضمينه أيضًا .. بمجرد حصولك على الضوء الأخضر لخطتك ، قدم على الأقل تقريرين مؤقتين يوضحان أنك تحرز تقدمًا .. كن هادئًا وواقعيا بشأن هذه التحديثات للإشارة إلى أنك واثق من قدرتك على تحقيق تقدم دون أن تهمش دور رئيسك. كونك خجولًا في هذه المرحلة لن يؤدي إلا إلى إثارة مخاوف مديرك. بل بالع** انت في حاجه الى عدم اظهار كل قدراتك .. حتى لا يقلق منك. إجعله يعتقد أنك تساعده لتحقيق الصالح العالم دون ان يساعدك لتحقيق شيء شخصي.
هناك أمور أخرى يجب تجنبها إذا لم يكن مديرك يثق بك. على الرغم من أنه قد يبدو غير عادل .. لا تعترض ع مهامك الرديئة. يكمن الخطر في أن تجعل رئيسك دفاعيا .. الأمر الذي لن يؤدي إلا انه سيجعل رئيسك ينتبه إلى جميع الأسباب التي تجعلك لا تقوم بعمل أكثر من كون ما تفعله هو تحدي، واستعراض جدارة وكفاءه.
بدلاً من ذلك.. كن شفافا وصريحا عندما تكافح في بعد العراقيل التي تقابلك أو أنك لا تحرز تقدما يساعده. قد تكون غريزتك هي إخفاء أي مشاكل والعمل بجهد لإيجاد حل حنى في اللحظة الأخيرة ..ولكن مفاجأة رئيسك بالأخبار السيئة بعد اخفاؤها ستؤدي إلى مزيد من الإضرار بعلاقتك .. وربما لا يمكن إصلاحها. إذا لم يكن رئيسك يثق بك ، فلا تحاول الاندفاع من الصفر إلى البطل. بدلاً من ذلك .. حقق تقدمًا ثابتًا من خلال توضيح توقعات مديرك ، وإثبات كفاءتك .. واكتساب سمعة كشخص قادر على تحقيق المصلحه العامه دون أن تهدد ثقة رئيسك.
اما إذا كان الاتصال يا صديقي هو المشكلة
ماذا لو كانت المشكلة ليست أن رئيسك في العمل يفتقر إلى الثقة بك لكنه لا يحبك؟ تختلف العلامات التي تدل على أن رئيسك في العمل لا يشعر بعلاقة طبيعية معك عن تلك التي تشير إلى القلق بشأن كفاءتك.
أولاً .. احترس من التواصل البصري .. وهو أحد أكثر المؤشرات وضوحا لمدى ارتياح الناس لبعضهم البعض. يقول خبير الاتصالات .نيك مورغان ، إن عقلك الباطن جيد جدا في التقاط الإشارات من التواصل البصري ولغة الجسد الأخرى. إذا كان رئيسك يتواصل معك بالعين أقل بكثير مما هو مع زملائك .. فهذه علامة موثوقة على أنهم لا يشعرون بالارتباط بك. مقياس آخر لاتصالك هو ما إذا كان رئيسك يبدو أنه يتجنب قضاء الوقت في التفاعل معك يتهرب منك دائما في كل فرصه .. إذا خرج اثناء تناوله القهوة عند دخولك أو توقف عن التحدث في مكالمة الفيديو عند تسجيلك للدخول .. من الممكن أيضًا ألا يكون مديرك مرتبطا بك .. بشكل خاص إذا كان لد*ك فجوة في العمر أو الجنس أو الثقافة أو الأسلوب. سيكون الانفصال بسبب أحد هذه الأبعاد الشخصية واضحًا بشكل خاص .. خصوصا إذا فشلت محاولاتك في الدعابة.
ملاحظة سريعة واحدة هنا: قبل أن تفكر كثيرا في الحدس بأن مديرك لا يحبك ، تأكد من ملاحظة الاختلافات الحقيقية بين الطريقة التي يعاملك بها رئيسك مقابل طريقة معاملته مع الآخرين. هناك بعض الرؤساء المحرجين اجتماعيا .. هذه هي طبيعتهم وهذه هي الب**ه النفسيه التي توجد لديهم حيث تع** هذه العلامات عدم ارتياحهم العام وليس قلق محدد بشأن علاقتك.
إذا كنت ترغب في تقوية علاقتك مع رئيسك في العمل .. فابدأ بالمشاركة في محادثات حول قضايا العمل.. انتبه للموضوعات التي تجذب انتباه الرئيس وطاقته وخلق فرصة للاستفادة من هذه الإثارة. على سبيل المثال ، "أعتقد أن تجربتك في استنباط الأدله وربط الخيو ممتعة حقًا. ما هي الخطه التي تعتقد أننا يمكننا تطبيقها في عملنا؟ وأنت تستمع ، انتبه إلى ما يبدو أن مديرك يقدّره. استرجع ما تعلمته لإظهار اهتمامك واهتمامك ، مثل من الممتع سماعك تتحدث عن تلك الخطه التي أعتقد ستسير تسير كما هو مخطط لها. كيف يمكن لفريقنا الاستفادة من المخاطرة وكيف يمكن أن نتعلم منها؟.. ستساعدك استثماراتك في الكشف عما يجعل رئيسك في العمل على تكييف تفاعلاتك لتناسب أسلوبه بشكل أفضل. ستستفيد أيضًا من حقيقة أن البشر يميلون إلى حب الناس الذين يحبونهم. لأكون صريحا معك يا صديقي وربما هذه الجمله ستختصر عليك الكثير من الأشياء ..إذا كنت تريد أن يحبك رئيسك في العمل .. فاحبه أولاً.
الآن بعد أن حصلت على أفكار حول ما ستقوله لتكوين علاقة أقوى مع رئيسك في العمل .. يمكننا الانتقال إلى ما تظهره لعالم لغة الجسد.
ينصح خبير لغة الجسد مارك بودين باستخدام إيماءات راحة اليد المفتوحة على ارتفاع ما لأنها ستجعل رئيسك يشعر بمزيد من الارتباط بك. يوضح أنه عندما تكشف هذه المنطقة حول السرة .. والتي يشير إليها بودين على أنها طائرة الحقيقة .. فأنت تثبت أنه ليس لد*ك أسلحة ما في مواجهة الشخص وأنك تشير إلى أنك تعتقد أن البيئة آمنة. ومن هنا سيبدأ رئيسك بشكل طبيعي في الشعور براحة أكبر معك. هناك خيار آخر لاستخدام لغة الجسد لتحسين اتصالك برئيسك في العمل وهو أخذ إشارات حول تفضيله للتواصل البصري. ما اذا كان يحبذ هذا النوع من التواصل ام لا لقد ذكرت سابقا أن بعض الناس يخجلون يا صديقي من التواصل البصري. إذا كان هذا ينطبق على رئيسك في العمل ، فقد تكون محاولاتك لتلبية نظراتهم عدوانية أو شديدة. إذا كان الأمر كذلك .. وهذا ما سيزيد الوضع سوءاً بالتأكيد .. لأننا بصدد علاقه متوتره بالفعل .. فكن متعمدًا إجراء محادثات أثناء مواجهة رئيسك بالتوازي. اجلس بجانبه في غرفة اجتماعات وليس مقا**ه .. أو تحدث معه أثناء المشي جنبا إلى جنب. سيساعدك التعرف على إشارات رئيسك في العمل وتكييف لغة جسدك وفقًا لذلك على تقوية اتصالك.
أما الآن فحان وقت توسيع نطاق تركيزك
مثلما قد توجهك غرائزك بشكل خاطئ في محاولة **ب ثقة رئيسك في العمل .. فقد يؤدي ذلك أيضًا إلى إلحاق الضرر بك عندما تحاول إقناع رئيسك بالإعجاب بك. أولاً وقبل كل شيء .. لدى البشر تحيز سلبي وقد تستحضر بذلك مشكلة غير موجودة ... من المحتمل جدًا أن رئيسك في العمل لا يقوم بالاتصال بالعين .. أو لا ينخرط في محادثة صغيرة .. أو لا يضحك على نكاتك لأنه يتعرض لضغط كبير .. وليس لأنه لا يحبك. خاصة إذا كنتما تعملان معًا حديثًا ، فلا تقرأ كثيرا في سلوك رئيسك في البداية.. وحتى إذا كنت متأكدا من أن رئيسك في العمل لا يحبك ، فلا داعي للذعر وابدأ في المبالغة في مشاركة رئيسك أو تتبعه مثل الجرو الضائع. قد يتسبب الاهتمام الزائد عن الحد غير المرغوب فيه في انسحاب رئيسك أكثر من ذي قبل. من المهم أيضًا مقاومة الرغبة في تقديم شكوى إلى زملائك من رئيسك في العمل. النميمة لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأمور. بدلًا من المبالغة في رد الفعل .. ابحث عن لحظات مسروقة على سبيل المثال .. قبل الاجتماعات وبعدها .. في المصعد .. قبل أن ينضم الآخرون إلى مكالمة جماعية لتجعل رئيسك يتحدث ويتقبل نفسك من خلال إظهار أنك مهتم حقًا بما سيقوله.
ملاحظة أخيرة. أثناء العمل على علاقتك مع رئيسك في العمل .. ابدأ في بناء تحالف في مكان آخر. تأكد من الاستثمار في علاقاتك مع زملائك في العمل .. إذا كانوا يحبونك ويثقون بك .. فمن المحتمل أن تؤثر مشاعرهم على رئيسك في العمل من جهه أخرى. من الصعب على رئيسك الحفاظ على صورة سيئة عنك إذا كان زملاؤك يعتقدون أنك رصيد كبير للفريق .. من المهم أيضًا تحديد الرؤساء المحتملين الآخرين في الهيئه بخلاف رئيسك في العمل. هل هناك رئيس سابق يمكنك الاستمرار في البحث عن الإرشاد منه .. ؟ هل لد*ك فرصة للعمل مع قادة آخرين في قضايا كتلك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن هذه العلاقات ستخفف من خطر التغاضي عنها إذا لم تكن قادرًا على إعادة تأهيل علاقتك مع رئيسك في العمل. أخيرًا ، تأكد من الاستثمار في المرونة الخاصة بك مع فرص الاسترخاء والتواصل مع الأصدقاء خارج العمل .. الشعور بعدم التقدير يمكن أن يكون له أثر سلبي .. لذا تأكد من إعطاء الأولوية للوقت مع أولئك الذين يقدرونك... لذلك انا سعيد لأنك أتيت لي وفتحت قلبك. رغم ان الكثير من الأشخاص عندما يصلون الى درجه معينه في المجتمع يعتقدون انهم ليسوا بحاجه لتلقي النصائح والارشادات في مختلف المجالات .. يعتقدون انهم كفاية .. لممارسة كل شيء في الحياه .. ويأخذ الغرور بعضهم ويجعلهم يعتقدون انهم يستطيعون إعطاء النصائح للناس في كافة المجالات .. يعتقدون ان خبرتهم لوحدها كافيه .. لا بالطبع الخبره مهمه ولكن ليست كافيه .. العلم له دور والعلماء والمفكرين والابحاث التي تظهر على الساحه يوما بعد يوم لها دور .. لذلك انا فخور بك رغم انك أخبرتني أنك وصلت لدرجه عاليه من فهم الناس .. والتعامل معهم .. وعلى حد قولك تشم رائحة الكذب من مسافه طويله .. الا انك استشعرت ضعف في منطقه معينه لست بكفؤ في التعامل معاها فطلبت أن أعطيك هذه المحاضره.
مره أخرى تظهر الأبحاث أن علاقتك مع رئيسك في العمل هي أحد أهم العوامل في خبرتك في العمل ... إذا لم يكن مديرك يثق بك .. فمن المحتمل أن تفوتك فرص مهمه أو أن تعاني من عدم التطور .. يمكنك محاولة تصحيح التقييم غير العادل لرئيسك من خلال توضيح توقعاتهم .. وزيادة ثقتهم في قدرتك .. وتعزيز راحتهم التي ستقدمها لك.. إذا كان رئيسك في العمل واثقا فيك ولكن لا يبدو أنه معجب بك .. فتوقف عن التحدث وابدأ في الاستماع... قم بإشراك رئيسك في العمل للتعرف على العالم من خلال عيونه وستبدأ ببطء في رؤيته منفتح عليك. إذا كانت علاقتك مع رئيسك ليست في المكان الذي تريده ، فلا تفقد الأمل. غيّر أسلوبك ومعرفة ما إذا كان بإمكانك إحداث اتصال. وانا أثق بك وأعلم أنك قد استفدت شيئا من هذه المحاضره وستحدث أثراً.
= شكراً يا صديقي .. شكراً يا يوسف.
- لا شكر على واجب هذا مكانك دائما.
طبقت ما قاله لي يوسف صديقي مع رئيسي وحدث مالا كنت أتوقعه .. وصفة يوسف الطبيه أتت بثمارها .. ودلني المحقق على بعض النقاط التي توصل لها من خلال تحقيقاته .. وبصراحه شديده لو كنت بقيت استجوبهم شهر لما أنجزت شيئاً .. إختصر علي الكثير من الأوقات وأكمل من مكان ما توقفت ..
بدأت جلسة الاستجواب مع المدعو أيوب ..
- ها الا تزال رافض التعوان بيننا؟
= لم ارفض انا فقط ليس بي شيئاً .. اقوله كل ما لدي قلته للمحقق.
- ما الي أخبرته للمحقق.
= ألستم معاً .. إذهب وأسأله.
- ض*بت المكتب بشده .. وصحت فيه .. عندما أسألك تجاوب فقط .. لا أريد استعمال اساليب معك إنتهت منذ سنوات .. ولكن كن متأكداً أنني سأستعملها إذا لزم الأمر.
= هيا أخبرني..
- لا أتذكر.
= حسناً .. صديقك عليه جريمة التستر على عنصر إرهابي .. وهذه عقوبتها كبيره جداً .. إذا تعاونت معي وأخبرتني كل شيء سأسقط عنه التهمه .. وسأتكفل بإجراء عمليه جراحيه له تجعله قادر على السير مجددا. كما سنخفف حكمك ستكون قادر على الخروج من هنا وتبدأ حياه جديده .. إسمعني .. قد تخلى عنكم قاداتكم .. هل تسمعني تخلوا عنك .. لقد قاموا بغسل أدمغتكم بأفكارهم التي زرعوها بها .. إصطنعوا لكم أشياءا تؤمنون بها .. ولكن صدقني الحقيقه ليست دائما ما نراها ..
- لماذا لا تعتقد أن الحقيقه ع** ما تراه أنت.
= لأن حقيقتي أقيسها على أسس وعلى عقائد تربينا عليها .. اسمعني لقد انا انسان مثلك .. ولكن الفرق انني وزنت الأمور جيداً .. لم أدع أحداً يزرع أفكاره في رأسي .. انا الي زرعت افكاري بيدي .. وصدقني ليس من السهل أن يؤمن شخص بشيء من صنيعه هو .. هذا تطلب مني وزن شديد وتحليل للأمور .. أغلبنا نؤمن بأشياء ولدنا وجدنا نفسنا عليها .. من السهل جداً أن تؤمن بمعتقدات محيطك لأنك لم ترى من زاويه أخرى طيلة حياتك .. الا اذا نضجت وقررت النظر فعلا من زاويه أخرى .. وبدأت توازن بين الاثنتين وتحللهما وتستنتج معتقدك الخاص .. اياك ان تعتقد ان هذا سهل .. هذا يتطلب نضج وحكمه وشجاعه أيضاً .. إسأل نفسك .. لماذا منذ يوم ولدت لم أنظر سوى من منظور واحد .. لماذا إعتنقت معتقدات محيطك دون أن ترى من كل الاتجاهات ثم تقرر انت .. صدقني لا شيء في الحياه مهم بالنسبه للمرء سوى أن يكون هو صانع معتقداته واراؤه الخاصه ويؤمن بأشياء تستحق أن تؤمن بها .. ألم يخبرنا الله ان نتفكر في الكون والخلق .. هل قال لنا اسمعوا كلام الأنبياء فقط ولا تفكروا اتبعوهم كالماشيه .. بالطبع لا .. أرشدنا الى نتفكر ونعقل الأمور ونحللها .. لذلك كان الكفار في الجاهليه يقولون هذا ما وجدنا عليه أبائنا .. كانو كالحمير لا يتفكرون. فكر وصدقني أن ما ستستنتجه هو الصحيح.
ألم تسأل لنفسك لماذا لم نفعل مثلكم .. إذا كنتم أعداؤنا فبتالي نحن أعداؤكم .. فإذا استبحتم قتل أعداؤكم .. فاننا طبيعي نستبيح قتل أعدائنا .. لماذا لم نقتلكم إذا .. لماذا لم نتبع نهجكم.
- لأنكم تريدين منا المعلومات.
= إذا افترضنا أنك أعطيتني ما أريد من المعلومات .. هل سأقتلك .. مستحيل .. هذا أصلا ليس في منهجنا. بل على الع** أنا أخبرتك أنني سأكافؤك إذا تعاونت معنا. فكر يا رجل .. فكر قليلاً .. أي الجانبين أصح.
- وماذا يضمن لي أنك ستنفذ وعودك؟
= ما يضمن لك .. أنك تتحدث مع رجل كلمته سيف .. وسأنفذها مهما لزم الأمر .. إفهم يا غ*ي انا لن أستفاد شيئا بأن آخذك لحبل المشنقه .. انا أريد صلاحك .. وأريد أن أقتلع الشر من جذوره .. أنت مجرد فرد تم التلاعب به .. طالما أن الأفاعي الكبيره موجوده ستتكاثر .. هي أخبرني الآن كل ما أخبرته للمحقق.
- لم أخبره سوى أن هناك عدة أفراد داخل وخارج البلاد .. يديرون العمليه ..
- هل تسمون ما تفعلونه بالعمليه.
= نعم. وهؤلاء الأشخاص أقسم أنني لا أعلم من هم.
- حسنا أخبرني عن شخص منكم يعلم
*بدا عليه ال**ت والتفكير..
حسنا سأتركك تفكر في الأمر خمسة دقائق.. عندما أنتهي من سيجارتي تكون إتخذت قرارك.