الفصل الثالث

2376 Words
الفصل الثالث أمر السائق بأن يتوجه لمقر الشركة وهو يفكر بذهول .. لقد كان منذ قليل بجامعتها لينهي ذلك الأمر .. لكنهم ما أن علموا أنه يكون والد جواد الشهاوي .. وانقلب الحال .. حالة من الهرج سادت المكان ، الكثير من الاعتذارات أنهم لم يعرفوا أنها ابنة عم جواد الشهاوي .. ليكتشف بذهول أن جواد لديه إسهامات بمبالغ طائلة في تلك الجامعة ... تبا له لقد أخفى الأمر عن الجميع حتي عنها .. لينار لا تعلم أن كل تلك الإسهامات باسمها .. جواد لا يكف بإذهاله بشتى الطرق .. وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بلينار. ****************** كانت تمشي بتبختر في السوق القابع بالحي الشعبي وهي تضع العديد من المساحيق الب*عة بوجهها وفي فمها علكة تمضغها باستفزاز حينما أوقفها صوت جهوري ينادي عليها: " ست دلال .. ست دلال " استدارت وهي ترفع طرف العباءة : " يا مرحب بالمعلم آمين . ." المعلم آمين صاحب الخمس ورش ومحليّ الجزارة والتي توسطت لزوجها كي يعمل عنده في احدى ورشه متزوج من اثنتين ولديه أربع بنات وولدين ومن أثقل المعلمين بالسوق هذا غير أعماله الغير مشروعية .. زوجته الأولى تكون صديقتها المقربة في الحي. . فتتردد عليها بين الفنية والأخرى ومن هنا تعرف المعلم آمين .. والذي يكون في نهاية الأربعينات كبقية المعلمين ممتلئ القوام وبشارب كبير.. قال وهو يبتسم ليبين أسنانه الصفراء.. :" يا مئة مرحب بست الكل .. " رفعت إحدى حاجبيها بالتأكيد هذا الترحيب خلفه شيء نقلت الأكياس لليد الأخرى وهي تقول بخبث دفين :" لا تؤاخذني يا معلم .. هل هناك شيء ؟!" قال وهو ينادي إحدى الصبية الذين يعملون لديه ليحمل عنها الأكياس : " دقيقتين فقط يا ست دلال في المحل هناك موضوع أريدك به " .. كانت تجلس مقابلة له في محله وهي ترتشف كوب القهوة ... :" هاه يا معلم ما الشيء الذي تريدني به تحت أمرك .. " أعتدل في كرسه وهو يقول : " تعيشين يا ست دلال .. تعلمين أنني لا أحب اللف والدوران سأدخل بالموضوع مباشرة. . أنا أريد الزواج " وضعت الكوب على الصينية وهي تقول بتعجب : " لكنك متزوج من امرأتين يا معلم والأولى بالمناسبة تكون صديقتي " قال المعلم : " أنا أريد عروس أخرى صغيرة .. فالأثنين أصبحتا لديهن أولاد أريد واحدة متفرغة لي تماماً كما أنهما موافقتين .. وأنت تعلمين أنني لا زلت شاباً وأحب التجديد من فينة للأخرى " اعتدلت في كرسيها وهي تقول بدهاء : " سيد الشباب يا معلم.. إذن وما المطلوب مني أتريد أن أبحث لك عن عروس .. ؟!" ابتسم بخبث وهو يقول : " بدأتي تفهمينني .. العروس لد*ك يا ست الكل . . حياة أخت عبد العزيز زوجكِ .. " اتسعت عينيها وهي تقول بذهول : " ماذا .. ؟! أتقصد حياة أخت زوجي ؟! " قال وهو يسند ظهره للخلف :" نعم .. هي .. لقد رأيتها معك بالسوق .. صغيرة وجميلة مثل الفرسة ... وقد أخبرتك أولاً لأنني أعلم أن كلمتك سائرة في هذا البيت فأريدك تمهدي الأمر .. " وضعت قدم فوق الأخرى وهي تقول بزهو : " لكن يا معلم حياة متعلمة وترتاد الجامعة .. وقد سمعت أنها جامعه كبيرة جداً. . " قال المعلم... :" ومنذ متي يا ست دلال تعمل الحرمة في حينا .. كما أنني سأعوضها عن هذا بمهرها " قالت دلال بمكر .. : " أجل .. فحياة ست بيت ممتازة تقوم بكل شيء وذكية .. " أجابها المعلم بزهو ومكر .. :" وورشة من ورشي مهرها ليس قليلاً أيضاً. ." اتسعت عينيها بجشع وطمع يا ابنة المحظوظة يا حياة .. ستفعل المستحيل لتتمم هذه الزيجة فزوجها سيصبح صاحب ورشه بعد أن كان مجرد عامل بها .. نظرت إلي المعلم بخبث وهي تقول .. :" أعتبر الموضوع تم .. " ابتسم بانتصار لتلبية رغبة جشعة لديه فالمال يمكنه أن يشتري كل شيء .. نادى على احد الصبية كي يوصلها لمنزلها . ****************** كان يجلس علي الأرجوحة بالحديقة وهو يحدث أحد أصدقائه في الهاتف .. بينما هي ممسكة بإحدى الكتب ترتدي نظارة. .. من أين أتت لينار بتلك النظارة نظرها ليس ضعيفاً ؟! تلف حوله .. تجلس بجانبه تارة .. وتارة تنهض تقف خلفه .. وأخرى أمامه ... واضعة الكتاب أمام وجهها تخفي به عيناها بينما هو يتحدث وكأنه لا يبالي بها... فقط يراقب حركاتها الطفولية بطرف عينيه .. نهض ليبتعد وهو يتحدث : " أجل .. سأنهي عملي في الثامنة .. يمكننا أن نتقابل على التاسعة .. بلغ الشباب جميعاً .. " مرت وهي تضع الكتاب خاصتها أمام وجهها .. لتصطدم به .. وضع يديه علي سماعة الهاتف ليحذرها من بين أسنانه : " لينا .. كفي تطفلاً .. ابتعدي من هنا .. " قالت وهي ترفع حاجبيها .. وأنفها مرفوع لأعلى .. تلك الحركة تجعله يكاد ينفجر من الضحك :" ماذا فعلت ؟! أنا أذاكر دروسي في الهواء الطلق.. " استدار يتنفس بعنف وهو ينهي المكالمة مع صديقه : " تمام يا رامي أتفقنا .. سأحدثك لاحقاً.. " استدار لها ثانية يرسم على ملامحه غضب كاذب:" سأترك لك المكان نهائياً.. " أقترب منها وهو يشير لرأسها : " عسى أن تصفي هذا الذهن وتركزين في دروسك فتفاجئينا وتنجحين .. " كشرت في وجهه وهي تتجه لتجلس علي الأرجوحة تنظر إليه من خلف نظارتها وكتابها ... رفع زاوية فمه بابتسامة وهو يتجه إلى المرأب .... أنزلت الكتاب وهي تنظر إليه إنه ذاهب إلى عروسته .. .. انتظرت أكثر من ربع ساعة وهو لم يخرج .. ماذا يفعل كل هذا بالداخل ! ؛ تركت الكتاب وهي تتجه إليه .. دخلت إلى المرأب المخصوص لعروسته لتجده بداخل العروس نفسها ، سيارته المفضلة الرياضية سوداء اللون والتي تكلف لوحدها ثروة طائلة أقتناها هذا العام ..- عروسته هينسي فينوم - .. و التي بسببها أص*ر فرمان ظالم بأن لا تركبها أبداً.. لم تجربها سوى مرة واحدة عندما دخلت في أحد الأعمدة .. - دون قصد يا لينا ! -.. رمشت بعينها ببراءة وهي تكرر لنفسها أجل دون قصد.. نظرت إليه بغيظ شديد وهو في داخل عروسته كما يطلق عليها وكأنه بعالم آخر .. حتي أنه لم يشعر بدخولها.. نادت عليه بصوت عالي عندما لم ينتبه إليها .. " جــــــــــواد .. " خرج من السيارة ليتفاجأ بها تستند علي سيارته بجذعها بإهمال جحظت عينيه وهو يقول : " لينار.. ماذا تفعلين هنا ؟! " أمسكها من يدها ليعدلها بعيداً عن سيارته.. " ابتعدي عن عروستي .. " قالت تقلده باستهزاء :" عروستك .. وهل فعلت شيء بها .." قال لها بنفاذ صبر :" ماذا تريدين لينا ؟! " سألته وهي تكتم غيظا : " هل ستذهب مع أصدقائك في سباق اليوم ؟! " قال لها وهو يتناول ممسحة يمسح بها زجاج السيارة من الأمام : " يعني على حسب .. " قالت بغضب :" ماذا على حسب ؟! ستذهب أم لا ؟ " أجابها وهو يعدل شيء آخر بداخل السيارة : " يعني إذا كنتِ ستقفين لي لترافقيني كالمرات السابقة فالجواب لا لن أذهب .." ضيقت عينيها وهي تقول في سرها .. إن شاء الله يحدث شيء يمنعك من الذهاب. . يأتي عميل هام ولا تذهب. . أو تخرب تلك العروس ولا تستطيع السباق بها .. سألها من الداخل بوجل :" بماذا تهمسين ؟! " قالت وهي تعدل نظارتها : " جواد أريد أن أسألك سؤالاً.. وجاوبني بصدق .. " قال لها : " أسألي لكن بعدها أتركيني بمفردي . ." تنفست بغيظ وهي تقول: " حسناً .. من تختار بيننا أنا أم عروستك هينسي فينوم ؟! " أخرج رأسه من السيارة وهو يقول بابتسامة : " تسألين أسئلة غير منطقية بالمرة .. بالطبع لولو .. أختار عروستي الجميلة " أتسعت عينيها بغضب وهي تترك له المكان : " إن شاء الله لا تهنأ بها .. " أبتسم وهو ينظر إليها نظرة تخصها وحدها.. اه يا لينار .. أنتِ لا تهدئين أبداً . ************** كان يحمل الصغير يلاعبه عندما نظر باستغراب وهو يزيح الملابس عن كتفه .. أثار زرقاء اللون على رقبته وكتفيه .. وقبل ذلك كانت على يده ووجهه.! , الموضوع لا ي**ت عليه .. هل طفله يتعرض للاعتداء ؟! غير ذلك الانطوائية الشديدة التي لاحظها عليه فهو حتى الآن لا يتحدث على الرغم من أنه أجتاز العامين والنصف .. وعندما ذهب به للطبيب أخبره أن الأمر نفسي فقط .. نفسي ! ما الذي يحدث مع صغيره ؟! لقد نبه شذى أكثر من مره لتلك الأمور .. ولكن من ينبه .. سيتفرغ من كل شيء ويذهب بطفله للطبيب ثانية .. لكن قبل هذا ليرى مص*ر تلك العلامات بجسد صغيره ... ؛ أستدعي المربية والخدم ليسألهم عن السبب في تلك العلامات على جسد صغيره .. هل قام أحد بض*به ؟ لكنهم أنكروا جميعاً معرفتهم بالأمر .. لذلك توعدهم إن علم ان أحد ما منهم له يد بالأمر سيعاقبه اشد عقاب قبل طرده نزلت شذى على السلم وهي تقول بنعاس : " ما تلك الضوضاء على الصباح ؟ ماذا حدث " قال لها يوسف بغضب : " الذي حدث يا هانم أن ابنك يتعرض للاعتداء .. هناك أثار زرقاء على جسده وليست أول مرة .. وانتِ بالطبع في العسل .. تنامين مرتاحة البال " اعتدلت وهي تقول بتلجج : " ماذا أي أثار للاعتداء ! أنت تتوهم بالتأكيد .. " قال لها بغضب : " أتوهم ماذا يا عديمة الإحساس! ألا ترين ؟ " أخذت الطفل وهي تقول بخفوت :" سأري هذا الأمر .." نظر إليها بشك : " هل تخفين شيء يا شذى ؟! " زاغت عينيها وهي تقول :"لا .. ماذا سأخفي ؟ .. " تناول مفاتيح سيارته وهو يقبل أيان .. سيراقب بنفسه الأمر . ************************ دقت علي الباب بهدوء عندما أذن لها المدير بالدخول ... :" تفضلي آنسه فريدة .. كيف حالك ؟ " جلست على الكرسي بأناقة معروفه بها .. فريدة الشهاوي مرتبطة دائما بالأناقة والذوق العالي والفخامة في كل شيء تختاره وكل شيء تفعله ابنة القصور حقاً .. . :" بخير سيد حسن .. لقد طلبتني هل هناك شيء؟ !" أعتدل على كرسه وهو يقول: " كل خير .. هناك شركة كبيرة طلبت مهندسة د*كور بارعة في مجالها ، لتشرف علي ت**يم مجموعة كاملة في المدينة المجاورة .. سيكون دورها رسم الخطط العريضة للت**يمات الداخلية ، والإشراف على باقي المهندسين و العمال ، وبالطبع لم أجد أكثر كفاءة منكِ لأمسكها هذا العمل .. فإذا كان يناسبكِ فأخبريني .. لكن رجاءً أريد الرد بسرعة .. حتى إذا رفضتِ نبحث عن أحد آخر " هزت رأسها بتفكير وهي تقول : " أشكرك كثيراً علي تلك الثقة .. وأعدك أن أكون في محلها .. سأفكر وأرد عليك غداً إن شاء الله " أومأ برأسه وهو يقول: " باقي التفاصيل ستصلك علي مكتبك حتى تكونين أكثر دراية بالموضوع" شكرته وبعدها خرجت وهي تفكر بهذا العرض إنها تريد أن تجرب شيء جديد ...العمل وسط العمال خارج روتين المكتب والورقة والقلم .. تحدي بالنسبة لفريدة الشهاوي . ...................... في إيطاليا .. قرية ميناغيو كانت تجلس في مكتبتها العريقة القابعة في بيتها الريفي الم**م على الطراز الإيطالي، تقرأ أحد الكتب باندماج شديد ، عندما شعرت بساعدين قويين يحيطان بعنقها ... :" مرحباً بسنيور كرم ... لقد اشتقنا لك " قفز كرم ليجلس بجانبها علي الأريكة : " إيفانكا الجميلة لقد اشتقت إليك أكثر .." ضحكت الطبيبة إيفانكا : " كرم أيها المخادع .. كلامك مثلك مخادع وجميل تأكل به العقول .." ضحك وهو يقبلها : " عزيزتي إيفانكا .. أنا سوف أسافر في صفقة مهمة .. لا أعرف كيف قلبي يستطع ترككِ" ربتت على خده وهي تقول : " اذهب يا مخادع .. ولا تتخذني حجة .. .." أعتدل وهو يبتسم بحزن ، سألته وهي تربت على شعره : " ماذا هناك عزيزي ؟! .." قال لها :" الصفقة ... بموطني إيفانكا ..." قالت له وقد تفاجأت ، فكرم لم يذهب إلي موطنه منذ خمس سنوات ، ولكنها فرصة كبيرة له ليتصالح مع العديد من الأشياء التي يتركها معلقة ، والتي تقف له كعائق ليسير حياته دون أن يشعر .. :" وماذا يا عزيزي إنها فرصة لتزور بلدك وأصدقائك الذين حكيت لي عنهم .. فأنا متشوقة لأعرفهم وأعرف المزيد عنهم " أعتدل وهو يقول لها : " لا أعرف يا إيفانكا.. فعقلي لا يريد الذهاب أبداً, لكن قوة ما لا أستطيع تجاهلها تريد العودة لموطني ..وكأن شيئاً هام ينتظر لأعود إليه " أومأت الطبيبة بتفهم تام لما يقوله : " لذا يا كرم .. نحن ينبغي أن ننصت دائما للصوت الذي يتحدث بداخلنا .. فنحن البشر هناك قوة بداخلنا دائما ما تنبئنا بحدوث شيء. .. سواء كان خير أو شر .. فنحن ربما لسنا مجبورين على الإنصات إليها ... لكننا مجبورين أن نتعايش مع اختياراتنا ... أستمع دائما يا عزيزي للصوت بداخلك ولا تتجاهله أبداً " حضنها بقوة وهو يقول بحب عمته تغدقه بعاطفه أمومية كم كان يفتقدها منذ فقد أمه : " اه يا إيفانكا. . لا أعلم ماذا كنت سأفعل دونك .." ابتسمت وهي تقول : " بقي هناك شيء آخر يا عزيزي " نظر إليها بملامح متجهمه يعرف ما ستقوله : " أرجوك كرم أذهب لزيارته ولو لمرة واحدة فهو يتصل كل يوم بي يسأل عليك وقد التمست في صوته الرجاء واليأس في المرات الأخيرة .. أبيك ليس على ما يرام " قال لها بعنف وصوت مقهور : " ليس وكأن طلبه للغفران سيعيد ما لن يعود يوماً.. " أغمض عينيه وهو يردد :" لن يعود أبداً " ربتت الطبيبة إيفانكا عليه : " حاول فقط كرم لا ضير من المحاولة .." نهض وهو يقول منهياً هذا الحديث الذي يثقل ص*ره : " حسناً لأودعك يجب أن أعود قبل أن يحل الظلام .." قامت الطبيبة إيفانكا خلفه إلي سيارته :" سأشتاق إليك كثيراً إيفانكا " احتضنته بقوة وهي تقول : " وأنا عزيزي سأشتاق إليك أكثر .. سأنتظرك كرم .." وضعت يديها علي قلبه وهي تبتسم بهمس دون أن يسمعها : " وأخيراً هذا القلب سينبض للحياة ثانية ,سأنتظرها على أحر من الجمر " ضحك كرم وهو يقول : " هل تلقين بتعويذتك يا إيفانكا .. لا تخافي فانتِ حبي الأول والأخير. ." ابتسمت وهي تقول له بدهاء : " هناك من تنتظرك لتخ*فه دون إرادتك .." قال لها وهو يفتح باب السيارة : " إذن سأخبرها أن عليها أن تستأذن الطبيبة إيفانكا أولاً.. " أشار لها من نافذة السيارة " مداوية القلوب إلى اللقاء .." قالت له بابتسامة واسعة وهي تشير له مودعه : " وأنا سأنتظرها يا كرم .. سأنتظر تلك الجميلة التي ستخ*ف قلبك .." *********************** كانت تشغل سيارتها في طريقها للقصر ، وبالها مشغول .. حياة لا ترد على الهاتف منذ الصباح حتى أنها ليست بالجامعة على الرغم من أنها لا تفوت أبداً محاضراتها .. هل يمكن أن يكون شيء ما حدث لها ؟ هل تذهب إليها أم ماذا ؟ في المرة السابقة فالحرباءة زوجة أخيها تخانقت معها وطردتها من البيت .. رن الهاتف برقم حياة لترد : " حياة ... بالله عليكِ.. أين أنتِ .." قاطعتها لتستمع للأخرى بعينين مصدومتين صرخت بها : " ماذا ؟! أنا آتيه في التو .." أدارت السيارة وهي تتجه لمنزل حياة تبا لهم جميعاً والله لن تترك هذا يحدث أبداً ولو مقابل حياتها ستنقذ صديقتها .. ……
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD