
من 17 سنة .. كان عمري وقتها 21 سنة و كنت مسافر أدرس في أمريكا . جدي ذكريا الداغر مات و هو بيعمل عملية في قلبه . مافاتش علي موته 40 يوم و كنت بتتعارك إنت و أبويا علي العمودية
العركة كبرت و وصلت للقتل . قتلت أخوك يا عمي و طلعت منها بعيار طايش . عن طريق الغلط . بعدها إتجوزت أمي غصب قبل حتي ما العدة تخلص . إخواتي الصبيان يوسف و محمد إللي كانوا أطفال و مالهمش ذنب في أي حاجة
غرقتهم في السو**ي منغير ماتحس بذرة شفقة عليهم . و إللي لحقت تهرب منك قبل ما تقتلها وفاء أختي . جاتلي علي أمريكا و حكتلي علي كل حاجة
بعديها بفترة سمعنا إنك حبلت أمي و جبت منها عيال من نسلك . عاشت معاك 5 سنين و من القهرة ماتت في الأخر
**ت "سفيان" للحظات ، و أردف بجدية :
-عارف رغم إن ولادك التلاتة يعتبروا إخواتي .. بس أنا مش ندمان أبدا إني قتلتهم و لا حتي زعلان عليهم
دول كانوا زرعة وسـ×× في أرض طاهرة و كان لازم أمحيهم من الوجود . دلوقتي أمي تقدر ترتاح في تربتها
فاضل أبويا و إخواتي . يوسف و محمد
و أحكم قبضته علي المسدس ، شد **ام الأمان ليهئ خروج الطلقة التي إدخرها لسنوات من أجل هذه اللحظة ..
شخص العم ببصره و غمغم بالرفض و هو يتلوي في الكرسي
ليضحك "سفيان" و يقول بإسلوبه الماكر :
-نفس العيار إللي ض*بت بيه أبويا . جبتهولك مخصوص يا عمي . بالله عليك ماتنساش لما تشوفه تسلملي عليه و تقوله سفيان إبنك .. هو إللي خدلك حقك

